Étiquette : التصعيد

  • لوح بمواصلة التصعيد.. التنسيق النقابي الصحي بأكادير يرفض “الإغلاق المؤقت” لمستشفى الحسن الثاني

    عبر التنسيق النقابي الصحي الموحد بإقليم أكادير إداوتنان عن رفضه القاطع “للمنهجية الأحادية” التي نهجتها الوزارة في تنزيل القرار القاضي “بالإغلاق المؤقت” للمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، ابتداء من نهاية شهر مارس الجاري.

    وأوضح التنسيق، في بلاغ له، أنه توصل بدعوة لعقد لقاء عاجل مع المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بأكادير، وذلك يوم الأربعاء المقبل (25 مارس)، معلنا استجابته لهذه الدعوة في إطار “تحميل الإدارة والوزارة كامل مسؤوليتهما في إيجاد حل حقيقي وعاجل لهذا الملف، والوقوف على مدى الجدية في التعاطي مع مطالب الشغيلة الصحية”.

    وشدد البلاغ ذاته على أن “الجلوس إلى طاولة الحوار لا يعني بأي شكل من الأشكال التراجع عن المواقف التصعيدية أو تعليق الأشكال النضالية المرتقبة”، معتبرا هذا اللقاء “محطة لوقف ما وصفه بسياسة تجاهل نضالات الشغيلة الصحية ونهج سياسة الهروب إلى الأمام في التعاطي مع هذا الملف منذ البداية”.

    وأكد التنسيق أن “أي محاولة للالتفاف على المطالب المشروعة أو تقديم “حلول ترقيعية مرفوضة جملة وتفصيلا”، مشيرا إلى أن الشغيلة الصحية “عازمة على المضي في كافة الأشكال النضالية التصعيدية إلى حين انتزاع حقوقها كاملة غير منقوصة”.

    وفي السياق ذاته، أعلن التنسيق رفضه التام لما اعتبره “التنقيل التعسفي للأطر الصحية تحت أي مسمى كان”، مؤكدا أن الاجتماع المرتقب “يجب أن يشكل فرصة للحوار الجدي وليس مناسبة لتمرير قرارات جاهزة”.

    كما شدد البلاغ على أن “البرنامج التصعيدي لا يزال قائما، وأن أي تماطل أو التفاف على مطالب الشغيلة سيدفع إلى مواصلة التصعيد بكل الأشكال النضالية والقانونية”.

    إقرأ أيضا: بغلاف مالي قدره 1,1 مليار درهم.. وزارة الصحة تعلن إعادة بناء المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير

    وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أعلنت عن الإغلاق المؤقت للمركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير ابتداء من نهاية شهر مارس 2026، وذلك في إطار إطلاق مشروع إعادة بنائه لتمكين جهة سوس ماسة من مؤسسة صحية حديثة تستجيب للمعايير المعتمدة.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا المشروع يأتي نظرا لكون المؤسسة الحالية التي تم إحداثها سنة 1961 لم تعد قادرة على مواكبة متطلبات الخدمات الصحية الحديثة، وسيتم في إطاره إحداث مستشفى جهوي من الجيل الجديد مكون من أربعة طوابق بطاقة استيعابية تتراوح بين 415 و450 سريرا، مع تجهيزات طبية متطورة وتعزيز خدمات الاستعجال الطبي وتطوير طب الأورام، وذلك بغلاف مالي يناهز 1.1 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على ضوء التصعيد في منطقة الخليج.. جلالة الملك يجري اتصالا هاتفيا مع الشيخ محمد بن زايد رئيس الإمارات

    أجرى جلالة الملك محمد السادس اليوم اتصالا هاتفيا مع أخيه سمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك على إثر الاعتداء الصاروخي الذي تعرض له تراب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية هيئات المحامين بالمغرب تشدد لهجتها: لا تراجع عن التصعيد

    قررت جمعية هيئات المحامين بالمغرب مواصلة برنامجها الاحتجاجي، على خلفية الجدل المتواصل حول مشروع قانون مهنة المحاماة، وما رافقه من مواقف رسمية اعتبرتها الهيئة المهنية مسيئة لدور المحامي ومكانته داخل منظومة العدالة.

    وجاء هذا القرار عقب اجتماع عقده مكتب الجمعية، أمس الجمعة بالرباط، خصص لتدارس المستجدات المرتبطة بالمسار التشريعي لمشروع القانون، وتقييم الخطوات النضالية السابقة، في ظل ما وصفته الجمعية بتصاعد خطاب يفتقر إلى الموضوعية ويحمل مهنة المحاماة مسؤولية اختلالات بنيوية تعاني منها العدالة.

    وأكدت الجمعية، في بلاغ صادر عنها اليوم السبت ، أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكناس.. لجنة دعم عاملات وعمال « سيكوم » توسع جبهة التضامن وتدعو إلى التصعيد

    تواصل اللجنة الوطنية لدعم عاملات وعمال شركة « سيكوم/سيكوميك » بمكناس جهودها الترافعية والتواصلية من أجل تسليط الضوء على ما وصفته بـ »الحيف الاقتصادي والظلم الاجتماعي » الذي طال أزيد من 500 عاملة وعامل، غالبيتهم من النساء، والذين يواجهون منذ ما يقارب خمس سنوات وضعا مأساويا بعد فقدان مصدر رزقهم.

    اللجنة عقدت يومي 20 و21 شتنبر 2025 سلسلة من اللقاءات مع قوى سياسية وحقوقية، عرضت اللجنة تفاصيل معاناة العاملات والعمال، وما ترتب عنها من آثار اجتماعية قاسية مست أسرهم، خصوصا الأطفال والمرضى، في ظل غياب أي حل شامل لهذا الملف رغم إدراجه ضمن جدول أعمال الحوار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صيادلة المغرب يعودون من جديد إلى التصعيد ضد وزارة الصحة..

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    كشفت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، عن عزمها تبني أشكال احتجاجية جديدة أكثر قوة وتأثيرا، منها الإعداد لتنظيم وقفة احتجاجية وطنية كبرى في القريب العاجل، تنديدا بالتجاهل المستمر لمطالب الصيادلة من قِبل وزارة الصحة.

    وقالت كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب خلال مجلسها الوطني المنعقد في 19 شتنبر 2025 من خلال بلاغ صادر عنها، توصلت « العلم » بنسخة منه، إن حالة الاحتقان تتنامى بشكل كبير داخل الأوساط الصيدلانية نتيجة التجاهل المستمر من طرف وزارة الصحة لمطالب الصيادلة دون أدنى تفاعل ملحوظ بعد النجاح الذي عرفته الوقفة الاحتجاجية الحاشدة في 9 شتنبر أمام مقر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

    وأكد صيادلة المغرب، استمرارهم في حمل الشارة السوداء، مع نهج التصعيد كخيار استراتيجي إلى حين استجابة الوزارة الوصية لمطالبهم العادلة والمشروعة، وأولها إشراك المهنيين في بلورة القرارات التي تمس حاضر المهنة ومستقبلها واستقرار صيدلياتهم.

    ووفق البلاغ ذاته، فقد دعت الكونفدرالية رئيس الحكومة إلى التدخل العاجل لإيقاف سياسة الإقصاء والتجاهل التي تنتهجها وزارة الصحة، وذلك من خلال استدراك الوضع وتنزيل جميع نقاط الملف المطلبي التي جرى الاتفاق عليها مع الوزير السابق خالد آيت الطالب.

    وشددت الكونفدرالية على أن تهميش الصيدلي وتجاهل الإصلاحات المطلوبة للقطاع لن يزيدا إلا من حدة التوتر، وكذلك إرباك المنظومة الدوائية التي أصبحت تشهد اختلالات عميقة في وصول المواطن إلى الدواء.

    وفي هذا السياق، قال محمد لحبابي، رئيس كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، في تصريح خص به « العلم »، إن تبني هذه الخطوات ليس اختيارا بل نتيجة الظلم الذي تعيشه المهنة، وبالتالي أصبح من الواجب أن ينهج المهنيون التصعيد.

    وتابع لحبابي: » لقد اشتغلنا على الملف المطلبي لمدة أزيد من 18 شهرا داخل لجنة مشتركة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، هذه الأخيرة تبنت الملف المطلبي للصيادلة منذ 2023، كما اشتغلنا على المسائل التقنية داخل هذه اللجنة، وانتهينا من جميع النقاط التي تهم الملف المطلبي، ولم نعد ننتظر سوى تنزيلها على أرض الواقع، مع العلم أنها لا تتطلب سوى الإرادة السياسية من طرف وزير الصحة، لكن نلاحظ أن الوزارة تنهج معنا سياسة التسويف والمماطلة التي لم تعد المهنة تتحملها بالمرة ».

    وأوضح لحبابي، أنهم لا ينتظرون من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية التفاوض ولا اجتماعات ولا وعودا ولا كذلك الرجوع إلى طاولة الحوار لأن كل هذا قد انتهى، مشيرا إلى أن المهنيين يطالبون بتجسيد الحقوق المشروعة للصيادلة دون أي تأخير.

    وأكد أن كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، قد قررت خوض سلسلة من الاحتجاجات دورية، أولها القيام بوقفة احتجاجية وطنية حاشدة سيشارك فيها الصيادلة من جميع مختلف مناطق المملكة أمام مقر وزارة الصحة، سيتم الإعلان عنها في القريب العاجل بعد الانتهاء من المشاورات مع الشركاء، محذرا من أن هذا التصعيد المرتقب سيذهب بعيدا إلى حد شل حركة الصيدليات بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المواجهة بين إيران وإسرائيل.. الصين تحذر من انعكاساتها على الاقتصاد العالمي

    دعت الصين، اليوم الاثنين، المجتمع الدولي لبذل المزيد من الجهود لمنع النزاع بين إسرائيل وإيران من التأثير على الاقتصاد العالمي، مشددة على أهمية مضيق هرمز والمياه المحيطة به بالنسبة للتجارة العالمية.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية غوه جياكون إن « الصين تدعو المجتمع الدولي إلى مضاعفة الجهود للدفع باتجاه خفض التصعيد في النزاع ومنع انعدام الاستقرار من التأثير بشكل أكبر على النمو الاقتصادي العالمي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 34 قتيلا.. ضحايا التصعيد العسكري بين الهند وباكستان

    العلم – الرباط

    تبادلت الهند وباكستان ضربات عسكرية ليل الثلاثاء إلى الأربعاء، مما أسفر عن مقتل 34 مدنيا على الأقل من الجانبين، في مسلسل من بين الأكثر عنفا في السنوات الأخيرة بين القوتين النوويتين في جنوب آسيا.

    وتبادل جيوش البلدين الجارين قصفا مدفعيا على طول حدودهما في كشمير بعد ضربات هندية على الأراضي الباكستانية ردا على هجوم باهالغام الذي أسفر عن مقتل 25 مواطنا هنديا ومواطن نيبالي.

    وقالت المتحدث باسم الجيش الهندي فيوميكا سينغ في تصريح للصحافة إنه خلال هذه الضربات « تم تدمير تسعة معسكرات إرهابية (…) بنجاح »، مضيفة أن هذه الأهداف « تم اختيارها لتجنب أي ضرر للبنية التحتية المدنية أو أي خسارة في أرواح المدنيين ».

    من جهته ذكر وكيل وزارة الشؤون الخارجية فيكرام ميسري « كانت إجراءاتنا مدروسة، وليست تصعيدية، ومتناسبة، ومسؤولة. وقد ركزت على تفكيك البنية التحتية للإرهاب ».

    من جانبه أشار المتحدث باسم الجيش الباكستاني الجنرال أحمد شودري إن الصواريخ الهندية التي ضربت ست مدن في كشمير والبنجاب الباكستانيتان، وتبادل إطلاق النار الذي أعقب ذلك، أسفر عن مقتل 26 مدنيا على الأقل وإصابة 46 آخرين.

    وأضاف أن الضربات ألحقت أضرارا أيضا بسد نيلوم-جيلوم الكهرومائي.

    وأفادت وسائل إعلام هندية نقلا عن السلطات أن ثمانية أشخاص لقوا مصرعهم وأصيب 29 آخرون في قرية بونش الحدودية في جامو وكشمير.

    وتمثل هذه الضربات تصعيدا كبيرا في التوترات بين البلدين الجارين، وذلك عقب هجوم باهالجام.

    وأمام التدهور المتسارع للوضع، تزايدت الدعوات إلى خفض التصعيد على المستوى الدولي، حيث دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش البلدين إلى التحلي بـ « أقصى درجات ضبط النفس العسكري ».

    وأعرب غوتيريش بحسب ما أفاد المتحدث باسمه عن « قلقه الشديد » إزاء هذه العمليات، مؤكدا أن « العالم لا يستطيع تحمل مواجهة عسكرية » بين الهند وباكستان.

    من جانبه أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أيضا عن أمله في أن تنتهي المواجهات بين الهند وباكستان « قريبا جدا ».

    وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بريان هيوز إن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي تحدث مع نظيريه الهندي والباكستاني، « يشجع الهند وباكستان على إعادة فتح قناة بين قادتهما لتهدئة الوضع ومنع المزيد من التصعيد ».

    من جهتها أعربت وزارة الخارجية الروسية عن « انشغالها العميق إزاء تصعيد المواجهة العسكرية »، داعية « الطرفين لضبط النفس لتجنب المزيد من التدهور » في الوضع، وأعربت عن أملها في أن يتم حل التوترات « بالوسائل السلمية والدبلوماسية ».

    من جانيها أشارت لندن إلى أنها « مستعدة » للتدخل من أجل خفض التصعيد، في حين أعربت بكين عن استعدادها للعب « دور بناء » من أجل تخفيف التوترات بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهمت الحكومة والوزارة بـ”الانقلاب” على الالتزامات والاتفاقات.. النقابات التعليمية تهدد بالتصعيد

    عبرت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية عن رفضها لـ”سياسة التمطيط والتسويف والمماطلة”، معتبرة إياها “انتقاما من الحراك التعليمي المشروع”.

    وحملت النقابات الخمس، في بلاغ لها، الحكومة ووزارة التربية الوطنية “مسؤولية انقلابهما على الاتفاقات والالتزامات المبرمة (اتفاقي 10 و26 دجنبر 2023)، والالتزامات الصريحة لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة بتفعيل كل بنود الاتفاقين خلال لقاء 18 فبراير 2025، خلاصات اجتماعات اللجنة التقنية”.

    وأكدت النقابات ذاتها على “تشبتها بالتفاوض الجدي والمسؤول والملتزم بالأجال الزمنية لتنزيل كل مقتضيات النظام الأساسي ومعه الاتفاقين السالف ذكرهما، وكذا خلاصات اللقاءات المشتركة”

    وطالبت النقابات، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بتوضيح مآل الحوار القطاعي والملفات العالقة المتضمنة في اتفاقي 10 و 26 دجنبر 2023 والنظام الأساسي واتفاق 26 أبريل 2011 التي لا زالت عالقة بالإضافة إلى الملفات التدبيرية”.

    وأعلنت النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية (الجامعة الوطنية للتعليم UMT، النقابة الوطنية للتعليم CDT، الجامعة الحرة للتعليم UGTM، الجامعة الوطنية للتعليم FNE، والنقابة الوطنية للتعليم FDT)، دعمها وانخراطها في كل النضالات الفئوية التي يخوضها التنسيق النقابي الخماسي، وكافة الإضرابات والاحتجاجات بالقطاع.

    كما أعلنت عن تسطير “برنامج نضالي وطني ووحدوي، من أجل التعجيل والوفاء بكل الاتفاقات والالتزامات والتعهدات والقطع مع منطق المناورة والاستخفاف والعبث بقضايا الأسرة التعليمية”.

    وأكدت النقابات التعليمية الخمس أنه “أمام استهتار الوزارة بمصير التعليم العمومي، لا بديل عن العمل الوحدوي”، داعية الشغيلة التعليمية، بجميع فئاتها إلى التعبئة وتكثيف الاستعدادات لخوض النضالات الكفيلة بالدفاع عن الحقوق والمطالب وصون المكتسبات والزام الوزارة بالوفاء الفوري بالتعهدات لالقيامة والتي تم إقرارها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنديد الجزائر بمناورات « شرقي » .. نظام العسكر يغرق في الخطاب العدائي

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    وسط دوامة من العجز والخناق الدبلوماسيَّين، يواصل النظام الجزائري عزفه على وتر العداء للمملكة المغربية واعتبارها “أصل كل الشرور” في المنطقة، إذ لا تتوانى الجزائر في استغلال أي تحرك مغربي، سواء في إطار أحادي أو ثنائي أو متعدد الأطراف، من أجل استعراض بياناتها وخطاباتها العدائية، التي لم تخرج يومًا عن رواية “العدو الخارجي”، التي اختلقتها للتغطية على الواقع الداخلي المضطرب، بشهادة الجزائريين أنفسهم.

    في آخر فصول هذا التصعيد، أصدرت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية بيانًا ذكرت فيه أن الأمين العام للوزارة استقبل، أمس الجمعة، سفير فرنسا المعتمد لدى الجزائر، وكان الغرض من هذا اللقاء هو “لفت انتباه الدبلوماسي الفرنسي إلى خطورة مشروع المناورات العسكرية الفرنسية المغربية المزمع إجراؤها في شهر شتنبر المقبل في الرشيدية، بالقرب من الحدود مع الجزائر، وذلك تحت مسمى ‘شرقي 2025’، الذي يحمل الكثير من الدلالات”، وفق ما جاء في البيان.

    وأضاف المصدر ذاته أن “الطرف الجزائري ينظر إلى هذا التمرين على أنه عمل استفزازي ضد الجزائر”، معتبرا أن “تصرفا من هذا القبيل سوف يسهم في تأجيج الأزمة التي تميز العلاقات الجزائرية-الفرنسية في المرحلة الراهنة، ويرفع من حدة التوتر بين البلدين إلى مستوى جديد من الخطورة”.

    ورغم أن تمرين “شرقي” العسكري المشترك بين جيشي البلدين، قد دأب الجانبان على تنظيمه في المناطق نفسها تقريبا وتحت المسمى ذاته، إلا أن التنديد الجزائري حمل هذه المرة نبرة قوية، إذ شهد الخطاب السياسي تجاه كل من باريس والرباط تصعيدا غير مسبوق، خاصة بعد الموقف الفرنسي الأخير الداعم للوحدة الترابية للمغرب.

    ويعتبر قصر المرادية أن أي تقارب مغربي-فرنسي موجه ضده وضد أمنه، ولا يتوانى في اتهام الجميع، خاصة الداعمين لعدالة قضية الصحراء المغربية، بالخيانة والتخلي عن الالتزامات، إضافة إلى الدخول في معارك دبلوماسية خاسرة لا تؤدي إلا إلى تعميق عزلة الجزائر.

    في هذا الصدد، قال محمد الغيث ماء العينين، عضو المركز الدولي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، إن “محاولة فهم قرارات وخطوات وردود أفعال الجانب الجزائري، أمر صعب على المستوى الاستراتيجي”، مضيفا: “هذه ليست المرة الأولى ولا الأخيرة التي تقام فيها مناورات مغربية أو مناورات مشتركة على الحدود أو في الأقاليم الجنوبية للمغرب، على غرار مناورات الأسد الإفريقي، الأضخم من نوعها على المستوى القاري”.

    وتابع ماء العينين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الجزائر يمكن أن تتقبل الإهانة من فرنسا والانبطاح لها، بل حتى إهانة رعاياها في الخارج، لكنها لا يمكن أن تقبل أبدا أن تطور باريس أو تحسن علاقاتها مع الرباط أو تحقق تقاربا مع هذه الأخيرة”، مبرزا أن “النظام الجزائري ما زال يؤمن، بشكل غير عقلاني، بمبدأ حصرية العلاقات مع فرنسا وبقدسية الحدود الموروثة عن الاستعمار الأجنبي”.

    وشدد المتحدث على أن “هدف الجزائر من شيطنة التقارب العسكري بين المغرب وفرنسا هو داخلي بحت، إذ يحاول النظام الحاكم في هذا البلد إعادة إنتاج ظروف ومتغيرات متجاوزة في القانون الدولي”، مبرزا أن “الجزائر ليست سوى مجرد دولة أنشأها الاستعمار الفرنسي من خلال اقتطاع أراضٍ مغربية وتونسية وليبية، وهذا تدركه الجزائر جيدا وتخشى أن يُفتح ملف الحدود، خاصة الحدود الشرقية، ولذلك فهي تحاول تعويم النقاش حول هذا الموضوع وإخفاءه وسط نقاشات أخرى أقل أهمية”.

    من جانبه، قال محمد نشطاوي، محلل سياسي باحث في الشؤون السياسية والدولية، إن “تنديد الجزائر بالمناورات المزمع تنظيمها في شتنبر المقبل على الحدود، بتنسيق مغربي-فرنسي، يأتي في سياق خاص يتسم بتصاعد التوتر في العلاقات بين الجزائر وباريس، والقطيعة الجزائرية-المغربية، واستمرار العداء الجزائري لكل ما هو مغربي”.

    واعتبر نشطاوي، في حديث لهسبريس، أن “رد الفعل الجزائري حيال هذه المناورات العادية، التي سبقتها مناورات أخرى، يندرج في إطار سياسة الإلهاء التي تنتهجها الجزائر، حيث تحاول من خلالها إعطاء انطباع للداخل بأن المحيط الإقليمي مشتعل، وأن أعداء الجزائر يتربصون بها، وهو ما يفرض تقوية الجبهة الداخلية ومؤسسة الجيش، وبالتالي تبرير نفقات التسلح الضخمة وتعزيز مركزية الجيش في النظام السياسي الجزائري وتكريس دوره في رسم اللعبة السياسية في البلاد”.

    وأشار المحلل السياسي ذاته إلى أن “الحدود المغربية-الجزائرية شهدت مناورات عسكرية عدة على امتداد السنوات الماضية، لكن لم يكن هناك أي رد فعل من النظام الجزائري. غير أن تصاعد حدة ردود الفعل الجزائرية هذه يكشف في الحقيقة عن رغبة جامحة في عزل المغرب عن محيطه الإقليمي والدولي، وشيطنته في عيون الشعوب المغاربية”، مشددا على أن “الشعب الجزائري والنخب الجزائرية لديهما ما يكفي من الوعي لفهم أبعاد وحقيقة هذا الخطاب الموجه ضد المملكة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تدعو لوقف التصعيد بلبنان

    دعت الأمم المتحدة في لبنان، الأحد، الأطراف المعنية إلى “وقف إطلاق النار”، على وقع غارات اسرائيلية على جنوب لبنان وإعلان حزب الله قصفه بمسيّرات وصواريخ مواقع عسكرية في الدولة العبرية رداً على مقتل قيادي بارز.

    من جهته، شدد نجيب ميقاتي، رئيس الوزراء اللبناني، بعد اجتماع حكومي طارئ، على ضرورة “وقف العدوان الإسرائيلي”.

    وفي بيان مشترك، دعا مكتب المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان وقوة يونيفيل “الجميع إلى وقف إطلاق النار والامتناع عن المزيد من التصعيد”، على ضوء “التطورات المقلقة على طول الخط الأزرق” الفاصل بين لبنان وإسرائيل.

    إقرأ الخبر من مصدره