Étiquette : الانتحار

  • أم تستغيث لإنقاذ ابنها المعتصم فوق صهريج مياه بآسا الزاك بعد “إقصائه” من مشروع اجتماعي

    العمق المغربي

    أطلقت والدة الشاب بوجمعة لغزال نداء استغاثة مؤثرا يوم عيد الأضحى من أمام مقر المجلس الإقليمي لآسا الزاك، تناشد فيه المسؤولين والضمائر الحية للتدخل العاجل بغية إنقاذ حياة ابنها الذي يعتصم فوق سطح صهريج للمياه مهددا بإنهاء حياته.

    وأكدت الأم في مقطع مصور تم تداوله على نطاق واسع، أنها تعيش حالة من اليأس والقلق الشديد على مصير ابنها، مناشدة كل من يحمل ذرة من الرحمة والشفقة للتدخل العاجل لإنقاذه، وموضحة أن ابنها يطالب بحقه المشروع منذ شهر كامل دون أن يجد من يصغي لمطالبه أو يلتفت لمعاناته.

    وأوضحت المتحدثة ذاتها أن ابنها يطالب بحقه المشروع الذي تم حرمانه منه من قبل من وصفتهم بـ “المسؤولين الكبار”، مشيرة إلى أنها لا تملك سواه في هذه الدنيا، ومضيفة بحرقة أنها تناشد الجميع لإنقاذه قبل فوات الأوان، مؤكدة أنها لا تبتغي رزقا بل جل ما ترجوه هو أن يبقى ابنها على قيد الحياة.

    وأشار متضامنون مع قضية الشاب إلى أن هذه الخطوة الاحتجاجية التصعيدية جاءت بعد إقصاء بوجمعة لغزال من الاستفادة من مشاريع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني التي يمنحها المجلس الإقليمي للمعطلين من حاملي الشهادات الجامعية، في إطار شراكة مع عمالة الإقليم والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، معتبرين أن سبب الإقصاء يعود لاعتبارات سياسية وانتخابية ترتبط بعدم موالاة منتخب بالإقليم، وفق تعابيرهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صدم الدار البيضاء.. شرطي من فرقة الدراجين صفاها لسيدة من معارفه و “تيرا” في راسو

    اهتزت مدينة الدار البيضاء مساء اليوم الجمعة على وقع جريمة قتل مروعة بطلها موظف شرطة، أقدم على إطلاق النار من سلاحه الوظيفي على سيدة كانت برفقته، قبل أن يحاول وضع حد لحياته بإطلاق النار على نفسه خلال محاولة توقيفه.

    وأفادت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ لها، بأن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن الدار البيضاء قد فتحت بحثاً قضائياً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد كافة ظروف وملابسات وخلفيات هذا الحادث المأساوي.

    وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى أن مقدم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «إدمان الشاشات» يرتبط بخطر الانتحار بين الشباب

    واشنطن -المغرب اليوم

    وجدت دراسة حديثة لباحثين من كلية وايل كورنيل للطب Weill Cornell Medicine وجامعة كولومبيا Columbia University بالولايات المتحدة، ونُشرت في النصف الثاني من شهر يونيو (حزيران) الحالي في مجلة الرابطة الطبية الأميركية (JAMA)، أن المراهقين الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف المحمولة وألعاب الفيديو بشكل أقرب للإدمان أكثر عرضة لخطر الأفكار الانتحارية والإقدام على محاولات تنفيذه فعلياً، كما كانوا أكثر عرضة للمشكلات العاطفية والسلوكية.

    استخدام «قهري» للشاشات

    خلافاً لمعظم الدراسات السابقة التي ركزت على إجمالي الوقت الذي يقضيه المراهق أمام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف بائع متجول حاول الانتحار أمام ملحقة إدارية بمراكش

    تمكنت عناصر القوات المساعدة، زوال اليوم الجمعة 6 يونيو الجاري، من إحباط محاولة انتحار أقدم عليها شاب أمام الملحقة الإدارية بالحي المحمدي بشارع فلسطين بمراكش، بعدما حاول إضرام النار في جسده.

    وكشفت مصادر مُطلعة لـ”إحاطة.ما”، فإن تفاصيل الحادث تعود إلى دخول المعني بالأمر، وهو بائع متجول، في نوبة غضب وهستيريا احتجاجا على حجز بضاعته المكونة من ملابس تقليدية رجالية بحي التقدم، ليقوم بسكب البنزين على نفسه مهددا بالانتحار، قبل أن تتدخل عناصر القوات المساعدة في اللحظة المناسبة وتمنعه من تنفيذ فعلته.

