Étiquette : 300

  • ترامب ينتقد ارتفاع أسعار تذاكر كأس العالم: “لن أدفع ألف دولار لحضور المباراة”

    قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه فوجئ من ارتفاع أسعار تذاكر المباراة الافتتاحية للمنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تجاوزت ألف دولار، مصرحا لصحيفة نيويورك بوست بأنه “لن يدفع” هذا المبلغ لحضور المباراة.

    وقال ترمب ردا على سؤال من الصحيفة مساء الأربعاء حول أسعار تذاكر مباراة منتخب بلاده أمام البارغواي، المقررة في 12 يونيو في لوس أنجليس “لم أكن على علم بهذا السعر”.

    ويبلغ سعر أرخص تذكرة 1940 دولارا (1650 يورو) على موقع الفيفا الرسمي، و1150 دولارا (980 يورو) على منصة إعادة بيع التذاكر التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). وأضاف “أود حضور المباراة، لكني بصراحة لن أدفع هذا المبلغ”.

    وفي حين دافع جاني إنفانتينو رئيس “الفيفا” عن أسعار التذاكر الثلاثاء، قائلا إنها تعكس “سوق” في شمال الولايات المتحدة.

    وأشار رئيس “الفيفا” أيضا إلى أن 25 في المئة من تذاكر دور المجموعات تقل أسعارها عن 300 دولار.

    واقترح الرئيس الأميركي أيضا أن تنظر الحكومة في أسعار التذاكر التي يعتبرها المشجعون باهظة للغاية والتي أدت إلى تقديم شكاوى ضد “الفيفا” أمام المفوضية الأوروبية.

    وقال “لم أطّلع على ذلك، لكن عليّ أن أدرس الأمر. أريد أن يتمكن من انتخبوني من الحضور، إذا لم يتمكن سكان كوينز وبروكلين من مؤيدي دونالد ترمب من حضور المباريات، فسأشعر بخيبة أمل، لكن في الوقت نفسه، إنه نجاح باهر”.

    وأوضح ترمب “أعلم أن البطولة حققت نجاحا كبيرا، فهي تحطم جميع الأرقام القياسية، ولم يشهد الفيفا مثيلا لها من قبل”.

    جاء ذلك قبل شهر تقريبا من انطلاق العرس الكروي العالمي غير المسبوق الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ويقام في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو بمشاركة 48 فريقا واقامة 104 مباريات.

    باع “الفيفا” ما يقارب 5 ملايين تذكرة من أصل 7 ملايين تذكرة متاحة، وبدأت مرحلة بيع جديدة “لللحظات الأخيرة” الخميس الماضي على الموقع الرسمي للمنظمة العالمية.

    وستستمر عملية طرح المزيد من التذاكر بشكل منتظم حتى المباراة النهائية في 19 يوليو، وفق ما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحداث أزيد من 50.300 مقاولة عبر منصة “DirectEntreprise”

    تم إحداث أزيد من 50.300 مقاولة بطريقة إلكترونية في المغرب منذ إطلاق منصة “DirectEntreprise”، حسب ما أفاد به المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية. وذكر بلاغ للمكتب أنه “في إطار تحسين مناخ الأعمال في المغرب، تم إطلاق مشروع إحداث ومواكبة المقاولات بطريقة إلكترونية بشكل تدريجي، بهدف تبسيط المساطر الإدارية وتشجيع الاستثمار”، مضيفا أنه “بعد مرحلة نموذجية انطلقت في فبراير 2023 بمدينة الرباط، استهدفت المهنيين المعنيين وفقا للقانون 88.17 المتعلق بإحداث ومواكبة المقاولات بطريقة إلكترونية، تم تعميم هذا النظام في مارس 2025 على الصعيد الوطني”. وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه المنصة، التي يمكن الولوج إليها عبر الرابط ” https://www.directentreprise.ma “، تشكل واجهة رقمية موحدة للقيام بجميع الإجراءات المتعلقة بإحداث المقاولات لدى كل الإدارات والهيئات المعنية؛ وهي المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية، ووزارة العدل من خلال المحاكم المكلفة بالسجلات التجارية المحلية، والأمانة العامة للحكومة من خلال المطبعة الرسمية، والمديرية العامة للضرائب، والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. وأوضح المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية أنه منذ إطلاق هذه المنصة، تم تسجيل أكثر من 3200 مهني، من بينهم الموثقون، والمحامون، والخبراء المحاسبون، والمحاسبون المعتمدون، للاستفادة من خدماتها. وفي ما يخص المؤشرات الرئيسية لمنصة “DirectEntreprise”، يبلغ متوسط مدة إحداث المقاولات 3 أيام بالنسبة للملفات المستوفية للشروط والمودعة عبر المنصة، بينما لا يتجاوز هذا الأجل 24 ساعة بالنسبة لعدد من الملفات.
    وفي سنة 2026، بلغت نسبة إحداث المقاولات بطريقة إلكترونية 44 في المائة من إجمالي عمليات إحداث المقاولات، سواء بطريقة إلكترونية أو ورقية، وتتجاوز هذه النسبة 70 في المائة في عدة مدن مثل فاس، والداخلة، والرشيدية، والجديدة، وآسفي، وبنسليمان، وسيدي بنور، وسطات، وخنيفرة، مما يعكس اعتمادا واسعا لهذه المنصة. ويؤكد هذا المؤشر، بحسب البلاغ، نتائج استطلاع الرأي حول مستوى رضا المهنيين مستخدمي المنصة، حيث أظهرت هذه النتائج مستوى عاليا جدا من الانخراط، إذ صرح 94 في المائة من المستجوبين بأن المنصة توفر تجربة إيجابية وسلسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسوق مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي مع نيجيريا للمؤسسات الأمريكية

    الصحيفة من الرباط

    عقد وفد تقوده المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، أمينة بنخضرة، سلسلة مباحثات رفيعة المستوى تهدف إلى تعزيز مشروع أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي نيجيريا-المغرب، والتموقع الاستراتيجي للمملكة في قطاعات الطاقة والمعادن الاستراتيجية.

    وهمت هذه اللقاءات مؤسسات أمريكية ومنظمات دولية ومراكز تفكير مرجعية، لاسيما وزارة الطاقة الأمريكية، ووزارة الخارجية، ومجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض، ومجموعة البنك الدولي، وبرنامج « مهمة 300″، والمؤسسة الأمريكية لتمويل التنمية الدولية، ومركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، ومركز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنفانتينو: كرة القدم تولد 300 مليار دولار سنويا والولايات المتحدة متأخرة في الاستثمار الرياضي

    أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، أن كرة القدم أصبحت تمثل قوة اقتصادية عالمية هائلة، بعدما بلغت القيمة الإجمالية للناتج المحلي المرتبط بها نحو 300 مليار دولار سنويا، مشيرا إلى أن القارة الأوروبية تستحوذ وحدها على حوالي 70 بالمائة من هذه العائدات.

    وأوضح إنفانتينو، خلال مشاركته في مؤتمر معهد “ميلكن” العالمي المنعقد بمدينة لوس أنجلوس، أن مساهمة الولايات المتحدة الأمريكية في اقتصاد كرة القدم لا تتجاوز 3 بالمائة، رغم الإمكانات الاستثمارية الكبيرة التي تتوفر عليها السوق الأمريكية.

    واعتبر رئيس الفيفا أن الولايات المتحدة قادرة على رفع مساهمتها إلى حدود 100 مليار دولار سنويا، إذا تم توجيه الاستثمارات بشكل أكبر نحو تطوير كرة القدم المحلية، معبرا عن استغرابه من توجه رؤوس الأموال الأمريكية نحو شراء الأندية الأوروبية بدل الاستثمار في الدوري الأمريكي.

    وأشار إنفانتينو إلى أن استقطاب نجوم عالميين مثل ليونيل ميسي يمثل خطوة مهمة في تعزيز جاذبية الدوري الأمريكي، غير أنه شدد على أن بناء منافسة قوية يتطلب أيضا الاستثمار في تكوين المواهب المحلية وجلب المزيد من الأسماء البارزة عالميا.

    وفي ما يتعلق بكأس العالم 2026، أوضح رئيس الفيفا أن النسخة المقبلة، التي ستعرف مشاركة 48 منتخبا، من المنتظر أن توفر حوالي 800 ألف فرصة عمل، مع تأثير اقتصادي عالمي يقدر بنحو 80 مليار دولار.

    وأكد إنفانتينو أن الفيفا، باعتبارها منظمة غير ربحية، تعيد استثمار مداخيلها في تطوير كرة القدم عبر العالم، مضيفا أن عشرات الدول ما كانت لتتوفر على بنية كروية منظمة لولا العائدات المرتبطة بتنظيم بطولات كبرى مثل كأس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنفانتينو: القيمة الإجمالية للناتج المحلي لكرة القدم تبلغ حوالي 300 مليار دولار سنويا

    قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، إن القيمة الإجمالية للناتج المحلي لكرة القدم تبلغ حوالي 300 مليار دولار سنويا، مشيرا إلى أن 70 بالمائة من هذا الناتج يتم توليده في أوروبا بينما لا تساهم الولايات المتحدة الأمريكية سوى ب 3 بالمائة منه.

    وأوضح إنفانتينو، خلال مشاركته في مؤتمر معهد “ميلكن” العالمي السنوي الـ 29 في لوس أنجلوس، أن الولايات المتحدة قادرة على رفع مساهمتها لتصل إلى 100 مليار دولار سنويا إذا آمن المستثمرون بالسوق المحلية.

    وعبر رئيس الفيفا عن استغرابه من توجه رأس المال الأمريكي للاستثمار في الأندية الأوروبية بدلا من الاستثمار داخل بلادهم، موضحا أن “أحد أكثر الأمور إثارة للدهشة في أعمال الرياضة هو أن الأمريكيين لا يؤمنون بأمريكا، وهذا شيء لا يمكنني فهمه”.

    وحث إنفانتينو المستثمرين على الارتقاء بالدوري الأمريكي للمحترفين لينافس أفضل الدوريات الأوروبية، مؤكدا أن جلب النجوم مثل الأرجنتيني ليونيل ميسي هو خطوة هامة، ولكن “لا يمكنك الاعتماد على لاعب واحد فقط، بل يجب جلب أفضل اللاعبين وتدريب المواهب المحلية أيضا” لجعل اللعبة عالمية بحق.

    وفيما يخص الجوانب الاقتصادية لكأس العالم 2026، كشف إنفانتينو في تصريحات أوردها الموقع الرسمي لفيفا، أن البطولة التي ستضم 48 منتخبا ستوفر قرابة 800 ألف فرصة عمل، وسيكون لها تأثير اقتصادي عالمي يقدر بنحو 80 مليار دولار.

    وشدد على أن الاتحاد الدولي لكرة القدم منظمة غير ربحية تعيد استثمار كافة عوائدها في تطوير اللعبة بجميع أنحاء العالم، موضحا أن “150 دولة ربما لن تمتلك كرة قدم مهيكلة ومنظمة لولا العوائد التي يتم تحقيقها من حدث مثل كأس العالم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد انتقاداته الحادة.. ماسك يساعد « كلود » بقوة حوسبة هائلة

    أبرمت شركة SpaceXAI، المرتبطة بإيلون ماسك، اتفاقاً جديداً مع شركة Anthropic المطورة لروبوت الذكاء الاصطناعي « كلود »، يقضي بمنحها إمكانية الوصول إلى قدرة حوسبة ضخمة من مركز البيانات Colossus 1، رغم الانتقادات الحادة التي سبق أن وجهها ماسك للشركة ومشروعها في الذكاء الاصطناعي.

    ويُعد مركز Colossus 1 من أضخم الحواسيب الفائقة المخصصة للذكاء الاصطناعي، إذ يضم أكثر من 220 ألف وحدة معالجة رسومية من إنفيديا، بينها شرائح H100 وH200 وGB200، مع قدرة طاقة جديدة تتجاوز 300 ميغاواط، ما يجعله قادراً على دعم تدريب النماذج اللغوية الكبيرة وتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

    وتأتي الصفقة في وقت تواجه فيه « أنثروبيك » ضغطاً متزايداً بسبب الطلب الكبير على خدمات « كلود »، خاصة من المطورين الذين يستخدمون أداة Claude Code في مهام برمجية طويلة ومعقدة. ووفق تقارير تقنية، ستساعد القدرة الحوسبية الجديدة الشركة على رفع حدود الاستخدام، وتقليل القيود التي اشتكى منها عدد من المستخدمين خلال الأسابيع الأخيرة.

    وأعلنت « أنثروبيك » أنها ستضاعف حدود الاستخدام لخدمة Claude Code ضمن خطط Pro وMax وTeam وEnterprise، كما ستزيل بعض التخفيضات المفروضة خلال ساعات الذروة لمشتركي Pro وMax، إضافة إلى رفع حدود استخدام واجهات البرمجة الخاصة بنماذج Claude Opus.

    وتبدو الصفقة لافتة بالنظر إلى تاريخ التوتر بين ماسك و »أنثروبيك »، إذ سبق له أن اتهم الشركة بالتحيز وانتقد نموذجها « كلود »، قبل أن يغير لهجته مؤخراً بعد لقاء مع مسؤولين في الشركة، قائلاً إنه أعجب بجهودهم لجعل الذكاء الاصطناعي مفيداً للبشرية.

    ولا تقتصر الشراكة على الحوسبة الأرضية، إذ أبدت « أنثروبيك » اهتماماً بالتعاون مع ماسك في مشاريع مستقبلية للحوسبة المدارية، تقوم على إنشاء مراكز بيانات في الفضاء للاستفادة من الطاقة الشمسية وتقليل الضغط على البنية التحتية الأرضية. وترى SpaceXAI أن الطلب المتصاعد على الذكاء الاصطناعي قد يتجاوز مستقبلاً قدرة الأرض على توفير الطاقة والتبريد والمساحات اللازمة لمراكز البيانات التقليدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خط ستراسبورغ-مراكش.. بوحوت يتحدث لـ »تيلكيل عربي » عن دينامية جديدة في الربط الجوي

    في ظل الدينامية المتسارعة التي يعرفها قطاع النقل الجوي، وما يواكبها من توسع في الربط بين المغرب وعدد من العواصم والمدن الأوروبية، تتعزز أهمية الخطوط الجوية الجديدة في دعم الحركية السياحية والاقتصادية، وتوسيع آفاق التنقل بين الضفتين، بما يواكب مكانة الوجهات السياحية المغربية داخل السوق الدولية، وقد تم إطلاق خط جوي مباشر جديد يربط بين ستراسبورغ ومراكش، تؤمنه شركة الطيران منخفضة التكلفة  EasyJet.

    خط ستراسبورغ–مراكش يعزز إشعاع المدينة الحمراء ويقوي تنافسيتها الجوية

    في هذا الصدد، أفاد الزوبير بوحوت، الخبير السياحي، أن فتح خط جوي مباشر بين ستراسبورغ ومراكش يشكل رافعة استراتيجية لتعزيز جاذبية المدينة الحمراء وتوسيع إشعاعها السياحي على المستوى الأوروبي، كما تكتسي هذه المبادرة أهمية خاصة بالنظر إلى وزن مدينة ستراسبورغ، التي قدر عدد سكانها سنة 2025 بحوالي 300 ألف نسمة داخل المجال الحضري، فيما تضم الأورو-متروبول أكثر من 517 ألف نسمة، ما يجعلها من بين أهم الأقطاب الحضرية بفرنسا.

    وأوضح بوحوت، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، أن من شأن هذا الربط المباشر أن يفتح آفاقا جديدة لاستقطاب فئات سياحية إضافية، خاصة من مناطق ذات إمكانات إنفاق مرتفعة، مما يعزز تنويع الأسواق المصدّرة نحو مراكش.

    وأشار  إلى أن هذا الخط الجديد يأتي في سياق يتميز بـقوة الربط الجوي لمراكش، إذ تظهر البرمجة الجوية كثافة عالية في الرحلات، مع ما مجموعه 730 رحلة جوية عند الوصول خلال أسبوع واحد، أي بمعدل يفوق 100 رحلة يوميا. هذا المستوى من الربط يعكس تموقع مراكش كقطب سياحي دولي رئيسي، يستفيد من شبكة جوية منتظمة ومتنوعة، ويُعد عاملاً حاسماً في دعم الأداء السياحي وضمان سهولة الولوج من مختلف الأسواق المصدرة. وبالتالي، فإن إضافة خط جديد مثل ستراسبورغ–مراكش من شأنه أن يعزز هذه الدينامية ويقوي تنافسية الوجهة.

    وكشف بوحوت أن هذه الدينامية ترتكز على حضور قوي للأسواق الأوروبية، وعلى رأسها فرنسا التي تمثل السوق الأول من حيث عدد الرحلات، تليها كل من إسبانيا والمملكة المتحدة، وهو ما يعكس تمركزا استراتيجياً لمراكش ضمن محيطها الجغرافي القريب، مدعوما بقرب المسافات وتواتر الرحلات. كما أن تنوع الأسواق، بما يشمل دولا أخرى مثل إيطاليا والبرتغال وألمانيا وبلجيكا وهولندا وسويسرا، يساهم في تعزيز مرونة الحركة الجوية وتقليص الاعتماد على سوق واحد.

    الطيران منخفض التكلفة يدعم تنافسية مراكش ويحفز الطلب السياحي

    وفي سياق متصل يعكس الدينامية المتنامية التي يعرفها قطاع النقل الجوي وانعكاساته على الحركية السياحية والاقتصادية بين المغرب وفرنسا، قال إن دخول شركة طيران منخفضة التكلفة على هذا الخط الجديد من شأنه تعزيز تنافسية النقل الجوي نحو مراكش، من خلال خفض أسعار التذاكر وتوسيع قاعدة المسافرين، بما يحفّز الطلب السياحي ويشجع على السفر المتكرر، كما يرتقب أن يساهم في تسهيل تنقل الجالية المغربية المقيمة بشرق فرنسا وتعزيز الروابط الأسرية، فضلا عن دوره في تنشيط المبادلات الاقتصادية والتجارية بين الجهتين.

    وخلص إلى القول إنه في ظل ما تعرفه مراكش من دينامية استثمارية متسارعة في القطاع السياحي، وتزايد ملحوظ في الطاقة الإيوائية، تبرز الحاجة إلى مزيد من الانفتاح على مدن وأحواض جديدة ذات إمكانات واعدة، مشيراً إلى أن ارتباط المدينة بكبريات العواصم الأوروبية مثل باريس ولندن ومدريد ولشبونة، إلى جانب الدار البيضاء، يعكس اندماجها المتزايد في الشبكات الجوية الدولية. وأضاف أن خط ستراسبورغ–مراكش لا يمثل مجرد إضافة تقنية، بل يشكل رافعة استراتيجية لتعزيز نمو القطاع السياحي وترسيخ مكانة مراكش كوجهة عالمية رائدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنفانتينو يعزو ارتفاع أسعار تذاكر المونديال للقوانين الأمريكية

    أرجع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو ارتفاع أسعار تذاكر مباريات كأس العالم 2026، إلى التزام الاتحاد بالاستفادة من القوانين الأمريكية التي تسمح بإعادة بيع التذاكر بآلاف الدولارات فوق قيمتها الاسمية.

    وتستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نهائيات كأس العالم خلال الفترة من 11 يونيو/ حزيران إلى 19 يوليو/تموز القادمين.

    وقال إنفانتينو في كلمته في المؤتمر العالمي لمعهد ميلكن في بيفرلي هيلز، الثلاثاء: “في الولايات المتحدة، يسمح بإعادة بيع التذاكر لذا، إذا قمت ببيع التذاكر بسعر منخفض للغاية، فسيتم إعادة بيعها بسعر أعلى بكثير”.

    وأضاف: “في الحقيقة، على الرغم من أن بعض الناس يقولون إن أسعار التذاكر لدينا مرتفعة، إلا أنها لا تزال تباع في سوق إعادة البيع بسعر أعلى، يزيد عن ضعف سعرنا”.

    وكشف إنفانتينو، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تلقى أكثر من 500 مليون طلب تذاكر لكأس العالم 2026، مقارنة بأقل من 50 مليون طلب مجتمعة لكأس العالم 2018 و2022، وأن 25 بالمئة من تذاكر دور المجموعات كانت أسعارها أقل من 300 دولار.

    وأردف: “إذا قام بعض الأشخاص بعرض بعض تذاكر المباراة النهائية في سوق إعادة البيع مقابل مليوني دولار، فهذا لا يعني بالضرورة أن سعر التذاكر بلغ مليوني دولار”.

    وتابع إنفانتينو ساخرا: “ثانيا، هذا لا يعني أن أحدا سيشتري هذه التذاكر، وإذا اشترى أحدهم تذكرة للمباراة النهائية مقابل مليوني دولار، فسأحضر له شخصيا شطيرة هوت دوغ ومشروب كوكاكولا لأضمن له تجربة رائعة”.

    وأضاف: “علينا أن ننظر إلى السوق الذي يشهد تطورا كبيرا في مجال الترفيه على مستوى العالم، لذلك علينا تطبيق أسعار السوق”.

    وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد واجه انتقادات لاذعة بشأن تكلفة تذاكر كأس العالم، حيث وصفت منظمة مشجعي كرة القدم في أوروبا هيكل التسعير بأنه “ابتزازي” و”خيانة عظمى”.

    وقامت منظمة المشجعين برفع دعوى قضائية لدى المفوضية الأوروبية في مارس/آذار الماضي، ضد الاتحاد الدولي لكرة القدم بسبب “أسعار التذاكر المفرطة” للبطولة.

    وأعلن موقع إعادة بيع تذاكر كأس العالم التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم، الأسبوع الماضي، عن أربع تذاكر لحضور المباراة النهائية التي ستقام في 19 يوليوز في نيويورك بسعر يزيد عن مليوني دولار لكل تذكرة.

    وقارنت مجموعات المشجعين الفارق في أسعار التذاكر لهذا الصيف مع كأس العالم في قطر عام 2022، إذ كانت أغلى تذكرة للمباراة النهائية في عام 2022 حوالي 1600 دولار، بينما في عام 2026 تبلغ أغلى تذكرة للمباراة النهائية حوالي 11000 دولار بسعرها الأصلي.

    وتستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك النسخة الثالثة والعشرين من نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 في الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليوز، بمشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصلاح البرلمان والمصالحة مع السياسة

    شرعت وزارة الداخلية في استدعاء الأحزاب السياسية لإجراء مشاورات ما قبل الانتخابات والإعداد لها حتى تمر في ظروف جيدة.
    طبيعي أن تتدافع الأحزاب السياسية قصد فرض بعض الشروط، وكل حزب يريد ما يريحه ويجلب له الأصوات الانتخابية حتى يتصدر المشهد السياسي ويفوز برئاسة الحكومة أو المشاركة فيها، وهذا حق طبيعي للتشكيلات السياسية لكن بعد أن تعرف قيمتها ودورها.
    غير أننا لدينا أسئلة ملحاحة ومحرجة في آن واحد:
    المواطن المغربي عازف عن السياسة، التي تمارس عليها رغما عن أنفه، وذلك نتيجة ضعف المؤسسات، لا من حيث هي مؤسسات مضبوطة بقوانين ولكن من حيث السياسيين الذين يلجونها كمنتخبين. فالسلوكات غير الجدية وسمعة المنتخبين جعلت المواطن يعزف عن ممارسة السياسة.
    اليوم نحن في حاجة إلى المصالحة مع السياسة عبر مؤسسات قوية، عبر برلمان قوي وجدي يخدم المصلحة العامة، وعبر حكومة قوية لها رئيس قوي يتوفر على تصور سياسي.
    من خصائص البرلمان الحالي الغياب الكبير للبرلمانيين عن جلسات اللجان الدائمة والجلس العامة، حيث لا يظهر الدور المحوري للبرلماني بمراقبة العمل الحكومي والممارسة في تجويد التشريع بينما ترتفع الأيدي فقط للتصويت على مشاريع القوانين التي تأتي بها الحكومة.
    من غير المنطقي ولا المقبول ولا المعقول ولا يحتمل الوضع أي مواصلة لهذا العمل وإلا لن تحصل أي مصالحة للمغربي مع السياسة إن بقي الوضع على ما هو عليه، حيث للأسف الشديد أن عددا كبيرا من القوانين يتم تمريرها ببضعة أصوات.
    تصور أن قانونا يهم كل المغاربة، الذين يبلغون رسميا أكثر من 36 مليون مغربي، يصوت عليه في اللجنة الدائمة المختصة خمسة برلمانيين ويصوت عليه في الجلسة العامة 30 أو 25 برلماني مثلا. قانون يهم كافة المغاربة يحضره 60 برلمانيا بينما عدد البرلمانيين هو 395 برلماني.
    القانون المثير للجدل المتعلق بالمجلس الوطني للصحافة تم التصويت عليه بغياب 300 برلماني. أين كانوا؟ لا أحد يعرف أن يقضي البرلمانيون أوقاتهم في تحايل كبير على القوانين الداخلية، من خلال الحضور والغياب المسموح به، تم الحضور والمغادرة قصد التسجيل وهكذا دواليك.
    يقتضي تفادي هذا الأمر معالجة قانونية ضرورية تتعلق بالحد الأدنى المطلوب توفره في اللجنة قصد التصويت على مشروع قانون أو مقترح قانون أو مبادرة، حتى لا يتم التصويت بمن حضر وكأننا في جمع عام لجمعية، كما ينبغي تحديد حد أدنى لحضور البرلمانيين في الجلسة العامة قبل الشروع في التصويت على مشروع قانون، والبرلمان حر في تحديد القانون على أن يكون مسعفا لمحاربة ظاهرة التصويت على القوانين بأقلية.
    فثلث البرلمان لا يقل عن 132 برلمانيا، كما يمكن في قوانين أخرى لها صبغة كبيرة فرض النصف مثلا وإلا ستبقى الأمور على حالها والمصالحة مع السياسة ستكون مجرد نكتة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب الصرف يشرع في إخطار تجار العملات الرقمية بمخالفتهم للقانون ويهدد بالمتابعات القضائية

    شرع مكتب الصرف في توجيه إخطارات رسمية إلى عدد من الأشخاص المتورطين في التعامل بالتجارة غير القانونية للعملات الرقمية « الكريبتو »، محذرا إياهم من تبعات الاستمرار في هذه الأنشطة التي تضرب عرض الحائط بالقوانين والأنظمة الجاري بها العمل في مجال الصرف.

    وتأتي هذه الخطوة، التي تجسدت في مراسلات رسمية اطلعت « أخبارنا » على نسخ منها، في سياق تشديد الخناق على تدفقات الأموال غير المصرح بها نحو الخارج، حيث رصدت مفتشية مكتب الصرف مجموعة من العمليات المتعلقة بتكوين أصول في الخارج على شكل أصول مشفرة، تم تحويلها وبيعها لفائدة أشخاص مقيمين داخل التراب الوطني بمبالغ مالية ضخمة تجاوزت في بعض الحالات مليون و300 ألف درهم.

    وتكشف الوثائق الصادرة عن المؤسسة الوصية على قطاع الصرف بالمغرب، أن مصالح التفتيش قامت بفحص دقيق للمستندات والبيانات التي تقع تحت يدها، مما مكنها من حصر مخالفات صريحة تتعلق بالقيام بعمليات بيع وشراء لعملات افتراضية، وهي الأنشطة التي لا تزال محظورة قانونا في المغرب وتعتبر خرقا جسيما لمقتضيات قانون الصرف.

    ولم يتوقف مكتب الصرف عند حد الإخطار، بل منح المعنيين بالأمر مهلة زمنية لا تتعدى ثلاثين يوما لتقديم كافة التفسيرات والمبررات القانونية حول مصدر هذه الأصول وطبيعة المعاملات التي تمت من خلالها، مشددا على أن أي تماطل أو عجز عن تقديم تبريرات مقنعة سيؤدي مباشرة إلى إحالة الملفات على المسار القضائي وما يترتب عنه من منازعات زجرية.

    وفي ظل هذا الوضع الذي بات يضع العديد من الشباب والمستثمرين المغاربة في مواجهة مباشرة مع العقوبات الزجرية، تتصاعد الأصوات المنادية بضرورة تسريع وتيرة تقنين التعامل بالعملات الرقمية في المغرب ووضع إطار قانوني واضح يؤطر هذا النشاط العالمي المتنامي.

    ويرى هؤلاء أن استمرار الضبابية القانونية واللجوء فقط إلى المقاربة الرقابية والزجرية يضيع على المملكة فرصا اقتصادية هامة، خاصة وأن فئة واسعة من « تجار الكريبتو » والمستغلين في هذا المجال يسعون إلى العمل في وضح النهار والمساهمة في الاقتصاد الوطني عبر أداء الضرائب والرسوم، شريطة توفير بيئة قانونية آمنة تضمن لهم ممارسة أنشطتهم بعيدا عن شبح المتابعات القضائية، وهو ما يضع الكرة اليوم في مرمى بنك المغرب والجهات الوصية لتقديم قانون ينظم هذه الأصول الرقمية بما يتماشى مع التطور التكنولوجي ويحمي في الوقت ذاته المصالح المالية العليا للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره