Étiquette : الحركة الشعبية

  • أوزين يكشف عن الخطوط العريضة لـ”التعاقد الحركي” ويدعو المغاربة لـ “محاسبة المسؤولين”

    إسماعيل الأداريسي

    كشف محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، عن الخطوط العريضة لما أسماه “التعاقد الحركي”، الذي يمثل “البديل الحركي” الذي يقدمه الحزب كخارطة طريق لمعالجة هواجس وانتظارات المواطنين المغاربة.

    وفي تصريح صحفي بالرباط، على هامش لقاء تواصلي مع مناضلي الحزب، أوضح أوزين أن هذا التعاقد هو تتويج لمجهودات الحزب في الإنصات لنبض الشارع، وتجميع للمواقف والمرافعات والمجهودات التشريعية، بهدف تقديم حلول لمشاكل المغاربة.

    ووصف الأمين العام لحزب “السنبلة” الإجراءات المقترحة بأنها “عملية وعلمية” ولا تتطلب تمويلا ضخما أو إمكانيات كبيرة، بل تعتمد بشكل أساسي على “إرادة سياسية قوية”، مشيرا إلى أنها لا ترتبط بالتقلبات الدولية كالحرب في أوكرانيا أو أزمة مضيق هرمز.

    ووجه أوزين دعوة مباشرة للمواطنين إلى تحمل مسؤولياتهم في المرحلة المقبلة، قائلا: “جا الوقت ديال التغيير”، حاثا إياهم على تقييم السنوات الخمس الماضية ومحاسبة حصيلتها على حياتهم اليومية وقدرتهم الشرائية. قائلا: “إذا رأى المواطن أن حياته تأثرت سلبا، فعليه أن يعيد النظر في حساباته”.

    كما دعا الأمين العام للحركة الشعبية إلى مشاركة واسعة في الاستحقاقات المقبلة، ليس بالضرورة بالتصويت للحركة الشعبية، ولكن باختيار الأحزاب والشخصيات التي يثقون بها. وقال: “استفتوا فراستكم، وصوتوا على الناس اللي عليهم الكبدة عليكم، ماشي الناس اللي كيتراشقوا بالأرقام العابرة التي لا تنعكس على حياة المواطن”.

    واعتبر أوزين أن خمس سنوات كافية لإحداث التغيير المنشود، مؤكدا أن حزبه سيقدم تفاصيل هذا التعاقد في ملف شامل لاحقا، بهدف إشراك المواطنين في نقاشه وتقييمه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين يلجأ لأذرع “السنبلة” للرد على لخصم

    في تطور جديد للخلاف الداخلي الذي هز حزب الحركة الشعبية، لجأ الأمين العام محمد أوزين إلى تعبئة الأذرع الحزبية لمواجهة الانتقادات الصادرة عن رئيس جماعة إموزار كندر، املنتمي لنفس الحزب، مصطفى لخصم، وذلك بعد أيام من اتهام الأخير لأوزين بعدم منحه التزكية لخوض الانتخابات المقبلة. وأصدرت “الهيئة الحركية لأطر التربية والتعليم” بيانا، عبرت فيه عن […]

    The post أوزين يلجأ لأذرع “السنبلة” للرد على لخصم appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين: نحارَب لأننا أصبحنا « مزعجين » ونزاحمهم.. وللخصم: اتهاماتك مجانية وباطلة

    قال الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، إن حزبه بات مستهدفا بسبب تحوله إلى طرف « مزعج » في المشهد السياسي، معتبرا أن مزاحمته للأحزاب االكبيرة  أزعج خصومه الذين « ألفوا الساحات الفارغة »، على حد تعبيره.

    وأضاف أوزين، خلال تجمع انتخابي نظمه حزبه، اليوم السبت، بمدينة المحمدية، أن أعضاء الحركة الشعبية مطالبون بعدم التسرع أمام ما وصفها بحملات الاستهداف، قائلا: « لقد أصبحنا مزعجين، أصبحنا نزاحمهم، وقد عاهدنا أنفسنا ألا نترك المساحات الفارغة للفراقشية ».

    وفي هجوم على الحكومة، قال الأمين العام للحركة الشعبية: « يجب أن ننادي على الكراطة لهذه الحكومة.. وليس لي »، مشيرا إلى أن قضيته مع « الكراطة » أحدث زلزالا في البلاد بالرغم من كونها مجرد أمر بسيط، بينما « كل هذه الفضائح لهذه الحكومة ولا أحد يتحدث عنها، هذا أمر ليس عادي ». ».

    ولم يفوت أوزين الفرصة للرد على تصريحات عضو حزبه، مصطفى لخصم، رئيس جماعة إموزار كندر، معتبرا أن ما صدر عنه « اتهامات مجانية وباطلة ».

    وقال أوزين إن موقفه من الخصم يرتبط بما وصفه بعدم احترام المؤسسات، مضيفا: « لم نرتكب أي عيب في حقه، تحدثت فقط عن المتابعات القضائية في حقه »، قبل أن يشدد على أنه لن يمنح تزكية الحزب في الانتخابات المقبلة إلا « للأشخاص الأنقياء ».

    ونفى الأمين العام للحركة الشعبية الاتهامات التي قال إن الخصم وجهها إليه بشأن وضعه سابقا تحت تدابير الحراسة النظرية بسبب ما زعم أنها « قضية أخلاقية »، مؤكدا أن هذه الادعاءات غير صحيحة ويمكن التحقق منها لدى الجهات الأمنية المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات2026.. توريث التزكيات يشعل الغضب داخل الحركة الشعبية

    تتواصل داخل أروقة حزب الحركة الشعبية حالة التوتر المرتبطة بملف التزكيات الانتخابية، في ظل تصاعد مؤشرات الاحتقان وسط عدد من الأعضاء والمناضلين الذين يبدون تحفظهم على الطريقة التي يُدار بها هذا الملف مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، وسط اتهامات بوجود توجه نحو تكريس ما يعتبرونه “توريثاً انتخابياً” داخل بعض الدوائر.   وكشفت مصادر مطلعة لـ”بلبريس” أن […]

    The post انتخابات2026.. توريث التزكيات يشعل الغضب داخل الحركة الشعبية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزموري يبحث عن تزكية « السنبلة »

    هسبريس من طنجة

    يتواصل الجدل بشأن التزكيات الخاصة بالانتخابات التشريعية المقبلة في مدينة طنجة، وسط توقعات بتغيير أقدم برلماني في تاريخ المدينة لونه السياسي، بسبب خلافات سياسية مع محمد جودار، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري.

    ووفق معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر داخل حزب “الحصان”، فإن محمد الزموري، القيادي وبرلماني الحزب بدائرة طنجة أصيلة، حسم قراره النهائي بمغادرة الحزب مباشرة بعد نهاية الولاية التشريعية الحالية.

    وأضافت المصادر الخاصة أن الزموري أبلغ جودار بشكل شبه رسمي بموقفه من مغادرة الحزب، حيث تشير كل التوقعات إلى أن الرجل الذي ارتبط اسمه تاريخيا بالاتحاد الدستوري يتجه إلى الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة باسم حزب الحركة الشعبية ورمزه “السنبلة”.

    وسجلت المصادر عينها أن الخلاف المشتعل بين الزموري وبين جودار “لم تنجح مختلف جهود الوساطة في إيجاد حل ينهي الصراع المحتدم بينهما”، معتبرة أن الطلاق بين السياسي والمنعش العقاري المعروف وبين الحزب بات مسألة وقت فقط.

    مصادر من داخل المكتب السياسي لحزب الاتحاد الدستوري تواصلت معها الجريدة بشأن الموضوع أكدت لهسبريس أن “لا شيء محسوم حتى الآن، والحزب لم يتوصل بأي قرار استقالة من طرف البرلماني محمد الزموري حتى اليوم”.

    وشددت المصادر غير الراغبة في ذكر اسمها على أن الزموري “لا يزال نائبا برلمانيا باسم الاتحاد الدستوري، ولم يغادر حتى الآن”، معتبرا أن ما يروج “يبقى احتمالا يمكن أن يحدث أو لا”.

    كما تواصلت هسبريس مع الزموري حول الموضوع والجدال الدائر حول مغادرته الاتحاد الدستوري والالتحاق بالحركة الشعبية التي يشاع أنه اتفق رسميا مع أمينها العام لخوض انتخابات 23 شتنبر باسمها، والذي اكتفى بالقول إنه “لا يزال ملتزما مع حزب الاتحاد الدستوري”، رافضا تقديم أية تفاصيل أخرى حول مستقبله مع الحزب.

    وبخصوص ما إذا كانت الأمور قد عادت إلى طبيعتها مع جودار وتجاوز الخلافات بينهما، أكد الزموري أن “جودار صديق عزيز؛ لكن أختلف معه سياسيا”، في إشارة إلى أن العلاقة بينهما ما زالت متوترة وأن ما يروج بشأن مغادرته حزب “الحصان” يجري الترتيب له، من أجل إعلانه مباشرة بعد نهاية الولاية التشريعية الحالية.

    في غضون ذلك، سجلت مصادر هسبريس أن حزب الاتحاد الدستوري بدأ يدرس السناريو البديل في حال تأكيد مغادرة الزموري، إذ تفيد التوقعات بأن حميد أبرشان، المستشار البرلماني باسم الحزب وخصم الزموري في المدينة، مرشح لتسلم مفاتيح الحزب وترشيح الاسم القادر على المنافسة في الانتخابات التي ينتظر أن تكون ساخنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لخصم يعلن الطلاق مع « الحركة الشعبية » تمهيدا لتغيير لونه السياسي في انتخابات شتنبر

    أعلن البطل العالمي السابق في رياضة الكيك بوكسينغ، مصطفى لخصم، رئيس جماعة إيموزار كندر، مساء اليوم الأربعاء، عن انتهاء علاقته رسميًا بحزب الحركة الشعبية، عقب لقاء جمعه بالأمين العام للحزب، محمد أوزين.

    وقال لخصم، في مقطع فيديو نشره على صفحته الرسمية بمنصة فيسبوك، إنه التقى اليوم بمحمد أوزين، وطلب منه طرده من الحزب، حتى لا يفقد صفته كرئيس لجماعة إيموزار كندر، في حال قرر الترشح باسم حزب آخر خلال الانتخابات التشريعية المقبلة.

    وأوضح لخصم أن قرار فك ارتباطه بحزب الحركة الشعبية جاء بسبب تماطل قيادة الحزب في الحسم في ترشيحه بدائرة صفرو خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة، معبرا عن استيائه بالقول: « كانوا واعديني بالترشح للبرلمان، وبقاو كيديو ويجيبوا ».

    ويُذكر أن مصطفى لخصم يواجه متاعب قضائية، إذ يرتقب أن يمثل يوم 19 ماي المقبل أمام غرفة الجنح العادية بالمحكمة الابتدائية بمدينة صفرو، على خلفية متابعته بشبهة تبديد أموال عامة، والتزوير في محررات إدارية واستعمالها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركة الشعبية: قرار المحكمة الدستورية انتصار لمغرب المؤسسات ورسالة واضحة إلى الحكومة

    اعتبر حزب الحركة الشعبية أن قرار المحكمة الدستورية رقم 261/26، المتعلق بمشروع القانون رقم 026/25 الخاص بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، يشكل «انتصاراً لمغرب المؤسسات والمغرب الدستوري»، بعد تأكيد المحكمة عدم دستورية عدد من مواد المشروع المحال عليها من طرف نواب المعارضة بمجلس النواب.

    وأعرب الحزب، في بيان صادر عن أمانته العامة، عن تقديره لأعضاء المحكمة الدستورية، مشيداً بما وصفه بالحرص المتواصل على تحصين سمو الدستور وضمان خضوع التشريع لمقتضياته، بعيداً عن أي اعتبارات ظرفية أو حسابات سياسية ضيقة.

    واعتبرت الحركة الشعبية أن هذا القرار الدستوري يؤكد متانة البناء المؤسساتي للمملكة، ويكرس أولوية الدستور باعتباره المرجعية العليا، فوق منطق التموقعات العابرة أو الحسابات السياسوية.

    كما نوه الحزب بتماسك مكونات المعارضة البرلمانية، التي قال إنها نجحت في توحيد الهدف، رغم اختلاف مرجعياتها الإيديولوجية، دفاعاً عن حرية الصحافة ورسالتها المجتمعية، وعن التوازن الدستوري بين السلط، لا سيما التشريعية والتنفيذية.

    ووجهت الحركة الشعبية تحية إلى الفرق والمجموعات البرلمانية، بمجلسي النواب والمستشارين، على ما وصفته بصمودها المشترك في مواجهة ما اعتبرته «نزوعاً حكومياً للتشريع على المقاس»، محذرة من محاولات تحويل المجلس الوطني للصحافة إلى هيئة مؤطرة بقانون مخالف لروح الدستور، من شأنه، بحسب البيان، التضييق على التعددية وإضعاف استقلالية السلطة الرابعة.

    وسجل الحزب أن إسقاط دستورية عدد من مواد مشروع القانون يمثل، في عمقه، رسالة سياسية واضحة إلى الحكومة وأغلبيتها، داعياً إياها إلى مراجعة مقاربتها التشريعية والتخلي عن منطق انتخابي ضيق، والانخراط في مبادرات تحترم الدستور وتخدم المصلحة العامة، بدل السعي، وفق تعبير البيان، إلى خدمة مصالح فئوية أو لوبيات ضاغطة.

    كما اعتبر الحزب أن القرار يشكل تذكيراً بأن النموذج التنموي الجديد ومغرب الدستور أكبر من أي ولاية حكومية عابرة، مؤكداً أن التشريع يجب أن يظل أداة لبناء الثقة وتعزيز دولة القانون، لا مجالاً لإعادة إنتاج منطق الريع أو التحكم في القطاعات الاستراتيجية.

    وفي ختام بيانه، حيا حزب الحركة الشعبية الصحافيين المهنيين وفاعلي قطاع الإعلام، داعياً إلى فتح حوار مؤسساتي واسع يفضي إلى إرساء تنظيم ذاتي حقيقي للصحافة، يستند إلى مرجعية دستورية واضحة، ويضمن استقلالية السلطة الرابعة وقدرتها على الاضطلاع بدورها في خدمة المجتمع والدفاع عن المصلحة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركة الشعبية والهيئات الصحافية يناقشون تداعيات تمرير مشروع قانون 25/26

    احتضن المقر المركزي لحزب الحركة الشعبية بالرباط، بعد زوال اليوم الاثنين 5 يناير 2026، لقاءً جمع بين عدد من الهيئات النقابية والمهنية لقطاع الصحافة والنشر ومحمد والزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، خُصص لمناقشة مستجدات مشروع القانون رقم 25/26، في أعقاب المصادقة عليه من طرف الحكومة اعتمادًا على أغلبيتها العددية داخل مجلس المستشارين.

    ويأتي هذا اللقاء في سياق سياسي وتشريعي متوتر، طبعته خطوة انسحاب فرق المعارضة البرلمانية من جلسة التصويت، ورفعها ملتمسًا رسميًا إلى رئيس مجلس المستشارين من أجل إحالة مشروع القانون على المحكمة الدستورية، بسبب ما اعتبرته اختلالات دستورية وقانونية شابت مسار المصادقة عليه.

    وخلال الاجتماع، قدمت الهيئات النقابية والمهنية، وفي مقدمتها النقابة الوطنية للصحافة المغربية، والفيدرالية المغربية لناشري الصحف، والجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال التابعة للاتحاد المغربي للشغل، والنقابة الوطنية للإعلام والصحافة التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إضافة إلى الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني، عرضًا مفصلًا حول المسار الترافعي الذي خاضته من أجل إعادة مشروع القانون إلى طاولة الحوار الاجتماعي، بما يضمن توافقًا أوسع بين مختلف الفاعلين.

    وأكدت الهيئات أن تحركاتها شملت إعداد مذكرات ورفع مراسلات رسمية، إلى جانب عقد سلسلة من اللقاءات مع المؤسسات المعنية، في إطار تحملها لمسؤوليتها المهنية والتنظيمية، مشددة على أن النص الحالي يتضمن اختلالات دستورية وقانونية، سبق التنبيه إليها، وتأكدت من خلال الآراء الاستشارية الصادرة عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

    كما ذكّرت الهيئات النقابية والمهنية بالدور الذي لعبته قوى المعارضة داخل مجلسي البرلمان، والتي سعت، وفق تعبيرها، إلى تجويد النص التشريعي والدفاع عن المصلحة العامة وحماية مهنة الصحافة باعتبارها قطاعًا حيويًا واستراتيجيًا. وفي هذا الإطار، عبّرت عن تقديرها الكبير للترافع الذي قام به فريقا حزب الحركة الشعبية بمجلسي النواب والمستشارين، سواء خلال مرحلة مناقشة المشروع بالغرفة الأولى أو أثناء التصدي له داخل الغرفة الثانية.

    من جهته، نوه محمد والزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، بالمبادرة الحوارية التي أطلقتها الهيئات النقابية والمهنية، مشيدًا بالتفاعل المسؤول لحزبه وفريقه البرلماني مع مقترحات المهنيين ومختلف الفاعلين في قطاع الصحافة والنشر، طيلة المسار التشريعي للمشروع. وأكد أن موقف الحزب ينبع من مرجعيته السياسية القائمة على الدفاع عن الحقوق والحريات والترافع عنها بكل السبل الديمقراطية المتاحة.

    وعبّر الأمين العام عن استغراب حزبه الشديد من إصرار الحكومة على رفض جميع التعديلات التي تقدم بها الفريق الحركي بمجلس المستشارين، وكذا باقي التعديلات المقترحة من فرق المعارضة، معتبرًا أن تمرير المشروع بالصيغة الحالية يشكل، من وجهة نظر الحزب، مساسًا بحرمة المؤسسة التشريعية وتقليلًا من دورها الدستوري، فضلًا عن تجاهل الآراء الاستشارية لمؤسسات الحكامة الدستورية.

    وشدد والزين على أن الانسحاب الجماعي للمعارضة من جلسة التصويت يعكس موقفًا سياسيًا واضحًا من غياب المقاربة التشاركية في إعداد مشروع القانون، مؤكداً أن الصيغة المعتمدة لا تكرّس فلسفة التنظيم الذاتي لمهنة الصحافة، القائمة على الاستقلالية والديمقراطية والشفافية والتعددية والتوازن بين مختلف مكونات الجسم الصحافي.

    وفي ختام اللقاء، جدّد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية تأكيد انخراط الحزب في كل المبادرات السياسية والتشريعية الرامية إلى مواجهة ما وصفه بمحاولة تمرير قانون يتعارض مع المقتضيات الدستورية والالتزامات الدولية المرتبطة بحرية الرأي والتعبير، داعيًا إلى إعادة فتح نقاش وطني جاد ومسؤول حول أدوار ومهام قطاع الصحافة والنشر، بما يستجيب لانتظارات المهنيين ويخدم المسار الديمقراطي للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « السنبلة » يناقش مذكرة الحكم الذاتي

    هسبريس من العيون

    عقد المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية اجتماعه العادي يوم الثلاثاء الماضي بمدينة العيون، برئاسة الأمين العام محمد أوزين، وبحضور رئيس الحزب محند العنصر، إلى جانب تمثيلية وازنة لرموز الحزب بالأقاليم الجنوبية، يتقدمهم الأخوان سيدي المختار وسيدي صلوح الجماني، وحضور مكثف لأعضاء المكتب السياسي القادمين من مختلف جهات المملكة، وذلك في غمرة الاحتفال بعيد الاستقلال المجيد وفي سياق دينامية تنظيمية متجددة بأبعادها السياسية والمجالية.

    وأوضح بلاغ للحزب توصلت به هسبريس أن هذا الاجتماع، الذي يكتسي رمزية وطنية خاصة باعتباره شاهدا على محطات مفصلية في مسار الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، خُصص للتداول حول الخطوط العريضة لمذكرة الحزب المرتبطة بمقترح الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية تحت السيادة المغربية وفي إطار الوحدة الوطنية والترابية، وهي المذكرة التي سيعرضها الحزب طبقا لمخرجات اجتماع مستشاري الملك مع قادة الأحزاب السياسية.

    واستحضر الاجتماع التحضير للمحطة المقبلة للمجلس الوطني للحزب، إلى جانب مناقشة مستجدات مشروع قانون المالية لسنة 2026 المعروض على البرلمان للدراسة والمصادقة. كما وقف المكتب السياسي، عقب نقاش موسع، عند الأبعاد الوطنية والسياسية لهذه المرحلة، مؤكدا اعتزازه بالدلالات العميقة لعيد الوحدة وتجديد انخراط الحزب في ترجمة الخيارات الاستراتيجية للدولة.

    وفي هذا السياق، عبّر الحزب عن أسمى عبارات العرفان والامتنان للملك محمد السادس على حرصه الدائم على ترسيخ منهجية تشاركية في تدبير القضايا الكبرى، وفي مقدمتها القضية الوطنية الأولى، بما يعزز وحدة الصف بين الدولة والمجتمع، واستلهاما لمضامين الخطاب الملكي السامي ليلة عيد الوحدة ورسائله الاستراتيجية وروح الوفاء والتنمية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية.

    وأكد البلاغ ذاته أن إقرار حكم ذاتي حقيقي في الصحراء المغربية، في إطار السيادة الوطنية، يعد خيارا استراتيجيا يعكس تطور مسار الجهوية المتقدمة كرافعة لبناء حكامة ترابية فعالة، مشددا على أن مقترح الحكم الذاتي، المنسجم مع ميثاق الأمم المتحدة ومع قرار مجلس الأمن رقم 2797، يشكل المنطلق والسقف النهائي لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء، ويمثل أساسا صلبا لمغرب موحد ومستقر، ولبنة لبناء اتحاد مغاربي متكامل يستلهم رسالة اليد الممدودة للسلم والوحدة والتنمية المشتركة كما يجسدها الفكر الملكي.

    وفي سياق ترسيخ نهج اللامركزية الحزبية، أعلن حزب الحركة الشعبية أنه يستعد لعقد الدورة السادسة لمجلسه الوطني بمدينة الحسيمة، جوهرة المتوسط، بعد محطات تنظيمية ناجحة في الداخلة وسلا وإفران وأسفي وبومية وأرفود وتالسينت.

    ووفق المصدر ذاته، أعلن الحزب أن الدورة ستنعقد في بداية الأسبوع الأول من شهر دجنبر تحت شعار “دورة الوفاء من الريف إلى الصحراء”، تجسيدا لوعي وطني وحدوي ممتد عبر ربوع المملكة، وترجمة لإرادة الحزب في استثمار التنوع المجالي والخصوصيات الترابية دعما لمسار التنمية الشاملة والمستدامة.

    وبعد قراءة معمقة لمشروع قانون المالية لسنة 2026، سجل بلاغ الحركة الشعبية أن المشروع يعكس فقدان الحكومة لرؤية سياسية وتنموية قادرة على تلبية تطلعات المغاربة، ويشكل آخر قانون مالي في ولاية الحكومة الحالية ويكرس وضعها كحكومة تصريف أعمال في سياق انتخابي تشريعي مقبل.

    واعتبر البلاغ أن الحكومة أهدرت فرصة جديدة لتصحيح اختلالاتها وتجاوز ارتباك القرار العمومي وما وصفه بالعقم السياسي الذي لازم أداءها منذ سنة 2021؛ إذ ظلت – وفق قوله – حبيسة تبرير الأزمات دون تقديم مبادرات جريئة أو حلول ناجعة تستجيب لانتظارات الدولة والمجتمع في مسار المغرب الصاعد، المغرب الساعي إلى العدالة المجالية والإنصاف الترابي.

    وختم حزب الحركة الشعبية بلاغه بالدعوة إلى انخراط جماعي لمختلف فئات المجتمع قصد بلورة بدائل مؤسساتية قادرة على مواكبة التطور الديمقراطي والتنموي للمملكة، وترسيخ نموذج يقوم على الإنصاف المجالي والاجتماعي والحقوقي بما ينسجم مع تطلعات المغرب الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركة الشعبية: الإنجاز الذي حققه المغرب في قضية الصحراء هو “ثمرة رؤية ملكية

    اعتبر حزب الحركة الشعبية أن الإنجاز الذي حققه المغرب في قضية الصحراء هو “ثمرة رؤية دبلوماسية حكيمة واستراتيجية، أسس لها صاحب الجلالة الملك محمد السادس على مدى ربع قرن”.

    وأوضح الحزب، في بلاغ صدر بمناسبة قرار مجلس الأمن حول الصحراء المغربية، أن هذه الرؤية الملكية “جعلت بلادنا اليوم تحقق هذا الإنجاز الدبلوماسي التاريخي والحاسم في مسار نزاع مفتعل ضد وحدة المملكة المغربية الترابية والوطنية منذ ما يقرب نصف قرن”.

    وتابع المصدر ذاته أنه “على أساس هذا القرار الأممي بعمقه…

    إقرأ الخبر من مصدره