    وفور علمها، انتقلت إلى المكان مصالح الشرطة القضائية، رفقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتشال جثة شاب قبالة كورنيش أموني بأسفي

    تمكنت  مصالح الوقاية المدنية بمدينة أسفي، قبل لحظات، من انشال جثة شاب في عقده الثاني من كورنيش أموني بذات المدنية.

    وحسب المصادر، فاٍن السلطات المحلية استنفرت مختلف مصالحها ورجال الأمن الوطني فور توصلهم باٍخبارية تفيد تواجد جثة شاب بمياه البحر، ما ستدعى حضور رجال الوقاية المدنية الذين عملوا على اخراج الجثة.

    وجرى نقل جثة الهالك البالغ من العمر 26 عاما الى مستودع الأموات التابع للمستشفى الإقليمي محمد الخامس بآسفي بناء على تعليمات النيابة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الجدل الذي خلفه غيابه.. « الميثادون » يعود لمراكز الإدمان

    العلم – الرباط

    بعد الجدل الذي خلفه غياب ونقص دواء « الميثادون » البديل العلاجي الأساسي الذي يعتمد عليه العديد من المرضى بمراكز طب الإدمان، أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أمس السبت، عن استئناف التوزيع العادي للدواء بالمراكز الصحية المتخصصة بالمملكة.

    وذكر بلاغ للوزارة، أنه تم السبت تزويد جميع مراكز التكفل بالإدمان على المستوى الوطني بكمية كافية من هذا الدوار، مما يضمن استمرارية العلاج للمرضى، وذلك بعد تجاوز الاضطرابات التي شهدها تموينه.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا الإجراء يأتي بفضل تعبئة الوزارة وشركائها، ومن خلال التعاون الدولي الهادف إلى تأمين مصادر تموين، مشيرا إلى أنه تم توفير مخزون كاف يلبي احتياجات المرضى، مما يعكس التزام الوزارة بضمان استمرارية العلاجات الأساسية.

    وخلص البلاغ إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تواصل جهودها لتحسين تدبير المخزون الدوائي وتعزيز آليات التزويد، مع الاستمرار في التنسيق مع الشركاء الوطنيين والدوليين، لضمان توفر دائم لدواء الميثادون وتفادي أي اضطرابات مستقبلية.

    وكانت واقعة محاولة انتحار مريض يخضع للعلاج بمركز محاربة الإدمان بتطوان، قد خلفت استنكار فعاليات نقابية صحية، التي دعت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى تحمّل مسؤوليتها تجاه المرضى الذين يعانون الكثير، في ظل استمرار أزمة عدم تزويد المركز المذكور بدواء « الميثادون » بالكميات الكافية.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتأثر شديد.. زملاء الطالب المُنتحر يرثون زميلهم: الهالك دخل في اكتئاب حاد بسبب أزمة طلبة الطب

    The post بتأثر شديد.. زملاء الطالب المُنتحر يرثون زميلهم: الهالك دخل في اكتئاب حاد بسبب أزمة طلبة الطب first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغنية جزائرية مشهورة تهدد بالانتحار على المباشر

    استمع للمقال

    مغنية جزائرية مشهورة تهدد بالانتحار على المباشر

    اثارت مغنية عربية مشهورة، الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها لتدوينة على صفحتها الرسمية بالانستغرام، هددت من خلالها بالانتحار على الهواء مباشرة.

    ويتعلق الأمر بالمغنية « فلة الجزائرية  » التي نشرت صورة لها حملت شعار « رأيي حريتي »، مرفوقة بتدوينة قالت فيها  » افضل لي نموت تحت التراب على اني أعيش ميتة في غابة من الوحوش و…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “خمسة أسئلة”.. طبيب نفساني يضع السلوك الانتحاري والوصم المجتمعي على مشرحة علم النفس

    محسن رزاق

    تفجر حادثة إقدام التلميذة صفاء على الانتحار من أعلى كورنيش آسفي جراء طردها من مؤسستها التعليمية أثناء اجتياز الامتحان الوطني للباكالوريا، قيل إن الطرد حدث بعد ضبطها في حالة غش، (تفجر) في أذهان الآباء وأولياء الأمور سيلا من الأسئلة والمخاوف.

    تتعدد التساؤلات الناجمة عن حالات كهذه، بضعها يترجم مخاوف عميقة، لكن أهمها هو أساليب الوقائية لتجنب وقوع الانتحار باعتباره آخر نتائج الاضطرابات النفسية، وأيضا الكيفية التي بموجبها يستطيع محيط الضحايا تجاوز الوصم المجتمعي وأحكامه الجاهزية على أقربائهم، تجبنا لمفاقمة معاناتهم ومضاعفة آلامهم.

    تزداد صعوبة الوصم المجتمعي، في حالة نجاة المُقدم على الانتحار، مما يطرح كذلك السؤال حول تعامل المحيط والأقرباء ومعهم المجتمع ككل. كما يثير التعاطي الإعلامي لمواضيع الانتحار العديد من التجاوزات التي من شأنها أن تفاقم الوضع وتزيد من حالاته.

    للإجابة على هذه التساؤلات، تستقبل فقرة “خمسة أسئلة” لهذه الأسبوع، الطبيب النفساني، محمد السعيد الكرعاني، وهو أيضا مكون ومحاضر في موضوع المهارات النفسية والاجتماعية، ومؤسس جمعية المهارات النفسية والاجتماعية بالمغرب.

    بداية دكتور، ولأن السياق يحكم هذا الحوار.. من ناحية علم النفس، هل من تفسير لحادثة إقدام التلميذة صفاء على الانتحار؟

    إن هذا الحادث يحيلنا بشكل مباشر على موضوع الوضعية النفسية في صفوف الشباب، ومن المفيد في هذا السياق الوقوف عند التقرير الذي أصدره المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، قبل مدة قصيرة، والذي يتحدث عن الصحة النفسية وعن الانتحار في بلادنا.

    من ضمن ما أوصى به التقرير، من سبل الوقاية من الانتحار في صفوف الشباب، وهي نفس الخطوات التي توصي به منظمة الصحة العالمية والهيئات المختصة عبر العالم، وعلى رأسها التكفل وعلاج الحالات التي تظهر عندها صعوبات في الصحة النفسية قبل أن تتفاقم وتتحول إلى حالات مأساوية كهذه التي عشناها في الأيام الماضية.

    كما أوصى التقرير بالاعتناء بالمهارات النفسية والاجتماعية في صفوف الشباب، لماذا؟ لأن هذه المهارات، بمثابة حزمة القدرات النفسانية التي تسمح للفرد أن يتعامل مع ضغوطات الحياة الاعتيادية وأن يدبرها على أفضل وجه.

    إن مع هذه المهارات يجد الفرد حلولا للمشكلات ويجد الطرق الفضلى للتصرف حينما تقع معه أزمة نفسية، وهي مهارات قابلة للتعلم، إلا أنه مع الأسف ما زلنا لم نقطع بعد ما يكفي لتعميمها على شبابنا وأن تصبح جزءا من أسلوب التربية داخل البيت والمدرسة.

    ما الذي يعنيه إقدام تلميذ على الانتحار بسبب ضغوطات الامتحان؟

    إن إقدام تلميذ ما على الانتحار في أجواء الامتحان والضغط النفسي للامتحانات، معناه أننا أمام نقص كبير في القدرة على تدبير ضغوطات الحياة، وأمام نقص كبير في القدرة تحمل الصعوبات الحياتية المرتبطة بالتمدرس وبغير التمدرس كذلك، أمام مشكلات مرتبطة بالصحة النفسية لم تشخص في الوقت المناسب، ولم تعالج بشكل مبكر، ولم يلتفت لها وإليها أي طرف، سواء كان المحيط القريب أو المحيط الدراسي، وهذا ما يحتاج لكثير من الانتباه.

    وبالتالي، فإن عدم الانتباه لهذه المشكلات النفسية والوقوف عليها، يجعل الشاب عرضة لأن يرى نفسه وحيدا وبدون أمل في حل مشكلاته الحياتية، إما مشكلة مرتبطة باجتياز امتحان معين، أو صعوبة إيجاد شغل أو وقوع مشكلة ما في حياته.

    فحينما  تكون صعوبات على مستوى الصحة النفسية، ويكون الفرد مفتقد للمهارات النفسية والاجتماعية، وحينما يغيب التماسك الأسري، وحينما لا تنتبه المؤسسات التي يرتادها هؤلاء الشباب من مدارس وجمعيات فضاءات شبابية لموضوع الصحة النفسية، كل هذه عوامل تتضافر لتعطينا حالة الشعور باليأس التام وانعدام الأمل وانعدام الحل وانعدام الأفق وانعدام الغد.

    كل هذا يوفر فرصة نشوء حالة صحية نفسية مضطربة، يمكن أن يكون من ضمن احتمالاتها وعواقبها؛ الإقدام على محاولة انتحار أو إذاية الذات أو الدخول في عالم الإدمان أو اللجوء إلى ممارسات اجتماعيا مضرة.

    إذن، نحن أمام لحظة من الواجب أن نتوقف عندها طويلا وأن نتساءل عن عناصر الهشاشة التي أحاطت بهاته التلميذة وغيرها من تلاميذ آخرين، والمرتبطة بصحتهم النفسية الشخصية أو ترتبط بيئتهم الاجتماعية الأسرية أو بيئتهم المدرسية التي لم تصبح بعد الصحة النفسية جزءا أساسيا ضمن مكوناتها.

    كيف يمكن أن يتعاطى المجتمع ووسائل الإعلام مع حوادث الانتحار؟

    حينما تقع حادثة انتحار لابد أن نعطي الكلمة للمتخصصين، لأن الخطر كل الخطر في أن يتصدى للحديث في هذا الموضوع من ليست له الدراية الكافية بالعوامل المسببة للانتحار، أو الوقوع في فخ إصدار الأحكام الجاهزة التي تضر ولا تنفع وتعقد المشكل ولا تحله.

    كما يجب على وسائل الإعلام أن تحتاط بشكل كبير في تعاطيها مع مثل هذه الحوادث، لأن في دول أخرى، وبعد حدوث وقائع شبيهة، وبسبب التعاطي الإعلامي بطريقة خاطئة، نتج عن ذلك محاولات انتحار متكررة جديدة في صفوف الشباب بعد الحدث الأول.

    لذلك، يجب التنبيه إلى أن ما بعد مثل هذه الحوادث، نحتاج إلى إعطاء الكلمة للمختصين، ونحتاج إلى التركيز إعلاميا على عوامل الوقاية، وعدم تقديم صورة إعلامية عن الواقعة، يمكن أن تعزز هذه الصورة تكرار السلوك في صفوف فئات عمرية متصفة بالهشاشة النفسية، خاصة حينما يكون المُقدم على الانتحار رمزا من الرموز المعروفة في صفوف الناشئين.

    في هذه النقطة بالضبط، أريد أن أشير إلى أن التعاطي الإعلامي مع هذه الوقائع قد يفاقم الوضع ولا يعالجه، ولكي تكون الرسالة الإعلامية وأن يؤدي المجتمع دوره على أحسن منوال في مثل هذه الوقائع، فلابد من الاحتياط وإعطاء الكلمة للمختصين والتركيز على عناصر الوقاية.

    هل من سُبل للوقاية من حدوث الانتحار وما مدى فعالياتها؟

    صلة بعوامل الوقاية التي قلتها سابقا، هناك توصيات صادرة عن هيئات بحثية متخصصة، أولها ضرورة وجود تتبع طبي للحالات التي تعاني من اضطرابات نفسية، وأن لا تظل بدون تتبع طبي منتظم.

    النقطة الثانية ضمن عوامل الوقاية، هي وجود التماسك الأسري، باعتباره يحقق الإحساس بالانتماء والإحساس بالأمان، وبإمكانية إيجاد السند عند الأزمات.

    أما النقطة الثالثة، فتتعلق بتملك الفرد المهارات النفسية والاجتماعية، باعتبارها أدوات لتدبير الضغوطات وإيجاد الحلول للمشكلات والقدرة على ممارسة طرائق تفكير سليمة وطرائق تدبير المشاعر بشكل سليم وصحي.

    ثم أيضا من عوامل الوقاية، وجود حياة روحية عند الفرد، لأن البعد الروحي أصبح مكون من مكونات الصحة النفسية، وأصبحت الإشادة من عناصر الوقاية النفسية. وهو ما يحيلنا على قضية الإيمان والمعتقد الديني والظفر بمعنى لهذه الحياة التي نحياها، والقدرة على تقبل الألم وتقبل الفقد، وتقبل الأزمات باعتبارها جزءا من رحلتنا في الحياة.

    إن المكون الروحي له وظيفة إضفاء معنى على ما نعيش، ويمنحنا القدرة على تقبل هاته الصعوبات مع وجود باب الأمل المستمر.

    يلحق محيط المنتحرين وصما مجتمعيا وأحكاما جاهزة.. هل من سبيل لتجاوز هذه النظرة؟

    بعد ما تقع مثل هاد الحوادث يصبح الفرد ويصبح محيطه العائلي محطة وصم وأحكام جاهزة، في حين أن الذي ينبغي فهمه والوقوف عنده، أن هناك اضطرابات عقلية شديدة الخطورة، لأن الانتحار من بين أسوأ الاحتمالات الممكنة حينما لا تعالج هذه الاضطرابات.

    حاليا، يكون السلوك الانتحاري تحت تأثير اضطرابات عقلية مفهوم في الإطار الطبي النفسي، ويعتبر كل حكم جاهز وكل وصم لهؤلاء الناس بمثابة الألم الإضافي الذي يُعقّد المشكل ولا يحله نهائيا.

    لذلك، فالحذر كل الحذر من التعاطي مع هاد المواضيع بصيغة الوصم والأحكام الجاهزة الظالمة في حق هؤلاء الناس، بل الأصل أن ننتبه لعلاقة هذا السلوك بالمرض العقلي وأن ننتبه لوجود علاجات تثبت الأيام والعلم فعاليتها وقيمتها الوقائية عند الأشخاص ذوي الاضطرابات النفسية.

    إن الاضطراب العقلي له جذور بيولوجية كذلك على غرار أمراض أخرى، وهاته الجذور البيولوجية وما يرافقها من اختلالات هرمونية كبيرة، تجعل أحيانا سلوك الفرد غير خاضع للسيطرة الذاتية، ويصبح العلاج الطبي النفسي أفضل تدخل يمكن للمجتمع أن يعززه ويتعاطى بشكل ايجابي، بدل الوصم وبدل الأحكام الجاهزة.

    وفي الأخير لابد من الإشارة إلى أن المصالحة مع الصحة النفسية من أهم المداخل التي يمكن أن تساعد في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر في البيضاء يناقش الانتحار وسبل الحد منه خاصة لدى الشباب وسط غياب للمؤسسات الرسمية

    اختار منظموا المؤتمر السنوي الـ24 للجمعية المغربية للعلاج السلوكي والمعرفي مناقشة أزمة الانتحار وسبل الحد منه، في الوقت الذي تشير فيه الأرقام الأخيرة إلى ارتفاع ملحوظ في معدلات الانتحار والاضطرابات النفسية في المغرب، مما يستدعي توحيد جهود المختصين لتقديم حلول فعالة ومستدامة.
    المؤتمر انعقد يومي الجمعة والسبت بالدار البيضاء تحت شعار « التعامل مع أزمة الانتحار من خلال العلاج المعرفي السلوكي ».

    وقد شهد تنظيم ورشتي عمل، حيث ركزت الأولى على التعامل مع الأزمة الانتحارية بواسطة العلاج المعرفي السلوكي أشرف عليها الدكتور ج.ل. دوشر من كليرمون-فيران، بينما ناقشت الورشة الثانية التعامل مع الأزمة الانتحارية الثانوية الناتجة عن الاكتئاب بقيادة البروفيسور أ. دوكتور من باريس. واختتمت فعاليات اليوم بمحاضرة حول الجيل الثالث من العلاج المعرفي السلوكي وتقديم الابتكارات الجديدة في التعامل مع الأزمات الانتحارية ألقتها الدكتور ف. براند أربون من مونبلييه فرنسا.

    وتم تقديم سلسلة من الجلسات بدأت بعرض حول الوبائيات الخاصة بالانتحار قدمها البروفيسور م. أغوب من الدار البيضاء.

    وناقشت الجلسة التالية تقرير المجلس الاقتصادي الاجتماعي والبيئي حول الصحة النفسية و الانتحار في المغرب تلاه عرض حول العناية بالصحة النفسية للأطفال والمراهقين والعلاجات الجديدة للأمراض النفسية.
    ويعتبر هذا المؤتمر فرصة هامة للمهنيين والباحثين في مجال الصحة النفسية لتبادل الخبرات والتعرف على آخر الأبحاث والدراسات في مجال العلاج السلوكي والمعرفي. كما يهدف المؤتمر إلى تعزيز الوعي حول أهمية الصحة النفسية وتطوير الاستراتيجيات الوطنية للتعامل مع الأزمات النفسية الحادة.

    يشكل هذا المؤتمر ملتقى هاما للمتخصصين من مختلف أنحاء العالم للمشاركة بخبراتهم ومناقشة سبل العلاج الجديدة والأكثر فعالية لمواجهة التحديات النفسية المعاصرة في المغرب والعالم.
    لكن من الملاحظ حسب مصدر من المؤتمر غياب مؤسسات الدولة عن هذه النوعية من المؤتمرات، خاصة وزارة التربية الوطنية، قطاع الشباب، قطاع الشؤون الاسلامية المعني بالتوعية الدينية وغيرها من المؤسسات المعنية بآفة الانتحار.

    إقرأ الخبر من مصدره