Étiquette : ادعاءات

  • بعد ادعاءات محامية بشأن إجراءات الزيارة.. مندوبية السجون توضح حقيقة منع إدخال الهواتف وتسليم الوثائق

    ردت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج على ما تم نشره بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” من طرف إحدى المحاميات بهيئة الدار البيضاء، والتي ادعت أن المحامي أصبح يُمنع من إدخال هاتفه النقال إلى المؤسسات السجنية ويُحال بينه وبين تمكين مؤازَره من وثائق تتعلق بأحكام أو محاضر أو قرارات، فضلاً عن إخضاعه لإجراءات مراقبة عند الولوج، وكذا كون فضاء زيارة المحامي مطوق بكاميرات من شأنها المساس بسرية الاتصال.

    وأوضحت المندوبية العامة، في بيان لها، بخصوص منع المحامين من إدخال هواتفهم النقالة إلى داخل المؤسسات السجنية، أن هذا الإجراء “يشمل جميع المرتفقين دون استثناء، وهو إجراء احترازي تفرضه الطبيعة الأمنية للمؤسسات السجنية”.

    وأضاف البيان أن المحامين يخضعون، شأنهم في ذلك شأن باقي المرتفقين، لإجراءات المراقبة عند ولوج هذه المؤسسات من خلال الإدلاء ببطاقتهم المهنية وبطاقتهم الوطنية، وذلك طبقاً للمقتضيات القانونية ذات الصلة.

    وفيما يتعلق بادعاء عدم تمكين المحامي من تسليم وثائق تتعلق بأحكام أو محاضر أو قرارات لموكله، اعتبرت المندوبية أن هذا “الادعاء باطل”، مشيرة إلى أن “تسليم هذه الوثائق يتم عن طريق إدارات المؤسسات السجنية بعد استلامها من المحامي وإخضاعها للمراقبة الإدارية اللازمة”.

    وأكدت على أن هذا الإجراء يهدف إلى منع أعمال غير قانونية، من قبيل تمكين السجين من التوقيع على وثائق إدارية دون الترخيص بذلك مسبقاً من طرف السلطة القضائية المختصة، أو تسريب ما من شأنه أن يهدد أمن وسلامة المؤسسات السجنية.

    أما بخصوص المراقبة الإلكترونية المنصوص قانوناً على إمكانية استعمالها، فأفادت المندوبية بأنها تغطي مختلف مرافق المؤسسات السجنية، بما فيها فضاء زيارة المحامي، وذلك لضمان الأمن والمساعدة على المراقبة.

    وأوضح المصدر ذاته أن الكاميرات الخاصة بقاعة المخابرة غير مثبتة داخلها، إذ تغطي الممرات الخارجية فقط، من أجل تأمين سرية التخابر بين المحامي وموكله.

    وأكدت المندوبية العامة حرصها الدائم على “ضمان سرية التخابر بين المحامي وموكله في أحسن الظروف”، مذكّرة بأنها عملت على “إعادة تهيئة الفضاءات الخاصة بزيارة المحامين بأغلب المؤسسات السجنية وتهيئة كل الشروط المادية لتسهيل مهمة التخابر، اعتباراً منها بالأهمية القصوى لوظيفة المحامي في صون حقوق الدفاع ودورها المحوري في منظومة العدالة بالمملكة”.

    وشددت في المقابل على أنها ستظل حريصة على تطبيق القانون فيما يرتبط بإعمال المراقبة اللازمة واتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بذلك حفاظاً على أمن المؤسسات السجنية وسلامة نزلائها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدريس شحتان يطلب المدير العام للوكالة الوطنية للمحافظة العقارية تنوير الرأي العام في مواجهة ادعاءات زعيم حزب سياسي

    طلب إدريس شحتان المدير العام لشوف تيفي في رسالة موجهة الى المدير العام للوكالة الوطنية للمحافظة العقارية تنوير الرأي العام في مواجهة ادعاءات زعيم حزب سياسي. وقال شحتان: « تنويرا للرأي العام وللوقوف على حقيقة ادعاءات أمين عام حزب سياسي، فإني ألتمس منكم وأرخص لكم بإخبار الرأي العام إذا كنت مالكا لأرض بكاليفورنيا بفاس و3 شقق بطريق عين الشقف وأرض بنواحي سيدي رحال وضيعة نواحي برشيد وشقة بمارينا. سواء باسمي الشخصي أو باسم عائلتي الصغيرة ( زوجتي وأبنائي) حتى يتبين الرأي العام حقيقة زعيم كارطوني يريد أن يتسيَّد بالباطل على المشهد السياسي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية السجون ترد بقوة على الادعاءات الكاذبة لليوتيوبرز النصاب بشأن وفاة ضابط شرطة داخل سجن محلي

    قدمت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج توضيحات بشأن الفيديو المنشور من طرف أحد الأشخاص المقيمين خارج الوطن، والذي يدعي فيه “وفاة ضابط شرطة معتقل بالسجن المحلي عين السبع”.

    وكشفت المندوبية، في بيان لها، أن السجين المذكور في الفيديو (ع.ق) لا يزال على قيد الحياة، وهو معتقل حاليا بالسجن المحلي “العرجات 2” (وليس بالسجن المحلي عين السبع)، بتهم تتعلق بالمشاركة في إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم وإهانة هيئة منظمة قانونا والمشاركة في بث وتوزيع تركيبة مكونة من أقوال ووقائع كاذبة بواسطة الأنظمة المعلوماتية بغرض التشهير.

    وأشار البيان ذاته إلى أن المعني بالأمر يقضي عقوبة حبسية مدتها 18 شهرا، بمقتضى حكم ابتدائي صادر في حقه، وليس خمس سنوات كما جاء في مزاعم صاحب الفيديو.

    وأكدت مندوبية السجون أن نشر مثل هذه الأكاذيب من طرف الشخص المذكور يندرج في إطار “الاستهداف الممنهج لمجموعة من المؤسسات والهيئات الوطنية، وذلك في انسجام مع مخطط أكبر يهدف إلى المس بصورة المغرب والإساءة إلى رموزه خدمة لأجندات معادية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. النيابة العامة تكذب ادعاءات سيدة بسرقة أعضاء ابنها المتوفى سابقا في حادثة سير

    أكد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء أن ما ورد في مقطع فيديو، تم تداوله عبر بعض وسائط التواصل الاجتماعي، تدعي خلاله سيدة سرقة الأعضاء البشرية لابنها المتوفى إثر تعرضه لحادثة سير سنة 2021 « غير صحيح ومخالف للحقيقة ».

    وأوضح الوكيل العام للملك، في بلاغ له، أنه « علاقة بمقطع الفيديو الذي تم تداوله عبر بعض وسائط التواصل الاجتماعي، والذي تظهر فيه سيدة تتظلم من حفظ شكايتها التي تدعي من خلالها سرقة الأعضاء البشرية لابنها الذي توفي إثر تعرضه لحادثة سير بتاريخ 08/09/2021، وتنويرا للرأي بخصوص هذه الواقعة، يعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضمن”ادعاءات” حول تعريض سجين لسوء المعاملة.. إدارة سجن البركي ترد على فيديو منشور على يوتيوب

    ردت إدارة “السجن المركزي مول البركي” على الادعاءات الواردة في مقطع فيديو منشور بإحدى القنوات على موقع “يوتيوب”، حول “تعرض سجين لسوء المعاملة” داخل السجن المذكور، بما في ذلك التمييز في استعمال الهاتف وحرمانه من التطبيب”.

    وأكدت إدارة المؤسسة السجنية، في بلاغ لها، أن ما ورد في الفيديو من ادعاءات “لا أساس لها من الصحة”، موضحة أن “السجين (ط.إ) يستفيد من جميع الحقوق التي يكفلها له القانون، بما في ذلك الحق في الرعاية الصحية والتواصل مع عائلته”.

    وأضاف البلاغ ذاته أن إدارة المؤسسة السجنية تتيح للمعني بالأمر “إجراء المكالمات الهاتفية وفقا للضوابط التنظيمية المعمول بها. وخلافا لما ادعت زوجته من كونه محروما من الاتصال بعائلته، فإن الأمر يتعلق فقط بعدم السماح له بإجراء مكالمات خارج الأوقات المحددة لذلك في النظام المعمول به في هذا الإطار”.

    كما نفت المؤسسة السجنية إدعاءات زوجة السجين المعني، موضحة أنه “لم يسبق أن تعرض لأي ضرب من ضروب سوء المعاملة من طرف رئيس المعقل أو أي موظف آخر”.
    وخلص البلاغ إلى إدارة المؤسسة “بقدر ما هي حريصة على التعامل مع جميع نزلاء المؤسسة بما يحفظ كرامتهم، فإنها مصممة على تطبيق القانون بالصرامة المطلوبة دون تمييز بين السجناء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال يوجه رسالة لمجلس الأمن تدحض ادعاءات الجزائر بشأن الصحراء المغربية

    العلم – الرباط

    وجه السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، أمس الاثنين، رسالة رد إلى رئيس وأعضاء مجلس الأمن، دحض فيها الادعاءات المغلوطة والكاذبة للسفير الجزائري بشأن قضية الصحراء المغربية خلال إحاطة بالمجلس، مبرزا أن ممثل الجزائر انخرط، كعادته، في ممارسة هوايته المفضلة في تزييف الحقائق والأدلة بشأن الساكنة التي تعيش في مخيمات تندوف.

    وفي هذه الرسالة، عبر السيد هلال عن أسف المملكة المغربية العميق عقب التصريح المغرض الذي أدلى به السفير الممثل الدائم للجزائر، عمار بن جامع، خلال الاجتماع المنعقد أمس بمجلس الأمن بشأن « التحديات المرتبطة بالنزوح القسري عبر العالم ».

    فقد استغل السفير الجزائري، في كلمته، حضور المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي، من أجل الترويج للأكاذيب وتحريف الوقائع وتزييف الأدلة بشأن الساكنة التي تعيش في مخيمات تندوف، بالجزائر.

    وفي هذا الصدد، قام السفير هلال بتقديم معطيات تدحض التصريحات الكاذبة التي أدلى بها ممثل الجزائر، الذي كان الوحيد الذي تطرق لقضية الصحراء المغربية خلال هذه الإحاطة.

    وأكد الدبلوماسي المغربي أن ساكنة مخيمات تندوف لا تعد بأي حال من الأحوال « أشخاصا نازحين قسرا » كما ادعى ذلك الممثل الجزائري، بل هم بالأحرى سكان محتجزون ضد إرادتهم منذ نصف قرن، مسجلا أن الجزائر تحرمهم من حقوقهم الأساسية، لاسيما خيار العودة إلى الوطن الأم المغرب، أو الاستقرار في بلد ثالث، أو الاندماج في البلد الحاضن، الجزائر، كما توصي بذلك المفوضية السامية للاجئين.

    وقال إن الجزائر تنتهك كذلك الحقوق التي تخولها لهم آليات القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف وبروتوكولاتها الإضافية، لاسيما الحق في حرية التعبير والتنقل والتظاهر، مضيفا أن هذه الساكنة تعيش في مخيمات أوكلت الجزائر مسؤوليتها ومراقبتها وتدبيرها لجماعة « البوليساريو » الانفصالية المسلحة، في انتهاك للقانون الدولي، مما يتعارض مع التزاماتها كبلد مضيف، وكما نددت بذلك لجنة حقوق الإنسان في تقريرها « CCPR/C/DZA/CO/4 » بتاريخ 17 غشت 2018، الفقرة التاسعة.

    وفي رده على تلميح السفير الجزائري إلى مزاعم « احتلال » الصحراء من طرف المغرب، ذكر السيد هلال بأن احتلال الصحراء انتهى بعودة هذه الأقاليم إلى وطنها الأم، المغرب، بموجب اتفاقيات مدريد المؤرخة في نونبر 1975، والتي أخذت الجمعية العامة علما بها في قرارها « 34/58 ب »، بتاريخ دجنبر 1975.

    وأكد الدبلوماسي المغربي أن « الممثل الجزائري يتغاضى عن أن مجلس الأمن ينظر في قضية الصحراء المغربية بموجب الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة، من أجل التسوية السلمية لهذا النزاع الإقليمي المفتعل منذ نصف قرن من طرف بلاده، بما له من تداعيات غير محسوبة العواقب على السلام، والأمن والاستقرار في المنطقة المغاربية والقارة الإفريقية ».

    وأبرز السيد هلال أن الجزائر لا تتعاون مع وكالات الأمم المتحدة والشركاء الإنسانيين من أجل ضمان ولوج ساكنة مخيمات تندوف إلى الخدمات الأساسية، مضيفا أن الجزائر رفضت السماح للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بإحصاء وتسجيل هذه الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف منذ أزيد من 50 عاما، بالرغم من الأوامر الواضحة التي وجهها إليها مجلس الأمن في قراراته المتتالية منذ 2011.

    وتابع بالقول، إن « غياب عملية إحصاء الساكنة يؤدي إلى اختلاس المساعدات الإنسانية، الأمر الذي دفع الوكالات والمنظمات غير الحكومية إلى تقليص حجم مساعداتها ».

    وفي رسالة الرد الموجهة إلى مجلس الأمن، سجل السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، أن تقارير المكتب الأوروبي لمكافحة الغش، ومكتب المفتش العام للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وبرنامج الأغذية العالمي، فضلا عن العديد من المنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية، أكدت اختلاس المساعدات الإنسانية من قبل « البوليساريو » والمسؤولين الجزائريين.

    وفي رده على ما وصفه بدعوة الجزائر إلى « حل مستدام » لقضية الصحراء المغربية، أدان السيد هلال هذه المناورة، واصفا إياها بكونها مجرد ذر للرماد في العيون، موضحا أن الحل الدائم « يمر عبر الامتثال لقرارات مجلس الأمن، التي تدعو إلى استئناف العملية السياسية واجتماعات الموائد المستديرة. وهو ما رفضته الجزائر منذ تعيين المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا، في أكتوبر 2021 ».

    وأعرب السفير عن الأسف لكون هذا التصرف يرهن هذه العملية في حالة الجمود والمأزق، مع ما يترتب عن ذلك من عواقب إنسانية على الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف.

    من جانب آخر، أكد السيد هلال أن الحل الدائم يتمثل في تنزيل المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي يصفها مجلس الأمن، منذ 18 عاما، بالجادة وذات المصداقية، مبرزا أن هذه المبادرة تحظى بتقدير واسع لدى المنتظم الدولي باعتبارها الأساس الوحيدة والأوحد لتسوية هذا النزاع، في إطار احترام السيادة الوطنية للمملكة ولوحدتها الترابية.

    وأضاف أن « تعنت الجزائر يمنعها من أن تدرك أن هذه المبادرة تحظى بدعم أزيد من 100 دولة عضو في الأمم المتحدة، من بينها عضوان دائمان في مجلس الأمن، القوة الاستعمارية السابقة للصحراء المغربية، و23 بلدا عضوا في الاتحاد الأوروبي ».

    وفي هذا الإطار، ذكر بالقرار الأخير لمجلس الأمن رقم 2756 (2024)، الذي أشاد بالدينامية الدولية الداعمة للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، وحث على تثمينها بغية إيجاد حل سياسي نهائي لهذا النزاع، مما يشهد، يتابع السيد هلال، على أن مبادرة الحكم الذاتي تتيح تجسيد مبدإ تقرير المصير.

    ولدى إقدام السفير الجزائري على الحديث عن تنظيم الاستفتاء، استنكر السيد هلال هذا « الهوس المرضي » للجزائر، مسجلا أنه لا يخفى على الممثل الدائم للجزائر أن مجلس الأمن والجمعية العامة أقبرا خيار الاستفتاء بشكل نهائي، منذ سنتي 2002 و2003 على التوالي.

    وفي ختام رسالته، أبرز السيد هلال أن « السفير الجزائري يتناسى أيضا، أن القرارات التي دعمتها بلاده خلال ولايته السابقة في مجلس الأمن، وأيضا تلك التي يرفعها سنويا إلى اللجنة الرابعة للجمعية العامة، لم تعد تتضمن أي إشارة إلى الاستفتاء ».

    وسيتم نشر الرسالة التي وجهها السفير هلال إلى رئيس وأعضاء مجلس الأمن الدولي، بمثابة وثيقة رسمية للهيئة الأممية.

    جدير بالذكر، أن الرد الذي أدلى به المفوض السامي لشؤون اللاجئين إلى الأعضاء، خلال هذه الإحاطة، تجاهل بشكل كلي ادعاءات الدبلوماسي الجزائري المغرضة والكاذبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توضيحات تنفي ادعاءات فرنسا وبلجيكا الموجهة للمغرب..

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    نفى خبراء في الصحة ادعاء دول أجنبية من قبيل فرنسا وبلجيكا بأن حالات الإصابة بمرض « بوحمرون » التي تم تسجيلها، مرتبطة أو لها علاقة بمتحور جديد ظهر بالمغرب. 

    وفي هذا السياق، أكد الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، أن تسجيل عدد من الحالات وكذا ظهور بعض البؤر الوبائية في كل من بلجيكا وفرنسا تم ربطها بأنماط جينية قادمة من المغرب.

    ونفى الطيب حمضي، وجود متحور جديد خاص بالمغرب أو بأية دولة أخرى، مشيرا إلى أن فيروس « بوحمرون » يضم 24 نمطا جينيا معروفا عالميا، وتخضع هذه الأنماط للمراقبة المستمرة عبر تقنيات التسلسل الجينومي.

    وتابع المتحدث ذاته في تصريح لـ »العلم »، « المعروف أنه ضمن 24 نمطا جينيا كان من هو منتشر في دول العالم ولم يعد كذلك، وهناك من كان غير منتشر وأصبح ينتشر في بعض الدول، كما أن هناك جينوتيك يقتصر انتشاره فقط على أفريقيا، وأخرى تغزو أمريكا اللاتينية وآسيا »، مشيرا إلى أن عددا من الدول، من بينها المغرب، تقوم بإجراء تحليلات جينومية للحالات المكتشفة لمعرفة مصدر الأنماط المنتشرة وتتبع مسار انتقال الفيروس.

    وقال الباحث في السياسات والنظم الصحية، « إن فيروس الحصبة لا تقع فيه طفرات تعمل على تغيير مناعته أو تقلل من فعالية اللقاح، مؤكدا أنه رغم أن الفيروس يضم 24 نمطا جينيا إلا أنهم من نوع واحد من الناحية المناعية، وعندما يصيب أي واحد منهم الإنسان يعطي نفس الجواب المناعي، ما يعني أن لقاح مرض الحصبة له فعالية كبيرة ولا يمكن تغييره كما حدث مع كورونا، كما أن فيروس بوحمرون مستقر وجوابه المناعي واحد مهما تعددت السلالات، مما يجعل منظمة الصحة العالمية والعديد من الدول ضمنها المغرب تتوفر على برنامج للقضاء على المرض، كما حدث مع مرض الجدري سنة 1980 ».

    وبخصوص شروط القضاء على داء الحصبة، قال الدكتور الطيب حمضي، يجب أن يكون الفيروس مستقرا، واللقاح فعالا جدا بنسبة 100 بالمائة، وحاضن الفيروس هو الإنسان، لأنه إذا كان الحاضن الحيوان أيضا يصعب القضاء عليه.

    من جانبه، قال مولاي المصطفى الناجي، مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، إن ارتفاع عدد الوفيات بسبب مرض « بوحمرون » ناتج عن تحور الفيروس وانتشار طفرات جديدة داخل البلاد، لافتا إلى أن غالبية المغاربة الملقحين يكتسبون المناعة، وبالتالي فإن الشخص يكون محميا.

    وتابع، أن تأخر أخذ اللقاح في وقته المناسب بسبب تخوف المواطن منه خصوصا بعد جائحة كورونا أحدث إشكالية كبيرة أدت إلى عودة الفيروس، مما ساهم في ارتفاع عدد الإصابات والوفيات بهذا المرض، موضحا أن هناك عددا كبيرا من المغاربة البالغين لم يأخذوا اللقاح رغم أنه آمن.

    وشدد مولاي المصطفى الناجي، على أن وزارة الصحة تقوم بمجهودات جبارة من خلال توفير اللقاح والقيام بعمليات التطعيم في جميع المراكز الصحية المنتشرة في مختلف مناطق المغرب، داعيا إلى ضرورة الإقبال على عملية التلقيح ضد بوحمرون من أجل القضاء عليه.   

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزاعم بوجود إختراق إسرائيلي.. اللجنة المؤقتة لتدبير شؤون الصحافة والنشر تستنكر حشر اليوتيوبر (ح. م) المؤسسة الملكية في ادعاءات مغرضة

    أدانت اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، اليوم الجمعة، تصريحات حميد المهداوي، التي تم بثها عبر قناته على “يوتيوب” يوم 19 مارس 2025، والتي اعتبر فيها أن المساءلة التي تقوم بها لجنة أخلاقيات المهنة والقضايا التأديبية باللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، ليست سوى مخططا إسرائيليا، ضده.

    وأوضحت اللجنة في بلاغ صحفي ، أن “حميد المهداوي، بث تسجيلا على منصة اليوتيوب، قال فيه : « عندي قرائن أن إسرائيل تستهدفني في المغرب ولا أعرف إلى أين يمكن أن تصل الأمور في المستقبل…، أحس بالخوف من إسرائيل وألمس ذلك لأني عندما أرى ما يجري لي من مشاكل أحس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإفراج عن فؤاد عبد المومني واستمرار متابعته بـ »نشر ادعاءات كاذبة »

    العلم – الرباط

    أفرج اليوم الجمعة عن فؤاد عبد المومني وفق ما أفاد دفاعه، فيما قررت النيابة العامة استمرار متابعته في حالة سراح بتهم عدة بينها « نشر ادعاءات كاذبة »، إثر توقيفه يوم الأربعاء الماضي.
      وأكد محاميه محمد النويني في تصريح صحفي، أنه مثُل صباحا أمام النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالدارالبيضاء، « وغادر أسوارها بعد قرار تمتيعه بالسراح الموقت ».
      وأعلن نائب وكيل الملك بهذه المحكمة في تصريح للصحافة « بعد انتهاء إجراءات استنطاق المعني بالأمر، قررت هذه النيابة العامة متابعته من أجل الاشتباه في ارتكابه أفعالا تتعلق بإهانة هيئات منظمة ونشر ادعاءات كاذبة، والتبليغ عن جريمة خيالية يعلم بعدم حدوثها، حيث قررت متابعته في حالة سراح ».
      جاء هذا القرار بعدما أوقف عبد المومني (66 عاما) مساء الأربعاء، حيث تم إحضاره من أجل الاستماع إليه، ونظرا لما اقتضته ضرورة البحث فقد أمرت النيابة العامة بالاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية في إطار الضوابط المنصوص عليها قانونا.
      وأوضح نائب وكيل الملك « جرى استنطاقه (…) حول ما تم نشره من معطيات وادعاءات ومزاعم تمس بمصالح المملكة وبعض هيئاتها، وتتجاوز حدود حرية التعبير وتتضمن عناصر تأسيسية لجرائم معاقب عليها قانونا ».
      وأشار إلى « استحضار تام لمبدأ قرينة البراءة »، من دون إعطاء تفاصيل عن مضامين المنشورات المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولاية أمن العيون تدحض مزاعم “تلفيق تهم” لشخص أدت إلى سجنه

    تفاعلت ولاية أمن العيون، بسرعة وجدية كبيرة، مع مقطع فيديو منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، يوم الخميس 17 أكتوبر الجاري، تظهر فيه سيدة تنسب لمصالح الشرطة بمدينة كلميم مزاعم وادعاءات خطيرة مؤداها “تلفيق تهم لشقيقها مما تسبب في صدور حكم قضائي بسجنه”.

    وأفاد بيان حقيقة صادر عن ولاية أمن العيون أن مراجعة المعطيات الممسوكة لدى مصالح الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن بكلميم أظهرت أن الأمر يتعلق بقضية سبق أن شكلت موضوع بحث قضائي أشرفت عليه النيابة العامة المختصة ترابيا في شهر دجنبر 2022، ويتعلق موضوعها بتزييف أوراق مالية وطنية وعرضها للتداول، حيث أسفرت الأبحاث…

    إقرأ الخبر من مصدره