Étiquette : 12

  • الاتحاد الأوروبي يرصد شحنة زيتون مغربي تحتوي على تركيزات مرتفعة من الرصاص ويؤكد حصر توزيعها في هولندا

    الصحيفة من الرباط

    أصدر النظام الأوروبي للإنذار السريع الخاص بالأغذية والأعلاف التابع للمفوضية الأوروبية تنبيها صحيا بشأن شحنة من الزيتون الأخضر منزوع النوى قادمة من المغرب، وذلك بعد رصد مستويات من مادة الرصاص تفوق الحد الأقصى المسموح به داخل الاتحاد الأوروبي.

    ووفق المعطيات التي أوردتها وسائل إعلام إسبانية، فإن السلطات الهولندية أبلغت بتاريخ 12 ماي الجاري عن اكتشاف تركيز بلغ 0,158 ميليغرام من الرصاص في كل كيلوغرام من المنتج، في حين لا يتجاوز السقف المسموح به أوروبيا 0,10 ميليغرام للكيلوغرام الواحد، وهو ما اعتبرته الهيئات المختصة تجاوزا للمعايير الصحية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطباء الأسنان المغاربة يدقون ناقوس خطر ويحذرون

    أنهت الهيئة الوطنية لأطباء الأسنان، السبت بالرباط، أشغال ندوتها الوطنية المنظمة حول موضوع “المزاولة غير المشروعة لطب الأسنان بالمغرب: انتهاك للقانون ومساس بالأمن الصحي”، وذلك بحضور ممثلين عن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ومنظمات وطنية ودولية، وهيئات مهنية، وخبراء قانونيين وصحيين، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام.

    وكانت الندوة فرصة مهمة لتسليط الضوء على واحدة من أخطر الظواهر التي تهدد الأمن الصحي للمواطنين المغاربة، والمتمثلة في انتشار الممارسة غير القانونية لطب الأسنان، بما تخلفه من مضاعفات صحية خطيرة، وأضرار جسدية ونفسية ومادية قد تصل، في بعض الحالات، إلى الوفاة.

    وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور محمد سديرا، رئيس المجلس الوطني للهيئة الوطنية لأطباء الأسنان، أن هذه المبادرة تأتي في إطار المسؤولية الوطنية والأخلاقية للهيئة في تنوير الرأي العام، ودق ناقوس الخطر بشأن تنامي هذه الظاهرة، والدعوة إلى تعبئة جماعية تشمل السلطات العمومية، والمهنيين، ووسائل الإعلام، والمجتمع المدني، من أجل حماية صحة المواطنين وصون كرامة المهنة، كما أوضح سديرا أن المغرب، الذي حقق خلال السنوات الأخيرة تقدما كبيرا في إصلاح منظومته الصحية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، من خلال ورش تعميم الحماية الاجتماعية، وتعزيز العرض الصحي، وتوفير الموارد البشرية، لا يمكنه أن يسمح باستمرار ممارسات عشوائية تهدد هذه المكتسبات، مشيرا إلى أن المملكة أصبحت اليوم توفر سنويا أكثر من 1500 طبيب أسنان من خريجي 12 كلية لطب الأسنان بالمغرب، إضافة إلى الدينامية التي تعرفها مختلف الجهات في بناء وتدشين مؤسسات صحية عمومية وخاصة جديدة، بما يكرس الحق في الولوج إلى خدمات صحية آمنة وذات جودة.

    وشهدت الندوة مداخلات علمية ومؤسساتية وازنة، من أبرزها مداخلة الدكتور إبراهيم وخزان، مدير مديرية التنظيم والمنازعات بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الذي استعرض الأبعاد القانونية والتنظيمية المرتبطة بمكافحة الممارسة غير المشروعة، إلى جانب كلمة السيد الحفيظ هشيري، ممثل منظمة الصحة العالمية بالمغرب، الذي أكد أهمية ضمان السلامة الصحية للمواطنين وتعزيز الحكامة في القطاع الصحي.

    وشكلت شهادات الهيئات والمنظمات الدولية دعما قويا لمخرجات الندوة، من خلال رسائل مصورة لكل من البروفيسور نيكولا شاركوف، رئيس الفيدرالية الدولية لطب الأسنان، التي تضم جمعيات وطنية ممثلة لأكثر من 130 دولة حول العالم، والدكتور عبد الرحمن عزري، الأمين العام لاتحاد أطباء الأسنان العرب، والدكتور آلان دوران، رئيس المجلس الوطني لهيئة جراحي الأسنان بفرنسا، والدكتور إيهاب هيكل، نقيب أطباء الأسنان بمصر، والدكتور بسام معطر، رئيس نقابة أطباء الأسنان بتونس، حيث دعت هذه الهيئات الدولية المغرب إلى التصدي لهذه الظاهرة غير القانونية، ومواجهة تداعياتها التي تمس بسلامة المواطنين وتهدد أمنهم الصحي.

    وفي هذا السياق، تم التأكيد على المكانة الدولية المتقدمة التي بات يحتلها المغرب، والذي سبق له أن ترأس الهيئات الدولية والإفريقية لطب الأسنان، وما يترتب عن ذلك من مسؤولية جماعية في الحفاظ على صورة المملكة ومصداقية منظومتها الصحية، خاصة في ظل بعض التحذيرات الصادرة عن سفارات وهيئات دبلوماسية بشأن الممارسات العشوائية في القطاع.

    كما تخللت الندوة عروض لتقارير إعلامية تناولت مخاطر الممارسة غير القانونية لطب الأسنان، إلى جانب شهادة حية مؤلمة لإحدى ضحايا هذه الممارسات من مغاربة العالم، كشفت من خلالها عن حجم المعاناة الصحية والنفسية، والتكاليف المادية الباهظة، ومسار المتابعة القضائية الذي أعقب الحادث، بعد تعرضها للنصب والاحتيال من طرف أحد الممارسين غير القانونيين، الذي انتحل صفة طبيب أسنان عبر إعلانات كاذبة ومضللة، ادعى من خلالها تقديم خدمات علاجية بصفته طبيبا مختصا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدوء ما قبل العاصفة.. ترقب في طهران لجولة حرب جديدة

    لمّح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لاقتراب جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد إيران، حيث نشر صورة سفن حربية مع عبارة “هدوء ما قبل العاصفة”، وهو ما ترى فيه طهران مؤشرا على استئناف التصعيد.

    وجاء منشور ترمب، على منصة “تروث سوشال” عقب عودته من زيارة الصين، التي راهنت عليها شريحة من الإيرانيين لدفع مسار التفاوض، لكن التغريدة المرفقة بصورة تظهر سفنا حربية، بينها قارب يرفع العلم الإيراني، زادت من منسوب القلق في طهران، وسط استعدادات محمومة لجولة حرب جديدة تنتظر ساعة الصفر.

    وفي جولة ميدانية لمراسل الجزيرة نت، صباح الأحد، بعدد من أحياء العاصمة طهران، بدا المشهد متناقضا؛ فالأسواق مفتوحة، والحدائق تعج بالفرق الرياضية، وحركة المرور طبيعية، لكن نقاشات الناس عن الحرب والمخاوف من تجددها لا تخطئها الأذن.

    بين الخوف والثقة
    يقول ياشار (45 عاما)، وهو صاحب متجر لبيع المواد الغذائية: “لا أنام منذ أيام. أصحو عدة مرات لأتصفح الأخبار على هاتفي. الجميع هنا يتحدث عن عودة الحرب، وأن أمريكا تريد توجيه ضربة محدودة لفتح طريق المفاوضات المقفلة.. لا أفهم في السياسة كثيرا، لكني أشعر أن الخطر بات على الأبواب”.

    وحين سألناه عن أكثر ما يخيفه، يخفض صوته ويقول للجزيرة نت إن الجولة السابقة كانت صعبة، لكن هذه المرة قد تكون أشد كون الجانب الأمريكي يريدها خاطفة لتنتهي قبل مباريات كأس العالم.

    وأضاف “أخشى أن تستهدف محطات الطاقة والبنية التحتية الحيوية.. نريد العيش بسلام لكن يبدو أن السلام لم يعد خيارا مطروحا هذه الأيام”.

    من جانبها، تقول الحاجة أشرف (68 عاما)، وهي ربة بيت جاءت لشراء بعض الحاجات من البقالة: “بعد أن عشت الحرب العراقية الإيرانية بكل تفاصيلها، ثم القصف العشوائي على طهران طوال أيام حرب الـ12 وحرب رمضان، لم يعد شيء يخيفني”.

    وأضافت، في حديثها للجزيرة نت: “أصبحت على ثقة بأن القصف مهما كان عنيفا فإن السلع الأساسية لن تنفد من رفوف هذه البقالة المتواضعة ناهيك عن المتاجر الكبيرة”.

    لكن ليست كل الأصوات في طهران على هذه الدرجة من الثقة، ففي منطقة “نجات اللهي” وسط طهران، يبدي كريم (52 عاما)، وهو موظف حكومي، مخاوفه بالقول: “لا نريد حربا. لقد خرجنا لتونا من حرب دمرت مدنا وقتلت آلافا من الشعب”.

    لكنه سرعان ما يستدرك قائلا: “أعتقد أنه لم يعد خيارا سوى الرد بقوة للمرة الثالثة لأن هذه الحروب تفرض علينا ومع ذلك ما زلت أتمنى التوصل إلى اتفاق يبعد شبح الحرب”.

    وفي حديثه للجزيرة نت، يرى كريم أن الحرب لا بد منها في المرحلة الراهنة، حيث يجد ترمب نفسه محرجا لأن حربه أدت إلى إغلاق مضيق هرمز الذي كان مفتوحا قبلها، ولم يحقق أيا من أهدافه التي وعد بتحقيقها، مما ينذر بتراجع حاد في شعبيته قبل انتخابات التجديد النصفي.

    حالة تعبئة
    وفي خضم التساؤلات المتصاعدة في طهران حول إمكانية اندلاع جولة جديدة من الحرب، تعكس عناوين الصحافة الفارسية، الصادرة اليوم الأحد، حالة التعبئة السياسية والعسكرية التي تعيشها البلاد.

    فقد أبرزت صحيفة “كيهان” المحافظة مقالا تحت عنوان “أفق الحرب” قدمت فيه قراءة مركبة ترفض الجزم بسيناريو وحيد، لكنها لم تستبعد الأسوأ.

    وفي مقال نشره بصحيفة “كيهان”، ينطلق الباحث السياسي سعد الله زارعي من معادلة تتحكم في احتمالات الصراع انطلاقا من استمرار الظروف ذاتها التي أودت إلى حربي الـ12 يوما والحرب الأخيرة التي اندلعت في رمضان، وهو ما يبرر بقاء خيار الحرب مجددا “من وجهة نظر المعتدي” كما يقول.

    ولكن، يقول أيضا إن “كل ما تسبب في هزيمة ذلك المعتدي في الجولتين السابقتين ما يزال قائما، مما يجعل تكرار المحاولة في وقت قصير غير منطقي”، وفق تعبيره.

    غير أن المفارقة تكمن، وفق الكاتب، في أن بقاء قادة الحرب أنفسهم على رأس القرار يجعل “تكرار القرار الأحمق” ليس ممكنا فحسب، بل مرجحا، وإن كان الاحتمال الأرجح، برأيه، هو أن الحرب قد تقع “في وقت ليس ببعيد”.

    ولكن ماذا لو قامت الحرب فعلا؟ يجيب زارعي بصورة أكثر وضوحا: “إيران هي صاحبة اليد العليا”.

    ويستند ذلك برأيه على جملة عوامل، أولها تفكك الجبهة المقابلة؛ فالعدو الذي فشل مرتين لم يعد قادرا بسهولة على توحيد ساحاته. في المقابل، يؤكد أن وحدة ساحات “جبهة المقاومة” ستكون، في حال تجدد القتال، أمرا “مؤكدا”.

    ويخلص المحلل الإيراني إلى أن “أي حرب مقبلة ستؤول، شأنها شأن سابقتها، إلى حرب استنزاف”، والمتفوق فيها هو الأكثر ثباتا على الأرض.

    حرب وشيكة

    يدفع هذا المشهد الملتهب إلى طرح السؤال الأهم: هل الحرب حتمية فعلا؟ وتختلف الإجابات بين الخبراء؛ إذ يعتقد القيادي السابق في الحرس الثوري العميد المتقاعد حسين كنعاني مقدم، أن الرئيس ترمب بات محاصرا بفعل ضغوط داخلية وخارجية متصاعدة، وعلى رأسها فشله في انتزاع دعم صيني لإعادة فتح مضيق هرمز أو إجبار إيران على العودة إلى طاولة مفاوضات “تكون واشنطن هي من يحدد سقوفها وشروطها مسبقا”، على حد وصفه.

    ويذهب كنعاني مقدم في حديثه للجزيرة نت، إلى أنه بعد التخطيط الأمريكي والإسرائيلي وإنفاقهما المليارات “من أجل مغامرتهما العسكرية” على إيران، حيث وضعتا سمعتهما الإستراتيجية على المحك، لم يعد أمام ترمب سوى خيار وحيد يتمثل في “توجيه ضربة ختامية حاسمة”، لا بهدف تحقيق نصر إستراتيجي، بل لصناعة “انتصار إعلامي” يسمح له بالخروج من المستنقع بأقل الخسائر.

    وعن طبيعة هذه الضربة المحتملة، يكشف كنعاني مقدم عن تقديرات بالغة الخطورة مفادها أن الثنائي الأمريكي والإسرائيلي قد يقدم على شن هجوم خاطف لا تتجاوز مدته بضعة أيام، يستهدف المنشآت النووية الإيرانية إلى جانب موانئ وجزر بالمياه الخليجية.

    ويضيف “قد يلجأ العدو إلى إنزال قوات كوماندوز على بعض الجزر الإيرانية”، لكنه سرعان ما يصف هذه الخطوة بأنها “مغامرة انتحارية ستتحول خلالها تلك القوات والجزر التي تطأها إلى كتلة من النار والدم”.

    ويستبعد كنعاني مقدم أي توغل بري، مرجحا بدلا من ذلك “استخدام قنابل نووية تكتيكية” في استهداف المواقع النووية، بهدف دفن اليورانيوم المخصب والتجهيزات النووية تحت الأنقاض، “تمهيدا لإعلان ما ستزعمه واشنطن بشأن القضاء على البرنامج النووي الإيراني إلى الأبد”.

    وبالمقابل، يقول كنعاني إن طهران ستنظر إلى هذا السيناريو باعتباره تهديدا وجوديا، بل كـ”فرصة ذهبية أخيرة” لرد صاروخي لم تشهده المنطقة من قبل والكشف عن “منظومات تسليحية جديدة وفائقة التأثير ستشكل صدمة إستراتيجية للمعتدي”.

    قراءة مضادة
    من ناحية أخرى، تقدم الباحثة السياسية تهمينه بختياري، قراءة مضادة لتيار التحذير السائد من حرب وشيكة، مؤكدة أن “احتمال الحرب ضعيف، ولن نشهد حربا في المستقبل المنظور”، مستندة إلى جملة من المعطيات الإقليمية والدولية، في مقدمتها الفشل الأمريكي في انتزاع دعم صيني لإعادة فتح مضيق هرمز، فضلا عن أن موازين القوى لا تميل لصالح الحرب، مهما بلغت حدة الخطابات الإعلامية والتهديدات المتبادلة.

    وفي حديثها للجزيرة نت، تعتبر بختياري أن حسابات واشنطن وتل أبيب تعرضت لانتكاسة إستراتيجية غير متوقعة؛ حيث قلب الإيرانيون حساباتهما رأسا على عقب برفضهم التعاطف مع القوى الخارجية، ما نسف الرهان الأجنبي على انقسام الداخل الإيراني.

    وخلصت الباحثة إلى سؤال جوهري: “إذا كان العدو يزعم بأنه حقق أهدافه، وإذا كان الداخل الإيراني صفا واحدا، وإذا كان لا توجد لدى واشنطن أي معلومات دقيقة عن أماكن اليورانيوم المخصب أصلا، فمن أجل ماذا ستشن الحرب إذن؟”.

    ولفتت إلى عاملين حاسمين يرجحان “كفة السلام”:

    الأول هو أن “الدول العربية، التي تضررت جراء الجولة السابقة من الحرب، تضغط بقوة لإبعاد شبح الحرب وعدم تكرارها.
    والثاني هو “اقتراب موعد كأس العالم”، الذي ترى فيه المتحدثة “رادعا إضافيا”؛ لأن الحرب -بحسب قولها- “لن تنتهي بسهولة ووفق السيناريوهات الأمريكية المرسومة سلفا، بل قد تطول وتستنزف الجميع”.
    لكنها تستدرك بأن هذا التفاؤل الحذر لا يعني غياب التوتر كليا عن المشهد، فاحتمال المواجهات المحدودة في المياه الخليجية لا يزال قائما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توزيع جوائز المسابقة الوطنية للروبوتات الدامجة بالرباط

    جرى، أمس السبت بجامعة محمد السادس للعلوم والصحة بالرباط، حفل توزيع جوائز النسخة الأولى من المسابقة الوطنية للروبوتات الدامجة “Parking au Top”، التي تنظمها مؤسسة للا أسماء، وذلك بحضور شخصيات من مشارب مختلفة.

    وشهدت هذه المسابقة مشاركة نحو 200 شاب وشابة من مختلف جهات المملكة، من بينهم تلاميذ صم وضعاف سمع ومستفيدين من زراعة القوقعة، من مراكز مؤسسة للا أسماء، التي تترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء.

    واجتمع المشاركون، الذين توزعوا على 69 فريقا، من بينها 12 فريقا يمثلون مركزي الرباط وطنجة التابعين للمؤسسة، خلال يوم واحد حول تحد تكنولوجي وتربوي طموح، تمثل في تصميم وبرمجة روبوتات قادرة على تنفيذ مناورات رکن مقطورات داخل موقف سيارات من مستويين.

    وعلى المضمار نفسه وأمام التحدي ذاته، أبان المشاركون، من فئتي الناشئين والكبار، ومن الصم والسامعين، عن روح الإبداع والابتكار والذكاء، ليعكسوا بذلك ما تزخر به فئة الشباب المغربي من مواهب وطاقات كبيرة.

    وفي ختام هذه النسخة الأولى، تم تتويج ثمانية فرق ضمن الفئات الأربع للمسابقة.

    ففي فئة “الناشئين”، عاد المركز الأول لفريق “Ninja” من مؤسسة للا أسماء (مركز الرباط)، متبوعا بفريق “Makers game” من الثانوية العلمية السويسي بالرباط، ثم فريق “Call of duty” من مؤسسة للا أسماء (مركز الرباط).

    أما في فئة “الكبار”، فقد أحرز فريق “FSR 3” (كلية العلوم بالرباط) المرتبة الأولى، متبوعا بفريق “Robotikiyat” (جامعة محمد الخامس بالرباط)، ثم فريق “FSR” (كلية العلوم بالرباط).

    وفي ما يتعلق بجائزة الابتكار لفئة الناشئين، فقد آلت إلى فريق “Robotic Girls” من مؤسسة للا أسماء (مركز الرباط)، فيما عادت جائزة الابتكار لفئة الكبار إلى فريق “Agrisky” التابع لـ”Moroccan Robotics Community”.

    وبهذه المناسبة، استحضر وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، العناية السامية التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوليها للقضايا الاجتماعية، إلى جانب الجهود المتواصلة التي تبذلها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، في المجال الاجتماعي، والتزام سموها الدائم بتحسين أوضاع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، لاسيما الأطفال الصم وضعاف السمع.

    وأعرب الوزير عن بالغ شكره وامتنانه لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، على هذه التظاهرة الكبرى التي تجسد الاهتمام الكبير الموجه للأطفال الصم وضعاف السمع، من أجل تعزيز إدماجهم الاجتماعي.

    من جانبه، أشاد الرئيس المنتدب لمؤسسة للا أسماء، كريم الصقلي، بانخراط والتزام الطاقم التربوي ولجنة التنظيم، اللذين وفرا للمشاركين تأطيرا علميا وتربويا رفيع المستوى، معربا عن اعتزازه بالأداء المتميز الذي بصم عليه المشاركون، لاسيما التلاميذ المنتمون إلى المؤسسة.

    كما عبر عن عميق شكره لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، التي تواصل جهودها دون كلل لفائدة الأطفال الصم وضعاف السمع من أجل دعم تفتحهم، في إطار المشروع المجتمعي الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

    وتميز حفل توزيع الجوائز، الذي حضره على الخصوص وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، وسفيرة جمهورية رواندا بالمغرب، شاكيلا أوموتوني، بتقديم جائزة تقديرية خاصة للمتطوعين الذين يواكبون أطفال المؤسسة.

    ويتعلق الأمر بكل من رحاب بوستة، المسؤولة التقنية المتطوعة بنادي الروبوتيك التابع لمؤسسة للا أسماء، ومراد غربي، الأستاذ المتطوع والمستشار في الأنشطة العلمية والروبوتية الموازية بمؤسسة للا أسماء، وعبد الإله العمراني، المنشط المشارك لنادي الروبوتيك التابع للمؤسسة.

    وتؤشر الدورة الأولى من مسابقة “Parking au Top” على انضمام المغرب إلى مصاف الدول التي تجعل من الروبوتيك التربوي رافعة للمستقبل، كما تمهد لإرساء موعد يروم تحقيق الاستمرارية وتوسيع وتعزيز إشعاعه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سحب زيتون مغربي من أوروبا بعد رصد مادة الرصاص في شحنة موجهة لهولندا

    0

    هاشتاغ
    عادت الصادرات الغذائية المغربية إلى واجهة الجدل داخل الأسواق الأوروبية، بعدما أطلقت السلطات الهولندية تحذيراً صحياً بشأن شحنة من الزيتون الأخضر المغربي منزوع النواة، إثر اكتشاف نسب مرتفعة من مادة الرصاص تتجاوز السقف المسموح به داخل الاتحاد الأوروبي.

    ووفق معطيات نظام الإنذار السريع الأوروبي الخاص بالمواد الغذائية، فقد تم تسجيل الإشعار رقم 2026.4142 بتاريخ 12 ماي الجاري، عقب رصد تركيز بلغ 0.158 ميليغرام من الرصاص في الكيلوغرام الواحد، وهو رقم يفوق الحد الأقصى المحدد أوروبياً في 0.10 ميليغرام، ما دفع السلطات المختصة إلى تصنيف الشحنة ضمن خانة “الخطر الجدي”.

    السلطات الهولندية أكدت أن عملية التوزيع كانت محصورة داخل الأراضي الهولندية، قبل أن يتم التحرك بشكل عاجل لإخطار جميع المتدخلين وسحب الكمية المعنية من السوق ومنع وصولها إلى المستهلكين.

    ورغم عدم تسجيل أي حالات تسمم أو أضرار صحية مرتبطة باستهلاك هذا المنتج إلى حدود الساعة، فإن الواقعة أعادت النقاش بقوة حول مراقبة جودة بعض المنتجات الفلاحية المغربية الموجهة للتصدير، خاصة في ظل تكرار التنبيهات الأوروبية خلال الأشهر الأخيرة بشأن عدد من السلع القادمة من المغرب.

    وتأتي هذه الحادثة بعد سلسلة من الإنذارات المشابهة التي همّت منتجات مغربية مختلفة، من بينها الزيتون والطماطم والفلفل، بسبب رصد بقايا مبيدات أو مواد غير مطابقة للمعايير الصحية الأوروبية، ما يضع المصدرين المغاربة أمام تحديات متزايدة للحفاظ على سمعة المنتوج الوطني داخل الأسواق الخارجية.

    إن تكرار هذه الإشعارات قد يؤثر مستقبلاً على ثقة الأسواق الأوروبية في بعض الصادرات الفلاحية المغربية، خصوصاً في ظل تشديد بروكسيل لإجراءات السلامة الغذائية ورفع مستوى المراقبة على المنتجات المستوردة من خارج الاتحاد الأوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنذار صحي أوروبي.. رصد شحنة زيتون مغربي « ملوثة » بنسب عالية من الرصاص بهولندا

    أصدر نظام الإنذار السريع للأغذية والأعلاف التابع للمفوضية الأوروبية (RASFF) إخطاراً صحياً مستعجلاً (رقم 2026.4142)، عقب كشف السلطات الهولندية عن شحنة من الزيتون الأخضر منزوع النوى المستورد من المغرب تحتوي على مستويات قياسية من مادة الرصاص السامة تتجاوز بكثير المعايير المعتمدة داخل دول الاتحاد الأوروبي. 

    وحسب البيانات الرسمية، فقد أظهرت التحليلات المختبرية المنجزة في 12 ماي 2026 أن تركيز الرصاص بالشحنة بلغ 0.158 مليغرام/كيلوغرام، في الوقت الذي لا تسمح فيه القوانين الأوروبية الصارمة بتجاوز عتبة 0.10 مليغرام/كيلوغرام؛ وهو الأمر الذي دفع الهيئات الصحية إلى تصنيف الوضعية ضمن خانة « الخطر الجسيم » على صحة المستهلكين بالنظر للتبعات الصحية الوخيمة للمعادن الثقيلة.

    وأوضح التقرير الأوروبي أن رصد هذا التلوث الخطير جاء في إطار آلية « الرقابة الذاتية » التي تخضع لها المنتجات الاستهلاكية من طرف الشركات المستوردة قبل عرضها في الأسواق للبيع. 

    وطمأنت المصالح الرقابية لبلدان الاتحاد الأوروبي عموم المواطنين بأن توزيع هذه الشحنة الملوثة انحصر بشكل كامل داخل السوق المحلية لدولة هولندا، دون وجود أي أدلة أو مؤشرات تفيد بانتقالها أو إعادة تصديرها نحو باقي الأسواق الأوروبية الأخرى؛ مما عجل بفتح تحقيق وتفعيل برامج السحب الفوري لإعدام المنتج وحظر استهلاكه، لحماية الأمن الغذائي للمواطنين من أي أخطار تسمم محتملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الكاف” تكشف موعد قرعة تصفيات كأس إفريقيا 2027

    أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم رسميا عن موعد إجراء قرعة تصفيات كأس إفريقيا 2027، حيث أكد أنها ستُقام يوم 19 ماي الجاري بالعاصمة المصرية القاهرة، ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال، في حدث كروي مرتقب سيحدد ملامح الطريق نحو النسخة المقبلة من العرس القاري.

    وتكتسي هذه التصفيات أهمية خاصة، بحكم اعتماد نظام موسع يضم 48 منتخبًا إفريقيًا سيتم توزيعها على 12 مجموعة، على أن يتأهل صاحب المركز الأول والثاني من كل مجموعة إلى النهائيات، ما يرفع من مستوى التنافس ويجعل كل مباراة ذات وزن حاسم منذ الجولات الأولى.

    وتأتي هذه النسخة من كأس إفريقيا 2027 بطابع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوب الشاي اليومي يخفي مليارات الجسيمات البلاستيكية

    كشفت دراسة حديثة أن غلي الماء في الغلايات البلاستيكية قد يطلق مليارات الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والنانوية داخل كوب الشاي اليومي، في مصدر غير مرئي للتعرض للبلاستيك داخل المنازل.

    وأُجريت الدراسة بقيادة باحثين من جامعة كوينزلاند الأسترالية، ونُشرت في مجلة npj Emerging Contaminants، حيث ركزت على تحليل المياه المغلية داخل غلايات مصنوعة من مادة البولي بروبيلين، وهي من المواد الشائعة في الأجهزة المنزلية البلاستيكية.

    وأظهرت النتائج أن الغلي الأول في غلاية بلاستيكية جديدة قد يطلق ما يقارب 12 مليون جسيم نانوي في كل ملليلتر من الماء، وهو ما يعني أن كوباً واحداً بحجم 250 ملليلتر قد يحتوي على نحو 3 مليارات جسيم بلاستيكي، دون احتساب أي جسيمات قد تأتي من أكياس الشاي نفسها.

    كما بينت الدراسة أن كمية الجسيمات تتراجع تدريجياً مع تكرار استخدام الغلاية، لكنها لا تختفي تماماً، إذ ظل الباحثون يرصدون نحو 820 ألف جسيم نانوي في كل ملليلتر حتى بعد 150 عملية غلي، أي ما يعادل مئات الملايين من الجسيمات في الكوب الواحد.

    وفي المقابل، أشار الباحثون إلى طرق قد تقلل التعرض لهذه الجزيئات، من بينها غلي الماء والتخلص منه عدة مرات قبل أول استخدام، أو الاعتماد على ماء الصنبور العسر الذي يحتوي على معادن تساعد على تكوين طبقة ترسبات داخل الغلاية، ما يحد من تسرب البلاستيك إلى الماء.

    ورغم أن التأثيرات الصحية المباشرة لهذه الجسيمات لا تزال قيد الدراسة، فإن الباحثين دعوا إلى وضع تعليمات أو ملصقات أوضح على الغلايات البلاستيكية، مع توسيع الأبحاث لتشمل أجهزة منزلية أخرى وعمر الغلايات، لفهم حجم التعرض اليومي للجسيمات البلاستيكية النانوية داخل الحياة العادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هولندا ترصد مستويات مرتفعة من الرصاص في زيتون مغربي منزوع النوى

    العمق المغربي

    أصدر نظام الإنذار السريع الأوروبي الخاص بالأغذية والأعلاف التابع للمفوضية الأوروبية إخطارا صحيا جديدا يتعلق بشحنة من الزيتون الأخضر المغربي منزوع النوى، بعد رصد مستويات من الرصاص تجاوزت الحد الأقصى المسموح به داخل الاتحاد الأوروبي.

    وبحسب المعطيات المنشورة ضمن الإخطار الأوروبي رقم 2026.4142، فإن السلطات الهولندية أبلغت بتاريخ 12 ماي 2026 عن اكتشاف تركيز من معدن الرصاص بلغ 0,158 مليغرام في الكيلوغرام، في حين أن الحد الأقصى المسموح به أوروبيا محدد في 0,10 مليغرام في الكيلوغرام.

    وأوضح نظام الإنذار الأوروبي أن عملية الرصد جاءت إثر فحص أجرته الشركة المعنية نفسها في إطار المراقبة الذاتية، بينما صنفت السلطات الأوروبية مستوى الخطورة ضمن خانة “خطر جسيم”.

    ويتعلق الإخطار بمنتج “الزيتون الأخضر منزوع النوى” المصنف ضمن فئة الخضر والفواكه، والمنحدر من المغرب، فيما جرى حصر التوزيع داخل هولندا فقط وفق البيانات المنشورة.

    كما أشارت الوثيقة الأوروبية إلى أن السلطات الهولندية قامت بإبلاغ الجهات المستقبلة للشحنة والمُرسِل والسلطات المختصة، دون الإشارة إلى تسجيل أي حالات مرضية مرتبطة بالمنتج إلى حدود تاريخ الإخطار.

    ويعد الرصاص من المعادن الثقيلة التي تخضع لمراقبة صارمة داخل الاتحاد الأوروبي بسبب مخاطره الصحية المحتملة، خاصة عند تجاوز المستويات القصوى المسموح بها في المنتجات الغذائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة تُحيل قانون مهنة العدول على المحكمة الدستورية

    أحالت فرق ومجموعات المعارضة بمجلس النواب، القانون رقم 16.22 المتعلق بتنظيم مهنة العدول على المحكمة الدستورية، ملتمسة التصريح بعدم مطابقة عدد من مواده لأحكام الدستور، وذلك أياما فقط بعد المصادقة النهائية عليه داخل المؤسسة التشريعية.

    وجاءت هذه الخطوة بعد أشهر من الجدل المهني والمؤسساتي الذي رافق المشروع، والذي تسبب في موجة احتجاجات وإضرابات خاضها العدول بمختلف محاكم المملكة، احتجاجا على ما اعتبروه تجاهلا لمطالبهم المرتبطة بتحديث المهنة وتحقيق المساواة مع باقي المهن التوثيقية.

    واعتبر النواب الموقعون على مذكرة الإحالة أن القانون الجديد يتضمن مقتضيات تمس بمبادئ دستورية أساسية، من بينها المساواة أمام القانون، والأمن القانوني، وتكافؤ الفرص، وضمانات المحاكمة العادلة، فضلا عن احتوائه على صياغات وصفوها بـ”الغامضة” و”الفضفاضة” التي قد تفتح الباب أمام تأويلات واسعة.

    ومن بين أبرز المواد المثيرة للجدل، المادة 50 المتعلقة بفرض التلقي الثنائي للعقود من طرف عدلين اثنين، حيث اعتبرت المعارضة أن استمرار هذا الشرط في المعاملات العقارية والتجارية يشكل تمييزا مقارنة مع مهن توثيقية أخرى، ويحد من تنافسية التوثيق العدلي ويعرقل ورش الرقمنة والتحديث.

    كما أثارت مذكرة الطعن مسألة حرمان العدول من مسك حسابات الودائع أو التعامل مع صندوق الإيداع والتدبير، خلافا للموثقين، معتبرة أن ذلك يكرس تفاوتا بين مهنتين تضطلعان بوظيفة عمومية متقاربة في مجال توثيق العقود والمعاملات.

    وانتقدت المعارضة كذلك المادة 67 المتعلقة بشهادة اللفيف، بسبب اشتراط حضور 12 شاهدا، معتبرة أن هذا المقتضى لم يعد ينسجم مع التحولات الاجتماعية والرقمية، خاصة في المناطق القروية والنائية، كما يثقل مساطر التوثيق ويؤثر على فعالية المرفق العمومي.

    وشملت الملاحظات أيضا عددا من التعابير الواردة في بعض المواد، من قبيل “سبب مشروع” و”الإشارة المفهومة” و”كل شخص مؤهل”، حيث اعتبر الطاعنون أن غموض هذه المصطلحات قد يمس باستقرار المعاملات ويمنح سلطات تقديرية واسعة دون ضوابط دقيقة.

    ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التوتر بين الهيئة الوطنية للعدول ووزارة العدل حول مضامين الإصلاح الجديد، بعدما طالب العدول مرارا بإصلاح شامل لمنظومة التوثيق العدلي، يشمل رقمنة الإجراءات، وتحديث آليات العمل، وتمكينهم من ضمانات مالية ومهنية مماثلة لتلك الممنوحة لباقي المهن التوثيقية.

    وينتظر أن تحسم المحكمة الدستورية خلال الفترة المقبلة في مدى مطابقة المواد المطعون فيها للدستور، في قرار يوصف بالمفصلي بالنسبة لمستقبل تنظيم مهنة العدول ومسار إصلاح منظومة التوثيق العدلي بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره