Étiquette : أحكام قضائية

  • أضاحي العيد تعيد سياسيين معزولين إلى الواجهة.. تحركات انتخابية مبكرة تستنفر الداخلية

    مصطفى منجم

    علمت جريدة “العمق المغربي” من مصادر عليمة أن مناسبة عيد الأضحى تحولت، خلال الأيام الأخيرة، إلى فرصة جديدة استغلها عدد من الفاعلين السياسيين المثيرين للجدل، من أجل العودة التدريجية إلى الواجهة السياسية بعد سنوات من التواري بسبب قرارات عزل وأحكام قضائية صدرت في حق بعضهم.

    وأفادت المصادر ذاتها بأن عددا من المنتخبين السابقين والسياسيين الذين سبق أن طالتهم قرارات بالعزل من طرف القضاء الإداري، إلى جانب آخرين صدرت في حقهم أحكام حبسية في ملفات مختلفة، كثفوا بشكل لافت تحركاتهم الميدانية بعدد من الأقاليم المحيطة بمدينة الدار البيضاء، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة.

    وأكدت المصادر لجريدة “العمق المغربي” أن هؤلاء الفاعلين السياسيين شرعوا في استغلال الأوضاع الاجتماعية الصعبة التي تعيشها فئات واسعة من المواطنين، من خلال تنظيم عمليات واسعة لتوزيع أضاحي العيد ومساعدات غذائية على أسر معوزة وهشة، في تحركات وصفتها مصادر الجريدة بأنها تحمل “أبعادا انتخابوية واضحة” أكثر من كونها مبادرات تضامنية خالصة.

    وأوضحت المصادر أن هذه الأنشطة لم تعد تتم بشكل فردي أو محدود، بل أصبحت تعتمد على شبكات منظمة تضم وسطاء محليين وأعيانا ووجوها انتخابية معروفة داخل بعض الجماعات الترابية والمناطق شبه القروية بضواحي العاصمة الاقتصادية، حيث يجري التنسيق بشكل دقيق لاستهداف أحياء بعينها وقواعد انتخابية محددة.

    وأضافت المصادر نفسها أن عددا من هذه التحركات تم رصده بإقليم مديونة، الذي يعرف منذ مدة حركية سياسية غير مسبوقة، في ظل سعي بعض الأسماء السياسية إلى استعادة حضورها داخل المشهد المحلي، رغم الجدل الذي ما يزال يلاحقها بسبب ملفات سابقة مرتبطة بالتدبير أو استغلال النفوذ أو اختلالات انتخابية.

    وكشفت مصادر “العمق المغربي” أن السلطات الإقليمية وأقسام الشؤون الداخلية بعدد من العمالات التابعة لجهة الدار البيضاء-سطات رفعت تقارير ميدانية دقيقة إلى المصالح المركزية بوزارة الداخلية، تضمنت معطيات حول تحركات اعتبرت “مشبوهة”، تدخل في إطار حملات انتخابية سابقة لأوانها، يتم تسويقها تحت غطاء الأعمال الإحسانية المرتبطة بعيد الأضحى.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن بعض السياسيين المعنيين بهذه التقارير يحاولون استغلال الظرفية الحالية لإعادة تلميع صورتهم أمام الرأي العام المحلي، وترميم قواعدهم الانتخابية التي تضررت خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد توالي الانتقادات والمتابعات القضائية التي أفقدتهم الكثير من النفوذ السياسي والشعبي.

    وأشارت المصادر إلى أن عمليات توزيع الأضاحي تتم أحيانا بشكل علني ووسط حضور مكثف لوسطاء محسوبين على منتخبين نافذين، الأمر الذي يثير تساؤلات متزايدة وسط الساكنة والفاعلين المحليين حول طبيعة هذه التحركات وخلفياتها الحقيقية، خصوصا مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

    وسجلت المصادر ذاتها أن عددا من المواطنين باتوا يعتبرون هذه التحركات شكلا من أشكال “استغلال الفقر والهشاشة الاجتماعية” لأهداف سياسية ضيقة، في وقت يفترض فيه أن تبقى الأعمال الإحسانية بعيدة عن أي توظيف انتخابي أو حزبي، حفاظا على كرامة المستفيدين ومصداقية العمل التضامني.

    وفي السياق ذاته، كشفت مصادر الجريدة أن السلطات المحلية رفعت خلال الأيام الأخيرة من درجة اليقظة والمراقبة، من خلال تتبع مختلف الأنشطة ذات الطابع الخيري والإحساني، خاصة تلك التي تعرف حضورا مكثفا لوجوه سياسية أو منتخبين سابقين، وذلك تفاديا لأي انزلاقات قد تدخل في خانة التمهيد المبكر للحملات الانتخابية.

    وسجلت المصادر أن عودة بعض الأسماء المثيرة للجدل إلى الواجهة عبر بوابة “قفة العيد” و”أضحية العيد” تعكس حجم الصراع السياسي المبكر الذي تشهده ضواحي الدار البيضاء، في ظل استعداد عدد من الفاعلين لخوض معركة انتخابية يتوقع أن تكون ساخنة ومعقدة.

    وختمت المصادر بالتأكيد على أن وزارة الداخلية تتابع عن كثب مختلف المعطيات الواردة من السلطات الترابية، خصوصا في ما يتعلق بأي تحركات قد تحمل طابعا انتخابيا سابقا لأوانه، أو تستغل المناسبات الدينية والاجتماعية للتأثير على الناخبين وبناء ولاءات انتخابية خارج الضوابط القانونية المؤطرة للعمل السياسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن 11 عاما في قضيتين منفصلتين.. هل اقتربت نهاية المسيرة الفنية لـ”المعلم”؟

    زينب شكري

    شكل الحكم الصادر، يوم الجمعة 15 ماي 2026، في حق سعد لمجرد صدمة جديدة داخل الأوساط الفنية والجماهيرية المغربية، ليس فقط بسبب إدانته بخمس سنوات سجنا نافذا من طرف محكمة الجنايات بمدينة “دراغينيان” الفرنسية، وإنما لأن الأمر يتعلق بثاني حكم ثقيل يلاحق نجم الأغنية المغربية الشبابية في قضايا اغتصاب أمام القضاء الفرنسي، بعدما سبق أن أدين ابتدائيا بست سنوات سجنا في قضية “لورا بريول” بباريس.

    وأعاد الحكم الجديد طرح سؤال ظل يرافق سعد لمجرد منذ سنوات، لكنه اليوم يبدو أكثر إلحاحا من أي وقت مضى: هل انتهت فعلا المسيرة الفنية لنجم البوب الذي قاد موجة غير مسبوقة في الأغنية المغربية الحديثة، ونجح في تحويلها من إنتاج محلي محدود التأثير إلى ظاهرة عربية رقمية كسرت الحدود؟.

    فخلال السنوات الماضية، اعتاد جمهور سعد لمجرد على متابعة أخباره بين قاعات المحاكم ومنصات الأغاني، لكن قرار الإدانة الأخير بدا مختلفا، لأنه يأتي بينما لا يزال المغني يواجه أساسا حكما ابتدائيا آخر بالسجن ست سنوات في ملف مشابه، ما يعني أن “لمعلم” يوجد اليوم أمام حكمين قضائيين ثقيلين، الأول بخمس سنوات في قضية “سان تروبيه”، والثاني بست سنوات في قضية باريس، في انتظار ما ستسفر عنه مراحل الاستئناف المقبلة.

    ووفق وسائل إعلام فرنسية، فإن محكمة الجنايات بمدينة “دراغينيان” أصدرت حكمها بعد أسبوع من المداولات والجلسات المغلقة التي جرت بطلب من المشتكية، كما هو معمول به في قضايا الاغتصاب داخل القضاء الفرنسي.

    ورغم أن النيابة العامة كانت قد طالبت بإدانة المغني المغربي بعشر سنوات سجنا، فإن المحكمة اكتفت بخمس سنوات حبسا نافذا، دون إصدار مذكرة إيداع فورية، ما يعني متابعته في حالة سراح إلى حين استكمال باقي الإجراءات القانونية.

    ولحظة النطق بالحكم، ظهر سعد لمجرد متأثرا بشكل كبير داخل القاعة، حيث دخل في نوبة بكاء واحتضن زوجته ووالدتها، بينما فضل دفاعه التزام الصمت وعدم الإدلاء بأي تصريح عقب انتهاء الجلسة، في مشهد عكس حجم الضغوط التي بات يعيشها المغني المغربي بعد سنوات طويلة من المتابعات القضائية المتتالية.

    وتعود وقائع القضية الجديدة إلى غشت 2018، حين أوقفت السلطات الفرنسية سعد لمجرد بمدينة سان تروبيه، بعد شكاية تقدمت بها شابة فرنسية تبلغ من العمر 28 سنة آنذاك، اتهمته باغتصابها داخل غرفة فندق، في وقت كان يتابع فيه أصلا على خلفية قضية “لورا بريول” التي تفجرت بباريس.

    وأكدت المشتكية خلال التحقيقات أنها التقت المغني المغربي داخل ملهى ليلي، قبل أن ترافقه إلى الفندق من أجل تناول مشروب، لكنها قالت إن الأمور تحولت لاحقا إلى اعتداء جنسي بعدما رفضت تقبيله، متهمة إياه باستعمال العنف لإجبارها على إقامة علاقة جنسية.

    في المقابل، تمسك سعد لمجرد منذ بداية القضية بفرضية “العلاقة الرضائية”، وهو الموقف الذي كرره دفاعه أكثر من مرة، مؤكدا أن الشابة رافقته بإرادتها إلى الفندق، وأن الملف لا يتضمن أدلة تثبت استعماله للعنف، غير أن غرفة التحقيق بمحكمة الاستئناف في “إيكس أون بروفانس” اعتبرت أن دخول امرأة إلى غرفة رجل لا يعني بالضرورة موافقتها على علاقة جنسية، قبل أن تحيل الملف على محكمة الجنايات التي انتهت بإدانته.

    كما قضت المحكمة الفرنسية بإلزام المغني المغربي بأداء 30 ألف يورو كتعويض للمشتكية، إضافة إلى 5 آلاف يورو كمصاريف للمحاماة، بينما كان قد قضى سابقا نحو ثلاثة أشهر رهن الاعتقال الاحتياطي عقب تفجر القضية سنة 2018، قبل الإفراج عنه تحت المراقبة القضائية مع منعه من مغادرة التراب الفرنسي.

    ويضاعف الحكم الأخير من تعقيد الوضع القضائي لسعد لمجرد الذي سبق أن أدين ابتدائيا بست سنوات سجنا في قضية “لورا بريول”، وهي القضية التي ما تزال بدورها مفتوحة على تطورات جديدة ومعقدة.

    ففي الوقت الذي كانت فيه الأنظار متجهة نحو جلسة الاستئناف في قضية باريس، تفجر ملف مواز يتعلق بمحاولة ابتزاز المغني المغربي مقابل سحب الشكاية، بعدما قدم دفاع سعد لمجرد معطيات تفيد بأن أطرافا مقربة من المشتكية حاولت التواصل معه من أجل تسوية مالية بلغت ثلاثة ملايين يورو مقابل تراجعها عن تصريحاتها.

    هذه المعطيات دفعت محكمة الجنايات الاستئنافية بمدينة كريتاي إلى تأجيل النطق بالحكم في مرحلة الاستئناف إلى أجل غير مسمى، في انتظار استكمال التحقق من تفاصيل الملف الموازي المرتبط بالابتزاز.

    ورغم أن المحكمة الجنحية بباريس برأت لورا بريول نفسها من تهمتي “محاولة الابتزاز” و”تكوين عصابة إجرامية”، فإنها أدانت خمسة أشخاص آخرين بأحكام متفاوتة، من بينهم محامية المشتكية ووالدتها، حيث اعتبرت المحكمة أن بعض المتورطين حاولوا استغلال القضية للضغط من أجل الحصول على تسوية مالية.

    كما أصدرت المحكمة قرارا بمنع محامية لورا بريول من مزاولة المهنة لمدة عشر سنوات مع التنفيذ الفوري، معتبرة أنها استغلت صفاتها المهنية في مشروع غير قانوني، بعدما تواصلت مع المشتكية تحت غطاء الدفاع عن النساء، قبل أن تطرح فكرة التسوية المالية.

    لكن، ورغم كل هذه التطورات التي حاول دفاع سعد لمجرد استثمارها لتقوية موقفه، فإن الواقع القضائي أصبح أكثر تعقيدا بعد الحكم الجديد، خاصة وأنه بات يواجه اليوم حكمين ثقيلين في ملفين منفصلين يتعلقان بتهم الاغتصاب.

    ويضع هذا التحول المسيرة الفنية لسعد لمجرد أمام أصعب اختبار منذ بدايتها، فالرجل لم يكن مجرد مغن ناجح حقق نسب مشاهدة مرتفعة، بل كان أحد أبرز الأسماء التي غيرت شكل الأغنية المغربية الشبابية خلال العقد الأخير.

    فمنذ النجاح الكبير لأغنية “لمعلم”، تحول سعد لمجرد إلى ظاهرة فنية عربية، ونجح في إدخال الأغنية المغربية إلى سوق عربي ظل لسنوات طويلة خاضعا لهيمنة الإنتاج الخليجي والمشرقي.

    كما ساهم في جعل اللهجة المغربية أكثر حضورا داخل المنصات الرقمية العربية، وخلق موجة جديدة من الأغاني الشبابية التي تمزج بين الإيقاعات المغربية والبوب الغربي والإنتاج السريع الموجه لمنصات الإنترنت.

    كما فتح الطريق أمام جيل جديد من الفنانين المغاربة الذين استفادوا من الطفرة الرقمية التي صنعها، بعدما أصبحت الأغنية المغربية تحقق أرقاما قياسية في نسب المشاهدة والاستماع، وهو ما جعل كثيرين يعتبرونه أحد أبرز المجددين في تاريخ الأغنية المغربية الحديثة.

    غير أن هذه الصورة الفنية التي بناها سعد لمجرد على مدى سنوات، اصطدمت منذ 2016 بسلسلة من القضايا والاتهامات التي لاحقته في باريس وسان تروبيه، إضافة إلى ملفات أخرى أثيرت في نيويورك والدار البيضاء، وهو ما جعل اسمه يتحول تدريجيا من رمز للنجاح الفني المغربي إلى واحد من أكثر الفنانين العرب إثارة للجدل داخل المحاكم الفرنسية.

    ورغم كل ذلك، ظل سعد لمجرد يحتفظ بقاعدة جماهيرية واسعة داخل المغرب وخارجه، حيث استمرت أعماله في تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة، كما واصل إصدار الأغاني وإحياء بعض الحفلات خلال فترات متفرقة من متابعته القضائية، في مؤشر على أن شعبيته لم تنهر بالكامل رغم حجم القضايا التي تطارده.

    لكن بعد حكم الأمس، تبدو الأمور أكثر حساسية وتعقيدا، لأن القضية لم تعد مرتبطة بمجرد اتهامات أو تحقيقات مفتوحة، بل بأحكام قضائية متتالية قد تعيد رسم مستقبل سعد لمجرد الفني بالكامل.

    ومع ترقب ما ستسفر عنه مرحلة الاستئناف في قضية “لورا بريول”، تتجه الأنظار اليوم إلى ما إذا كان نجم الأغنية المغربية سيتمكن من تجاوز هذه المرحلة الصعبة قانونيا وفنيا، أم أن سلسلة الأحكام القضائية الأخيرة ستضع فعليا نقطة النهاية لمسيرة فنان صنع مجدا استثنائيا للأغنية المغربية، قبل أن تتحول حياته إلى واحدة من أكثر القصص المثيرة للجدل في الوسط الفني العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقات « كوب 22 ».. القضاء يدين عمدة مراكش السابق ونائبه بالحبس النافذ

    أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية المختصة في جرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بمراكش، اليوم الجمعة، أحكامها في الملف المعروف باسم « صفقات كوب 22″، الذي توبع فيه كل من القيادي في حزب العدالة والتنمية وعمدة مراكش السابق، محمد العربي بلقايد، ونائبه الأول آنذاك، البرلماني يونس بنسليمان، الذي اختار في وقت لاحق مغادرة سفينة « المصباح » ليلتحق بحزب التجمع الوطني للأحرار.

    وفيما يخص منطوق الحكم، قضت الهيئة القضائية بإدانة المتهمين الرئيسيين، بالعقوبة السالبة للحرية محددة إياها في سنتين حبسا نافذا لكل واحد منهما، مع أداء غرامة مالية نافذة قدرها 20.000 درهم لكل منهما، وإلزام المدانين بأداء تعويض مالي لفائدة الدولة المغربية، بصفتها الطرف المطالب بالحق المدني، قدره أربعة ملايين درهم.

    وتعود جذور هذا الملف المثقل بالتفاصيل إلى مطلع سنة 2017، حين فجرت شكاية حقوقية « شبهات » فساد وتبديد أموال عامة في مشاريع تم تغليفها بصبغة الاستعجال تزامنا مع احتضان المدينة الحمراء لقمة المناخ العالمية (COP22) في نونبر 2016.

    وتتمحور القضية بالأساس حول 50 صفقة تفاوضية كلفت ميزانية الدولة حوالي 280 مليون درهم، أي ما يعادل 28 مليار سنتيم، حيث حامت الشكوك حول قانونية إبرامها خارج مساطر طلبات العروض العادية.

    وشهد المسار القضائي لهذا الملف محطات ماراثونية امتدت لتسع سنوات، بدأت بمرحلة التحقيقات التفصيلية بين سنتي 2017 و2021 التي قادتها الفرقة الجهوية للشرطة القضائية، وانتهت بإحالة المتهمين في حالة سراح على العدالة.

    وفي أكتوبر 2022، صدر الحكم الابتدائي الذي قضى ببراءة بلقايد وإدانة نائبه بنسليمان بسنة حبسا موقوف التنفيذ مع غرامة مالية ومصادرة مبالغ من حساباته البنكية، وهو الحكم الذي أيدته محكمة الاستئناف في ماي 2024.

    إلا أن القضية أخذت منحى جديدا بعدما قررت محكمة النقض في يوليوز 2025، نقض الحكم وإعادة الملف إلى الرفوف القضائية أمام هيئة مغايرة، بسبب ما اعتبرته قصورا في التعليل.

    وتظل التهم الموجهة للمتهمين ثقيلة، حيث يواجه محمد العربي بلقايد جناية تبديد أموال عامة موضوعة تحت يده بمقتضى وظيفته، بينما يلاحق يونس بنسليمان بجناية المشاركة في تبديد أموال عامة وجنحة استغلال النفوذ والحصول على فائدة في مؤسسة يتولى إدارتها أو الإشراف عليها.

    ولم يخل المسار الأخير للمحاكمة من شد وجذب تقني، خاصة بعدما أمرت المحكمة بإجراء خبرة حسابية تكميلية، كانت محط نقاش حاد بين الدفاع والنيابة العامة، في محاولة لتدقيق الفوارق المالية بين ما أنجز واقعيا وما صرف من اعتمادات، وهو التقرير الذي قد يشكل حجر الزاوية في الحكم المرتقب.

    ومما زاد من تعقيد موقف الدفاع، ما تضمنته التقارير الرقابية حول استمرار صرف اعتمادات مخصصة لـ »كوب 22″ في مشاريع لم تكتمل أو لم تبدأ إلا بعد رحيل الوفود الدولية عن مراكش، مما أضعف مبرر « الاستعجال » الذي استخدم لتفادي طلبات العروض التنافسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحكام قضائية ضد إدارة المستشفى الجامعي ابن رشد تنتظر التنفيذ

    مصطفى منجم

    يعيش المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء على وقع حالة من الاحتقان المتصاعد، في ظل تصاعد الغضب داخل صفوف عدد من الموظفين وهيئاتهم النقابية، التي دخلت في موجة احتجاجات جديدة ضد إدارة المؤسسة الصحية.

    ويأتي هذا التوتر على خلفية ما تعتبره النقابات “تماطلا غير مبرر” في تنفيذ أحكام قضائية نهائية صدرت لفائدة موظفين بالمستشفى.

    وترى الفعاليات النقابية أن إدارة المستشفى تتبنى سياسة “الهروب إلى الأمام” عبر تجاهل تنفيذ قرارات قضائية مكتسبة لقوة الشيء المقضي به، وهو ما اعتبرته ضربا صريحا لمبدأ دولة القانون ولمصداقية الأحكام القضائية الصادرة”.

    وأكدت أن عددا من الموظفين المتضررين يعيشون أوضاعاً مهنية واجتماعية صعبة، في انتظار إنصاف طال أمده دون مبرر واضح.

    وحسب المعطيات التي قدمتها الهيئات النقابية، فإن الأحكام القضائية المعنية صدرت على درجتين ابتدائيا واستئنافيا، ما يعني استنفاد مسار التقاضي العادي، وهو ما يفترض من الناحية القانونية التنفيذ الفوري من طرف الإدارة المعنية.

    غير أن الواقع، وفق تعبيرهم، يعكس “تعنتا إداريا” يفاقم الأزمة ويغذي مناخ الاحتقان داخل واحدة من أكبر المؤسسات الاستشفائية بالمملكة.

    وانتقدت التنظيمات النقابية ما وصفته بـ”غياب الإرادة الحقيقية للحوار الجاد والمسؤول”، مشيرة إلى أن الوعود التي سبق أن قدمتها إدارة المستشفى لمعالجة الملف ظلت “حبرا على ورق”، مضيفة أن سلسلة من الاجتماعات السابقة لم تفض إلى نتائج ملموسة، وهو ما زاد من فقدان الثقة بين الطرفين.

    وشددت الهيئات النقابية على أن معركتها “ليست فئوية ضيقة”، بل تتعلق باحترام القانون وصون كرامة الموظف العمومي، معتبرة أن تنفيذ الأحكام القضائية ليس منة من الإدارة، بل التزام قانوني وأخلاقي لا يقبل التأويل أو الانتقائية.

    في هذا الإطار، كشف عبد الرزاق لعروشي، الكاتب المحلي للاتحاد الوطني للشغل بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، أن عددا من الملفات الإدارية المعروضة على إدارة المؤسسة انتهى بها المطاف أمام القضاء الإداري، نتيجة ما وصفه بـ”تعنت الإدارة ورفضها تسوية أوضاع مهنية وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل”.

    وأوضح لعروشي أن هذه القضايا لم تبق حبيسة الرفوف، بل صدرت بشأنها أحكام قضائية لفائدة المتضررين، سواء في المرحلة الابتدائية أو على مستوى محاكم الاستئناف، ما يعني – حسب تعبيره – أن القضاء قال كلمته بشكل واضح في هذه النزاعات.

    غير أن الإشكال، يضيف المتحدث، لا يكمن في غياب الأحكام، بل في “عدم تنفيذها بشكل نهائي من طرف إدارة المستشفى”، وهو ما يطرح، بحسبه، علامات استفهام كبيرة حول مدى احترام الإدارة للمقررات القضائية.

    وجاءت تصريحات لعروشي خلال الوقفة الإنذارية التي نظمها الاتحاد الوطني للشغل في الأيام القليلة الماضية، حيث اعتبر أن إدارة المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد “تخرق المساطر المعتمدة من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في تدبير الموارد البشرية والملفات الإدارية”، الأمر الذي يدفع المتضررين، في نهاية المطاف، إلى سلوك المسار القضائي كخيار أخير لانتزاع حقوقهم.

    وأكد المسؤول النقابي أن اللجوء المتكرر إلى القضاء ليس هدفا في حد ذاته، بقدر ما هو نتيجة مباشرة لـ”انسداد قنوات الحوار ورفض الإدارة التفاعل الإيجابي مع الملفات المطلبية والإدارية العالقة”.

    واعتبر أن تراكم القضايا أمام المحاكم يعكس، في العمق، وجود اختلالات في التدبير الإداري داخل المؤسسة الاستشفائية. وفي مثال اعتبره دالا على هذا الوضع، أشار المتحدث إلى ملف موظفة صدر حكم قضائي نهائي لصالحها، غير أن إدارة المستشفى حسب قوله لم تبادر إلى التنفيذ.

    وأضاف أن مدير المستشفى سبق أن التزم بتنفيذ الحكم، قبل أن يتراجع ويطلب إيقاف تنفيذه عبر المساطر القانونية، إلا أن المحكمة رفضت هذا الطلب.

    ورغم ذلك، أكد المتحدث، “ما تزال الإدارة تتلكأ في تنفيذ الحكم القضائي إلى حدود الساعة”، وهو ما يصفه الاتحاد بـ”استخفاف خطير بقوة الشيء المقضي به وبهيبة القضاء”.

    وختم لعروشي بالتشديد على أن استمرار هذا الوضع من شأنه أن يؤجج الاحتقان داخل المؤسسة، داعيا الجهات الوصية إلى التدخل من أجل فرض احترام القانون وتنفيذ الأحكام القضائية، وضمان حقوق الشغيلة الصحية في إطار من الشفافية وسيادة القانون.

    وفي سياق آخر، امتنعت إدارة المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد عن تنفيذ حكم قضائي، وهو ما اعتبرته التنظيمات النقابية المعنية خطأ مصلحيا تتحمل مسؤوليته كل من الدولة وإدارة المركز الاستشفائي، إضافة إلى وزارة العدل باعتبارها الجهة المشرفة على مساطر تنفيذ الأحكام القضائية.

    وتم اللجوء إلى القضاء للمطالبة بتعويض مالي قدره 650 مليون سنتيم، بهدف جبر الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بالضحية نتيجة عدم تنفيذ الحكم داخل الآجال القانونية.

    والتمس المتضرر تحميل الجهات المدعى عليها المسؤولية بشكل تضامني، استنادا في إلى ما اعتبر تقصيرا مشتركا في احترام وتنفيذ مقرر قضائي نهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرارات نزع الملكية تفجر نزاعات قضائية مكلفة وتربك ميزانيات جماعات البيضاء سطات

    مصطفى منجم

    علمت جريدة العمق المغربي من مصادر عليمة أن عددا من الجماعات الترابية بجهة الدار البيضاء سطات باتت تواجه وضعا ماليا وقانونيا مقلقا، بسبب الارتفاع المتزايد في الدعاوى القضائية المرتبطة بقرارات نزع الملكية، والتي صدرت في فترات سابقة دون استيفاء جميع الشروط والمساطر القانونية المنصوص عليها.

    وحسب المصادر ذاتها، فإن رؤساء جماعات ترابية وجدوا أنفسهم في ورطة حقيقية أمام المحاكم الإدارية، بعدما تقدم ملاك عقارات بدعاوى قضائية يطالبون فيها بتعويضات مالية وصفت بـ“المرتفعة”، نتيجة نزع ملكيات همّت أراضي وعقارات ذات قيمة سوقية عالية، خاصة داخل المجالات الحضرية وشبه الحضرية.

    وأوضحت مصادر الجريدة أن عددا من الدورات العادية والاستثنائية لمجالس جماعية بالجهة تضمنت نقطا فريدة تتعلق بالمصادقة على نزع ملكية عقارات، دون أن ترفق أحيانا بالدراسات التقنية والمالية الضرورية، أو دون تحديد دقيق لمصادر التمويل، ما فتح الباب لاحقا أمام نزاعات قضائية معقدة.

    وأضافت المصادر أن بعض هذه القرارات اتخذت في سياقات يغلب عليها منطق الاستعجال أو الضغط المرتبط بإنجاز مشاريع، دون احترام كامل للمساطر القانونية، وهو ما اعتبرته المحاكم الإدارية إخلالا بحقوق الملاك، لترتب عنه أحكام قضائية بتعويضات باهظة.

    وأكدت المصادر أن هذه النزاعات القضائية تثقل كاهل ميزانيات الجماعات الترابية، سواء الفقيرة منها أو الغنية، إذ أدرجت مبالغ مهمة ضمن بنود النفقات كتعويضات عن أحكام قضائية، ما يهدد بتقليص الاعتمادات المخصصة للاستثمار والخدمات الأساسية.

    وأشارت المصادر إلى أن عددا من المنتخبين عبروا عن مخاوفهم من تأثير هذه الأحكام على التوازنات المالية للجماعات، خاصة في ظل محدودية الموارد الذاتية، وارتفاع الالتزامات المالية المفروضة بحكم القضاء.

    وفي السياق ذاته، كشفت مصادر الجريدة أن لجان التفتيش التابعة للمفتشية العامة لوزارة الداخلية باشرت عمليات مراقبة وتدقيق وفحص لميزانيات عدد من الجماعات الترابية بجهة الدار البيضاء–سطات، مع تركيز خاص على مسار الأحكام القضائية المرتبطة بنزع الملكية، وكيفية إدراجها وصرفها.

    وتهدف هذه العمليات، بحسب المصادر نفسها، إلى الوقوف على مدى احترام القوانين والمساطر الجاري بها العمل، وتحديد المسؤوليات الإدارية والسياسية في القرارات التي كبّدت الجماعات خسائر مالية كبيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحكام قضائية مرتفعة تكشف “اختلالات” في تدبير ميزانيات جماعات بجهة الدار البيضاء سطات

    مصطفى منجم

    علمت جريدة “العمق المغربي” من مصادر جيدة الاطلاع أن عددا من عمال العمالات والأقاليم بجهة الدار البيضاء–سطات، تفاجؤوا خلال عملية مراجعة ميزانيات الجماعات الترابية برسم سنة 2026 قصد التأشير عليها، بوجود زيادات مالية لافتة في بعض بنود النفقات، مقارنة مع السنوات السابقة.

    وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه الزيادات همت بالأساس بنود التعويضات عن الأحكام القضائية الصادرة ضد الجماعات الترابية، حيث تم رصد اعتمادات مالية وصفت بـ“الكبيرة” دون تقديم تبريرات دقيقة أو معطيات مفصلة بشأن حجم الدعاوى وأسباب تراكمها، وهو ما أثار استغراب المصالح المختصة لدى السلطات العمالية، وطرح علامات استفهام حول طريقة تدبير هذه الملفات الحساسة.

    وأفادت المصادر بأن عددا من الجماعات الترابية بالجهة تعمد إلى تفادي إدراج نقط تتعلق بالدعاوى القضائية والنزاعات المعروضة على المحاكم ضمن جداول أعمال الدورات العادية أو الاستثنائية، تفاديا لإحراج سياسي محتمل أمام المعارضة، أو مخافة إثارة ملاحظات وانتقادات من قبل السلطات الوصية، خاصة في ظل تنامي كلفة الأحكام القضائية وتأثيرها المباشر على التوازنات المالية للجماعات.

    وأضافت المصادر أن المصالح المختصة داخل العمالات والأقاليم سجلت، في تقاريرها الرقابية، عدة ملاحظات تتعلق بعدم إدراج نقاط خاصة بالأحكام القضائية أو عدم الإفصاح عنها بشكل شفاف أمام المنتخبين والسلطات المحلية خلال الدورات، الأمر الذي تسبب في بعض الحالات في “بلوكاج” مالي خانق، تجاوز حجم الموارد المتوفرة، وأدى إلى تعطيل مشاريع وبرامج تنموية مبرمجة.

    وأكدت المعطيات ذاتها أن هذا السلوك يتعارض بشكل صريح مع دوريات وتعليمات وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، التي تشدد على ضرورة إدراج جميع القضايا والنزاعات القضائية ضمن جداول الأعمال، وإخبار المجالس المنتخبة بحجم الالتزامات المالية المترتبة عنها، باعتبار ذلك من صميم مبادئ الحكامة الجيدة والديمقراطية المحلية، واحترام الشفافية في اتخاذ القرار الإداري والمالي.

    وفي السياق نفسه، أشارت المصادر إلى أن المصالح المركزية بوزارة الداخلية، عبر المديرية العامة للجماعات الترابية، سبق أن وجهت تعليمات صارمة إلى رؤساء الجماعات، دعتهم من خلالها إلى التعجيل بتنفيذ الأحكام القضائية النهائية الصادرة ضد جماعاتهم، وتسوية ملفات منازعات ظلت عالقة لسنوات.

    وأبرزت المصادر أن المديرية العامة للجماعات الترابية أحدثت خلية خاصة لمراقبة مدى التزام الجماعات بتنفيذ الأحكام القضائية، وتتبع أسباب التأخير أو الامتناع عن التنفيذ، وهو ما أفضى إلى معالجة العديد من الملفات المتعثرة منذ بداية السنة الجارية، حيث جرى تنفيذ جزء منها، فيما أحيلت ملفات أخرى على المصالح المختصة بسبب إكراهات مالية حقيقية أو بسبب رفض التنفيذ من قبل بعض المجالس.

    وختمت المصادر بالتأكيد على أن استمرار تضخم كلفة الأحكام القضائية وعدم إدماجها بشكل شفاف في مساطر التداول والمصادقة، ينذر بتفاقم الاختلالات المالية داخل الجماعات الترابية، ويضع عددا من الرؤساء أمام مساءلة إدارية وقانونية، في وقت ترفع فيه السلطات شعار ترسيخ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على طريقة الأفلام الهوليودية.. فرار مجرم خطير من قلب ولاية أمن مراكش كان تحت تدابير الحراسة النظرية

    شهدت ولاية أمن مراكش، في الساعات الأولى من صباح السبت فاتح مارس الجاري، حالة استنفار قصوى، عقب فرار مجرم خطير كان موضوعا تحت تدابير الحراسة النظرية.

    وحسب مصادر مطلعة لــ”إحاطة.ما، فإن المجرم المعروف بلقب “الزائر” تمكن من الهروب حوالي الساعة الخامسة صباحا، مستغلا غفلة أربعة عناصر أمنية، حيث نفّذ عملية الفرار بالقفز فوق السور الخارجي لولاية الأمن، قبل أن يختفي عن الأنظار لحدود كتابة هذه الأسطر.

    وكانت المصالح الأمنية ألقت القبض على المعني بالأمر قبل يومين بمنطقة أغواطيم التابعة لإقليم الحوز، إثر معلومات دقيقة وفّرتها المديرية الجهوية لمراقبة التراب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آخرها حكم بـ 14 مليار سنتيم .. تراكم الديون يهدد جماعة القنيطرة بالإفلاس


    احمد أوسار

    تواجه جماعة القنيطرة وضعا ماليا حرجا للغاية، يهددها بالإفلاس، وذلك على خلفية صدور أحكام قضائية متراكمة تلزمها بدفع مبالغ مالية ضخمة.

    وففي تطور جديد، أصدرت محكمة الاستئناف الإدارية بالرباط حكما قضائيا يُلزم الجماعة بدفع أكثر من 140 مليون درهم (14 مليار سنتيم) لصالح شركة متخصصة في الأشغال العمومية.

    ويأتي هذا الحكم على إثر دعوى قضائية رفعتها الشركة بسبب ديون متراكمة منذ سنة 1997، تشمل مستحقات مالية وذعائر تأخير، حيث قضت المحكمة بالنفاذ المعجل للحكم، ما يزيد من الضغط على مالية الجماعة المنهكة.

    ولا يُعتبر هذا الملف الوحيد من نوعه، إذ سبق لجماعة القنيطرة أن تلقت أحكاما قضائية مماثلة في سنوات سابقة، إذ حكمت المحكمة في عام 2016 لصالح شركة “لوطراب” بمبلغ 14,692,171.78 درهم، دون أن يتم تسديد المبلغ بالكامل حتى الآن. كما صدر حكم آخر عام 2009 لصالح شركة “أمرا” بمبلغ 104,519.84 درهم.

    وأشارت مصادر مطلعة، إلى الأكثر إثارة للقلق هو وجود أحكام قضائية يعود تاريخها إلى سنة 1986، ما يكشف عن وجود خلل مزمن في تدبير الملفات المالية للجماعة، وتراكم الديون لعقود طويلة دون معالجة جذرية.

    إلى ذلك، كشفت المصادر ذاتها أن رئيسة الجماعة الجديدة، مينة حروزي، صُدمت عند تسلمها مهامها بوجود شبه فراغ في صندوق الجماعة، الأمر الذي سيُعرقل بشكل كبير عملها خلال الأشهر الأولى من ولايتها.

    وتُعاني الجماعة من أزمة مالية خانقة نتيجة تراجع مداخيلها من عدة قطاعات رئيسية، كسوق الجملة للخضر والفواكه، والمجزرة البلدية، وكراء المحلات التجارية، ما أدى إلى ضعف كبير في الموارد المالية الضرورية لتسيير شؤون المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تفجّر فضيحة “شبكة بيع الأحكام القضائية”.. الغلوسي يصف الأمر بـ”الخطير” ويطالب بعدم السماح بتحويل القانون لبضاعة

    طالب المحامي محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، السلطات المغربية، بعدم السماح بتحويل القانون والملفات القضائية إلى “بضاعة”، وذلك بعد تفجر فضيحة بيع الأحكام القضائية.

    وقال محمد الغلوسي، إن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، قدمت يوم الخميس 14 نونبر الماضي، شبكة من النوع الخاص، والتي يمكن نعتها بـ”شبكة النخبة”، أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، “الأخير الذي قرر المطالبة بإجراء تحقيق في مواجهة مجموعة من المشتبه فيهم من أجل الارتشاء وعدم التبليغ وغيرها”.

    وأضاف الغلوسي، أنه “بعد استنطاق المتهمين من طرف…

    إقرأ الخبر من مصدره