The post المحروقات بين الزيادات المتواصلة وترقّب تراجع الأسعار appeared first on بلبريس.
Étiquette : الأسعار
-
ضغط مصاريف العيد يفرض “ريجيما قسريا” على قفة الخضر والفواكه بأسواق المملكة (فيديو)
اغزالة أكورزي- صحافية متدربة
يشهد قطاع بيع الخضر والفواكه حالة من الركود المتزايد مع اقتراب عيد الأضحى، في ظل الارتفاع المستمر للأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، ما انعكس بشكل مباشر على الحركة التجارية داخل الأسواق الشعبية، وأثار مخاوف التجار من تفاقم الخسائر المرتبطة بضعف الإقبال وفساد السلع سريعة التلف.
وأكد عدد من بائعي الخضر والفواكه، في تصريحات لجريدة “العمق”، أن الأسواق تعيش وضعا وصفوه بـ”غير المسبوق”، نتيجة موجة الغلاء التي مست مختلف المنتجات، موضحين أن المستهلكين أصبحوا يقتنون كميات محدودة جدا من الخضر والفواكه، بعدما كانت العادة تقتضي شراء كميات أكبر لتلبية حاجيات الأسر.

وأوضح المتحدثون أن تراجع القدرة الشرائية دفع العديد من المواطنين إلى الاكتفاء بشراء ربع أو نصف كيلوغرام فقط من بعض المواد، فيما يفضل آخرون الاستغناء عن اقتناء بعض الفواكه والخضر بسبب ارتفاع أثمنتها، الأمر الذي أثر بشكل واضح على حجم المبيعات اليومية داخل الأسواق.
وأشار الباعة إلى أن ارتفاع الأسعار لا يقتصر على البيع بالتقسيط، بل يبدأ منذ مرحلة التزود من أسواق الجملة، حيث يضطر التجار إلى اقتناء السلع بأثمنة مرتفعة، قبل إضافة هامش ربح بسيط لا يتجاوز، في أغلب الأحيان، درهمين أو ثلاثة دراهم للكيلوغرام الواحد.
وفي هذا السياق، أوضح أحد الباعة أن ثمن المشمش مثلا يصل إلى 18 درهما للكيلوغرام في سوق الجملة، ليتم بيعه للمستهلك بحوالي 20 درهما فقط، مضيفا أن الزبائن يتراجعون عن الشراء بمجرد الاطلاع على الأسعار المعروضة.
كما أبرز التجار أن المواطنين يعيشون ضغطا متزايدا بفعل ارتفاع أسعار عدد من المواد الأساسية، من بينها اللحوم والخضر والفواكه، بالتزامن مع الاستعدادات لعيد الأضحى، وهو ما ساهم في تراجع الإقبال على الأسواق الشعبية بشكل ملحوظ.
وأكد عدد من المهنيين أن وفرة الخضر والفواكه بالأسواق لا تعني بالضرورة انتعاش الحركة التجارية، مشيرين إلى أن استمرار الغلاء يؤدي إلى تكدس السلع وتعرض جزء كبير منها للتلف، خاصة المنتجات سريعة الفساد
.وقال أحد الباعة إن التجار أصبحوا يقضون ساعات طويلة في انتظار الزبائن دون تحقيق مبيعات كافية، مضيفا أن جزءا من الخضر والفواكه ينتهي به الأمر في حاويات النفايات بسبب ضعف الإقبال على الشراء.
ويرى مهنيون أن استمرار ارتفاع الأسعار ينذر بتفاقم حالة الركود داخل الأسواق الشعبية خلال الفترة المقبلة، في ظل تزايد تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية للأسر، وهو ما يضع المستهلك والتاجر معا أمام تحديات اقتصادية متصاعدة.
وختم عدد من بائعي الخضر والفواكه تصريحاتهم بالتأكيد على أن هذه المهنة، التي كانت إلى وقت قريب توفر دخلا مستقرا للعديد من الأسر، أصبحت تعيش أوضاعا صعبة بسبب تراجع المداخيل وارتفاع تكاليف التزود وضعف الحركة التجاري
-
أكد تفاؤله بالسنة الفلاحية وأثرها الإيجابي على الأسعار والاقتصاد الوطني.. أخنوش فرحان بالصابة
أعرب رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال لقاء تواصل عقده اليوم الخميس (30 أبريل)، مع مديري ومسؤولي بعض وسائل الإعلام الوطنية، العمومية والخاصة،عن تفاؤله الكبير بمخرجات السنة الفلاحية الجارية، مؤكدا أنها ستنعكس بشكل إيجابي وملموس على أداء الاقتصاد الوطني وعلى استقرار أسعار مجموعة من المواد الغذائية الأساسية.
وأوضح أخنوش، خلال هذا اللقاء الذي خصص لتقديم وشرح أبرز خلاصات الحصيلة الحكومية للفترة 2021-2026، أن الحكومة التي واجهت عند تسلمها المسؤولية أوضاعا اتسمت بالجفاف وتوالي سنوات من الإجهاد المائي، تغادر اليوم في ظل وضعية فلاحية مزدهرة وسدود ممتلئة وأراض مسقية، بفضل المجهودات المبذولة والظروف المناخية المواتية.
وأشار إلى أن هذا التحسن الملحوظ في المؤشرات الفلاحية بجميع جهات المملكة، يأتي كثمرة لقرارات جريئة اتخذتها الحكومة لدعم القطاعات الإنتاجية، وإطلاق أوراش استراتيجية ذات طابع استعجالي في مجال الأمن المائي، وعلى رأسها مشاريع إنشاء السدود والطرق السيارة للمياه التي مكنت من تجاوز تحديات ندرة الموارد.
وأكد أن هذه الدينامية الفلاحية ستساهم بقوة في تعزيز معدلات النمو الاقتصادي، التي من المتوقع أن تبلغ نحو 5.2%، مما يوفر هوامش مالية إضافية لمواصلة تمويل الإصلاحات الكبرى في قطاعي الصحة والتعليم وتنزيل ورش الدولة الاجتماعية.
-
من 17 إلى 90 مليار درهم.. اليماني يرصد تضخم أرباح المحروقات منذ تحرير القطاع
في تقدير جديد لتطورات أسعار المحروقات بالمغرب، اعتبر الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، أنه استنادا إلى حسابات التركيبة القديمة التي كان معمولا بها قبل إلغائها من طرف حكومة بنكيران نهاية سنة 2015، وبالاعتماد على متوسط أسعار السوق الدولية وسعر صرف الدولار، وبعد إضافة تكاليف التوصيل والتأمين والتخزين، فإن ثمن لتر الغازوال يفترض ألا يتجاوز، خلال النصف الأول من شهر ماي المقبل، 13.64 درهما، مقابل 13.27 درهما للبنزين.
وأشار اليماني إلى أن كل ما يتجاوز هذه الأسعار يعد أرباحا فاحشة، تتجاوز الهوامش التي كانت تحددها السلطة العمومية سابقا، مبرزا أن لجنة استطلاع برلمانية كانت قدرت هذه الأرباح في حدود 17 مليار درهم خلال سنتي 2016 و2017، فيما بلغ مجموعها التراكمي نحو 90 مليار درهم إلى غاية نهاية سنة 2025، وفق تقديرات الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول.
وفي قراءته لنتائج تحرير سوق المحروقات، لفت الانتباه إلى أن هذا الإجراء، وبحسب ما هو ثابت إلى حدود الآن، أفضى إلى ارتفاع أرباح الفاعلين بدل تراجعها، خلافا لما كان يتوخاه المشرع عند إقرار قانون المنافسة وحرية الأسعار، ومنح رئيس الحكومة صلاحية تحرير أو تنظيم الأسعار.
وخلص إلى أنه عند التمعن في الأضرار الجسيمة التي لحقت بالقدرة الشرائية للمغاربة نتيجة تحرير أسعار المحروقات ورفع الدعم عنها، يتبيّن حجم إدراك الحكومات المتعاقبة منذ الاستقلال لخطورة هذا الملف، إلى أن جاءت حكومة بنكيران وأقدمت على حذف المحروقات من قائمة المواد المقنّنة الأسعار.
-
بعثة « النقد الدولي » إلى الرباط تحذر من تداعيات التوترات الجيوسياسية على الأسعار

رغم التنويه بمرونة اقتصاد المملكة، أوصت بعثة صندوق النقد الدولي للمغرب بضرورة توخي الحذر في مواجهة التوترات الجيو-سياسية وحالة اللايقين التي يعرفها العالم حاليا.
البعثة التي اختتمت، مؤخرا، مشاوراتها مع الجانب المغربي، فيما يخص المراجعة النصفية الخاصة بخط الائتمان المرن مع المغرب، لفتت إلى أنه لمواجهة تصاعد حدة التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين العالمي، من الضروري الحفاظ على سياسات ماكرو-اقتصادية حذرة.
هذا الحذر، حسب المؤسسة المالية الدولية الأشهر، تتمثل في تدبير المخاطر المالية والاقتصادية بشكل حازم، وزيادة الاستثمارات في الرأسمال البشري…
إقرأ الخبر من مصدره
-
ارتفاع الأسعار واختلالات منظومة التسويق

يواجه المغاربة منذ فترة غلاء مقيتا في أسعار الفواكه والخضروات أنهك جيوبهم، وأثر في ميزانياتهم. وقد شهد شهر رمضان واقعا صعبا بعضه غير مفهوم.
الارتفاع المثير في الأسعار، يثير قلق المستهلكين ويحيي النقاش حول اختلالات بنيوية في منظومة التسويق الفلاحي. سلسلة التسويق التي تطرح عدة أسئلة وتثير الكثير من الشبهات. فبينما تبدو بعض أسباب ارتفاع الأسعار موضوعية، ترتبط بعوامل العرض والطلب، فإن واقع السوق يكشف عن إشكالات أعمق تتجاوز التقلبات الطبيعية..
فمن الناحية النظرية، يفترض أن تتحكم وفرة الإنتاج أو ندرته في تحديد الأسعار، غير أن الممارسة الميدانية تظهر أن…
-
الفيدرالية البيمهنية للدواجن: تموين السوق في رمضان كان منتظما والأسعار كانت مستقرة رغم الإكراهات
أكدت الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب أن تموين السوق الوطنية بلحوم الدواجن وبيض الاستهلاك تم بشكل متواصل ومنتظم وبكميات كافية طيلة شهر رمضان المبارك، الذي يتميز بارتفاع ملحوظ في الاستهلاك الغذائي.
وأوضحت الفيدرالية، في بلاغ لها، أن مؤشرات السوق أظهرت أن الكميات الموجهة للاستهلاك جرى التخطيط لها مسبقًا من أجل الاستجابة لذروة الطلب خلال هذا الشهر، حيث تم تموين مختلف قنوات التوزيع بشكل منتظم، بما في ذلك أسواق الجملة والأسواق التقليدية وكذا المساحات التجارية الكبرى والمتوسطة، دون تسجيل أي نقص على المستوى الوطني.
وأضافت أن المهنيين عملوا على استباق ارتفاع الطلب من خلال ملاءمة برامج التربية داخل الضيعات وتعزيز التنسيق بين مختلف حلقات سلسلة الإنتاج، من التربية إلى الذبح ثم التوزيع، مشيرة إلى أن هذه الوفرة هي نتيجة لعمل استباقي امتد لعدة أشهر، حيث يشتغل القطاع وفق تدفق إنتاجي مضبوط ومتحكم فيه يسمح بتزويد السوق بشكل مستمر دون اختلالات كبيرة.
كما أبرزت الفيدرالية أن استمرارية العرض استندت إلى تعبئة جميع مكونات السلسلة، إذ حافظ المربون على مستويات الإنتاج رغم الإكراهات، فيما قامت وحدات الذبح والتلفيف بتكييف وتيرة العمل لمواكبة الطلب، بينما حرص الموزعون على ضمان انسيابية توزيع المنتجات عبر مختلف جهات المملكة. وأسهم هذا التنظيم، بحسب المصدر ذاته، في تقليص آجال النقل وضمان جودة المنتجات وطراوتها لفائدة المستهلك، كما كان لحسن أداء جميع حلقات السلسلة دور حاسم في ضمان توفير المنتجات فعليًا في الأسواق.
وفي السياق ذاته، أشار البلاغ ذاته إلى أن القطاع يشتغل في سياق يتسم بعدة عوامل ضغط، من بينها تقلبات مناخية أثرت على مردودية بعض الضيعات، إلى جانب الارتفاع المستمر في تكاليف الإنتاج، خصوصًا الأعلاف. ورغم ذلك، عمل الفاعلون في القطاع على امتصاص جزء من هذه التكاليف الإضافية وتحسين طرق الإنتاج وتدبيره، بهدف الحفاظ على توازن السوق وضمان تموينه وتفادي أي تقلبات مفرطة في الأسعار خلال شهر رمضان.
وسجلت الفيدرالية أن وفرة المنتجات رافقها استقرار نسبي في الأسعار عبر معظم قنوات التوزيع، مع تسجيل بعض التغيرات المحدودة في بعض المسارات، خصوصًا على مستوى المساحات التجارية الكبرى والمتوسطة، معتبرة أن هذا الاستقرار يعكس توازنًا عامًا في السوق مدعومًا بحس المسؤولية لدى مختلف المتدخلين وملاءمة العرض مع الطلب.
كما أكدت أن نموذج عقود البرامج المعتمد في القطاع الفلاحي بالمغرب أثبت متانة قطاع الدواجن وقدرته على الصمود، خاصة في ظل ما شهدته عدة دول أوروبية من ارتفاع كبير في أسعار البيض، بل وتسجيل حالات نقص في العرض أحيانًا، في حين تمكنت السوق الوطنية من تلبية الطلب المرتفع خلال شهر رمضان دون اضطرابات تُذكر، حيث تراوحت أسعار بيع البيض بالتقسيط في المجمل ما بين 1.33 و1.50 درهم للوحدة.
وختمت الفيدرالية بلاغها بالتأكيد على أن مستوى العرض الحالي يبرز أن قطاع الدواجن بالمغرب يشكل ركيزة استراتيجية للأمن الغذائي الوطني وقادر على تلبية الطلب المتزايد دون اللجوء المكثف إلى الاستيراد، مجددة التزامها بضمان استمرارية تموين السوق الوطنية بمنتجات الدواجن ومواصلة الجهود لتحديث وتعزيز صمود القطاع، مع الدعوة إلى التحلي باليقظة الجماعية للحفاظ على توازن السوق وترسيخ ثقة المستهلك.
-
كلفة « القفة » ترتفع في رمضان وهذه تطورات الأسعار حسب المدن

كشف تقرير للمندوبية السامية للتخطيط، ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية خلال شهر فبراير الماضي بنسبة 0.5 في المائة بالمقارنة مع شهر يناير الذي قبله.
هذه التطورات، التي تزامنت مع حلول شهر رمضان حيث يزداد الإقبال على الاستهلاك الاستهلاك بالمقارنة مع باقي شهور السنة، جاءت بعد ارتفاع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية بـ0,8 في المائة، وارتفاع الرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية بـنسة 0,3 في المائة.
في التفاصيل، همت ارتفاعات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري يناير وفبراير 2026، على الخصوص، أثمان « السمك وفواكه البحر » بـ4,5 في المائة، و »الفواكه » بـ2,1 في المائة،…
إقرأ الخبر من مصدره

