Étiquette : الجمهور

  • سانتوس: عقوبة حرمان الجيش من الجمهور غير عادلة وسنقاتل ضد كل الظروف

    أعرب البرتغالي ألكسندر سانتوس، مدرب فريق الجيش الملكي لكرة القدم، عن استيائه الشديد من قرار الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم القاضي بمنع جماهير النادي من الحضور لثلاث مباريات، معتبرا أن غيابهم يمثل ضربة موجعة للفريق قبل مواجهة شبيبة القبائل الجزائري، غدا السبت لحساب منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا.

    وقال سانتوس خلال الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الجمعة إن الجمهور العسكري يعتبر بمثابة « اللاعب رقم 2 » والمحرك الأساسي للفريق، مضيفا أن غيابهم في هذا الظرف الحساس سيشكل نقطة سلبية للفريق وحافزا للمنافسين الذين كانوا يخشون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخرج الإيراني جعفر بناهي: السجن غير حياتي… وأفلامي مرآة لوجع الناس وتحولات المجتمع

    العمق المغربي

    أكد المخرج وكاتب السيناريو الإيراني جعفر بناهي، اليوم الخميس بمراكش، أن تجربته السينمائية تستمد جذورها من الواقع الاجتماعي ومن التحولات التي عاشها شخصيا، بما فيها تجربة السجن التي أثرت بعمق في نظرته إلى الفن وصناعته.

    وقال بناهي خلال حلوله ضيفا على فقرة “حوارات” ضمن فعاليات الدورة الـ22 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، :”أنا مخرج سينمائي اجتماعي، وبالتالي فأنا أستمد دائما قصص أفلامي من المجتمع”، موضحا أنه “عندما تغيرت بيئتي ودخلت السجن، كان لذلك أثر على حياتي الشخصية وعلى أفلامي فيما بعد”.

    وشدد المتحدث على أنه يفضل اختيار أشخاص من الواقع يجسدون مهن أبطال أفلامه، مشيرا إلى أنه حريص على أن تكون أفلامه مرآة للفوارق الاجتماعية، وللقضايا ذات الصلة بالحياة اليومية للناس. وقال إنه يحرص بعذ ذلك على مشاهدة أفلامه رفقة الجمهور باعتبار ذلك يمثل أحد أهم عناصر عمله كمخرج.

    وتابع بناهي أن فيلمه الجديد يستند جزئيا إلى تجربته داخل السجن، حيث استمع هناك لقصص سجناء قضوا سنوات طويلة وتشكل تجاربهم جزءا من خلفية العمل.

    وأبرز أنه لهذا الغرض تم التركيز بشكل على “الصوت” في فيلمه الأخير باعتباره يعكس طبيعة ظروف التحقيق التي يخضع لها المعتقلون وهم مغمضو الأعين، وهو ما يجعل من السمع نافذتهم الأساسية لفهم ما يجري حولهم.

    وتوقف المخرج الإيراني أيضا عند حضور الفتيات الصغيرات في العديد من أفلامه، موضحا أن الأمر مرتبط بالرقابة التي كانت تدفع المخرجين سابقا إلى اللجوء للأطفال لتجاوز القيود، إضافة إلى ما يكتسيه الجيل الجديد في هذا البلد من رمزية.

    وقال في هذا الصدد إن هناك قواسما مشتركة بين الفتيات اللواتي لعبن أدوارا في أفلامه تتمثل أساسا في”جرأتهن وإبراز أنهن لا يتقبلن القيود ويعبرن عن فضولهن لمعرفة المزيد”.

    كما استعرض بناهي تجربته مع “الرقابة”، مشيرا إلى أن لجوءه إلى التصوير بكاميرات خفية كما هو الحال بالنسبة لفيلم “تاكسي طهران”، أو إلى التصوير الرقمي في فيلم “Offside” الذي يتطرق لقضية منع الفتيات من ولوج الملاعب لمشاهدة مباريات كرة القدم كان حلا عمليا لتجاوز القيود المفروضة على معدات التصوير.

    من جهة أخرى، استعاد بناهي زيارته الأولى للمغرب قبل عشرين سنة، مشيدا بثراء اللقاءات التي جمعته بأناس عاديين وشخصيات هامة من مدن عديدة مثل مراكش والدار البيضاء، معبرا عن تقديره للتفاعل الحار الذي يلقاه في المهرجانات الدولية.

    وخلص بناهي إل التأكيد على أن المخرجين السينمائيين ينقسمون إلى صنفين بين من يسعون إلى استرضاء الجمهور وجذبهم بأي طريقة، ومن يسعون إلى التعبير عن قناعاتهم وإبراز ما يؤمنون به، لافتا إلى أن الخيار الثاني قد يكون مكلفا لكنه الأقرب إلى قناعته الفنية. ويعد جعفر بناهي أحد أبرز المخرجين الإيرانيين في السينما المعاصرة، وقد بصم مساره منذ أول أفلامه الروائية الطويلة “البالون الأبيض” (1995)، الفائز بالكاميرا الذهبية في مهرجان كان. وواصل حضوره القوي عالميا بفيلمي “المرآة” (1997)، المتوج بالفهد الذهبي في لوكارنو، و”الدائرة” (2000) الذي نال الأسد الذهبي في البندقية.

    وفي 2003، حقق فيلمه “دم وذهب” جائزة لجنة التحكيم في قسم “نظرة ما” بمهرجان (كان)، قبل أن يحصل على جائزة الدب الفضي لأفضل إخراج في مهرجان برلين عن فيلم “تسلل”. ورغم الحكم الصادر سنة 2010 بمنعه من الإخراج والسفر لمدة عشرين سنة، واصل بناهي الاشتغال سرا، فأخرج أعمالا مثل “هذا ليس فيلما ” (2011) و”الستار المغلق” (2013).

    وتوج فيلمه “تاكسي طهران” بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين سنة 2015، وتلاه فيلم “ثلاثة وجوه” الذي حصد جائزة أفضل سيناريو في مهرجان (كان) سنة 2018. وفي 2022، نال جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية عن “لا توجد دببة”.

    وعاد بناهي سنة 2025 إلى مهرجان كان بقوة من خلال فيلمه “حادث بسيط”، الذي فاز بالسعفة الذهبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلاسيكو “الماص” و”الكوديم” يحقق مداخيل قياسية

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    شهد “كلاسيكو سايس” الذي جمع بين فريقي المغرب الفاسي والنادي المكناسي أمس الأحد، إقبالاً جماهيرياً غفيراً ترجم إلى دعم مالي كبير لخزينة فريق “الماص”.

    رشيد زرقي

    ضخت الجماهير التي تابعت مباراة المغرب الفاسي والنادي المكناسي، التي احتضنها أمس الأحد ملعب فاس الكبير لحساب الجولة الثالثة من الدوري الاحترافي، مداخيل مهمة في خزينة فريق “الماص”.

    ووفق ما ورد في الصفحة الرسمية للمغرب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان « أوريونتاليس ».. حاتم عمور يلهب حماس الجمهور بفضاء الميناء القديم بمونتريال

    كان المغاربة المقيمون في مونتريال وخارجها على موعد، مساء أمس السبت، مع حفل موسيقي مفعم بالحماس أحياه الفنان حاتم عمور، الذي قدم لجمهور مهرجان « أوريونتاليس » باقة من أنجح أغانيه التي ميزت ما يقارب عشرين سنة من مسيرته الفنية.

    وقد تفاعل الحضور بشكل كبير مع مجموعة من الأغاني التي قدمها، مثل « بسيكولوغ » و »أيلي أيلي » و »آخر مرة » و »يا الساكن »، التي ألهبت حماس جمهور ضم أفرادا من جاليات عربية متعددة، إلى جانب كنديين من مختلف الأعمار، انسجموا مع إيقاعات أغاني النجم المغربي، الذي لم يبخل أيضا بأداء عدد من أغاني الريبرتوار الوطني الغني.

    وأعرب حاتم عمور، عن سعادته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة مؤثرة من بنهاشم مدرب الوداد ساعات قبل مواجهة العين

    نشر قبل قليل محمد أمين بنهاشم، مدرب الوداد الرياضي، رسالة شكر مؤثرة عبّر فيها عن امتنانه لكل من اطمأن على حالته الصحية.

    رشيد زرقي

    نشر قبل قليل محمد أمين بنهاشم، مدرب الوداد الرياضي، رسالة شكر مؤثرة عبّر فيها عن امتنانه لكل من اطمأن على حالته الصحية.

    وجاء ذلك بعد تعرضه لحادثة سير رفقة ثلاثة أطر من بعثة ممثل المغرب في مونديال الأندية المقام بالولايات المتحدة الأمريكية.

    وقال بنهاشم في رسالته التي نشرها  ساعات قبل مواجهة نادي العين”:أود أن أتقدم بخالص الشكر لكل من سأل عني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الراشدية تتزين في عرس الصحراء.. والموسيقى تكتب قصيدتها

    من قلب الراشدية خرجت الأغنية من عمق التراب
    ومن على ركح المركز الثقافي بتاركة صدحت الفرق بنبض الجهة وحنين الأرض
    فرقة الطائفة العيساوية الفيلالية بأرفود
    وفرقة جنان النبي للفن البلدي
    وأوركسترا سعيد أوصغير
    والمطرب المتألق حميد الحمري
    وفرقة النسائم النسائية للمديح
    وفرقة سجلماسة لفن الملحون
    ثم ضيف الصحراء من مدينة الداخلة مصطفى السيواكي
    كلهم عزفوا على أوتار القلب
    وأشعلوا لهيب المحبة في صدور جمهور عانقهم بنظراته
    وصفق بحرارة لنبض الهوية

    لقد شدتني اللحظة
    وأذهلتني طاقة الجمهور
    ذلك الجمهور الذي لم يكن مشاهداً فقط
    بل كان شريكاً في الفرح
    عنصراً فاعلاً في نجاح الافتتاح
    يستحق التحية على روحه العالية وذوقه الرفيع

    أما الفرق المشاركة فكانت كواكب تتلألأ في سماء الراشدية
    كل واحدة تحمل حكاية
    وتغني للذاكرة
    وللجدات
    وللأعراس التي كانت
    وللحياة التي لا تموت

    أرفع القبعة للنقابة المهنية المغربية لمبدعي الأغنية
    التي اختارت أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة الأسطورة: عبد الوهاب الدكالي يطرب جمهور الرباط في أمسية فنية لن تنسى

    احتضن المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، مساء أمس الجمعة 11 أبريل الجاري، حفلا موسيقيا استثنائيا لعميد الأغنية المغربية الموسيقار عبد الوهاب الدكالي.

    وشكل هذا الحفل، الذي مثل عودة قوية لأسطورة الأغنية المغربية إلى الساحة الفنية بعد غياب طويل، أمسية ساحرة تفاعل معها الجمهور الذي حضر بكثرة وصفق طويلا استمتاعا بأغانيه.

    وقدم الدكالي باقة من أشهر خالداته الرائعة التي مازالت محفورة في ذاكرة المغاربة والعرب منها “لهلا يزيد أكثر”، و”الثلث الخالي”، و”هاد الغيبة” و “كان يا ماكان” و”مرسول الحب”.

    ومن خلال حضوره الاستثنائي والجذاب وأعماله المفعمة بالإحساس الإنساني العميق، التي تحتفي بقيم السلام والمحبة والأخوة، سافر عبد الوهاب الدكالي بالجمهور إلى رحاب حالمة مشبعة بالعواطف الشجية التي تجمع بين عذوبة الألحان ودفء الذكريات.

    كما خص الدكالي بتحية مؤثرة الشاعر والملحن عبد الرفيع الجواهري والعندليب عبد الحليم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الديربي. توقيع دعوة الجمهور إلى الحضور توجد حصرا عند الوداد والرجاء

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    لن يستطيع لا الوداد ولا الرجاء بشكلهما الحالي صنعها بزمرة من اللاعبين يفتقدون إلى الانسجام، والغرينتا، والقدرة على التوليف الجميل، ومن ورائهما مكتبين مسيرين بلا طائل.

    *يونس الخراشي 

    لنكن صرحاء، فمن ينبغي أن يوجه له بعض إعلاميينا، الذين أخذتهم الغيرة على الديربي حد الهوس، على حين غرة، الدعوة لكي يحضر إلى الملعب، هما فريقا الوداد والرجاء، ذلك أن هذين الفريقين أصبحا شبه مفقودين طيلة الموسم.

    فلنفترض أن ملعب دونور “دار” بالجماهير، فمن يضمن لنا أن نرى فريقي الوداد…

    إقرأ الخبر من مصدره