Étiquette : الخطر

  • تقرير وطني يدق ناقوس الخطر: القراءة والكتابة الحلقة الأضعف في التعليم الأولي بالمغرب

    في تشخيص دقيق لوضعية التعلمات الأساسية، كشف تقرير حول تقييم التعليم الأولي بالمغرب أن مجال القراءة والكتابة المبكرة يظل الأضعف من حيث مستوى الإتقان، مسجلا معدل 56 نقطة فقط، وهو ما يعكس صعوبات ملموسة لدى الأطفال في التعرف على أشكال الحروف وأسمائها.

    وفي عرض للمعطيات المرتبطة بالبيئة الأسرية، أوضح التقرير، الذي أعدته الهيئة الوطنية لتقييم منظومة التربية والتكوين وقدمته أمس بالرباط، أن 32 في المائة من الأطفال لا يتوفرون على أي كتاب داخل أسرهم، مع ارتفاع هذه النسبة في الوسط القروي إلى 53 في المائة، مسجلا في الوقت ذاته محدودية القراءة المنزلية، إذ لم يُقرأ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خصاص في كتب مدارس الريادة.. رابطة الكتبيين بالمغرب تدق ناقوس الخطر

    أعلنت رابطة الكتبيين بالمغرب للرأي العام التربوي والمهني، عن تسجيل خصاص حاد في المقررات الدراسية الخاصة بمدارس الريادة، مؤكدة أن “هذا الوضع أصبح ينعكس سلبًا على السير العادي للعملية التعليمية بعدد من المؤسسات التعليمية”.

    وأوضحت الرابطة، في بلاغ لها أنها تتابع بقلق كبير الوضعية الراهنة المرتبطة بهذا النقص، والذي يشمل عددًا مهمًا من العناوين في مختلف المواد والمستويات الدراسية، معتبرة أن “استمرار هذا الخصاص يهدد مبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ، ويؤثر بشكل مباشر على انطلاق الموسم الدراسي في ظروف تربوية سليمة”.

    وأكدت الرابطة أن المكتبات لا تتحمل أي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الأمن الدولي يدق ناقوس الخطر بشأن الفظائع في السودان

    العلم – وكالات

    أعرب مجلس الأمن الدولي الخميس عن « قلقه العميق » إزاء « التصعيد » في السودان، فيما تحدث مسؤول العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة عن « تقارير موثوقة عن عمليات إعدام جماعية ».

    بعد أربعة أيام من سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر التي حاصرتها لمدة 18 شهرا، أكد مسؤول العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة توم فليتشر أن المدينة الواقعة في دارفور بغرب السودان « انزلقت إلى جحيم أكثر قتامة ».

    وأضاف « تغتصب نساء وفتيات، ويشوه أشخاص ويقتلون، في ظل إفلات تام من العقاب »، متحدثا عن « تقارير موثوقة عن إعدامات جماعية » بعد دخول قوات الدعم السريع.

    وأبدى مجلس الأمن « قلقه العميق إزاء تصاعد العنف في مدينة الفاشر ومحيطها »، منددا بـ »الفظائع المنسوبة إلى قوات الدعم السريع بحق المدنيين، ومن بينها إعدامات بإجراءات موجزة واعتقالات تعسفية ».

    وقال جون أوشيبي، عامل الإغاثة في منظمة « أليما » غير الحكومية، لوكالة فرانس برس من مدينة طويلة التي تبعد 70 كيلومترا من الفاشر ولجأ إليها آلاف المدنيين، إن « الوضع شهد تحولا مأسويا منذ الأحد ». وأضاف أن « النساء والأطفال يصلون في حالة من الإرهاق الشديد ».

    وتابع عامل الإغاثة البالغ 45 عاما من عيادة تابعة للمنظمة، أن « بعضهم لم يأكل منذ أيام، وسار مسافات طويلة. وتعرض آخرون للضرب والسرقة والتهديد على الطريق. كثيرون يبكون أقاربهم ».

    – تمدد العنف إلى شمال كردفان –

    وأعرب توم فليتشر عن قلقه إزاء انتشار العنف، وخصوصا في ولاية شمال كردفان المجاورة، متحدثا عن « قتال عنيف » يتسبب في موجات جديدة من النزوح.

    ولفتت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون إفريقيا مارثا أما أكيا بوبي إلى تقارير عن « فظائع واسعة النطاق ارتكبتها قوات الدعم السريع في بارا في شمال كردفان، بعد سيطرتها على المدينة مؤخرا ».

    وأكدت « مقتل ما لا يقل عن 50 مدنيا في الأيام الأخيرة في بارا ».

    وأضافت المسؤولة الأممية أن « هجمات الطائرات المسيرة التي يشنها كلا الجانبين تضرب مناطق وأهدافا جديدة. ويشمل ذلك النيل الأزرق والخرطوم وسنار وجنوب كردفان وغرب دارفور، ما يشير إلى اتساع نطاق النزاع على الأرض ».

    ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى « إنهاء… الأعمال الحربية فورا ».

    وأثارت تقارير عن مقتل أكثر من 460 شخصا مؤخرا في المستشفى السعودي في الفاشر موجة غضب، بعدما تحدث متطوعون محليون عن المأساة التي أكدتها صور بالأقمار الاصطناعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد وعكة صحية.. الزاكي خارج دائرة الخطر

    تعرض الناخب الوطني السابق والمدرب الحالي لمنتخب النيجر بادو الزاكي لوعكة صحية مفاجئة أثناء تواجده بمطار محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء استعدادا للسفر إلى تنزانيا. 

    وأصدر اتحاد النيجر لكرة القدم بلاغا أكد من خلاله أن بادو الزاكي تعرض لوعكة صحية، عندما كان يستعد للسفر إلى زنجبار لقيادة منتخب النيجر في مباراته ضمن الجولة الثامنة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم ضد تنزانيا. 

    وأوضح البلاغ ذاته أنه تم نقل الزاكي بشكل عاجل إلى المستشفى الجامعي محمد السادس بالدار البيضاء، حيث خضع للرعاية الطبية الفورية من طرف الطاقم الصحي المختص، الذي قام بتقديم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دقت ناقوس الخطر حول تزويد الأسواق.. جمع عام ل »كومادير » لاتخاذ موقف ضد حظر السقي

    بالتزامن مع استياء عام من عدم تجاوب وزير التجهيز والماء، نزار بركة، مع مطلب فتح أبواب السقي، تعقد الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، « كومادير » جمعها العام يوم الاثنين 30 يونيو 2025.

    الكونفدرالية التي تضم في صفوفها مختلف الهيئات البيمهنية في سلاسل الإنتاج الزراعي والحيواني، تراهن على هذا الجمع من أجل اتخاذ موحد حول الخطوات التي ستسلكها من أجل تزويد الفلاحين بمياه السقي، لاسيما في ظل الحرارة المفرطة التي تشهدها المملكة حاليا على حد قول مصدر قيادي بهذه الكونفدرالية التي تعد المخاطب رقم واحد للفلاحين بالنسبة لوزارة الفلاحة والصيد البحري…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهريب الملايين عبر القمار الالكتروني … الاتحاد الاشتراكي يدق ناقوس الخطر

    دق مستشارون برلمانيون من المعارضة ناقوس الخطر بشأن انتشار القمار الالكتروني غير المرخص، مؤكدين ان عددا من المنصات الاجنبية اصبحت تستقطب اعدادا متزايدة من الشباب المغاربة كوكلاء يتولون الترويج لهذه المواقع وتحويل الاموال نحو الخارج.

    وفي هذا الصدد، وجه الفريق الاشتراكي بمجلس المستشارين سؤالا كتابيا الى وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، حذر فيه من المخاطر المالية المرتبطة بهذه الظاهرة، وما تسببه من نزيف في احتياطي العملة الصعبة، الى جانب تداعياتها على الاقتصاد الوطني.

    واستند فريق الوردة في سؤاله على معطيات اعلامية ووثائق منسوبة لمكتب الصرف، كشفت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انحراف سلوك المغاربة في الفضاء العام يدق ناقوس الخطر ويهدد السياحة بالمملكة

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    تزامنا مع التحولات الاجتماعية والعمرانية الضخمة التي يشهدها المغرب، كشفت دراسة استطلاعية حديثة أجراها المركز المغربي للمواطنة عن تراجع ملحوظ في مستوى السلوك المدني لدى المغاربة في الفضاء العام.

    وتدق الدراسة، التي شملت 1173 مشاركًا من مختلف الفئات العمرية والجهات، خلال الفترة من 10 فبراير إلى 13 مارس 2025، ناقوس الخطر، حيث تدعو إلى تضافر الجهود لتعزيز قيم المواطنة والمسؤولية الجماعية.

    ونشر المركز، في دراسته الاستطلاعية، التي تتوفر « العلم » على نسخة منها، قائمة من السلوكيات السلبية التي قد تسيء إلى صورة المغرب خلال استضافته لبطولة كأس العالم 2030، إذ أظهر الاستطلاع قلقاً واسعاً بين المشاركين من عدة مظاهر تتطلب المعالجة.

    وتصدرت مشكلات الغش في البيع والخدمات التجارية والسياحية من قبيل رفع الأسعار المبالغ فيه أو تقديم خدمات رديئة الجودة قائمة السلوكيات السلبية، واعتبرها 84.8 بالمائة من المشاركين الأكثر تأثيراً سلبياً على صورة بلادنا، بينما تمثلت ثاني المشكلات في إلقاء النفايات وعدم الحفاظ على نظافة الأماكن العامة، الأمر الذي عبر عنه 81.7 بالمائة من المشاركين.

    وجاء في الاستطلاع أن 77 بالمائة من المشاركين يرون أن التسول في الأماكن السياحية والملاعب، خاصة التسول المنظم واستغلال الأطفال، يؤثر سلبا على راحة الزوار، كما عبر 73.6 بالمائة من المستجوبين عن قلقهم من عدم توفر المراحيض العامة النظيفة في المناطق السياحية والملاعب، معتبرين أن غياب هذه المرافق يشوه صورة البنية التحتية المخصصة للسياح.

    ولعل المشاكل التي أثارت انزعاجا كبيرا، كانت مشاكل سيارات الأجرة مثل رفض تشغيل العداد، فرض أسعار مبالغ فيها، انتقاء الزبائن أو رفض نقل السياح، وعبر 73 بالمائة من المشاركين عن تحفظهم على هذه الممارسات، إلى جانب ضعف مستوى الخدمات الصحية والاستجابة لحالات المستعجلات يعكس ضعف الجاهزية وقد يؤثر سلبا على صورة المغرب، وعدم احترام الطوابير والنظام العام في الملاعب والمواصلات والمحلات التجارية والمرافق العامة، وهو ما تحفظ عليه 71.6% من المشاركين.

    وعبر المشاركون عن قلقهم من التحرش اللفظي أو الجسدي تجاه السائحات، بينما رأى 64.9% أن المضايقات في الشوارع والأسواق تزعج الزوار وتؤثر على حضور الأجانب في هذه التظاهرة الرياضية الكبرى، وكذا تأثير القيادة المتهورة والاستهتار بقوانين المرور، خاصة عدم احترام ممرات الراجلين، على الشعور بالأمان، إضافة إلى السلوكيات غير المضيافة تجاه السياح والزوار من قبيل عدم احترام الاختلافات الثقافية والتعامل الفظ الذي قد يترك انطباعاً سلبياً.

    وفيما يخص البيئة والنظافة، بدت الصورة أكثر قتامة؛ حيث أبدى 73.5% من المشاركين عدم رضاهم عن مستوى نظافة الأماكن العامة وعدم رمي النفايات. كما يرى 66.8% أن سلوك المغاربة لا يحترم المساحات الخضراء والحدائق العامة، و69.8% غير راضين عن المحافظة على تجهيزات الفضاء العام.

    وأكد الاستطلاع أن أبرز العوامل التي تسهم في تعزيز السلوك المدني هي التربية في الأسرة (80%)، ودور المؤسسات التعليمية (59.7%)، وتطبيق القوانين والتشريعات الصارمة (54.9%)، والوازع الديني والقيم الأخلاقية .(44.4%

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التنسيق النقابي الصحي يدق ناقوس الخطر ويحذر من شل القطاع

    العلم – الرباط

    اجتمع التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة، للتداول فيما يعرفه القطاع من انسداد في الحوار وما ترتب عنه من احتقان متزايد، وفي بيان له أوضح أنه بالإضافة إلى الهجوم الشامل على المكتسبات الاجتماعية للشغيلة وعدم الوفاء بالالتزامات، ومن ضمنها اتفاق يوليوز 2024، أصبحت السمة البارزة حاليا، هي الأوضاع المقلقة والمنذرة بالانفجار التي يعرفها قطاع الصحة على كل المستويات.
      وأشار إلى أن حالة الغموض والضبابية والجمود أضحت هي السائدة ، إضافة إلى الارتجال والترقب والصمت وعدم إفصاح الفريق الجديد على رأس وزارة الصحة عن رؤية واضحة لتدبير القطاع.
      ونبه التنسيق إلى استمرار ما أسماه بالفريق الجديد في نهج سياسة أحادية غير مسبوقة، والقطيعة مع المحيط واعتماد الكِتمان وإقصاء الإشراك والإنصات والنقاش والتداول والتوافق.
      ويظهر هذا جليا، يقول البيان، في تعامل هذا الفريق مع الشركاء الاجتماعيين ممثلي المهنيين، كونهم الركيزة الأساسية للمنظومة الصحية المقبلة على إصلاح جذري.
      وعن وضعية الانتظار والاحتقان التي تعيشها الشغيلة الصحية وتعاطي الوزارة معها، أكد التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة في بيانه، بأن التأخير في تنفيذ اتفاق 23 يوليوز 2024 الموقع بين التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة والحكومة أضحى يؤدي إلى تأخير أطول، ومِن تماطل إلى تماطل أكبر.
      وتساءل البيان عن الأسباب التي تمنع الحكومة من أجل الإسراع بتنزيل كل نقاط الاتفاق التي التزمت بها، بدل الانتقال من تأجيل إلى تأجيل جديد، ثم من تأجيل إلى تسويف بدون تبرير أو توضيح وبدون أجندة واضحة؟ وتساءل كذلك إن كانت الحكومة لا تعتبر تثمين الموارد البشرية من أولوياتها؟ وهذا التعامل الفريد من نوعه في قطاع اجتماعي حيوي، لا يمكن السكوت عنه يقول بيان التنسيق.
      واختتم بيانه بدق ناقوس الخطر ودعوة المسؤولين إلى التدخل قبل انفجار الوضع، مؤكدا أن كل المسؤولية ملقاة على عاتق من لا يفي بالاتفاقات والالتزامات، ومحذرا من استمرار هذا السلوك الذي سيؤدي إلى شل قطاع الصحة بالكامل، والدخول في برنامج نضالي لا منتهٍ وبكل الصيغ النضالية المعتادة وغير المسبوقة.
      وأكد تنظيمه ندوة صحفية قريبا، لتسليط الأضواء على الاختلالات التي يعرفها قطاع الصحة والتدبير السيء بمنهجية أحادية وتعطيل مسار تنزيل مضامين اتفاق يوليوز 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة بالمضيق يدق ناقوس الخطر بشأن انتشار « بوحمرون »

    العلم – الرباط

    أعرب المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بعمالة المضيق الفنيدق في بيان له عن قلقه إزاء الانتشار المتزايد لداء الحصبة (بوحمرون)، خاصة بين الفئات الأكثر هشاشة كالأطفال. هذا الوضع المقلق بات  يتفاقم يقول البيان نتيجة غياب التدخل الفوري من الجهات المسؤولة عن الشأن الصحي بتراب العمالة، ما يعكس ضعفًا في الاستجابة الصحية وغياب التخطيط لمواجهة خطر هذا الداء.

    وأكد البيان النقابي  رصد المكتب الإقليمي للاتحاد العام تفاقم انتشار المرض مؤخرا، مع تسجيل أعداد متزايدة من الإصابات، في وقت تعاني فيه المرافق الصحية من نقص في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية اللازمة لعلاج المرضى. بالإضافة إلى ذلك، تشهد مصلحة طب الأطفال بمستشفى محمد السادس بالمضيق خصاصًا مهولًا في الموارد البشرية، و غياب نظام حراسة كفيل بضمان تتبع أمثل للمرضى الاطفال والرضع اذ توجد طبيبة أطفال واحدة بالعمالة و ممرضة واحدة ، ما يؤثر  سلبا على قدرتهم   في تقديم الرعاية الضرورية للمرضى و التغلب على الضغط الرهيب الناتج عن ظروف الاشتغال في الوضع الحالي.

    وسجل المكتب الإقليمي في بيانه غياب أي بروتوكول وقائي أو علاجي خاصة بأقسام المستعجلات مما يهدد سلامة المرضى المرتفقين، وكذا الأطر الصحية وهو ما يجعلنا أمام خطر العدوى خاصة بالنسبة لمقدمي العلاجات.

    وندد البيان النقابي بصمت المسؤولين عن تدبير القطاع الصحي بعمالة المضيق الفنيدق، الذين لم يحركوا ساكنًا للتدخل أو وضع خطة طوارئ لاحتواء الأزمة. وهو ما يعرض حياة العديد من الأطفال لخطر الإصابة.

    وطالب المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة بالتدخل الفوري والعاجل لكل السلطات الحكومية ذات الصلة بتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية، وتفعيل نظام الحراسة لمصلحة طب الاطفال بمستشفى محمد السادس مع ضرورة توظيف المزيد من الأطر الطبية والتمريضية، وإعطاء الأولوية لمصلحة طب الأطفال التي تواجه ضغطًا هائلًا، و توفير وسائل الوقاية والحماية للأطر الصحية والمرتفقين بكل المؤسسات الصحية.

    وأشاد البيان بمجهودات الأطر الصحية وتصديها لهذا الوضع وتوفير الرعاية اللازمة للمرضى في حدود المتوفر.

    إقرأ الخبر من مصدره