Étiquette : فيديو

  • النجمان جنيفر لوبيز وبن أفليك يحتفلان للمرة الثانية خلال شهر بزفافهما

    احتفل الزوجان المشهوران جنيفر لوبيز وبن أفليك أمس السبت بزفافهما، للمرة الثانية خلال شهر، داخل دارة فخمة يملكها نجم فيلم “غودويل هانتينغ”، على ما أفادت وسائل إعلام أمريكية.

    وتزوج النجمان في لاس فيغاس في منتصف يوليو، لكنهما كرّسا زواجهما رسميا مجددا السبت، هذه المرة أمام الأصدقاء والعائلة في مجمع يملكه أفليك بمساحة تبلغ 35 هكتارا على الواجهة البحرية في ولاية جورجيا جنوب شرق الولايات المتحدة.

    وذكرت مجلة “بيبل” أن من بين مشاهير هوليوود الذين حضروا الاحتفالات التي استمرت ثلاثة أيام، مات ديمون صديق أفليك، والمخرج كيفن سميث.

    وارتدى الضيوف ملابس بيضاء بالكامل، بينما ارتدت لوبيز فستانا من تصميم رالف لورين مصنوعا في إيطاليا، بحسب قناة فوكس نيوز. وكانت لوبيز وهي أيضا سيدة أعمال ولديها مجموعة مستحضرات تجميل وعطور تحمل اسمها، أعلنت في أبريل خطوبتها من الممثل في فيديو قصير.

    والتقت جينيفر لوبيز وبن أفليك عام 2002 خلال تصوير فيلم “جيلي”، وقد تابع مصورو الباباراتزي علاقة هذا الثنائي الشهير في هوليوود.

    وأرجئ زواجهما الذي كان مقررا في 2003 قبل إعلان انفصالهما العام 2004.

    وتحدّثت لوبيز عن علاقتها المتجددة مع بن أفليك في مقابلة مع مجلة “بيبول” في فبراير قائلة “إنها قصة حب جميلة حصلت على فرصة ثانية”.

    وأصبح النجمان “لا ينفصلان” منذ ارتباطهما مجددا واشتريا منزلا في بيفرلي هيلز كما أفاد موقع “تي إم زي”.

    وتزوجت جينيفر لوبيز ثلاث مرات، وكان المغني مارك أنتوني من بين أزواجها وأنجبت منه توأمين هما ماكس وإيميه. أما بن أفليك فكان متزوجا من الممثلة جينيفر غارنر التي أنجب منها فايوليت وسيرافينا وسامويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن الدار البيضاء يتفاعل مع مقطع فيديو متداول لشخصين حاملين سلاح أبيض و يحداثان الفوضى

    تفاعلت ولاية أمن الدار البيضاء، بجدية كبيرة، مع مقطع فيديو تداوله مستعملو تطبيقات التراسل الفوري على الهواتف المحمولة، يظهر حيازة شخصين للسلاح الأبيض بالشارع العام بحي سيدي مومن بالمدينة، وتورطهما في إحداث الفوضى ورشق أحد المنازل بالحجارة.

    وقد أوضحت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط، أن الأمر يتعلق بقضية زجرية تعالجها مصالح الشرطة بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بالدار البيضاء، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه النازلة عن تحديد هوية المشتبه فيهم، قبل أن يتم توقيف أحد المتورطين في حيازة السلاح الأبيض.
    وقد تم إيداع المشتبه فيه الموقوف، البالغ من العمر 30 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف المشاركين والمساهمين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احذروا طريق الموت في عاصمة الفوسفاط!

    محمد حفيضي

    لعل الكل تابع مجريات حادثة الفقيه بن صالح ـ خريبكة التي أودت بحياة أزيد من 24 شخصا وإصابة العشرات بجروح خطيرة وعاهات مستديمة، بيد أن سكان المنطقة واعون جيدا بأنه ليس أول حادث مأساوي، وقد لا يكون الأخير إذا ظلت الأوضاع كما هي عليه منذ زمان.

    تناقلت وسائل الإعلام سواء المحلية والجهوية أو الوطنية والدولية صور ضحايا الحادث المروع بالفقيه بن صالح، كما انتشرت مقاطع فيديو عديدة توثق لمجزرة بشرية على مواقع التواصل الاجتماعي..
    للأسف حضر الجميع وغابت الحقيقة كالعادة، أو بالأحرى جرى تغييبها حتى لا تنكشف الخبايا.

    يؤسفني وأشعر بالحسرة في المغرب حين القول بأن ماوراء الخبر لا يحظى بنفس أهمية الخبر، فأغلب الناس ترى الأهم هو الاطلاع على الخبر بإيجاز وتحقيق “البوز” لا غير، لاسيما أن الخبر بهذا المستوى تنتهي قصته بدون نهاية ويغلق الملف بدون حساب. وهذا يذكرني بعدد من لجان تقصي الحقائق التي اختفت قبل الشروع في البحث والتدقيق.

    بالعودة إلى كواليس الحادثة، يتبين لنا من خلال تصريحات الشهود والضحايا بأن سائق الحافلة تهور كثيرا، وتجاوز العديد من السيارات في منعرج خطير،كما أن الحافلة تجاوزت الطاقة الاستيعابية المسموح بها قانونيا وهنا أتساءل عن دور نقاط المراقبة !

    بعيدا عن هذه التفاصيل الواضحة، المأساة لا تقف عند هذا الحد، وهنا أستحضر المثل الفرنسي الشهير “c’est Le détail qui tue”. هل يعلم سكان المغرب ـ مواطنين ومسؤولين ـ بأن طريق الفقيه بن صالح-خريبكة تضم أكبر المصانع لإنتاج الفوسفاط، وعلى الرغم من ذلك لم تستفد من التأهيل والترميم ولم تتذوق طعم التنمية، علما بأن مداخيل قطاع الفوسفاط في المنطقة قادرة على تفعيل التغيير وتعبيد الطرق وإحداث ممرات إضافية وتوفير الإنارة وعلامات التشوير.

    لقد ظلت هذه الطريق على مر السنين مسرحا لعشرات الحوادث التي أودت بحياة مئات الأبرياء، فما الذي تغير إلى حدود اليوم؟

    نعلم جيدا بأن جهة بني ملال خنيفرة تتربع على عرش الثروة، فهي تلقب بـ”العاصمة الدولية للفوسفاط”، كما تضم أكبر مغسلة للفوسفاط في العالم، ناهيك عن ثروات فلاحية وصناعية تزخر بها الجهة، لكن المفارقة الكبيرة تكمن في غياب المرافق الضرورية التي تضمن الحياة الكريمة للمواطنين، وفي المقدمة نسجل غياب مستشفيات جهوية وإقليمية قادرة على استيعاب وسد احتياجات السكان في المجال الصحي.

    حادثة طريق الموت كشفت من جديد عن الخصاص الذي يعاني منه قطاع الصحة في جهة بني ملال خنيفرة رغم الجهود المبذولة من طرف بعض الشرفاء والنزهاء وجنود الخفاء، إلا أن اليد الواحدة لا تصفق، مستشفيات الجهة تعد بمثابة مراكز صحية مهمشة تفتقر لأبسط وسائل العمل، ولا تستطيع مواجهة الحوادث التي تسجل داخل مجالها الترابي.

    لقد أصبحت مهمة هذه المستشفيات هي إرسال وتحويل المرضى إلى مراكز صحية في برشيد والدار البيضاء والرباط، وعلى سبيل المثال، نجد مستشفى الفقيه ين صالح يرسل المرضى إلى المستشفى الجهوي لبني ملال، ومستشفى بني ملال بدوره يرسل المرضى إلى مستشفيات ابن رشد بمراكش والدار البيضاء، وهنا تبدأ معاناة أخرى مع التنقل والمواعيد والازدحام والفساد الإداري…

    لا ألوم هنا الأطقم الطبية وشبه الطبية التي تواجه الأمرين ، غياب الإمكانيات من جهة، وسخط المواطنين من جهة أخرى، الجسم الطبي وشبه الطبي يقوم بمهمته قدر المستطاع وفي حدود الإمكانيات المتوفرة ولهذا لن أجعل منه كبش فداء، الجسم الطبي وشبه الطبي يعد جزءا من منظومة تحتاج إلى عملية جراحية معقدة تعيد لها الأمل في الحياة، القطاع الصحي في الجهة ينتظر ثورة حقيقية منذ استقلال المغرب، ثورة تأخذ بعين الاعتبار مطالب سكان جهة بني ملال خنيفرة، فلهم الحق في العلاج بدون الحاجة إلى قطع مئات الكيلومترات خارج الجهة من أجل الاستفادة من حق دستوري يحظى بالأولوية في الخطابات الملكية الأخيرة.

    أظن أن مطالب السكان واضحة ولا تحتاج للتفسير و”تفسير الواضحات من المفضحات”، إذ لا يحتاجون إلى مسودة لصياغتها وتقديمها للمسؤولين، ما يحتاجونه هو تحقيق مطالبهم عاجلا والتفاعل معها بجدية وعزيمة سياسية مع التحلي بروح المسؤولية والمواطنة لتحقيق قفزة نوعية تُحدث التغيير المنشود.

    ساكنة جهة بني ملال خنيفرة لا تطالبكم بالكثير رغم المعاناة والإقصاء والتهميش منذ عشرات السنين

    وتلك قصة أخرى، ساكنة الجهة تواجه إكراهات وتحديات الحياة بالصبر والكفاح والاعتماد على النفس وتضحية أبنائها وشهداء قوارب الموت الحالمين بغد أفضل، ساكنة جهة بني ملال خنيفرة تحتاج اليوم إلى تحسين وتجويد الصحة والعدالة ومحاربة المفسدين وتوفير حقوق العيش الكريم لا أقل ولا أكثر، فهل سيستجيب القدر لهذا النداء أم ستستمر خيانة مطالب الساكنة في أكل المزيد من الأبناء؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشرات المواطنون يتبرعون بالدم للمصابين بفاجعة “خريبكة” (+فيديو)

    هبة بريس – خريبكة حج العشرات من المواطنين بمدينة خريبكة وباقي المدن المجاورة لمركز الدم بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني، من أجل التبرع بالدم لإنقاذ أرواح المصابين بفاجعة انقلاب حافلة لنقل المسافرين  التي وقعت يوم أمس الأربعاء . وعرفت الحملة التي انخرطت فيها جمعيات المجتمع المدني إقبالا كثيفا من لدن المواطنيين من أجل التبرع بالدم للمصابين الذين يتلقون العلاجات الطبية الضرورية بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة. وعبر عدد من المواطنين المتبرعين بدمائهم في تصريحهم لميكروفون جريدة “هبة بريس” الإلكترونية، عن اعتزازهم وافتخارهم بتقديم يد المساعدة للمصابين، تكريساً لما هو معروف عن المغاربة من تآزر وتضامن في مثل هاته الحالات. ويشار أن حصيلة ضحايا حادث انقلاب حافلة للمسافرين، يوم أمس الأربعاء، بالطريق الوطنية الرابطة بين مدينة خريبكة والفقيه بن صالح، على مستوى جماعة بولنوار، ارتفعت إلى 24 قتيلا و35 جريح. وأفاد، عبد الإله دريد، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بالنيابة، على أن 24 جريحا يوجدون تحت العناية المركزة في المستشفى، فيما تم توجيه 11 حالة حرجة إلى المستشفى الجامعي ابن رشد بالدارالبيضاء، في حين مازالت ترقد حالتان حرجتان بمركز العناية الخاصة بالمستشفى الإقليمي لتلقي العلاج. هذا وأرجأت مصادر خاصة إلى أن سبب الحادث التي تعد من بين حوادث السير الخطيرة بالمغرب إلى السرعة المفرطة لسائق الحافلة وأيضاً إلى عدد احترام عدد المقاعد المسموح به قانونيا الأمر الذي يسائل أيضاً العناصر الأمنية بالسدود حول دورهم في تطبيق القانون مع حافلات نقل المسافرين. فيديو https://youtu.be/AcZXuxhOtf4

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو/ طلَعْ وهْبَطْ .. أشغال الحاضرة المتجددة تحتقرُ المراكشيين

    تحولت الأشغال العشوائية لبرنامج الحاضرة المتجددة قبالة القوس القديم لباب الخميس بمراكش، إلى وضع كارثي وغير مسبوق، وذلك بعد مراكمة حجر التبليط “البافي” في مدخل القوس الذي يمر منه المواطنون.

    كاميرا “كشـ24” انتقلت إلى عين المكان والتقطت فيديو صادم حول ما آلت إليه أشغال الحاضرة المتجددة بمراكش، والتي وصلت إلى حد اهانة واحتقار المواطنين.

    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل مسرب يفضح دور “جنرلات العسكر” في إغلاق معبر الكركرات ويسقط ورقة التوت الأخيرة عن النظام الجزائري

    الدار/ تحليل
    فضح تسجيل جديد لقيادي في جبهة البوليساريو، الأكاذيب التي يصر على ترويجها نظام العسكر الجزائري، بشأن قضية الصحراء، ومحاولاته الحثيثة، لاقناع المنتظم الدولي بأنه ليس طرفا في النزاع، بل مجرد ملاحظ و”مراقب نزيه”.
    التسجيل الصوتي المنسوب إلى “البشير مصطفى السيد”، المعارض لتوجهات فصيل “غالي ومن معه”، أماط اللثام، عن الدور الخبيث الذي لعبته الجزائر، في إغلاق معبر الكركرات سنة 2020، وما تلى ذلك من أعمال تخريبية قامت بها عناصر محسوبة على الجبهة، قبل تدخل القوات المسلحة الملكية، لإعادة الأمور الى نصابها.
    وعلى الرغم من أن النظام الجزائري يبدو وكأنه يصدق القصة التي اختلقها، بكونه مجرد “ملاحظ”، فإن الأمر يستحق شرح حقيقة القضية.
    الواقع أن النجاحات الدبلوماسية الكبيرة، التي حققها المغرب في قضية الصحراء، لا سيما منذ عودته سنة 2017 إلى الاتحاد الأفريقي، فضلا عن التحولات التي عرفتها مواقف بعض الدول الأفريقية والعربية لصالح الرباط، أربكت مخططات “جنرالات العسكر”، وزجت بهم في “حالة من التخبط”.
    تبعا لذلك، فإن خيبة الأمل الجزائرية، من العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، والتي باتت تتجه صوب حسم هذا “النزاع المفتعل” لصالح المغرب، دفع بـ “النظام الجزائري” وفي لحظة “انفعال” و”غضب”، الى الايعاز الى محضونته البوليساريو، لعرقلة الحركة التجارية الدولية في الكركرات، من أجل نسف جهود الوساطة التي تبذلها هاته المنظمة الدولية، في نزاع الصحراء حتى تحصل الجزائر على ما تريده، وما أنفقت أموالا طائلة في سبيل تحقيقه، ألا وهو “دولة دُمية” تأتمر بأوامر العسكر، في جنوب المغرب.
    هذا التسجيل ليس هو الأول الذي يفضح مزاعم الجزائر، إذ سبقه نهاية العام الماضي، فيديو مصور للقاء مطول جمع مصطفى سيدي البشير، وزير الجاليات الصحراوية في الجمهورية المزعومة، مع عدد من الصحراويين القاطنين في باريس وضواحيها، كشف خلاله عن معطيات خطيرة تخص وضع قادة الجبهة، معترفا بأن البوليساريو”ليست دولة ولا تمتلك حكومة أو رئيسا”.
    وأضاف “سيدي البشير” أمام الحاضرين : “لنكن واقعيين ولا أكذب على نفسي أنا لست وزيرا أنا لاجئ مسجل في دائرة المحبس، وإبراهيم غالي لاجئ تحت اسم غالي سيد المصطفى وليس إبراهيم غالي، ومسجل في وكالة اللاجئين ليس كرئيس دولة أو إطار سام، بل لاجئ”.
    مشيرا إلى أنهم ومنذ 47 عاما يتلقون المساعدات من الجزائر منها العلاج والأسلحة والتدريب العسكري والغاز..”.
    وتأتي هاته الخرجات جميعها، لتلقي في مزبلة التاريخ، بهزلية “العضو الملاحظ النزيه”، “ودونكيشوتيات” “تقرير المصير” و”تأسيس دول سادسة في المنطقة”، التي يحاول الأشقاء في الجوار إدراكها منذ سنوات، دون أن يفلحوا في ذلك.
    واليوم يبدو أن “جنرالات العسكر الجزائري”، قد فقدوا البوصلة بشكل تام، خاصة بعد “الاعتراف الامريكي” التاريخي بمغربية الصحراء، وما تلاه من اشادات بمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب، وفي مقدمتها الاعتراف الاسباني الأخير، الذي أصاب النظام الجزائري في مقتل، ودفعه الى الخروج من جحره مذعورا مدحورا، معترفا بعظمة لسانه بأنه طرف أساسي في هذا “النزاع المفتعل”.
    موقف “عسكري” غاضب، تمخض عنه استدعاء “الجزائر”، لسفيرها لدى مدريد، الى جانب تجميدها العمل باتفاقية الصداقة وحسن الجوار التي تجمعها بـ “المملكة الإبيرية”. فيما شكل ذلك “هدية على طبق من ذهب للمغرب”، وانتصارا ساحقا لدبلوماسيته، التي سعت جاهدة طوال الأعوام السابقة، من أجل اقناع المنتظم الدولي بأن الجزائر هي “الطرف الرئيس” في القضية.
    ليبقى السؤال في الأخير : هل لازال يملك جنرالات العسكر أوراقا أخرى غير ورقة “دعم حق الشعوب في تقرير مصيرها”؟ أم أن ورقة التوت الأخيرة قد سقطت عنهم فعلا “؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفضل الذكاء الاصطناعي.. امرأة تتحدث للمعزين في جنازتها

    فوجئ عدد ممن حضروا جنازة في بريطانيا، مؤخرا، بامرأة رحلت عن الحياة وهي تتحدث إلى المعزين، من خلال تقنية “الهولوغرام” التي تعتمد على خاصية الذكاء الاصطناعي.

    وتعتمد الفكرة على تصوير مقطع فيديو للشخص قبل وفاته، وبعد ذلك، يتم عرضه عبر الشاشة كما لو أنه يتحدث مع الناس ويتجاوب مع أسئلتهم، اعتمادا على بيانات مدرجة مسبقا.

    وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن مارينا سميث، التي توفيت عن 87 سنة، ظهرت على الشاشة أمام المعزين، بعد حرق جثمانها بمنطقة نوتنغهام في بريطانيا، في التاسع والعشرين من يوليو الماضي.

    وكانت سميث، التي عملت أستاذة ونشطت في الأعمال الخيرية، قد توفيت في يونيو الماضي، ثم تحدثت بفضل “الهولوغرام” عن حياتها وجوانب روحانية، كما أجابت على أسئلة من أفراد العائلة الذين حضروا العزاء.

    والتقنية المستخدمة متاحة في بريطانيا، بدءا من الأسبوع الجاري، وهي من تطوير ابن المرأة الراحلة، ستيفن سميث، الذي يشغل صفة مؤسس ومدير تنفيذي في شركة “ستوري فايل” المختصة في الذكاء الاصطناعي، ومقرها لوس أنجلوس بالولايات المتحدة.

    وفوجئ الحاضرون بأن المرأة الراحلة تتجاوب مع الأسئلة التي تطرح من قبلهم وبعضها متعلق بطفولتها وما عانته في الحياة، وذلك بالاعتماد على تقنية الذكاء الاصطناعي.

    ويقول ستيفن إن الأجوبة تكون على قدر كبير من الصراحة، موضحا أن التقنية تستخدم نحو 20 من الكاميرات المرتبطة فيما بينها لتسجيل مقاطع للأشخاص قبل الوفاة وهم يجيبون على عدد من الأسئلة.

    وفي المرحلة التالية، يقوم الخبراء بمعالجة تلك الصور والفيديوهات، وتحديد المقاطع، فيستخدمونها لأجل تدريب الذكاء الاصطناعي على إجابة الأسئلة المطروحة بشكل يبدو طبيعيا.

    وعقب ذلك، يتم تحميل المنتج على منصة الشركة، وعندما يتوفى الشخص المعني، يمكن عرضه أمام من يحضرون الجنازة، فيما توهم التقنية من يتحدث إلى الراحل بأن هناك ما يشبه التجاوب.

    وفي حال أراد شخص ما أن يستفيد من الخدمة، فإن عليه أن يجيب على 75 سؤالا من بين مجموعة تضم 250 ألف سؤال محتمل، ومن خلال أجوبة في مقطع فيديو من دقيقتين، يتم تحويلها إلى صيغة رقمية.

    وفي حال لم يكن ثمة جواب لدى الشخص الراحل وهو يظهر على الشاشة، فإن “الهولوغرام” يشجع على طرح أسئلة بشأن مواضيع أخرى.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأنه في مشاجرة .. حدراف يثير الجدل بفيديو الملاكمة

    أثار زكرياء حدراف، لاعب الرجاء الرياضي لكرة القدم، جدلا في مواقع التواصل الاجتماعي، بشريط فيديو يظهر في قاعة تقوية العضلات، يلعب الملاكمة بطريقة عشوائية على أنغام أحد المغنيين الجزائريين.

    حاول زكرياء حدراف، لاعب الرجاء الرياضي لكرة القدم، استعراض بعض مهاراته في الملاكمة، إذ أنه نشر شريط فيديو في حسابه على موقع التواصل “إنستغرام”، يظهر وهو يتدرب على الملاكمة بطريقة مضحكة، وكتب معلقا: “العمل العمل ثم العمل الحمدالله”.

    View this post on Instagram

    A post shared by zakaria hadraf (@hadrafzakaria)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة يطالبون بدعم الفنانة الشعبية خديجة البيضاوية بعد إصابتها بمرض السرطان

    فاجأت الفنانة الشعبية خديجة البيضاوية، جمهورها من خلال مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، تعلن فيه مواجهتها لأزمة صحية بعد إصابتها بمرض السرطان، الأمر الذي تفاعل معه عدد كبير من جمهورها متمنين لها الشفاء العاجل.

    وأطلق مجموعة من الفاعلين في الميدان الفني المغربي ونشطاء مواقع التواصل الإجتماعي، دعوات تطالب بمساعدة الفنانة خديجة البيضاوية والتكفل بعلاجها ومراعاة ظروفها المادية. 

    وتفاعل كثيرون مع معاناة الفنانة الشعبية خديجة البيضاوية، متمنين في تعليقاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي أن تلتفت الجهات المسؤولة إلى وضعها.

    ومن جهته، دعا الفنان الكوميدي محمد الخياري زملاءها إلى المساهمة مادياً في علاج الفنانة وإخراجها من وضعها الحرج.

    وكتب عبر حسابه في “إنستغرام”: “لماذا ننتظر جهة ما؟ لماذا لا نفعلها نحن الفنانين والمنتجين المنفذين الأصدقاء ومعدّي البرامج التلفزيونية والإذاعية ومدراء المهرجانات التي تتلقى دعماً مالياً هاماً والنجوم الزملاء الذي نعرف أنهم أغنياء؟ لماذا لا يقدم كل واحد منا 10 أو 20 ألف درهم ونتكفل بها وأنا أول الجاهزين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجوم بوليوود يحتفلون بمناسبة مرور 75 عاماً على استقلال الهند

    يحتفل نجوم بوليوود على صفحاتهم على مواقع التواصل الإجتماعي بمناسبة مرور 75 عاماً على استقلال الهند، التي تتزامن كل يوم 15 أغسطس.

    وعبّر العديد من النجوم كل بطريقته الخاصة عن محبتهم لبلدهم بمناسبة مرور 75 عاماً على استقلال الهند، “أميتاب باتشان”، شارك فيديو على صفحته على الأنستقرام يؤدي فيه النشيد الوطني الهندي بمعية عدد من الأطفال منهم أصحاب الهمم.

    أما “مفرانفيير سينيغ” ، فقد قرر التعاون مع أحد المؤسسات لدعم التعليم في الهند.

    فيما احتفلت “كارينا كابور” ، بهذه المناسبة بنشر علم بلدها الهند وهو يرفرف على خاصية الستوري على صفحتها على انستغرام.

    وشارك “سلمان خان” ، صورة له يحمل فيها علم الهند ويؤدي النشيد الوطني الهندي مع مجموعة من العمال في أحد المصانع متمنيا للجميع السعادة والهناء بهذه المناسبة.

    فيما عبّر فارون دهاوان عن فخره بكونه هندي، وشارك صورة له من دبي وهو يحمل علم بلده الهند وعلق عليها “عيد استقلال الهند، هندي وأفتخر”.

    واحتفل أكشاي كومار بصورة له شاركها على حساباته على السوشيال ميديا، وغطى إحدى عينيه بعلم الهند، وعلق عليها بما معناه “دعونا نعتز دائماً بهذه الحرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره