Étiquette : الحرب في الشرق الأوسط

  • موجة بيع تضرب أسواق السندات العالمية

    شهدت أسواق السندات العالمية موجة بيع حادة قادتها اليابان والولايات المتحدة، مع تصاعد المخاوف من ارتفاع التضخم واستمرار أسعار الفائدة المرتفعة لفترة أطول بسبب أزمة الطاقة العالمية والحرب في الشرق الأوسط.

    وفي اليابان، قفز عائد السندات الحكومية لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوى منذ عام 1999، بينما ارتفعت عوائد السندات لأجل 10 و20 سنة إلى أعلى مستوياتها منذ عام 1996.

    وجاءت هذه التحركات وسط مخاوف من زيادة الإنفاق الحكومي الياباني لمواجهة ارتفاع تكاليف الطاقة والسلع الأساسية، ما عزز الضغوط على سوق الدين.

    كما تراجع الين الياباني، ما دفع الأسواق إلى توقع رفع جديد للفائدة من قبل بنك اليابان خلال الأشهر المقبلة.

    وفي الولايات المتحدة، ارتفع العائد على سندات الخزانة لأجل 30 عامًا إلى أكثر من 5.16%، وهو أعلى مستوى منذ عام 2023.

    وكتب محللون في بنك باركليز في مذكرة « يبدو أن أوضاع المخاطر والسندات تتدهور، وأن الظروف مهيأة لامتداد صعود الدولار هذا الأسبوع ».

    وأضافوا أن المؤشرات على أن مضيق هرمز سيظل مغلقا لفترة أطول تضع أيضا ضغوطا صعودية، إذ يحقق الدولار مكاسب تتراوح بين 0.5% و1% مقابل كل ارتفاع قدره 10% في أسعار النفط.

    وارتفعت أسعار النفط اليوم الاثنين، إذ صعدت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 1% لتتجاوز 110 دولارات للبرميل، بعد تعرض محطة للطاقة النووية في الإمارات لهجوم، وتوقف المساعي الرامية إلى إنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

    وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي إلى أن الأسواق تتوقع الآن احتمالا يزيد على 50% بأن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة بحلول ديسمبر/كانون الأول.

    ويترقب المستثمرون أيضا اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة السبع في باريس اليوم الاثنين وغدا الثلاثاء لبحث كيفية التوصل إلى نهاية دائمة لحرب إيران.

    وقال مصدر حكومي مطلع لرويترز اليوم الاثنين إن من المرجح أن تصدر الحكومة اليابانية أدوات دين جديدة في إطار تمويل ميزانية إضافية مزمعة للتخفيف من الأثر الاقتصادي للحرب في الشرق الأوسط.

    وانخفض سعر صرف اليوان الصيني في السوق الخارجية إلى 6.808 للدولار. ولم تسفر الاجتماعات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ الأسبوع الماضي عن نتائج كبيرة، في حين أظهرت البيانات الصادرة يومه الاثنين أن النمو الاقتصادي في الصين فقد زخمه في أبريل/نيسان.

    من جانبه أكد الرئيس التنفيذي لشركة عواد كابيتال ليميتد، زياد عواد، استمرار مخاوفه تجاه السندات طويلة الأجل في الولايات المتحدة والأسواق المتقدمة، مشيراً إلى أن الضغوط الحالية لا ترتبط فقط بالتضخم وارتفاع أسعار النفط، بل أيضاً بتفاقم مستويات العجز المالي الحكومي.

    وأوضح عواد في مقابلة مع « العربية Business » أن ارتفاع العوائد يؤدي بدوره إلى زيادة أعباء خدمة الدين، ما يخلق ما وصفه ب »دوامة الدين »، فكلما زادت الفوائد ارتفع عجز الميزانيات لافتاً إلى أن الإنفاق على فوائد السندات في الولايات المتحدة تجاوز الإنفاق على الجيش، مع توقعات بتخطيه حاجز التريليون دولار.

    وأضاف أن البيانات الإيجابية للاقتصاد الأميركي تقلل فرص خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، ما يدعم استمرار الضغوط على العوائد طويلة الأجل، معتبراً أن ما يحدث حالياً يعكس ضغوطاً من حملة السندات لدفع السلطات النقدية نحو التدخل في سوق السندات عبر سياسات مثل التحكم بمنحنى العائد (Yield Curve Control).

    توقعات الفائدة الأميركية
    وحول توقعات أسعار الفائدة الأميركية، أشار عواد إلى أن الأسواق باتت تسعر احتمال رفع الفائدة من الأن وحتى مارس 2027، مع وجود احتمال بنسبة 50% لرفع الفائدة خلال العام الجاري، إلا أنه استبعد إقدام الاحتياطي الفيدرالي على هذه الخطوة لأسباب سياسية واقتصادية.

    وبيّن أن رفع الفائدة قد لا يكون فعالاً في مواجهة التضخم، بل قد يزيد من أزمة العجز المالي عبر رفع تكاليف خدمة الدين، ما يضع الفيدرالي أمام معادلة معقدة بين احتواء التضخم والحفاظ على الاستقرار المالي.

    وفيما يتعلق باليابان، أوضح عواد أن رفع الفائدة من قبل بنك اليابان قد يساعد السندات طويلة الأجل ويدعم الين، مشيراً إلى أن ضعف السندات طويلة الأجل اليابانية يتزامن أيضاً مع تراجع العملة.
      العلم الإلكترونية – العربية Business

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإمارات تعلن اعتراض صواريخ إيرانية.. وحريق بالفجيرة إثر استهداف بمسيرة

    العمق المغربي

    أكدت الإمارات العربية المتحدة أن دفاعاتها الجوية تعاملت، الاثنين، مع “تهديد صاروخي” هو الأول من نوعه منذ وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران قبل نحو شهر. 

    وقالت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في الإمارات، في منشور عبر منصة إكس: “الآن تتعامل الدفاعات الجوية مع تهديـد صاروخي، يرجى البقاء في مكان آمن ومتابعة التحذيرات والمستجدات على المواقع الرسمية”.

    في سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية “رصد عدد أربعة صواريخ جوالة قادمة من إيران باتجاه الدولة حيث تم التعامل بنجاح مع ثلاث صورايخ فوق المياة الإقليمية للدولة وسقط آخر في البحر”.

    وأكدت وزارة الدفاع أن “الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة الاعتراض النجاح للتهديدات الجوية”.

    وأفاد المكتب الإعلامي لحكومة إمارة الفجيرة بنشوب حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية (فوز) جراء “استهداف بطائرة مسيرة قادمة من إيران”.

    وأدانت الإمارات، في وقت سابق الاثنين، ما وصفته بـ”هجوم إرهابي إيراني” استهدف ناقلة تابعة لشركة “أدنوك” النفطية الحكومية في أبوظبي، أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز.

    وقالت وزارة الخارجية الإماراتية إن ناقلة “أدنوك” استُهدفت بطائرتين إيرانيتين مسيرتين أثناء عبورها المضيق، لكن لم تُسجل أي إصابات.

    من جهته، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، عن إدانته الشديدة واستنكاره الهجمات التي استهدفت ناقلة إماراتية تابعة لشركة أدنوك أثناء مرورها من مضيق هرمز.

    وأكد الأمين العام للمجلس، في بيان، أن استمرار هذه الاعتداءات الغاشمة الإيرانية، باستهدافها للسفن العابرة للمضيق هو قرصنة وابتزاز خطير لأمن الممرات والمضايق البحرية، ويمثل انتهاكا صارخا لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بهذه الصلة وفي مقدمتها القرار رقم 2817.

    ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن جاسم محمد البديوي إعرابه عن تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تعلن عن عقوبات جديدة ضد إيران.. وترامب “غير راض” عن المقترح الأخير لطهران

    العمق المغربي

    أعلنت الإدارة الأمريكية، اليوم الجمعة، عن فرض عقوبات جديدة على إيران، محذرة السفن التي ستدفع للسلطات الإيرانية مقابل عبور مضيق هرمز، في الوقت الذي أعرب فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن “عدم رضاه” عن المقترح الإيراني الأخير.

    وأفاد بيان صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية، أن العقوبات الجديدة تشمل ثلاث شركات لصرف الأموال، موضحا أن الهدف يتمثل في مواجهة تحويل اليوان إلى العملة المحلية، الذي يستخدمه الفاعلون الصينيون لدفع ثمن النفط الإيراني.

    وأورد البيان عن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، تأكيده أن “إيران تعد رأس حربة الإرهاب العالمي، وبقيادة الرئيس ترامب، تتخذ وزارة الخزانة الأمريكية إجراءات حاسمة، في إطار عملية +الغضب الاقتصادي+، لاجتثاث مصادر تمويل الجيش الإيراني”. وأضاف: “سنستهدف، دون هوادة، قدرة النظام الإيراني على توليد الأموال وتحويلها وإعادتها إلى إيران”.

    موازاة مع ذلك، نشرت السلطة التنفيذية الأمريكية تحذيرا يتوعد السفن التي تدفع رسوما لتأمين المرور عبر مضيق هرمز، بتعريض نفسها للعقوبات.

    وكان الرئيس ترامب حث، الأربعاء الماضي، السلطات الإيرانية على تسريع التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، بهدف إنهاء النزاع، فيما تراوح المفاوضات بين واشنطن وطهران مكانها منذ أيام.

    وصرح، يوما قبل ذلك، أن إيران أبلغت الولايات المتحدة بأنها في “حالة انهيار”، وترغب في إعادة فتح مضيق هرمز “في أسرع وقت ممكن”.

    وألغى قاطن البيت الأبيض، نهاية الأسبوع الماضي، رحلة مبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، التي كانت مقررة إلى إسلام آباد لإجراء مفاوضات جديدة مع إيران، بهدف إنهاء الصراع.

    وتحدث الرئيس الأمريكي عن “ارتباك وصراعات داخلية هامة” في صفوف “القيادة” الإيرانية، مؤكدا أنه “لا أحد يعرف من المسؤول، ولا حتى هم أنفسهم”.

    إلى ذلك، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، عن “عدم رضاه” عن المقترح الإيراني الجديد، الرامي إلى استئناف المفاوضات بشأن التوصل إلى اتفاق سلام بين الطرفين، وقال الرئيس الأمريكي، في تصريح للصحفيين بالبيت الأبيض: “في الوقت الراهن، لست راضيا عما اقترحوه (…) ولا أعرف ما إذا كان بإمكاننا إبرام اتفاق مع إيران”.

    وأكد رئيس الجهاز التنفيذي الأمريكي أن القادة الإيرانيين “منقسمون” وغير قادرين على الاتفاق على استراتيجية محددة للخروج من الصراع.

    وفي معرض حديثه عن احتمال استئناف القتال، المتوقف منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 8 أبريل، أفاد القاطن بالبيت الأبيض أنه يفضل الحل التفاوضي، مضيفا: “هل نريد سحقهم مرة واحدة وإلى الأبد؟ أم نريد محاولة إبرام اتفاق؟ هذه هي الخيارات المطروحة. أنا لا أفضل الاحتمال الأول لأسباب إنسانية، لكنه يظل خيارا قائما”.

    وكانت إيران قد قدمت، أمس الخميس، عرضا جديدا (لم تكشف تفاصيله) لإنهاء النزاع، وذلك بعد شهرين من بدء الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي ضدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع أسعار النفط عقب تقارير حول توجه أمريكي لإنهاء التوتر مع إيران

    سجلت أسعار النفط انخفاضا بنسبة 1 في المائة في التعاملات الآسيوية، اليوم الثلاثاء، متراجعة عن مكاسبها المحققة في وقت سابق من الجلسة، وذلك على خلفية تقارير إعلامية تشير إلى استعداد الإدارة الأمريكية لإنهاء العمليات العسكرية مع إيران.

    وانخفضت العقود الآجلة لخام « برنت » لشهر ماي بمقدار 1.22 دولار، أي بنسبة 1.08 في المائة، لتستقر عند 111.56 دولار للبرميل، بعد أن كانت قد ارتفعت بنسبة 2 في المائة في بداية التداولات. كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.95 في المائة لتصل إلى 101.90 دولار للبرميل.

    وعزا محللون اقتصاديون هذا التراجع إلى رد فعل الأسواق تجاه تقارير أوردتها صحيفة « وول ستريت جورنال »، تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى لمساعديه استعداده لإنهاء الحملة العسكرية، حتى في ظل استمرار الإغلاق الجزئي لمضيق هرمز، وهو ما خفف من حدة المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.

    وبالرغم من هذا الانخفاض المؤقت، يرى الخبراء أن استقرار الأسعار بشكل ملموس يظل رهينا بالاستئناف الكامل لتدفق النفط عبر مضيق هرمز، خاصة في ظل استمرار التجاذبات السياسية والتحذيرات المتبادلة بشأن المنشآت الطاقية في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير دولي: ارتباك “مضيق هرمز” يضغط على مكاسب الصادرات المغربية و يهدد التوازنات المالية للمملكة

    العمق المغربي

    حذر البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) من تزايد الضغوط الاقتصادية على المغرب نتيجة تداعيات التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مبرزًا أن التأثير لا يحدث بشكل مباشر، بل عبر سلسلة مترابطة تبدأ بارتفاع أسعار الطاقة وتمتد إلى سلاسل الإمداد ثم الأوضاع المالية.

    وأوضح البنك، في تقييم حديث، أن المغرب يندرج ضمن الاقتصادات المعتمدة بشكل كبير على استيراد الطاقة، ما يجعله عرضة لتقلبات أسعار النفط في الأسواق العالمية، على غرار دول مثل مصر ولبنان.

    وأشار التقرير إلى أن عجز الميزان الطاقي في المغرب كان يتراوح قبل اندلاع التوترات بين 5% و11% من الناتج الداخلي الإجمالي، وهو ما يعكس هشاشة بنيوية تجاه أي ارتفاع في الأسعار. ومنذ بداية مارس، تجاوز سعر النفط حاجز 100 دولار للبرميل، مع احتمال تسجيل زيادات إضافية في حال استمرار اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز، الأمر الذي قد ينعكس سريعًا على كلفة النقل والإنتاج الصناعي ونفقات الأسر.

    الأسمدة.. مكاسب تصديرية تقابلها كلفة إنتاج مرتفعة

    وفي مقابل هذه الضغوط، أبرز التقرير أن المغرب يستفيد من موقعه كفاعل رئيسي في سوق الأسمدة القائمة على الفوسفاط، حيث تتيح له الأسعار المرتفعة تحقيق عائدات تصديرية مهمة.

    غير أن هذا المكسب يظل مشروطا بارتفاع كلفة المدخلات، خاصة مادة الكبريت التي تمر عبر دول الخليج، والتي سجلت أسعارها مستويات تفوق الذروات السابقة بسبب اضطراب الإمدادات. ويؤدي هذا الوضع إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج، بما يحد من الأثر الإيجابي لارتفاع أسعار التصدير.

    كما حذر التقرير من أن ارتفاع أسعار الأسمدة عالميًا ينعكس بدوره على أسعار المواد الغذائية، وهو ما قد يغذي التضخم داخليًا.

    تعرض غير مباشر رغم محدودية المبادلات مع الخليج

    ورغم أن المبادلات التجارية المباشرة بين المغرب ودول الخليج تبقى محدودة نسبيا، سواء على مستوى الواردات أو الصادرات، فإن الاقتصاد الوطني يظل معرضًا لتأثيرات غير مباشرة.

    وأوضح البنك أن دول الخليج تظل مصدرا لمواد صناعية أساسية، من بينها الكبريت والمواد الكيميائية والمعادن، وأي اضطراب في تدفق هذه المواد يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع التكاليف أو تأخر الإمدادات داخل سلاسل الإنتاج المغربية.

    وفي ما يتعلق بقطاع السياحة، أشار التقرير إلى أن المغرب يبدو أقل عرضة لتداعيات التوترات، بحكم بعده الجغرافي عن مناطق النزاع، ما يساعده على الحفاظ على جاذبيته كوجهة سياحية.

    كما أن تحويلات المغاربة المقيمين بدول الخليج لا تشكل عنصرًا حاسمًا في الاقتصاد الوطني مقارنة بدول أخرى، وهو ما يقلص المخاطر المرتبطة بتقلبات أسواق العمل أو التدفقات المالية في تلك البلدان.

    وفي المقابل، نبه التقرير إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الغذائية قد يدفع السلطات إلى توسيع إجراءات الدعم لفائدة الأسر والمقاولات، وهو ما قد يضغط على التوازنات المالية.

    كما أن كلفة الاقتراض في الأسواق الدولية مرشحة للارتفاع، في ظل تزايد حذر المستثمرين، ما قد يحد من تدفقات رؤوس الأموال ويعقّد شروط التمويل.

    توازن هش بين المخاطر والفرص

    وخلص البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية إلى أن آفاق الاقتصاد المغربي تظل “مختلطة”، حيث تقابل الضغوط المرتبطة بالطاقة فرص جزئية ناتجة عن صادرات الأسمدة، في ظل سياق دولي يتسم بتقلبات حادة مرتبطة بالأزمات الجيوسياسية وتداعياتها الاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقد تدبير ملف المحروقات.. لشكر: صوت الحرفيين غائب عن السياسات الحكومية والدعم لا يصل لمستحقيه

    سفيان رازق

    انتقد إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، طريقة تدبير ملف المحروقات في المغرب على خلفية تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن صوت الحرفيين غائب عن السياسات الحكومية، وأن الدعم المخصص لا يصل إلى مستحقيه من الفاعلين الحقيقيين في هذه القطاعات الحيوية، وهو ما يعكس، وفق قوله، اختلالات واضحة في توجيه الموارد العمومية.

    وأوضح لشكر خلال كلمته في المؤتمر الوطني للتجار والمهنيين والصناع التقليديين، الجمعة ببوزنيقة، أن هذه الاختلالات تأتي في ظل تحولات دولية سريعة، خصوصاً في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي، مما يفرض على المغرب الانتباه للتداعيات الاقتصادية والاجتماعية لهذه التحولات، وإشراك القوى المنتجة الحقيقية في بلورة السياسات العمومية.

    وأشار الكاتب الأول إلى أن هذه القوى تتمثل في الصانع التقليدي والحرفي والمهني والتاجر بمختلف فئاتهم، معتبراً أن صوتهم “غائب” عن صناعة القرار، في حين تحظى فئات أخرى بحضور أكبر مثل كبار التجار وشركات التأمين وفاعلي الصيد في أعالي البحار وبعض الصناع التقليديين الموجهين للتصدير.

    وأكد أن الدعم العمومي غالباً لا يصل إلى المستحقين الفعليين، مما يضعف دينامية القطاعات الاقتصادية الحقيقية ويؤثر على قدرة الأسر المتوسطة والضعيفة على توفير العيش الكريم وتعليم أبنائها.

    وانتقد لشكر تعامل الحكومة مع هذه التحديات، موضحاً أن الزيادات المفاجئة في أسعار الطاقة تمت دون نقاش عمومي أو إشراك للفاعلين، ودون تفعيل الأجهزة الرقابية والتشريعية. كما تساءل عن حجم أرباح شركات المحروقات، مشيراً إلى أن الأسعار الحالية لا تعكس فقط تقلبات السوق الدولية، بل ترتبط أيضاً بأساليب تدبير المخزون وأسعار الشراء السابقة.

    وعلى الصعيد الجيوسياسي، شدد لشكر على أهمية الموقف المغربي الثابت وفق ثوابت الملك محمد السادس، داعياً إلى دعم القضايا الوطنية ضمن علاقات واضحة ومتوازنة، ومبرزاً أن القضية الفلسطينية تبقى مركزية، مع تنويه بدور الدبلوماسية المغربية في التعامل مع التطورات الإقليمية.

    كما نبه إلى امتدادات الصراعات الإقليمية التي تهدد الوحدة الترابية، مشيراً ضمنياً إلى دعم أطراف إقليمية لخصوم المغرب، وموضحاً أن اليقظة والحذر أصبحا ضرورة استراتيجية.

    وأشار لشكر إلى أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حريص على أن يظل المغرب بمنأى عن تداعيات الحروب الإقليمية، داعياً إلى وقف أشكال التصعيد العسكري، والدفاع عن الدول التي ساندت القضايا الوطنية للمغرب، مع توجيه نداء للأطراف المتصارعة لوقف الحرب لما لها من آثار مدمرة على شعوب المنطقة والاستقرار العالمي.

    وشدد لشكر على أهمية انعقاد المؤتمر الوطني للحزب، مشيراً إلى أن هذا الاستحقاق التنظيمي يأتي ثمرة جهود كبيرة على المستوى المحلي والإقليمي والجهوي، ويعكس وعي الحزب بالخصوصيات الوطنية والتحديات الدولية، وبحاجة القوى المنتجة الحقيقية إلى أن تكون طرفاً فاعلاً في توجيه السياسات العمومية، لضمان الكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة، خصوصاً بالنسبة للحرفيين والتجار والصناع التقليديين الذين يمثلون العمود الفقري للاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يايموت: “عقل الدولة” انتقل من المتابعة إلى الاستشراف.. ولا تأثير للصراع الأمريكي الإيراني على الانتخابات

    سفيان رازق

    أكد خالد يايموت، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، أن المغرب نجح في تطوير مقاربته في تدبير علاقاته الخارجية، منتقلا من مرحلة “المتابعة” إلى مستوى “الاستشراف” القائم على قراءة دقيقة واستباقية لمآلات التوازنات العالمية، مبرزا في الوقت ذاته أن الصراع الأمريكي الإيراني، رغم حدته وانعكاساته الإقليمية، لا يحمل أي تأثير يُذكر على الاستحقاقات الانتخابية بالمغرب، بالنظر إلى طبيعة محدداتها الداخلية وآليات تدبيرها.

    وأبرز يايموت، أن العالم يعيش تحولات عميقة تعكس نهاية قرن كامل من هيمنة النظام الدولي الغربي، مبرزا أن هذا الطرح تتقاسمه نخبة من كبار المنظرين في العلاقات الدولية، الذين يتقاطعون في تشخيصهم لمرحلة انتقالية كبرى تعيد تشكيل موازين القوى العالمية.

    وأوضح يايموت، خلال حلوله ضيفا على برنامج “نبض العمق”، أن ما يجري حاليا في الشرق الأوسط لا يمكن فصله عن الترتيبات الاستراتيجية التي تنخرط فيها الولايات المتحدة، خاصة في ما يتعلق بتأمين غرب الكرة الأرضية، حيث أصبح المغرب عنصرا محوريا في هذه الرؤية، مشيرا إلى أن المياه الدولية المغربية باتت تدخل ضمن اعتبارات الأمن القومي الأمريكي.

    واعتبر أن المغرب استوعب هذه التحولات مبكرا، وهو ما يفسر انخراطه في مسلسل الاتفاق الثلاثي والتطبيع، في سياق قراءة استباقية لمسار الأحداث الدولية، مضيفا أن الخيارات الاستراتيجية التي اتخذها المغرب منذ سنة 2022 كانت موفقة، بل إن ما حققه خلال السنوات الأخيرة يفوق من حيث القيمة والنوعية ما راكمه خلال نصف قرن.

    وفي معرض حديثه عن كيفية موازنة المغرب بين التزاماته القومية وشراكاته الاستراتيجية، شدد يايموت على أن العلاقات الدولية لا تُدار بالعاطفة بل بمنطق المصالح، معتبرا أن “عقل الدولة” في المغرب يتميز بالمهنية والوعي، وقد انتقل من مرحلة “المتابعة” التي ميزت سنوات ما قبل 2017 إلى مرحلة “الاستشراف” القائم على قراءة دقيقة لمآلات النظام الدولي.

    وأشار إلى أن هذا التحول خلق نوعا من التباين بين فهم الدولة العلمي لسير العلاقات الدولية وبين المزاج الداخلي الذي تحكمه أحيانا اعتبارات عاطفية، موضحا أن رؤية المغرب مع شركائه الاستراتيجيين في الخليج تقوم على وضوح وصلابة، مع استعداد لتقديم الدعم السياسي والعملي، واصفا هذه المواقف بأنها “الصحيحة” بغض النظر عن الجدل الشعبي.

    وأكد أن التساؤلات التي تطرح حول تموقع المغرب بين إيران والولايات المتحدة تعكس فهما تبسيطيا للعلاقات الدولية، موضحا أن الرباط لم تدعُ إلى الحرب ولم تنخرط فيها، لكنها في المقابل تراعي طبيعة تحالفاتها الاستراتيجية، خاصة مع الدول الخليجية، وتبدي استعدادا لدعمها في إطار هذه الشراكات.

    وبخصوص تأثير الصراع الإيراني الأمريكي على المشهد الداخلي المغربي، اعتبر يايموت أن هذا التأثير “شبه منعدم” من الناحية العلمية، مستندا إلى معطيات التجربة والخبرة، رغم وجود استقطاب حاد داخل بعض التيارات، خاصة الإسلامية، حول قضايا مرتبطة بإيران أو التطبيع.

    وأبرز أن النظام الانتخابي في المغرب تحكمه محددات داخلية دقيقة، تجعل هامش التأثير الخارجي ضعيفا إلى حد يكاد ينعدم، مضيفا أن ما يجري حاليا من توترات أو حروب لن يكون له تأثير مباشر على الانتخابات، لأن بعض العوامل “المعنوية” لا يمكن اعتمادها كمؤشرات قياس علمية.

    وفي ما يتعلق بقدرة المغرب على المناورة بين شراكاته الدولية، خاصة بين الولايات المتحدة والصين، أوضح يايموت أن موقع المغرب يمنحه أفضلية استراتيجية، إذ تعتبر الصين فاعلا اقتصاديا مهما في أفريقيا، لكنها لا تملك نفوذا كبيرا في الممرات المائية التجارية الدولية، ولا في المجال الأطلسي، وهو ما يميز المغرب ودول هذا الفضاء، مضيفا أن المملكة حققت تقدما ملحوظا في ربط الأطلسي الشمالي بالجنوبي، وفي تعزيز حضورها داخل عمق التجارة الدولية، خصوصا نحو الصحراء ودول الساحل.

    وأشار إلى أن العلاقات المغربية الصينية تتسم بالجودة، سواء على مستوى الاستثمارات أو بعض مجالات التعاون، بما فيها التسليح، غير أن بكين لا تمارس ضغوطا لفرض أجندة سياسية على الرباط، خلافا لطبيعة الشراكة مع الولايات المتحدة التي تقوم على التزامات متبادلة، حيث تلتزم واشنطن بدعم المغرب في قضية الصحراء، مقابل انخراط الرباط في تهيئة فضاء جيوسياسي تكون فيه أمريكا القوة الرئيسية.

    وفي تحليله لأهمية الممرات المائية، أكد يايموت أن هذه الأخيرة تمثل العمود الفقري للتجارة العالمية، مبرزا أن مضيق هرمز يمر عبره نحو 40 في المائة من التجارة العالمية و20 في المائة من الطاقة، فيما يمر عبر مضيق جبل طارق حوالي 12 في المائة من التجارة العالمية.

    وأوضح أن التوترات في هرمز لها انعكاسات قوية على الطاقة، خاصة في آسيا، بينما يظل الوضع أكثر استقرارا في غرب الكرة الأرضية، غير أن أي اضطراب في باب المندب والبحر الأحمر قد يؤثر على سلاسل الإمداد وصولا إلى جبل طارق.

    واعتبر أن المغرب يعمل على استثمار هذه التحولات لصالحه، في ظل بروز المجال الأطلسي كفضاء استراتيجي متنامٍ، حيث تتعزز أهمية المملكة سواء في البحر الأبيض المتوسط أو في مضيق جبل طارق، كإحدى النتائج غير المباشرة للتوترات في الشرق الأوسط.

    وأضاف أن التحولات الجيوسياسية الحالية تعيد الاعتبار لعناصر الجغرافيا السياسية، مشيرا إلى أن المغرب يمتلك مؤهلات مهمة، سواء من حيث الموقع أو الموارد، وعلى رأسها الفوسفاط والأسمدة، التي ارتفع الطلب العالمي عليها بشكل ملحوظ، حتى من قبل الولايات المتحدة التي كانت تفرض سابقا رسوما عليها.

    وختم يايموت بالتأكيد على أن أزمة هرمز لا تقتصر على الطاقة، بل قد تمتد إلى تهديد الأمن الغذائي العالمي، مبرزا أن دولا كالهند، التي تشكل سلة غذاء لآسيا، قد تتأثر بشكل كبير، وهو ما يمنح الفوسفاط المغربي أهمية استراتيجية متزايدة، ويعزز الدور الذي يمكن أن يلعبه المغرب في ظل هذه التحولات الدولية المتسارعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطة 30 يوما.. مصر تطفئ إنارة الطرق وتفعل “العمل الإداري عن بعد” لمواجهة تداعيات الحرب

    العمق المغربي

    أعلنت الحكومة المصرية حزمة إجراءات استثنائية تقوم على تقليص ساعات عمل الأنشطة التجارية، وخفض الإنارة العمومية، والتوجه نحو العمل عن بُعد، في خطوة تهدف إلى ترشيد استهلاك الطاقة وضمان استدامة الموارد، وذلك لمواجهة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط وانعكاساتها المباشرة على أسواق الطاقة.

    وفي هذا السياق، أكد رئيس مجلس الوزراء، مصطفى مدبولي، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء، أن السلطات قررت إغلاق المحال التجارية والمولات والمطاعم والمقاهي في تمام الساعة التاسعة مساءً، مع تمديد التوقيت إلى العاشرة مساءً يومي الخميس والجمعة، وذلك ابتداءً من يوم السبت 28 مارس 2026 ولمدة شهر كامل، في إطار إجراءات ترشيد استهلاك الطاقة.

    كما شملت التدابير المعلنة إيقاف إنارة اللوحات الإعلانية على الطرق بشكل كامل، إلى جانب خفض مستوى الإنارة في الشوارع إلى الحد الأدنى الممكن، مع التشديد على احترام شروط السلامة والأمن، في محاولة لتقليل الضغط على منظومة الطاقة في البلاد.

    وأبرز رئيس الوزراء أن هذه الإجراءات تندرج ضمن خطة أوسع تفرض تعبئة شاملة لمختلف القطاعات، حيث شدد على ضرورة التزام الوزراء والمحافظين بالتنفيذ الصارم لقرارات الترشيد خلال المرحلة الحالية التي تتطلب، بحسب تعبيره، “إجراءات حاسمة”.

    وفي ما يتعلق بالإدارة العمومية، أعلن المسؤول ذاته عن إغلاق الحي الحكومي يوميًا عند الساعة السادسة مساءً، مباشرة بعد عطلة عيد الفطر، مع إطفاء كافة أنظمة الإنارة والطاقة، على أن يتم استكمال الأشغال الإدارية عن بُعد.

    وفي السياق نفسه، كشف مدبولي أن الحكومة تدرس إمكانية تعميم نظام العمل من المنزل ليوم أو يومين أسبوعيًا في بعض القطاعات، مع استثناء المرافق الحيوية التي تقتضي الحضور الفعلي، وذلك في إطار السعي لتقليص استهلاك الطاقة دون تعطيل المرافق الأساسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظل الحرب في الشرق الأوسط.. ترامب يعلق العمل بقانون للشحن البحري

    علق الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء العمل موقتا بقانون للشحن البحري يعود إلى قرابة قرن من الزمن، في مسعى لخفض تكاليف موارد الطاقة التي ارتفعت جراء الحرب في الشرق الأوسط.

    وعلق ترامب لمدة 60 يوما العمل بقانون جونز الذي يحظر على السفن التي ترفع أعلاما أجنبية، نقل البضائع بين الموانئ الأميركية.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن الخطوة « تهدف إلى التخفيف من « الاضطرابات قصيرة الأجل في سوق النفط » الناجمة عن الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل بهجوم على إيران في 28 فبراير.

    أضافت « سيسمح هذا الإجراء بتدفق الموارد الحيوية مثل النفط والغاز الطبيعي والأسمدة والفحم بحرية إلى الموانئ الأميركية لمدة ستين يوما ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قفزة تاريخية بأسعار النفط تهز الأسواق العالمية بسبب الحرب في الشرق الأوسط

    أدى الارتفاع الحاد والتاريخي في أسعار النفط الاثنين إلى ما فوق 100 دولار للبرميل، في اليوم العاشر من الحرب في الشرق الأوسط، إلى تراجع أسواق الأسهم وتجدد المخاوف من موجة تضخم عالمية.

    وبحلول الساعة 08,25 ت غ، ارتفع سعر برميل برنت بحر الشمال، وهو المرجع في السوق العالمية، بنسبة 16,18% إلى 107,69 دولارات، بعدما كان قد قفز بأكثر من 28% في وقت سابق. كما صعد سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط (WTI)، وهو المعيار الأميركي، بنسبة 14,02% إلى 103,64 دولارات، بعدما سجل لفترة وجيزة ارتفاعا تجاوز 31%.

    ولم تشهد الأسواق تقلبات بهذه الحدة حتى خلال الغزو الروسي لأوكرانيا، عندما بلغ سعر البرميل 130,50 دولارا في مطلع مارس 2022.

    وفي سوق الغاز الطبيعي، ارتفع المؤشر الأوروبي المرجعي « تي تي أف » الهولندي بنسبة 13,49% إلى 60,58 يورو للميغاواط/ساعة نحو الساعة 08,25 ت غ، بعدما قفز بنحو 30% عند الافتتاح.

    وقالت كاثلين بروكس، مديرة الأبحاث لدى شركة « إكس تي بي » إن « ضربات جديدة استهدفت خلال عطلة نهاية الأسبوع بنى تحتية رئيسية للطاقة في منطقة الخليج، ما أدى إلى إغلاق منشآت إضافية لإنتاج النفط والغاز ».

    وتترقب أسواق الطاقة التطورات في الشرق الأوسط، حيث يكاد مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، يشهد شللا شبه كامل.

    وقالت إيبك أوزكارديسكايا، المحللة لدى « سويسكوت »، إن « هذا القرار يشير إلى أن إيران لن تتراجع أمام الولايات المتحدة، ما يعني احتمال اندلاع حرب طويلة في الشرق الأوسط، وهي منطقة تضم نحو 50% من احتياطيات النفط العالمية ونحو 40% من احتياطيات الغاز الطبيعي ».

    إقرأ الخبر من مصدره