Blog

  • جولة وطنية جديدة لفرقة مسرح المدينة..

    العلم – الرباط

    تقدم فرقة مسرح المدينة العرض الكوميدي الجديد « طربوش وسبنية »، وذلك يوم الإثنين 08 يونيو 2026 على خشبة مسرح المنصور بالرباط، ابتداء من الساعة الثامنة مساءً بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل.

    وتحمل المسرحية توقيع الفنانة رحاب السبتي تأليفاً وإخراجاً، فيما أشرف على السينوغرافيا أحمد بلخضير بينما يعود الإنتاج إلى هشام الجباري.

    ويشارك في تشخيص هذا العمل النسائي الكوميدي كل من الفنانات: نعمة بنعثمان، نوال المريني، سارة كولا، جنان سربوتي، وسارة الفاضلي، اللواتي يقدمن للجمهور عرضاً يمزج بين الكوميديا والفرجة المسرحية في قالب فني متميز.

    وعقب عرض الرباط، ستواصل فرقة مسرح المدينة جولتها الوطنية بمسرحية « طربوش وسبنية » وفق البرنامج التالي:

    الخميس 18 يونيو 2026: مسرح عفيفي الجديدة
    السبت 20 يونيو 2026: المركز الثقافي عبد الصمد الكنفاوي الدارالبيضاء
    الجمعة 10 يوليوز 2026: المركب الثقافي تامسنا – تامسنا.
    الإثنين 13 يوليوز 2026: المركب الثقافي القنيطرة – القنيطرة.

    وتأتي هذه الجولة في إطار تقريب العرض المسرحي من مختلف الجماهير المغربية، وإتاحة الفرصة لعشاق المسرح للاستمتاع بعمل كوميدي جديد يحمل توقيع مجموعة من الأسماء الفنية المتميزة.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تجني ثمار خطابها العدائي للمغرب.. « أزواد » تصعد بالجنوب وتطالب بالاستقلال عن حكم الكابرانات

    الجزائر تجني ثمار خطابها العدائي للمغرب.. « أزواد » تصعد بالجنوب وتطالب بالاستقلال عن حكم الكابرانات

    تداول نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة مقاطع فيديو وصوراً تُظهر سيارات عسكرية تحمل أعلام حركة تحرير أزواد وهي تقوم بما يشبه « استعراضا » في قلب مدينة برج باجي مختار الواقعة جنوب الجزائر.

    عدد من المحللين أوضحوا أن المشاهد التي أظهرتها مقاطع الفيديو المتداولة، هي بمثابة رسالة سياسية صريحة موجهة لقادة الجزائر، تتضمن دعوات لإنهاء « التواجد الجزائري » في المنطقة، إلى جانب شعارات موازية مرتبطة بـ »تقرير مصير الجنوب ».

    ورغم الانتشار الواسع لهذه المقاطع، فقد قوبل من الجانب الجزائر بالصمت المطبق، حيث لم يصدر إلى حدود الساعة أي رد رسمي يوضح ظروف وملابسات الحادث، سيما أن مدينة برج باجي مختار تكتسي أهمية استراتيجية خاصة في أقصى جنوب الجزائر، باعتبارها نقطة تماس مباشرة مع الشمال المالي ومجالاً حساساً في معادلات الأمن الإقليمي بمنطقة الساحل.

    في مقابل ذلك، يرى متابعون أن دلالة هذا النوع من التحركات، حتى وإن كانت محدودة من حيث العدد والانتشار، لا ترتبط بالقوة الميدانية بقدر ما ترتبط بالرسالة الرمزية التي يحملها رفع أعلام أزواد داخل فضاء تُرفع فيه الأعلام الجزائرية بشكل مكثف، وهو ما يُقرأ في سياق توظيف رمزي للمكان والهوية في خطاب سياسي متوتر.

    إلى جانب ذلك، شدد ذات المحللين على أن الواقعة تعيد طرح النقاش حول تداعيات صعود خطاب تقرير المصير في مناطق الساحل، واحتمال انعكاسه خارج حدوده التقليدية. ومن هذا المنظور، تذهب بعض القراءات التحليلية إلى أن الجزائر تجد نفسها أمام خطاب يتقاطع من حيث اللغة السياسية مع مواقفها التقليدية في قضايا دولية سابقة (البوليساريو)، خصوصاً فيما يتعلق بحق الشعوب في تقرير المصير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو « السرقة بالعلالي » يهز الفيسبوك وأمن مولاي رشيد يطيح بالمتهم الرئيسي وهو « مخدر »

    العلم الإلكترونية – الرباط
      تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، يوم أمس الجمعة 29 ماي الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 20 سنة، يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالتخدير والسرقة تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض.   وكان المشتبه فيه قد أقدم على تعريض شخص للسرقة تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.   وقد أسفرت الأبحاث والتحريات عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه وهو في حالة تخدير، حيث تم إخضاعه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهم « الإنسان الكامل » ..


    عبد الفتاح لحجمري

    هل ينبغي للإنسان كي يستحق صفة المثقف أن يعرف مصير الشمس، ونظرية الثقوب السّوداء، ومقامات الشعر، ومُحاورات أفلاطون، وتاريخ المسرح، وقوانين الهندسة، ثم يعود إلى بيته آخر النهار مطمئنًّا إلى أنه لم يخُن الحضارة؟ وهل يكون الشاعر أقلَّ شاعرية لأنه لم يحسب عُمْر النّجوم، أو يكون العالِمُ أقل إنسانية لأنه لا يعرف أين تَبيتُ الاستعارة حين تغيبُ عن القصيدة؟ ثم من قال إن “اكتمال الإنسان” يكون بتكديس المعارف في رأسه كما تكدّسُ البضائع في مخزن ضيِّق، لا بإدراك حُدوده، وحسن الإصغاء إلى ما يتجاوزه، والتواضع أمام ما لا يملِكُه؟

    كيف تصبح “مثقفًا شاملًا”؟

    قلتُ في حديثٍ سابق إنني سأعود إلى موضوع “الإنسان الكامل”، وها أنا أعود إليه اليوم لا على سبيل التتمّة لما سبق، ولا بوصفه حلقةً متصلةً بما مضى. فالإنسان الكامل أفقٌ يتمّ الاقترابُ منه كلما اتسعت الرؤية وصفا التأمُّل. وما يأتي في هذا الحديث ليس تتمّةً بالمعنى المألوف، بقدر ما هو بيانٌ آخر لِسِرّ الإنسان حين يسمو بنفسه فوق العادة، ويجعل من وجوده شاهدًا على إمكان الكمال. يبدو هذا الكلام للوهلة الأولى فاتنًا: عالِمٌ يكتب مثل شاعر، وشاعرٌ يفكّر كالفيزيائي، وطبيبٌ يحفظ المعلقات، وروائيٌّ يشرح الثقوب السوداء كما لو كان يصف عتمة القلب. من ذا الذي يكره هذا الحلم؟ ومن ذا الذي يرفض أن يتصالح العقل والخيال، وأن تجلس المعادلة إلى جانب الاستعارة في مقهى واحد، من غير أن تسخر إحداهما من الأخرى أو تطلب لها كأس ماء؟

    غير أن الأحلام الجميلة، حين يتمّ قولها بلهجة الوَعظ، قد تتحول سريعًا إلى أوامر مدرسية. وهنا تبدأ المشكلة. ينظر بعض ” مثقفينا” إلى ” المثقف” باعتباره مفكرا جامعا بين العلم والأدب، لكنه يكاد، في باطنه، يجعل من هذا الإنسان كائنًا إلزاميًّا، كأننا أمام نسخة جديدة من المواطن المثالي. أما الإنسان العادي، الذي يحاول فقط أن يفهم فاتورة الكهرباء، فلْيَجْلسْ في آخر الصَّف، فهو لم يبلغ بعد مرتبة “الإنسان الكامل”. ليست المشكلة في الدعوة إلى التوازن بين العلوم والآداب؛ فهذه دعوة نبيلة لا يجادل فيها إلا من خاصم البَداهة. المشكلة في تلك النبرة التي تجعل الجهل بالعِلْم خطيئة أدبية، والجهل بالأدب نقيصة علمية، كأن قيمة الإنسان لا تكتمل إلا إذا حمل في رأسه مختبرًا ومكتبة ومسرحًا وقاعة موسيقى ومركز أبحاث. هذا، لا يصنع إنسانًا كاملًا، بقدر ما يصنع مخلوقًا مرهقًا، يشبه حقيبة سفر حُشر فيها كل شيء حتى لم تعد تصلح للسفر. يا لها من سخرية أن يأسَف أحدهمْ لأنَّ شاعرًا كبيرًا لم يكن يعلم أن الشمس ستنطفئ يومًا ما.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    حسنا. هذا جهل علمي، لا ريب. لكنه ليس كارثة حضارية تستوجب إطلاق صفارات الإنذار. فالشاعر حين يقول إن عمله سيختفي بانطفاء الشمس لا يفكر بعقل الفيزيائي، وإنما بحساسية من يرى الكون مقبرة مؤجلة لكل ما أحبّ. قد تكون معلومته ناقصة، لكن دهشته صادقة؛ فكم من العلماء، في المقابل، يملكون قدرة حقيقية على فهم اللغة، والرمز، والأسطورة، والتاريخ، وتشظي النفس البشرية؟ وكم مِنْهُم إذا قرأ قصيدة ظنّها جملة غير واضحة كان ينبغي تعديلها لتصبح أكثر وضوحا؟ والأخطر من ذلك أن بعض المثقفين يخلطون أحيانًا بين التَّخصُّص والانْعزال. فليس كل تخصُّص ضيْقًا، وليس كل موسوعية حِكمة.

    ثقافةُ البُوفِيه المفتوح

    يتحدث بعض المثقفين عن “الفكر العابر للتَّخصصات”، وهذا تعبير جميل، لكنه قد يصبح، في بعض السياقات، مظلة أنيقة للسَّطحية. فليس كل من جمع بين كلمتي “الرياضيات” و”الشعر” صار “أفْلاطونا جديدًا”، وليس كل من وضع “الفن” بجانب “الهندسة” في برنامج دراسي قد أنقذ الأمة. أحيانًا تكون الدعوة إلى التداخل بين المعارف مجرد وليمة خِطابية: الجميع يتحدث عن الجُسور، ولا أحد يعرف كيف يبني حَجرًا واحدًا. هنا تكمن الكوميديا القاتمة، نريد أن نصنع إنسانًا شاملًا، لكننا لم نصنع بعد مدرسة تحترم عقل الطفل، ولا جامعة تكافئ السؤال، ولا فضاءً عموميًّا يفرّق بين العالِم والثرثار ذي الصوت الجَهُوري.

    في مقابل ذلك، يعلن بعض “مُحترفي الكلام” خوفهم من “الميتافيزيقيين الذين لا يعرفون شيئًا عن العالَم الفيزيائي”؛ وهذه عبارة تحتاج بدورها إلى شيء من الحَذر. فالميتافيزيقا ليست بالضرورة عدوّة العِلْم، كما أن الفيزياء ليست ضمانة ضدّ البَلاهة؛ كم من خطاب علمي استُعمل لتبرير العنف، والاستعلاء، والاستعمار، وعبادة التقنية؟ وكم من سؤال ميتافيزيقي علّم الإنسان التَّواضع أمام ما لا يملكُ له جوابًا؟ لا يكمن الخطر في الميتافيزيقا، ذلك أنه يكمنُ في الدَّجَل. وليس الخطر في العلم، إنه في تحويله إلى عصا تضرب كل ما لا يدخل المختبر. بهذا، حين يودّ كلُّ مَرْءٍ أن يُحرر الفكر من الاستقطاب، فإنه يقَعُ في استقطاب آخر: هذا شاعر جاهل بالشمس، وذاك عالم جاهل بالشعر، والحل أن ننتج إنسانًا كاملًا بالجُملة، كأننا في مصنع تربوي يخرج منه الطلاب مُزوَّدين ببطارية فكرية مُتعدِّدة الاستعمالات. الحلُّ، في تقديري إن كان الأمر يسْتدعي ذلك، ليس أن نطلب من كل شاعر أن يصير فيزيائيًّا، ولا من كلِّ فيزيائي أن يصير شاعرًا.

    الحلُّ أن يتعلَّم كل منهما الإصغاء إلى الآخر دون احتقار؛ أن يعرف الأديب حدود جهْله حين يتحدث عن العِلْم، وأن يعرف العالِم حدود أدواته حين يتحدث عن المَعْنى؛ كل ذلك من أجل أن نعلّم أبناءنا أن المعرفة ليست إمبراطورية واحدة بعاصمة واحدة، بقدر ما هي أرخبيل واسع؛ من حق الإنسان أن يسكن جزيرة، لكن عليه أن يعرف أن البحر حوله مليء بجُزر أخرى. أما “الإنسان الكامل” فليكن أفقًا أخلاقيًّا لا مقررًا دراسيًّا. لأننا، إن حاولنا إنتاجه بالقوة، سننتهي غالبًا إلى كائن عجيب: نصفه عالم لا يكتشف شيئًا، ونصفه شاعر لا يُطرب أحدًا، وبين النصفين موظَّف تربوي يوزِّع شهادات الكَمال على الناجين من المَلَلِ.

    حين تتحول المعرفة إلى استعراض عضلات

    لا تنهضُ الأمة بإنسان يعرف كل شيء معرفة خفيفة، إنها تنهض بعقول تعرف شيئًا بعُمق، وتحترم ما لا تعرفه بصِدْق. هنا يبدأ التوازن الحقيقي: لا في أن نضع القصيدة داخل المختبر، ولا أن نعلّق المعادلة على جدار المتحف، وإنما في أن نمنع الجهل من أن يتنكَّر في زيِّ البلاغة، وأن نمنع العِلم من أن يتحول إلى غُرور بارد، يُضيء العالَم ولا يرى الإنسان الوَاقفَ في الظِّل.

    لعل أخطر ما في فكرة “الإنسان الكامل” أنها تبدأ وعدًا بالتَّحرر وتنتهي، من حيث لا تدري، إلى نوع جديد من الاسْتعباد النَّاعم؛ فهي لا تقول للإنسان: كُنْ أوسع أفقًا، لعلّها تُوشِكُ أن تقول لَهُ: كُنْ كلَّ شيء، وإلاَّ فأنْت ناقِصٌ. بهذا الخيار، تتخفَّى القسْوة في ثوب النُّبل. فلا أحد يعترض على أن يعرفَ الأديب شيئًا من العلم، ولا على أن يذوق العالِم شيئًا من الأدب؛ وإنما الاعتراض على هذا الطموح حين يتحَوَّل إلى سَوْط تربوي، يلاحق الإنسان لأنه لم يقرأ ما يكفي، ولم يحسب ما يكفي، ولم يتأمل ما يكفي، ولم يصبح، في النهاية، نُسخة صَغيرة من مَكتبة الإسكندرية مُزودة بآلة حاسِبَة. والحق أن الإنسان يكتمل بعُمقِ ما يَعِيه. فليس الامتلاء دائمًا علامة غنى؛ قد يكون علامة اختناق. والعقل الذي تُحشر فيه المعارف بلا نظام يشبه بيتًا استقبل ضيوفًا أكثر مما يحتمل: الفلسفة في المطبخ، والفيزياء على السَّرير، والشعر في الممرّ، والرياضيات واقفة عند الباب تنتظر مقعدًا، وصاحب البيت يبتسم ابتسامة حضارية وهو على وشك الانهيار. مثل هذا البيت لا يسمى “موسوعية”، يسمى “ازدحامًا معرفيًّا أنيقًا”.

    “مُثقف” بدرجة ثَرثار عابر للتَّخصُّصات

    لا تعاني مجتمعاتنا من قطيعة بين العلوم والآداب، ذلك أنها تعاني من قطيعة أعمق بين الكلام والعمل. نحن نحب الأفكار الكبرى لأنها تُريحنا من التفاصيل الصغيرة. من هنا، فالخطر الأكبر ليس المُتخصِّص الضَّيق، وإنما في الجَاهل الواسِع. ولذلك ينبغي علينا أن نعيد تعريف التوازن المعرفي. التوازن يعني أن يعرف الإنسان متى يَصمُت؛ وأن يقول العالِم: هنا تنتهي أدوات المختبر وتبدأ أسئلة المعنى، ويقول الأديب: هنا تنتهي فتنة المجاز وتبدأ صرامة البُرهان. لا تنهض الحضارة حين يتكلم الجميع في كل شيء، وإنما حين يعرف كل واحد موضع قدمه، وموضع عجزه، وموضع حاجته إلى غيره. فالمعرفة ليست حفلًا تنكريًّا يرتدي فيه الشاعر معطف الفيزيائي، ويلبس الفيزيائي عباءة المتصوف، ثم يصفق الجمهور لهذا التبادل اللطيف في الملابس. المعرفة مَسؤوليَة، لا زِينة.

    وعلى هذا النّحو، ليس المطلوب أيضًا أن ننتصر للأدب ضد العِلْم، أو للعلم ضدَّ الأدب. هذه معركةٌ كَسُولة، تشبه خصومة بين العين اليمنى والعين اليسرى حول أيهما أحقُّ برؤية العالَم. العِلم يمنحنا القدرة على تفسير الظواهر، والأدب يمنحنا القدرة على احتمال نتائج هذا التفسير. العِلم يخبرنا أن الشمس ستنطفئ يومًا، والأدب يسأل: وماذا نفعل بهذا الرُّعب؟ العلم يقول لنا إن الإنسان جسد محدود في كون هائل، والأدب يقول: ومع ذلك، يستطيع هذا الجسد المحدود أن يحب، وأن يحزن، وأن يترك أثرًا صغيرًا يضيء قليلًا في العَتمة. فمِنَ العَبث أن نطلبَ من أحدهِما إلغاء الآخر؛ الأجْدى أن نمنعَ أحَدهُما من التَّكبُّر على الآخر. إن “الإنسان الكامل” الحقيقي من لا يحتقر عِلمًا لأنه يجهله، ولا يزعم امتلاك حقيقة لأنه يحسن التعبير عنها. الكاملُ ليس من قرأ كل الكتب، إنه من عرف أن كل كِتاب يفتح بابَ نَقْصٍ جَديد.

    مَنْ يعرفُ حُدوده… يعرفُ أكثر

    أليس النَّقصُ الواعي أشرفَ من كمالٍ مُزيف يلبسُ معطف العلم صباحًا وعباءة الشعر مساءً ولا يتقن غير فنّ الادّعاء؟ ثم أليست الحضارة، في نهاية الأمر، أقلّ حاجة إلى عباقرة شاملين، وأكثر حاجة إلى عقول متواضعة، دقيقة، شجاعة، تعرف أن السؤال الصادق أنفع من جواب مُزخرف، وأن الإصغاء بين العلم والأدب أرقى من زواج قسْري ينجب لنا أبناءً من البلاغة العَرجاء والمعرفة العمياء؟

    لنتأمّلْ؛ وإلى حديث آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يقول إن إيران تعهدت بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي

    ترامب يقول إن إيران تعهدت بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي

    قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن إيران تعهدت بعدم السعي لامتلاك السلاح النووي، وهو أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات الهادفة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

    وبعدما سادت في الأيام الأخيرة أجواء توحي بقرب التوصل إلى تفاهم، نقلت صحيفة نيويورك تايمز، السبت، أن الرئيس الأمريكي أرسل مقترحا جديدا إلى طهران شدد فيه شروطه.

    وفيما لم يكشف الإعلام الأمريكي التعديلات التي أدخلها ترامب، نقل موقع أكسيوس أن الرئيس يريد موقفا أشد بشأن نقاط عدة يوليها أهمية، ولا سيما ما يتعلق بالمواد النووية الإيرانية.

    وفي مقابلة سجلت في الأيام الماضية وبثت السبت على فوكس نيوز، قال ترامب إنه حصل على ضمانات من طهران بأنها لن تمتلك سلاحا نوويا، لا شراء ولا تصنيعا.

    وأضاف « لقد وافقوا على ذلك، وكان ذلك مثيرا للاهتمام ».

    وتابع « قالوا أولا: لن نصنع سلاحا نوويا، فقلت: حسنا وماذا لو اشتريتم سلاحا نوويا؟ والآن يقولون: لن نصنع سلاحا نوويا ولن نشتريه ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تفتح بوابة القطيعة مع « لغة الحرب الباردة » في الصحراء المغربية

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    على ضوء التصريحات الأخيرة لعمر هلال، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، الذي أكد من خلالها أن الإبقاء على قضية الصحراء المغربية ضمن أجندة اللجنة الرابعة والعشرين للأمم المتحدة (المعنية بتصفية الاستعمار) يعد أمرا متجاوزا، سجل مهتمون بتطورات ملف الوحدة الترابية للمملكة أن الدعوة المغربية في هذا الصدد تستند إلى مقاربة متكاملة تجمع بين الثوابت القانونية والحراك الدبلوماسي المكثف لحصر هذا الملف في يد مجلس الأمن بوصفه نزاعا إقليميا سياسيا لا يحتمل سوى حل توافقي في إطار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    ويأتي هذا الطرح، وفق المهتمين أنفسهم، ليؤسس لتحول نوعي في معالجة القضية، إذ يرتكز على فكرة إقرار “قطيعة إجرائية” تستند إلى آليات قانونية دقيقة؛ أبرزها تفعيل مواد ميثاق الأمم المتحدة التي تحظر ازدواجية الاختصاص بين أجهزة وآليات الأمم المتحدة، وتجريد خصوم الوحدة الترابية للمملكة من آخر غطاء أيديولوجي لهم، متمثلا في شعار “تصفية الاستعمار”، وفتح الطريق أمام مرحلة جديدة تكون فيها المرجعية القانونية للقضية بيد مجلس الأمن حصرا، صاحب الولاية الحصرية في حفظ السلم والأمن الدوليين.

    خرق للاختصاصات

    قال البراق شادي عبد السلام، خبير دولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع، إن “التطورات الجيوسياسية المتسارعة التي يعرفها ملف الصحراء المغربية من خلال الدبلوماسية المغربية والنتائج القانونية المترتبة على القرار 2797 تؤسس دعوة السفير عمر هلال لقطيعة إجرائية لتعامل الأمم المتحدة ولجانها الفرعية مع ملف النزاع الإقليمي المفتعل، حيث تفرض قانونيا انتهاء الولاية الوظيفية للجنة الرابعة والعشرين تجاه ملف الصحراء، استنادا للمادة الثانية عشرة والمادة الخامسة والعشرين من ميثاق الأمم المتحدة التي تمنح الأولوية المطلقة لقرارات مجلس الأمن”.

    وأضاف البراق، في تصريح لهسبريس، أن “هذا الطرح يحول الموقف المغربي إلى موقع الآمر بإنفاذ المرجعية العليا لميثاق الأمم المتحدة”، معتبرا أن “استمرار إدراج الملف للتداول في اللجنة يعد خرقا جسيما لاختصاصات مجلس الأمن يستوجب إعادة التقييم الإجرائي؛ مما يضع الأطراف الأخرى في عزلة قانونية تامة، ويجعل من استمرار تداولهم للملف محاولة يائسة للالتفاف على الطبيعة الملزمة لقرارات المجلس التي كرست السيادة المغربية كواقع قانوني لا يقبل التأويل، بالتزامن مع توظيف المملكة لنجاحات نموذجها التنموي في الأقاليم الجنوبية كدليل مادي ينهي شرعية أي نقاش دولي يتجاهل الوحدة الترابية للمملكة”.

    وتابع الخبير الدولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع: “هذه الخطوة تضع اللجنة الرابعة والعشرين أمام التزام قانوني بضرورة تفعيل مبدأ ‘تصفية الأجندة’ من الملفات التي تجاوزتها الدينامية السياسية والتاريخية، وفقا للقواعد الإجرائية التي تحكم عمل اللجان المنبثقة عن الجمعية العامة”، مبرزا أن “هذا المسار القانوني لا يستهدف فقط إخراج الملف من التداول، بل يسعى لتثبيت قاعدة ‘الولاية الحصرية’ لمجلس الأمن؛ مما يؤدي بالضرورة إلى إسقاط الصفة القانونية عن أي توصيات قد تصدر من هيئات فرعية تفتقر للولاية الموضوعية، وهو ما ينسجم مع روح المقاصد الأممية في تعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية الوحدة الترابية للدول الأعضاء من التجاذبات الإيديولوجية الموروثة عن سياقات تاريخية مرتبطة بنتائج الحرب العالمية الثانية”.

    وشدد المصرح عينه على أن “المرحلة الحالية تفرض تفعيل مسارات إجرائية دقيقة لإنهاء حالة التداخل المؤسساتي داخل الأمم المتحدة، حيث من المفترض أن يستند التحرك الدبلوماسي المغربي إلى تفعيل المادة الثانية عشرة من الميثاق، والتي تحظر على اللجان الفرعية تقديم توصيات في نزاعات يضطلع فيها مجلس الأمن بمسؤولياته. كما يتطلب هذا المسار إخطار الأمانة العامة للأمم المتحدة رسميا بوجوب تحيين قائمة الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي؛ وذلك تماشيا مع الواقع القانوني الجديد الذي أفرزه القرار 2797، والذي حصر الحل في إطار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية”.

    لغة الحرب الباردة

    أوضح جواد القسمي، باحث في العلاقات الدولية والقانون الدولي، أن “دعوة عمر هلال لإخراج ملف الصحراء المغربية من اللجنة الرابعة والعشرين للأمم المتحدة هي دعوة لتصحيح فصام مؤسساتي داخل الأمم المتحدة؛ لأن اللجنة تنظر للملفات من زاوية تصفية الاستعمار، ومجلس الأمن كيف القضية على أنها نزاع إقليمي سياسي يتطلب حلا توافقيا، وهو الأمر الذي يقصي خيار الاستقلال أو الاستفتاء، إذ لا يمكن للمنتظم الدولي أن يدعو إلى التوافق السياسي بينما تستمر اللجنة في استخدام لغة الحرب الباردة”.

    وذكر القسمي، في تصريح لهسبريس، أنه “ولكي يبقى إقليم ما تحت وصاية هذه اللجنة، يجب ألا يتمتع ساكنوه بإدارة شؤونهم”، لافتا إلى أن “المغرب كسر هذه القاعدة واقعيا؛ لأن سكان الصحراء هم من يديرون شؤونهم عبر مجالس جهوية ومحلية منتخبة ديمقراطيا، ويشاركون في البرلمان، مما يسقط المبرر القانوني لوجود الملف أمام اللجنة. وبالتالي، فإن الدينامية التي يعرفها ملف الصحراء واعتراف دول دائمة العضوية كفرنسا وأمريكا بسيادة المغرب على صحرائه، ودعم قوى أوروبية كإسبانيا وألمانيا، وتواجد عشرات القنصليات، تجعل مناقشات هذه اللجنة وكأنها خارج التغطية التاريخية والجيوسياسية”.

    وشدد الباحث في العلاقات الدولية والقانون الدولي على أن “المطالب المغربية بإخراج الملف من جدول أعمال اللجنة تجد ما يبررها، وخاصة تفعيل العمل على تفعيل المادة الثانية عشرة من ميثاق الأمم المتحدة، والتي تتحدث عن تنازع الاختصاص، إذ إنه وبما أن مجلس الأمن يناقش قضية الصحراء بشكل دوري وحصري وفق الفصل السادس، فيحق للمغرب الدفع بعدم قانونية استمرار اللجنة في مناقشة الملف”.

    وأبرز المتحدث ذاته أن “المسألة المهمة أيضا هي التأسيس على القرار 2797 لمجلس الأمن، الذي يجعل الحكم الذاتي الحل الوحيد للملف، وأن الأمر يستجيب لمعايير الأمم المتحدة لإنهاء وضعية الإقليم غير المتمتع بالحكم الذاتي. وبالتالي، فالحكم الذاتي يخرج المنطقة تلقائيا من اختصاص اللجنة”.

    وخلص القسمي إلى أن “المغرب يجب عليه العمل بكل قوته واستثمار اختراقاته الدبلوماسية لتشكيل كتلة صوتية داخل الجمعية العامة لاستصدار قرار يقر بأن المسار السياسي الذي يقوده مجلس الأمن هو الإطار الأوحد والحصري للنزاع، ويطالب بشطب الملف من الأقاليم المعروضة على اللجنة. وقد يكون المغرب فعليا دخل هذه المعركة الدبلوماسية لتجريد البوليساريو ومعها الجزائر من غطائها الأيديولوجي الوحيد المتبقي (تصفية الاستعمار)، دون أن ننسى أن المغرب هو من وضع الملف في اللجنة الرابعة إبان الاستعمار الإسباني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بعد كارثة الحوازة بسطات .. خبير فالمناخ لـ”كود”: الشركي والتبن اليابس يقدرو يتسببو فالعافية فهاد الصهد وهاشنو خاص يتدار باش ما تعاودش

    أميمة عطية – كود كازا ///

    خلف الحريق الكبير اللي عرفاتو منطقة الحوازة التابعة لإقليم سطات خلال الأيام لي فات خسائر فادحة بحيت انه ماتت بنت عشرينية وراجل متأثرين بجروح لحريق ، ونتشرات لعافية و كلات أكثر من 2000 هكتار من الأراضي الزراعية، وتسببات فإتلاف محاصيل فلاحية ونفوق عدد من لبهايم وعاد الأضرار اللي لحقات بالمعدات والتجهيزات الفلاحية.

    هاد الحادث جا فبداية موسم الصيف، اللي كيعرف عادة ارتفاعا ملحوظا فدرجات الحرارة وهبوب رياح حارة كتزيد من مخاطر اندلاع الحرائق وانتشارها.

    فهاد سنوات لخرا، ولات حرائق الغابات والحقول الزراعية كتسجل ارتفاعا مقلقا فعدد من مناطق العالم، من بينها المغرب، خصوصا خلال أواخر فصل الربيع وفصل الصيف، وبلخصوص فالفترات اللي كتتزامن فيها موجات الحرارة مع الرياح القوية والجافة.

    وفهاد الاطار ، وضح حكيم فلالي، الباحث والأستاذ فعلم المناخ بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، فتصريح لـ”كود”، أن ارتفاع درجات الحرارة بشكل متكرر فهاد السنوات الأخيرة كيساهم فزيادة جفاف ديال التبن والغطاء النباتي، وهو ما كيحولها إلى مواد قابلة باش تشعل بزربا بحال مازوط مع لعافيا.

    وزاد فلالي أن رياح “الشركي” اللي كتعرفها عدة مناطق مغربية خلال فصل الصيف كتزيد من تعقيد الوضع، حيت ما كتساهمش غير انها تزيد درجات الحرارة، ولكن فالتسريع من انتشار النيران على مساحات واسعة فمدة زمنية قصيرة، وهو ما كيصعب أحيانا عملية السيطرة على الحرائق.

    وشار الباحث إلى أن بعض الحرائق تقدر تكون ناتجة عن أسباب طبيعية، لكن نسبة مهمة منها كتكون مرتبطة بتصرفات بشرية مباشرة أو غير مباشرة، سواء بسبب الإهمال أو نتيجة استعمال بعض الآلات الفلاحية اللي يمكن تخرج منها شرارات تؤدي إلى اندلاع النيران وسط الحقول الجافة.

    وزاد لفلالي وشدد على ضرورة التعجيل بعملية جني ولقطيف ديال لغلة والمحاصيل الزراعية من بعد ما تمر وتنضج ومتبقاش معرضة لفترات طويلة وسط ظروف مناخية قاسية، باش مايتعودش بحال هاد الكوارث، ونتفداوها.

    و دعا لمصدر نفسو ، باش مايبقاش مخلفات الحصاد، خصوصا التبن والأعشاب اليابسة، في الأراضي حيت كتساهم فانتشار الحرائق بشكل سريع.

    ومن بين التدابير المهمة اللي أكد عليها لفلالي ، انه خاص إحداث أحزمة عازلة بين الحقول بعرض يتراوح ما بين 5 و10 أمتار، وهي تقنية معروفة كتساعد على الحد من انتقال النيران من ضيعة لأخرى وتمنح فرق التدخل فرصة أكبر للسيطرة على الحريق.

    وأكد المتحدث نفسو ، على أن تعزيز التأمين الفلاحي ولا ضرورة ملحة لحماية الفلاحين من الخسائر الكبيرة اللي كتخلفها مثل هاد الكوارث، مبرزا أهمية تبسيط شروط الاستفادة من التعويضات وتسريع المساطر المرتبطة بها.

    وختم فلالي بالتشديد على أهمية الاستثمار فأنظمة الإنذار المبكر، وتوفير خزانات ونقط مائية بالقرب من المناطق الفلاحية، وتقوية فرق التدخل المحلية والإقليمية بالمعدات .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استدعاء وهبي يرفع أسهم الميموني


    هسبورت – عبد الله العلوي

    واصل المغربي الشاب أيوب الميموني، لاعب نادي آينتراخت فرانكفورت الألماني، تعزيز مكانته في سوق الانتقالات الأوروبية، بعدما سجل ارتفاعاً جديداً في قيمته السوقية تزامناً مع انضمامه إلى قائمة المنتخب المغربي المشاركة في كأس العالم 2026.

    وكشف موقع “ترانسفير ماركت” المتخصص في تقييم اللاعبين، عن رفع القيمة السوقية للمهاجم المغربي إلى 10 ملايين يورو، في أحدث تحديث له، ليؤكد بذلك التقدم الكبير الذي حققه خلال الفترة الأخيرة.

    ويبرز هذا التطور بشكل واضح عند مقارنة الأرقام الأخيرة بقيمته المسجلة خلال شهر مارس الماضي، والتي بلغت آنذاك 7 ملايين يورو، ما يعني زيادة قدرها 3 ملايين يورو في ظرف زمني قصير لم يتجاوز شهرين.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    ويعود هذا الارتفاع إلى المستويات المميزة التي قدمها اللاعب في الدوري الألماني رفقة آينتراخت فرانكفورت، حيث نجح في فرض نفسه كأحد الأسماء الصاعدة داخل الفريق، فضلاً عن الاستدعاء الذي تلقاه من الناخب الوطني محمد وهبي للمشاركة مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026.

    كما أسهم حضوره ضمن قائمة “أسود الأطلس” في زيادة الاهتمام الإعلامي والفني باللاعب، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على قيمته السوقية، وجعله من بين أبرز المواهب المغربية التي ارتفعت أسهمها قبل انطلاق العرس العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هزة أرضية خفيفة تضرب نواحي أيت قمرة بإقليم الحسيمة

    العلم الإلكترونية – فكري ولد علي 
      سُجلت، مساء اليوم السبت 30 ماي 2026، هزة أرضية خفيفة بمنطقة أيت قمرة التابعة لإقليم الحسيمة، بلغت قوتها 2.9 درجات على سلم ريختر، وفق المعطيات الصادرة عن المعهد الجغرافي الإسباني.   وحسب المصدر ذاته، فقد وقعت الهزة الأرضية في حدود الساعة السادسة وسبع دقائق مساءً بالتوقيت المحلي، على عمق يقارب 10 كيلومترات، بالقرب من جماعة أيت قمرة.   وأفادت شهادات عدد من المواطنين بأن الهزة كانت محسوسة في عدة مناطق من الإقليم، من بينها مدينة الحسيمة وجماعتي إمزورن وبني بوعياش، إضافة إلى أجدير وأيت قمرة وبني حذيفة وبني عبد الله ومناطق مجاورة أخرى.   وخلفت الهزة حالة من القلق والترقب في صفوف السكان، خاصة في ظل التاريخ الزلزالي الذي تعرفه المنطقة، غير أنه لم يتم إلى حدود الساعة تسجيل أي خسائر بشرية أو أضرار مادية مرتبطة بهذا النشاط الزلزالي.   وتبقى المصالح المختصة تتابع الوضع عن كثب، فيما يدعو المختصون إلى التحلي بالهدوء واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادث سير مميت يهز جماعة بوعياث بالحسيمة وإصابات متفاوتة الخطورة بين ركاب سيارة خفيفة

    العلم الإلكترونية – فكري ولد علي 
      شهد مدخل الطريق المؤدية إلى مركز جماعة بوعياث، بإقليم الحسيمة، مساء اليوم، حادث سير خطير إثر انقلاب سيارة خفيفة من نوع « بيجو 205″، كانت تقل ثلاثة أشخاص ينحدرون من دوار أوطيل.   ووفق المعطيات الأولية المتوفرة، فقد أسفر الحادث عن وفاة أحد ركاب السيارة بعين المكان، فيما أصيب شخص ثان بجروح وصفت بالخطيرة، استدعت نقله على وجه السرعة لتلقي العلاجات الضرورية، بينما لم تتضح بعد الحالة الصحية للراكب الثالث.   وفور إشعارها بالحادث، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي ومصالح الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث جرى تأمين محيط الحادث ونقل المصابين، فيما تم فتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات هذه الواقعة المأساوية.   وخلف الحادث حالة من الحزن والأسى وسط ساكنة المنطقة، التي استقبلت الخبر ببالغ التأثر، خاصة وأن الضحايا ينتمون إلى دوار أوطيل التابع للجماعة.

    إقرأ الخبر من مصدره