Étiquette : الجماهير المغربية

  • أسعار تذاكر نهائي المونديال تُحرج « فيفا ».. الكونغرس الأمريكي يحتج

    تتواصل الانتقادات الموجهة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم »فيفا »، بسبب الارتفاع القياسي في أسعار تذاكر نهائي كأس العالم 2026 الذي تستضيفه الولايات المتحدة الأمريكية، والمكسيك، وكندا.

    وحسب تقرير إعلامي أمريكي، اليوم السبت، فقد حددت « فيفا » سعر تذكرة الفئة الأعلى لحضور المباراة النهائية للبطولة في 10 آلاف و990 دولارا، بزيادة كبيرة مقارنة بالسعر الأولي الذي كان في حدود 8680 دولارا، وبارتفاع يقارب ستة أضعاف مقارنة بنهائي نسخة 2022 في قطر.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن إعادة فتح منصة البيع الرسمية، بعد اكتمال قائمة المنتخبات المشاركة، رافقها ضغط كبير من الجماهير، التي واجهت مشاكل تقنية وتأخيرات طويلة، حيث اضطر العديد منهم للانتظار لساعات قبل الولوج للموقع، لكنهم اصطدموا بارتفاع جديد في الأسعار.

    وبلغت أسعار تذاكر الفئة الثانية 7380 دولارا، فيما وصلت الفئة الثالثة إلى 5785 دولارا، في ظل اعتماد « فيفا » نظام تسعير ديناميكي مرتبط بالعرض والطلب، وهو ما زاد من حدة الانتقادات التي اعتبرت أن حضور النهائي أصبح حكرا على فئة محدودة.

    كما عبر عدد من المسؤولين الأمريكيين عن قلقهم من هذه الأسعار المرتفعة، حيث وقع عشرات أعضاء « الكونغرس » رسالة موجهة إلى « فيفا »، حذروا فيها من إقصاء فئات واسعة من الجماهير، خاصة وأن الحدث سيقام على الأراضي الأمريكية.

    في المقابل، دافعت »فيفا » عن سياستها، مؤكدة أن الإقبال غير المسبوق على التذاكر يبرر هذه الأرقام، مشيرة إلى أن العائدات ستستخدم لدعم برامج تطوير كرة القدم عالميا.

    وكشف الاتحاد الدولي لكرة القدم سابقا، عن نيته في وضع تذاكر تهم مباريات البطولة باستثناء نصف النهائي والنهائي خاصة بجماهير المنتخبات، بأثمنة أقل مما تم عرضه خلال العمليات السابقة للبيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجماهير المغربية تصنع الحدث في مدريد قبل مواجهة الإكوادور

    تحولت شوارع وساحات مدريد، اليوم، إلى فضاء احتفالي نابض بالألوان الوطنية، بعدما سجلت حضوراً مكثفاً للجماهير المغربية التي حجّت بكثافة لمساندة المنتخب المغربي لكرة القدم قبل مواجهته الودية المرتقبة أمام منتخب الإكوادور لكرة القدم.

    ومنذ الساعات الأولى، توافد أنصار “أسود الأطلس” من مختلف المدن الأوروبية، إلى جانب مشجعين قدموا من المغرب، ليصنعوا مشهداً استثنائياً امتزجت فيه الأهازيج الحماسية برفرفة الأعلام الوطنية، في تعبير صادق عن الشغف الكبير الذي يجمع الجالية بمنتخبها.

    ولم تخلُ الأجواء من لمسات احتفالية، حيث انتشرت القمصان الحمراء في كل مكان، والتُقطت صور تذكارية وثّقت هذا الزحف الجماهيري، وسط إعجاب واضح من السياح والمارة الذين تابعوا هذا المشهد الفريد.

    ويعكس هذا الحضور القوي المكانة التي بات يحتلها المنتخب المغربي في قلوب جماهيره داخل وخارج الوطن، كما يشكل دعماً معنوياً مهماً للاعبين قبل خوض هذا اللقاء الإعدادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « إفريقيا بيتنا » ضدا في خطابات التحريض وصناعة العداء الوهمي..

    *بقلم // يونس التايب*

    عديدة هي المعطيات التي يمكن أن نستند إليها لتأكيد متانة العلاقات بين معظم الدول الإفريقية والمملكة المغربية، وقوة ما تحمله شعوب القارة من تقدير كبير لشخص جلالة الملك محمد السادس، الذي يجسد زعامة سياسية وأخلاقية عالية المقام، تلتزم بالدفاع عن قيم التآخي والسلام بين الشعوب، ونهج التعاون « جنوب – جنوب » لتحقيق التنمية المستدامة وطموحات الشباب الإفريقي. 

    وقد أثبتت سياقات متتالية، أن تلك العلاقات راسخة بما يكفي لإحباط مناورات المتربصين الذين يغيضهم تعبير الأفارقة عن افتخارهم بما يحققه النموذج التنموي المغربي من مكتسبات تتيح للعالم أن يرى أحد أفضل الأمثلة على قدرة الدول والشعوب الإفريقية على رفع تحديات التنمية متى توفرت الإرادة السياسية والرؤية الإستراتيجية.

    بموازاة ذلك، عادي جدا أن تنزعج بعض الجهات من قوة الروابط المغربية الإفريقية، بالنظر إلى طبيعة الحضور الاقتصادي المغربي المتنامي، والتنسيق الديبلوماسي بشأن قضايا قارية ذات أولوية قصوى. وهو ما يفسر ما نراه، بين الحين والآخر، من تحرك بعض الجهات ضد مصالح المغرب، عبر الإساءة إليه بأذرع إعلامية مؤثرة، أو القيام بتحركات خشنة لمجموعات مصالح اقتصادية كبرى. 

    في هذا الإطار، يتعين ألا نخلط بين ما يرتبط بتدافع عادي للمصالح بين دول تتنافس اقتصاديا و جيوستراتيجيا، وبين ما تقوم به دولة تحلم بعزل المغرب عن محيطه المغاربي والقاري، تتحرك عبر أجهزة البؤس الاستخباراتي و الإعلامي التابعة لها، لنشر خطاب الكراهية والتحريض ضد المغرب والمغاربة. 

    وقد شكلت كأس إفريقيا للأمم الأخيرة، فرصة سانحة للدولة إياها من أجل تأجيج التحريض بكل السبل الممكنة، في محاولة للإيحاء أننا بصدد موقف سلبي مشترك بين دول القارة تجاه المغرب، بينما الحقيقة هي غير ذلك تماما. 

    لذلك، وجب التدقيق في ما تروجه مواقع التواصل ومنصات الإعلام الجديد، حتى لا نخرج بخلاصات متسرعة تمنع التعاطي مع الأحداث ضمن سياقها الكامل، و لا تتيح فهم الأهداف غير المعلنة لمن يقفون وراء سيناريوهات التحريض الإعلامي ضد المغرب. 

    لقد ظل المغرب، منذ خمسين سنة، مستهدفا في مصالحه و وحدته الترابية، من طرف جهة واحدة تؤطر دينامية التآمر ضد المغاربة. وقد أظهرت كأس إفريقيا الأخيرة بالمغرب، مستوى الخبث الذي يختزله العقل السياسي والاستخباراتي والإعلامي لدولة الجوار الشرقي، التي فعلت كل ما بوسعها بغية الإساءة لصورة المنافسة القارية، فقط، لأنها تجري على أرض المملكة وتتميز بمستوى تنظيم باهر في كل أبعاده. 

    من الحكمة أن لا نخلط بين رعاة الشر الفعليين، وبين من تمت تعبئتهم ضمن سيناريوهات معدة سلفا ليلعبوا أدوارا مقابل عطايا محددة، قد يحمل الأفق القريب، معطيات تبرز كواليس ذلك التآمر والتحريض، وطبيعة الإغراءات التي تم تقديمها لبعض ضعاف النفوس ليلعبوا أدوارا كتبتها أيادي الفتنة في نظام سياسي يبدو أنه، بعد خمسين سنة من التآمر ضد الوحدة الترابية للمغرب والخيبات الديبلوماسية وضياع ملايير الدولارات لتمويل الوهم الانفصالي الخبيث، لايزال يصر على إنتاج خطاب الكراهية والعداء للمغرب.

    إذا استوعبنا تلك المعادلة، سنفهم أن المتورطين في التحريض و من قاموا بأفعال مشينة، لم يكونوا سوى إضافة عددية تمت تعبئتها لتبدو جبهة الكراهية ضد المغرب كأنها بحجم القارة، بينما الواقع أن الدول والشعوب الإفريقية براء من ذلك، وجلها أقرت أن أفضل نسخة في تاريخ كأس إفريقيا للأمم في كرة القدم هي النسخة المغربية. 

    وما من شك أن جلالة الملك، حين يؤكد على أن « الشعب المغربي يدرك كيف يميز بين الأمور، ولن يقبل بالانسياق وراء الضغينة والتفرقة. فلا شيء يستطيع أن يمس بالتقارب الذي تم نسجه على مدى قرون بين شعوبنا الإفريقية، ولا بالتعاون المثمر القائم بين مختلف بلدان القارة والذي ما فتئ يتعزز بشراكات أكثر طموحا »، يضع على عاتقنا مسؤولية تقوية الوحدة الوطنية، وتعزيز مقومات قوة المغرب ليستمر الأولى بحمل لواء الدفاع عن استحقاق إفريقيا تحقيق التنمية وبلوغ التميز المستحق، مع التشبث بقناعتنا أن إفريقيا بيتنا وقارتنا، جذورنا فيها راسخة، وعلينا واجب اليقظة الاستراتيجية لمنع الإساءة لعلاقتنا بدولها، ضدا في إرادات الشر وخطابات الفتنة ومروجي الكراهية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأعضاء… والأعداء.. حين تختلط الصفوف ويضيع الفرق بين من ينتمي ومن يتربّص

    *بقلم : بوشعيب حمراوي*

    في كل معركةٍ كبرى—سياسية كانت أو اجتماعية أو ثقافية—لا يكون الخطر دائمًا قادمًا من خارج الأسوار. أحيانًا، بل كثيرًا، يتسلّل من الداخل؛ من حيث لا نتوقّع، ومن أشخاصٍ يُفترض فيهم الانتماء قبل الخصومة. هنا، بالضبط، يولد سؤال الأعضاء والأعداء.

    العضو ليس بطاقة انخراط، ولا لقبًا تنظيميًا، ولا صورةً في واجهة. العضو موقفٌ قبل أن يكون اسمًا، والتزامٌ قبل أن يكون حضورًا. هو من يختلف داخل البيت دون أن يهدمه، وينتقد دون أن يشي، ويُصلح دون أن يتاجر بالخراب. العضو الحقيقي يعرف أن الخلاف فضيلة حين يكون من أجل البناء، ورذيلة حين يتحوّل إلى معول هدم.

    أما العدو فليس دائمًا ذاك الذي يعلن خصومته صراحة. الأخطر هو العدو المتخفّي؛ الذي يرتدي لباس القرب، ويستثمر في لغة الحرص، بينما يزرع الشك ويغذّي الانقسام. هو من يُربك الصفّ ساعة الحاجة، ويختفي ساعة المواجهة، ويظهر فقط حين تحين لحظة القنص المعنوي.

    الخلط بين العضو والعدو يبدأ حين نُفرغ الانتماء من معناه، ونحوّل التنظيمات والمؤسسات إلى مسارح ولاء أعمى أو تصفية حسابات. وحين تُختزل المبادئ في الأشخاص، وتُختزل القضايا في مزاج اللحظة، يصبح كل ناقدٍ عدوًا، وكل مُصفّقٍ عضوًا-وهي وصفة جاهزة للفشل.

    لا تنظيم ينجح بلا نقد، ولا قضية تعيش بلا مساءلة. لكن الفارق واضح: النقد من الداخل يبني، والطعن من الداخل يُسقِط. النقد يُقاس بوجهته وأثره؛ هل يفتح أفقًا أم يغلقه؟ هل يحمي الفكرة أم يبتزّها؟ هل يُعلن مسؤوليته أم يتخفّى خلف الإشاعة؟
    في زمن الضجيج، نحتاج بوصلة أخلاقية بسيطة:

    العضو يُصلح ولا يُشهّر.

    العضو يختلف ولا يُخَوّن.

    العضو يتحمّل كلفة الموقف.

    والعدو—ولو لبس ثوب القرب—يبحث عن الغنيمة لا عن الفكرة.

    إن أخطر ما يواجه أي مشروعٍ جماعي هو أن يُدار بمنطق الريبة الدائمة، أو أن يُترك بلا حراسة من الاختراق. التوازن وحده يحمي: انفتاحٌ على النقد الصادق، وحزمٌ مع التخريب المقنّع.

    في النهاية، ليست المعركة بين أسماءٍ في لائحة، بل بين ضميرٍ يحرس المعنى ونَفْسٍ تتغذّى على الفوضى. هناك فقط يتحدّد الفرق الحقيقي بين الأعضاء… والأعداء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلالة الملك يشيد بـ »النجاح التاريخي » لـ »كان المغرب 2025″ ويؤكد أن « روابط الأخوة الإفريقية ستنتصر »

      *العلم الإلكترونية*

    أصدر الديوان الملكي بالرباط، بلاغاً مساء يومه الخميس 22 يناير، أعرب فيه جلالة الملك محمد السادس عن عميق شكره وتقديره لكافة مكونات الشعب المغربي عقب النجاح الباهر الذي حققته بلادنا في استضافة الدورة الـ 35 لكأس إفريقيا للأمم « كان 2025″، مؤكدا أن هذا الإنجاز التاريخي حظي بإشادة دولية واسعة وجسد الطفرة النوعية التي تعيشها المملكة على طريق التنمية والتقدم.

    وفي ما يلي بلاغ من الديوان الملكي:

    « في أعقاب الدورة الـ 35 لكأس إفريقيا للأمم، التي استضافتها المملكة المغربية في أجواء حماسية من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026، يعرب صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، عن عميق شكره لكافة مكونات الأمة التي ساهمت بشكل رائع في النجاح الكبير لهذه التظاهرة المتميزة.

    ويحرص صاحب الجلالة بالخصوص على تهنئة كافة المواطنين عبر مختلف مدن المملكة على الجهود المبذولة، والتعبير عن شكره لكل فرد على مساهمته القيمة في هذا النجاح التاريخي الذي حظي باعتراف وإشادة العالم أجمع.

    كما يوجه جلالة الملك، أعزه الله، عبارات التنويه إلى ملايين المغاربة، نساء ورجالا وأطفالا، الذين لم يتوانوا، كل بطريقته ودوما بشكل نموذجي، عن دعم منتخبهم الوطني، الذي بات يحتل المرتبة الثامنة في التصنيف العالمي. هذه النتيجة المتميزة هي بالخصوص ثمرة سياسة إرادية، عالية الطموح، على المستوى الرياضي وفي مجال البنيات التحتية، وكذا الاختيار النابع من الروح الوطنية المتجذرة لأبناء موهوبين من مغاربة العالم بحمل قميص الفريق الوطني والدفاع عن ألوانه بكل فخر واعتزاز.

    وستظل هذه الدورة محطة بارزة في تاريخ المنافسة القارية، إذ أنها، فضلا عن نتائجها الرياضية الممتازة، مكنت من قياس الطفرة النوعية التي حققتها المملكة على طريق التنمية والتقدم، بفضل رؤية بعيدة المدى ونموذج مغربي متفرد وفعال يضع المواطن في صلب كل الطموحات.

    وإذا كان هذا الحفل الكروي القاري الكبير الذي احتضنته المملكة قد شابته الأحداث المؤسفة التي شهدتها الدقائق الأخيرة من المباراة النهائية لهذه البطولة التي جمعت الفريقين المغربي والسنغالي، والتي تم خلالها تسجيل وقائع وتصرفات مشينة؛ فإنه بمجرد أن تتراجع حدة الانفعال والعواطف، ستنتصر روابط الأخوة الإفريقية بشكل طبيعي؛ حيث إن هذا النجاح المغربي هو أيضا نجاح لإفريقيا كلها. وسيظل المغرب فخورا بكونه قدم على أرضه شهرا من الفرح الشعبي والحماس الرياضي، وساهم بذلك في إشعاع إفريقيا وكرة القدم بالقارة.

    ومن جهة أخرى، وإزاء التشهير وبعض محاولات النيل من المصداقية، فإن صاحب الجلالة الملك نصره الله، يظل على اقتناع بأن المخططات المعادية لن تبلغ أبدا مرادها، وأن الشعب المغربي يدرك كيف يميز بين الأمور، ولن يقبل بالانسياق وراء الضغينة والتفرقة. فلا شيء يستطيع أن يمس بالتقارب الذي تم نسجه على مدى قرون بين شعوبنا الإفريقية، ولا بالتعاون المثمر القائم بين مختلف بلدان القارة والذي ما فتئ يتعزز بشراكات أكثر طموحا.

    إن المملكة المغربية كانت وستظل بلدا إفريقيا كبيرا وفيا لروح الاخوة والتضامن والاحترام الذي كرسه على الدوام تجاه قارته.

    وطبقا للرؤية المتبصرة لجلالة الملك، فإن المغرب سيواصل التزامه الراسخ والثابت لفائدة إفريقيا موحدة ومزدهرة، لاسيما عبر التقاسم المشترك لتجاربه وخبرته ومهاراته ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سريالية جارحة..

    *بقلم // ذ. الغرباوي عبد السلام*

    في كل طبقة من طبقات السلم الدراسي، يقف مدرسٌ ما كحارسٍ قديم، يفتح الدفتر نفسه، ويستدعينا لوصف مباراة في كرة القدم، كأن الزمن لم يتحرك خطوة واحدة. غير أن القلم هذه المرة تمرد، ارتجف، ورفض أن يبدأ  الوصف من العشب الأخضر. انحرف فجأة نحو قاعةٍ باردة، حيث كان المؤتمر الصحفي يشبه محكمة غامضة، والمدرب الخصم يلوّح بكلماتٍ حادة كالسكاكين، مهددًا بالانسحاب إن خانت الصافرة عدلها.

    كانت كلماته ظلًا طويلاً تسلل إلى الملعب قبل اللاعبين، فأصاب الهواء بتوترٍ كثيف، وصار الصمت أثقل من الهتاف. الحكم، بعينين متيقظتين، بدا كمن يحمل ميزانًا هشًا فوق حبل مشدود؛ يخشى السقوط، ويصر على مواصلة السير. أما الفريق المضيف، فكان يحرس شرف التنظيم كما لو أنه كأس زجاجي قابل للكسر مع أول صدمة.

    وعندما أوشكت المباراة أن تنتهي بتعادلٍ يشبه مصافحة باردة، انفجر الزمن في قلب المعترك: خطأٌ متطرف، كصاعقة بلا إنذار. أشار الحكم إلى نقطة الجزاء، فتجمدت اللحظة، وانفتحت شهية الاعتراض. المدرب وجد في الصافرة بابًا لتنفيذ نبوءته، فانقلب الملعب إلى مسرحٍ مهجور، وغادر اللاعبون كأنهم أشباح قررت الهجرة.

    انتظر الحكم ربع ساعة، لا يقيس الوقت بالدقائق، بل بنبض القلق. ثم عاد اللاعبون، وعادت الكرة لتدور، لكن ضربة الجزاء ضاعت كما تضيع الأحلام في الزحام. امتد الزمن إلى أشواط إضافية، وهناك، في ثنيةٍ خفية من التعب، سجل الفريق الضيف إصابة وحيدة، كانت كافية لتغيير مصير الكأس، ولإعلان انتصارٍ خرج من رحم الفوضى، مبتسمًا بسريالية جارحة.

    وكما رفض القلم أن يولد من العشب الأخضر، فقد أبى أيضًا أن يضع نقطة النهاية. تمرّد مرة أخرى، وتوقف عند حافة الصافرة الأخيرة، رافضًا إعلان الخاتمة. فالمباراة، في نظره، لم تنتهِ أصلًا، بل تكسّرت داخلها القواعد كما تتكسّر المرايا في حلمٍ مضطرب.

    راح القلم يواصل الاعتراض، لا بصوتٍ عالٍ، بل بكتابةٍ مشبعة بالشك. أشار إلى الخروقات التي تسللت خلسة بين التمريرات، إلى القرارات التي تعثرت في منتصف الطريق، وإلى العدالة التي بدت وكأنها ارتدت قميصًا لا يناسبها. كل ذلك جعله يصرّ على أن تبقى المباراة معلّقة، لا فائزة فيها ولا خاسرة، مفتوحة على احتمالاتٍ عديدة، كسماءٍ بلا حدود.

    وهكذا، لم تعد المقابلة مجرد تسعين دقيقة أو أشواطٍ إضافية، بل تحولت إلى نصٍّ بلا قفل، وإلى سؤالٍ يرفض الإجابة. مباراة لا تنتهي في الملعب، بل تواصل لعبها في الذاكرة، وفي هوامش الدفاتر، حيث يظل القلم ساهرًا، معترضًا، ومصرًّا على أن النهاية مجرد وهمٍ آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‭‬وتبقى‭ ‬قيم‭ ‬الصداقة‭ ‬والتعاون‭ ‬على‭ ‬البناء‭ ‬المشترك‭ ‬للمستقبل

    إذا‭ ‬كان‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬لم‭ ‬يفز‭ ‬بكأس‭ ‬أفريقيا‭ ‬للأمم،‭ ‬فإن‭ ‬المغرب‭ ‬انتصر‭ ‬في‭ ‬تنظيم‭ ‬النسخة‭ ‬النموذجية‭ ‬لهذه‭ ‬الألعاب‭ ‬القارية‭ ‬بما‭ ‬لا‭ ‬يقارن‭ ‬بالنسخ‭ ‬الأربع‭ ‬والثلاثين‭ ‬السابقة‭ ‬من‭ ‬جميع‭ ‬الوجوه‭ ‬وفق‭ ‬المعايير‭ ‬الدولية،‭ ‬بشهادة‭ ‬الفيفا‭ ‬والكاف‭ ‬و‭ ‬ممثلي‭ ‬وسائل‭ ‬الإعلام‭ ‬العالمية‭ ‬والعالم‭ ‬أجمع‭ .‬

    لقد‭ ‬انفرد‭ ‬المغرب‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬الأفريقية،‭ ‬بالتفوق‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬مثيل‭ ‬له‭ ‬وبالبراعة‭ ‬و‭ ‬بالابتكار‭ ‬وبالإبداع‭ ‬في‭ ‬التخطيط‭ ‬والتنفيذ‭ ‬والتدبير‭ ‬والإدارة،‭ ‬فحقق‭ ‬بذلك‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬يحققه‭ ‬غيره‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬القارة‭ ‬السمراء،‭ ‬بحيث‭ ‬مرت‭ ‬الفترة‭ ‬المحددة‭ ‬لهذا‭ ‬العرس‭ ‬الكروي‭ ‬الكبير،‭ ‬في‭ ‬أحسن‭ ‬الأحوال‭ ‬وأطيب‭ ‬الأجواء،‭ ‬فتحول‭ ‬المغرب‭ ‬لمدة‭ ‬تقارب‭ ‬الشهر،‭ ‬إلى‭ ‬عاصمة‭ ‬للقارة‭ ‬الأفريقية‭ ‬تشد‭ ‬إليها‭ ‬الأنظار‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬لا‭ ‬نجد‭ ‬نظيراً‭ ‬له.

    ‭‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعد،‭ ‬بالمقاييس‭ ‬كافة،‭ ‬إنجازاً‭ ‬عظيم‭ ‬الشأن‭ ‬عالي‭ ‬القيمة‭ ‬على‭ ‬مختلف‭ ‬المستويات،‭ ‬وانتصاراً‭ ‬بالغ‭ ‬الأهمية‭ ‬رفيع‭ ‬الدرجة‭ ‬،‭ ‬يضاهي‭ ‬الفوز‭ ‬بالكأس،‭ ‬بالتكييف‭ ‬السياسي‭ ‬،‭ ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬الرؤية‭ ‬الحضارية،‭ ‬وبالمدلول‭ ‬العلمي‭ ‬للانتصار‭ ‬وللفوز‭ ‬وللتفوق‭ ‬على‭ ‬الخصم‭.‬

    ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنظور‭ ‬العملي‭ ‬والتحليل‭ ‬العلمي،‭ ‬لا‭ ‬يكون‭ ‬عدم‭ ‬الفوز‭ ‬بكأس‭ ‬أفريقيا‭ ‬للأمم‭ ‬هزيمةً،‭ ‬وإنما‭ ‬هو‭ ‬عثرة‭ ‬على‭ ‬الطريق،‭ ‬أو‭ ‬بعبارة‭ ‬أخرى، ‬مجرد‭ ‬حادثة‭ ‬سيرٍ‭ ‬لن‭ ‬توقف‭ ‬المسار،‭ ‬ولن‭ ‬تفت‭ ‬في‭ ‬عضد‭ ‬المغرب‭ ‬أو‭ ‬تضعفه‭ ‬أو‭ ‬تقصيه‭ ‬وتعزله،‭ ‬بل‭ ‬بالعكس‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬،‭ ‬ستضاعف‭ ‬من‭ ‬إصراره‭ ‬على‭ ‬مواصلة‭ ‬العمل‭ ‬لتحقيق‭ ‬الأهداف‭ ‬الوطنية‭ ‬الاستراتيجية،‭ ‬وتقوي‭ ‬عزيمته‭ ‬وتشحنه‭ ‬بطاقات‭ ‬متجددة‭ ‬،‭ ‬للاستمرار‭ ‬في‭ ‬إحراز‭ ‬الانتصارات‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬الميادين‭ ‬،‭ ‬وليس‭ ‬في‭ ‬ميدان‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬فحسب‭.‬

    إن‭ ‬المغرب‭ ‬على‭ ‬يقين‭ ‬تام‭ ‬بأن‭ ‬ما‭ ‬يبقى‭ ‬ويدوم‭ ‬هو‭ ‬قيم‭ ‬الأخوة‭ ‬والصداقة‭ ‬والتضامن‭ ‬والتعاون‭ ‬على‭ ‬البناء‭ ‬المشترك‭ ‬للمستقبل‭ ‬الأفريقي‭ ‬الواحد‭. ‬وهو‭ ‬مؤمن‭ ‬بأن‭ ‬الوشائج‭ ‬التي‭ ‬تربطه‭ ‬بأشقائه‭ ‬الأفارقة‭ ‬أقوى‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬عارض،‭ ‬وأمتن‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬عائق،‭ ‬وأقدر‭ ‬على‭ ‬الصمود‭ ‬في‭ ‬وجه‭ ‬أعتى‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬تمر‭ ‬وتبقى‭ ‬الأخوة‭ ‬الأفريقية‭ ‬راسخةً‭ ‬ثابتةً‭ ‬لا‭ ‬تتزعزع.‭

    والمغرب‭ ‬الذي‭ ‬يعتز‭ ‬غاية‭ ‬الاعتزاز‭ ‬بعمق‭ ‬جذوره‭ ‬الأفريقية، ‬يحسب‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬مساء‭ ‬يومه الأحد 18 يناير‭‬، ‭‬لن‭ ‬يفسد‭ ‬للصداقة‭ ‬قضيةً،‭ ‬ولن‭ ‬يكون‭ ‬له‭ ‬أي‭ ‬أثر‭ ‬سلبي‭ ‬على‭ ‬العلاقات‭ ‬المغربية‭ ‬السنغالية‭. ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬القيم‭ ‬الرفيعة‭ ‬والمبادئ‭ ‬السامية‭ ‬التي‭ ‬تجمع‭ ‬بين‭ ‬البلدين،‭ ‬والحضارة‭ ‬والثقافة‭ ‬والتاريخ،‭ ‬ستبقى‭ ‬هي‭ ‬الدوافع‭ ‬القوية‭ ‬لمواصلة‭ ‬التعاون‭ ‬المشترك‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تحقيق‭ ‬المصالح‭ ‬العليا‭ ‬للشعبين‭ ‬الشقيقين،‭ ‬وهي‭ ‬المحفزة‭ ‬للاستمرار‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الاتجاه‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬عوج‭ ‬فيه‭.‬

    لقد‭ ‬آل‭ ‬المغرب‭ ‬على‭ ‬نفسه‭ ‬أن‭ ‬يواصل‭ ‬تعزيز‭ ‬التعاون‭ ‬الأفريقي،‭ ‬وأن‭ ‬لا‭ ‬يدخر‭ ‬جهداً‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬المستقبل‭ ‬المشترك‭ ‬لأفريقيا‭ ‬المتضامنة‭ ‬والمتعاونة‭ ‬والموحدة‭ ‬والمحافظة‭ ‬على‭ ‬مبادئ‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬وحسن‭ ‬الجوار‭ ‬والاحترام‭ ‬المتبادل‭ ‬وعدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية‭ ‬للدول‭.‬ وذلك‭ ‬هو‭ ‬النهج‭ ‬القويم‭ ‬الذي‭ ‬تعتمده‭ ‬المملكة‭ ‬المغربية‭ ‬في‭ ‬سياستها‭ ‬الخارجية‭ ‬الرصينة‭ ‬والناجعة،‭ ‬في‭ ‬ضوء‭ ‬الرؤية‭ ‬الحكيمة‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬حفظه‭ ‬الله‭ ‬وأيده‭ ‬وعافاه.‭

    ‬تلك‭ ‬هي‭ ‬رؤيتنا‭ ‬إلى‭ ‬ألعاب‭ ‬كأس‭ ‬أفريقيا‭ ‬للأمم‭‬،‭‬ ومن‭ ‬هذا‭ ‬المنظور‭ ‬نرى‭ ‬أن‭ ‬عدم‭ ‬الفوز‭ ‬لا‭ ‬يعني،‭ ‬بأية‭ ‬حال‭ ‬من‭ ‬الأحوال،‭ ‬الهزيمة،‭ ‬و‭‬إنما‭ ‬هو‭ ‬عثرة‭ ‬على‭ ‬الطريق‭ ‬،‭ ‬لأن‭ ‬المغرب‭ ‬الأفريقي‭ ‬بامتياز،‭ ‬قد‭ ‬انتصر،‭ ‬وسيظل‭ ‬ينتصر،‭ ‬بمنجزاته‭ ‬العظيمة‭ ‬وبمكاسبه‭ ‬الكبيرة‭ ‬وبقدراته‭ ‬الفائقة‭ ‬على‭ ‬تنظيم‭ ‬أكبر‭ ‬عرس‭ ‬كروي‭ ‬قاري،‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬النحو‭ ‬الراقي‭ ‬من‭ ‬التنظيم‭ ‬والتنسيق‭ ‬والتدبير‭ ‬والإدارة‭ ‬والإنجاز‭ ‬البارع‭ ‬والمبهر‭ .‬وهذا‭ ‬هو‭ ‬الانتصار‭ ‬الحقيقي‭ ‬الذي‭ ‬يبقى‭ ‬ويدوم‭ .‬
     *العلم*


    إقرأ الخبر من مصدره

  • للبت في انسحاب المنتخب السنغالي: الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ستلجأ للمساطر القانونية لدى الـ »كاف » والـ »فيفا »

    *العلم الإلكترونية*

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يومه الإثنين 19 يناير، أنها ستلجأ للمساطر القانونية لدى الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) « للبت في انسحاب المنتخب السنغالي من ملعب المباراة النهائية أمام المنتخب المغربي.

    وأوضحت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي، أن اللجوء إلى الـ(كاف) والـ(فيفا ) يأتي، أيضا، على إثر « الأحداث التي صاحبت قرار الانسحاب، بعد إعلان الحكم عن ضربة جزاء صحيحة بإجماع المختصين، مما أثر بشكل كبير على السير العادي للمباراة ومردود اللاعبين ».

    وعبرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بهذه المناسبة، عن شكرها الجزيل « لكافة الجماهير المغربية التي ظلت وفية للمنتخب الوطني بحضورها الكثيف وتشجيعاتها المثالية في كافة مباريات المنتخب الوطني وباقي المباريات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الإفريقي يعرب عن عميق امتنانه للمغرب على التنظيم « النموذجي » لكأس إفريقيا للأمم 2025

    *العلم الإلكترونية*

    أعربت مفوضية الاتحاد الإفريقي عن عميق امتنانها للمغرب على التنظيم « النموذجي » لبطولة كأس إفريقيا للأمم (كان) 2025.

    وأكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، في بيان، « عميق امتنان المفوضية لجلالة الملك، ولحكومة وشعب المملكة المغربية » على التنظيم « النموذجي » لهذه البطولة.

    كما أشاد السيد علي يوسف بحفاوة الاستقبال التي وفرها المغرب، وبالاحترافية التي أبانت عنها المملكة في تنظيم هذه المنافسة القارية.

    وأضاف أن « نجاح تنظيم كأس إفريقيا للأمم يجسد، مرة أخرى، القدرة المتنامية لإفريقيا على احتضان تظاهرات رياضية من الطراز العالمي، بما يعزز وحدة القارة ويثير إعجاب العالم بأسره ».

    وأوضح أن « كأس إفريقيا للأمم أكدت، مرة أخرى، أن كرة القدم تشكل قوة للوحدة، تجمع الأفارقة عبر الثقافات والحدود والأجيال ».

    كما أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي عن تمنياته بالتوفيق والنجاح لكافة المنتخبات الإفريقية، بما فيها المغرب، وهي تحمل فخر وشغف إفريقيا على الساحة العالمية، ولا سيما خلال كأس العالم 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس « الفيفا » يدين الفوضى التي أحدثتها السنغال في نهائي كأس افريقيا ويدعو لاتخاذ العقوبات اللازمة في حقها

    *العلم الإلكترونية: أسماء لمسردي*

    دعا رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم إلى اتخاذ الإجراءات التأديبية اللازمة ضد السنغال على خلفية التصرفات غير اللائقة ولا المقبولة التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا، مؤكدا على أن مغادرة أرضية الملعب أثناء المباراة بتلك الطريقة أمر غير مقبول أبدا، وأن العنف غير مبرر ولا مسموح به في كرة القدم.

    وجاء ذلك في إطار تدوينة نشرها بعد تتويج المنتخب السنغالي بلقب كأس أمم إفريقيا، حيث قام عبرها بتقديم تهنئة للسنغال باللقب القاري، موجها رفقتها في الآن ذاته انتقادات صريحة لسلوك بعض اللاعبين وأفراد الطاقم التقني السنغالي، إلى جانب بعض المشجعين، بسبب ما رافق نهاية الكأس من فوضى وعنف وتخريب داخل الملعب وفي المدرجات.

    وأكد إنفانتينو على أن الفرق واللاعبين يتحملون مسؤولية مضاعفة في التحلي بالانضباط وضبط النفس، باعتبارهم من يمثلون القدوة الحسنة للجماهير، سواء الحاضرة داخل الملاعب أو المتابعة للمنافسات عبر شاشات التلفزيون حول العالم، مبرزا أن المشاهد المشينة التي شهدها النهائي يوم أمس يجب إدانتها ومحاربة تكرارها مستقبلا.

    كما شدد رئيس الفيفا على ضرورة احترام القرارات التي يتخذها حكام المباريات داخل الملاعب وخارجه، مؤكدا أن المنافسة يجب أن تظل دائما في إطار قوانين اللعبة، وأي خروج عنها يهدد جوهر كرة القدم وقيمها الأساسية.

    واسترسل قائلا أنه ينتظر من الهيئات التأديبية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم اتخاذ التدابير اللازمة في حق المتورطين في هذه الفوضى، مركزا على أن العنف وسوء السلوك لا يمكن التسامح معهما تحت أي ظرف من الظروف.

    وفي المقابل، لم يفته الإشادة بالتنظيم المغربي للبطولة، واصفا تنظيم هذه الدورة بالاستثنائي، مع التنويه بالمستوى الذي قدمه المنتخب المغربي خلال هذه البطولة، إلى جانب شكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على دعمه المتواصل لكرة القدم، ولرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع على قيادته والتزامه بتطوير اللعبة على المستويين القاري والدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره