Étiquette : 11

  • الجمارك المغربية تدخل عصر “المراقبة الذكية” وتحقق مداخيل قياسية بـ161 مليار درهم

    العمق المغربي

    سجلت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة خلال سنة 2025 مداخيل قياسية بلغت 161 مليار درهم، مقابل 144.8 مليار درهم خلال سنة 2024، بزيادة وصلت إلى 11.2 في المائة، في مؤشر على تنامي دور الجمارك في تعبئة موارد الدولة ومواكبة التحولات الاقتصادية واللوجستية التي يشهدها المغرب.

    وأبرز التقرير السنوي لإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة لسنة 2025 أن هذه النتائج تحققت في سياق اتسم بنشاط قوي للتجارة الخارجية، حيث ارتفع حجم الواردات بنسبة 8 في المائة، والصادرات بنسبة 2.8 في المائة، بينما تجاوز العدد الإجمالي للتصاريح الجمركية 2.1 مليون تصريح، بارتفاع بلغ 4 في المائة مقارنة بالسنة السابقة.

    وأوضح التقرير أن ارتفاع المداخيل يعود أساسا إلى نمو الموارد المتأتية من الضريبة على القيمة المضافة والضريبة الداخلية على الاستهلاك، مؤكدا أن الإدارة الجمركية أصبحت تضطلع بدور محوري في دعم توازنات الميزانية والمالية العمومية.

    وفي مقابل هذا الأداء المالي، واصلت الجمارك المغربية توسيع منظومتها الرقمية والرقابية، من خلال إحداث “المركز الوطني للإشراف والمراقبة”، الذي وصفه التقرير بأنه بنية استراتيجية جديدة مخصصة لرصد وتحليل وتنسيق العمليات عن بعد، اعتمادا على منظومة مندمجة للمراقبة بالفيديو ومعالجة ذكية للمعطيات.

    ويغطي هذا الجهاز، وفق التقرير، اثني عشر موقعا استراتيجيا، من بينها معابر حدودية وموانئ كبرى، حيث يتيح المعاينة الآنية، والتعرف على المركبات، ورصد السلوكات المشبوهة، وإصدار تنبيهات آلية ولوحات قيادة لتتبع العمليات الجمركية. كما جرى دعم هذه المنظومة بأنظمة اتصال لاسلكي، وتتبع مواقع المركبات، وكاميرات تنظير داخلي، وأجهزة إضافية بالأشعة السينية، وكاميرات مثبتة على بدلات الأعوان الجمركيين.

    وفي السياق ذاته، أعلنت الإدارة عن تعزيز نظام الانتقائية الجمركية عبر تحديث محرك القواعد بنظام “بدر”، وإدماج 269 آلية استهداف تجمع بين قواعد الفهرسة والملاحظات التحليلية وتدابير المراقبة، بهدف تحسين تحليل المخاطر وتركيز عمليات التفتيش على التدفقات والفاعلين الأكثر عرضة للمخاطر.

    كما كشفت الحصيلة السنوية عن تحقيق 6.97 مليارات درهم كمداخيل إضافية من الرسوم والمكوس المحصلة إثر مراجعة القيمة خلال سنة 2025، مقابل 5.39 مليارات درهم سنة 2024، إلى جانب 210 ملايين درهم من المداخيل الإضافية المرتبطة بالمكوس على الإتاوات.

    وفي مجال مكافحة الغش والتهريب، أفاد التقرير بأن محجوزات السلع المهربة ارتفعت بأكثر من 36.6 في المائة مقارنة بسنة 2024، بينما سجلت محجوزات السجائر المهربة زيادة بلغت 231 في المائة. كما تمكنت مختلف عمليات المراقبة من تحقيق مداخيل إضافية وصلت إلى 8.09 مليارات درهم من الرسوم والمكوس.

    أما على مستوى مكافحة المخدرات، فقد أسفرت تدخلات المصالح الجمركية عن حجز أكثر من 77 طنا من مخدر الشيرا، وما يفوق 576 ألف قرص مهلوس، إضافة إلى 1375 كيلوغراما من المخدرات الصلبة.

    وفي ما يتعلق بمحاربة غسل الأموال، أشار التقرير إلى أن عمليات المراقبة واليقظة مكنت من حجز عملات أجنبية بقيمة تقارب 181 مليون درهم، إلى جانب إحباط محاولات إدخال أكثر من 131 كيلوغراما من المصوغات الذهبية دون تصريح إلى التراب الوطني.

    وعلى مستوى الرقمنة وتطوير أدوات تحليل المخاطر، أطلقت إدارة الجمارك، بشراكة مع المنظمة العالمية للجمارك وكتابة الدولة للشؤون الاقتصادية بسويسرا، مشروعا جديدا يهدف إلى توظيف الذكاء الاصطناعي في تحليل وتدبير المخاطر الجمركية، في إطار استراتيجية الإدارة الرامية إلى تعزيز فعالية المراقبة وتسهيل المبادلات التجارية النظامية.

    كما شهدت سنة 2025 توقيع إعلان مبادئ يكرس انضمام الجمارك المغربية إلى البرنامج الأمريكي “مبادرة أمن الحاويات”، في خطوة وصفتها الإدارة بأنها تروم تعزيز التعاون الجمركي بين المغرب والولايات المتحدة وتأمين سلاسل التوريد اللوجستية.

    وفي الجانب اللوجستي، أشار التقرير إلى توقيع بروتوكول اتفاق لإنجاز ميناء جاف بمنطقة التسريع الصناعي بأكادير، يمتد على مساحة 100 هكتار، ويضم منطقة لوجستية دولية خاضعة للمراقبة الجمركية ومحطات للتخزين والتعبئة وفضاءات للحاويات وموقفا لشاحنات النقل الدولي.

    وأكدت إدارة الجمارك أنها واصلت أيضا تبسيط المساطر الجمركية وتعزيز التبادل الإلكتروني للمعطيات مع الشركاء المؤسساتيين والخواص، بهدف تسريع العمليات الجمركية وتقليص التكاليف والآجال لفائدة المقاولات وتحسين مناخ الأعمال.

    كما سجل التقرير استقبال أكثر من أربعة ملايين من مغاربة العالم ومعالجة حوالي 450 ألف مركبة خلال عملية “مرحبا”، إضافة إلى تعبئة المصالح الجمركية خلال كأس إفريقيا للأمم 2025 لتسهيل إجراءات عبور الوافدين وضمان ظروف الاستقبال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهلالي شارك بديلا في تعادل إسبانيول

    تعادل نادي إسبانيول على ميدانه، بهدف لمثله، أمام ضيفه ريال سوسيداد، في المباراة التي دارت بين الناديين عن الدورة 38 والأخيرة من عمر بطولة لاليغا الإسبانية الأولى.
    ولم يشارك هذه المرة الدولي المغربي عمر الهلالي في المباراة كرسمي، حيث أجلسه مدرب فريقه على كرسي البدلاء، ليقوم بإدخاله في الدقيقة 79، في الوقت الذي كان قد تعادل فيه فريقه في الدقيقة 65.
    وشارك الظهير الأيمن المغربي، خلال هذا الموسم، في 36 مباراة بذات البطولة، خاص منها 32 مباراة كرسمي، مقدما تمريرتين حاسمتين، دون أن يسجل أي هدف.
    وختم إسبانيول مشواره بالبطولة الإسبانية الأولى، في الصف 11 ب46…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 10 دول إفريقية مهددة بتفشي “إيبولا”

    حذّرت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي السبت من أن عشر دول في القارة معرضة لخطر تفشي فيروس إيبولا، بالإضافة إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية وهي مركز الوباء وأوغندا المجاورة لها.

    وقال رئيس المركز الإفريقي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها جان كاسيا في مؤتمر صحافي “لدينا عشر دول مهددة” بتفشي الفيروس، موضحا أن الدول هي جنوب السودان ورواندا وكينيا وتنزانيا وإثيوبيا والكونغو وبوروندي وأنغولا وجمهورية إفريقيا الوسطى وزامبيا.

    عزل المنتخب الكونغولي

    أكد البيت الأبيض أن منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية سيكون مطالبا بالخضوع لعزل صحي صارم لمدة 21 يوماً قبل السماح له بدخول الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم.

    وقال أندرو جولياني، رئيس لجنة كأس العالم في البيت الأبيض، لشبكة “إي أس بي أن”: “لقد أوضحنا الأمر تماما للكونغو: يجب عليهم الحفاظ على عزلتهم لمدة 21 يوما قبل أن يتمكنوا من القدوم إلى هيوستن في 11 يونيو”.

    وللوفاء بهذا الموعد النهائي، كان على الفريق الذي يتدرب حاليا في بلجيكا أن يبدأ عزله الجمعة.

    وأضاف جولياني “إذا انضم لاعبون آخرون (إلى المنتخب)، فيجب أن يكون لديهم فقاعة معزولة منفصلة عن الفريق”.

    وحذّر قائلا “إذا وصلوا وظهرت أعراض المرض على أحدهم، فإن ذلك يعرّض المنتخب بأكمله لخطر عدم المشاركة في كأس العالم”.

    اقرأ أيضامونديال 2026: بسبب تفشي فيروس إيبولا… منتخب الكونغو الديمقراطية يلغي معسكره التدريبي في كينشاسا

    ويأتي هذا القرار في ظل تصاعد المخاوف من تفشي فيروس إيبولا للمرة السابعة عشرة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث رفعت منظمة الصحة العالمية مستوى الخطر إلى “مرتفع جداً”، بعد تسجيل 82 إصابة مؤكدة بينها سبع وفيات، وسط تحذيرات من انتشار سريع للمرض داخل البلاد.

    ثلاث إصابات جديدة في أوغندا

    وفي السياق نفسه، أعلنت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس إيبولا، ما رفع العدد الإجمالي للحالات المؤكدة إلى خمس إصابات.

    وكانت أوغندا قد أكدت أولى الإصابات منتصف ماي، قبل أن تعلق جميع وسائل النقل العام إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية في محاولة للحد من انتقال العدوى عبر الحدود.

    قيود غير مسبوقة

    كما قررت الولايات المتحدة تشديد إجراءات الدخول بشكل غير مسبوق، إذ فرضت حظرا مؤقتا على دخول المقيمين الدائمين الشرعيين الذين زاروا جمهورية الكونغو الديمقراطية أو أوغندا أو جنوب السودان خلال الأيام الـ21 الماضية، بسبب المخاوف المرتبطة بإيبولا.

    وأوضحت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها أن القرار يهدف إلى تحقيق توازن بين حماية الصحة العامة وإدارة موارد الطوارئ الصحية.

    وبموجب الإجراءات الجديدة، أصبح جميع المسافرين القادمين من الدول المتأثرة أو المجاورة لها ملزمين بالوصول عبر مطار واشنطن-دالاس الدولي للخضوع لفحوصات صحية مشددة، في وقت تؤكد فيه السلطات الأمريكية أنها تعمل بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لضمان إقامة بطولة “آمنة وصحية” للرياضيين والجماهير.

    ( أ ف ب )

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيت الأبيض يؤكد ضرورة عزل المنتخب الكونغولي خوفا من فيروس إيبولا لضمان مشاركته في المونديال

    B25KPNR

    الخط : A- A+

    أكد البيت الأبيض، أمس الجمعة، أن المنتخب الكونغولي سيضطر لعزل نفسه في “فقاعة” لمدة 21 يوما لتجنب الإصابة بفيروس إيبولا، وذلك في حال رغبته بدخول الولايات المتحدة للمشاركة في نهائيات كأس العالم بعد أقل من شهر.

    وقال أندرو جولياني، رئيس لجنة كأس العالم في البيت الأبيض، لشبكة “إي أس بي أن”: “لقد أوضحنا الأمر تماما للكونغو: يجب عليهم الحفاظ على عزلتهم لمدة 21 يوما قبل أن يتمكنوا من القدوم إلى هيوستن في 11 يونيو”.

    وأضاف جولياني “إذا انضم لاعبون آخرون إلى المنتخب، فيجب أن يكون لديهم فقاعة معزولة منفصلة عن الفريق”.

    وحذّر قائلا “إذا وصلوا وظهرت أعراض المرض على أحدهم، فإن ذلك يعرّض المنتخب بأكمله لخطر عدم المشاركة في كأس العالم”.

    وأكد جولياني في بيان لوكالة فرانس برس أن البيت الأبيض “يشجّع الفريق على حماية لاعبيه من التعرض غير الضروري للفيروس والحفاظ على سلامة فقاعته الصحية، لضمان مشاركته في البطولة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « فيفا » يطلق بطاقة Fan ID لجماهير مونديال 2026

    أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم بطاقة FIFA Fan ID الجديدة الخاصة ببطولة كأس العالم 2026، في خطوة تهدف إلى تعزيز تجربة الجماهير داخل الملاعب وخارجها خلال النسخة الأكبر في تاريخ البطولة.

    وتعد البطاقة مجانية ومتاحة لجميع حاملي التذاكر، حيث سيتمكن المشجعون من استلامها من مراكز معلومات الجماهير في الملاعب الـ16 المستضيفة للمباريات، والبالغ عددها 104 مباريات موزعة بين الولايات المتحدة الأمريكية، كندا، والمكسيك.

    وستتيح البطاقة لحامليها الوصول إلى تجربة رقمية تفاعلية عبر تمريرها على الهواتف الذكية، بما يشمل محتوى حصريا، ورسائل بتقنية الواقع المعزز، ومكافآت خاصة، إضافة إلى إمكانية تخصيص المنتجات الرسمية للبطولة باستخدام صور ومحتوى المشجعين أنفسهم.

    وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، أن البطاقة تمثل “بوابة إلى عالم من الذكريات والتجارب الحصرية”، داعيا الجماهير إلى استخدامها باستمرار طوال فترة البطولة.

    ومن المقرر أن تنطلق منافسات كأس العالم 2026 يوم 11 يونيو في Mexico City، وسط توقعات بحضور أكثر من ستة ملايين مشجع في الملاعب، إلى جانب متابعة عالمية تُقدّر بستة مليارات شخص.

    وأوضح « فيفا » أن بطاقة Fan ID ليست بديلا عن تذكرة المباراة أو تأشيرة السفر، كما أنها ليست شرطا لدخول الملاعب، لكنها صُممت لمنح الجماهير تجربة أكثر تفاعلا وثراءً خلال الحدث العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البويهي: المتقاعدون في حاجة لتمثيلية بالبرلمان والصناديق غير مهددة بالإفلاس

    قال المنسق الوطني لفدرالية المتقاعدين بالمغرب، المصطفى البويهي، إن الواقع الاجتماعي الذي يعيشه المتقاعدون يفرض تخصيص مقاعد خاصة بهم بمجلس المستشارين كغيرهم من الفئات (الحرفيين، الفلاحين، المقاولين، النقابات، …) من أجل إيصال صوتهم والتعبير عن معاناتهم، مشددا، من جانب آخر، على أن “صناديق التقاعد لا تعيش أزمة أو مهددة بالإفلاس، كما تحاول الجهات الرسمية أن تروج له من أجل فرض تصورها في الإصلاح”.

    وأضاف البويهي، عند مروره ضيفا على برنامج “حوار الأسبوع”، الذي تبثه المنصات الرقمية لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن “النقابات في قوانينها الأساسية تركز بالدرجة الأولى على الدفاع عن المزاولين. ورغم أننا لا ننكر جميل قيادات نقابية سابقة دافعت بملء صوتها عن التقاعد والمتقاعدين وساهمت في تحسين أنظمته، وهو ما استفدنا منه كفئة، إلا أن الواقع الحالي يفرض تحديات جديدة تستوجب مراجعة شاملة لوضعية المتقاعدين ومن يمثلهم”.

    المتقاعد في حاجة لتمثيلية في البرلمان

    وأضاف البويهي أن “المفارقة الصارخة تكمن في تركيبة مجلس المستشارين”، مسجلاً أن “جميع الفئات المهنية والاجتماعية من موظفين وصناع تقليديين وحرفيين وغيرهم تُمثّل داخله، في حين تظل فئة المتقاعدين مغيبة تماماً وبدون أي تمثيلية داخل هذا المجلس الذي يُفترض فيه أن يعكس صورة المجتمع بمختلف مكوناته”.

    وتابع البويهي أن مطالبنا تتلخص في نقطتين تشريعيتين أساسيتين وهي تعديل القانون رقم 011.71 الذي يربط أي زيادة في المعاش بالزيادة في الراتب الأساسي فقط ويحرمنا من التعويضات، مورداً أننا نطالب بتغييره ليمكّن المتقاعد من الاستفادة تلقائياً من أي زيادة تقررها الدولة، سواء تعلق الأمر بالتعويضات أو بتغيير القوانين الأساسية.

    وسجل المتحدث ذاته أنه نطالب أيضا بمأسسة التمثيلية من خلال سن قانون واضح يضمن للمتقاعدين تمثيليتهم داخل مؤسسات الحكامة والمؤسسات الدستورية، وعلى رأسها مجلس المستشارين، وكذا المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي المعني بالملفات الاجتماعية، ليكون للمتقاعد المغربي صوت مسموع يدافع عن حقوقه.

    “الصناديق غير مهددة بالإفلاس”

    وفي موضوع آخر، أشار المتحدث ذاته إلى أن “صناديق التقاعد لا تعرف عجزاً كما يروج لذلك”، مشيراً إلى أن “جميع المركزيات النقابية تقول إن صناديق التقاعد لا تعرف أزمة أو خطر الإفلاس”.

    أورد البويهي أن “هناك اختلالات كبيرة عرفتها هذه الصناديق خلال السنوات الماضية”، مفيداً أنه “إلى حدود 1971 كان المغرب يشتغل بنظام المعاشات الذي تركه المستعمر الفرنسي، بحيث كانت الدولة تؤدي ثلثي المعاش في حين يؤدي الموظف الثلث المتبقي”.

    وأفاد المتحدث ذاته أنه “سنة 1989 تغير القانون وأصبح ينص على أداء الموظف لـ50 في المئة من الاقتطاعات الخاصة بصناديق التقاعد و50 في المئة تؤديها الدولة، بالنسبة للصندوق المغربي للتقاعد (CMR)”، مسجلاً أن نسبة مساهمة الموظف من أجره انتقلت من 7 في المئة إلى 10 في المئة ثم إلى 14 في المئة في عهد حكومة عبد الإله بنكيران.

    وأوضح أن “الإشكالية التي طرحت هي أن الدولة لم تؤدي قط ما بذمتها من أقساط لفائدة صناديق التقاعد إلى أن وصلت سنة 1991، بعد إعادة هيكلة الصندوق المغربي للتقاعد وتحوله إلى مؤسسة مستقلة إدارياً”. 

    وسجل البويهي أنه “سنة 1996 كانت التقديرات بخصوص ما بذمة الدولة من اشتراكات يقدر بـ15 مليار درهما من المتأخرات”، مبرزاً أن “حكومة اليوسفي في سنة 1998 حاولت أن تعالج هذه  الإشكاليات من خلال تسديد ديون الدولة للصناديق في مبلغ جزافي بـ11 مليار درهم بين صناديق التقاعد الخاصة بالموظفين المدنيين والعسكريين، وهو ما لم يتم تنزيله”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقييد “الديمارشاج” بفرنسا يهدد آلاف الوظائف بمراكز النداء المغربية

    العمق المغربي

    يترقب قطاع مراكز النداء بالمغرب مرحلة جديدة من التحولات والضغوط المهنية، بعد مصادقة فرنسا على قانون جديد يشدد بشكل غير مسبوق قواعد “الديمارشاج” (التسويق الهاتفي)، في خطوة يتوقع أن تكون لها تداعيات مباشرة على عدد من شركات “الأوفشورينغ” المغربية التي تشتغل أساسا مع السوق الفرنسية.

    ووفق معطيات رسمية صادرة عن وزارة الاقتصاد والمالية والسيادة الصناعية والرقمية الفرنسية، فإن القانون الجديد، الذي سيدخل حيز التنفيذ ابتداء من 11 غشت 2026، ينص على منع أي “ديمارشاج” (اتصالات تجارية هاتفية) غير مطلوب مسبقا، بغض النظر عن القطاع أو طبيعة الخدمة المعنية.

    ويعني ذلك أن الشركات لن تصبح قادرة على إجراء اتصالات تجارية أو تسويقية بالمستهلكين إلا إذا كانوا قد منحوا مسبقا “موافقة صريحة وواضحة وقابلة للإثبات”، أو إذا كان الاتصال مرتبطا بعقد قائم سلفا بين الشركة والزبون.

    ويضع هذا التحول القانوني نموذجا كاملا من أنشطة “الديمارشاج” تحت الضغط، خصوصا ما يعرف بـ”cold calling”، أي الاتصال العشوائي بأشخاص لم يسبق لهم التعبير عن رغبتهم في تلقي عروض تجارية أو خدماتية.

    ويكتسي الموضوع أهمية خاصة بالنسبة للمغرب، بالنظر إلى أن جزءا مهما من قطاع مراكز النداء يشتغل لفائدة شركات فرنسية، سواء في مجالات المبيعات الهاتفية، أو أخذ المواعيد، أو التنقيب التجاري، أو بيع التأمينات والخدمات والاشتراكات المختلفة.

    ويهدد القانون الجديد آلاف الوظائف داخل مراكز النداء المغربية التي يعتمد نشاطها بشكل شبه كلي على “الديمارشاج” والتسويق الهاتفي الموجه للسوق الفرنسية، خاصة الشركات المتخصصة في الاتصال التجاري المباشر والتنقيب عن الزبناء عبر الهاتف.

    وفي المقابل، لا يعني القانون الفرنسي الجديد إغلاق جميع مراكز النداء، إذ تؤكد الوثائق الرسمية أن الأنشطة المرتبطة بخدمة الزبناء، والاستقبال، والدعم التقني، وخدمات ما بعد البيع، وتتبع العقود الجارية، ستظل قانونية ومستمرة، ما دام الاتصال يتم في إطار علاقة تعاقدية قائمة أو بموافقة مسبقة من المستهلك.

    كما ينص القانون على إنهاء العمل نهائيا بمنصة “Bloctel” ابتداء من غشت 2026، وهي المنصة التي كانت تتيح للمستهلكين الفرنسيين تسجيل أرقامهم ضمن قوائم تمنع الاتصالات التجارية غير المرغوب فيها، إذ سيعوضها نظام جديد يقوم أساسا على مبدأ “القبول المسبق” بدل “حق الاعتراض”.

    ويفرض النص الجديد على الشركات الاحتفاظ بإثباتات موثقة وقابلة للتحقق بشأن موافقة الزبناء على تلقي الاتصالات التجارية، مع عقوبات قد تصل إلى 75 ألف يورو بالنسبة للأشخاص الذاتيين و375 ألف يورو بالنسبة للشركات المخالفة.

    ومن المحتمل دخول القطاع مرحلة إعادة هيكلة تدريجية، تقوم على تقليص أنشطة “الديمارشاج” التقليدي، مقابل التوسع في خدمات الـinbound، وخدمة الزبناء، والتسويق الرقمي، وتوليد العملاء المحتملين عبر الإنترنت.

    وقد يدفع هذا التحول عددا من مراكز النداء المغربية إلى مراجعة نموذجها الاقتصادي بالكامل، خصوصا في ظل التغيرات المتسارعة التي يعرفها القطاع عالميا مع صعود تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بقرار أمريكي.. أول منتخب « معزول » في المونديال

    في خطوة مفاجئة وأشبه بكواليس فترة « كورونا »، فرض البيت الأبيض شروطاً صحية صارمة وقاسية على بعثة منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية المشارك في نهائيات كأس العالم 2026، ملزماً إياه بالدخول في « فقاعة صحية معزولة » بالكامل لمدة 21 يوماً، كشرط أساسي للسماح له بولوج الأراضي الأمريكية وخوض غمار المونديال الذي ينطلق بعد أقل من شهر.

    وصرح أندرو جولياني، رئيس لجنة كأس العالم في البيت الأبيض، لشبكة « إي إس بي إن » الرياضية، قائلاً: « أوضحنا الأمر تماماً لمنتخب الكونغو الديمقراطية؛ عليهم الحفاظ على عزلتهم التامة لمدة 21 يوماً قبل التمكن من القدوم إلى مدينة هيوستن الأمريكية في 11 يونيو المقبل »، وهو تاريخ الانطلاقة الرسمية للعرس العالمي. وللوفاء بهذا الشرط المعقد، اضطر المنتخب الأفريقي (الفهود) الذي يقيم معسكره التدريبي الحالي في بلجيكا إلى بدء عزله الصحي فوراً.

    وحذر المسؤول الأمريكي بلهجة حازمة من أي تهاون في التدابير الاحترازية، مؤكداً أنه في حال وصول البعثة وظهرت أعراض الوباء النزفي المنتشر جغرافياً في بلدهم الأصلي على أي لاعب أو إداري، فإن ذلك سيعرض المنتخب الكونغولي بأكمله لخطر الإقصاء المباشر وعدم المشاركة في كأس العالم لحماية السلامة الصحية للبطولة.

    وتأتي هذه القرارات الصارمة من واشنطن رداً على إعلان منظمة الصحة العالمية لإنذار صحي دولي إثر تفشي ورم وبائي قاتل شديد العدوى في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية (سجل عشرات الحالات المؤكدة والوفيات)، مما دفع السلطات الأمريكية لتشديد الرقابة على حدودها وفرض فحص طبي مشدد في مطار واشنطن داليس الدولي على القادمين من تلك المنطقة الإفريقية، حتى وإن كان الوفد الرياضي يتواجد حالياً في أوروبا.

    يذكر أن منتخب الكونغو الديمقراطية يتواجد في المجموعة الحادية عشرة للمونديال، حيث من المرتقب أن يواجه البرتغال في 17 يونيو بهيوستن، ثم كولومبيا في المكسيك، وأخيراً أوزبكستان في أتلانتا، وهي مشاركة باتت معلقة بمدى نجاح « الفقاعة الصحية » المفروضة من البيت الأبيض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 21 يوما من العزل الصحي.. شروط أمريكية على منتخب الكونغو قبل المونديال

    تسبب فيروس إيبولا بجمهورية الكونغو الديمقراطية، في مخاوف كبيرة داخل الولايات المتحدة الأمريكية وذلك قبل أسابيع قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.

    ولوحت السلطات الأمريكية بإمكانية منع منتخب الكونغو من دخول التراب الأمريكي، في حال عدم احترامه للبروتوكول الصحي المفروض.

    وحسب ما نقلته شبكة « ESPN »، أكد أندرو جولياني، المدير التنفيذي لخلية العمل التابعة للبيت الأبيض الخاصة بالمونديال، أن المنتخب الكونغولي مطالب بالخضوع لعزل صحي صارم لمدة 21 يوما، قبل التوجه إلى مدينة هيوستن الأمريكية يوم 11 يونيو المقبل.

    وتابع المسؤول الأمريكي في حديثه: » كنا واضحين مع الكونغو، إن عليهم الحفاظ على سلامة الفقاعة الصحية لمدة 21 يوما قبل السفر إلى هيوستن، كما أوضحنا للحكومة أن أي خرق لهذا البروتوكول قد يمنع المنتخب من دخول الولايات المتحدة ».

    وأضاف المصدر ذاته، أن السلطات الأمريكية تتابع الوضع الصحي بشكل دقيق، خاصة بعد إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عالمية بسبب انتشار فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

    في المقابل، اختار الاتحاد الكونغولي لكرة القدم، إلغاء التجمع التدريبي بكينشاسا، وتعويضه بآخر في بلجيكا، ثم السفر بعدها مباشرة صوب الولايات المتحدة الأمريكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استعدادا للمونديال.. المنتخب المكسيكي يفوز على نظيره الغاني وديا بهدفين دون رد

    مكسيكو 23 ماي 2026 (ومع) فاز المنتخب المكسيكي لكرة القدم على نظيره الغاني بهدفين دون رد، في مباراة ودية جمعتهما، مساء الجمعة، على ملعب “كواوتيموك” بمدينة بويبلا، ضمن استعدادات المنتخبين لنهائيات كأس العالم 2026.

    وسجل هدفي المنتخب المكسيكي كل من بريان غوتييريس في الدقيقة الثانية، وغييرمو مارتينيس في الدقيقة الرابعة والخمسين، ليمنحا منتخب بلادهما فوزا مستحقا في مواجهة اتسمت بسيطرة أصحاب الأرض.

    واعتمد مدرب المنتخب المكسيكي، خافيير أغيري، خلال هذه المباراة على تشكيلة موسعة، أشرك فيها اثنين وعشرين لاعبا، في إطار اختبار جاهزية عناصر فريقه قبل الاستحقاقات المقبلة.

    وجرت المباراة أمام حضور جماهيري فاق واحدا وأربعين ألفا متفرجا، دون أن تمتلئ مدرجات الملعب بالكامل، بسبب القيود التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم على بيع التذاكر، في إطار عقوبات سابقة طالت الاتحاد المكسيكي لكرة القدم.

    ويأتي هذا الفوز في سياق استعدادات منتخب المكسيك، أحد البلدان المستضيفة لكأس العالم 2026 إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، لتعزيز جاهزيته قبل انطلاق العرس الكروي العالمي.

    وسيخوض المنتخب المكسيكي مباراتين وديتين إضافيتين قبل انطلاق النهائيات، حيث سيواجه أستراليا في الثلاثين من ماي الجاري، ثم صربيا في الرابع من يونيو المقبل.

    ويستهل المنتخب المكسيكي مشواره في نهائيات كأس العالم بمواجهة جنوب إفريقيا يوم 11 يونيو على ملعب “أزتيكا” بمكسيكو، ثم يلاقي كوريا يوم 18 من الشهر ذاته في غوادالاخارا، ويختتم دور المجموعات بمواجهة التشيك يوم 24 منه بالعاصمة مكسيكو.

    إقرأ الخبر من مصدره