Étiquette : أولمبيك الدشيرة

  • البطولة.. انتصار جديد للرجاء يقوده إلى الصدارة

    حقق فريق الرجاء الرياضي فوزا ثمينا على مضيفه فريق أولمبيك الدشيرة بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما، اليوم الأحد 24 ماي، على أرضية الملعب الكبير لأكادير، برسم الدورة 21 من البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم.

    وسجل الهدف الوحيد في المباراة محمد أبو زريق (45+1).

    وبهذه النتيجة، ارتقى فريق الرجاء الرياضي إلى الصدارة برصيد 42 نقطة، بينما يحتل أولمبيك الدشيرة المركز الـ13 برصيد 18 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة: الرجاء الرياضي ينفرد بالصدارة بعد انتصاره على أولمبيك الدشيرة

    انفرد الرجاء الرياضي بالصدارة، عقب انتصاره بهدف نظيف على أولمبيك الدشيرة، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الأحد، على أرضية ملعب أدرار، بمدينة أكادير، لحساب الجولة 21 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.

    ودخل الفريقان المباراة في جولتها الأولى بعزيمة افتتاح التهديف مبكرا، لتسيير اللقاء بالطريقة التي يريدانها، في لقاء عرف غياب الجماهير، حيث يبحث أولمبيك الدشيرة عن الانتصار، لمواصلة تسلق الرتب، والهروب أكثر عن المراكز المؤدية للقسم الاحترافي الثاني، ومباريات السد مع ثالث ورابع هذا الأخير، فيما يتطلع الرجاء الرياضي إلى كسب النقاط الثلاث للانفراد بالصدارة.

    وعمل الحارسان مهدي لحرار، ومحمد إدار، على إبقاء شباكهما نظيفة، من خلال التصديات التي قاما بها معا، حيث كانا سدا منيعا لكل المحاولات، ناهيك عن تسرع اللاعبين في بعض الفرص التي أتيحت لهم، سواء أثناء التسديد أو التمرير، بعد الوصول إلى مربع العمليات أو الاقتراب منه، وفي الوقت الذي كانت الجولة الأولى تتجه للنهاية، تمكن الرجاء الرياضي من افتتاح التهديف في الوقت بدل الضائع بفضل اللاعب محمد فيصل يوسف « شرارة »، منهيا الشوط الأول بتقدم فريقه بهدف نظيف.

    وتبادل الرجاء الرياضي، وأولمبيك الدشيرة، الهجمات خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن التعادل من طرف هذا الأخير، ومن أجل إضافة الهدف الثاني من قبل رفاق بدر بانون، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تواصل تألق لحرار وإدار في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار، وكسب النقاط الثلاث.

    وحاول أولمبيك الدشيرة الوصول إلى شباك الخصم بشتى الطرق الممكنة، من حلال المحاولات التي أتيحت له، دون أن يتمكن من تحقيق مراده، جزاء التسرع في اللمسة الأخيرة، بينما لم تكلل هجمات الرجاء الرياضي بالنجاح، ما جعل المباراة تنتهي بانتصار النسور بهدف نظيف، رفعوا على إثرها الرصيد إلى 42 نقطة في الصدارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة: أولمبيك الدشيرة يواصل إهدار النقاط بتعادله مع اتحاد يعقوب المنصور

    تعادل اتحاد يعقوب المنصور بهدف لمثله مع أولمبيك الدشيرة، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الجمعة، على أرضية الملعب الكبير لمدينة أكادير، لحساب الجولة 19 من البطولة الاحترافية في قسمها الأول.

    وبدأ أولمبيك الدشيرة المباراة في جولتها الأولى من دون مقدمات، بعدما تمكن من افتتاح التهديف منذ الدقيقة الثانية بفضل اللاعب محسن عبا، تقدم بعثر به أوراق مدرب اتحاد يعقوب المنصور ولاعبيه، الذين كانوا يودون التقدم أولا، الأمر الذي جعلهم يكثفون من هجماتهم بحثا عن التعادل، للعودة في أجواء اللقاء، في الوقت الذي واصل الدشيرة مناوراته، أملا في زيارة الشباك مجددا.

    وحاول اتحاد يعقوب المنصور الوصول إلى شباك محمد إدار بشتى الطرق الممكنة، من خلال المحاولات التي أتيحت له، بغية إدراك التعادل، إلا أن الإخفاق كان العنوان الأبرز لكل الفرص، جراء غياب النجاعة الهجومية، في الوقت الذي لم تكلل هجمات أولمبيك الدشيرة بالنجاح، لتسرع لاعبيه في اللمسة الأخيرة، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بتقدم أبناء مراد الراجي بهدف نظيف.

    وتبادل الفريقان الهجمات خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن التعادل من قبل اتحاد يعقوب المنصور، ومن أجل إضافة الهدف الثاني من طرف أولمبيك الدشيرة، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تواصل تألق إدار والصياد في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار، وكسب النقاط الثلاث.

    وواصل اتحاد يعقوب المنصور ضغطه فيما تبقى من دقائق، مناورا عبر الأطراف ومحاولا الوصول إلى مرمى الخصم قصد تعديل النتيجة، والعودة إلى الديار بنقطة ثمينة، وهو ما تمكن منه في الدقيقة 84 بفضل اللاعب ابراهيم المنصوري، معيدا المباراة إلى نقطة البداية، ليبحث مجددا كل فريق عن هدف الانتصار، الذي سيكسب به النقاط الثلاث، إلا أن التسرع حال دون تحقيق المراد، ما جعل المباراة تنتهي بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أولمبيك آسفي يتعادل سلبا مع أولمبيك الدشيرة قبل ديربي الجهة ضد الكوكب

    تعادل فريق أولمبيك آسفي مع ضيفه أولمبيك الدشيرة، في المباراة التي احتضنها ملعب الشهيد أحمد شكري بمدينة الزمامرة مساء اليوم السبت، برسم الجولة 13 من منافسات البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم.
    وجاءت أطوار اللقاء بإيقاع متوسط، حيث تبادل الفريقان المحاولات الهجومية دون أن ينجح أي منهما في هز الشباك، رغم الفرص التي أتيحت على مدار الشوطين، وكان أبرزها خلال الدقيقة 70، حين أضاع أولمبيك آسفي ضربة جزاء نفذها موسى كوني، غير أن كرته ارتطمت بالعارضة، لتضيع على أصحاب الأرض فرصة التقدم في النتيجة.
    وبهذه النتيجة، رفع أولمبيك آسفي رصيده إلى 6 نقاط من عشر مباريات،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد الرياضي يمطر شباك الدشيرة ويستعيد صدارة البطولة الوطنية 

    تمكن الوداد الرياضي من تحقيق فوز كبير أمام مضيفه أولمبيك الدشيرة، على أرضية ملعب أدرار لحساب الجولة ال13 من منافسات البطولة الوطنية لكرة القدم.

    وفاز الوداد بنتيجة 5 أهداف دون رد، تناوب على تسجيلها وسام بن يدر في الدقيقة 25، ووليد الصبار في الدقيقة 35، ونور الدين امرابط في الدقيقة 45+3.

    وخلال الشوط الأول أضاف اللاعب البوليفي فاكا الهدف الرابع في الدقيقة 51، والهدف الخامس في الدقيقة 90+3.

    وبهذه النتيجة تصدر الوداد الرياضي منافسات البطولة الوطنية برصيد 23 نقطة، بفارق الأهداف عن المغرب الفاسي والنادي المكناسي.

    ،تجذر الإشارة إلى أن الوداد الرياضي أجرى ليلة السبت الأحد اول مباراة له بالبطولة الوطنية بعد منافسات كأس أمم إفريقيا، وتأهله لدور ربع نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرجاء والوداد يوقعان على الصحوة على حساب الدفاع الجديدي ونهضة الزمامرة



    ديربي الماص والكوديم ينتهي بلا غالب ولا مغلوب

    *العلم الرياضي: بوشعيب بنقرايو*

    تواصلت الجولة الثالثة من البطولة الوطنية الاحترافية في قسمها الاول، يوم السبت، بإجراء ثلاثة مباريات، والتي تميزت بصحوة فريقي الرجاء والوداد، بعد عودة النسور بفوز ثمين على حساب الدفاع الحسني الجديدي، وتأكيد الوداد الرياضي تفوقه على نهضة الزمامرة، بينما اكتفى ديربي الماص والكوديم بتقاسم النقاط بالتعادل السلبي صفر لمثله.

    وتمكن الرجاء الرياضي، من تحقيق انطلاقة جديدة مع مدربه الجديد الجنوب إفريقي فادلو دافيدز، إذ عاد بفوز مستحق على مضيفه الدفاع الحسني الجديدي بنتيجة هدفين نظيفين، خلال المباراة التي أقيم على أرضية ملعب أحمد شكري بالزمامرة، والتي شهدت سيطرة رجاوية على أغلب مجريات اللعب، حيث دخل النسور المواجهة بعزيمة واضحة لحصد النقاط الثلاث، بينما كان طموح فرسان دكالة ينحصر في تحقيق الانتصار الأول له هذا الموسم، بعد تعاملهم في الجولة الأولى أمام النادي المكناسي والثانية أمام نهضة الزمامرة.

    وبدأ النسور المباراة بقوة، وتمكنوا من افتتاح التسجيل مبكرا في الدقيقة 15 بهدف جاء بالخطأ في مرمى الدفاع الجديدي عن طريق اللاعب مروان لمزاوري، ورغم سيطرة الرجاء، انتهى الشوط الأول بهدف وحيد، بفضل التصديات الناجحة للحارس الموريتاني بابكار نياسي.

    ومع إصرار أبناء الرجاء خلال الشوط الثاني، تمكنوا من مضاعفة النتيجة في الدقيقة 69 عن طريق المهاجم إسماعيل خافي، وهو الهدف الذي حسم اللقاء لصالح الرجاء، الذي حافظ على نظافة شباكه بفضل تماسك خط دفاعه ويقظة حارسه المهدي الحرار، لينفرد النسور بصدارة الترتيب مؤقتا بسبعة نقاط.

    وحسم التعادل السلبي (0-0) القمة التي جمعت بين المغرب الفاسي وضيفه النادي المكناسي بالمركب الرياضي بفاس، في أمسية كروية حماسية، وعلى وقع هتافات جماهيرية غفيرة ملأت مدرجات المركب الرياضي بفاس، في ديربي، في ديربي اتسم بالندية والسرعة، لكن الحارسين، أيمن ماجد (النادي المكناسي) وصلاح الدين شهاب (المغرب الفاسي)، كانا النجمين بلا منازع، حيث تألقا في التصدي لعدة فرص خطيرة، أبرزها تسديدة صاروخية من « الماص » في الدقيقة 18، وركلة حرة قوية من يوسف أنور (الكوديم).

    وحدت الصرامة التكتيكية التي فرضها المدربان في الشوطين، من الفعالية الهجومية، وعلى الرغم من الأفضلية النسبية للنادي المكناسي في بعض فترات الشوط الثاني، بقيت شباك شهاب صامدة، كما شهدت الدقيقة الأخيرة أخطر فرصة في اللقاء، عندما واجه لاعب المغرب الفاسي، دالوزي، الحارس ماجد وجها لوجه، لكن الأخير تصدى للكرة ببراعة مذهلة، ليحافظ على نتيجة التعادل السلبي حتى صافرة النهاية، ليتقاسم الفريقان نقطة المباراة، 

    وفي المواجهة الثالثة التي جمعت بين الوداد الرياضي ونهضة الزمامرة بالمركب الرياضي محمد الخامس، وفي مباراة مثيرة حافلة بالتقلبات، قاد المهاجم المتألق هنوري فريقه الوداد الرياضي لانتصار ثمين بنتيجة (3-1) على ضيفه نهضة أتليتيك الزمامرة، حيث دخل الفريق الأحمر المباراة عازما على حسم النقاط مبكرا، حيث فرض ضغطا عاليا أثمر عن هدف السبق في الدقيقة 33 بواسطة اللاعب محمد مفيد، وبدا أن الوداد الرياضي في طريقه لفرض سيطرته الكاملة، لكن نهضة الزمامرة كان له رأي آخر مع بداية الشوط الثاني، بث فاجأ اللاعب محمد الفقيه دفاع الوداد وأدرك هدف التعادل للدكاليين في الدقيقة 49، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر ويشعل حماس اللقاء من جديد، هذا الهدف كان بمثابة الشرارة التي أيقظت اللاعب  حمزة الهنوري، نجم الأمسية، الذي قرر أن يفرض كلمته، في الدقيقة 69، بن أعاد التقدم للوداد بهدف رائع بعد لمسة فنية جميلة، ثم عاد ليؤمن انتصار فريقه ويوجه الضربة القاضية للزمامرة بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 78، قاضيا على أمل للضيوف للعودة في النتيجة.

    وعقب هذا الفوز، ارتقى الوداد إلى الصدارة برصيد 7 نقاط، متقاسما المركز الأول مع غريميه الرجاء الرياضي والمغرب الفاسي، في انتظار باقي نتائج الجولة الثالثة، بينما تجمد رصيد نهضة الزمامرة عند نقطة وحيدة في المركز الرابع عشر.

     

    *نتائج وبرنامج الدورة الـ 3:

    الفتح الرياضي – اتحاد تواركة (1-1)
    أولمبيك الدشيرة – الكوكب المراكشي (2-1)
    الدفاع الحسني الجديدي – الرجاء البيضاوي (0-2)
    المغرب الفاسي – النادي المكناسي (0-0)
    الوداد الرياضي – نهضة الزمامرة (3-1)

    * الأربعاء 1 أكتوبر:

    الجيش الملكي – اتحاد طنجة
    نهضة بركان – اتحاد يعقوب المنصور
    أولمبيك آسفي – حسنية أكادير.

    *الترتيب:

    01. الرجاء الرياضي : 7 ن
    01. المغرب الفاسي: 7 ن
    01. الوداد الرياضي: 7 ن
    04. نهضة بركان: 6 ن
    05. النادي المكناسي :5 ن
    06. الجيش الملكي: 4 ن
    07. أولمبيك الدشيرة :4 ن
    08. إتحاد تواركة: 3 ن
    09. أولمبيك آسفي :2 ن
    09. إتحاد طنجة: 2 ن
    11. الدفاع الحسني الجديدي: 2 ن
    12. إتحاد يعقوب المنصور :1 ن
    12. حسنية أكادير: 1 ن
    14. نهضة الزمامرة :1 ن
    15. الفتح الرباطي: 1 ن
    16. الكوكب المراكشي : 0 ن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزيتوني لـ »تيلكيل عربي »: نظام مباريات السد أنهى التراخي وضمن نزاهة المنافسة

    نجح أولمبيك الدشيرة في خطف بطاقة الصعود إلى القسم الأول لأول مرة في تاريخ النادي، بعد موسم خاص اعتمدت فيه العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية نظام مباريات السد.
    إسماعيل الزيتوني، الرئيس المنتدب لنادي أولمبيك الدشيرة، يتحدث في حوار مع مجلة « TELSPORT عربي » عن خبايا الموسم، ورهانات المستقبل، وتفاصيل مشروع النادي في قسم الكبار، مع تعليق صريح حول الاتهامات التي لاحقت الفريق في الجولات الأخيرة من الموسم الكروي.

    – هل حددتم منذ بداية الموسم هدف الصعود إلى القسم الأول؟
    بداية، يجب الإشارة إلى أن الموسم الكروي 2024/ 2025 كان مختلفا عن سابقيه، بسبب تغيير نظام المسابقة وبرمجة مباريات السد، سواء تعلق الأمر بالنسبة للأندية التي تنافس على تحقيق الصعود، أو التي تخوض مواجهات لتفادي مغادرة القسم الذي تمارس به، ما أضفى على البطولة نكهة خاصة، وأجج المنافسة بين الأندية إلى آخر جولة.

    بالنسبة إلينا في نادي أولمبيك الدشيرة كنا متخوفين، لأننا لم نكن نعرف كيف ستكون مستويات الأندية، وهو ما ظهر خلال الموسم، حيث إن الفوز بمباراة أو اثنتين كان يمنحك التقدم في سبورة الترتيب، وإن خسرت واحدة تصبح من الفرق المهددة في أسفل الترتيب.

    لقد حاولنا تسيير كل مباراة على حدة منذ انطلاق الموسم الكروي، بتركيبة بشرية شابة وبحنكة المدرب، دون إغفال دعم جماهيرنا، ما خولنا إنهاء الموسم في الرتبة الثالثة والمنافسة على بطاقة الصعود عبر خوض مباراة السد.

    ما حققه أولمبيك الدشيرة، حالياً، هو ثمرة عمل سنوات، إذ سبق لنا إنهاء الموسم في مناسبات عديدة في المركز الثالث، لكن حدة المنافسة وقوة الخصوم أجلا تحقيق الصعود إلى قسم الكبار.

    كما ذكرت، كان أولمبيك الدشيرة، خلال السنوات الأخيرة، ينهي موسمه في مراتب متقدمة، وكان قريبا من تحقيق الصعود في مناسبات عديدة، لكن لم يتأت له ذلك، ماذا تغير الآن؟

    ما تغير، هذه السنة، هو أن المنافسة أصبحت أكثر قوة من النسخ السابقة، والأندية لعبت حتى آخر دورة من الموسم، لقد كانت هناك شفافية وجدية في نتائج المباريات.

    ما كنا نعانيه في المواسم الماضية هو تراخي بعض الأندية، خصوصا تلك التي تكون قد ضمنت بقاءها، وهو ما كان يرجح كفة على أخرى.

    مباريات السد دفعت الأندية إلى خوض مجمل المباريات بنفس الإيقاع والحدة في التباري، وهو ما منح أولمبيك الدشيرة فرصة خوض اللقاءين الفاصلين للدفاع عن حظوظ النادي في الصعود إلى القسم الأول.

    ويجب التأكيد على أننا حاولنا تدبير مباراتي السد بأفضل طريقة ممكنة، خصوصا مواجهة الإياب التي حسمت صعودنا لأول مرة إلى القسم الممتاز.

    ما الدور الذي لعبه المكتب المسير، وأنت على رأسه، في تهيئة الأجواء المناسبة للفريق لتحقيق هذا الهدف؟

    رغم المشاكل المادية التي عانى منها أولمبيك الدشيرة طيلة الموسم، قدم أعضاء المكتب المسير تضحيات كبيرة، سواء من الناحية المالية أو من وقتهم الخاص.

    كنا دائما بجانب الطاقم التقني، حتى في لحظات الهزيمة، وحرصنا على دعم اللاعبين الشباب وتحفيزهم ماديا ومعنويا.

    كما عمل المكتب المسير على تخفيف الضغط عن الفريق في لحظات التعثر، وشجع المجموعة على مواصلة العمل لتحقيق أفضل النتائج، وهذا ما تحقق بالفعل، حيث عدنا بانتصارات مهمة من خارج الميدان، وساهم ذلك في سباق الصعود.

    اللاعب يحتاج أحيانا إلى من يقف بجانبه حتى خارج الإطار الرياضي، وهذا ما انتبهنا إليه، وحرصنا على البقاء قريبين من المجموعة وكسب ثقتها طوال الموسم، وصولاً إلى لحظة الحسم في مباراتي السد.

    ما تصوركم للموسم المقبل في القسم الأول؟ وهل لديكم مشروع واضح لتفادي لعب أدوار ثانوية في البطولة؟

    سيكون أول موسم لأولمبيك الدشيرة في القسم الوطني الأول وأول تجربة، « مغنكدبوش » على أنفسنا أو على الجماهير.

    سنحاول مواكبة الإمكانيات المادية المرتقبة، والميزانية، من أجل تعزيز صفوف الفريق بلاعبين، وتوفير ظروف جيدة لهم تليق بالقسم الوطني الأول.

    أما الهدف فسيكون واضحا وهو البقاء في القسم الأول خلال أول موسم، ثم الاشتغال على جانب تطوير المداخيل، لتوفير سيولة تتيح لنا تعزيز صفوف الأولمبيك مستقبلاً بعناصر كروية توازي طموحات المنافسة بالقسم الوطني الأول.

    الصعود إلى القسم الأول يتطلب إمكانيات مالية وبنيات تحتية مهمة… هل هناك وعود أو شراكات جديدة لدعم الفريق ماديا؟

    موازاة مع خوض أولمبيك الدشيرة لآخر مباريات الموسم والمنافسة على تحقيق الصعود إلى القسم الوطني الأول، كانت لنا جلسات مع الجهات المانحة، والتي تتمثل في مجلس جهة سوس ماسة، إضافة إلى المجلس الجماعي، ومجلس عمالة إنزكان أيت ملول، والمجلس الجماعي للدشيرة الجهادية، وأيضا جلسة مع المستشهر الرسمي للنادي الذي وضع ثقته فينا وفي مشروعنا وطموحنا.

    لدينا وعود رسمية، بأنه في حال تحقيق الصعود إلى القسم الوطني الأول، ستكون زيادة مهمة في ما يخص المنح المالية التي تُعطى للنادي.

    ماذا عن مستقبل المدرب هشام اللويسي؟

    بالنسبة إلى مستقبل المدرب هشام اللويسي، فعقده مع أولمبيك الدشيرة ينتهي رسميا في 30 يونيو الجاري.

    حاليا، الكل يركز على مباريات دوري التميز خصوصا وأن الفريق وصل إلى مرحلة ربع النهائي، ولدينا طموح كبير لتحقيقه.

    الأولوية بالنسبة إلى أولمبيك الدشيرة هي استمرار هشام اللويسي مدربا للفريق، ولا أحد ينكر العمل الكبير الذي قام به، وهو من يستحق أن يقود المجموعة خلال الموسم الكروي المقبل، يمكن القول إنه لدينا عقد معنوي معه « باش يكمل ».

    قدمنا مقترحا للمدرب لتمديد مقامه مع أولمبيك الدشيرة وتجديد عقده، لكنه ارتأى أن يأخذ مزيدا من الوقت لأسباب شخصية، ثم بدرجة ثانية للتركيز على مباراة دوري التميز قبل حسم قراره، لذا فلن نتجاوز عتبة الأسبوع للحسم في ملف المدرب والتوصل بقراره النهائي بشأن التجديد.

    هل فتح أولمبيك الدشيرة ملف الانتدابات، لأن المنافسة في القسم الأول تتطلب التوفر على خيارات بشرية موسعة؟
    في أولمبيك الدشيرة، المُدرب هو من يختار التركيبة البشرية واللاعبين الذين يريد التعاقد معهم وليس الإدارة.

    وحاليا ننتظر حسم المدرب اللويسي لقراره مع النادي، لدخول الميركاتو الصيفي وتعزيز الصفوف باللاعبين الذين سيكون في حاجة إليهم.

    الفريق لديه تركيبة بشرية، لكن الأكيد هو أننا سنعززها بلاعبين آخرين، مباشرة بعد حسم ملف المدرب.

    ما رأيك في نظام مباريات السد ومدى ملاءمته لخصوصية البطولة الوطنية؟

    في ما يخص قرار اعتماد مباريات السد بالدوري المغربي، أظن أنه قرار مهم وإيجابي جدا بالنسبة إلى كرة القدم الوطنية، والسبب هو أن في السابق، كانت بعض أندية وسط الترتيب التي نجحت في تفادي الهبوط، تفتقد للجدية والحزم خلال آخر مواجهات الموسم، وهو ما يؤثر سلبا على مسار المنافسات.
    اليوم، ومع تفعيل نظام مباريات السد، تبقى المنافسة قوية إلى غاية آخر مباراة، لأن الفوز يعني التقدم في سبورة الترتيب والمنافسة، مثلا، على خوض مباراة السد لتحقيق الصعود، والهزيمة في أخرى يعيد حسابات النزول.
    النظام الجديد أعطى قيمة لبطولتنا، سواء تعلق الأمر بالمنافسة في القسم الوطني الأول أو الثاني، وحتى بطولة الهواة، وأي مجتهد سينال نصيبه.

    ما ردكم على من يقول إن وجود فريقين من نفس الجهة (أولمبيك الدشيرة وحسنية أكادير) في القسم الأول قد يؤثر سلبا على التوازن التنافسي في البطولة؟

    وجود فريقين من جهة سوس ماسة في القسم الأول هو مكسب للكرة الوطنية وللجهة نفسها.

    إذا نظرنا إلى الدار البيضاء أو الرباط التي تضم عدة أندية في القسم الأول، فمن حق جهة سوس أن يكون لها أكثر من ممثل. الجهة كبيرة، وتستحق أن تحتضن ديربيا محليا سوسيا، وأن تعيش أجواء المنافسة أسبوعيا.

    وجود أولمبيك الدشيرة وحسنية أكادير في نفس القسم فرصة لتعزيز الحركية الرياضية بالمنطقة، ونحن نطمح لأن يكون هناك أكثر من ناد في المستقبل، فالجهة أنجبت لاعبين مميزين وتستحق مكانتها.

    هل تعرضتم لضغوط أو اتهامات مباشرة من أطراف رياضية خلال رحلة الصعود؟ وكيف تعاملتم معها على المستوى الداخلي وبين اللاعبين

    مع الأسف، تعرضنا لاتهامات خطيرة من طرف بعض الأشخاص، ومن بينها أن الفريق يتفادى تحقيق الصعود إلى القسم الوطني الأول، ويريد البقاء في نفس المستوى وهذا الأمر غير صحيح ومخالف للأهداف التي سطرناها بأولمبيك الدشيرة.

    من جهة أخرى، تحدثت فئة أخرى عن أننا بحثنا عن المرتبة الرابعة من أجل ملاقاة حسنية أكادير في مباراتي السد وتسهيل مهمة الفريق لضمان بقاء « غزالة سوس » بالقسم الوطني الأول.

    أريد التأكيد على أن نادي حسنية أكادير كبير على هاته الأشياء، وهؤلاء الأشخاص أساؤوا إليه أيضا بالترويج لمغالطات، وحاولوا خلق الفتة.

    وعن كيفية التعامل مع هذا الوضع، بعد تسرب الشك لدى البعض من أنصارنا، عقدنا جلسات معهم لمناقشة ما عشناه، كما كنا قريبين من اللاعبين، وجلسنا فيما بيننا كمكتب مسير، لرفع الضغط.

    أولمبيك الدشيرة كذب جميع الإشاعات بالعمل، وبتحقيق الصعود، كما أن نادي حسنية أكادير تمكن من ضمان البقاء، وكان هذا أفضل رد على جميع المُشككين الذين ساهموا في ترويج هذه الادعاءات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أولمبيك الدشيرة يهزم السوالم بثلاثية ويصعد إلى القسم الاحترافي الأول

    نجح فريق أولمبيك الدشيرة في تحقيق الصعود إلى القسم الاحترافي الأول، بعد انتصاره على شباب السوالم بثلاثية نظيفة (3-0) في المباراة التي جمعت بينهما يومه الجمعة برسم إياب مباراة السد، على أرضية الملعب البلدي ببرشيد.

    ورغم هزيمته ذهابا بعقر الدار بهدفين لواحد (1-2) قبل أسبوع، فقد تمكن الفريق السوسي من قلب خسارته إلى انتصار عريض، وبالتالي حجز بطاقة الصعود، مقابل نزول الشباب السالمي إلى القسم الوطني الثاني،

    وبالعودة إلى مجريات مباراة اليوم، فقد انتهى الشوط الأول متعادلا (0-0)، قبل أن يجود الشوط الثاني بثلاثة أهداف لصالح أولمبيك الدشيرة، الذي تمكن من التسجيل عن طريق لاعبه سفيان الجزولي (د52)، قبل إضافة الهدفين الثاني والثالث بواسطة اللاعب أدجار(د:52و90+4)، علما أن الفريق الدشيري أهدر ركلة جزاءمن طرف إبراهيم أيت حمو.

    وسيكون يوم غد الأحد مع مباراة سد ثانية، عندما يستضيف حسنية أكادير فريق رجاء بني ملال، برسم الإياب، بعدما تعادلا بدون أهداف (0-0) في مقابلة الذهاب، وهي المواجهة التي تُنذر بأطوار قوية ومتابعة جماهيرية منتظرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة الاحترافية “إنوي” للقسم الأول (ذهاب مباراة السد).. الشباب السالمي يفوز على أولمبيك الدشيرة (2-1)

    فاز فريق الشباب السالمي (المركز 14 بالقسم الأول) على مضيفه أولمبيك الدشيرة (المركز 3 بالقسم الثاني) بنتيجة هدفين لواحد، في المباراة التي جمعتهما، اليوم السبت بلمعب فانا بالدشيرة، لحساب ذهاب سد القسم الأول الخاص بالبطولة الاحترافية “إنوي” لكرة القدم.

    وسجل هدفي الشباب السالمي مروان أوهرو (د 18) وعبد الله شراد (د 68)، فيما وقع لأولمبيك الدشيرة أمين أغو (د 11).

    يذكر أن ذهاب مباراة السد الثانية ستجمع، غدا الأحد، بين رجاء بني ملال (المركز الـ 4 في القسم الثاني بـ 47 ن) وحسنية أكادير صاحب المركز الـ 13 في القسم الأول.

    و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مباريات سد القسم الأول.. شباب السوالم يهزم الدشيرة

    فاز شباب السوالم على أولمبيك الدشيرة بهدفين لواحد (2-1)، في المباراة التي جمعت بينهما اليوم السبت، بملعب أحمد فانا بمدينة الدشيرة، لحساب ذهاب مباراة السد، الخاصة بالتنافس على مقعد بالقسم الاحترافي الأول لكرة القدم.

    وخطا الفريق السالمي خطوة مهمة لاستعادة مكانه بالقسم الاحترافي الأول، بعد عودته بالفوز من خارج القواعد، في انتظار إمكانية تأكيد هذا التفوق، في مباراة إياب السد، المقرر أن يستضيف فيها خصمه السوسي، يوم السبت 31 ماي الجاري.

    ويدين الفريق السالمي إلى جميع لاعبيه في العودة بانتصار مهم على حساب أولمبيك الدشيرة ذهابا، بثنائية حملت توقيع اللاعبين مروان أوهرو وعبد الله شراد، فيما سجل الهدف السوسي الوحيد اللاعب أمين أغو، علما أن الفريق الدشيري كان سباقا إلى التسجيل، منهيا الشوط الأول بالتعادل (1-1)، قبل أن يقلب الفريق السالمي تأخره إلى تفوق.

    وسيكون يوم غد الأحد موعدا لمباراة السد الثانية بين فريقي رجاء بني ملال وحسنية أكادير، انطلاقا من الساعة الخامسة عصرا بمركب الفوسفاط بمدينة خريبكة، في سياق صراع الطرفين على مقعد بالقسم الوطني الأول، حيث سيتقابلان غدا ذهابا، على أن يعاودا اللقاء إيابا يوم السبت المقبل.

    وفي ما يتعلق بمباراتي السد، المتعلقتين بالتنافس على مقعدين ضمن القسم الوطني الثاني، سيلتقي اتحاد أبي الجعد مع يوسفية برشيد، بالملعب البلدي بمدينة واد زم، يوم الجمعة 30 ماي الجاري، فيما ستُجرى المقابلة الثانية بين جمعية المنصورية بفريق مولودية وجدة، يوم السبت 31 ماي 2025، بملعب البشير بالمحمدية.

    وستقام المباراتان المذكورتان في إطار مرحلة الذهاب، انطلاقا من الساعة الخامسة عصرا، في انتظار تحديد موعدي مباراتي الإياب بين الأطراف المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره