Étiquette : ابن رشد

  • ابن رشد مرجع فلسفي في العلاقة ما بين العقل والايمان

    *العلم الإلكترونية*
     
    أجمع المشاركون في ندوة « راهنية فكر ابن رشد » المنظمة في اطار البرنامج الثقافي لمجلس الجالية المغربية بالخارج، ضمن المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط على أن أعمال هذا لازالت تشكل مرجعا فلسفيا في العلاقة القائمة ما بين العقل والإيمان، على الرغم من مرور تسعة قرون على ميلاده بقرطبة، مستحضرين الإرث الفكري الذي خلفه والذي يتمحور بالخصوص الدعوة إلى إعمال الفكر النقدي.

    هذه الندوة  المنعقدة يومه السبت 02 ماي، أطرها فؤاد مليح، الأستاذ المحاضر بجامعة لورين بفرنسا، الذي اشتغل على تعبيرات الفكر العربي في العصر الكلاسيكي، تميزت بمشاركة، كل من الجامعي علي بن مخلوف الأستاذ بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، وعضو المعهد الدولي للفلسفة، وإسماعيل أصبان أستاذ الفلسفة العربية الكلاسيكية بنفس الجامعة.

    ابن رشد حضور دائم

    ليس من البديهي الإجابة على سؤال لماذا نقرأ ابن رشد اليوم؛ بالنظر إلى أن فكره لم يكن يخاطب عامة الناس، وهذه الصفة تحديدا هي سبب استمرار فكره إلى اليوم، بحسب الفيلسوف علي بن مخلوف الذى أوضح أن الدقة التقنية لفكر ابن رشد الذي جاء بمفاهيم من قبل القياس الشرعي والعقلي، والتمييز بين العقل والفكر… كانت بمثابة الدرع الذي جنبها النسيان؛ وذلك  » لأن الفكر الذي ينتشر مبكرا يختفي سريعا بينما الفكر الذي يتطلب جهدا من أجل الفهم هو فيعبر العصور”.
     
    وفي هذا السياق شدد بن مخلوف على أن هذه الدقة التقنية ضمنت لفكر ابن رشد أن يظل حاضرا إلى غاية اليوم، بالعالم الإسلامي وفي الحضارة الغربية على حد سواء  .كما توقف المتدخل عند بعض المفاهيم الأساسية في فكر ابن رشد، مثل مفهوم “القياس” الذي اعتبره مفهوما أساسيا عنده، وهو تقييم فرضيتين، تسميان المقدمات، بربطهما ببعضهما بواسطة مصطلح وسيط، يكون نقطة مشتركة، إذ  بدونها لا يمكن الحديث عن قياس. “هذه البنية المقارنة هي التي تمنح العقل طابعه المعتدل والمتوازن: فهو لا يحكم بشكل قاطع، بل يقيس ويضع الأمور في نصابها، فالعقل ليس متطرفا لأنه يعتمد أساسا على المقارنة»، كما يشرح بن مخلوف.

    وفي مناقشته لعلاقة ابن رشد بفلسفة أرسطو، أبرز بنمخلوف بأن فكر ابن رشد، وإن كان يندرج ضمن التقاليد العريقة للفلاسفة العرب الذين أعادوا صياغة فلسفة أرسطو، لكنه يتميز عنهم بلقب فريد هو “ الشارح الأكبر” وذلك على اعتبار أن ما درسته أوروبا في العصور الوسطى حول منطق أرسطو، كان من خلال شروح ابن رشد، مضيفا أن الفلاسفة مثل مونتين على سبيل المثال “ اطلع على فلسفة أرسطو من هذا المنظور، ونفس الأمر ينطبق على القديس طوما الأكويني، حتى وإن كان ينظر لابن رشد، في أوروبا اللاتينية، كشخصية شبه ملحدة بسبب مفهومه عن “وحدة العقل”.

    وذكر الفيلسوف علي بن مخلوف، بأن “ الشرح” هو عمل إبداعي، حيث أنتج ابن رشد ثلاثة أشكال من التعليقات، اثنان منها لا يزالان يكتسيان أهمية كبرى في الأعمال العلمية والفلسفية، وهما الشرح الكبير (أي التفسير) والشرح المتوسط أو الملخص (بمعنى التلخيص).

    الطبيب، القاضي والفيلسوف

    إلى جانب الفلسفة، توقف على بن مخلوف على جانب أخر من فكر ابن رشد ذو طابع قانوني، بحيث عمل من خلال مفهوم “الفتوى” باعتبارها رأيا استشاريا وليست حكما قضائيا، على إدخال الفلسفة إلى فضاء ثقافي كانت تفقد فيه الشرعية، معربا عن اعتقاده بأن ابن رشد عمل بهذا التصرف الشجاع على توظيف المنطق في القانون، وتمكن بذلك من إضفاء طابع قانوني- شرعي على الفلسفة. نفس الأمر عمل به فيما يتعلق بتوظيف مفاهيم مقبولة دينيا مثل «الحكمة» أو «الفكر» والتي لا تعتبر فلسفة، لكنها تفتح الباب أمامها، وهذه الاستراتيجية التي تستبدل المصطلحات الفلسفية بمرادفات تحظى بشرعية دينية، شكلت – في تقدير بنمخلوف – الصراع الأكبر عند ابن رشد.

    وأضاف أن ابن رشد الذي  أرسى نهجا يقارن بين كلامه وكلام أرسطو، ليخلق بذلك تعددية جدلية، تتواجه فيها الأصوات وتثري بعضها  بعضا، كان طبيبا وقاضيا ولم يُعرف في حياته كفيلسوف.  وقال « ومن سخرية القدر أن نصوصه القانونية، لم تُدرس بقدر ما دُرست أعماله الفلسفية، علما أن ما قدمه فكريا كان حاسما في المجال القانوني وأن استمرار الاهتمام بفكر ابن رشد إلى اليوم مرده إلى ما يري فيه بن مخلوف فعلا فكريا ناذرا.
     
    ذلك بأن ابن رشد استطاع ترجمة مفاهيم دينية لتصبح مفاهيم متداولة خارج الدين؛ فاستطاع نقل مفهوم العدالة، على سبيل المثال، وهو مفهوم راسخ في القرآن، إلى خارج سياقه الأصلي، وهو ما سيقوم به لاحقا الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط، عندما حوّل مفاهيم توراثية إلى مفاهيم علمانية صارمة، “وبذلك أظهر ابن رشد إمكانية وجود أساس مشترك للمعنى بين الأديان والتقاليد المختلفة” يستنتج بن مخلوف.

    وفي معرض تفاعله مع الأسئلة التأطيرية للندوة خلص بن مخلوف إلى القول أن شخصية ابن رشد أثارت الجدل في الشرق كما في الغرب، حيث  انتقدتها الكنيسة في باريس التي منعت أعماله بين سنتي 1270 و1277، لأنها اعتبرتها مخالفة للعقيدة. كما أن ابن رشد في تصور علي بنمخلوف صاحب كتاب “ابن رشد عند إرنست رينان”، كان بمثابة  “المفكر الذي أرادوا هزيمته، ودحض أطروحته، وشخصية خارجة عن المألوف ومتمردة وعلى خلاف مع الجميع، ومع ذلك فقد استطاعت القاعدة التي ارساها من خلال عبارة “الحق لا يضاد الحق” مقاومة جميع محاولات طمس انتاجاته عبر القرون؛ فكان يعتبر التناقض، هو جزء من المنطق والحقيقة تكفي بذاتها، وهنا تكمن راهنية ابن رشد” كما يرى المتدخل .

    علم الكلام والمنطق

    ومن جانبه استهل الأستاذ ، إسماعيل أصبان، مداخلته بالحديث عن النقاش المستمر منذ النشأة بين علمين، هما الفلسفة عند ابن سينا التي تنقسم الى قسم عملي وآخر نظري، وبين علم الكلام الذي يهتم بالدرجة الأولى بالأمور الغيبية والوجودية، معتبرا أن التراث الفلسفي الذي نقل الى العربية بفضل ابن رشد في العصر العباسي تطور الى ظهور طريقة المتأخرين (العلماء الذين جاؤوا بعد القرن الأول للإسلام).

    وذكر أصبان أنه بعد ابن رشد، ظهر مفكرون في المنطقة المغاربية مثل فخر الدين الرازي الذي اختار طريقة جديدة في الكلام تمزج بين علم الكلام والفلسفة، بحيث حصل له تلاقي كبير مع العرب المتقدمين (علماء الإسلام الأوائل في الفقه والحديث) وتجاوز بعض الإشكالات الكلامية في منهجيتهم. ولاحظ أن فكره ابن رشد كان له تأثير كبير في المغرب، انبثق عنه المذهب المالكي، كما جعل اشتغاله على فكر ابن سينا يترك بصمة في تطور المنطق في العالم الإسلامي وليس في المغرب فقط.

    وفي معرض تفاعله مع تساؤل الأستاذ فؤاد مليح حول حضور فلسفة ابن رشد لدى المتكلمين (أي المهتمين بإثبات العقائد الإيمانية باستخدام الأدوات العقلية) الذين تأثروا بفكر الرازي، اعتبر أصبان أن المنطق كان حاضرا لدى المتكلمين، الذين اعتمدوا على كتب المتقدمين، خاصة مع بروز الطريقة الجديدة بحيث أصبح علم المنطق يدرسه النحوي والطبيب والمحدث والفقيه.

    وقال “من أمثلة ذلك؛ إذا رجعنا الى الكتب المؤلفة في علم القران، والتي كان يكتبها عادة أعلام لهم اختيارات معارضة للعلوم العقلية، أصبحنا نجد أن هناك من الفلاسفة ما يستعمل المنطق في تفسير القران والحديث »، مضيفا أن المتأخرين استخدموا هذا الفن، أي المنطق، لإبراز المهارات الاستدلالية واستنباط المعالم التي لم يقف عليها المتقدمون” يقول الباحث الذي اشتغل في أطروحته على “تلقي فخر الدين الرازي “عند المتكلمين في الغرب الإسلامي”.

    الحكمة بدل الفلسفة

    أما بخصوص الاستخدام الفكري لمفهومي الحكمة والفلسفة، فيرى أصبان أن أصحاب العلوم الشرعية فضلوا استعمال مفهوم “الحكمة” حتى يقوموا بالتغطية على الحمولة السجالية لمفهوم “الفلسفة”. لكنه استدرك بالقول،  « وان اختلفت الأسماء فان الفلسفة والحكمة تعبران عن نفس المفهوم، وذلك ما يظهر من خلال تراث ابن سينا الذي كان فلسفة بالدرجة الأولى”.

    وعندما طرح النقاش حول تتبع فكر ابن رشد من طرف المتأخرين المغاربة، توقف أصبان على بعض الردود التي ظهرت من المغرب على عدد من أعمال ابن رشد مثل كتاب “الكشف عن مناهج الأدلة في عقائد الملة”، وكتاب “تهافت التهافت”، منها أعمال ابن بزيزة، وابن شريفة… مباشرة في القرن الذي أعقب وفاته، داعيا إلى تعميق الدراسة الأكاديمية حول تفاعل المغاربة مع أعمال ابن رشد ومع باقي المفكرين المشارقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماة المال العام يٌطالبون وزير الصحة المغربي بفتح تحقيق في فضيحة الموظفين الأشباح بالمستشفى الجامعي

    الرباط – المغرب اليوم

    طالبت الجمعية المغربية لحماية المال العام، بتدخل وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب، في قضية الموظفين الأشباح بالمستشفى الجامعي بالدار البيضاء.

    وقال محمد الغلوسي، في تدوينة على “فيسبوك”، إن تقارير تتحدثت عن وجود موظفين أشباح بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، ضمنهم أطباء يتقاضون أجورهم من المال العام، ومن المصحات التي يشتغلون لفائدتها، وموظفون كبار يرأسون أقسام، لا يظهرون إلا في بعض المناسبات، هم أشباح يتقاضون أجورا سمينة”.

    وأضاف الغلوسي، أن المعطيات المتوفرة، تفيد بأن “رئيس جامعة السلطان مولاي إسماعيل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط: ميلاد فرع منتدى جمعية الصداقة الأندلسية المغربية ابن رشد بالمغرب

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    انعقد أمس الثلاثاء 19 مارس 2024. بدار الشباب النور بيعقوب المنصور بالرباط، جمع عام تأسيسي لمنتدى جمعية الصداقة الأندلسية المغربية ابن رشد. فرع جهة الرباط، بتزكية من الجمعية الأم التي يوجد مقرها المركزي بمدينة مالقة بالأندلس جنوب إسبانيا. والتي تهدف إلى الاهتمام بالروابط التاريخية والاجتماعية والثقافية والجغرافية الوثيقة التي تجمع إسبانيا والمغرب، وتطوير العلاقات الودية بين المنطقتين وبين سكانهما، وتعزيز قيم العيش المشترك والثقافة المشتركة بين البلدين. ويسعى المؤسسون إلى دعم وتشجيع والتعاون في مجالات التنمية التاريخية والتراثية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية، والعمل على تعزيز المعرفة المتبادلة، والدفاع عن مبادئ التضامن والتعددية الثقافية والأخوة والإنسانية والكرامة وقيم وحقوق الإنسان.   وأكدت الشاعرة ثريا ماجدولين بصفتها رئيسة اللجنة التحضيرية لمنتدى جمعية الصداقة الأندلسية المغربية ابن رشد. فرع جهة الرباط، أن « جمعية الصداقة الأندلسية المغربية منتدى ابن رشد، هي جمعية غير حكومية وغير ربحية، ولدت من المجتمع المدني في المغرب والأندلس بإسبانيا، وتسعى إلى تعزيز العلاقات والتفاهم بين البلدين عبر الحوار الثقافي من خلال مساهمات الكتاب والصحفيين والفنانين التشكيليين وصانعي الأفلام والموسيقيين والمصورين والناشطين في مجال الثقافة بصفة عامة »، وأضافت في كلمتها الافتتاحية في الجمع العام التأسيسي لفرع المغرب جهة الرباط، أن فرع المغرب جهة الرباط هو تجسيد لالتقاء إرادات طيبة بين البلدين لجعل الثقافي مؤسسا للتفهم والحوار بين الشعبين المغربي والإسبانيين، خاصة وأننا معا نشترك في مجموعة من القيم التي تتعلق بالحرية والسلام والعدالة، والدفاع عن حقوق المرأة، وتقبل الاختلاف والتعايش السلمي بين الأديان والتسامح. ومناهضة المواقف الداعية إلى العنف وإلى الكراهية والعنصرية والتطرف بجميع أشكاله ».   وبعد مناقشة الجمع العام تمت المصادقة على مشروع القانون الأساسي الذي تلاه الكاتب والإعلامي عبد العزيز كوكاس، وورقة أفاق العمل المستقبلي التي تلاها الأستاذ بوبكر لمنور، أشرف الأستاذ علال مهنين على عملية انتخاب المكتب المسير للجمعية، تمت الموافقة على انتخاب كل من ثريا مجدولين وبوبكر لمنور وعبد العزيز كوكاس.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجد طنجة يخسر أمام فريق الفتح الرياضي بـ 77 مقابل 58 نقطة

    فاز فريق الفتح الرياضي على ضيفه مجد طنجة بنتيجة 77 مقابل 58 ، في المباراة التي جمعتهما ، السبت بقاعة ابن رشد بالرباط ، برسم منافسات الدورة الخامسة /إياب من بطولة القسم الممتاز لكرة السلة.

    وعقب هذه النتيجة، ظل الفتح الرياضي في المركز الثالث برصيد 27 نقطة ، فيما جاء مجد طنجة في المركز الثاني برصيد 28 نقطة.

    وفي الدورة المقبلة، سيكون الفتح الرياضي في راحة ، فيما يستقبل مجد طنجة المغرب الفاسي .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركزية نقابية تعتصم أمام المستشفى الجامعي ابن رشد بالبيضاء

    قرر الاتحاد الديمقراطي المغربي للشغل، خوض اعتصام مفتوح أمام مقر إدارة المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، وذلك يومه الخميس على الساعة الحادية عشرة.

    وقالت المركزية النقابية في بلاغ لها، اطلع عليه “سيت أنفو”، إن هذه الخطوة الاحتجاجية جاءت بعد إحدى عشرة سنة من التريث والانتظار من جانب الاتحاد الديمقراطي المغربي للشغل، وفي مقابلها إحدى عشرة سنة من التعنت من طرف إدارة المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء.

    وأكدت المركزية النقابية أنها قامت بهذه الخطوة من أجل المطالبة بتنفيذ الحكم القضائي النهائي الصادر باسم الملك لفائدة الكاتب العام للنقابة الديمقراطية للصحة، والقاضي بإرجاعه إلى عمله وأداء جمع التعويضات المستحقات عن إحدى وعشرين سنة من التوقيف التعسفي في حقه.

    وحملت المركزية النقابية الإدارة المعنية كامل المسؤولية عن أي تداعيات محتملة كذلك، بما في ذلك الجانب المتعلق بحياة الكاتب العام للنقابة الديمقراطية للصحة، وحقه في السلامة الجسدية، سيما وأن المعني بالأمر قد يدخل في أي لحظة في إضراب عن الطعام بمكان الاعتصام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخطر المجرمين تشد فكلميم

    أخطر المجرمين تشد فكلميم

    كود كلميم //

    علمت “كود” من مصدر أمني مأذون، أن فرقة الشرطة القضائية بمدينة كلميم، تمكنت مساء أمس، من توقيف شخص يبلغ من العمر 33 سنة، لاشتباه تورطه في عدة قضايا إجرامية.
    وقد أمكن إيقاف المشتبه فيه على مستوى حي ابن رشد بمدينة كلميم متلبسا بحيازة سكين كبير الحجم تقليدي الصنع وبرفقته كلب شرس.

    إجراءات التفتيش التي أجريت بداخل مسكنه أسفرت عن حجز كمية من مخدر الشيرا ومسكر “الماحيا”
    وأدوات خاصة بتصنيع المسكر، كما جرى حجز مجموعة من الأثاث المنزلي وكاميرات المراقبة متحصلة من فعل السرقة، بالإضافة إلى مجموعة من المفاتيح.

    وعند إخضاع هوية الموقوف للتنقيط بقاعدة بيانات الأمن الوطني تبين أنه مبحوث عنه من أجل سبعة قضايا إجرامية تتعلق بالسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، الاغتصاب، هتك العرض بالعنف والتهديد، ترويج الأقراص المخدرة، الضرب والجرح بالسلاح الأبيض وإلحاق خسارة مادية بكاميرات المراقبة.

    هذا وقد تم وضع الموقوف تحت الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه وكذا توقيف كل من له ارتباط بهذه القضايا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبحوث عنه بحوزته “سيفا” وكلبا شرسا يستنفر أمن كلميم

    تمكنت فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة كلميم، مساء يوم أمس الخميس 23 فبراير الجاري، شخصا يبلغ من العمر 33 سنة، لاشتباه تورطه في عدة قضايا إجرامية.

    وقد أمكن إيقاف المشتبه فيه على مستوى حي ابن رشد بمدينة كلميم متلبسا بحيازة سكين كبير الحجم تقليدي الصنع وبرفقته كلب شرس.

    إجراءات التفتيش التي أجريت بداخل مسكنه أسفرت عن حجز كمية من مخدر الشيرا ومسكر “الماحيا” وأدوات خاصة بتصنيع المسكر، كما جرى حجز مجموعة من الأثاث المنزلي وكاميرات المراقبة متحصلة من فعل السرقة، بالإضافة إلى مجموعة من المفاتيح.

    وعند إخضاع هوية الموقوف للتنقيط بقاعدة بيانات الأمن الوطني تبين أنه مبحوث عنه من أجل سبعة قضايا إجرامية تتعلق بالسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، الاغتصاب، هتك العرض بالعنف والتهديد، ترويج الأقراص المخدرة، الضرب والجرح بالسلاح الأبيض وإلحاق خسارة مادية بكاميرات المراقبة.

    هذا وقد تم وضع الموقوف تحت الحراسة النظرية لفائدة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه وكذا إيقاف كل من له ارتباط بهذه القضايا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زوبعة الفايد وصراع الأيديولوجيات

    زوبعة الفايد وصراع الأيديولوجيات

    طفرة نوعية تلك التي طرأت على بعض أفكار الفايد وقناعاته، والسبب وراءها التستر الذي كان يطبع خطابه سنوات خلت، سواء تعلق الأمر بتدويناته أو خرجاته المصورة، الأمر الذي جعل الكثير من متابعيه يشكك في انتمائه ويطرح أكثر من سؤال .

    فهل يتعلق الأمر بقناعات شخصية تجدرت بعد مسيرة من التأمل والمساءلة والتفكير؟ أو أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد رد عابر على تهديد مضمر أحس به الفايد فقرر الانسياق وراء موجات التحرر والانفتاح؟ تلك إذن القضية التي صار الفايد يدافع عنها بكل ما يتملكه من مضمرات الأنا، قضية التحرر من الموروث الفقهي التقليدي والانفتاح على ما يكشفه العلم من حقائق غابت عن فقهاء الأمة الإسلامية، إنها إذن قضية تعاكس التوجهات التقليدانية والموجات السلفية، وتتوافق مع الشعارات التحررية التي نصبت لأجلها المنظومة الحكومية الجديدة .؟

    لاشك أن الموضوع متشعب حد التعقيد، ومناقشته في شموليته تقتضي أكثر من مقال بسيط، لأن تفاصيله تتجاوز الجانب الديني إلى مجالات وتخصصات متعددة، كما أنه لا يرتبط بشخص الفايد أو غيره ممن يعبرون عن آراء تحتمل الخطأ كما تحتمل الصواب، لأن جوهر الإشكال الأفكار لا الأشخاص، والحوار لا التعصب، والتقبل لا التكفير والترهيب .

     لن أغوص في نوايا الفايد أو مقاصده، فتلك مضمرات ترتبط بحريته التي لن يسلبها منه أحد، كما لا يهمنا الجدل الذي سببته حدته في الخطاب، فتلك طريقته في الكلام والتعبير، كما أن الطفرة التي طبعت توجهه لا تعنينا في هذا المقال البسبط، ما يهمنا بالأساس القضية « المأزق » التي أثارها في خرجاته، و الإشكالية الفكرية التي ظلت تطارد العقل العربي سنوات، والتي تتمثل في التحرر من الخرافة واجتياح مكامن المعرفة والعلم .

    وأنا بصدد كتابة هاذ الأسطر، تذكرت مقولة فريدة للعالم المسلم ابن رشد مفادها؛ العقل نور، والدين نور، والنور مع النور لا يصطدمان، بل ينسجمان في أفق لا حد له، وهي المقولة التي تلخص إلى حد ما التصور الذي أصبح يدافع عنه الفايد في خرجاته، وهو تصور سليم في ظاهره، بل مطلوب نظرا لما عرفه العالم من تطورات علمية على عدة مستويات، غير أن الأمر يتجاوز هذا الانتقال التعسفي الذي يرتبط بالرأي فقط ولا يتجاوزه إلى قرارات تربوية وسياسية تصب في التجديد الفكري .

    يجيبنا الدين عن أسئلة متعددة ترتبط بالقلق الروحي والإشكال الأخلاقي، ويجيبنا العلم عما تطرحه العقول على الطبيعة من تساؤلات ترتبط بالنواة والذرة والأكسيجين والهيدروجين، فكلاهما يصب في تقديم حلول لمعضلات إنسانية وطبعية متنوعة، وكلاهما يشكل أساسا للوجود الإنساني، فمهما ارتقت النفس البشرية إلى مراتب علمية راقية تبقى حبيسة الحزن ما لم تلامس الأبعاد الروحية للدين، حيث تبقى الحاجة دائمة إلى معانقة ملكوت الله العظيم، هذا الملكوت الذي يتعدى وجوده المكتوب إلى المنظور، فالوحي كما تعلمنا في مدارسنا ليس قرآنا مقروءا أو سنة مكتوبة فقط، بل خلق عظيم يتجلى في الذرة والبذرة والكواكب والنجوم والمجرات …، خلق يشير بالعظمة إلى خالق مهيب تخشاه كل مخلوفات الكون وتسبح به كل حين .

    إن الإشكال المطروح لا يقف عند هذا التصور البسيط، فلا أحد يمكن أن ينكر هذه العلاقة الجدلية بين الدين والعلم، بل يتجاوزه إلى تعقيد مفتعل يرتبط بالإعجاز العلمي وغيره من المواضيع التي استهلكت دون فائدة تذكر، فالربط القسري بين مقتضيات عامة في النصوص الدينية وبين حقائق علمية متغيرة لم يقدم حلولا جدرية للأزمة التي تعيشها الشعوب العربية، بل زادت حدتها في السنوات الأخيرة، حيث تزامن التخلف العربي مع التقدم الذي حققه الغرب في شتى المجالات العلمية، الشيء الذي جعل الكثير من السلفيين وأتباعهم يميلون إلى تفسير العلم بالدين، أو إسقاط المقتضيات الدينية العامة على حقائق علمية قد تثبت وقد تنفى مع مرور الزمن .

    ليس عيبا أن يجتهد مجتهد في تأويل النص الديني وربطه بحقيقة علمية ما، فله نصيب يتفاوت حسب الصواب والخطأ، بل يدخل ذلك ضمن الحريات التي يضمنها الشرع كما يضمنها القانون، غير أن العيب يكمن في التموقع ضمن إطار فكري يدافع عن أيديولوجية بعيدة عن المصلحة العامة للعلم والدين، وهنا أستحضر « كلير فورستير »، المذيعة الشهيرة في قناة البي بي سي، والتي كانت تذيع حلقات حول الإعجاز العلمي سنة 2008، والتي اعتبرت – استنادا إلى توافق المكتشفات العلمية مع الدين – أن القرآن كتاب إعجازي أنزله خالق،

    قبل أن يكتشف المشاهدون أن « كلير فورستير » ما هي إلا مذيعة استأجرتها مؤسسة إسلامية تسمى « لا يُوجد تعارض »، والتي كانت تدعو للتوفيق بين المكتشفات العلمية وبين بعض آيات القرآن، حيث كانت تتقاضى راتبها مقابل الترويج لهذا « التوفيق » .

    لذلك فما كل ما يسمعه المرء يتوافق مع المنطق، وليس كل الاجتهادات تصب في الهاجس الجوهري الذي يقلق المسلم، فأغلب ما يتداوله العامة أقوال بشرية لا تمث بأية صلة لجوهر الدين، أما العلاقة الجدلية بين الدين والعلم فلا يمكن حدها برأي أيديولوجي أو انتمائي فكري محدود، إن الأمر إذن يتجاوز خرجات التحرريين أو أحكام السلفيين، بل يتعدى الصراع الافتراضي إلى ضرورة نهوض الشعوب العربية أخلاقيا وعلميا، إن القضية تقتضي وضع كل عنصر فكري داخل إطاره المناسب، الدين في موقعهي التهذيبي، والعلم في إطاره النفعي أو المادي .

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمدة الدار البيضاء في قلب عاصفة جديدة بعد اتهامها باحتلال سكن وظيفي

    أخبارنا المغربية- إلهام آيت الحاج

    عادت عمدة الدار البيضاء، نبيلة الرميلي، لتثير الجدل مجددا، بعد اتهامها من طرف جمعيات حقوقية بتعمد احتلال سكن وظيفي بدون سند قانوني، ورفضها إخلاءه رغم انتهاء مسؤولياتها المرتبطة به.

    وفي هذا الصدد، راسلت جمعية البدائل النسائية للخدمات الاجتماعية، رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ووزير الصحة والحماية الإجتماعية، خالد آيت الطالب، حول دوافع استمرار الرميلي في استغلال السكن الوظيفي رغم انتهاء فترة المسؤولية، مطالبة بإجبارها على إفراغه.

    وتتهم تلك الجهات عمدة المدينة بمواصلة استغلال سكن وظيفي بمستشفى ابن رشد مُنح لها عندما كانت تتولى منصب مديرة جهوية للصحة بجهة الدار البيضاء السطات، رغم تعيين مدير جهوي آخر مكانها لتفرغها لتسيير مدينة الدار البيضاء، واستفادتها من تعويض مالي عن السكن وفق منصبها الجديد.

    هذا ولم يصدر لحدود الساعة أي رد أو توضيح من نبيلة الرميلي، بخصوص الاتهامات الموجهة إليها.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره