Étiquette : 70

  • المغرب يرفع حصص المنح الدراسية لطلبة غانا ويهدي أكرا 2000 طن من الأسمدة

    زنقة 20 | علي التومي

    أعلن وزير الشؤون الخارجية لجمهورية غانا، صامويل أوكودزيتو أبلاكوا، عن سلسلة من المكاسب الجديدة التي حققتها بلاده في إطار التعاون الثنائي مع المملكة المغربية، وذلك في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة “X”.

    وأكد أوكودزيتو أن المغرب وافق على مضاعفة عدد المنح الدراسية المخصصة للطلبة الغانيين من 70 إلى 140 منحة سنويًا، ما سيفتح آفاقا أوسع أمام الشباب الغاني لمتابعة دراستهم الجامعية والعليا في المؤسسات المغربية.

    ويُنتظر أن يُساهم هذا القرار في تعزيز التبادل الأكاديمي والثقافي بين البلدين، وتكوين جيل جديد من الأطر الغانية المؤهلة في مجالات متنوعة.

    وفي السياق ذاته، كشف الوزير الغاني عن إطلاق شراكة جديدة في مجال الأمن الغذائي، تشمل هبة مغربية لفائدة المزارعين الغانيين عبارة عن 2000 طن من الأسمدة، إلى جانب تقديم دعم تقني لبناء مصنع حديث لإنتاج الأسمدة بغانا، وذلك في إطار دعم السيادة الغذائية وتعزيز قدرات الإنتاج المحلي.

    وتأتي هذه المبادرات ضمن مسار الشراكة الإفريقية جنوب–جنوب، التي ينهجها المغرب منذ سنوات، والتي تضع في صلب أولوياتها التعاون في مجالات التعليم، الفلاحة، الأمن الغذائي، والطاقة، بهدف دعم تنمية مستدامة وشاملة في القارة الإفريقية.

    جمهورية غانا كانت قد أكدت أن مخطط الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة بمثابة الأساس الواقعي والدائم الوحيد لحل مقبول من الأطراف لقضية الصحراء.

    وتم التعبير عن هذا الموقف في بيان مشترك تم التوقيع عليه في ختام اجتماع بين ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وصامويل أوكودزيتو أبلاكوا، وزير الشؤون الخارجية بجمهورية غانا.

    وعلى أساس التطورات الأخيرة، أشاد الوزير الغاني بجهود الأمم المتحدة باعتبارها الإطار الحصري من أجل التوصل إلى حل واقعي وعملي ودائم للنزاع حول الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير بنسعيد في عين العاصفة بسبب تفويت فضاءات الطفولة للقطاع الخاص

    أعلن اتحاد المنظمات المغربية التربوية رفضه لخطوة تعتزم حكومة عزيز  أخنوش القيام بها وتتعلق بتفويت عدد من مؤسسات وفضاءات الشباب، لاسيما مراكز الاستقبال ومراكز الاصطياف والتخييم من الجيل الجديد، لجهات استثمارية ذات طابع تجاري ربحي.

    وحمل الاتحاد محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل المسؤولية التامة، وذلك بـ”تجاهله للنداءات المتكررة التي وجّهها اتحاد المنظمات المغربية التربوية منذ أشهر من أجل عقد لقاء مستعجل معه لمناقشة هذه المستجدات الخطيرة”.

    واعتبرت الهيئة المدنية ذاتها أن إجراءات التفويت والخوصصة تتناقض مع “الخطاب الرسمي للحكومة حول الدولة الاجتماعية، وتضرب عرض الحائط كل ما راكمته الحركة الجمعوية التربوية المغربية من أدوار اجتماعية وتربوية وتجربة رائدة في خدمة الطفولة والشباب، وغير آبهة بما تشكّله هذه الفضاءات من دعامة أساسية لبناء صرح الدولة الاجتماعية كرهان استراتيجي  يقوم على  الاستثمار، أولا وأخيرا، في الرأسمال البشري”.

    وسجل اتحاد المنظمات التربوية “الانخفاض المهول في عدد المستفيدين من البرنامج الوطني للتخييم خلال السنوات الأخيرة، والذي بلغ هذا الموسم نسبة تراجع تقدّر بـ%70 لدى غالبية الجمعيات مقارنة مع مواسم سابقة لاسيما في المخيمات القارة بمراكز الاصطياف والتخييم”، معتبرا ذلك مؤشرا واضحا على فشل السياسات المتبعة، وعلى غياب رؤية حقيقية للنهوض بهذا الورش المجتمعي الحيوي.

    وقرر الاتحاد “إطلاق برنامج وطني للترافع ابتداء من شهر يونيو الجاري، دفاعًا عن الخدمة السوسيو-تربوية العمومية، وعن مؤسسات وفضاءات الطفولة والشباب كمكسب وطني”، داعيا في ذات الصدد إلى “إلى تشكيل جبهة وطنية للدفاع عن مؤسسات وفضاءات الطفولة والشباب، والتصدي لكل محاولات تفويتها أو خوصصتها تحت أي مبرر أو غطاء”.

    كما طالب كافة “الفاعلين الجمعويين والحقوقيين والسياسيين والنقابيين، وإلى جميع الضمائر الحية في البلاد، من أجل استشعار خطورة التوجه الحكومي، والانخراط في الحملة الترافعية والاحتجاجية الوطنية، بهدف إقناع الحكومة ودفعها إلى التراجع عن هذا المخطط المشؤوم الذي يُهدد مستقبل الطفولة والشباب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا يأمر بفتح تحقيق “فوري وشامل” في أحداث مدينة صبراتة

    أمر رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا عبد الحميد الدبيبة، بفتح تحقيق “فوري وشامل” في ملابسات الاشتباكات التي شهدتها مدينة صبراتة (70 كلم غرب العاصمة طرابلس) صباح أمس الجمعة، مؤكدا أنه لن يسمح لأي جهة بزعزعة الاستقرار في أي مدينة ليبية .

    وذكرت وكالة الأنباء الليبية أن الدبيبة كلف آمر منطقة الساحل الغربي العسكرية بإجراء التحقيق ، بعد أن كلفه أمس ب”التدخل الفوري لوقف النزاع وتأمين المدينة”.

    وشدد رئيس حكومة الوحدة الوطنية على أنه “لن يسمح لأي جهة أو مجموعة بتهديد الأمن أو زعزعة الاستقرار في أي مدينة ليبية”، مؤكدا على “تطبيق القانون دون استثناء” .

    وشهدت منطقتا زواغة والدبابشية بصبراتة ، في الساعات الأولى من صباح أمس الجمعة الذي يصادف أول أيام عيد الأضحى المبارك ، اشتباكات استخدمت فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة ومدرعات .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدبيبة يأمر بتحقيق عاجل في اشتباكات صبراتة الليبية

    العمق – و م ع

    أمر رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا عبد الحميد الدبيبة، بفتح تحقيق “فوري وشامل” في ملابسات الاشتباكات التي شهدتها مدينة صبراتة (70 كلم غرب العاصمة طرابلس) صباح أمس الجمعة، مؤكدا أنه لن يسمح لأي جهة بزعزعة الاستقرار في أي مدينة ليبية .

    وذكرت وكالة الأنباء الليبية أن الدبيبة كلف آمر منطقة الساحل الغربي العسكرية بإجراء التحقيق ، بعد أن كلفه أمس ب”التدخل الفوري لوقف النزاع وتأمين المدينة”.

    وشدد رئيس حكومة الوحدة الوطنية على أنه “لن يسمح لأي جهة أو مجموعة بتهديد الأمن أو زعزعة الاستقرار في أي مدينة ليبية”، مؤكدا على “تطبيق القانون دون استثناء”.

    وشهدت منطقتا زواغة والدبابشية بصبراتة ، في الساعات الأولى من صباح أمس الجمعة الذي يصادف أول أيام عيد الأضحى المبارك ، اشتباكات استخدمت فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة ومدرعات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمات تربوية تدق ناقوس الخطر : مؤسسات الطفولة والشباب مهددة بالتصفية

    زنقة20ا الرباط

    عبرت اتحادات تربوية مغربية عن قلقها العميق مما وصفته بـ”التحولات الخطيرة” التي تهدد مستقبل مؤسسات وفضاءات الطفولة والشباب، نتيجة ما اعتبرته الاستمرار في فرض الأمر الواقع ونهج سياسة التصفية باسم الإصلاح وإعادة الهيكلة.

    وأكد اتحاد المنظمات التربوية المغربية، خلال اجتماع استثنائي عقده يوم الخميس 5 يونيو 2025 بالرباط، أن الدولة ماضية في “فرض منطق استثماري بحت، يخضع هذه الفضاءات لمنطق السوق، دون مراعاة أدوارها الاجتماعية والتربوية”، محذرًا من أن هذه التوجهات تُشكل تهديدًا مباشرًا لحق الأجيال الصاعدة في التكوين والتنشئة والمواكبة داخل مؤسسات عمومية مفتوحة.

    الاتحاد استنكر كذلك ما وصفه بـ”التناقض الصارخ” بين الخطاب الرسمي حول الدولة الاجتماعية، وبين ما يجري على أرض الواقع، خاصة في ظل صمت وزارة الشباب والثقافة والتواصل تجاه النداءات المتكررة من الفاعلين التربويين.

    وفي هذا السياق، دعا الاتحاد إلى إطلاق برنامج وطني للترافع حول أدوار المؤسسات التربوية، ابتداء من شهر يونيو الجاري، موجهًا نداءً لكافة الفاعلين الحقوقيين والسياسيين والمدنيين إلى الانخراط في هذه الحملة، والوقوف في وجه ما أسماه “مسلسل التراجع والتصفية”، الذي يستهدف البنيات التحتية التربوية دون رؤية واضحة أو بدائل حقيقية.

    وأشار الاتحاد إلى الانخفاض المهول في عدد المستفيدين من البرنامج الوطني للتخييم، مبرزًا أن حوالي 70% من الجمعيات لم تستفد خلال هذا الموسم مقارنة بمواسم سابقة، مما يعكس خللاً هيكليًا وفشلًا في السياسات العمومية الموجهة للطفولة والشباب.

    وفي ختام بلاغه، شدد الاتحاد على تمسكه بمسؤوليته الوطنية في الدفاع عن قضايا الطفولة والشباب، والتصدي لكل محاولات التراجع أو التبخيس أو التهميش، معتبرًا أن مستقبل هذه الفئات يجب أن يظل أولوية فوق كل الاعتبارات السياسية أو الاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد المنظمات التربوية يندد بمحاولات خوصصة فضاءات الطفولة والشباب

    عبّر اتحاد المنظمات المغربية التربوية، خلال اجتماع استثنائي عقده يوم أمس الخميس بالرباط، عن رفضه الشديد لما وصفه بـ”التطورات الخطيرة” التي تهدد مستقبل مؤسسات وفضاءات الطفولة والشباب، محذراً من محاولات تفويتها لجهات تجارية تسعى لتحقيق الربح على حساب الخدمة العمومية.

    وأكد الاتحاد في بلاغ صدر عقب الاجتماع، أن الحكومة تمضي في سياسة فرض الأمر الواقع، من خلال تجاهل مطالب الفاعلين التربويين والاستمرار في تهميش دور الجمعيات والمنظمات التي راكمت تجربة اجتماعية وتربوية رائدة لعقود. وسجل الاتحاد بأسف بالغ ما اعتبره “تجاهلاً غير مبرر” من طرف وزير الشباب والثقافة والتواصل، الذي لم يستجب للنداءات المتكررة لعقد لقاء مستعجل لمناقشة المستجدات المثيرة للقلق.

    وجاء في البلاغ أن الاتحاد يرفض بشكل قاطع التوجه نحو خوصصة مراكز الاستقبال والتخييم ومؤسسات الطفولة من الجيل الجديد، مشيراً إلى أن هذا المسار يتم في غياب مقاربة تشاركية، وباستخفاف صارخ بأدوار الشركاء التربويين. كما لفت إلى الانخفاض الحاد في عدد المستفيدين من البرنامج الوطني للتخييم، بنسبة تراجع تصل إلى 70% لدى معظم الجمعيات، معتبراً أن ذلك يعكس فشل السياسات العمومية وغياب رؤية استراتيجية للنهوض بالقطاع.

    وأعلن الاتحاد في هذا السياق إطلاق برنامج وطني للترافع ابتداء من يونيو الجاري، دفاعاً عن الخدمة العمومية السوسيو-تربوية، داعياً إلى تشكيل جبهة وطنية عريضة للتصدي لمحاولات تفويت مؤسسات الطفولة والشباب، وموجهاً نداءً لكافة الفاعلين الجمعويين والحقوقيين والنقابيين والسياسيين للانخراط في حملة احتجاجية واسعة من أجل دفع الحكومة إلى التراجع عن هذا “المخطط المشؤوم”.

    وشدد الاتحاد على تمسكه بخيار “النضال” و”الترافع” من أجل صون هذا المرفق الحيوي، مؤكداً أن الدفاع عن فضاءات الطفولة والشباب هو واجب وطني واستراتيجي لا يحتمل المساومة، ويعكس الوفاء لقيم المواطنة والعدالة الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوروبا تواجه أكبر تفش لمرض تنفسي “خطير” منذ 70 عاما

    يؤثر أكبر وباء لمرض الخناق في أوروبا الغربية منذ 70 عاما على الفئات السكانية الضعيفة، مثل المهاجرين والمشردين، منذ عام 2022، وفق باحثين فرنسيين يدعون إلى زيادة اليقظة واتخاذ إجراءات فعالة لمواجهة هذا الوضع.

    والخناق Diphteria هو عدوى بكتيرية شديدة العدوى تهاجم الجهاز التنفسي في أشد أشكالها أو الجلد، وقد تكون مميتة أحيانا.

    ولوحظ ارتفاع غير عادي في حالات البكتيريا المسببة للخناق (الوتدية الخناقية) عام 2022 في العديد من الدول الأوروبية، خصوصا بين المهاجرين الجدد، وفق باحثين وعلماء أوبئة من معهد باستور الفرنسي والوكالة الفرنسية للصحة العامة (SpF) نشروا دراسة حول هذا الموضوع في مجلة « نيو إنغلاند الطبية » (NEJM).

    في ذلك العام، سجل المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها 362 إصابة بالخناق.

    وساهمت الإجراءات السريعة (بينها تتبّع المخالطين وفحص الحالات الثانوية) في التخفيف من حدة الوباء، لكن لوحظت حتى الآن إصابات نادرة بين المهاجرين وغيرهم من الفئات السكانية الضعيفة، خصوصا المشردين، بحسب العلماء.

    وجرى الإبلاغ عن 536 حالة، بما فيها ثلاث وفيات على الأقل، في أوروبا منذ العام 2022.

    وأظهر تحليل عينات من 362 مريضا في 10 دول أن 98 بالمئة منهم كانوا رجالا، بمتوسط عمر 18 عاما، وجميعهم تقريبا هاجروا حديثا. وفي حين كانت غالبية الإصابات (77 بالمئة) جلدية، فإن 15 بالمئة كانت تنفسية.

    ولفت معدو الدراسة في بيان إلى أن « الوباء الذي أثر بشكل رئيسي على المهاجرين من أفغانستان وسوريا، لا ينتج عن عدوى أولية في هذه البلدان الأصلية، بل أثناء رحلات الهجرة أو في أماكن الإقامة في الدول الأوروبية ».

    ونظرا إلى التشابه الجيني الوثيق بين سلالات البكتيريا التي لوحظت لدى أشخاص من بلدان مختلفة، يفترض العلماء أن « نقطة اتصال حديثة، خارج بلد المنشأ، هي التي سمحت بحدوث العدوى ».

    ومع ذلك، لا تزال هناك عوامل مجهولة، مثل المنطقة الجغرافية وظروف هذه الإصابات. وتشير الصلة الجينية التي ثبتت بين السلالة المنتشرة عام 2022 ووباء عام 2025 في ألمانيا، إلى أن « البكتيريا لا تزال تنتشر بهدوء في أوروبا الغربية ».

    ومع الإشادة بفعالية برامج التطعيم لعامة السكان، دعا معدّو الدراسة إلى مزيد من اليقظة والتحرك، بما يشمل زيادة الوعي بالأعراض بين الأطباء والمتعاملين مع هذه الفئات، وتوفير التطعيمات والعلاجات بالمضادات الحيوية المناسبة.

    كما يشكّل الخناق خطرا على غير المُلقحين، ومتعاطي المخدرات عن طريق الحقن، والمسنّين الذين يعانون أمراضا سابقة، بحسب الباحثة إيزابيل باران دو شاتليه من الوكالة الفرنسية للصحة العامة.

    يؤثر أكبر وباء لمرض الخناق في أوروبا الغربية منذ 70 عاما على الفئات السكانية الضعيفة، مثل المهاجرين والمشردين، منذ عام 2022، وفق باحثين فرنسيين يدعون إلى زيادة اليقظة واتخاذ إجراءات فعالة لمواجهة هذا الوضع.

    والخناق Diphteria هو عدوى بكتيرية شديدة العدوى تهاجم الجهاز التنفسي في أشد أشكالها أو الجلد، وقد تكون مميتة أحيانا.

    ولوحظ ارتفاع غير عادي في حالات البكتيريا المسببة للخناق (الوتدية الخناقية) عام 2022 في العديد من الدول الأوروبية، خصوصا بين المهاجرين الجدد، وفق باحثين وعلماء أوبئة من معهد باستور الفرنسي والوكالة الفرنسية للصحة العامة (SpF) نشروا دراسة حول هذا الموضوع في مجلة « نيو إنغلاند الطبية » (NEJM).

    في ذلك العام، سجل المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها 362 إصابة بالخناق.

    وساهمت الإجراءات السريعة (بينها تتبّع المخالطين وفحص الحالات الثانوية) في التخفيف من حدة الوباء، لكن لوحظت حتى الآن إصابات نادرة بين المهاجرين وغيرهم من الفئات السكانية الضعيفة، خصوصا المشردين، بحسب العلماء.

    وجرى الإبلاغ عن 536 حالة، بما فيها ثلاث وفيات على الأقل، في أوروبا منذ العام 2022.

    وأظهر تحليل عينات من 362 مريضا في 10 دول أن 98 بالمئة منهم كانوا رجالا، بمتوسط عمر 18 عاما، وجميعهم تقريبا هاجروا حديثا. وفي حين كانت غالبية الإصابات (77 بالمئة) جلدية، فإن 15 بالمئة كانت تنفسية.

    ولفت معدو الدراسة في بيان إلى أن « الوباء الذي أثر بشكل رئيسي على المهاجرين من أفغانستان وسوريا، لا ينتج عن عدوى أولية في هذه البلدان الأصلية، بل أثناء رحلات الهجرة أو في أماكن الإقامة في الدول الأوروبية ».

    ونظرا إلى التشابه الجيني الوثيق بين سلالات البكتيريا التي لوحظت لدى أشخاص من بلدان مختلفة، يفترض العلماء أن « نقطة اتصال حديثة، خارج بلد المنشأ، هي التي سمحت بحدوث العدوى ».

    ومع ذلك، لا تزال هناك عوامل مجهولة، مثل المنطقة الجغرافية وظروف هذه الإصابات. وتشير الصلة الجينية التي ثبتت بين السلالة المنتشرة عام 2022 ووباء عام 2025 في ألمانيا، إلى أن « البكتيريا لا تزال تنتشر بهدوء في أوروبا الغربية ».

    ومع الإشادة بفعالية برامج التطعيم لعامة السكان، دعا معدّو الدراسة إلى مزيد من اليقظة والتحرك، بما يشمل زيادة الوعي بالأعراض بين الأطباء والمتعاملين مع هذه الفئات، وتوفير التطعيمات والعلاجات بالمضادات الحيوية المناسبة.

    كما يشكّل الخناق خطرا على غير المُلقحين، ومتعاطي المخدرات عن طريق الحقن، والمسنّين الذين يعانون أمراضا سابقة، بحسب الباحثة إيزابيل باران دو شاتليه من الوكالة الفرنسية للصحة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز شاحنة ثانية محملة بأغنام « الأضاحي » بمدخل مراكش الجنوبي

    بعد يومين فقط من عملية مماثلة أسفرت، مساء الثلاثاء الماضي (3 يونيو الجاري)، عن حجز شاحنة محملة بأزيد من 70 خروفا معدة للذبح بمناسبة عيد الأضحى، على مستوى السد القضائي بالمدخل الشمالي لمدينة مراكش (طريق الدار البيضاء)، تمكنت عناصر الأمن المرابطة بالسد القضائي بمنطقة « الشريفية »، عند المدخل الجنوبي للمدينة، صباح اليوم الخميس 5 يونيو، من حجز سيارة نفعية من نوع « بيكوب » كانت محملة بعدد من رؤوس الأغنام.

    ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن السيارة المحجوزة كانت قادمة من جماعة أمزميز التابعة لإقليم الحوز، في خرق صريح للتعليمات الإدارية الصادرة بخصوص حظر نقل وبيع المواشي المخصصة لشعيرة عيد الأضحى.

    وأكدت المصادر ذاتها أن السلطات شددت من إجراءاتها الرقابية تماشيا مع الظرفية الاستثنائية التي يعيشها قطاع تربية الماشية بالمملكة، حيث جرى إصدار تعليمات صارمة لعناصر الأمن المكلفة بالمراقبة بالسدود القضائية، تقضي بمنع مرور الشاحنات والعربات المحملة بالخرفان والأغنام المخصصة للأضاحي، وذلك تنفيذا للتوجيهات الملكية الداعية إلى عدم إقامة شعيرة الذبح خلال عيد الأضحى لهذه السنة، حفاظًا على الثروة الحيوانية الوطنية وحماية للقطيع من الاستنزاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا.. الشرطة توقف خمسة رؤساء بلديات من حزب الشعب الجمهوري المعارض

    قامت الشرطة التركية صباح الأربعاء بتوقيف خمسة رؤساء بلديات ينتمون لحزب الشعب الجمهوري المعارض، من بين 22 شخصا تم توقيفهم ضمن تحقيق في مزاعم فساد تطال البلديات التي يسيطر عليها الحزب، حسبما قال متحدث باسمه.

    وأوضح نفس المصدر بأن الاعتقالات الأخيرة استهدفت نائبا سابقا وثلاثة رؤساء بلديات من حزب الشعب الجمهوري في إسطنبول، واثنين آخرين بمحافظة أضنة في الجنوب.

    يرتفع إجمالي عدد رؤساء البلديات المسجونين من حزب الشعب الجمهوري إلى تسعة إثر هذه التوقيفات، بينهم رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو المنافس السياسي الرئيسي للرئيس رجب طيب أردوغان.

    وبدأ التحقيق في نهاية الأسبوع عندما أصدرت محكمة تركية مذكرات توقيف في حق 47 مسؤولا بلديا على صلة بأربعة تحقيقات منفصلة بشبهة الفساد تركزت في إسطنبول، حسبما ذكرت وسائل الإعلام.

    وأثار توقيف إمام أوغلو وسجنه في 19 مارس احتجاجات هي الأكبر التي تشهدها تركيا منذ أكثر من عقد.

    واعتقلت الشرطة ما يقرب من 70 شخصا في مداهمات لاحقة مرتبطة بالتحقيقات في مبنى بلدية إسطنبول، بينهم السكرتير الخاص لإمام أوغلو ورجل الأمن المكلف بحمايته.

    ورشّح حزب الشعب الجمهوري إمام أوغلو للانتخابات الرئاسية المقررة عام 2028، إلا أن تمكنه من خوضها يعتمد على مصير التحقيقات والمحاكمات التي يواجهها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعلن قرب إطلاق خدمات الاتصالات من الجيل الخامس في المملكة

    الصحيفة من الرباط

    أعلنت الوزيرة المغربية المكلفة بالانتقال الرقمي أمل الفلاح السغروشني، أمس الثلاثاء، قرب إطلاق خدمات الاتصالات من الجيل الخامس في المملكة.

    وقالت السغروشني في كلمة لها خلال اجتماع للجنة القطاعات الإنتاجية في البرلمان، إن الحكومة تهدف لتغطية 25 في المائة من مساحة البلاد في 2026، وامتداد التغطية إلى 70 في المائة بحلول عام 2030.

    وشددت أنه سيتم العمل على تغطية كاملة للمدن التي ستستضيف مباريات كأس العالم 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال.

    وأكدت أن المملكة تواصل جذب كبرى شركات التكنولوجيا من أجل توفير البنية التحتية الأساسية لدعم هذا القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره