Étiquette : الأسمدة

  • تقرير دولي: المغرب يمتلك مفاتيح الأمن الغذائي العالمي بـ70% من احتياطي الفوسفاط

    العمق المغربي

    أشاد تقرير حديث صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) بالتجربة المغربية، واصفا المملكة بأنها باتت تشكل “نموذجا عالميا رائدا” في حل واحدة من أعقد المعادلات التي تواجه البشرية اليوم: المزاوجة بين تحقيق الأمن الغذائي وتسريع التحول الطاقي.

    وأكد التقرير أن المغرب نجح في توظيف الطاقات المتجددة والابتكار الصناعي ليس فقط لخفض الانبعاثات الكربونية، بل لدعم سلاسل الإنتاج الزراعي بشكل مباشر.

    التقرير، الذي أعدته حنان مرشد، المسؤولة عن الاستدامة والابتكار بمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP)، ونشره المنتدى الاقتصادي، انطلق من تشخيص دقيق للتحدي المزدوج الذي يواجهه العالم؛ والمتمثل في ضرورة إطعام ساكنة كوكب الأرض التي يُتوقع أن تصل إلى 9.8 مليارات نسمة بحلول عام 2050، بالتزامن مع ضرورة تقليص انبعاثات الغازات الدفيئة، خاصة وأن الأنظمة الزراعية والغذائية الحالية مسؤولة عن نحو ثلث الانبعاثات العالمية.

    وفي هذا السياق، توقف التقرير عند “المفارقة الإفريقية”، حيث تمتلك القارة السمراء حوالي 65% من الأراضي الزراعية غير المستغلة عالميا، إلا أنها لا تزال مستوردا صافيا للغذاء. واعتبر المنتدى أن هذا الوضع يجعل من تطوير نماذج زراعية مستدامة أولوية استراتيجية قصوى، وهو المجال الذي يبرز فيه المغرب كقوة رائدة ومُلهمة.

    أبرزت الوثيقة الموقع المحوري للمغرب في الجيوسياسية الغذائية، مستندة إلى امتلاكه لحوالي 70% من الاحتياطي العالمي للفوسفاط، وتصنيفه ضمن أكبر خمسة مُصدرين للأسمدة في العالم. وأوضح التقرير أن الفوسفاط، إلى جانب الآزوت والبوتاسيوم، يُعد عنصرا حاسما لضمان خصوبة التربة.

    وفي هذا الصدد، نوه المنتدى باستراتيجية المغرب في تطوير أسمدة منخفضة الكربون، والتي تساهم بشكل مزدوج في تحسين مردودية المغذيات من جهة، ومساعدة الفلاحين على التكيف مع الإجهادات المناخية المتزايدة من جهة أخرى.

    وعلى مستوى الالتزامات المناخية، ذكّر التقرير بأن المغرب رفع سقف طموحاته عاليا، متعهدا في إطار مساهمته المحددة وطنيا بتقليص انبعاثاته بنسبة 21.6% دون شروط، وبنسبة قد تصل إلى 53% بدعم دولي بحلول عام 2035 (مقارنة بسنة 2010). وفي هذا الإطار، يساهم قطاع الفوسفاط وحده بنسبة 9% من المجهود الوطني للتخفيف من الانبعاثات.

    وسلط التقرير الضوء على البرنامج الاستثماري الضخم الذي أطلقته مجموعة OCP، والذي يهدف إلى تحقيق قفزة نوعية في إنتاج الأسمدة الفوسفاطية، ليرتفع من 12 مليون طن في 2024 إلى 20 مليون طن بحلول 2027.

    اللافت في هذا البرنامج هو أنه يسير بالتوازي مع هدف استراتيجي يتمثل في بلوغ “الحياد الكربوني الشامل” بحلول عام 2040، وهو تحدٍ كبير بالنظر إلى تصنيف قطاع الأسمدة ضمن الصناعات التي يصعب عادة إزالة الكربون منها.

    في الشق الطاقي، كشف التقرير أن الطاقات المتجددة (الشمسية والريحية) ساهمت بحوالي 22% من إنتاج الكهرباء بالمغرب خلال سنة 2023، مع هدف طموح لبلوغ 52% في أفق 2030. وتعد مشاريع “OCP Green Energy” رافعة أساسية في هذا المسار، حيث تهدف لتزويد الأنشطة المنجمية والصناعية للمجموعة بطاقة نظيفة بنسبة 100% بحلول 2027، وبقدرة إجمالية تفوق 1.2 غيغاواط.

    ولم يغفل التقرير معضلة المياه، مشيرا إلى أن المغرب يعتمد مقاربة مدمجة تربط الأمن المائي بالانتقال الطاقي. وتجسد “OCP Green Water” هذا التوجه عبر تغطية الحاجيات الصناعية كليا من خلال تحلية مياه البحر وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، مما يخفف الضغط على الموارد المائية التقليدية.

    كما نوه المنتدى بمؤهلات المغرب القوية لإنتاج الهيدروجين والأمونيا الخضراء، وهو ما سيمكن من تصنيع أسمدة فوسفاطية خالية من الكربون، ويعزز التكامل بين السياسات الطاقية والغذائية للمملكة.

    وفي البعد الاجتماعي والتنموي، أشاد المنتدى ببرامج القرب التي يعتمدها المغرب، مثل “المثمر” و”تربة”. وأكدت الأرقام نجاعة هذه المقاربة المتمحورة حول الفلاح، حيث أسفرت عن نتائج ملموسة تمثلت في رفع المردودية الزراعية بنسبة تصل إلى 23%، وزيادة أرباح الفلاحين بأكثر من 50%، فضلا عن الفائدة البيئية المتمثلة في تخزين ما يصل إلى 1.4 طن من الكربون في كل هكتار.

    وخلص تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي إلى رسالة جوهرية مفادها أن تجربة المغرب أثبتت أن “الأمن الغذائي” و”إزالة الكربون” ليسا خيارين متعارضين، بل هما مساران متكاملان يعزز أحدهما الآخر.

    وأكد أن النموذج المغربي، الذي يجمع بذكاء بين الطاقات المتجددة، والزراعة المستدامة، والتمويل الشامل، هو نموذج قابل للتعميم ويُحتذى به للدول النامية الساعية لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أتركين: الاستعمال المكثف للأسمدة والمبيدات يهدد صحة المواطنين والبيئة

    وجهت حنان أتركين، النائبة البرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة، سؤال شفوي إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات،أحمد البواري، حول « الاستعمال المكثف للأسمدة والمبيدات الكيميائية في القطاع الفلاحي، وما يترتب عنه من انعكاسات سلبية على صحة المواطنين والبيئة ».

    وذكرت أتركين، في سؤالها، أن الاعتماد المتزايد على المواد الكيميائية في الإنتاج الفلاحي أصبح يشكل خطرا حقيقيا على جودة التربة والفرشة المائية والتوازن البيئي بصفة عامة، خاصة في ظل ما أكدته العديد من الدراسات العلمية من أضرار صحية وبيئية تظهر على المدى المتوسط والبعيد.

    وحسب الموقع الرسمي لحزب الأصالة والمعاصرة، شددت أتركين على أن الأسمدة البيولوجية والبدائل الطبيعية تمثل خيارا استراتيجيا وحلا مستداما من شأنه الإسهام في حماية البيئة، وتحسين جودة المنتوجات الفلاحية، وضمان فلاحة صحية تستجيب لمتطلبات الأمن الغذائي وتحافظ على صحة المستهلكين.

    وتساءلت أتركين عن الإجراءات التي تعتزم وزارة الفلاحة اتخاذها لتشجيع البحث العلمي وتطوير الأسمدة البيولوجية، وكذا عن التدابير العملية الرامية إلى الحد من استعمال الأسمدة والمبيدات الكيميائية المعروفة بأضرارها الصحية والبيئية.

    وطالبت بالكشف عن برامج التحسيس والتكوين الموجهة للفلاحين من أجل اعتماد ممارسات فلاحية مستدامة وصديقة للبيئة، إلى جانب توضيح مدى دعم ومواكبة الفلاحين، خصوصا الصغار منهم، للانتقال نحو هذا النمط من الفلاحة الذي يوازن بين الإنتاج والحفاظ على الموارد الطبيعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحصة 19%.. المغرب يزيح روسيا ويتربع على عرش موردي الأسمدة للاتحاد الأوروبي في 2025

    العمق المغربي

    نجح المغرب في تعزيز موقعه الاستراتيجي كشريك لا غنى عنه للاتحاد الأوروبي، بعدما تصدر رسميا قائمة موردي الأسمدة إلى دول التكتل خلال سنة 2025، وذلك في تحول جيو اقتصادي لافت يعيد رسم خريطة الأمن الغذائي وسلاسل التوريد الزراعي بالقارة العجوز.

    وتمكنت المملكة، وفق أحدث البيانات الرسمية الصادرة عن مكتب الإحصاء التابع للاتحاد الأوروبي (يوروستات)، من الاستحواذ على حصة سوقية بلغت 19 في المائة من إجمالي الواردات الأوروبية، متفوقة بذلك على قوى تقليدية كبرى في هذا المجال، وفي مقدمتها روسيا ومصر.

    وكشفت بيانات “يوروستات”، عن تصدر المغرب للمشهد، تاركا المركز الثاني لروسيا التي تراجعت حصتها لتستقر عند 12.8 في المائة، متبوعة بمصر في المركز الثالث بنسبة 12 في المائة.

    وتشير هذه الأرقام إلى تغيير جذري في بنية الواردات الأوروبية، حيث سجلت صادرات الأسمدة الروسية نحو السوق الأوروبية خلال سنة 2025 انخفاضا ملموسا ومستمرا، منهية بذلك ثلاث سنوات من النمو الذي عرفته الصادرات الروسية رغم التوترات السياسية.

    وبلغة الأرقام، رصد “يوروستات” تهاوي حصة روسيا من واردات الأسمدة الأوروبية من مستوى 25.8 في المائة في مطلع سنة 2025، لتنحدر إلى 12.8 في المائة مع نهاية السنة ذاتها.

    ويظهر هذا الانحدار الحاد، مقارنة بنسبة 28.2 في المائة التي كانت تسجلها قبل أربع سنوات، أن بروكسل تمضي قدما في سياسة “الفكاك الاقتصادي” التدريجي عن موسكو، حيث بدأت وتيرة الانخفاض تتسارع بشكل لافت على امتداد العام، قاطعة مع المنحى المتردد الذي طبع المرحلة التي تلت اندلاع الحرب في أوكرانيا في فبراير 2022.

    ولا يمكن قراءة الصعود المغربي بمعزل عن السياق العام المتسم بانكماش غير مسبوق في التجارة الثنائية بين أوروبا وموسكو، حيث كشفت البيانات أن صادرات الاتحاد الأوروبي نحو روسيا خلال الربع الثالث من 2025 لم تتجاوز 7.25 مليارات يورو، في حين توقفت الواردات القادمة من روسيا عند عتبة 5.73 مليارات يورو.

    وأفرز هذا الوضع فائضا تجاريا فصليا لصالح الاتحاد الأوروبي ناهز 1.5 مليار يورو، وهي سابقة تاريخية ووضعية غير مسبوقة منذ بدء تسجيل السلاسل الإحصائية سنة 2002، مما يؤشر على عمق القطيعة الاقتصادية الجارية.

    وإجمالا، تراجعت المبادلات التجارية بين الطرفين خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة بنسبة 12.9 في المائة، لتستقر عند 43.9 مليار يورو.

    المغرب.. البديل الاستراتيجي والآمن

    في خضم هذا الوضع، برز المغرب كـ “صمام أمان” للقطاع الزراعي الأوروبي، إذ كان ارتفاع تكاليف الطاقة والغاز الطبيعي خلال السنوات الماضية كان قد وجه ضربة قاسية لصناعة الأسمدة المحلية في أوروبا، مما دفع عددا من الدول في البداية إلى تفضيل الأسمدة الروسية الجاهزة والرخيصة.

    غير أن القرار الاستراتيجي الأوروبي بتقليص الاعتماد على الواردات الروسية لأسباب جيوسياسية، عجل بإعادة توزيع الحصص داخل السوق، ليجد الاتحاد الأوروبي في المغرب شريكا يتمتع بالمصداقية، القرب الجغرافي، والقدرة الإنتاجية الهائلة.

    وتؤكد “يوروستات” أن البيانات الحالية تعكس عملية “إحلال وتعويض” ممنهجة، حيث يتم استبدال المنتجات الروسية بإمدادات قادمة من بلدان أخرى أكثر موثوقية، وعلى رأسها المغرب، حيث سمح هذا المسار للمملكة ليس فقط بتجاوز روسيا ومصر، بل بترسيخ موقعها كمورد أول وضامن رئيسي للأمن الزراعي الأوروبي.

    ويرتكز النجاح المغربي على عدة عوامل تنافسية، أبرزها استقرار التدفقات التجارية التي لم تتأثر بالتقلبات السياسية، والاستباق اللوجستي بفضل الموانئ المتطورة والبنية التحتية الصناعية الضخمة (خاصة عبر المجمع الشريف للفوسفاط)، فضلا عن “حياد الالتزامات التعاقدية”، حيث يفي المغرب بتعهداته التصديرية بعيدا عن استخدام الغذاء أو الأسمدة كسلاح سياسي، وهي عوامل تحظى بتقدير متزايد في بروكسل في ظل سياق دولي يتسم بتقلب الأسواق واضطراب سلاسل الإمداد.

    ومع اقتراب سنة 2026، يبرز المغرب كنقطة ارتكاز دائمة ومحورية للأنظمة الزراعية الأوروبية التي باتت تعتمد بشكل متزايد على ولوج آمن، منتظم، ومستدام إلى الأسمدة، وهو ما يفسر المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها الرباط ضمن استراتيجيات الأمن الغذائي لعدد متزايد من الدول الغربية، مكرسة بذلك دورها كقوة عالمية في سوق الفوسفاط ومشتقاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد العرش.. الأسمدة سلاح المغرب لتعزيز الأمن الغذائي بالمملكة وإفريقيا

    يواصل المغرب، عبر مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، تطوير صناعة الأسمدة بهدف تحقيق الأمن الغذائي بالمملكة بالقارة الإفريقية، تماشيا مع التوجيهات الملكية.

    جديد هذه السنة، إحداث قطبين منجميين وصناعيين جديدين هما « مزيندة »؟،و »مسقالة » بإقليم الصويرة، سيمكنان من الرفع من قدرتها الإنتاجية للأسمدة بتسعة ملايين طن في أفق سنة 2028، مما سيمكن من تلبية الطلب العالمي المتزايد على الأسمدة المستدامة وخدمة الفلاحين بشكل جيد من خلال تقديم حلول ملائمة لاحتياجاتهم.

    يتعلق الأمر ببرنامج جديد استراتيجي جديد جاء تحت اسم  » SP2M « ، تنفذه شركة  » OCP Nutricrops »، التابعة للمجموعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « OCP Nutricrops » تتمكن من إنتاج 5 ملايين طن من الأسمدة ذات القيمة الفلاحية العالية

    تمكن فرع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط » OCP Nutricrops »، من تجاوز سقف 5 ملايين طن من الطاقة الإنتاجية لسماد سماد ثلاثي سوبر فوسفاط.

    جاء ذلك بفضل البرنامج الاستراتيجي » TSP Hub »، الذي تم إطلاقه في المنصة الصناعية للجرف الأصفر، تشير المجموعة في بلاغ توصل به موقع « أحداث أنفو » موضحا أنه مع بدء تشغيل أول خطين بطاقة إنتاجية سنوية تصل إلى 500 ألف طن لكل منهما، يتجاوز إنتاج OCP Nutricrops من سماد ثلاثي سوبر فوسفاط اليوم 5 ملايين طن.

    هذا السماد الفوسفاطي المركز يحتوي على أكثر من 90 في المائة من الفوسفور المتاح فورا للنباتات، مما يجعله مناسبا بشكل خاص للتربة التي تعاني من نقص المواد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « تلاعب في الأسمدة » يزعج البواري

    هسبريس من الرباط

    علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر خاصة أن وزير الفلاحة والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، توصل بمعطيات تهم تلاعبات تطال الاستفادة من الأسمدة التي توفرها الوزارة للفلاحين بأثمان تفضيلية في إطار الدعم والمواكبة اللذين تخصصهما للقطاع والفاعلين فيه.

    وحسب معطيات حصلت عليها الجريدة فإن وزير الفلاحة أُبلغ من طرف فلاحين ومنتخبين من إقليم العرائش، المعروف بالنشاط الفلاحي المتنوع، بأن الأسمدة التي تدعمها الوزارة “لا يستفيد منها الفلاحون”.

    ووفق المصادر ذاتها فإن الفلاحين الذين التقوا البواري أكدوا له أن الأسمدة المدعمة، “فرتيما” بشكل خاص، يتم التحايل على شرائها من طرف تجار كبار بالإقليم، “باسم أشخاص لا علاقة لهم بالفلاحة ولا يملكون أي أراض لمزاولة أي نشاط زراعي”.

    وسجلت المصادر عينها أن الوزير الذي خبِر وزارة الفلاحة وعملها منذ سنوات طويلة أنصت بإمعان لما تحدث عنه الفلاحون، إذ إن “عملية سطو التجار على الأسمدة المدعمة تتم عبر وسطاء تسجل أسماؤهم في الأوراق فقط ويتلقون ثمنا زهيدا مقابل كل كيس يُحدد في 10 دراهم، في وقت يبلغ صافي ربح التاجر 40 درهما على الأقل”.

    وحكى المهنيون للوزير أن “مواطنا من القصر الكبير يشتغل في إحدى المهن البسيطة أخرج أحد التجار الكبار باسمه 30 طنا من الأسمدة ليبيعها للفلاحين بعد ارتفاع أسعارها والطلب عليها في الصيف المقبل”. بل أكثر من ذلك سجلت المصادر أن العمولة التي تلقاها “الفلاح” المذكور لقاء الخدمة التي أسداها للتاجر “لا تتعدى 3 دراهم عن كل كيس”.

    في غضون ذلك أكد البواري أن الوزارة بصدد العمل على إعادة النظر في الدعم الذي تقدمه للفلاحين، سواء أكان أعلافا أم أسمدة، موضحا أن هذه العملية المفتوحة سيجري القطع معها، ومقترحا العمل بمجموعة من الحلول التي تروم تحقيق التوازن.

    وأشار البواري إلى أن المسؤولين بصدد دراسة الطريقة المثلى لتحقيق الاستفادة بالنسبة لجميع الفلاحين والقطع مع اللوبيات والتجار الراغبين في الربح السريع من المضاربين و”الشناقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن الغذائي وتطوير السوق يعزز التعاون بين المغرب والبرازيل

     أكدت رئيسة المؤسسة البرازيلية للبحث الزراعي (Embrapa)، سيلفيا ماسروها، أن التعاون بين البرازيل والمغرب في مجالات إدارة التربة والأسمدة والتنوع الجيني، خاصة بالنسبة للقمح، يعتبر “واعدا” لتعزيز الأمن الغذائي.

       وقالت السيدة ماسروها، في حديث للصحافة عشية زيارتها للمغرب، إن “الإمكانات التي يتيحها هذا التعاون هائلة”، مشيرة إلى أن أحد محاوره الرئيسية يرتكز على تكييف زراعة القمح مع الظروف المناخية الاستوائية، حيث طورت المؤسسة البرازيلية للبحث الزراعي أصنافا تتلاءم مع الظروف المناخية في “سيرادو”، وهي منطقة سافانا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزراعة التجديدية.. تقرير يصف المغرب بقائد التحول وداعم مزارعي إفريقيا

    سجل تقرير صدر، بداية الأسبوع الجاري، عن مركز الدراسات الإفريقية بجامعة « Nanyang » التكنولوجية سنغافورة، بروز المغرب كقوة رائدة في الزراعة التجديدية في إفريقيا، القارة الأكثر جفافا في العالم، من حيث نسبة مساحة اليابسة، بعد أستراليا.

    وأبرز تقرير « المغرب كقوة دافعة للزراعة التجديدية في إفريقيا » أنه على عكس الدول الغربية؛ حيث يتم الترويج للزراعة التجديدية، بشكل رئيسي، كوسيلة لمكافحة تغير المناخ، من خلال الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، فإن أولوية إفريقيا هي الاستفادة من تركيز هذا النوع من الزراعة في تحسين صحة التربة كوسيلة لمكافحة التصحر وزيادة غلة المحاصيل.

    وكشف المصدر ذاته أنه مع قيام الشركات الزراعية الآسيوية؛ مثل « Olam Agri »، بتشجيع الزراعة التجديدية في إفريقيا لضمان سلاسل التوريد الخاصة بها، تمثل حلول المغرب المستدامة للشركات العاملة في إفريقيا جنوب الصحراء فرصة شراكة فريدة لتحقيق هذه الأهداف.

    وتابع التقرير أن 350 مليون مزارع صغير يتواجدون في إفريقيا، وهو عدد أكبر من سكان الولايات المتحدة، مسجلا أنه على الرغم من أن جذب هؤلاء المزارعين يمثل مهمة صعبة، إلا أن المغرب قد أنشأ حلولا للزراعة التجديدية، مبنية على تقليل الكربون، وتحقيق الربح من الائتمانات الكربونية التي تتناسب، بشكل خاص، مع احتياجات الزراعة الإفريقية.

    وأضاف أن هذه الحلول المستدامة المغربية أثبتت فعاليتها في تعزيز اعتماد الممارسات الزراعية التجديدية بين المزارعين الأفارقة؛ مما رفع دخولهم مع إصلاح التربة وضمان سلاسل الإمداد الزراعية.

    وأشار التقرير إلى أن هذا النجاح بدأ مع مزارعي المغرب، الذين تقل مساحة 71 في المائة من مزارعهم عن 5 هكتارات، مضيفا أن إشراك المزارعين الأفارقة خارج المغرب من قبل الشركات المغربية للحلول المستدامة يعتمد، أيضا، على برامج خدمات الإرشاد الزراعي الفعالة التي يديرها المغرب في العديد من الدول عبر منطقة إفريقيا جنوب الصحراء.

    واعتبر مركز الدراسات أن المغرب قصة نجاح زراعية في إفريقيا، موضحا أنه بحلول عام 2020، نجح « مخطط المغرب الأخضر » في زيادة قيمة صادراته الزراعية بنسبة 117 في المائة إلى حوالي 3.5 مليار دولار، وخلق 342,000 وظيفة جديدة. وأصبح المغرب أحد الموردين الرئيسيين للفواكه والخضروات إلى أوروبا؛ حيث يشكل قطاع الأغذية الزراعية حوالي 21 في المائة من صادراته من حيث القيمة. ومع تمثيل الزراعة لـ39 في المائة من إجمالي العمالة الرسمية في المغرب، أعطى مخطط « الجيل الأخضر 2020-2030 » الأولوية لاستدامة الإنتاج الزراعي المربح في البلاد، مع محاولة رفع 400,000 أسرة زراعية إلى الطبقة المتوسطة.

    ولتحقيق هذا الغرض، أنشأ المغرب حلولا للزراعة التجديدية، مبنية على تقليل الكربون، وتحقيق الربح من الائتمانات الكربونية التي تركز على مساعدة المزارعين الصغار، حسب التقرير.

    وسجل المصدر ذاته أن الميزة الفريدة للمغرب في تطوير شركات الزراعة التجديدية تتمثل في عملاق صناعة الأسمدة « OCP »، أكبر منتج لمنتجات الفوسفات في العالم، ورابع أكبر مصدر للأسمدة في العالم؛ حيث بلغت إيرادته، عام 2023، تسع مليارات دولار. وبما أن استدامة عمليات « OCP » تعتبر أمرا ذي أهمية وطنية حيوية، فقد طور المكتب مجموعة من الشركات الفرعية والكيانات التابعة له لتطوير القدرات اللازمة لدعم جهود الاستدامة الخاصة بها، وكذلك جعل المغرب مزودا عالميا لحلول التنمية المستدامة، بما في ذلك الزراعة التجديدية.

    وأوضح التقرير أن المغرب يركز في الزراعة التجديدية على التوسع الواسع في الزراعة بدون حرث؛ وهي ممارسة أساسية في الزراعة التجديدية. ومن المساهمات المهمة لدعم جهود الحكومة لتطوير الزراعة بدون حرث عبر البلاد؛ هناك برنامج « المثمر »، وهي مبادرة محلية بارزة مسؤولة عن تقديم خدمات الإرشاد الزراعي للمزارعين، ويقع مقرها في جامعة محمد السادس متعددة التخصصات (UM6P)، الممولة من طرف « OCP ».

    وتابع أن خبراء الزراعة في « المثمر » يعملون بشكل تعاوني مع المزارعين في المجتمعات الريفية المغربية، لتقديم المساعدة لهم في اعتماد التقنيات المبتكرة وأفضل الممارسات للانتقال إلى الزراعة المستدامة.

    وأضاف أن عرض الزراعة بدون حرث الذي يقدمه برنامج « المثمر » هو نظام إنتاج زراعي للزراعة دون حرث مسبق للحفاظ على الحياة الميكروبية للتربة والحفاظ على مخزونها المائي. وفي هذه العملية، يقلل نظام الزراعة بدون حرث، بشكل كبير، من مستويات ثاني أوكسيد الكربون المنبعثة أثناء الحرث التقليدي.

    وتم تحديد فوائد الحفاظ على المياه من خلال الزراعة بدون حرث، علميا، لعقود من الزمن. وعلى سبيل المثال، أظهرت دراسة أجرتها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة « الفاو » حول الزراعة بدون حرث للذرة في الأرجنتين زيادة بنسبة 37 في المائة في كفاءة استخدام المياه مقارنة بالحرث التقليدي، حسب المصدر ذاته.

    وسجل التقرير أن برنامج « المثمر » يعمل في 23 مدينة مغربية؛ حيث استفاد منه أكثر من 4,000 مزارع، مضيفا أنه تم وضع أكثر من 32,710 هكتارات تحت الزراعة بدون حرث، معظمها من الحبوب والبقوليات.

    وأبرز أن هذه الجهود استفادت من 1,000 منصة عرض أتاحها « المثمر » يمكن تتبعها من قبل جميع الأطراف المعنية باستخدام التطبيقات الرقمية. وكشفت هذه المنصات عن زيادة متوسطة في غلة المحاصيل بنسبة 30 في المائة للزراعة بدون حرث مقارنة بالحرث التقليدي، وذلك بتكلفة أقل.

    وبناء على نجاح « المثمر »، أطلقت الشركة المغربية المتطلعة لتكون مزودا عالميا للحلول المستدامة « InnovX » شركة زراعية باسم « Tourba » تساعد المزارعين ومربي الماشية على تبني ممارسات الزراعة المحافظة؛ مثل الزراعة بدون حرث، والتسميد العقلاني، وتحسين إدارة الرعي، من خلال تحقيق الربح من الائتمانات الكربونية.

    وفي إطار « الزراعة الكربونية »، وبالتعاون مع « المثمر »، حولت « Tourba » ممارسات الزراعة عبر 25,000 هكتار من الأراضي الزراعية المغربية. وتعمل الشركة في نيجيريا وإثيوبيا، بالإضافة إلى المغرب. وتهدف إلى تحويل 6 مليون هكتار من الأراضي الزراعية والمراعي المتدهورة عبر إفريقيا وأمريكا الجنوبية، من خلال نهج الزراعة الكربونية، بحلول عام 2030.

    واعتبر مركز الدراسات أن عمليات الزراعة الكربونية في « Tourba » في إفريقيا جنوب الصحراء أحدث تجسيد لانخراط « OCP » العميق مع المزارعين الأفارقة، والذي وضع المغرب في طليعة الجهود الرامية إلى تحويل الزراعة الإفريقية.

    وأشار التقرير إلى أنه في عام 2016، أنشأ مكتب « OCP » قسم « OCP Africa » للمساهمة في تطوير النظم البيئية الزراعية المتكاملة في القارة. ومع وجود فروع في 12 دولة إفريقية وعمليات في أربع دول أخرى، يركز هذا القسم على تمكين المزارعين الصغار من المشاركة، بشكل أفضل وأكثر ربحية، في سلاسل القيمة الزراعية. وفي عام 2018، أطلق « OCP Africa » برنامج « Agribooster » لتوفير « حلول شاملة ومخصصة من البداية إلى النهاية » للمزارعين الأفارقة، لزيادة غلاتهم ودخولهم وسبل عيشهم، على المدى الطويل.

    وإلى جانب خدمات التعليم والتدريب المتخصصة، يسهل البرنامج إقامة علاقات مع موردي المدخلات، ومقدمي الخدمات المالية، ومشتري السلع، لتحسين استخدام البذور والأسمدة والمدخلات الأخرى، والقروض والتأمينات، والميكانيكا، والتخزين، وآليات الشراء.

    ويعمل البرنامج في أكبر أربعة اقتصادات في غرب إفريقيا — نيجيريا، وغانا، وكوت ديفوار، والسنغال — وقد استفاد 630,000 مزارع من تنفيذه، خلال أول خمس سنوات؛ مما أدى إلى زيادة بنسبة 48 في المائة في محصول الذرة في نيجيريا، وقفزة بنسبة 63 في المائة في محصول الدخن في السنغال، وزيادات مماثلة في المحاصيل عبر مختلف المناطق.

    وبالإضافة إلى ذلك، يعمل مختبر « OCP » المدرسي في ما لا يقل عن تسع دول في كل من غرب وشرق إفريقيا، باستخدام مدارس متنقلة، ومعامل متنقلة، ووسائل الاتصال الرقمية، لتوفير دعم وحلول تكنولوجية لأكثر من 420,000 مزارع، على مدى عدة سنوات.

    كما عمق « OCP » علاقاته مع شركائها في إفريقيا من خلال تطوير أسمدة مختلطة لكل بلد، وإنشاء وحدات خلط محلية. ويسمح السماد المختلط للبلد بمطابقة مغذيات الأسمدة، على وجه التحديد، مع الظروف المحلية للتربة واحتياجات النباتات. ويمكن أن تكون هذه الممارسة أكثر فعالية، من حيث التكلفة وتجنب الأضرار البيئية الناجمة عن تسرب العناصر الغذائية الزائدة إلى مصادر المياه، وفق المصدر نفسه.

    ومن خلال التعاون مع وكالة التحول الزراعي في إثيوبيا، اكتشف « OCP Africa » أن أحد القيود التي تحول دون نمو المحاصيل في إثيوبيا هو نقص الكبريت في التربة. ومن خلال إنتاج تركيبات الأسمدة « NPS » و »NPS+ » المعدة، خصيصا، لإنتاج القمح، والذرة، والتيف، في إثيوبيا، تمكن « OCP » من المساهمة في زيادة المحاصيل بنسبة وصلت إلى 37 في المائة. كما أنه يطور تركيبات أسمدة جديدة لإنتاج الكسافا والخضروات وفول الصويا في غانا.

    وسجل التقرير أن « OCP Africa » يشارك، الآن، أيضا، في مرحلة جديدة من التعاون، من خلال استثمارات مشتركة في تصنيع الأسمدة في إفريقيا، وبناء مصانع لإنتاج الأسمدة في نيجيريا وغانا وإثيوبيا. وبفضل خبرته العميقة في دعم القطاع الزراعي في أكثر من عشرة دول إفريقية، بالإضافة إلى حلوله الزراعية المتجددة الناجحة، يقدم المغرب نفسه كشريك جذاب للشركات الزراعية الآسيوية التي تسعى إلى تطوير برامج الزراعة المتجددة لعملياتها في إفريقيا.

    وأشار إلى أن « Olam Agri » تتمر بين الشركات الزراعية الآسيوية بجهودها الرائدة في الزراعة المتجددة في إفريقيا. وبفضل خبرتها التي تزيد عن ثلاثين عاما في إنتاج الأغذية الزراعية في إفريقيا، تدير « Olam Agri » عمليات إنتاج الأغذية الزراعية في عشرة دول في إفريقيا جنوب الصحراء.

    وأضاف المصدر ذاته أن الشركة، التي يقع مقرها الرئيسي في سنغافورة، التزمت، بشكل جاد وشامل، بضمان استدامة سلاسل التوريد الزراعية التي تشمل عملياتها في الأغذية والأعلاف والألياف.

    وتابع التقرير أن تبنت الشركة سياسة « المناظر الطبيعية الحية » التي تعتمد على الزراعة التجديدية كأساس لها. ومن أبرز التزامات « Olam Agri » إطلاقها لأكبر برنامج للزراعة التجديدية المعتمدة في العالم في سلسلة توريد القطن.

    كما ذكر أن البرنامج بدأ في كوت ديفوار؛ حيث تحصل « Olam Agri »، مباشرة، على المواد من أكثر من 40,000 أسرة مزارعة وشبكة واسعة من التجار المحليين. وبالتعاون مع برنامج شهادة « ®Regenagri » التابع لمؤسسة « Control Union » في هولندا، حصلت الشركة الآسيوية على الشهادة المذكورة لأكثر من 250,000 هكتار من الأراضي، و20,000 مؤسسة زراعية في كوت ديفوار، بالإضافة إلى منشأتي الجني التابعتين للشركة اللتين تعالجان محليا 100,000 طن متري من بذور القطن. وفي آسيا، تتم، أيضا، زراعة القطن والمانغو، وفقا لمعايير « ®Regenagri ».

    ولفت إلى أن الفرع الهندي للمنظمة غير الحكومية « Solidaridad » يساعد المزارعين في العمل ضمن إطار « Regenagri ». وقد ركز على المدخلات البيولوجية (مثل المواد الطاردة الحيوية بدلا من المبيدات الكيميائية)، والرعي، وتغطية المحاصيل، بالإضافة إلى ممارسات الحد الأدنى من الحرث، مضيفا أنه يمكن لمثل هذه الممارسات أن تكون مناسبة لنفس المحاصيل في إفريقيا، في حين أن ممارسات « الحرث المعدوم » التي تميزت بها المغرب لها تطبيق أوسع في آسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيروبي.. اختتام القمة الافريقية حول الأسمدة والتربة بمشاركة المغرب

      اختتمت، اليوم الخميس بنيروبي، أشغال القمة الإفريقية حول الأسمدة وصحة التربة، بتسليط الضوء على أهمية تطوير استخدام الأسمدة، مع الأخذ في الاعتبار صحة التربة. ومثل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في هذه القمة التي تمحورت، بالأساس، حول إعلان نيروبي بشأن الأسمدة وصحة التربة في إفريقيا.

    وضم الوفد المغربي، على الخصوص، السفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي محمد مثقال، والسفير الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتوريد الهيدروجين الأخضر والأمونيا والأسمدة.. تفاصيل مشروع مغربي أسترالي

    قالت شركة “فورتسكو” الأسترالية للتعدين، اليوم الاثنين (8 أبريل)، إنها ستدخل في مشروع مشترك مع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط المغربية لتوريد الهيدروجين الأخضر والأمونيا والأسمدة إلى المغرب وأوروبا والأسواق الدولية، حيث تتطلع شركة تعدين خام الحديد إلى التحول إلى قوة عالمية في مجال الطاقة الخضراء.

    وتشمل الشراكة المتساوية لفورتسكو مع المكتب الشريف، منتج الأسمدة المغربي، تطويرا محتملا لمنشآت تصنيع ومركز بحث وتطوير في مراكش.

    وقالت “فورتسكو” إن “هدف الشركاء هو توفير الهيدروجين الأخضر والأمونيا لاستخدامهما مصدرا للطاقة الخضراء وفي تصنيع أسمدة محايدة كربونيا وأخرى ذات خصائص معينة”.

    وكثفت الشركة الاسترالية بشكل كبير استثماراتها في مشروعات الطاقة المتجددة في السنوات القليلة الماضية للاستفادة من التحول العالمي نحو الطاقة الخضراء وإزالة الكربون.

    ووافقت رابع أكبر شركة في العالم لتعدين خام الحديد في العالم في عام 2023 على استثمار نحو 750 مليون دولار، على مدى السنوات الثلاث المقبلة، لمشروعين للطاقة الخضراء ومشروع للصلب الأخضر.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره