Étiquette : 150

  • رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، يشارك بطشقند في أشغال الجمعية العامة الـ150 للاتحاد البرلماني الدولي

    يشارك محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين في أشغال الجمعية الـ150 للاتحاد البرلماني الدولي التي انطلقت يوم 05 أبريل الجاري تحت شعار “العمل البرلماني من أجل التنمية الاجتماعية والعدالة الاجتماعية”، حيث سيلقي كلمة أمام الجلسة العامة، ويجري سلسلة من اللقاءات الثنائية مع رؤساء البرلمانات الوطنية والاتحادات البرلمانية الإقليمية والدولية تروم تعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف وترسيخ تموقع برلمان المملكة المغربية، وضمنه مجلس المستشارين في المحافل البرلمانية الدولية، وكذا إبراز مواقفها بخصوص القضايا الدولية.

    ويضم الوفد المرافق للسيد رئيس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينها المغرب.. برلمانات دول عدم الانحياز تتبنى “إعلان طشقند”

    اعتمد البرلمانيون المنتمون لدول حركة عدم الانحياز، المجتمعون أمس الأحد في طشقند (أوزبكستان) في إطار الدورة الـ150 للاتحاد البرلماني الدولي، “إعلان طشقند”.

    وجدد أعضاء شبكة برلمانات حركة عدم الانحياز، ومن ضمنهم المغرب، خلال مؤتمرهم الرابع، تأكيد “تشبثهم الراسخ” بمبادئ وأهداف حركة عدم الانحياز، لاسيما السيادة والاستقلال والوحدة الترابية، والتعايش السلمي، والتعاون متعدد الأطراف، ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

    وذكر المشاركون بالجهود “الريادية” التي بذلها مؤسسو الحركة من أجل تعزيز التعايش السلمي والتعاون والتنمية المستدامة بين جميع الدول.

    كما أبرز المشاركون في المؤتمر الدور المركزي للقانون والعدالة والحكامة الجيدة في تحقيق حقوق الإنسان والحريات الأساسية، مع الإقرار بالدور الذي تضطلع به برلمانات الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز لضمان احترام المبادئ المؤسسة للحركة وتحقيق أهدافها ومثلها العليا.

    وأعربوا كذلك عن قلقهم إزاء استمرار الأزمات العالمية المعقدة، بما في ذلك التوترات الجيوسياسية، والنزاعات المسلحة، واتساع الفجوة الاقتصادية، والتغير المناخي، وأزمات الطاقة والغذاء، والحروب التجارية المتواصلة، وخطر الأوبئة، وهي كلها تحديات جسيمة تواجه الإنسانية.

    وجدد البرلمانيون كذلك التأكيد على أهمية تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لاسيما في مجالات الصحة، والتعليم، والسكن، والأمن الغذائي، والقضاء على الفقر، والحفاظ على البيئة، وتقليص الفجوة الرقمية.

    وانعقد المؤتمر الرابع لشبكة برلمانات حركة عدم الانحياز تحت شعار: “الاحتفاء بسبعين سنة من روح باندونغ: دور البرلمانات في الحفاظ على مبادئ باندونغ”، وعرف مشاركة وفد مغربي هام برئاسة رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد.

    وتنعقد الدورة الـ150 للاتحاد البرلماني الدولي من 5 إلى 9 أبريل الجاري في طشقند، تحت شعار: “العمل البرلماني من أجل التنمية الاجتماعية والعدالة الاجتماعية”.

    يذكر أن الاتحاد البرلماني الدولي، الذي تأسس عام 1889 ويتخذ من جنيف مقرا له، هو منظمة دولية تضم 181 برلمانا عضوا و15 عضوا منتسبا. ويعمل على تعزيز الدبلوماسية البرلمانية ويوفر للبرلمانات والبرلمانيين الوسائل الكفيلة بتعزيز السلام والديمقراطية والتنمية المستدامة في جميع أنحاء العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ارفعوا أيديكم”.. تظاهرات تجتاح أميركا ضد سياسات ترمب وماسك

    احتشد آلاف المتظاهرين في جميع أنحاء الولايات المتحدة وفي عدد من المدن الأوروبية، السبت، تحت شعار “ارفعوا أيديكم!”، فيما يتوقع المنظمون أن يكون أكبر يوم احتجاج ضد الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومستشاره إيلون ماسك، منذ بدء حملة متسارعة لتقليص الإنفاق الفيدرالي.

    وشملت مواقع الاحتجاج متنزه “ناشيونال مول” في العاصمة واشنطن، ومباني عواصم الولايات، ومواقع أخرى في جميع الولايات الخمسين.

    وهاجم المتظاهرون تحركات إدارة ترمب لتسريح آلاف الموظفين الفيدراليين، وإغلاق المكاتب الميدانية لإدارة الضمان الاجتماعي، وإغلاق وكالات بأكملها، وترحيل المهاجرين، وتقليص الحماية، وخفض التمويل الفيدرالي للبرامج الصحية.

    ويظهر الموقع الإلكتروني للحدث أن نحو 150 جماعة من النشطاء تشارك في التظاهرات بجميع الولايات الخمسين الأميركية، بالإضافة إلى كندا والمكسيك.

    ورفع البعض في واشنطن علم أوكرانيا ووضع آخرون الكوفية الفلسطينية ولافتات كتبوا عليها “حرروا فلسطين”، وفق وكالة “رويترز”.

    وانتقد أعضاء ديمقراطيون بمجلس النواب الأميركي سياسات ترمب على المنصة في “ناشيونال مول”.

    وتظاهر آلاف الأشخاص في وسط مانهاتن بمدينة نيويورك، حيث رفعوا شعارات مناهضة لسياسات ترمب، وداعمة لأوكرانيا وفلسطين وحقيق الأقليات.

    وفي ولاية ماساتشوستس، تجمع الآلاف في ساحة بوسطن كومون رافعين لافتات كُتب عليها “ارفعوا أيديكم عن ديمقراطيتنا”، و”ارفعوا أيديكم عن ضماننا الاجتماعي”، و”التنوع والمساواة والشمول يُقويان أميركا. ارفعوا أيديكم!”، وفق ما أوردت وكالة “أسوشيتد برس”.

    وفي ولاية أوهايو، تظاهر المئات تحت المطر في مبنى مجلس الولاية بمدينة كولومبوس.

    وتجمع المئات، السبت، أمام مقر إدارة الضمان الاجتماعي بالقرب من بالتيمور، وهي هدف رئيسي لإدارة الكفاءة الحكومية، وذلك احتجاجاً على تخفيضات تستهدف الوكالة التي تقدم إعانات لكبار السن وذوي الإعاقة.

    وتظاهر مناهضون للرئيس الأميركي في ساحة الجمهورية بالعاصمة الفرنسية باريس، ومعظمهم أميركيون، وفي وسط العاصمة البريطانية لندن، بالإضافة إلى كندا وألمانيا والمكسيك والبرتغال.

    وأمضى ترمب يومه في فلوريدا حيث لعب الجولف في ناديه بويست بالم بيتش، قبل أن يعود إلى منتجع مارالاجو، الذي يمتلكه، بعد الظهر.

    وتظاهر مئات الأشخاص في بالم بيتش، على بُعد أميال قليلة من ملعب ترمب للجولف، وفق “أسوشيتد برس”.

    ونفى البيت الأبيض اتهامات المتظاهرين بأن ترمب يسعى إلى تقليص الضمان الاجتماعي وبرنامج دفع تكاليف الرعاية الطبية (ميديكيد).

    وقالت ليز هيوستن، مساعدة السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض في رسالة بالبريد الإلكتروني لـ”رويترز”، إن “موقف الرئيس ترمب واضح: سيحمي دائماً الضمان الاجتماعي وميديكير وميديكيد للمستحقين. في الوقت نفسه، يتمثل موقف الديمقراطيين في منح مزايا الضمان الاجتماعي وميديكير وميديكيد للمهاجرين غير الشرعيين، مما سيؤدي إلى إفلاس هذه البرامج وسحق كبار السن الأميركيين”.

    وبحسب ما أوردته صحيفة “نيويورك تايمز”، فإن منظمتي “إنديفيزابل” و”موف أون” والعديد من المجموعات الأخرى التي قادت الاحتجاجات ضد حقوق الإجهاض والعنف المسلح والعدالة العرقية خلال إدارة ترمب الأولى، تولت إدارة هذه التظاهرة الجماعية “ارفعوا أيديكم”، لكن المنظمين قالوا إنهم يعملون الآن مع 150 شريكاً محلياً لتأكيد رسالة جديدة مفادها بأن “الرئيس ترمب يهدد الرعاية الصحية والضمان الاجتماعي والتعليم”.

    وبحسب بيان الحركة، فإن المتظاهرين لديهم 3 مطالب رئيسية: “وضع حد لاستيلاء المليارديرات والفساد المُستشري في إدارة ترمب، ووضع حد لتخفيضات التمويل الفيدرالي للضمان الاجتماعي والرعاية الطبية وغيرها من البرامج التي يعتمد عليها العمال، إضافة إلى الحد من الهجمات على المهاجرين والمتحولين جنسياً وغيرهم من الفئات”.

    ويظهر الموقع الإلكتروني للحدث أن نحو 150 جماعة من النشطاء قررت المشاركة، فيما قيدت دعاوى قضائية جزءاً كبيراً من أجندة ترمب، إذ تتهمه بتجاوز سلطاته من خلال محاولات طرد الموظفين بالحكومة وترحيل المهاجرين.

    وقالت جماعات الاحتجاج في بيان، إن جماعات داعمة للفلسطينيين ومعارضة لاستئناف الحرب الإسرائيلية على غزة، تشارك أيضاً في المظاهرات بواشنطن.

    وتأتي الاحتجاجات في وقت تصاعدت فيه ردود الفعل العنيفة بين منتقدي الإدارة، حيث يواجه أعضاء الكونجرس الجمهوريون أسئلة وضغوطاً في قاعات البلديات بشأن إجراءات ترمب والخطوات التي اتخذتها إدارة الكفاءة الحكومية التي يقودها ماسك لتقليص حجم الحكومة الفيدرالية، وتسريح العمال، وتقليص بعض الخدمات الحكومية.

    ووفقاً لصحيفة “ذا هيل”، فإن من بين المنظمات الشريكة الأخرى: “الاتحاد الأميركي للحريات المدنية” و”رابطة الناخبات”، و”صندوق عمل تنظيم الأسرة”، إضافة لمجموعات مناصرة مختلفة تُركز على قضايا مثل تغير المناخ وحقوق التصويت.

    وعاد ترمب إلى منصبه في 20 يناير بسلسلة من الأوامر التنفيذية وتدابير أخرى يرى النقاد أنها تتماشى مع أجندة حددها مشروع 2025، وهي مبادرة سياسية محافظة للغاية لإعادة تشكيل الحكومة وترسيخ السلطة الرئاسية، لكن مؤيدوه أشادوا بها، واعتبروها “ضرورية لزعزعة المصالح الليبرالية الراسخة”.

    كما أحدث عاصفة من خلال فرضه رسوماً جمركية على حلفاء الولايات المتحدة، إذ امتدت تداعيات الرسوم الجمركية إلى أسواق النفط والذهب والأوراق المالية في أوروبا وآسيا، وسط حالة من الاستنفار العالمي لبحث سبل مواجهة التحديات والسياسات الاقتصادية الأميركية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزبكستان …التذكير بإطلاق جلالة الملك لشراكات “استراتيجية مثمرة ومنفتحة”

    اكد رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، اليوم الأحد بطشقند (أوزبكستان)، أن المغرب يدافع “بكل حزم” عن مبادئ احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية.

    وقال السيد ولد الرشيد، في كلمة له خلال المؤتمر الرابع لشبكة برلمانات حركة عدم الانحياز، المنظم في إطار الجمعية الـ150 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقد حاليا في طشقند، إن المملكة تدافع عن المبادئ نفسها التي ألهمت إنشاء حركة عدم الانحياز، وهي “احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية واستقلالها السياسي، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وحل النزاعات بالطرق السلمية”.

    وأكد المسؤول المغربي أن المغرب يتبنى رؤية استراتيجية شاملة ترتكز على تعزيز السلم والأمن الدوليين، وترسيخ قيم التضامن الفعال والتعاون المثمر والتكامل.

    وأشار رئيس مجلس المستشارين في المؤتمر الذي يحتفي بمرور 70 سنة من روح باندونغ تحت شعار: “دور البرلمانات في الحفاظ على مبادئ باندونغ”، إلى أن البرلمانات مدعوة للاضطلاع بدور أكثر فعالية في تعزيز الحوار والبحث عن حلول مبتكرة لمواجهة التحديات وتطلعات الشعوب.

    وذكر بإطلاق صاحب الجلالة الملك محمد السادس لشراكات “استراتيجية مثمرة ومنفتحة” ومبادرات “رائدة وطموحة” لتعزيز التعاون وترسيخ قيم التضامن، لا سيما في الجنوب.

    وأضاف أن الأمر يتعلق بمشاريع استراتيجية كبرى تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين وتعزيز التنمية المستدامة، لا سيما على الصعيدين الإفريقي والأطلسي، مشيرا إلى أن هذه المشاريع تؤسس لرؤية جديدة للتكامل والتعاون متعدد الأبعاد.

    وتنعقد الدورة الـ150 للاتحاد البرلماني الدولي من 5 إلى 9 أبريل الجاري في طشقند، تحت شعار: “العمل البرلماني من أجل التنمية الاجتماعية والعدالة الاجتماعية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولد الرشيد يلتقي كوشانوف بطشقند

    هسبريس من الرباط

    شكل تعزيز التعاون بين المغرب وكازاخستان محور مباحثات أجراها، اليوم الأحد بطشقند، رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، مع رئيس مجلس النواب الكازاخي، ييرلان جكانوفيتش كوشانوف، على هامش الدورة 150 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة بالعاصمة الأوزبكية.

    وخلال هذا اللقاء سلط رئيس مجلس النواب الكازاخي الضوء على التقدم الذي تم إحرازه خلال السنوات الأخيرة على درب تعزيز التعاون بين كازاخستان والمغرب في المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية، داعيا إلى تعزيز علاقات التعاون بين بلاده والمغرب.

    وشدد المسؤول الكازاخي على أهمية الاستفادة من الموقعين الاستراتيجيين لكلا البلدين، ومن مؤهلاتهما الاقتصادية، من أجل إعطاء دفعة جديدة للدينامية التجارية والاقتصادية بينهما، داعيا في هذا السياق إلى إنشاء منصة لوجستية من شأنها تعزيز التبادل التجاري بين المغرب وكازاخستان.

    كما أبرز ضرورة توطيد التعاون البرلماني بين البلدين، انطلاقا من الدور الذي تضطلع به المؤسسات التشريعية في النهوض بالعلاقات وتعزيز التقارب بين الدول والشعوب.

    من جهته، أوضح ولد الرشيد، الذي يترأس الوفد البرلماني المغربي المشارك في هذه الدورة، أن هذا اللقاء يجسد الإرادة المشتركة لإرساء حوار برلماني “منتظم ومستدام” بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين، بما يخدم القضايا والمصالح المشتركة.

    وأضاف أن هذا اللقاء يندرج كذلك في إطار العلاقات الثنائية المتميزة بين المغرب وكازاخستان، تحت قيادة الملك محمد السادس والرئيس الكازاخي قاسم جومارت توكاييف، و”القائمة على الاحترام والتقدير والدعم المتبادل في القضايا الحيوية، لاسيما السيادة والوحدة الترابية للمملكة”.

    وأبرز رئيس مجلس المستشارين أن اللقاء يعكس أيضا الإرادة المشتركة للنهوض بهذه العلاقات في مختلف المجالات، مشيدا في هذا الصدد بنتائج زيارة نائب الوزير الأول ووزير الشؤون الخارجية الكازاخي للمغرب في فبراير الماضي، والتي توجت باعتماد خارطة طريق “طموحة ومتعددة الأبعاد” لتعزيز العلاقات الثنائية.

    وأشار إلى الأهمية التي تكتسيها الشراكة جنوب- جنوب، وتبادل المنافع كآليات تكاملية لمواجهة التحديات متعددة الأبعاد التي يفرضها السياق الدولي الراهن.

    ودعا في هذا السياق إلى إعطاء دفعة جديدة للتبادل التجاري بين المنطقتين، معبرا عن ارتياحه للاتفاق الثنائي الهادف إلى إحداث لجنة حكومية مشتركة ومجلس أعمال مغربي- كازاخي، وتعزيز الربط اللوجستي بين البلدين.

    كما ثمن إرادة البلدين في توسيع نطاق تعاونهما، وتعزيز المبادلات التجارية والاستثمارات، وتكثيف تبادل الخبرات في القطاعات الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما ما يتعلق بالابتكار التكنولوجي، والتحول الطاقي، والبيئة، والنقل واللوجستيك.

    وأكد ولد الرشيد على أهمية تعزيز التنسيق داخل الهيئات الدولية، وتوحيد الجهود بشأن القضايا المشتركة والمبادرات الدولية الرامية إلى مواجهة التحديات العالمية مثل الأمن الغذائي، والصحة، والتغير المناخي.

    كما شدد على ضرورة توطيد الجسور الثقافية والحضارية بين البلدين، بالنظر إلى الروابط الدينية والثقافية التي تجمعهما، مشيرا إلى أن دخول اتفاق الإعفاء من التأشيرة بين البلدين حيز التنفيذ في مارس الماضي سيساهم في تعزيز التبادل الثقافي والإنساني، وتنشيط التدفقات السياحية نحو البلدين.

    وأوضح رئيس الوفد المغربي أن العمل البرلماني الدبلوماسي يكتسي أهمية خاصة من خلال تبادل الزيارات والخبرات، وتفعيل دور مجموعات الصداقة باعتبارها منصات للحوار والتنسيق المشترك.

    وأضاف أن النسخة الثالثة من منتدى الحوار البرلماني “جنوب- جنوب”، التي ستحتضنها المملكة يومي 28 و29 أبريل الجاري، ستمثل فرصة لبحث آفاق تطوير العلاقات البرلمانية المغربية- الكازاخية.

    إثر ذلك، أجرى ولد الرشيد مباحثات مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني، صاحبة غفروفا.

    وأشاد الجانبان بمتانة العلاقات بين المغرب وأذربيجان، التي تجسدت من خلال توقيع اتفاقيات في عدة مجالات، إلى جانب دخول اتفاق الإعفاء من التأشيرة حيز التنفيذ في 28 غشت 2024.

    كما عقد رئيس الوفد المغربي لقاءات مع النائب الأول لرئيس مجلس الشيوخ الكمبودي، أوش بوريث، تم خلالها بحث سبل تطوير التعاون البرلماني وتعزيز العلاقات “الودية العريقة” بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وكازاخستان يبحثان سبل التعاون وبناء منصىة لوجسيتية لزيادة العلاقات التجارية

    الصحيفة من الرباط

    شكل تعزيز التعاون بين المغرب وكازاخستان محور مباحثات، أجراها اليوم الأحد بطشقند، رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، مع رئيس مجلس النواب الكازاخي، ييرلان جكانوفيتش كوشانوف، وذلك على هامش الدورة 150 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة بالعاصمة الأوزبكية.

    وخلال هذا اللقاء، سلط رئيس مجلس النواب الكازاخي الضوء على التقدم الذي تم إحرازه خلال السنوات الأخيرة على درب تعزيز التعاون بين كازاخستان والمغرب في المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية، داعيا إلى تعزيز علاقات التعاون بين بلاده والمغرب.

    وشدد المسؤول الكازاخي على أهمية الاستفادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولد الرشيد يبحث تعزيز التعاون بين المغرب وكازاخستان في لقاءه برئيس مجلس النواب الكازاخي

    زنقة 20. الرباط

    شكل تعزيز التعاون بين المغرب وكازاخستان محور مباحثات، أجراها اليوم الأحد بطشقند، رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، مع رئيس مجلس النواب الكازاخي، ييرلان جكانوفيتش كوشانوف، وذلك على هامش الدورة 150 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة بالعاصمة الأوزبكية.

    وخلال هذا اللقاء، سلط رئيس مجلس النواب الكازاخي الضوء على التقدم الذي تم إحرازه خلال السنوات الأخيرة على درب تعزيز التعاون بين كازاخستان والمغرب في المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية، داعيا إلى تعزيز علاقات التعاون بين بلاده والمغرب.

    وشدد المسؤول الكازاخي على أهمية الاستفادة من الموقعين الاستراتيجيين لكلا البلدين، ومن مؤهلاتهما الاقتصادية، من أجل إعطاء دفعة جديدة للدينامية التجارية والاقتصادية بينهما، داعيا في هذا السياق إلى إنشاء منصة لوجستية من شأنها تعزيز التبادل التجاري بين المغرب وكازاخستان.

    كما أبرز ضرورة توطيد التعاون البرلماني بين البلدين، انطلاقا من الدور الذي تضطلع به المؤسسات التشريعية في النهوض بالعلاقات وتعزيز التقارب بين الدول والشعوب.

    من جهته، أكد السيد ولد الرشيد، الذي يترأس الوفد البرلماني المغربي المشارك في هذه الدورة، أن هذا اللقاء يجسد الإرادة المشتركة لإرساء حوار برلماني “منتظم ومستدام” بين المؤسستين التشريعيتين في البلدين، بما يخدم القضايا والمصالح المشتركة.

    وأضاف أن هذا اللقاء يندرج كذلك في إطار العلاقات الثنائية المتميزة بين المغرب وكازاخستان، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الكازاخي، قاسم جومارت توكاييف، ” والقائمة على الاحترام والتقدير والدعم المتبادل في القضايا الحيوية، ولاسيما السيادة والوحدة الترابية للمملكة”.

    وأكد رئيس مجلس المستشارين أن اللقاء يعكس أيضا الإرادة المشتركة للنهوض بهذه العلاقات في مختلف المجالات، مشيدا في هذا الصدد بنتائج زيارة نائب الوزير الأول، وزير الشؤون الخارجية الكازاخي إلى المغرب في فبراير الماضي، والتي توجت باعتماد خارطة طريق “طموحة ومتعددة الأبعاد” لتعزيز العلاقات الثنائية.

    وأشار إلى الأهمية التي تكتسيها الشراكة جنوب-جنوب وتبادل المنافع كآليات تكاملية لمواجهة التحديات المتعددة الأبعاد التي يفرضها السياق الدولي الراهن.

    ودعا في هذا السياق إلى إعطاء دفعة جديدة للتبادل التجاري بين المنطقتين، معبرا عن ارتياحه للاتفاق الثنائي الهادف إلى إحداث لجنة حكومية مشتركة ومجلس أعمال مغربي-كازاخي، وتعزيز الربط اللوجستي بين البلدين.

    كما ثمن إرادة البلدين في توسيع نطاق تعاونهما، وتعزيز المبادلات التجارية والاستثمارات، وتكثيف تبادل الخبرات في القطاعات الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما ما يتعلق بالابتكار التكنولوجي، والتحول الطاقي، والبيئة، والنقل واللوجستيك.

    وأكد السيد ولد الرشيد على أهمية تعزيز التنسيق داخل الهيئات الدولية، وتوحيد الجهود بشأن القضايا المشتركة والمبادرات الدولية الرامية إلى مواجهة التحديات العالمية، مثل الأمن الغذائي، والصحة، والتغير المناخي.

    كما شدد على ضرورة توطيد الجسور الثقافية والحضارية بين البلدين، بالنظر إلى الروابط الدينية والثقافية التي تجمعهما، مشيرا إلى أن دخول اتفاق الإعفاء من التأشيرة بين البلدين حيز التنفيذ في مارس الماضي سيساهم في تعزيز التبادل الثقافي والإنساني وتنشيط التدفقات السياحية نحو البلدين.

    واعتبر رئيس الوفد المغربي أن العمل البرلماني الدبلوماسي يكتسي أهمية خاصة من خلال تبادل الزيارات والخبرات، وتفعيل دور مجموعات الصداقة باعتبارها منصات للحوار والتنسيق المشترك.

    وأضاف أن النسخة الثالثة من منتدى الحوار البرلماني “جنوب-جنوب”، الذي ستحتضنه المملكة يومي 28 و29 أبريل الجاري، سيمثل فرصة لبحث آفاق تطوير العلاقات البرلمانية المغربية-الكازاخية.

    إثر ذلك، أجرى السيد ولد الرشيد مباحثات مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني، صاحبة غفروفا.

    وأشاد الجانبان بمتانة العلاقات بين المغرب وأذربيجان، والتي تجسدت من خلال توقيع اتفاقيات في عدة مجالات، إلى جانب دخول اتفاق الإعفاء من التأشيرة حيز التنفيذ في 28 غشت 2024.

    كما عقد رئيس الوفد المغربي لقاءات مع النائب الأول لرئيس مجلس الشيوخ الكمبودي، أوش بوريث، تم خلالها بحث سبل تطوير التعاون البرلماني وتعزيز العلاقات “الودية العريقة” بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعزيز التعاون بين المغرب وكازاخستان محور مباحثات ولد الرشيد مع رئيس مجلس النواب الكازاخي

    شكل تعزيز التعاون بين المغرب وكازاخستان محور مباحثات، أجراها اليوم الأحد بطشقند، رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، مع رئيس مجلس النواب الكازاخي، ييرلان جكانوفيتش كوشانوف، وذلك على هامش الدورة 150 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة بالعاصمة الأوزبكية.

    وخلال هذا اللقاء، سلط رئيس مجلس النواب الكازاخي الضوء على التقدم الذي تم إحرازه خلال السنوات الأخيرة على درب تعزيز التعاون بين كازاخستان والمغرب في المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية، داعيا إلى تعزيز علاقات التعاون بين بلاده والمغرب.

    وشدد المسؤول الكازاخي على أهمية الاستفادة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسية برلمانية. ولد الرشيد يتباحث مع رئيس مجلس النواب الكازاخي

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    في إطار تفعيل الديبلوماسية البرلمانية، تباحث اليوم الأحد بطشقند، رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، مع رئيس مجلس النواب الكازاخي، ييرلان جكانوفيتش كوشانوف.

    جريدة le12.ma

    وشكل هذا اللقاء، الذي جاء  على هامش الدورة 150 للاتحاد البرلماني الدولي المنعقدة بالعاصمة الأوزبكية، مناسبة لبحث سبل تعزيز التعاون بين المغرب وكازاخستان .

    وخلال هذا اللقاء، سلط رئيس مجلس النواب الكازاخي الضوء على التقدم الذي تم إحرازه خلال السنوات الأخيرة على درب تعزيز التعاون بين كازاخستان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تؤكد أن ممارسة الرياضة يومين اسبوعياً تقي من الوفاة المبكرة

    واشنطن – المغرب اليوم

    تشير دراسة إلى أن ممارسة التمارين الرياضية في يوم أو يومين أسبوعيًا كافية للحد من خطر الوفاة المبكرة.قال العلماء إن الأشخاص الذين مارسوا التمارين الرياضية يوم أو يومين في الاسبوع أقل عرضة للوفاة لأسباب مختلفة، بما في ذلك أمراض القلب والسرطان، مقارنةً بمن لم يمارسوا الرياضة، وفقا لـdailymail.

    وكانت الفوائد مماثلة بشكل ملحوظ للذين وزعوا نشاطهم البدني على فترات أقصر على مدار الأسبوع.

    قال العلماء إن نتائجهم تظهر أن أنظمة التمارين الرياضية لا تثؤثر طالما أن الأشخاص يمارسون 150 دقيقة او ما يعادل (ساعتين ونصف) من النشاط البدني المعتدل إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره