Étiquette : 2022

  • الأمم المتحدة تدق ناقوس الخطر بشأن تفاقم الجوع في الصومال

    الخط : A- A+

    حذرت وكالات أممية من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في الصومال، داعية إلى تعبئة عاجلة للمساعدات الإنسانية المنقذة للحياة لتفادي كارثة إنسانية وشيكة.

    وأوضح نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، أن عدة وكالات، من بينها منظمة الأغذية والزراعة، ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة، وبرنامج الأغذية العالمي، أطلقت نداءً مشتركا لتعزيز الدعم الإنساني بشكل فوري.

    وكشف أحدث تقرير للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن نحو 6 ملايين شخص في الصومال يعانون من مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي، ما يمثل قرابة ثلث السكان، بينهم 1.9 مليون طفل، يواجه حوالي 493 ألفا منهم سوء تغذية حادا.

    وأشار المسؤول الأممي إلى أن الأزمة تتفاقم بفعل عدة عوامل متداخلة، تشمل الجفاف الحاد، وانعدام الأمن، وضعف المساعدات الإنسانية، إضافة إلى التداعيات غير المباشرة للصراع في الشرق الأوسط.

    وأكد أن الصومال يواجه مجددا خطر المجاعة، خاصة في منطقة بورهاكابا بولاية جنوب غرب البلاد، وهي المرة الأولى منذ سنة 2022 التي يلوح فيها هذا الخطر، بعدما تم حينها تفادي المجاعة بفضل توسيع التدخلات الإنسانية بشكل واسع ومستدام عقب موجة جفاف غير مسبوقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة الصبليون رفضات الجواب على قضية التجسس “بيگاسوس” اللي كيحاول الإعلام الإسباني يربطها بالمغرب ومدريد أكدات على علاقات التعاون مع الرباط

    الوالي الزاز -گود- العيون///

    [email protected]

    رفضت الحكومة الإسبانية التطرق لملف “بيگاسوس” التي يحاول الإعلام الإسباني ربطها بالمملكة المغربية في مسعى لتبرير الموقف الإسباني الداعم لمغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي.

    وقالت “ذ أوبجيكتيفو” أنها اطلعت على رد جوابا على سؤال برلماني للحزب الشعبي، يتساءل فيه عن عدد اللقاءات المزعومة بين الحكومة الإسبانية والمملكة المغربية حول ملف التجسس ببرنامج “بيگاسوس” الإسرائيلي.

    ويشير الجواب الحكومي حسب “ذ أوبجيكتيفو” إلى أن المسألة “لا تندرج ضمن العلاقات الثنائية مع المغرب، الذي تربطه [بإسبانيا] علاقة جوار في إطار التعاون كما تجلّى في الاجتماع الرفيع المستوى الثاني عشر (RAN) المنعقد في الرابع من ديسمبر الماضي”، مضيفة أن الحكومة “لم تستبعد أن يكون مبعوثو حكومة بيدرو سانشيث قد التقوا بمسؤولين في المملكة المغربية لإنهاء الأزمة الدبلوماسية مطلع عام 2022.”

    ويسعى الإعلام الإسباني المعادي بشكل حثيث لربط قضية التجسس باستعمال برنامج “بيگاسوس” على هواتف رئيس الحكومة بيدرو سانشيث، وثلاثة وزراء آخرين، علما بأن المحكمة الوطنية قد أغلقت التحقيق بخصوص القضية نتيجة لغياب التعاون من السلطات الإسرائيلية، مما حال دون تحديد الجهة المسؤولة عن عملية الاختراق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهج الفعاليات ووفرة الفضاءات لا يحجبان افتقار طنجة إلى مشروع ثقافي مندمج

    تواجه مدينة طنجة تحديات هيكلية لبلورة “مشروع ثقافي مندمج”، رغم توفرها على رصيد تاريخي، وتعدد الفاعلين، ووفرة في المنشآت العمومية.

    وتستند المدينة، التي تحظى بمكانة بارزة في الخريطة الثقافية المغربية، إلى ذاكرة دولية وموقع جغرافي يربط بين ضفتي المتوسط، فضلا عن ارتباط اسمها تاريخيا بإنتاجات كتاب وفنانين ومسرحيين وسينمائيين.

    غير أن معطيات القطاع تشير إلى أن هذه الصورة التراثية تصطدم بتشتت الفعاليات وغياب آليات القيادة، والتنسيق، والتمويل، وتقييم الأثر.

    وتضم طنجة بنية تحتية مادية تشمل “قصر الثقافة والفنون”، و”بيت الصحافة”، و”المركز الثقافي أحمد بوكماخ”، و”رياض السلطان”، و”دار الآلة”، و”مسرح الحداد”، والمكتبات التابعة للجماعة، والمعهد الموسيقي، فضلا عن فضاءات العروض والندوات.

    كما تحتضن مبادرات جمعوية ومهنية تغطي مجالات المسرح، والسينما، والكتاب، والفنون التشكيلية، والصحافة، والتراث، والصناعة التقليدية.

    ويشير فاعلون في القطاع إلى أن توفر الفضاءات لا يكفي، بمفرده، لصناعة سياسة ثقافية، مؤكدين حاجة هذه المنشآت إلى برمجة منتظمة، واستهداف واضح للجمهور، وتكوين وتواصل، إلى جانب تكريس العدالة المجالية، وربط الأنشطة بالمؤسسات التعليمية، والأحياء السكنية، والسياحة، والاقتصاد الإبداعي.

    وعلى امتداد السنة، تنظم المدينة مواعيد ثقافية في الأدب والموسيقى والمسرح والسينما، إضافة إلى لقاءات فكرية وقانونية وحقوقية ودينية، تستقطب مشاركات وطنية وأجنبية، ما يمنح طنجة حضورا في النقاش الثقافي الوطني والدولي.

    غير أن هذه التظاهرات تنفذ غالبا وفق أجندات فردية تعتمد على إمكانات كل هيئة منظمة وشركائها ومصادر دعمها، ما يحول المشهد الميداني إلى “رزنامة أنشطة متوازية” بدل سياسة ثقافية مندمجة.

    وعلى المستوى المؤسساتي، يتضمن برنامج عمل “جماعة طنجة” (2022-2027) محورا للتنمية الثقافية يحمل اسم “طنجة الثقافية”.

    ويشمل البرنامج مشاريع مرتبطة بدعم القراءة، وتنشيط الفضاءات، وصيانة المرافق، ودعم المؤسسات والأنشطة، واستعمال الفضاءات العمومية، وتثمين الذاكرة المحلية.

    ويصطدم التنزيل الترابي لهذه الوثيقة المرجعية بتعدد المتدخلين، الذين يشملون الجماعة الترابية، ووزارة الثقافة، والسلطات الترابية، والمؤسسات العمومية، والفاعلين الخواص، والمبادرات المستقلة، وهي أطراف لا تعمل دائما وفق المنطق ذاته أو داخل الأفق نفسه.

    وفي ويرى الفاعل الجمعوي أحمد فرج الروماني، بأن طنجة تصنف، “دون مزايدات”، ضمن أكثر المدن المغربية نشاطا في مجالات الآداب والموسيقى والمسرح والسينما والصحافة، إلى جانب الفعاليات المرتبطة بالعلوم القانونية والمستجدات الحقوقية والدينية.

    ويرى الروماني في تصريح لجريدة طنجة 24 الالكترونية، أن هذه الفعاليات حافظت على التوهج الثقافي للمدينة، مشيرا إلى أن طنجة تحتضن سنويا “ما يزيد عن سبعة مواسم ثقافية” تستقطب مثقفين وفنانين أجانب ومغاربة.

    واعتبر أن البنية التحتية المحدثة خلال السنوات الأخيرة تشكل “مكسبا كبيرا جدا”، مبرزا أنها ساهمت في استقرار البرمجة وتفادي التداخل الزمني للمواعيد، بعد أن أصبحت الهيئات المنظمة على دراية بأجندات الفعاليات الكبرى.

    ورغم هذا التنظيم الزمني، يتساءل المنحدث ذاته عن الجهة الإدارية أو المنتخبة المنوط بها أخذ زمام المبادرة لجمع المتدخلين حول طاولة واحدة لبلورة مشروع مشترك، سواء تعلق الأمر بجماعة طنجة، أو والي الجهة، أو المديرية الجهوية للثقافة، أو هيئات المجتمع المدني.

    وسجل الروماني وجود أزمة ثقة بين مختلف الفاعلين كعقدة كبرى في المشهد الثقافي الترابي، موضحا أن كل طرف يعتبر نفسه “الأجدر بالقيادة، والأصدق، والأنقى”، بينما ينظر إلى الباقين بعين الشك.

    ووصف المشهد الثقافي في المدينة بأنه “أرخبيل جزر مترامية الأطراف، تقاوم فيه كل جزيرة لوحدها”، مشيرا إلى وجود حيوية وفعل ثقافي، يفتقر إلى “هندسة جامعة”.

    وعزا الفاعل الثقافي تعثر المشروع المندمج إلى عوامل مؤسساتية، أبرزها عدم قدرة الفاعل السياسي على التنزيل الفعلي لورش “الجهوية المتقدمة”، وبطء مسار نقل سلطة القرار من المصالح المركزية بالرباط إلى المديريات الخارجية جهويا، فضلا عن تداخل الصلاحيات بين المجالس المنتخبة والسلطات المحلية والوزارة الوصية، وهو ما ينعكس سلبا على الجمعيات المنظمة للتظاهرات.

    وتضع هذه الإشكاليات طنجة في مواجهة تجارب مدن مينائية متوسطية وأطلسية، كبلباو الإسبانية ومرسيليا الفرنسية ولشبونة البرتغالية، التي أسست صورتها الثقافية الجديدة عبر ربط الثقافة بالتجديد الحضري والصناعات الإبداعية وسياسات القرب والمتاحف، محولة الثقافة إلى “عنصر من مشروع المدينة” لا مجرد “ملحق تنشيطي”.

    وتظل عناصر المشروع في طنجة موزعة بين مسارات التراث، وإكراهات المكتبات، وبرمجة الفضاءات الكبرى، وبحث الجمعيات عن الدعم المالي، ومحافظة المواسم الكبرى على حضورها، دون بروز آلية واحدة تدمج هذه المكونات في سياسة طويلة النفس، رغم تسجيل تحسن ملحوظ في البنية التحتية ودعم الجماعة لمبادرات عدة.

    وخلص الروماني إلى أن المغرب تأخر في تحويل العمل الثقافي من طبيعته كنشاط ظرفي إلى “صناعة مواطنة منتجة ومندمجة”.

    وتطرح هذه المقاربة تساؤلات حول قدرة القطاع الثقافي على خلق فرص الشغل، وصناعة جمهور دائم، واختراق الأحياء السكنية، والارتباط بالمدرسة، وخلق اقتصاد إبداعي يندمج في الحياة اليومية للسكان.

    ويبقى الرهان الحالي لمدينة طنجة، التي تملك الفضاءات والذاكرة والفاعلين، متمثلا في الانتقال من “الثقافة كنشاط” إلى “الثقافة كمشروع”، وهو ما يتطلب، وفق التقييمات المحلية، حسم نموذج القيادة، وتحديد آليات التنسيق والتمويل، وطرق قياس الأثر، لإنهاء حالة التأجيل التي تطبع المشروع الثقافي المندمج للمدينة.

    ظهرت المقالة وهج الفعاليات ووفرة الفضاءات لا يحجبان افتقار طنجة إلى مشروع ثقافي مندمج أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبستين يشغل النيابة العامة في باريس


    هسبريس – أ.ف.ب

    أعلنت المدعية العامة الفرنسية لور بيكو، اليوم الأحد، أن نحو عشرة أشخاص جدد تقدموا بشكاوى إلى النيابة العامة في باريس ضد الممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين، على اعتبار أنهم من ضحاياه.

    وفتح مكتب المدعي العام في باريس تحقيقا موسعا في “الاتجار بالبشر” عقب نشر الحكومة الأمريكية آلاف الملفات المتعلقة بإبستين، الذي توفي عام 2019. ويرمي التحقيق إلى تحديد هوية من يُحتمل أنهم سهّلوا جرائمه في فرنسا، عبر توفير ضحايا له مثلا.

    وقالت بيكو لإذاعة “أر تي إل”، “لم يُستجوب أي من الأفراد الذين يُحتمل تورطهم” حتى الآن.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وبلغ إجمالي عدد المتقدّمين بشكاوى نحو عشرين شخصا، بينهم حوالى عشرة لم يكن مكتب المدعي العام على علم بهم سابقا.

    وكان الآخرون ضحايا لـجان-لوك برونيل، وكيل عارضات الأزياء المتهم باغتصاب قاصرات والذي انتحر في السجن عام 2022، وجيرالد ماري، الرئيس السابق لوكالة عرض الأزياء المرموقة “إيليت”، والذي كان موضع شكاوى نفاها عبر محاميه.

    وقالت المدعية العامة: “نستمع إلى هؤلاء الضحايا، وعدد منهم في الخارج”، وأضافت: “استعدنا جهاز الكمبيوتر الخاص بإبستين، وبيانات اتصالاته، ودفاتر عناوينه”، وهي مواد تخضع حاليا لمزيد من التحاليل، وتابعت: “سنتلقى أيضا طلبات للمساعدة الدولية”.

    وتهدف هذه التحقيقات إلى معرفة من ساعد إبستين، مثلا من خلال استدراج ضحايا صغار السن إليه، وهي لا تعيق استمرار تحقيقات منفصلة في قضايا عنف جنسي قد يكون هؤلاء المتواطئون قد ارتكبوها بأنفسهم.

    ويخضع رجل آخر يُشتبه في أنه كان يستدرج ضحايا لإبستين، وهو دانيال سياد، للتحقيق في باريس أيضا، بناء على شكاوى من أشخاص يقولون إنهم ضحايا.

    وكان إبستين قد أقام علاقات مع نخب سياسية واقتصادية عالمية، وفي يوليو 2019 أوقف ووُجهت إليه تهمة استغلال قاصرين جنسيا والتآمر.

    وعُثر عليه مشنوقا في زنزانته في 10 غشت 2019، قبل محاكمته، وقد خلص تشريح الجثة إلى أنها حالة انتحار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات نقابية بالمغرب تندد بارتفاع الأسعار وتطالب بتحسين الأجور

    هسبريس – عبد الإله شبل

    شهدت مدن مغربية عديدة، اليوم الأحد، خروج مسيرات احتجاجية تنديدا بالغلاء وارتفاع الأسعار؛ ما يمس بالقدرة الشرائية للمواطنين.

    وخرجت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، من خلال فروعها بالجهات، في مسيرات احتجاجية تنديدا بالغلاء وارتفاع الأسعار، مشددة على أن الحكومة لم تَفِ بالتزاماتها الاجتماعية.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وتزعمت قيادة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل على مستوى مدينة الدار البيضاء مسيرة احتجاجية تعبيرا منها على الغضب من السياسات الحكومية في المجالات الاجتماعية وعدم التدخل للحد من الارتفاع في الأسعار.

    وسجلت القيادة النقابية سالفة الذكر، على لسان زعيمها خالد العلمي الهوير، أن “هذه المحطة ردة فعل شعبية على السياسات الحكومية وعدم تجاوبها مع المطالب؛ وعلى رأسها الزيادة العامة في الأجور”.

    ولفت العلمي الهوير إلى أن الهيئات النقابية والسياسية تؤكد أن هناك شبه إجماع على أن الوضع الاجتماعي مقلق، وأن الحوار الاجتماعي لم يقدم ما كانت تنتظره الطبقة العاملة.

    وشدد المسؤول النقابي على أن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ستواصل الاحتجاج، ولن تبقى تنتظر في قاعات انتظار إجراءات لن تأتي.

    وأورد الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل أن “وزراء الحكومة يخرجون للحديث عن الحصيلة، ونحن قدمنا حصيلة اجتماعية موضوعية معتمدة على معطيات مؤسسات دستورية، وقدمنا مقترحات من أجل رد الاعتبار الطبقة العاملة”.

    وانتقدت الكونفدرالية ما أسمته “عدم وفاء الحكومة بالتزاماتها الاجتماعية المتضمنة في الاتفاقات الموقعة، وعدم تجاوبها مع المطالب الملحة والمستعجلة؛ وعلى رأسها الرفع من الأجور في القطاعين العام والخاص، والزيادة في المعاشات، وتخفيض الضريبة على الدخل، ومحاربة كل أشكال المضاربات والاحتكار والفساد، واحترام الحريات النقابية، وتشغيل المعطلين من الشباب والنساء”.

    وأشارت الهيئة النقابية، في بيان سابق لها، إلى أن هناك مطالب عديدة يستوجب من الحكومة العمل على تحقيقها، والمتمثلة في مأسسة الحوار الاجتماعي مركزيا وقطاعيا وترابيا والزيادة العامة في الأجور والتعويضات والمعاشات في القطاعين العام والخاص.

    كما طالبت “CDT” بتخفيض العبء الضريبي عن المأجورين بالقطاعين العام والخاص، والتدخل لحماية القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين ووضع حد لارتفاع الأسعار، وقطع الطريق على المضاربين والمحتكرين وتجار الأزمات، تنفيذ ما تبقى من التزامات اتفاق 30 أبريل 2022 ومحضر 29 أبريل 2024، مع الرفع من الحد الأدنى للأجور وتوحيد SMIG وSMAG.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب والبنك الأوروبي يختتمان برنامجا لتعزيز قدرات البنوك

    اختتم بنك المغرب والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، الثلاثاء الماضي بالدار البيضاء، برنامج تعزيز قدرات البنوك في مجال تدبير المخاطر المناخية. وشكل حفل اختتام هذا البرنامج، الذي انطلق سنة 2022 وشمل محاور عدة تهم تدبير مخاطر المناخ والانتقال المناخي، مناسبة رفيعة المستوى لتبادل الآراء حول نتائجه، والتقدم المحرز، وكذا الاحتياجات الجديدة المرتقب تغطيتها في المراحل القادمة من الشراكة بين البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وبنك المغرب، والقطاع البنكي. وفي كلمة بهذه المناسبة، أكد المدير العام لبنك المغرب، عبد الرحيم بوعزة، أنه إذا كان تقنين المخاطر المناخية يشكل حجر الزاوية في كل استراتيجية تتعلق بالمخاطر المناخية والمالية الخضراء، فإن تعزيز القدرات والتعاون الدولي يمثلان بدورهما ركيزتين أساسيتين في هذا المسار. وقال “تكتسي هذه العناصر أهمية بالغة بالنظر إلى اشتغالنا اليوم في بيئة مطبوعة باللا يقين، جراء الاختلالات المناخية والتوترات الجيوسياسية وتقلب الأطر التنظيمية. وفي ظل هذا السياق، يقع على عاتقنا، كبنك مركزي وهيئة إشراف، السهر على ضمان تدبير البنوك للمخاطر، بما فيها تلك الناجمة عن التغير المناخي”. وسجل بوعزة أن الإطار التنظيمي المعتمد يدعو البنوك إلى إدماج تدريجي للمخاطر المناخية في حكامتها وتدبيرها للمخاطر، مضيفا “نواصل العمل على ترسيخ هذا الإطار وملاءمته على ضوء الخبرات المكتسبة وتطور الممارسات المناخية”. ويرى المدير العام لبنك المغرب أن تدبير المخاطر المناخية بات يعتبر اليوم رهانا احترازيا واقتصاديا من طرف البنوك، التي أصبحت واعية بأن غياب إطار منهجي لتقييم ومعالجة المخاطر المرتبطة بالمناخ قد يعرضها لخسائر جسيمة في الأصول الحساسة لهذه المخاطر. وفي سياق متصل، اعتبر أن التزام البنوك في الجبهة المناخية لا ينبغي أن يقتصر فقط على الامتثال التنظيمي، بل يجب أن يمتد لمواكبة المقاولات في فهم المخاطر المناخية والتحولات التي يتعين إجراؤها على نماذج أعمالها، مع إعطاء الأولوية للمقاولات الأكثر عرضة لهذه المخاطر. وتابع “رغم ذلك، فإن العمل المناخي للأبناك يصطدم بعدة صعوبات، لاسيما غياب تصنيف وإطار تنظيمي خاص بالمقاولات من شأنه تشجيع تبادل بيانات موثوقة حول مدى تعرضها للمخاطر المناخية”. ولمواجهة هذه التحديات، أفاد السيد بوعزة بوجود العديد من الأوراش قيد التنفيذ بدعم من الشركاء الدوليين، عبر المساعدة التقنية، وتطوير القدرات الداخلية، وآليات الضمان. وقال، في هذا الصدد “إلى جانب التعاون القائم مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، نستفيد من المساعدة التقنية للبنك الدولي والبنك الأوروبي للاستثمار للمضي قدما في خارطة الطريق التنظيمية الوطنية، وتعزيز الأدوات المنهجية والتحليلية مثل التصنيف، وكذا دليل مراقبة المخاطر المناخية”.
    من جهة أخرى، دعا المدير العام لبنك المغرب البنوك إلى تطوير قدراتها الداخلية بغية الرفع من كفاءاتها والخبرة التي يتطلبها إدماج المخاطر المناخية في قراراتها، وذلك لتحديد الفرص التي يتيحها الانتقال المناخي. كما ذكر بأن الاستراتيجية الوطنية لتطوير التمويل المناخي في أفق 2030 تشكل إطارا ملائما للحوار بين القطاعات الوزارية والمنظمين والفاعلين في السوق، لتحفيز النسيج الاقتصادي على الانخراط في الانتقال نحو مشاريع خالية من الكربون، وتعزيز انسجام المرجعيات المناخية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذوو الإعاقة يعانون في « بساتين القدر »


    هسبريس – أيوب صدور

    صدرت، حديثا، رواية جديدة موسومة بعنوان “بساتين القدر” للكاتب المغربي المصطفى الزراد؛ لتكون أحدث أعماله الأدبية وخامس إصدار ضمن مساره الروائي المتواصل.

    وتعد رواية “بساتين القدر” صرخة أدبية في مواجهة الظلام الذي يلف قضية الأشخاص في وضعية إعاقة، ومحاولة لزرع الأمل داخل بساتين أنهكتها المعاناة والتهميش.

    وتسعى الرواية إلى تغيير نظرة الأشخاص في وضعية إعاقة إلى ذواتهم، كما تدعو في الآن نفسه إلى مراجعة نظرة المجتمع المحيط بهم، بعيدا عن الصور النمطية والأحكام الجاهزة.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويشكل العمل الروائي صرخة في وجه معاناة ممتدة وألم صامت، ظل لسنوات حبيس العزلة والتجاهل، إذ يفتح الباب أمام مساءلة واقع اجتماعي وإنساني معقد، ويكشف حجم التحديات النفسية والاجتماعية التي تواجه هذه الفئة، مع الإيمان بإمكانية تحويل الألم إلى قوة، والابتلاء إلى أفق للأمل والحياة.

    وتحاول هذه الرواية أن تكشف الجانب المشرق للإعاقة وكيف ينتصر النور على الظلام من خلال الغوص في أعماق المشاكل والعوائق التي تواجه الأشخاص في وضعية إعاقة متجاوزة التشخيص وإبراز المعاناة إلى تقديم الحلول وجعل الإعاقة تجربة مختلفة وهدية من الله ينبغي لصاحبها أن يتوقف عن الشكوى ويعيش حياة السعادة متقبلا ذاته كما هو.

    كما حاول الكاتب من خلال هذا العمل الأدبي إعادة النظر في تعريف الإعاقة ومساءلة معنى التوصيفات اللصيقة بها؛ كالنقص والنحس وذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها.

    وتسلط رواية “بساتين القدر” الضوء على الحياة الصعبة للأشخاص في وضعية إعاقة وكيفية خوض الصعاب في الحياة، وكيف أن الفهم الخاطئ هو من يدمر الشخص وليس الإعاقة مع الوقوف على بعض النماذج ومحاولة انتشالها من الضياع بعد تدخل أعضاء الجمعية لمحاولة دفع الشخص في وضعية إعاقة بشكل خاص أن يغير حياته.

    ووقف الإصدار الأدبي والروائي على أهم العوائق والصعوبات والمشاكل التي تواجه الأشخاص في وضعية إعاقة حركية، محاولا رسم الأمل وركوب سفينة التحدي وجعل الشخص في وضعية إعاقة منتج ومساهم في تنمية ذاته ومجتمعه وليس مجرد عالة.

    ومثلت الرواية حياة البؤس والتهميش التي جسدها بعض أشخاص الرواية مثل إكرام وفؤاد وسعيد وغيرهم وتوضح الرواية كيف ساهمت مجموعة من السلوكيات الخاطئة في صناعة واقع ينال من كرامة الشخص في وضعية إعاقة كالعزلة والحرمان العاطفي وغياب الحقوق كالتعليم والصحة والشغل والولوج وغيرها من الحقوق الأساسية.

    وتراهن رواية “بساتين القدر” على تكسير الصمت الذي جعل شريحة مهمة من المجتمع تعيش التهميش والعزلة وغائبة عن السياسات العمومية، ويبقى أهم رهان رفعته الرواية هو تصحيح السلوكيات والتفسيرات الخاطئة المحيطة بها. وجعل الشخص في وضعية إعاقة مثل باقي مختلف مكونات المجتمع يتمتع بهويته وقيمته وحقوقه ويساهم في تنمية ذاته ومجتمعه.

    كما تراهن على دق ناقوس الخطر للعوائق والصعوبات والمشاكل التي تواجه الأشخاص في وضعية إعاقة وإزالة الصعوبات كحق وليس مكرمة، بالإضافة إلى الوعي بأن ترك الأشخاص في وضعية إعاقة يواجهون مصيرهم بدعوى الكلفة الباهظة؛ لكن الحقيقة عكس ذلك فتركهم خارج السياسات العمومية مكلف أكبر.

    ومنذ صفحاتها الأولى إلى نهايتها، تسعى رواية “بساتين القدر” إلى الإجابة عن سؤال السعادة وعلاقتها بالابتلاء، إذ تنشغل بمحاولة البحث في الكيفية التي يمكن أن يولد بها الأمل من رحم المعاناة، وكيف يستطيع الإنسان أن يحول الألم إلى معنى يمنحه القدرة على الاستمرار. وعلى امتداد الرواية، يظل السؤال المركزي حاضرا بإلحاح: كيف تتأسس السعادة وسط قسوة الابتلاء؟

    وترى الرواية أن الحكمة لا تكمن في الإعاقة ذاتها؛ بل في الابتلاء باعتباره اختبارا حقيقيا للإيمان والرضا بالقضاء والقدر. ومن هذا المنطلق، تؤكد الرواية أن الإيمان الحقيقي لا يقاس بالكلام المجرد، وإنما بقدرة الإنسان على مواجهة المحن والرضا بما كتبه الله له، مهما كانت طبيعة الاختبار الذي يعيشه.

    كما تدافع الرواية عن فكرة أساسية مفادها أن فقدان الإنسان لجزء من قدراته لا يعني ضياع حياته بالكامل، وأن عليه أن يستثمر ما يملكه بدل الارتهان للإحساس بالنقص أو الحزن على ما فقده. وعلى هذا الأساس، تتحول الإعاقة، وفق رؤية الرواية، من مصدر للشقاء إلى منبع للقوة والأمل واكتشاف الذات؛ وهو ما تجسده شخصيات عديدة داخل العمل مثل جابر وجواد وفؤاد وصفوان وسعيد، التي تقدم نماذج إنسانية استطاعت الانتصار على الألم وصناعة معنى جديد للحياة.

    يشار إلى أن الكاتب المغربي المصطفى الزراد أصدر رواية “عتبة الفناء” (2022)، قبل أن يعزز حضوره سنة 2023 برواية “بئر إغران ومتاهات القول، ثم رواية “لعبة القدر”، و”بعد الرحيل” الصادرة سنة 2025، وصولا إلى عمله الجديد “بساتين القدر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النحل يتوج مكوار بجائزة « أوريزون »


    هسبريس – و.م.ع

    فازت الكاتبة المغربية زينب مكوار، اليوم السبت ببلجيكا، بجائزة “أوريزون” عن روايتها “تذكر النحل”، وهو عمل أدبي متميز يستكشف، بكثير من الرهافة، التحولات المناخية والروابط العائلية في جنوب المغرب، من خلال كتابة شاعرية وعميقة الحساسية.

    ويغوص هذا العمل، الصادر عن دار “غاليمار”، بالقارئ في أعالي جبال الأطلس المغربي، حيث يمزج بين الذاكرة العائلية ونقل المعارف والإشكالات المناخية، عبر نظرة طفل يتعرف على أسرار خلية نحل جماعية قديمة.

    وتُمنح جائزة “أوريزون”، التي أُحدثت قبل اثني عشر عاماً بمبادرة من مدينة مارش-آن-فامن (جنوب بلجيكا)، كل سنتين لأفضل رواية ثانية باللغة الفرنسية؛ وهي مكافأة أدبية تتوخى تشجيع الكتاب الناطقين بالفرنسية، وتسليط الضوء على أعمالهم ومواكبتهم لترسيخ مكانتهم وتعزيز حضورهم في المشهد الأدبي.

    وتتميز هذه الجائزة بطريقة اختيار الفائز، التي تعتمد على التصويت المباشر للقراء ضمن لجان قراءة ببلجيكا ومنطقة “غراند إيست” الفرنسية، وذلك بعد مرحلة أولى من الانتقاء يشرف عليها مهنيون يختارون الأعمال النهائية من بين نحو خمسين رواية، قبل الحسم في اسم الفائز عبر تصويت القراء مباشرة.

    وهكذا، تُوِّجت زينب مكوار بهذه الجائزة في ختام يوم حافل باللقاءات والنقاشات المكثفة بين الكُتّاب الخمسة المتأهلين إلى المرحلة النهائية ولجان القراءة المشاركة في التصويت.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب هذا التتويج، أشادت زينب مكوار بـ “يوم جميل جداً من التبادل، غني إنسانياً وفكرياً”، مبرزة العلاقة المباشرة التي نُسجت بين الكتاب والقراء.

    وبدت زينب مكوار متأثرة للغاية عقب الإعلان عن النتائج، حيث نوهت بـ “خصوصية هذه الجائزة” القائمة على تصويت القراء، معربة أيضاً عن سعادتها بهذا التتويج المهم وغنى التجربة التي عاشتها مع لجان القراءة.

    وقالت: “إن ذلك يخلق روابط اجتماعية، ويتيح إمكانية إسهام الأدب في إعادة بناء هذه الروابط، ودفع القراء إلى التحاور فيما بينهم حول الكتب”، معتبرة أن “الأدب لا يقتصر فقط على قراءة كتاب، بل يتعلق أيضاً بالنقاش والسرد واللقاء”.

    وكانت رواية “تذكر النحل” قد حظيت بإشادة نقدية واسعة في فرنسا، إذ منحت زينب مكوار جائزة “هنري دو رينييه 2025” التابعة للأكاديمية الفرنسية. كما أُدرجت الرواية ضمن “اختيارات صيف 2024 المفضلة” لأكاديمية غونكور، وضمن القائمة الأولى لجائزة “جان جيونو 2024″، فضلاً عن فوزها بجائزة “فولير 2025”.

    وضمت القائمة النهائية للدورة الثامنة لجائزة “أوريزون” كلاً من: كلير فيسان عن رواية “التجزئة السكنية”، وماري مانجيز عن “الحقائق الموازية”، وكيتي روف عن “أم مطلقة تماماً”، وبنجامين دو لافوركاد عن “برلين لأجلهن”.

    ورأت زينب مكوار النور في الدار البيضاء عام 1991، وتعيش في باريس منذ عام 2009. وكانت روايتها الأولى (La poule et son cumin) ضمن القائمة النهائية للروايات المرشحة لجائزة غونكور للرواية الأولى 2022، كما كانت ضمن قائمة “الروايات المفضلة لصيف 2022” الصادرة عن أكاديمية غونكور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قاض فرنسي يفتح تحقيقا في شكوى ضد ولي العهد السعودي بشأن قضية خاشقجي

    تولى قاض فرنسي التحقيق في شكوى مقدمة ضد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تتعلق بمقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي عام 2018 في داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، وفق ما أفادت مصادر متطابقة وكالة الأنباء الفرنسية السبت.

    وأوضحت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب في باريس أن “قاضي تحقيق من وحدة الجرائم ضد الإنسانية سيحقق الآن في الشكوى (المقدمة من جمعيتي) ترايل إنترناشونال ومراسلون بلا حدود” بشأن تعذيب وإخفاء قسري.

    وأثار اغتيال الصحافي المعارض موجة واسعة من الانتقادات الدولية تجاه السعودية، بينما خلصت الاستخبارات الأمريكية إلى تحميل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مسؤولية مباشرة، الأمر الذي تسبب حينها في عزلة دولية له.

    وجاء فتح التحقيق عقب شكوى من جمعية ترايل إنترناشونال التي “تحارب الإفلات من العقاب على الجرائم الدولية”، ومنظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي (داون) التي عمل بها خاشقجي.

    لجأت الجمعيتان إلى القضاء الفرنسي في يوليو 2022، بمناسبة زيارة محمد بن سلمان إلى فرنسا، وانضمت إليهما لاحقا منظمة مراسلون بلا حدود.

    وكانت الجهتان قد لجأتا إلى القضاء الفرنسي في يوليو 2022، تزامنا مع زيارة محمد بن سلمان إلى فرنسا، قبل أن تنضم إليهما لاحقا منظمة “مراسلون بلا حدود”.

    وعقب سنوات من الإجراءات القانونية التي شهدت اعتراض النيابة العامة على فتح تحقيق بدعوى عدم ارتباط الجمعيات بالقضية، أصدرت محكمة الاستئناف قرارا بالموافقة على طلب “ترايل إنترناشونال” و”مراسلون بلا حدود” في حكم صدر يوم الإثنين 11 مايو واطلعت عليه وكالة الأنباء الفرنسية.

    واعتبر إيمانويل داود، محامي منظمة “مراسلون بلا حدود”، أن الجريمة التي أودت بحياة جمال خاشقجي تمثل “فعلا شنيعا جرى التخطيط له على أعلى مستويات الدولة السعودية”، مشيرا إلى أن الضحية كان صحافيا معارضا وصوتا مستقلا.

    وأضاف داود أن المنظمة أظهرت باستمرار تمسكها بكشف حقيقة الأشخاص الذين أصدروا الأوامر ونفذوها، مع السعي لتحديد المسؤولية الجنائية من خلال تحقيق يجريه قاضٍ مستقل.

    وفي المقابل، أفادت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب بأنها أخذت علما بالقرار، مؤكدة في الوقت ذاته أن ذلك لا يغيّر تفسيرها للنصوص القانونية المتعلقة بحق الجمعيات في تقديم شكاوى من هذا النوع.

    من جانبه، شدد هنري تولييه، محامي “ترايل إنترناشونال”، على أنه لا ينبغي وجود أي عوائق تحول دون فتح تحقيق قضائي في قضية جمال خاشقجي، بينما وصفت منظمة “الديمقراطية الآن للعالم العربي” هذه الخطوة بأنها تطور مهم في مسار تحقيق العدالة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وإلى اعتزل المحمدي نرجعوه يحبس؟ وهبي خاصو يرد البال من تكرار أغلاط الركراكي

    گود سبور//

    قرر الناخب الوطني المغربي محمد وهبي، يعيط على منير المحمدي الگول ديال نهضة بركان، للمشاركة فكاس العالم 2026، واخا يالاه رجع يحبس لفرقتو غير الماتش اللي فات، بعدما دار عملية جراحية مباشرة بعد نهاية كأس افريقيا 2025، فيناير اللي فات، وقرار وهبي من المنتظر يخلق جدل كبير وسط الرأي العام الرياضي المغربي، خصوصا وان كاينين گوال عندهم تنافسية، وطامعين باش يكونو احتياطيين لياسين بونو الگول الاول فالمنتخب.

    وفحوار له مع قناة الرياضية، قال محمد وهبي: “منير المحمدي لعب ماتش والحالة ديالو مزيانة، وبين انه واجد دهنيا وهذا الشي مهم بزا، ملي كايكون عندك دوزيام گول، خاصو يكون ديما واجد باش يلعب فأي وقت، وبين هذا الشي فكاس العالم اللي فاتت ضد بلجيكا واخا ما لعبش بزاف ديال الدقايق فكاس العالم 2022، ونفس الشي دابا غادي يلعب شي ماتشات باش يرجع الريتم شويا بشويا”.

    ووضح وهبي كثر بخصوص المحمدي: “لاحظنا من دابا انه بحالة مزيانة، وخدم بجدية كبيرة وهو لاعب محترف، وخدم مزيان باش يرجع للنيفو ديالو، وكمل التدريبات بشكل منتظم، وهذا الشي خلاه واجد باش يرجع دغيا، ودابا ما بقاش كايحس بش آلام، ومن ورا غير سيمانا واحدة ولى واحد باش يلعب ماتش”.

    وكمل وهبي: “لگوال معروفين دغيا كايرجعو للنيفو ديالهم، وهذا الشي عندو علاقة حتى بالثقة بالنفس، وهو عندو ثقة كبيرة فراسو زائد الخبرة الكبيرة ديالو، ومينر غادي يكون واجد، وانا معول عليه حيث من غير الإمكانيات ديالو فالتيران، هو عنصر مهم بزاف للگروب”.

    قرار وهبي باستدعاء المحمدي لكاس العالم 2026، غادي يخلق جدل كبير، خصوصا وان گوال بحال رضا التگناوتي د ليفار واللي داير موسم واعر مع فرقتو ووصل فيه لفينال دوري ابطال افريقيا ومتصد البطولة، ومهدي لحرار د الرجاء الرياضي وشيهاب د المغرب الفاسي ومهدي بنعبيد د الوداد الرياضي متنافسين وكايلعبو ومقديمن مستويات مزيانة، ومنير المحمدي يالاه راجع بعد راحة طويلة بسبب الاصابة وزائد عامل السن حيث عندو 37 عام، وراه هذا الجدل كان حتى فوقت الناخب الوطني السابق وليد الركراكي، مع المحمدي ولاعبين اخرين اللي ديما كانت الجاهزية والسن ديالهم خالقين جدل كبير.

    إقرأ الخبر من مصدره