Étiquette : 200

  • حتى لاين الحولي ديال العيد غايبقا يتباع فالسوق بلا ميزان ؟

    كود – عثمان الشرقي //

    كل عام قبل العيد الكبير ، المواطن المغربي كيدور بين الغنم تالف كيخمم باش يشري البهيمة ،ماحيلتو يفرز واش بركي ولا دمان ولا تني او رباعي ولا نعجة او غير فرطاس ،عادي يطلب يزهرو باش ميكونش منفوخ بالما والملح ولا فيه شي مرض ،وحتى إلا كان كلشي مزيان فأشنو هو المرجع لي كيحدد الثمن ديال هاد البهيمة؟

    ف 2024، تفاوتات الأثمنة ديال البهايم بين 1500 و4500 درهم للراس حسب المنطقة، يعني فرق واصل لـ200% و على نفس الوزن تقريباً ،هاد الشي كيبين باللي ما كاين حتى معيار موضوعي للبيع ولا شي تمن مرجعي مُتفق عليه .

    الحل هو المعيار لي معتمد فجميع بلدان العالم لبيع البهايم، فتركيا القانون كيلزم البيع بثمن الكيلو ديال البهيمة حية، وهاد الشي خلى الشكايات ديال الغش والبيع فالثمن تنقص ب 60% فضرف خمس سنين ، أما إيران لي ماعرفنا واش غاتعيد هاد العام ولالا، الحكومة درات بلاطوات رقميين موسميين كتخلي المواطن يشوف تمن الكيلو فجميع المناطق قبل ما يمشي يشري، وهاد الشي نقص بزاف من السماسرية والشناقة.

    بالنسبة للمغرب الفضاءات التجارية الكبيرة هي لي كتعتمد البيع بالكيلو، الشي لي كيخلي عندها إقبال كبير ماشي لحقاش كاين الرخا، ولكن حيث باين التمن وكاين بريم ديال البيع ،و الشراي ماشي دايماً كيهرب من الغلا ولكن كيهرب من شي حاجة معرفهاش، و حتى علم اقتصاديات السلوك كيأكد بلي الكليان كيخلص كتر مني كيفهم علاياش خلص.

    و ماشي بالضرورة نديرو تسقيف الاسعار باعتبار المغرب دولة شبه ليبرالية وكلها يبيع باش بغا ،والسوق هو لي كيحكم ولكن خاص يتضمن حد أدنى من الشافافية، داكشي علاش كل بايع خاص يعلم بشحال كيبيع الكيلو ويكون حاضر الميزان .

    أما الشناقة  وخا ماركة حملة عليهم كيف ديما ، راه كيديرو دور لوجستيكي فالسوق مني كيحركوه وينشطوه ،خصوصا مع الكسابة لي فالجبال والعروبيات لي  بعاد على المجال الحضري وما عندهمش فين يبيعو ولا كيفاش يتنقلو، داكشي علاش الا حيدناهم ممكن   المنع يضر الكساب قبل الشاري،وعلى هاد الأساس، خاص يكون  برنامج لدعم الكسابة الصغار باش يوصلو ديريكت للأسواق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة الاستئناف تؤيد عقوبات الرجاء الرياضي بعد أحداث مباراة الجيش الملكي

    أيدت لجنة الاستئناف التابعة لـالعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية العقوبات الصادرة في حق الرجاء الرياضي، عقب الاستئناف الذي تقدم به النادي بخصوص القرار التأديبي المرتبط بأحداث مباراته أمام الجيش الملكي.

    وكانت إدارة الفريق الأخضر قد لجأت إلى مسطرة الاستئناف أملا في تخفيف العقوبات المفروضة، غير أن اللجنة قررت تثبيت القرار التأديبي كاملا دون أي تعديل، ما يعني استمرار تطبيق العقوبات خلال ما تبقى من منافسات البطولة الاحترافية.

    وبموجب هذا القرار، سيخوض الرجاء الرياضي ثلاث مباريات بدون جمهور، مع منع تنقل جماهيره إلى غاية نهاية الموسم، إضافة إلى تغريم النادي مبلغ 200 ألف درهم.

    كما ألزمت اللجنة النادي بالمساهمة في إصلاح الأضرار التي لحقت بالملعب مناصفة مع فريق الجيش الملكي، على خلفية الأحداث التي شهدتها المواجهة بين الطرفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراءة في منهجية تقرير مندوبية التخطيط حول ظاهرة البطالة بالمغرب

    عبد الإله الخضري

    أثار تقرير المندوبية السامية للتخطيط حول وضعية سوق الشغل خلال الفصل الأول من سنة 2026 نقاشاً واسعا بشأن حقيقة البطالة بالمغرب، خصوصا بعد اعتماد ما يعرف بالمفهوم الضيق للبطالة.

    علميا، التعريف الذي اعتمدته المندوبية ليس غريبا ولا جديدا، بل هو تعريف معتمد لدى منظمة العمل الدولية، والذي يشترط ثلاثة عناصر متزامنة: عدم الاشتغال خلال فترة الإحالة، والاستعداد الفوري للعمل، والبحث النشط عن شغل.

    هذا التعريف يعرف في الأدبيات الاقتصادية بالمعنى الضيق لظاهرة البطالة. غير أن الإشكال الحقيقي لا يكمن في شرعية التعريف من الناحية التقنية، بل في السياق السياسي والاجتماعي الذي يستعمل فيه، وفي الاقتصار على إبرازه دون تقديم المؤشرات المكملة التي تعكس الهشاشة الحقيقية لسوق الشغل ببلادنا. مما يجعله أبعد من مجرد خطوة تقنية محضة، وأقرب إلى سؤال شفافية المؤشرات العمومية التي تبنى عليها السياسات العمومية وتقاس بها نجاعة الأداء الحكومي.

    فإذا كانت المندوبية نفسها أقرت بأن معدل البطالة بالمفهوم الضيق بلغ 10.8% خلال الفصل الأول من 2026، أي حوالي مليون و253 ألف عاطل، فإنها بالمقابل أشارت إلى أن المعدل يرتفع إلى 16.6% عند احتساب الشغل الناقص، وإلى 17.1% عند إدماج “القوى العاملة المحتملة”. وهنا بيت القصيد من الناحية العلمية، لأن الاقتصادات الحديثة لم تعد تقيس أزمة الشغل فقط عبر “البطالة الرسمية”، بل عبر مؤشرات أوسع تشمل الشغل الناقص، والعمال المحبطين الذين توقفوا عن البحث، وضعف استغلال القوة العاملة، وأخيرا الشباب خارج التعليم والتكوين والشغل.

    من هذا المنطلق، يبدو أن جزءا كبيرا من الشباب، خصوصا في العالم القروي وأحزمة الفقر بالمدن، توقف أصلا عن البحث النشط عن العمل بسبب فقدان الأمل، أو كلفة البحث، أو غياب فرص حقيقية لشغل يحفظ الكرامة. هؤلاء يستبعدون تلقائيا من معيار البطالة بالمفهوم الضيق، رغم أنهم يعيشون آثار البطالة بكل أبعادها الاجتماعية والنفسية. وهذا ما يسمى في الأدبيات الاقتصادية “خروج العمال المحبطين من القوة العاملة”. أي أن البطالة الرسمية تكون أقل من البطالة الحقيقية، عندما ينسحب الأفراد من سوق الشغل بسبب الإحباط.

    لذلك فإن انخفاض الرقم الإحصائي لا يعني بالضرورة تحسنا في سوق العمل، بل قد يعكس توسع الاقتصاد غير المهيكل، أو ارتفاع العمل الهش، أو هجرة الباحثين عن العمل إلى فئة “غير نشيطة”، أو فقدان الثقة في إمكانية إيجاد شغل، وقد تكون هذه العوامل مجتمعة وراء الظاهرة.

    إحصائيا، هناك تناقض ظاهر بين خطاب خلق حوالي 850 ألف منصب شغل الذي تحدث عنه رئيس الحكومة، وبين تصريح وزير آخر (نزار بركة) الذي أشار إلى فقدان المغرب لحوالي 200 ألف منصب شغل سنويا. هذا التناقض يكشف اختلافا في طرق الحساب والتفسير، سواء تعلق الأمر باختلاف الفترات الزمنية، أو احتساب المناصب المؤقتة والموسمية، أو التمييز بين الإحداث الإجمالي وصافي خلق الوظائف، أو التركيز على الكم دون جودة الشغل.

    فالاقتصاد لا يقيس فقط عدد الوظائف، بل يقيس أيضا الإنتاجية، والاستقرار المهني، والحماية الاجتماعية، والأجر الحقيقي. وقد تخلق وظائف كثيرة منخفضة الجودة وقصيرة الأمد وغير مهيكلة، بينما تستمر معاناة ضعف القدرة الشرائية والهشاشة الاجتماعية قائمة وتتفاقم بسبب التضخم. من هنا يصبح السؤال الجوهري المرتبط بالحق في الوصول إلى المعلومة مشروعا، لأنه لا يعني نشر الأرقام فقط، بل نشر أرقام مفهومة وكاملة وغير انتقائية تعكس الواقع الاجتماعي المركب.

    وعندما يتم التركيز سياسيا وإعلاميا على البطالة بالمفهوم الضيق دون إبراز المؤشرات الأوسع بالتوازي، فإننا نكون أمام خطر الحكم عبر الأرقام، حيث تتحول الإحصائيات من أداة للفهم إلى أداة لصناعة انطباع سياسي مزيف.

    الأكثر خطورة أن هذه المنهجية تمس الفئات الأكثر هشاشة، فالنساء في العالم القروي مثلا غالبا ما يستبعدن من خانة “العاطلات” لأنهن لا يقمن ببحث نشط، رغم أن السبب الرئيسي هو انعدام فرص التشغيل، وضعف النقل، والعمل المنزلي غير المؤدى عنه، والقيود الاجتماعية. وكذلك الشباب القروي الذي قد يتوقف عن البحث بعد سنوات من الفشل، فيتحول إحصائيا من “عاطل” إلى “خارج سوق الشغل” رغم استمرار معاناته. وهذا ينعكس مباشرة على السياسات العمومية، إذ قد يتراجع الاهتمام بالملف رغم استمرار المعاناة الحقيقية.

    لذلك، الإشكال ليس في اعتماد تعريف تقني معترف به دوليا، بل في غياب الشفافية البيداغوجية والنقاش العمومي المواكب، وعدم تقديم المؤشرات البديلة بالتوازي مع الرقم الرئيسي. فالدول الديمقراطية لا تكتفي بنشر معدل بطالة واحد، بل تنشر سلة مؤشرات تشمل البطالة الواسعة، ومعدل المشاركة الاقتصادية، والشغل الناقص، والبطالة طويلة الأمد، ومؤشر هشاشة الشغل، ونسب الانسحاب من سوق العمل، لأن كرامة الإنسان لا تقاس فقط بكونه “يبحث بنشاط” عن العمل، بل بقدرته الفعلية على الولوج إلى شغل لائق ومستقر يضمن العيش الكريم.

    إن الإشكال الحقيقي لا يكمن في المنهجية الإحصائية بحد ذاتها، بل في أن تتحول التقنية من مرآة تعكس الواقع الاجتماعي إلى أداة لتلميعه، وحينها، تصبح الأرقام نفسها جزءا من الأزمة بدل أن تكون مدخلا لحلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي يوافق على تمويل مصر بمليار دولار لخلق فرص الشغل

    الصحيفة – وكالات

    وافقت مجموعة البنك الدولي على تمويل بقيمة مليار دولار لمساندة جهود الدولة المصرية الرامية إلى تعزيز خلق فرص عمل جديدة بقيادة القطاع الخاص ودعم الاقتصاد الكلي والمالية العامة في مواجهة التحديات، والمضي قدما نحو الاقتصاد الأخضر.

    وأفادت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن هذا التمويل يشمل ضمانا ائتمانيا بقيمة 200 مليون دولار مقدما من المملكة المتحدة.

    وتبنت مصر سلسلة من الإصلاحات التي أسهمت في انتقال البلاد إلى مرحلة الاستقرار بعد عامين من الصدمات الخارجية المتتالية، وفق المصدر نفسه.

    وأسهمت تدابير مثل توحيد سعر الصرف، وتعزيز الانضباط المالي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة طريق تثير جدلا بجماعة إنزكان

    إنزكان: محمد سليماني

    أثار قرب إعطاء انطلاقة أشغال إحداث طريق IN132 بحي “بوزكار” في اتجاه حي تراست بوسط مدينة إنزكان، جدلا واسعا بالمدينة بخصوص مدى الالتزام بالمساطر المعمول بها في هذا الشأن، وحجم الاعتماد المالي المخصص لهذا المشروع.

    واستنادا إلى المعطيات، فقد دخل عامل إنزكان على الخط، حيث راسل رئيس مجلس جماعة إنزكان بخصوص الصفقة المالية المخصصة لهذه الطريق المحدثة، والتي ليست بالشكل المثبت في تصميم التهيئة المصادق عليه، خصوصا ما يتعلق بعرض هذه الطريق.

    وفي هذا السياق كشف عضو بالمجلس الجماعي، أن “صفقة تهيئة الطريق  IN132، أو ما يُعرف بطريق الجهد المنخفض، بغلاف مالي يناهز مليارا و200 مليون سنتيم، مقابل أشغال لا تعكس بحسب المعطيات المتداولة هذا الحجم من الاستثمار، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول المشروع وتكلفته الحقيقية”. وأضاف العضو محمد الزكراوي في تدوينة على حسابه الشخصي، أن تدخل عامل إنزكان أيت ملول جاء “في الوقت المناسب قبل أن يوقع رئيس الجماعة الترابية لإنزكان وثيقة الأمر ببدء الأشغال، وذلك عبر مراسلة رسمية موجهة للرئيس، في خطوة تعكس الاتجاه الصحيح، كإجراء سليم لحماية المال العام ومنع انزلاق محتمل نحو هدر لا مبرر له. وهي إشارة واضحة للحلول ضد شبهات يمكن اعتبارها اختلالات في التقدير أو الإنجاز”. وأضاف المتحدث أن “المشكل الأعمق لا يقف عند حدود هذه الصفقة فقط، بل يرتبط أيضا بعدم احترام تصميم التهيئة في المشاريع المحلية”.

    من جانبه خرج رئيس جماعة إنزكان عن صمته، بعدما كثر الجدل بخصوص هذه المنطقة المتواجدة بين حي “الحرف” و”تراست”، مبرزا أن “مشروع تهيئة هذه الطريق رصد له مبلغ 12.8 مليون درهم ويندرج ضمن رؤية متكاملة لتقوية البنية التحتية”. وأضاف رئيس الجماعة في بيان توضيحي أن “الادعاء بعدم احترام تصميم التهيئة باطل، فالمشروع يلتزم بالوثائق التعميرية الجاري بها العمل، ووجود تعديلات على التصميم أو مواجهة بعض الإكراهات الميدانية هو أمر عادي ومسموح به قانونا، شريطة أن يتم في إطار المسطرة القانونية وبموافقة الجهات المختصة، وهي تهدف لتحسين المشروع وملاءمته مع الواقع الميداني لضمان نجاعته، وليست خرقا للقانون بل هي إجراءات تقنية مطلوبة قبل توقيع الأمر ببدء الأشغال لتفادي أي هدر مالي”.

    وبخصوص مراسلة العامل، كشف رئيس الجماعة أن “المراسلات المتبادلة بين العامل ورئيس المجلس الجماعي هي آلية إدارية عادية وتجسيد صريح لمقتضيات مراقبة المشروعية (الباب الثاني من القانون التنظيمي 113.14، وهو عبارة عن تنسيق مع العمالة وليست تدخلا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيروس هانتا: لماذا لن يصبح هذا الفيروس شديد الفتك الجائحة القادمة على الأرجح

    العلم الإلكترونية – بقلم الدكتور الطيب حمضي
      على الرغم من عناصر القلق المرتبطة بالسلالة المسببة لبؤرة العدوى على متن السفينة السياحية، وهي السلالة الوحيدة من بين 38 سلالة معروفة قادرة على الانتقال بين البشر عبر الرذاذ التنفسي، إلا أن العوامل المطمئنة تظل هي الغالبة. فلا يزال خطر حدوث جائحة منخفضاً للغاية، بالنظر إلى أن الانتقال بين البشر يظل هامشياً جداً مقارنة بالانتقال الحيواني المنشأ (من الحيوان إلى الإنسان). كما أن هذا الانتقال يتطلب اتصالاً وثيقاً ومطولاً، كما هو الحال في الرحلات البحرية (مساحات مشتركة ضيقة جداً، ونظام تهوية مشترك). وقد تم اتخاذ كافة التدابير اللازمة على متن السفينة، وكذلك خلال عمليات إجلاء بعض الركاب.    الفيروس: ينتمي لفصيلة Hantaviridae وخزانه الطبيعي هم القوارض (الفئران والجرذان).   طريقة الانتقال: استنشاق رذاذ ملوث بفضلات القوارض، أو التماس المباشر مع جروح الجلد، ونادراً عبر العض.   انتقال العدوى بين البشر:     يُعتبر انتقال الفيروس بين البشر ضعيفاً جداً، بل ويكاد يكون منعدماً، باستثناء سلالة واحدة فقط (سلالة الأنديز) من بين الـ 38 سلالة المعروفة لهذا الفيروس. وللأسف، فإن هذه السلالة هي التي تم تشخيصها بين حالات الإصابة في هذه الرحلة البحرية. ويعد هذا أمراً مثيراً للقلق بالنسبة للوضع الخاص لهذه الرحلة، لكنه يظل أمراً ثانوياً وهامشياً فيما يخص خطر حدوث جائحة عالمية في الوقت الحالي، ما لم يحدث تطور للفيروس عبر طفرات تراكمية تسهل انتشاره بين الأشخاص في المستقبل.    حالات الانتشار في السفن السياحية غالباً ما تكون مرتبطة بوجود « بؤرة بيئية » (اصابات فردية من القوارض في المخازن) وليس بؤرة بشرية بانتقال عدوى متسلسل بين الركاب. ولكن في حالة السفينة الحالية هناك 7 اصابات منها اثنان مؤكدة و5 حمسة مشتبه بها، ثلاث وفيات وحالة حرجة والثلاث الاخريات حالة عادية. ربما مصدر الاصابتين الاوليتين احدى محطات توقف الباخرة السياحية، لكن التقصي لا يزال جاريا لمعرفة هل هناك انتقال بين البشر على ظهر الباخرة ام لا.       الأعراض: تبدأ بالحمى، آلام عضلية حادة (الظهر والفخذين)، تعب وصداع، ثم أعراض متقدمة: وتشمل إما ضيق تنفس حاد (متلازمة هانتا الرئوية) أو فشل كلوي حاد (الحمى النزفية).   يقدر الخبراء معدل الاماتة بما يصل ل 50% من مجمل حالات الاصابة، لكن صعوبة انتقاله بين البشر تقلل من خطورة هدا المعطى.   اللقاحات: لا يوجد لقاح مرخص عالمياً حتى الآن.   العلاج: لا يوجد دواء مضاد للفيروسات خاص به؛ يعتمد العلاج كلياً على « الدعم الطبي » لدعم وظائف الرئة والكلى في العناية المركزة.   الوقاية الشخصية: تجنب كنس فضلات القوارض وهي جافة (لمنع تطاير الفيروس) واستخدام المطهرات السائلة (مثل الكلور) للتنظيف الرطب. تهوية الاماكن المغلقة قبل الشروع في ان\تنظيفها. استعمال القفازات ووسائل الوقاية عند تنظيف هكذا أماكن.   بالنسبة للمغرب: تمتلك المنظومة الصحية بالمغرب نظاماً وطنياً لليقظة والرصد الوبائي ومختبرات مرجعية قادرة على تشخيص الحالات الوافدة    المعطيات التاريخية والانتشار العالمي   تاريخ الاكتشاف: يعتقد أن أوصافاً لأمراض تشبه عدوى هانتا تعود إلى عام 1000 ميلادي    تم عزل الفيروس لأول مرة عام 1976: تم عزل الفيروس لأول مرة من قبل العالم « هو وانغ لي » في منطقة نهر هانتان بكوريا الجنوبية، ومن هنا استمد الفيروس اسمه. من « نهر هانتان » في كوريا الجنوبية.   التحول العالمي 1993: برز الفيروس كتهديد عالمي بعد تفشي « متلازمة هانتا الرئوية » في منطقة « الفور كورنرز » بالولايات المتحدة.   الانتشار العالمي: تُسجل ما بين 150 الف حالة سنوياً حول العالم، وتتركز معظمها في شرق آسيا (الصين) خصوصا الحمى النزفية و 200 حالة سنوية بالأميركتين خصوصا هانتا الرئوية.   التغيرات المناخية وتدمير البيئة تؤثر على مناطق عيش القوارض مما يسهل ظهور حالات جديدة.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمور: تدخلات حكومة أخنوش مكنت من رفع عدد السياح إلى 20 مليون ونراهن على رفع عدد الطائرات إلى 200

    في قراءة شاملة لأداء القطاع السياحي، قدمت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، معطيات تعكس تحولا نوعيا في موقع المغرب كوجهة سياحية عالمية خلال سنة 2025، سواء من حيث الأرقام أو من حيث الرهانات المستقبلية.

    وأوضحت الوزيرة، خلال استضافتها في برنامج حواري مع الزملاء في موقع “ميديا 24”، أن المغرب استقبل حوالي 20 مليون سائح خلال سنة واحدة، محققا رقما قياسيا غير مسبوق، رافقه تحقيق مداخيل تفوق 138 مليار درهم، أي بمتوسط إنفاق يقارب 7000 درهم لكل سائح، مع تسجيل ارتفاع بنسبة 8 في المئة مقارنة بالسنة الماضية. وأضافت أن هذا الأداء يضع المملكة ضمن الدول السياحية المتقدمة، بمؤشرات قريبة من وجهات كبرى مثل فرنسا.

    وترى عمور أن هذه النتائج ليست ظرفية، بل ثمرة رؤية استراتيجية يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتترجمها خارطة طريق واضحة، مدعومة بتمويلات حكومية غير مسبوقة ومخطط استعجالي أعقب جائحة كوفيد-19 لإعادة إنعاش القطاع. كما شددت على أن الحكومة، بقيادة عزيز أخنوش، اشتغلت على خمس ركائز أساسية تشمل النقل الجوي، التسويق، البنيات الفندقية، التنشيط السياحي، والعنصر البشري، معتبرة أن السياحة منظومة متكاملة تتجاوز المؤهلات الطبيعية.

    وفي السياق نفسه، أبرزت الوزيرة أن مغاربة العالم يمثلون ما بين 46 و51 في المئة من مجموع السياح، بما يعكس استمرار ارتباطهم القوي بوطنهم الأم ومساهمتهم في دعم الدينامية الاقتصادية للقطاع.

    وفي موازاة هذا الأداء، تدخل الحكومة مرحلة جديدة من تطوير القطاع، تقوم على توسيع العرض الجوي وتنويع الأسواق الدولية. وفي هذا الإطار، يبرز مشروع رفع أسطول الخطوط الملكية المغربية إلى 200 طائرة في أفق سنة 2037 كرافعة استراتيجية أساسية، لا يقتصر أثرها على تعزيز القدرة الاستيعابية، بل يتجاوز ذلك إلى إعادة تشكيل شبكة الربط الجوي للمملكة وفتح وجهات بعيدة.

    وأوضحت الوزيرة أن المغرب، رغم اعتماده التقليدي على السوق الأوروبية، يتجه اليوم نحو تنويع أسواقه السياحية، خاصة نحو الولايات المتحدة الأمريكية وآسيا، بهدف تقليص التبعية لسوق واحدة وتعزيز استقرار التدفقات السياحية. وقد تُرجم هذا التوجه عبر إطلاق خطوط جوية جديدة، من بينها مراكش–مونتريال نحو السوق الكندية، وشنغهاي–الدار البيضاء نحو السوق الصينية، إلى جانب تعزيز الحضور في أسواق صاعدة مثل بولونيا وإيطاليا.

    وتعتبر الحكومة أن توسيع أسطول الطائرات ليس مجرد مشروع تقني، بل عنصر محوري في إنجاح الاستراتيجية السياحية، من خلال تمكين فتح خطوط جديدة وربط المغرب مباشرة بأسواق بعيدة، بما يعزز موقعه كوجهة عالمية تنافسية.

    وفي المجمل، تؤكد هذه الدينامية أن مستقبل السياحة المغربية يرتكز على تكامل بين النقل الجوي، والتسويق، والبنيات التحتية، والعنصر البشري، في أفق ترسيخ موقع المملكة كوجهة متعددة الأسواق وقادرة على التوسع عالمياً بثبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ديلي ميرور”: 24 ساعة غريبة في حياة ترامب وقلق بشأن لون يديه

    يداه الرئيس الأمريكي دونالد ترامبReuters في هذا العرض الصحفي مقالان في الجانب السياسي، الأول حول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتطورات موقفه من إيران وتصاعد الجدل حول سياساته ومظهر يديه، والثاني يشبّه إيران بألمانيا النازية محذراً من تكرار أخطاء التاريخ وسياسات الاسترضاء في التعامل مع « الأنظمة العدوانية ». أما في المقال الأخير، فتجدون تجربة شخصية لكاتبة تتحدث عن امتحانات أطفالها وما أثارته لديها من قلق حول التعليم التقليدي وتأثير الذكاء الاصطناعي ومستقبل الاختبارات. البداية من صحيفة « ديلي ميرور » البريطانية، حيث يذكر الكاتب مايكي سميث، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عاش « 24 ساعة غريبة »، في ظل تصاعد الجدل حول مواقفه السياسية، إضافة إلى المخاوف المتزايدة « بشأن اللون المقلق ليديه ».  واعتبر الكاتب أن علاقة ترامب المتقلبة مع إيران « عادت مجددا… في الوقت الحالي على الأقل »، مشيرا إلى وجود « اتفاق من صفحة واحدة » قد يشكل أساسا لإنهاء دبلوماسي للحرب مع إيران، وهي الحرب التي تؤكد الصحيفة أن ترامب « بدأها دون سبب مفسر بشكل كاف ».  وأوضح سميث، أن أي اتفاق محتمل قد يستغرق أشهرا حتى يترسخ، بينما ستتم مقارنة أي تفاهم جديد بالاتفاق النووي الذي أبرم خلال عهد الرئيس السابق باراك أوباما، والذي ألغاه ترامب خلال ولايته الأولى. وفي الجانب الاقتصادي، أشار الكاتب إلى أن أسعار الوقود في الولايات المتحدة ارتفعت بشكل ملحوظ، حيث وصل متوسط سعر الغالون إلى 4.54 دولار، بزيادة 52 في المائة مقارنة بالفترة التي سبقت الحرب مع إيران. وتابع أن ترامب لا يزال يعتبر أن هذه « تكلفة مقبولة » لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بل قال إن وصول أسعار النفط إلى « 200 دولار للبرميل سيكون مستحقاً ».  ومن جهة أخرى، تستعرض الصحيفة نتائج استطلاع رأي أجرته شبكة (سي إن إن)، أظهرت أن 28 في المائة فقط من الأمريكيين يؤيدون مشروع قاعة الاحتفالات الذي يسعى ترامب لإنشائه. وتورد « ديلي ميرور » مقارنة لافتة قدّمها محلل استطلاعات الرأي هاري إنتن، إذ أوضح أن نسبة الأمريكيين الذين يؤمنون بالأشباح تبلغ 39 في المائة، بينما يؤمن 29 في المائة منهم بالتخاطر الذهني، وهي نسب أعلى من التأييد لمشروع ترامب. وفي سياق آخر، تناولت الصحيفة شهادة وزير التجارة الأمريكي أمام لجنة الرقابة في الكونغرس بشأن علاقته بالملياردير الراحل جيفري إبستين، مبينة أن لوتنيك سبق أن قال إنه قرر عدم التواجد مع إبستين مجددا بعد زيارة واحدة عام 2005، واصفا إياه بأنه « مقزز »، إلا أن صورا ووثائق لاحقة أظهرت زيارته لجزيرة إبستين الخاصة عام 2012، واستمرار التواصل بينهما عبر البريد الإلكتروني حتى عام 2018.  وفي ختام التقرير، تطرقت الصحيفة إلى موقف وصفته بـ »الغريب والطريف »، بعدما كشف ترامب خلال حديثه مع عائلات عسكرية أن خاصية التصحيح التلقائي كانت تغير اسم زوجته ميلانيا ترامب أثناء كتابة المنشورات، ما دفعه – بحسب قوله – للاستعانة بالجيش الأمريكي لحل المشكلة.  « إيران هي ألمانيا النازية الجديدة »مجموعة من الناس يحرقون علم اسرائيلReuters  في مقال نشرته صحيفة « ذا ديلي تلغراف » بعنوان « إيران هي ألمانيا النازية الجديدة »، يقارن الكاتب ديفيد هاريس بين النظام الإيراني الحالي وألمانيا النازية قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية، محذراً من تكرار ما وصفه بـ »سياسات الاسترضاء » التي اتبعتها القوى الأوروبية مع أدولف هتلر في ثلاثينيات القرن الماضي.  ويستهل الكاتب مقاله باقتباس من كتاب « الحرب العالمية الثانية »، حين وصف الحرب بأنها « الحرب غير الضرورية »، موضحا أن الحرب أصبحت « ضرورية » فقط بسبب « الفشل في فهم الطبيعة الحقيقية لهتلر والرايخ الثالث »، إلى جانب سياسة الاسترضاء البريطانية والفرنسية التي شجعت ألمانيا النازية على غزو بولندا عام 1939، حسب الكاتب. ويشرح الكاتب أن كثيرا من الشخصيات السياسية والفكرية الغربية أخطأت في تقدير هتلر آنذاك، مستشهدا بتصريحات عديدة، من بينها قول رئيس الوزراء البريطاني الأسبق نيفيل تشامبرلين بعد لقائه هتلر عام 1938: « لقد شعرت أنه رجل يمكن الاعتماد عليه عندما يعطي كلمته ». ويرى الكاتب أن « الدروس التاريخية يجب أن تكون واضحة »، مؤكداً أنه « لا ينبغي أن يكون هناك المزيد من الفشل في التخيل ولا المزيد من سياسات الاسترضاء » عند التعامل مع « أنظمة عدوانية تعلن أهدافها بوضوح ». وانتقل الكاتب بعد ذلك للحديث عن إيران منذ قيام الثورة عام 1979، موضحاً أن النظام الإيراني « قمع المعارضة في الداخل »، و »دعم جماعات مسلحة في الشرق الأوسط وخارجه »، فضلاً عن تطوير برامج الصواريخ والطائرات المسيّرة، والسعي لتعزيز برنامجه النووي. كما يشير الكاتب إلى أن الدبلوماسية مع إيران « جُربت مراراً وتكراراً دون نجاح »، معتبراً أن طهران « أجادت المماطلة والمراوغة وكسب التنازلات مع الحفاظ على أهدافها الاستراتيجية الأساسية ». ويتوقف المقال عند الاتفاق النووي لعام 2015، والذي دعمته إدارة الرئيس الأمريكي أوباما، إذ يوضح الكاتب أن الاتفاق كان « معيباً بشكل قاتل »، لأنه – بحسب رأيه – لم يعالج قضايا رئيسية مثل تطوير الصواريخ الباليستية أو القيود طويلة الأمد على تخصيب اليورانيوم.  كما ينتقد الكاتب بعض المسؤولين في إدارة أوباما الذين اعتقدوا أن الاتفاق سيعزز ما وصفوه بـ »المعتدلين » داخل إيران، ويقول إن هذا التصور كان « هراءً كاملاً ».  وفي المقابل، يدافع الكاتب عن نهج دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنيناهو في التعامل مع إيران، موضحاً أن « الخيارات الأخرى لم تعد متاحة » إذا كان الهدف هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي.  ويؤكد أن أكثر المؤيدين للتحرك ضد إيران هم « الأقرب إلى المنطقة » والأكثر إدراكاً لما وصفه بـ »الخطر الوجودي » الذي يمثله النظام الإيراني.  وفي ختام مقاله، يحذّر الكاتب من أن استمرار النظام الإيراني – من وجهة نظره – سيعني امتلاك قوة أكبر وأسلحة دمار شامل مستقبلاً، مؤكداً أن « سياسات الاسترضاء والفشل في التخيل لا يقدمان حلاً قابلاً للحياة »، مضيفاً أن تشرشل « كان سيوافق بلا شك » على هذا الطرح.  « يخوض أطفالي أول امتحاناتهم الكبيرة، ويكشفون عن مخاوفي بشأن الذكاء الاصطناعي »طلاب في غرفة صفية يقدمون امتحاناتEPA/Shutterstock في مقال نشرته صحيفة « الغارديان »، تتحدث الكاتبة إيمّا بروكس عن تجربة أبنائها مع أول امتحاناتهم الدراسية المهمة، وكيف أعادت إليها هذه المرحلة مخاوفها القديمة من الرياضيات والامتحانات، إضافة إلى قلقها المتزايد بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل التعليم والعمل.  وتبدأ الكاتبة حديثها بسخرية من محاولتها مساعدة أطفالها في مسائل القسمة المطولة، معترفة بأنها لم تكن تجيدها منذ طفولتها، وأن الأمر لم يتحسن بعد مرور أربعة عقود. وتقول إنها فكرت للحظة في الاستعانة بالذكاء الاصطناعي، لكنها شعرت أن الأمر « يشبه الاستماع إلى تعليمات الطريق، ولكن بصورة أسوأ ».  وتوضح أن كثيراً من الآباء يبدون التعاطف مع أطفالهم قبل اختبارات المرحلة الابتدائية، لكنها ترى أن « الضحايا الحقيقيين » هم الآباء الذين اضطروا للعودة إلى مسائل الرياضيات المعقدة.  وتناقش الكاتبة الجدل المستمر حول قيمة الامتحانات، مشيرة إلى أن البعض بات يرى أن الاختبارات « لا تهم »، خاصة في ظل وجود الذكاء الاصطناعي في سوق العمل، وتراجع قيمة الشهادات الجامعية مقارنة بالمهارات العملية التي قد يحتاجها الشباب مستقب.  كما تتساءل الكاتبة عما إذا كانت أنظمة التعليم التقليدية لا تزال مناسبة للعصر الحالي، وإذا لم تكن كذلك، فما البديل الحقيقي لها. وتشير إلى أن الامتحانات كثيراً ما تقيس نوعاً ضيقاً من الذكاء، ولا يمكن اعتبار التفوق الدراسي وحده معياراً لمستقبل الطفل أو نجاحه في الحياة.  وتستعيد الكاتبة تجربتها المدرسية، موضحة أن نظام التقييم كان يعتمد لفترة على الأبحاث والواجبات، قبل أن تعود المدارس – بحسب وصفها – إلى أساليب أكثر صرامة.  كما تتحدث عن تجربة أطفالها الدراسية خلال فترة انتشار أساليب التربية اللطيفة التي تقلل الضغوط على الأطفال، موضحة أن أحد أبنائها تعامل مع الاختبار بهدوء شديد لدرجة أنه عاد إلى ورقته بعد تناول الغداء، قبل أن يطالبه المعلم بتسليمها. ورغم انتقادها لبعض جوانب الامتحانات، تؤكد الكاتبة أن تعلّم التعامل مع الضغط والمواعيد النهائية يعد مهارة مهمة للأطفال، كما أن الفشل أحياناً وعدم الحصول على الدرجة المطلوبة يمكن أن يكون درساً مفيداً في الحياة.  وترى الكاتبة أن الاختبارات تؤدي أيضاً دوراً رمزياً، إذ تمثل نهاية مرحلة وبداية أخرى، حتى لو لم تعد وسيلة مثالية لقياس التعلم الحقيقي.  وفي ختام المقال، تعود الكاتبة إلى معاناتها مع ورقة الرياضيات الخاصة بطفلها، خصوصا الأسئلة المركبة المتعلقة بالحلوى داخل الأكياس، وتعترف بأنها فقدت أعصابها مجددا وهي تردد: « هذا حرفيا لا معنى له ». لكنها تنهي المقال بذِكر لحظة إنسانية مؤثرة، عندما رَبَتَ طفلها على ذراعها قائلاً لها ببساطة: « لا بأس ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قدائف غاشمة من العصابات الأرهابية للبوليساريو تتساقط غدرا على مقربة من أطفال المخيمات الربيعية باقليم السمارة

    العالم الالكترونية مراسلة عدنان ملوك
    في الجنوب المغربي  باقليم السمارة  تساقطت قدائف غاشمة مرقمنة من دولة ايران المُطَعمة و المقذوفة من ميليشيات البولساريو من مقربة الحدود الجنوب شرقية للمملكة، بتنسيق و توافق من جنيرالات  الدولة الجارة الجزائر، حرب عصابات اعتادت عليها الجبهة في كل حين و في ايام مدروسة.

    هذه العمليات الجبانة تدخل مسؤولي  البوليساريو في الايام القادمة إلى الاقتراب من ساعة الحسم  لتصنيفهم عبرالمنظومة العالمية بأقدم جبهة أرهابية و بالتالي يقرّبها من حبل المشنقة ، امام رعاتها  الحكومة الجزائرية، التي انفقت على ظهر الجزائيين ملايين الدولارات، لطموح غريب بائد و صعب المنال، ميزانية جعلت الشعب الجزائري يعيش أسوء أيامه فقرا و أزمات نفسية و شجارات داخلية و لايفات تيكتوكية تتهم حكامهم بالمتفعنين لا هبة لا مواقف.


    قدائف لحسن حظ الساكنة لم تخلف اي خسائر لا بشرية و لا مادية، و هرعت على على وجه السرعة  السلطات المختصة لتفقد  الأمر، و معاينة القديفات  و مصدرها و المسافة التي قذفت ومنها، و كتابة تقارير للهيئات الامن الدولية على هذه التصرفات اللامسؤلة المصنفة  في نطاق الارهاب الاقليمي  المفعل من الدولة الجزائرية.

    للاشارة ان القذائف كانت من مقربة من مخيمات الربيعية الخاصة بالأطفال المنظمة من وزارة الشباب و الثقافة و التواصل بشراكة مع الجامعة الوطنية للتخييم و جمعيات  المجتمع المدني المحلية ،لاكتر من 200  طفلة و طفل و منشطين تربويين و إداريين، أصرّوا جميعا و ببسالة كبيرة و حبا لمغربهم الكبير ان يكملوا فعاليات المخيم الربيعي التربوي التي تدوم  طيلة العطلة البينية   الربيعية، دون خوف او هلع.


    قدائف تتساقط و أطفال ناشطون نائمون متنافسون في ما بينهم في اجواء تسودها المودة و الرحمة و رسالة النبل و  الوفاء يتوارثها القادة و الاطر التربوية من جيل إلى جيل.

    فعل إجرامي من مليشيات الدولة الجارة للمساس بفلذات الاكباد، و ترهيبهم و بل تهجريهم إن استطاعوا.. وجدوا أماهم سلطات و قوات عسكرية  تحمي الصغار و الكبار، بل  سخرت طائرات بدون طيار انتحارية هجينة مسيرة بآلذكاء الاصطناعي لقصف مواقع و حقول مصادر تلك  القاذفات العاشورية .. و ستظل السمارة بلسان اطرها و أطفالها مدينة مغربية و الصحراء في مغربها  و ابناءها اليوم بالخلف و السلف هناك يباعون ملوك الدولة العلوية عبر التاريخ .. شاء من شاء و ابى من ابى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الفيتو” الأمريكي الأخير.. شمس المغرب تُشرق من واشنطن لتُنهي خرافة الـ 200 عام

    “الفيتو” الأمريكي الأخير.. شمس المغرب تُشرق من واشنطن لتُنهي خرافة الـ 200 عام

    سياسي:  رشيد لمسلم

    بمنطق القوة الذي لا يعرف الارتجاف، وبحسم الدبلوماسية التي لا تقبل التأويل، وضعت الولايات المتحدة الأمريكية حدا نهائيا لأسطورة “الانتظار” التي قيدت رمال الصحراء المغربية لعقود.

    لم يكن تجديد الاعتراف الأمريكي بسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية، من قلب الرباط وعلى لسان نائب وزير الخارجية كريستوفر لاندو، مجرد بروتوكول دبلوماسي مكرر، بل كان “إعلان نهاية” لكل المناورات التي اقتاتت على إطالة أمد النزاع المفتعل.

     إن الرسالة التي بعثت بها واشنطن،…

    إقرأ الخبر من مصدره