Étiquette : البنك الإفريقي للتنمية

  • أزمة “العملة الصعبة” وتأخر الرقمنة .. وحوش تلتهم تمويل التجارة الإفريقية

    العمق المغربي

    أوصى البنك الإفريقي للتنمية، في النسخة الخامسة من تقريره حول تمويل التجارة في إفريقيا، بضرورة إجراء إصلاحات هيكلية وموجهة من أجل إزالة العوائق التي تحد من تمويل التجارة في القارة، لا سيما في مجالات توفر العملات الأجنبية، والرقمنة، والتكامل المالي الإقليمي.

    ويرسم هذا التقرير، الذي يغطي الفترة ما بين 2020 و2024 ونشر بمناسبة الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية المتواصلة إلى غاية 29 ماي الجاري في برازافيل، صورة متباينة لقارة تبدي صمودا، لكنها لا تزال تواجه صعوبة في تعبئة الموارد الكافية لتمويل مبادلاتها التجارية.

    وأوضح، في هذا الصدد، أن عجز تمويل التجارة ظل يتراوح بين 74 و92 مليار دولار في عام 2024، حيث مثلت الاحتياجات غير المستوفاة 5.4 في المئة من القيمة الإجمالية لمبادلات البضائع في القارة.

    ومن بين العوائق التي تم رصدها، يبرز النقص في سيولة العملات الأجنبية باعتباره العائق الرئيسي، إذ أشارت إليه 36 في المئة من البنوك التي شملها الاستطلاع، مقابل 18 في المئة خلال الفترة ما بين 2015 و2019.

    وعلى الجانب الرقمي، كشف التقرير أن 28 في المئة فقط من البنوك المشمولة بالاستطلاع اعتمدت أدوات أو منصات رقمية في عملياتها الخاصة بتمويل التجارة، على الرغم من الإجماع شبه التام على فوائدها (سرعة المعالجة، زيادة الشفافية، خفض التكاليف، وأمان معزز).

    كما نوه التقرير بالدور الحاسم الذي اضطلعت به مؤسسات تمويل التنمية، بما فيها البنك الإفريقي للتنمية، التي سهلت في المتوسط تمويلات تجارية بـ 32 مليار دولار سنويا بين عامي 2020 و2024، مؤكدا أنه لولا هذه الآلية الداعمة، لكان العجز السنوي قد تجاوز 100 مليار دولار خلال الفترة نفسها.

    ومن بين المؤشرات المشجعة، سجل التقرير تقدما ملحوظا في التجارة البينية الإفريقية التي تتم عبر الوساطة البنكية، والتي أصبحت تمثل 34 في المئة من إجمالي المبادلات البنكية، بزيادة قدرها 89 نقطة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة (2011-2019).

    من جهة أخرى، أصبحت ستة من بين البنوك السبعة الرئيسية المعتمدة في عمليات التأكيد بنوكا إفريقية، مقابل اثنين فقط في الإصدارات السابقة. ويعد ذلك مؤشرا قويا على تنامي صعود الفاعلين الماليين الإقليميين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. المغرب يزيح جنوب إفريقيا ويتصدر الصناعة في القارة السمراء

    و م ع

    أفاد تقرير للبنك الإفريقي للتنمية حول “مؤشر التصنيع في إفريقيا لعام 2025″، أن المغرب تجاوز جنوب إفريقيا ليصبح أول اقتصاد صناعي في القارة الإفريقية.

    وأوضح التقرير، الذي قدم إلى جانب أول “بارومتر للاستثمار الصناعي في إفريقيا”، الذي أعدته مؤسسة “ويتبا إنفست”، بشراكة مع “ترينديو” خلال جلسة نظمت على هامش الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية، أن هذا الأداء يعزى إلى ارتقاء مستدام في القيمة الصناعية، وتنويع الصادرات، واعتماد سياسة صناعية قوية وناجعة.

    ويقدم التقريران الصورة الأكثر تفصيلا حتى الآن للبلدان الأسرع تصنيعا، والوجهات الجاذبة للاستثمارات، والقيمة المضافة الناتجة التي تظل داخل القارة.

    ويشترك التقريران في تشخيص واحد يتمثل في ضعف الاندماج الصناعي في إفريقيا، إذ لا تمثل التجارة البينية الإفريقية سوى 14,4 في المائة من إجمالي التجارة، مما يعكس ضعف روابط الإنتاج الإقليمية وتشتت النظم البيئية الصناعية.

    ويشير “مؤشر التصنيع في إفريقيا 2025″، الذي قيم التطور الصناعي في 54 دولة إفريقية خلال الفترة 2010-2024، إلى أن 41 دولة حسنت تنقيطها في مجال التصنيع، مع تقدم الأداء القاري بنسبة 6 في المائة. وسجلت أبرز المكاسب في صفوف الاقتصادات الأقل أداء، مما يعد مؤشرا على حدوث التقارب.

    ولا تزال هناك فوارق كبيرة على اعتبار أن إفريقيا تمثل أقل من 2 في المائة من الإنتاج الصناعي التحويلي العالمي، و1,4 في المائة فقط من الصادرات الصناعية التحويلية. كما انخفضت القيمة المضافة الصناعية التحويلية للفرد إلى أقل من مستويات ما قبل عام 2014.

    وبعد أن كشف المؤشر أن منطقة شمال إفريقيا وإفريقيا الجنوبية تهيمنان على الإنتاج وتطور الصادرات، دعا إلى الدفع بالاندماج إلى ما هو أبعد من مجرد التخفيضات الجمركية، نحو إرساء ممرات اقتصادية وظيفية، وبنيات تحتية ذات جودة عالية، ومعايير منسجمة، وذلك في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية.

    من جانبه، يدرس “بارومتر الاستثمار الصناعي في إفريقيا” عملية التصنيع الإفريقي من خلال ثلاثة مؤشرات، هي التنويع الصناعي، والجاذبية، والتثبيت الإنتاجي، حيث يقيس المؤشر الأخير مستوى الاندماج المحلي للاستثمارات.

    وتتصدر منطقة شمال إفريقيا هذه المؤشرات الثلاثة، حيث تستحوذ على 56 في المائة من الاستثمار القاري التراكمي بين 2020 و2025، ويأتي المغرب ومصر في المقدمة.

    علاوة على ذلك، يبرز التقريران كرافعات أساسية ضرورة الولوج إلى طاقة موثوقة وتنافسية، وإرساء بنيات تحتية صناعية عابرة للحدود، وتوفير تمويلات طويلة الأمد بالعملة المحلية، والاستثمار في الكفاءات التقنية، وملاءمة المعايير.

    ويحث “بارومتر الاستثمار الصناعي في إفريقيا” الصناعات الإفريقية على التخلص من الكربون منذ الآن، لتجنب التعرض لعقوبات هيكلية بسبب آليات تعديل الكربون على الحدود التي ستفرضها أوروبا والولايات المتحدة خلال العقد المقبل.

    وتنعقد الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقي للتنمية لعام 2026، التي تضم الاجتماع السنوي الـ 61 لمجلس محافظي البنك، والاجتماع السنوي الـ 52 لمجلس محافظي الصندوق الإفريقي للتنمية، إلى غاية 29 ماي الجاري، تحت شعار “تعبئة الموارد على نطاق واسع لتمويل التنمية في إفريقيا في عالم مجزأ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الإفريقي للتنمية: المغرب يتجه نحو 2027 بوثيرة نمو مستقرة واستثمارات عمومية رائدة

    العمق المغربي

    توقع البنك الإفريقي للتنمية أن يحافظ الاقتصاد المغربي على وتيرة نمو مستقرة خلال السنوات الثلاث المقبلة، مدعوما باستمرار الاستثمار العمومي واعتماد سياسات ماكرو-اقتصادية متوازنة، وذلك وفق ما ورد في تقرير حديث صادر عن المؤسسة.

    وأبرز التقرير أن المغرب يعد من أبرز نماذج التحول الاقتصادي في القارة الإفريقية، مشيرًا إلى نجاحه في تنويع صادراته وتعزيز اندماجه ضمن سلاسل القيمة العالمية، وهي عوامل مكنت الاقتصاد الوطني من امتصاص الصدمات الخارجية والحفاظ على توازن نسبي في المبادلات التجارية والمؤشرات المالية.

    وسجل الاقتصاد المغربي نموا بنسبة 4.4 في المائة خلال سنة 2025، في حين يُرتقب أن يبلغ نحو 4 في المائة خلال سنة 2026، قبل أن يتسارع بشكل طفيف إلى 4.3 في المائة سنة 2027، وذلك رغم سياق دولي يتسم بعدم اليقين وتقلبات الأسواق العالمية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن مواصلة الإنفاق الحكومي على المشاريع الكبرى، لاسيما في مجالات البنية التحتية واللوجستيك والطاقات المتجددة، تشكل رافعة أساسية لدعم النمو، مع توقعات بتحسن تدريجي في المالية العمومية، حيث يرجح أن يتقلص عجز الميزانية ليستقر في حدود 3.1 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي.

    وفي ما يتعلق بالأسعار، أكد التقرير أن التضخم ظل في مستويات معتدلة، إذ بلغ متوسط ارتفاع الأسعار 1.9 في المائة، ما يضع المغرب ضمن الاقتصادات الإفريقية الأكثر استقرارًا على مستوى الأسعار، وهو ما يساهم في الحفاظ على القدرة الشرائية للأسر.

    كما ينتظر أن يشهد القطاع الفلاحي انتعاشا مدفوعا بتحسن الظروف المناخية، في وقت تواصل فيه قطاعات السياحة والصناعات الموجهة للتصدير تسجيل أداء إيجابي.

    وعلى الصعيد القاري، توقع البنك الإفريقي للتنمية ارتفاع معدل النمو في إفريقيا من 4.2 في المائة سنة 2025 إلى 4.5 في المائة بحلول 2027، ما يجعل القارة من بين أسرع مناطق العالم نموا، مع تسجيل 12 دولة إفريقية ضمن قائمة أسرع 20 اقتصادا نموا خلال العام الماضي.

    في المقابل، حذر التقرير من تداعيات التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، التي قد تؤثر على سلاسل الإمداد العالمية وترفع أسعار الطاقة، مما قد يحد من وتيرة النمو، كما شدد على ضرورة ترجمة هذا النمو إلى فرص شغل، خصوصا لفائدة الشباب، وتقليص الفوارق المجالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاقتصاد المغربي في 2024: مرونة في مواجهة الأزمات ونجاح في حشد التمويلات الدولية الكبرى

    *العلم الإلكترونية: فوزية أورخيص*

    في ظل سياق دولي مطبوع بعدم اليقين الاقتصادي والتوترات الجيوسياسية، نجح المغرب خلال سنة 2024 في تكريس مكانته كوجهة آمنة وموثوقة للاستثمارات والتمويلات الدولية، ومن خلال تعبئة موارد خارجية ناهزت 56.5 مليار درهم، أكدت المملكة قدرتها على تمويل أوراشها الاستراتيجية الكبرى مع الحفاظ على توازناتها المالية.

     واعتمدت هندسة التمويلات على تنويع المصادر وتوطيد الشراكات، حيث أظهر تقرير مديرية الخزينة والمالية الخارجية لعام 2024 ذكاءً في توزيع مصادر التمويل، إذ بلغت مساهمات البنوك متعددة الأطراف والإقليمية 31.5 مليار درهم. هذا الرقم لا يعكس فقط حجم الدعم، بل يجسد متانة الشراكة مع مؤسسات دولية وازنة كالبنك الدولي والبنك الإفريقي للتنمية، وفي المقابل، عززت التمويلات الثنائية (التي بلغت 25 مليار درهم) من استراتيجية تنويع الشركاء الدوليين، مما يمنح الاقتصاد المغربي هامشاً أوسع للمناورة بعيداً عن الارتهان لجهة تمويلية واحدة.

    على ذكر التمويلات الثنائية، نجد البنك الدولي وصندوق النقد قد ساهما بشكل فعال في دعم « الأوراش الهيكلية »، وقد تربع البنك الدولي على رأس المانحين بتمويل إجمالي قدره 1.4 مليار دولار (13.97 مليار درهم)، وُجهت لأربعة محاور مفصلية، خصت الرأسمال البشري عبر قرض بقيمة 5.04 مليار درهم لدعم الحماية الاجتماعية والصحة، وكذا إصلاح التعليم العالي بمبلغ 3.02 مليار درهم لتسريع تحول الجامعات، أيضا حوكمة القطاع العام من خلال دعم إصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية (3.46 مليار درهم) وبرنامج نجاعة الأداء (2.45 مليار درهم).

    وعلى خطى موازية، أثمر التزام المغرب بإجراءات « تسهيل المرونة والاستدامة » مع صندوق النقد الدولي عن صرف 3.3 مليارات درهم كدفعة أولى، بعد نجاح المملكة في تنفيذ 4 إجراءات إصلاحية جوهرية من أصل 5 كانت مبرمجة، مما يعزز الثقة في قدرة المغرب على الوفاء بالتزاماته الدولية.

     ركز المغرب أيضا على فرض السيادة المائية والتنافسية اللوجستية، حيث لم يغب تحدي الإجهاد المائي عن خارطة التمويلات؛ وهنا جاء تدخل البنك الإفريقي للتنمية بقرض قيمته 1.09 مليار درهم لرقمنة وتحديث أنظمة الماء الصالح للشرب وتأمين تزويد التجمعات الحضرية.

    أما البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (BERD)، فقد ركز استثماراته (460 مليون يورو) على رافعات الاقتصاد الوطني، حيث نال المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) مبلغ 210 ملايين يورو لدعم منشآت تحلية المياه، مما يربط الصناعة بالاستدامة البيئية، كما تم تعزيز « السيادة اللوجستية » بدعم شركة « مرسى المغرب » بمبلغ 66 مليون يورو لرفع تنافسية الموانئ الوطنية.

    إن نجاح المغرب في تعبئة هذه التمويلات الضخمة في عام 2024 ليس مجرد عملية محاسباتية، بل هو « شهادة ثقة » دولية في الرؤية الملكية والإصلاحات الحكومية، إن توجيه هذه الأموال نحو التعليم، والماء، وإصلاح المقاولات العمومية، يضع لبنات صلبة لاقتصاد مغربي أكثر صموداً واستدامة في مواجهة تقلبات المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الإفريقي للتنمية يوافق على تمويل بـ270 مليون أورو لتحديث مطارات المغرب

    وافق مجلس إدارة مجموعة البنك الإفريقي للتنمية على تمويل جديد للمغرب بقيمة 270 مليون أورو، يهدف إلى إطلاق برنامج واسع لتوسيع وتحديث البنية التحتية للمطارات عبر المملكة، في إطار رؤية حكومية لترقية تنافسية النقل الجوي وتحسين جودة الخدمات استعداداً للارتفاع المتوقع في حركة المسافرين خلال السنوات المقبلة.

    وذكر البنك الإفريقي للتنمية، في بيان صحافي، أن هذه العملية تندرج ضمن استراتيجية دعم دينامية التحول اللوجستي التي يشهدها المغرب، وتهدف إلى رفع القدرات التشغيلية للمطارات، وتحديث منظومة الملاحة الجوية، وتعزيز الإجراءات الأمنية وفق أحدث المعايير الدولية.

    استعداد لكأس العالم 2030

    وأوضح البيان أن هذه الاستثمارات تأتي في سياق خاص، إذ يتوقع أن تعرف حركة المسافرين والبضائع نمواً لافتاً بحلول عام 2030، خاصة بعد اختيار المغرب لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، ما يفرض تحديثاً شاملاً للبنية التحتية وتطوير تجربة المسافر.

    وأكد الممثل المقيم لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية في المغرب، أشرف حسن ترسيم، أن “تعزيز مكانة المغرب كوجهة سياحية واستعداداً لحدث عالمي مثل كأس العالم 2030، يظل أولوية استراتيجية للبنك”، مشدداً على أهمية دعم قدرات المملكة اللوجستية والمطارية.

    مشاريع توسعة وتحديث في أربعة مطارات كبرى

    ويشمل البرنامج عدداً من المشاريع الكبرى، أبرزها:

    • تحديث وتوسيع مطارات مراكش وأكادير وطنجة وفاس.

    • توسعة مباني المحطات الجوية لرفع القدرة الاستيعابية.

    • بناء برج مراقبة جديد في مطار مراكش.

    • تهيئة 1.5 مليون متر مربع من مواقف الطائرات.

    • إنجاز 7.6 كيلومترات من ممرات الطائرات.

    ووفق البنك، ستُجهز المطارات بأحدث معدات الأمن وأنظمة مناولة الأمتعة الآلية، إضافة إلى بنية تحتية رقمية محسّنة، بهدف توفير تجربة سفر أكثر سلاسة وأماناً للمسافرين.

    تحول نوعي في تجربة المسافر

    وأكد مايك سلاو، مدير إدارة البنية التحتية والتنمية الحضرية بالمجموعة، أن المشروع “سيقود إلى تحديث شامل في خدمات النقل الجوي، ويدعم النمو المستمر في حركة المسافرين”، مشيراً إلى أن المشروع يسعى لتقديم تجربة سفر فعالة، آمنة، ومتلائمة مع المعايير العالمية.

    ويراهن البرنامج، وفق البنك، على دمج الرقمنة والكفاءة والراحة لإحداث نقلة نوعية في منظومة النقل الجوي بالمغرب.

    فرص شغل ونمو اقتصادي

    ويتوقع أن يخلق البرنامج آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، خاصة لفائدة النساء والشباب، في مرحلة البناء والتجهيز. كما سيُسهم، على المدى المتوسط، في تحفيز السياحة والتجارة والاستثمار العمومي والخاص في القطاعات المرتبطة بالطيران والنقل.

    وبحلول عام 2030، ستشهد الطاقة الاستيعابية للمطارات توسعاً واضحاً، مع:

    • زيادة 14 مليون مسافر في مطار مراكش،

    • 5 ملايين في مطار أكادير،

    • 3 ملايين في مطار طنجة،

    • 3 ملايين في مطار فاس.

    خطوات من شأنها تعزيز مكانة المغرب كمركز جوي إقليمي ووجهة أساسية لحركة الطيران بإفريقيا والمتوسط.

    تعزيز الريادة الإقليمية

    ويخلص البنك الإفريقي للتنمية إلى أن هذه الدينامية الاستثمارية ستعزز ريادة المغرب في مجال النقل الجوي، وترسخ توجهه نحو بناء منظومة مطارية متطورة تستجيب للمعايير الدولية، وتواكب طموحات المملكة في ترسيخ موقعها كحلقة وصل بين إفريقيا وأوروبا وأمريكا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتحديث البنى التحتية للمطارات.. البنك الإفريقي للتنمية يمنح المغرب 270 مليون أورو

    وافق مجلس إدارة مجموعة البنك الإفريقي للتنمية على تمويل بقيمة 270 مليون أورو للمغرب لتنفيذ برنامج توسيع وتحديث البنية التحتية للمطارات.

    وذكر البنك الإفريقي للتنمية، في بيان صحفي، أن هذه العملية تهدف إلى تعزيز تنافسية النقل الجوي بالمغرب من خلال تحديث بنياته الأساسية، والرفع من القدرات التشغيلية لمطارات المملكة، وتوسيع نظام الملاحة الجوية، فضلا عن تعزيز الإجراءات الأمنية.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا البرنامج سيمكن المغرب من مواكبة النمو المتوقع في حركة المسافرين والبضائع بحلول عام 2030، لا سيما في ضوء استضافة المغرب المشتركة لكأس العالم لكرة القدم 2030.

    وسجل أن هذه الاستثمارات ستستكمل بتركيب أحدث معدات الأمن، وأنظمة مناولة الأمتعة الآلية، وبنية تحتية حديثة للتنقل، من أجل توفير تجربة سفر أكثر سلاسة وأمانا وراحة.

    ونقل البيان عن الممثل المقيم لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية في المغرب، أشرف حسن ترسيم، قوله إن « تطوير المغرب كوجهة سياحية وتعزيز تنافسيته اللوجستية استعدادا لحدث عالمي مثل كأس العالم لكرة القدم 2030، يظل أولويتنا الاستراتيجية ».

    ويشمل المشروع تحديث مطارات مراكش وأكادير وطنجة وفاس، بما في ذلك توسيع مباني المحطات، وبناء برج مراقبة جديد في مراكش، وتهيئة 1,5 مليون متر مربع من مواقف الطائرات و7,6 كيلومترات من ممرات الطائرات.

    من جانبه، أكد مدير إدارة البنية التحتية والتنمية الحضرية في مجموعة البنك الدولي، مايك سلاو، أن « هذا المشروع سيساهم في تعزيز قطاع السياحة في المغرب وتحديث خدمات النقل الجوي »، مضيفا أنه استجابة للنمو المتواصل في حركة النقل الجوي، سيعمل المشروع على تحديث البنية التحتية للمطارات لتوفير تجربة سفر آمنة وفعالة ومتوافقة مع المعايير الدولية ».

    ويجمع هذا البرنامج المبتكر بين جوانب مختلفة من الرقمنة والكفاءة والراحة لإحداث نقلة نوعية في تجربة المسافر بالمغرب.

    وحسب المصدر ذاته، ستسهم البنى التحتية المحدثة، على المدى القصير، في تعزيز سلامة العمليات وخلق الآلاف من فرص العمل، لا سيما بالنسبة للنساء والشباب، أما على المدى المتوسط، فسيحفز البرنامج السياحة والتجارة والاستثمار العمومي والخاص في القطاعات المرتبطة بالنقل.

    وبحلول عام 2030، سيمكن البرنامج من زيادة كبيرة في الطاقة الاستيعابية للمملكة بـ 14 مليون مسافر في مراكش، و5 ملايين في أكادير، و3 مليون في طنجة، وثلاثة ملايين في فاس. وستعزز هذه التطورات دور المغرب كمركز جوي إقليمي.

    وخلص البيان إلى أن هذه التطورات ستعزز ريادة المغرب كمركز إقليمي للنقل الجوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولد التاه يشيد بالدعم المتواصل لجلالة الملك لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية

    أشاد رئيس مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، سيدي ولد التاه، اليوم الأربعاء بالرباط، بالدعم المتواصل لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لهذه المؤسسة المالية الإفريقية.

    وقال ولد التاه، في تصريح للصحافة عقب مباحثاته مع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، “أود أن أعبر عن امتناني لجلالة الملك على الدعم المتواصل الذي تحظى به مجموعة البنك الإفريقي للتنمية من جانب المغرب، الذي يظل شريكها الأول”.

    وأوضح السيد ولد التاه أن هذا اللقاء شكل فرصة لبحث محفظة تدخلات البنك في المغرب، التي تغطي مشاريع في قطاعات البنية التحتية والطاقة والمجال الاجتماعي، مشيرا إلى “آفاق واعدة” للشراكة بين المغرب والبنك الإفريقي للتنمية، لا سيما في تمويل مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

    وأضاف “لقد تطرقنا أيضا لدور البنك الإفريقي للتنمية في مواكبة البرامج الحكومية الرامية إلى خلق فرص عمل للشباب، وتعزيز قدرات المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، ودعم الأنشطة الإنتاجية في مختلف قطاعات الاقتصاد الوطني”.

    وكان السيد ولد التاه شارك في وقت سابق اليوم، إلى جانب وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، في الجلسة الرسمية لافتتاح منتدى الاستثمار الإفريقي لعام 2025 الذي يتواصل إلى غاية 28 نونبر الجاري تحت شعار “تقليص الفوارق: تعبئة رؤوس الأموال الخاصة لتحرير المؤهلات الكاملة لإفريقيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الإفريقي يدعم المقاولة القروية بـ100 مليون يورو لفائدة النساء والشباب

    العمق المغربي

    وافق مجلس إدارة مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، الإثنين 21 يوليوز 2025، على تمويل بقيمة 100 مليون يورو لفائدة المملكة المغربية، وذلك في إطار تنفيذ برنامج دعم الزراعة التضامنية الشاملة للنساء والشباب (PAASIFEJ)، وفقا لما جاء في بيان للبنك الإفريقي للتنمية.

    وأوضح البيان الذي اطلعت عليه “العمق”، أن البرنامج يهدف إلى خلق فرص اقتصادية مستدامة لفائدة النساء والشباب، وتعزيز الأمن الغذائي، وتحسين قدرة الزراعة المغربية الصغيرة على التكيف مع التغيرات المناخية.

    وسيمكن المشروع من تحفيز روح المقاولة لدى النساء والشباب في الوسط القروي من خلال آليات تمويل وتحفيز ملائمة، وتعزيز منظومة المواكبة التقنية والمالية، إضافة إلى دعم إنشاء بنيات تحتية للإنتاج والخدمات الزراعية، وهو ما سيسهم في ترسيخ حضور النساء في سلاسل القيمة المحلية، وتطوير مهاراتهن، وزيادة إنتاجيتهن.

    وأشار البيان إلى أن هذه العملية ستشجع بروز نساء مقاولات في القطاعات الزراعية وما بعد الزراعية والتحول الرقمي، في انسجام مع خارطة الطريق الوطنية للتشغيل الرامية إلى تعزيز الريادة في العالم القروي.

    ونقل البيان عن أشرف ترسيم، رئيس مكتب البنك بالمغرب، قوله: “النساء اللواتي يطمحن إلى النجاح في المجال الزراعي هن في صميم أولوياتنا. ومن خلال هذه العملية، سنواكبهن خطوة بخطوة لبناء زراعة حديثة، دامجة، وقادرة على إطلاق الطاقات وخلق القيمة وفرص الشغل في مجالاتهن.”

    ويؤكد البنك أن البرنامج يندرج ضمن أولويات المملكة، حيث يدعم تنفيذ استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030″، والبرنامج الوطني للفلاحة التضامنية، والبرنامج الوطني لريادة الأعمال لفائدة الشباب.

    وتجمع المغرب والبنك الإفريقي للتنمية شراكة تمتد لأكثر من خمسين عامًا، تم خلالها تمويل أزيد من 150 مشروعا في قطاعات استراتيجية، بقيمة إجمالية قاربت 15 مليار يورو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بقيمة 300 مليون يورو.. قرض جديد من البنك الإفريقي للتنمية للمغرب

    وافق مجلس إدارة مجموعة البنك الإفريقي للتنمية (BAD) على تخصيص أكثر من 300 مليون أورو لتنفيذ برنامج دعم وتمويل ريادة الأعمال من أجل خلق فرص العمل (PAFE-Emplois) والمرحلة الثانية من برنامج دعم تعزيز الحكامة الاقتصادية والصمود أمام تغير المناخ (PGRCC II).

    ويهدف برنامج PGRCC II، الذي سيستفيد من تمويل بقيمة 181.8 مليون يورو، إلى تنشيط الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرته على مواجهة الصدمات الخارجية، وخاصة المتعلقة بالمناخ، بحسب بيان للبنك الإفريقي للتنمية. كما سيركز البرنامج على دعم التنافسية، الاستثمار الخاص، والصمود الاقتصادي من خلال تحديث قطاعات رئيسية مثل الماء والطاقة.

    ويعزز هذا البرنامج أيضاً النموذج التنموي الجديد في المغرب، خاصة من خلال تشجيع الاستثمار الذي تدعمه “الميثاق الجديد للاستثمار”.

    أما برنامج PAFE-Emplois، الذي تبلغ ميزانيته 119 مليون يورو، فسيعمل على تعزيز خلق فرص العمل من خلال تطوير ريادة الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة جدًا (TPME). ويسعى البرنامج إلى بناء ثقافة تقوم على النتائج، خاصة فيما يتعلق بتأثيرها على التشغيل.

    ويتضمن البرنامج دعم آليات مرافقة رواد الأعمال، تمويل ريادة أعمال شاملة، تعزيز الحوافز المقدمة للشركات الصغيرة والمتوسطة جدًا، ودعم الابتكارات العملية التي تركز على خلق فرص العمل. كما سيعمل المشروع على دعم الخطة الجديدة للتشغيل لتعزيز الإدماج المهني وتشجيع ريادة الأعمال.

    وأوضح أشرف ترسيم، مدير مكتب مجموعة البنك الإفريقي للتنمية في المغرب، أن هذين البرنامجين يعملان بتكامل وتكامل نشط لتعزيز أثرهما، حيث يهدفان إلى تعزيز تنافسية الاقتصاد، تقوية صموده أمام الصدمات، ودفع دينامية قوية للاستثمار وريادة الأعمال.

    وأشار ترسيم إلى أن هذه المبادرات تشكل أدوات فعالة لخلق فرص عمل للشباب والنساء.

    يُذكر أن مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، على مدى أكثر من خمسين عاماً، ضخت ما يقارب 15 مليار يورو لتمويل أكثر من 150 مشروعاً وبرنامجاً في المغرب، تغطي مجالات استراتيجية تشمل النقل، الحماية الاجتماعية، الماء والصرف الصحي، الطاقة، الزراعة، الحوكمة، والقطاع المالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب الموريتاني سيدي ولد التاه رئيسا للبنك الإفريقي للتنمية

    أ.ف.ب

    انتخب وزير الاقتصاد الموريتاني السابق، سيدي ولد التاه، الخميس، رئيسا للبنك الإفريقي للتنمية، خلفا للنيجيري أكينوومي أديسينا، على رأس المؤسسة التي تواجه تحديات في ظل رئاسة دونالد ترامب.

    ولم يستغرق الأمر سوى ثلاث جولات من التصويت ليفوز ولد التاه، بحصوله على 76,18% من الأصوات، متقدما بفارق كبير على منافسه الزامبي صامويل مونزيلي مايمبو الذي حصل على 20,26%.

    تأسس البنك الإفريقي للتنمية عام 1964، ويضم في عضويته 81 دولة، 54 منها إفريقية، وهو أحد أكبر البنوك الإنمائية المتعددة الأطراف.

    وتأتي موارده خصوصا من مساهمات الدول الأعضاء، والقروض الممنوحة في الأسواق…

    إقرأ الخبر من مصدره