Étiquette : الداخلة

  • “الأسد الإفريقي 2026” في الداخلة.. أنشطة إنسانية تعزز التعاون المغربي الأمريكي

    نطم، اليوم الأربعاء (6 ماي)، بجهة الداخلة وادي الذهب، نشاط للتعاون المدني-العسكري في إطار فعاليات التمرين العسكري المشترك “الأسد الإفريقي 2026”، وذلك لفائدة المؤسستين التعليميتين تاورطة بمركز تاورطة بجماعة العرگوب، وفضيلة بمدينة الداخلة.

    وترأس هذا النشاط الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، إلى جانب اللواء دانيال د. بويّاك، قائد الحرس الوطني لولاية يوتا الأمريكية، بحضور سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالمملكة المغربية ووالي جهة الداخلة وادي الذهب.

    وشمل هذا النشاط الإنساني والاجتماعي تنظيم مجموعة من الورشات الطبية والتربوية الموجهة للأطفال، حيث تم تنظيم ورشة في طب العيون لفائدة التلاميذ، مرفوقة بإجراء فحوصات طبية للمستفيدين وتوزيع نظارات طبية عليهم.

    كما تم تنظيم ورشة خاصة بالنظافة والصحة الفمّية والأسنان، تم خلالها تقديم شروحات وحصص تحسيسية حول أهمية العناية بصحة الفم والأسنان والوقاية من الأمراض المرتبطة بها.

    وإلى جانب ذلك، تضمنت الفعاليات أنشطة اجتماعية وتربوية موجهة للأطفال، تروم تعزيز البعد التوعوي والتربوي وتنمية مهاراتهم في أجواء تعليمية تفاعلية.

    وتندرج هذه المبادرة في إطار التعاون بين القوات المسلحة الملكية ونظيراتها الأمريكية، في سياق تعزيز الشراكة والتنسيق المشترك بين الجانبين في المجالات الإنسانية والمدنية والعسكري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحباط محاولة اقتحام وكالة بنكية وتوقيف شاب بالداخلة

    أوقفت عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة Dakhla، شابا يبلغ من العمر 21 سنة، يشتبه في تورطه في محاولة اقتحام إحدى الوكالات البنكية بالمدينة بغرض السرقة.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فقد جرى توقيف المشتبه فيه في حالة تلبس بعدما تم ضبطه بالقرب من المؤسسة البنكية وهو يرتدي قفازات بلاستيكية ويحمل حقيبة تحتوي على مجموعة من الأدوات التي يُرجح أنها كانت معدة لاستعمالها في تنفيذ عملية اقتحام الوكالة.

    وتشير المعلومات الأولية إلى أن تدخل عناصر الشرطة حال دون تنفيذ المخطط الإجرامي، حيث تم توقيف المعني بالأمر في عين المكان قبل أن يتمكن من تنفيذ العملية.

    وقد جرى إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية، في إطار البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة لدى محكمة الاستئناف، وذلك من أجل الكشف عن كافة ملابسات القضية وتحديد الأفعال المنسوبة إليه، فضلا عن التحقق من احتمال وجود شركاء محتملين في هذه المحاولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يراهن على “الرأسمال البشري” لريادة مجال الذكاء الاصطناعي من الأقاليم الجنوبية

    العمق المغربي

    أشرفت أمل الفلاح السغروشني، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بمدينة الداخلة، على اختتام فعاليات محطة جهة الداخلة – وادي الذهب من هاكاثون رمضان للذكاء الاصطناعي “RAMADAN’IA”، وذلك في إطار الدينامية الوطنية “الذكاء الاصطناعي صُنع بالمغرب” الهادفة إلى تعبئة الكفاءات الوطنية لتطوير حلول مبتكرة ذات أثر جهوي ملموس.

    وشهدت هذه المحطة مشاركة واسعة لطلبة ومهنيين ورواد أعمال وحاملي مشاريع، اشتغلوا على مدى ثلاثة أيام في أجواء تنافسية مكثفة، تمكنوا خلالها من تطوير نماذج أولية عكست مستوى الالتزام وجودة الابتكار والقدرة على تحويل الأفكار إلى حلول عملية تستجيب لتحديات مرتبطة بخصوصيات الجهة وإمكاناتها.

    وبالتوازي مع محطة الداخلة، احتضنت جهتا العيون الساقية الحمراء وكلميم وادي نون فعاليات القافلة الرمضانية للذكاء الاصطناعي بشكل متزامن، ضمن المرحلة الأولى من البرنامج الوطني، في تجسيد لمبدأ العدالة المجالية وتعزيز الحضور الرقمي المتوازن عبر مختلف جهات المملكة.

    ويأتي تنظيم هذه المحطات الثلاث في إطار برنامج جهوي يمتد طيلة شهر رمضان ليشمل 12 جهة. وتتواصل المرحلة الثانية أيام 27 و28 فبراير و1 مارس 2026 بجهات مراكش آسفي وسوس ماسة ودرعة تافيلالت، تليها المرحلة الثالثة أيام 6 و7 و8 مارس 2026 بجهات الرباط سلا القنيطرة والدار البيضاء سطات وبني ملال خنيفرة، على أن تختتم المرحلة الرابعة أيام 11 و12 و13 مارس 2026 بجهات فاس مكناس والشرق وطنجة تطوان الحسيمة. ويعكس هذا الانتشار الترابي التزام الوزارة بتمكين الشباب والمهنيين بمختلف مناطق البلاد من المساهمة في تطوير حلول تكنولوجية تستجيب لأولويات كل جهة.

    وأكدت الوزيرة، في كلمة بالمناسبة، أن ما أفرزه الهاكاثون يعكس قدرة الرأسمال البشري المغربي على الإبداع والمنافسة متى توفرت له الظروف الملائمة، مشيرة إلى أن احتضان الداخلة لهذه المحطة يندرج ضمن تعبئة وطنية تروم تكريس العدالة المجالية في بعدها الرقمي وتمكين الجهات من تثمين مؤهلاتها الخاصة.

    وأعلنت في السياق ذاته أن الوزارة ستواكب المشاريع الواعدة عبر آليات التأطير والاحتضان، وربطها بالشركاء العموميين والخواص، وإعدادها لمراحل التجريب والتعميم، إضافة إلى تمكين الحلول ذات الإمكانات العالية من الحضور في تظاهرات تكنولوجية دولية، من بينها جيتكس إفريقيا المغرب، بما يعزز إشعاع الكفاءات الوطنية ويدعم تموقع المغرب في مجال الرقمنة والذكاء الاصطناعي.

    وشددت السغروشني على أن الذكاء الاصطناعي يشكل رهانًا تنمويًا وأخلاقيًا في الآن ذاته، من خلال توظيفه لتحسين جودة الخدمات الصحية والتعليمية، وتعزيز تدبير الموارد الحيوية، ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة في مسار تحولها الرقمي.

    وفي هذا الإطار، تواصل الوزارة تنزيل مشاريع مهيكلة بعدد من الجهات، من بينها إطلاق مشروع مراكز البيانات الخضراء “إيكودار الداخلة”، وإحداث معهد الجزري للذكاء الاصطناعي والانتقال الطاقي بالداخلة، إلى جانب تقوية البنية التحتية الرقمية، وتوسيع التغطية بالصبيب العالي والعالي جدًا، وإحداث شعب جامعية رقمية جديدة، وتوسيع برامج التكوين والإدماج الرقمي لفائدة الأطفال والشباب.

    واختتمت فعاليات محطة الداخلة بتوزيع الجوائز على الفرق الثلاثة الفائزة، تتويجًا لتميز مشاريعها وتحفيزًا لها على مواصلة تطوير حلولها.

    وتهدف مبادرة هاكاثون رمضان للذكاء الاصطناعي إلى تصميم حلول ذات أثر جهوي ملموس، وتحويل الأفكار إلى نماذج أولية قابلة للاختبار والتطوير بمواكبة متخصصة، مع تثمين الملكية الفكرية للمشاريع. وتركز التحديات المطروحة على مجالات من بينها الصحة الذكية، والطاقة والفضاء الحضري، والأمن والسلامة، والشمول المالي والخدمات الرقمية، والبيئة وجودة الحياة، والتنقل المستدام، والتعليم، والماء والتطهير، والاقتصاد الأخضر، إضافة إلى تحديات محلية خاصة بكل جهة.

    واستهدفت المبادرة طلبة ومهنيين ورياديين في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وطلبة التكوين المهني والتقني، إلى جانب حاملي الأفكار والمشاريع، مع توفير تأطير تقني من خبراء في الذكاء الاصطناعي والابتكار وريادة الأعمال، واعتماد معايير تقييم موضوعية لتحديد المشاريع الأكثر نضجًا وقابلية للتطوير وجدوى من حيث الأثر الاقتصادي أو المجتمعي، مع توثيق المشاريع وضمان ملكيتها الفكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلة تحتضن منتدى « SeaFood4Africa »

    تستعد الفيدرالية الوطنية لصناعات تحويل وتثمين منتجات الصيد البحري (FENIP) لتنظيم نسخة 2026 من معرض ومنتدى SeaFood4Africa، وذلك بمدينة الداخلة بالمملكة المغربية يوم 4 فبراير 2026، تحت شعار: «بناء سلاسل قيمة إفريقية مستدامة، مبتكرة وفعالة».

    ويأتي هذا الحدث القاري المرجعي ليؤكد مكانة المغرب كفاعل محوري في تطوير الصيد البحري، وتربية الأحياء المائية، وتحويل المنتجات البحرية، وترسيخ أسس اقتصاد أزرق مستدام في إفريقيا.

    ويعد SeaFood4Africa موعدا استراتيجيا يجمع مختلف الفاعلين في المنظومة البحرية الإفريقية والدولية، من مؤسسات عمومية، ومستثمرين، ومهنيين، وخبراء، وباحثين، في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستعد لافتتاح موانئ جديدة تعزز حضوره البحري

    يواصل المغرب العمل على تطوير شبكته المينائية، مع اقتراب موعد تشغيل مشروعين بحريين كبيرين ينتظر أن يمنحا دفعة قوية لقطاع اللوجستيك الوطني.

    ويُرتقب أن يبدأ ميناء الناظور غرب المتوسط نشاطه نهاية سنة 2026. المشروع يُعد من أبرز الأوراش الجارية حاليًا، سواء بحجمه أو بموقعه، إذ يجمع بين عمق مينائي كبير ومنطقة صناعية واسعة. كما سيضم أول محطة في المغرب لاستقبال الغاز الطبيعي المسال، وهو ما سيعزز قدرات البلاد في مجال التزود بالطاقة ودعم مسار الانتقال نحو مصادر أنظف.

    أما ميناء الداخلة الأطلسي، فمن المنتظر دخوله الخدمة في سنة 2028. هذا الميناء لن يكون مجرد منشأة بحرية، بل منصة اقتصادية ستخدم التجارة والصيد البحري والصناعات المرتبطة به في الجنوب، وستساهم في ربط المغرب بشكل أكبر بشبكات النقل الإقليمية والدولية على واجهته الأطلسية.

    وتأتي هذه المشاريع في إطار رؤية وطنية تهدف إلى إنشاء ممرات لوجستية حديثة وتوزيع أفضل للأنشطة البحرية بين شمال البلاد وجنوبها، بما يعزز تنافسية الاقتصاد المغربي خلال السنوات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المبادرة الصحراوية.. صوت جديد يعيد ترتيب الوعي ويكسر جمود البوليساريو

    عبد القادر بريهما

    في مدينة الداخلة، قدّمت السيدة كجمولة أبي والبشير الدخيل تصريحات قوية تعكس عمق التحولات الجارية داخل المجتمع الصحراوي، وتكشف في الآن ذاته الحاجة إلى مبادرات واقعية تُعيد ترتيب أولويات النقاش وتفتح المجال أمام وعي جديد يقطع مع منطق الجمود. وقد شكّل اللقاء التواصلي الذي نظمته “المبادرة الصحراوية للتنمية المستدامة وحقوق الإنسان” مناسبة لإبراز هذا النفس الجديد، خاصة مع خطاب يزاوج بين الوضوح السياسي والإنصات لهموم الناس، ويؤكد أن الحوار هو السبيل الأنجع لبناء مستقبل مشترك أكثر انسجاماً واستقراراً.

    وجاءت مداخلات البشير الدخيل لتعزز هذا التوجه، حيث شدد على أن المبادرة ليست ضد الدولة ولا ضد أحد، وأنها لا تسعى إلى أي منافسة انتخابية بقدر ما تركز على تقديم بديل واقعي يعبر عن صوت فئات واسعة ظلت مهمشة أو خارج دائرة الفعل. من جهتها، قدمت كجمولة منت أبي تفسيراً لأسباب تأسيس المبادرة، معتبرة أن زمن التشكيك ولغة الاتهام يجب أن ينتهي، وأن المرحلة تتطلب مبادرات عملية تضع الإنسان الصحراوي في قلب التنمية والحقوق.

    وقد شكّل اختيار مدينة الداخلة لاحتضان أول لقاء تواصلي خطوة ذات دلالة سياسية عميقة، باعتبارها منطقة حدودية وذات وزن مجتمعي نوعي، وبالنظر إلى ما عرف عن أهلها من وطنية وروح توافقية. ورغم بروز بعض الأصوات الحادة خلال النقاش، فإن الأمر ظل في إطار الاختلاف الصحي الذي يعزز ثقافة الحوار داخل البيت الصحراوي، ويتيح مواجهة تحديات التنمية المستدامة من زوايا متعددة.

    ولا يمكن تقييم هذه المبادرة بعيداً عن التحولات الكبرى التي أعقبت القرار الأممي 2797، في مقابل حالة الجمود التي تسيطر على قيادات البوليساريو شرق الجدار، والتي تبدو عاجزة عن استيعاب سرعة المتغيرات. إذ لم يعد خطاب التخويف كافياً أمام دينامية داخلية بدأت تتشكل وتبحث عن حلول واقعية، بينما ينشغل بعض المنتسبين للبوليساريو بخطابات ليلية وحرب كلامية على “التيك توك”، أغلبها سب وشتم، لا تساهم سوى في إنتاج المزيد من الضبابية.

    وفي هذا السياق، تبرز حركة “صحراويون من أجل السلام” التي كانت السباقة قبل سنوات إلى كسر حاجز الصمت، وتنظيم اللقاءات والندوات، وإعادة الثقة للمواطنين، بمختلف مدن الاقاليم الصحراوية على المحيط الاطلسي والتغلغل في المجالات التي كان يحتكرها أنصار البوليساريو بالمخيمات وبغيره، وقد تحولت الحركة اليوم إلى قوة سياسية ومدنية ذات حضور داخلي وخارجي، أسهمت في تقويض أسطورة “الممثل الوحيد والشرعي”، وفتحت المجال أمام تعددية حقيقية تعبّر عن مختلف حساسيات المجتمع الصحراوي.

    ومن هنا، تأتي أهمية التنويه بدور المبادرة الصحراوية للتنمية المستدامة وحقوق الإنسان والدعوة إلى تعزيز التنسيق والشراكات بينها وبين جل الفاعلين في هذا المضمار وعلى رأسهم حركة “صحراويون من أجل السلام”، لما لذلك من أثر مباشر في مواجهة الدعاية المغرضة للبوليساريو، والتي تهدف إلى إبقاء الصحراويين في وضعية اللا حل، تنفيذاً لأجندة خارجية لا تراعي مصالحهم ولا مستقبلهم. فتكامل الجهود بين الفاعلين الجدد كفيل بخلق تأثير فعلي داخل النسيج الاجتماعي الصحراوي.

    و في الأخير، فإن بروز أسماء وازنة مثل الحاج أحمد باريكلى، كجمولة أبي، البشير الدخيل،محمد الشريف، والمحجوب السالك نور الدين بلالي…….. ، يؤشر على لحظة فاصلة، تشبه وضع القطار على السكة الصحيحة نحو تثبيت مشروع الحكم الذاتي باعتباره الحل الواقعي الوحيد. ومع ارتفاع أصوات صحراويين يطالبون بإنهاء الحيف وإعادة ربط شرق الجدار بغربه، يبدو أن ساعة التحول قد اقتربت، وأن النضال الحقيقي بدأ يأخذ مساره الطبيعي نحو مشروع حكم ذاتي يضمن الكرامة والاستقرار لكل أبناء الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلان الداخلة.. خارطة طريق أفريقية طموحة لتحقيق السيادة الصحية بحلول 2030

    اختُتمت أشغال القمة الإفريقية الأولى حول أنظمة الصحة والسيادة الصحية، أمس السبت، باعتماد “إعلان الداخلة”.

    ويشدد هذا الإعلان على الحق في الصحة للجميع، وعلى الإنصاف والتضامن الإفريقي–الإفريقي، وعلى ضرورة أن تتولى القارة القيادة في صياغة حلولها الصحية الخاصة بها.

    وأكد الخبراء ومهنيو الصحة، من خلال هذا الإعلان، وعيهم العميق إزاء الهشاشات التي تعاني منها القارة، لاسيما وأن الأزمات الأخيرة كشفت عن تشتت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس غرفة التجارة للداخلة: متوسط التكلفة اللوجستية يمثل نحو 40 في المائة من قيمة السلع المتبادلة

    تصوير: سامي سهيل

    في ظل الدينامية المتسارعة التي تعرفها القارة الإفريقية على مستوى تطوير شبكاتها التجارية والبنيات اللوجستية، برز منتدى « الداخلة إفريقيا لوجستيك » كفضاء يحمل رؤية قارية لربط إفريقيا ببنياتها وتثمين مواردها.

    وقد شكلت هذه النسخة الأولى التزاما جماعيا من أجل قارة إفريقية أقوى، أكثر اتحاداً وتنافسية، مخلصة للرؤية الملكية ومفتوحة على مستقبلها الأطلسي الإفريقي.

    إفريقيا هي قلب الاقتصاد

    في هذا الصدد، قال محمد ميشان حبت، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الداخلة وادي-الذهب، في مداخلته ضمن فعاليات المنتدى إن الداخلة تشهد دينامية وزخما اقتصاديا كبيرا، وهذا الحدث يعتبر تاريخيا كونه يجمع بين المملكة المغربية والدول الإفريقية، فإفريقيا هي قلب الاقتصاد، وما يخص اللوجستيك هو القلب النابض لهذا الاقتصاد.

    وأبرز رئيس غرفة التجارة أن المغرب استطاع، على مدى سنوات، أن يبني بنية لوجستية عالمية المستوى: فميناء طنجة المتوسط، أول منصة ملاحية في إفريقيا وأول واجهة بحرية في المتوسط، أعاد تموقع البلاد على خريطة التجارة العالمية.

    وأوضح أن هذا النموذج يستمر في الداخلة، فميناء الداخلة الأطلسي المستقبلي، بطاقة تقديرية تفوق 35 مليون طن سنويًا، سيربط غرب إفريقيا مباشرة بالأسواق الأوروبية والأمريكية، وسيُوفر في الوقت نفسه محورًا لوجستيًا يخدم التجارة البينية الإفريقية. مشيرا إلى أن الميناء سيرتكز على منطقة صناعية ولوجستية متكاملة تتجاوز 1300 هكتار، مخصصة لاستقبال الصناعات التحويلية والخدمات البحرية، بالإضافة إلى قطب للتكوين والابتكار في مهن النقل واللوجستيك.

    وكشف ميشان أن هذه البنيات ليست رموزًا معزولة بل تجسد توجها استراتيجيا: توجه المغرب الذي يجعل من أقاليمه الجنوبية محاور للتجارة الأفرومحيطية، ومن اللوجستيك أداة لتحقيق التوازن الترابي وخلق فرص الشغل.

    الممر الأطلسي

    أشار رئيس غرفة التجارة إلى أن متوسط التكلفة اللوجستية في قارة ما يزال يمثل نحو 40 في المائة من قيمة السلع المتبادلة، يتضح الرهان: تخفيض هذه التكاليف، تحسين الربط، توحيد الكفاءات، وبناء ممرات فعّالة تربط مناطق الإنتاج بالموانئ وبالأسواق.

    وفي سياق متصل، قال ميشان حبت إن الداخلة تملك اليوم دورًا فريدًا في هذا التحول. فهي تبعد بأقل من 1500 كلم عن أبرز عواصم غرب إفريقيا، ومتصلة بمحور طنجة – لاغوس، ما يجعلها حلقة وصل بين شمال إفريقيا وغربها والمحيط الأطلسي.

    ولفت الانتباه إلى أن الممر الأطلسي الداخلة – نواذيبو – داكار، الذي يجري هيكلته، سيعزز هذه الوظيفة، إضافة إلى المشاريع الطرقية والمطارية الكبرى. وغدا، ستصبح الداخلة نقطة عبور للسلع والأفكار والفرص التي تربط الأسواق الإفريقية بسلاسل القيمة العالمية.

    وخلص إلى أن هذا المنتدى دعوة للتفكير الكبير، ولربط أفكارنا كما نربط مجالاتنا. من طنجة إلى الداخلة، ومن داكار إلى لاغوس، ومن الدار البيضاء إلى كوناكري، تحركنا قناعة واحدة: إفريقيا قادرة على أن تصبح المحرك اللوجستي لتنميتها الخاصة. وهنا، في الداخلة، يتجسد هذا الإيمان.

    يذكر أن النسخة الأولى للمنتدى نظمت يومي 20 و21 نونبر 2025 من طرف غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الداخلة–وادي الذهب، بشراكة مع المجلس الجهوي،

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبعوث رئيس ليبيريا: التجارة البينية الإفريقية لا تمثل سوى 15 بالمائة من مبادلات القارة

    يندرج « منتدى الداخلة إفريقيا لوجيستيك »، الذي نظمته غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الداخلة وادي الذهب بتنسيق مع مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، يومي 20 و21 نونبر 2025، ضمن رؤية  تهدف إلى تسريع الاندماج الاقتصادي الإفريقي من خلال اللوجستيك.

    فاللوجستيك ليس مجرد حلقة تقنية، بل القلب النابض للسيادة الاقتصادية، لأنه يمكن من تقريب الأسواق، وتحسين استغلال الموارد، وخلق القيمة محلياً، وبناء إفريقيا قوية ومفتوحة على العالم.

    إفريقيا تحتاج لنهضة لوجستيكية

     قال كوياتي الشيخ المصطفى، المبعوث الخاص لرئيس ليبيريا « يسعدنا أن نشارك في هذا المنتدى المهم المتعلق بالدعم اللوجستي لإفريقيا بشكل عام، والذي يعقد في الداخلة « منتدى إفريقيا اللوجيستي »، ونود أن نستخدم هذه الوسيلة للتعبير عن التزامنا بأجندة إفريقية واحدة والتزامنا بكرامة إفريقيا وبازدهارها وبالتعاون معها ».

    وأفاد كوياتي أن هذا الاجتماع نابع من قناعة مشتركة: لا يمكن لأي تنمية اقتصادية إفريقية أن تتحقق دون نهوض كبير وهيكلي ومستدام بالقطاع اللوجستي.

    وأبرز  في معرض حديثه، أنه في الوقت الذي تدخل فيه منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية مرحلة تنفيذ حاسمة، أصبح اللوجستيك أكثر من أي وقت مضى أولوية استراتيجية للقارة.

    وأوضح كوياتي أن سوقًا مشتركة تضم 1,4 مليار مستهلك، ومجالًا اقتصاديًا يتسع بوتيرة سريعة، وشبابًا ديناميًا… كل ذلك لن يحقق كامل إمكاناته إلا إذا تمكنّا من تسهيل التبادل، وربط المجالات، ورفع الحواجز التي ما تزال تعيق انسيابية السلع وتدفق الفرص.

    نحو تكامل إفريقي فعال

    يفتح منتدى الداخلة إفريقيا لوجيستيك صفحة جديدة من التعاون جنوب-جنوب، ويجعل من اللوجستيك رافعة للنمو والتضامن والسيادة، وفق رؤية إفريقية من أجل إفريقيا.

    في هذا الإطار، أشار كوياتي إلى أن التجارة البينية الإفريقية لا تمثل سوى 15% فقط من مبادلات القارة. وهذا الواقع ليس قدَرا محتوما، بل هو تحدٍّ يجب رفعه. وهو يوجه لنا رسالة واضحة: على إفريقيا أن تتاجر أكثر مع نفسها، ولتحقيق ذلك تحتاج إلى ممرات، وموانئ فعالة، وحلول رقمية مشتركة، ورؤية لوجستية تُبنى بشكل جماعي.

    وكشف أن ليبيريا ترحب بهذه المبادرة المنطلقة من الداخلة. لأن هذا المنتدى هو في آن واحد: فضاء للحوار، ومنصة للفعل، ورمز قوي—رمز إفريقيا التي تبني طرقها الخاصة، وسلاسل قيمها، ومستقبلها بيدها.

    وفي السياق ذاته، قال إن ليبيريا مقتنعة بأن على الدول الإفريقية أن توحد جهودها لمواجهة تحديات الانتقال الطاقي، والتحول الرقمي، والترابط الاقتصادي. علينا أن نعزز تكاملنا، وأن نستثمر معًا في البنيات التحتية، وأن ندعم دبلوماسية التعاون العملي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الداخلة.. حزب “الكتاب” يشيد بالأدوار الريادية لجلالة الملك في ترسيخ الوحدة الوطنية

    جدد المكتب السياسي لحزبِ التقدم والاشتراكية إشادته بـ”الأدوار الريادية لجلالة الملك في تحقيق التحُّول التاريخي والمصيري في قضية الصحراظ المغربية، مُستنداً في ذلك على تجنُّدِ كافة مكونات الشعب المغربي، بقِواه الحية وتضحياتِه الجسام ومجهوداته الجبارة، على مدى عقودٍ من الدفاع المستميت، في إطار إجماعٍ وطنيٍّ راسخ، في سبيل تثبيت وحدة الوطن وتُرابِه وسيادته”.
    وفي بلاغ اجتماع مكتبه السياسي، اليوم الثلاثاء (18 نونبر)، في مدينة الداخلة، استحضر حزب التقدم والاشتراكية “الإنجازَ التاريخي والحاسم الذي حققته بلادُنا، من خلال القرار الأخير لمجلس الأمن، الذي كَرَّسَ الحُكمَ الذاتي في إطار السيادة المغربية الحَــــلَّ الأكثرَ قابليةً للتطبيق كأساسٍ وحيدٍ لطيِّ النزاع المفتعل حول صحرائنا المغربية”.
    وأكد حزبُ التقدم والاشتراكية على أن “بلادنا، بجميع مكوناتِها، تتطلعُ، بْشَوْقٍ ويَـــــــدٍ ممدودة، إلى حُلُولِ موعدِ احتضانٍ أخواتنا وإخواننا الموجودين في تندوف، على أساسِ أنَّ جميع المغاربة سواسية، لا فرق بين العائدين من مخيمات تندوف، وبين إخوانهم داخل أرض الوطن، وعلى أساس أنَّ مشروع الحُكم الذاتي هو مشروعٌ وطنيٌّ دامج لكل الأبعاد التنموية والديمقراطية والحقوقية”.
    وأعرب حزب التقدم والاشتراكية، عن متمنياته أن “يُغَلِّبَ أشقاؤنا الجزائريون منطقَ العقل والحِكمة، وأن يستحضروا مستلزمات حُسن الجوار والمصير المشترك، للتفاعل إيجاباً مع سياسة اليد الممدودة لصاحب الجلالة باسم المغرب والمغاربة، وذلك من أجل تجاوز خلافات الماضي، بثقةٍ في المستقبل، والشروع في بناءِ المغرب الكبير المزدهر، لما فيه خيرُ ومصلحةُ أوطانه وشعوبه، ولنجعل معًا في ظل هذا الواقع الجديد من جهة الصحراء المغربية فضاءً لاحتضان مشروع تنموي رائد تستفيد منه كل بلدان وشعوب المنطقة”.

    هذا ووجه الحزب “نداءً حارًّا وصادقاً إلى كافة المغاربة، من أجل ترسيخ التعبئة الوطنية ووحدة الصف، ومن أجل مزيدٍ من تمتين الجبهة الداخلية، باعتبارها صمَّام الأمان الأكثر موثوقية، حتى نتمكَّن من رفع التحديات اليوم والغد، ارتكازاً على المكتسبات المحققة”.

    إقرأ الخبر من مصدره