Étiquette : الركراكي

  • هل فعلاً وليد الركراكي مرشح لقيادة ريال مدريد أم مجرد اسم يُختبر إعلامياً قبل خروجه من الحسابات؟

    في خضم الجدل المتصاعد حول هوية المدرب القادم لنادي ريال مدريد، عاد اسم المدرب المغربي وليد الركراكي ليتصدر بعض النقاشات الإعلامية، بعد معطيات كشفها الصحفي خواكين ماروتو، الذي أشار إلى أن إدارة النادي الملكي تتابع باهتمام مسار عدد من المدربين، من بينهم الركراكي، في إطار عملية تقييم شاملة لمرحلة ما بعد الجهاز الفني الحالي.

    ووفقاً لما أورده ماروتو، فإن داخل أروقة ريال مدريد يوجد تقييم إيجابي لعمل وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب المغربي، خاصة فيما يتعلق بقدرته على بناء روح جماعية قوية داخل الفريق، وتوحيد المجموعة، وهي عناصر يعتبرها النادي مهمة في مشروعه الرياضي المستقبلي.

    وأضاف المصدر ذاته أن اسم الركراكي لم يمر مرور الكرام داخل النقاشات الداخلية، بل تم تداوله بشكل لافت، حتى أنه – بحسبه – حظي بنقاشات أوسع مقارنة باسم مدرب كبير بحجم جوزيه مورينيو، في إشارة إلى أن حضوره ضمن قائمة الأسماء كان موضع اهتمام فعلي وليس مجرد إشاعة عابرة.

    لكن، ورغم هذا الزخم الإعلامي والتقدير الجزئي لبعض خصاله التدريبية، شدد ماروتو على نقطة أساسية، وهي أن وليد الركراكي لا يُعتبر الخيار الأول ولا المرشح الأساسي لتولي قيادة الفريق الملكي، ما يضع اسمه في خانة “الأسماء المطروحة للنقاش” أكثر من كونه مشروع مدرب قادم فعلياً إلى سانتياغو برنابيو.

    وفي المقابل، أوضح المصدر أن الاتجاه داخل إدارة ريال مدريد يميل بشكل أوضح نحو اسم المدرب الألماني يورجن كلوب، الذي يُنظر إليه كخيار رئيسي يتصدر قائمة المرشحين المحتملين لقيادة المرحلة المقبلة، نظراً لتجربته الكبيرة وسجله القوي على أعلى المستويات الأوروبية.

    هذه المعطيات تطرح سؤالاً جوهرياً في كواليس المشهد الإعلامي الكروي: هل فعلاً يُنظر إلى وليد الركراكي كمرشح جدي داخل مشروع ريال مدريد، أم أن اسمه يُستحضر فقط في مرحلة جس النبض الإعلامي وإعادة ترتيب أوراق الترشحات، قبل أن يتم إبعاده تدريجياً من السباق؟

    بين التقدير الإعلامي والتسريبات الصحفية، يبقى اسم الركراكي حاضراً في النقاش، لكن دون أن يخرج – على الأقل حتى الآن – من دائرة “الاهتمام النظري” إلى “الترشيح الرسمي” داخل أحد أكبر أندية العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انفانتينو مودعا الركراكي: أتمنى أن نلتقي مجددا قريبا

    ودع السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، الناخب للوطني السابق وليد الركراكي من خلال رسالة شكر وتقدير ، بعد نهاية رحلته مع المنتخب الوطني.
    وقال إنفانتينو، عبر حسابه على إنستغرام: « أهنئ الركراكي على مسيرته المميزة كمدرب للمنتخب المغربي ».
    وتابع: « أتمنى للركراكي، كل التوفيق في المرحلة المقبلة، وأتمنى أن نلتقي مجددا قريبا ».
    وأرفق جياني إنفانتينو، كلماته، بصورة جمعته بالمدرب وليد الركراكي.
    يشار إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم استقرت على محمد وهبي المتوج رفقة الأشبال بمونديال الشيلي ليشغل منصب الناخب الوطني الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنفانتينو يشيد بمسار وليد الركراكي مع المنتخب المغربي ويتمنى له التوفيق في مسيرته المقبلة

    أشاد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، بالناخب الوطني وليد الركراكي، موجهاً له رسالة تقدير خاصة على خلفية المسار الذي بصم عليه رفقة المنتخب المغربي خلال الفترة الماضية.

    ونشر إنفانتينو تدوينة عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، عبّر فيها عن امتنانه للعمل الذي قام به الركراكي مع “أسود الأطلس”، مشيداً بما وصفه بـ“المسار الرائع” الذي حققه مع المنتخب الوطني.

    وأكد رئيس “الفيفا” أن المدرب المغربي قدم إضافة كبيرة لكرة القدم المغربية والإفريقية، من خلال النتائج المميزة التي تحققت تحت قيادته، وما رافقها من حضور قوي للمنتخب المغربي في الساحة الدولية.

    كما أعرب إنفانتينو عن تمنياته بالتوفيق لوليد الركراكي في مسيرته المقبلة، مشيراً إلى أن ما قدمه مع المنتخب سيظل محطة بارزة في تاريخ كرة القدم المغربية.

    ويأتي هذا التقدير في سياق الإشادة الواسعة التي حظي بها الركراكي، بعد الفترة التي قاد فيها المنتخب الوطني ونجح خلالها في تحقيق إنجازات لافتة عززت مكانة “أسود الأطلس” قارياً ودولياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الكاف »: فترة الركراكي ستظل من أبرز مراحل تاريخ الكرة المغربية

    سلطت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم « الكاف »، الضوء على رحيل مدرب المنتخب الوطني  المغربي وليد الركراكي، قبل حوالي 4 أشهر على موعد نهائيات كأس العالم  2026.

    وأوضحت « الكاف » في تقرير مطول، أن هذا القرار جاء بعد فترة من الجدل حول مستقبل الجهاز الفني، خاصة عقب خسارة المنتخب المغربي نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 التي احتضنها المغرب.

    وأشار التقرير إلى أن الركراكي عاد خلال الأيام الماضية إلى المغرب لاستكمال الإجراءات الإدارية المرتبطة بإنهاء عقده، منهيا بذلك تجربة دامت أكثر من ثلاث سنوات على رأس الإدارة التقنية للمنتخب الوطني.

    وشددت « الكاف »، أن فترة إشراف الركراكي ستظل من أبرز المراحل في تاريخ الكرة المغربية، بعدما قاد المنتخب إلى إنجاز تاريخي في كأس العالم 2022 بقطر، حين أصبح المغرب أول منتخب إفريقي يبلغ نصف نهائي البطولة، قبل أن ينهي المنافسات في المركز الرابع.

    كما أبرز التقرير إشادة قائد المنتخب المغربي أشرف حكيمي بمدربه السابق، حيث أكد عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن الركراكي ترك بصمة لا تنسى في تاريخ كرة القدم المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير للكاف يرصد ملامح المرحلة الجديدة للمنتخب المغربي بعد رحيل الركراكي

    كشف تقرير نشره موقع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) أن المنتخب الوطني المغربي دخل مرحلة جديدة في مساره الكروي عقب نهاية مهمة المدرب وليد الركراكي على رأس العارضة التقنية لـ“أسود الأطلس”، بعد سنوات وصفت بأنها من أبرز الفترات في تاريخ الكرة المغربية.

    وأوضح التقرير أن رحيل الركراكي جاء بعد أكثر من ثلاث سنوات قاد خلالها المنتخب المغربي، تميزت بتحقيق نتائج لافتة على الساحة الدولية، قبل أن تنتهي التجربة في أعقاب خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، التي احتضنها المغرب وسط آمال كبيرة بالتتويج باللقب القاري.

    وأشار تقرير الكاف إلى أن المدرب المغربي أنهى خلال الأيام الأخيرة الإجراءات المرتبطة بفسخ عقده مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مبرزاً أن قرار الرحيل جاء في سياق فتح صفحة جديدة داخل المنتخب ومنح الفريق دفعة مختلفة قبل الاستحقاقات المقبلة.

    وفي تقييمه للمرحلة الماضية، اعتبر التقرير أن حقبة الركراكي ستظل من بين المحطات المضيئة في تاريخ المنتخب المغربي، خصوصاً بعد الإنجاز التاريخي الذي تحقق في كأس العالم 2022 بقطر، حين بلغ “أسود الأطلس” الدور نصف النهائي وأنهوا البطولة في المركز الرابع، كأول منتخب إفريقي يصل إلى هذا الدور في تاريخ المونديال.

    كما توقف التقرير عند تعيين المدرب محمد وهبي على رأس الإدارة التقنية للمنتخب الأول، معتبراً أن هذا القرار يعكس ثقة المسؤولين في قدرته على مواصلة البناء الذي تحقق في السنوات الأخيرة، خاصة بعد نجاحه مع منتخب أقل من 20 سنة.

    وختم تقرير الكاف بالإشارة إلى أن المنتخب المغربي يستعد لمرحلة انتقالية مهمة، حيث يركز حالياً على التحضير للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في محاولة لمواصلة المسار التصاعدي الذي حققه “أسود الأطلس” خلال السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: المنتخب يحتاج إلى نفس جديد ورؤية مختلفة

    ​احتضن مركب محمد السادس لكرة القدم بسلا حفل وداع مهيب نظمه فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على شرف الناخب الوطني وليد الركراكي، الذي أعلن رسميا نهاية رحلته مع أسود الأطلس بعد مسيرة حافلة بالإنجازات التاريخية.
    و​استهل الركراكي كلمته بأن ارتباطه بالمنتخب الوطني ليس وليد اللحظة، بل هو قصة عشق بدأت منذ أن كان مشجعا بسيطا، ثم لاعبا دوليا حمل القميص الوطني بفخر، وصولا إلى اشتغاله كمدرب مساعد، ثم ناخبا وطنيا قاد السفينة في أدق الظروف. 
    وكشف المتحدث ذاته أن هذا التدرج منحه فهما عميقا لهوية المنتخب وضرورة تعزيز تماسكه لتحقيق الأهداف…

  • توتر في كواليس الجامعة: محاولات لإقناع الركراكي بحضور ندوة الوداع وتأخر إعلان الانفصال

    تعيش أروقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على وقع مشاورات متواصلة مع الناخب الوطني وليد الركراكي، في أفق ترتيب تفاصيل المرحلة المقبلة، عقب نهاية مشاركة المنتخب في نهائيات كأس أمم إفريقيا.

    ووفق معطيات متطابقة، فقد سعت الجامعة خلال الأيام الماضية إلى إقناع الركراكي بحضور ندوة صحفية يتم خلالها توديعه بشكل رسمي، مع الإعلان في الآن ذاته عن تسليم المهام إلى الإطار الوطني طارق وهبي، في خطوة تهدف إلى ضمان انتقال سلس على مستوى القيادة التقنية.

    مصادر مقربة من الركراكي أكدت أنه عبّر عن استيائه من طريقة تدبير المرحلة التي أعقبت الإقصاء القاري، خاصة في ظل الحملة الإعلامية التي طالته، والتي تضمنت اتهامات له بمطالبة الجامعة بمبالغ مالية كبيرة مقابل مغادرة منصبه. ذات المصادر شددت على أن الناخب الوطني السابق لم يتلقَّ أي دعم رسمي من الجامعة لدحض تلك الادعاءات، وهو ما اعتبره تجاهلًا أضر بصورته المهنية.

    وحسب المعطيات ذاتها، فإن الركراكي كان قد وضع استقالته مباشرة بعد نهاية مشاركة “أسود الأطلس” في البطولة، في خطوة فسّرها مقربون منه برغبته في تحمّل المسؤولية وإفساح المجال أمام رؤية جديدة.

    في المقابل، تحرص الجامعة على إخراج قرار الانفصال في إطار توافقي ورسمي، عبر ندوة صحفية مشتركة تؤكد احترام الطرفين وتثمن ما تحقق خلال المرحلة الماضية. غير أن تردد الركراكي بشأن حضور هذه الندوة، احتجاجًا على ما رافق الفترة الأخيرة من توتر، يظل العامل الرئيسي وراء تأخر صدور البلاغ الرسمي.

    وتبقى الساعات أو الأيام القليلة المقبلة حاسمة في طي هذا الملف، في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي الوطني الإعلان الرسمي عن هوية المدرب الجديد وخارطة الطريق المقبلة للمنتخب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة تعاقب طاقم تحكيم مباراة الرجاء الرياضي واتحاد طنجة

    العلم – الرباط

    أعلنت المديرية التقنية الوطنية للتحكيم، عن توقيف خمسة حكام، بسبب الأخطاء التحكيمية التي تخللتها مباراة الرجاء الرياضي واتحاد طنجة، برسم الجولة 13 من منافسات البطولة الوطنية الاحترافية لأندية القسم الأول لكرة القدم.

    وأوضحت المديرية في بلاغ نشر على الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أنه تم توقيف الحكم نوفل نشيط لمدة خمس مباريات، وحكم تقنية الفيديو المساعد، عبد الرحيم الرخيز، لمدة أربع مباريات.

    كما تم توقيف الحكم المساعد لتقنية الفيديو، بوعزة إكن، والحكم المساعد الأول، عبد الرزاق المتمني، والحكم المساعد الثاني، مصطفى أبيخار، لمدة ثلاث مباريات.

    وأشارت المديرية التقنية الوطنية للتحكيم إلى أن هذه القرارات تندرج في إطار حرصها على ضمان التطبيق السليم لقوانين اللعبة وتعزيز مبادئ النزاهة والشفافية في تدبير المنافسات.

    وكان فريق الرجاء الرياضي قد تغلب على اتحاد طنجة بهدفين دون رد في المباراة التي جمعتهما نهاية الأسبوع المنصرم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الثانية..الجامعة تنفي انفصالها عن الركراكي

    نفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الأخبار التي تم تداولها اليوم الثلاثاء حول انفصالها عن الناخب الوطني وليد الركراكي.

    وتعد هذه المرة الثانية التي تنفي خلالها الجامعة استقالة الركراكي من منصبه بعد فشله في التتويج بلقب كأس إفريقيا عقب الخسارة في النهائي ضد السنغال. 

    وكانت تقارير فرنسية قد أكدت أن الركراكي وضع استقالته من منصبه مدربا للأسود قبل أن تصدر الجامعة بلاغا نفت فيه هذا الخبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين منطق الاستمرارية وهاجس التغيير.. وليد الركراكي أمام اختبار المونديال

    مع اقتراب العدّ التنازلي للاستحقاقات الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم 2026، يعود الجدل ليطفو بقوة حول مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي، بين من يعتبر الاستمرارية خيارًا منطقيًا، ومن يرى أن المرحلة المقبلة تستوجب مراجعة فنية شاملة قبل فوات الأوان.

    لا خلاف على أن الركراكي ارتبط اسمه بأحد أكبر الإنجازات في تاريخ الكرة المغربية، حين قاد المنتخب إلى نصف نهائي مونديال 2022، في تجربة ما زالت حاضرة بقوة في الذاكرة الجماعية، ليس فقط من حيث النتائج، بل أيضًا من زاوية الصلابة الذهنية والانضباط التكتيكي. غير أن كرة القدم، بطبيعتها، لا تعترف بالماضي إلا بقدر ما يخدم الحاضر، ولا تمنح صكوك الاستمرارية بناءً على أمجاد سابقة.

    المرحلة الحالية تختلف جذريًا عن سياق مونديال قطر. فالتحدي لم يعد مرتبطًا بعامل المفاجأة أو اللعب دون ضغوط، بل بإدارة منتخب أصبح مطالبًا بالتأكيد لا الاكتفاء بالإبهار، وبالحفاظ على سقف توقعات مرتفع داخل محيط جماهيري وإعلامي أكثر صرامة. كما أن توالي المباريات والتحضيرات الفنية يفرض رؤية واضحة، وقدرة على التطوير المستمر، لا مجرد استنساخ وصفة نجحت في ظرف استثنائي.

    أنصار الإبقاء على الركراكي يراهنون على عنصر الاستقرار، معتبرين أن الرجل ما يزال يحظى بثقة اللاعبين، ويمتلك معرفة دقيقة بخصوصيات المجموعة، فضلًا عن خبرته في التعامل مع الضغط، وهو عنصر لا يقل أهمية عن الجوانب التقنية. من هذا المنظور، فإن أي تغيير قد يحمل في طياته مخاطرة بخلخلة التوازن داخل المنتخب في توقيت حساس.

    في المقابل، يرى الاتجاه الآخر أن الاستمرارية لا يجب أن تتحول إلى نوع من الجمود، وأن مراجعة الخيارات الفنية قد تكون ضرورة وليس ترفًا. هذا الطرح يستند إلى فكرة أن التجديد، حين يتم في الوقت المناسب، قد يشكل دفعة نفسية وتكتيكية، خاصة إذا كان البديل يملك دراية بخصوصيات الكرة الوطنية وقادرًا على البناء على ما تحقق بدل القطيعة معه.

    في المحصلة، لا يتعلق النقاش باسم المدرب بقدر ما يرتبط برؤية واضحة لمستقبل المنتخب. القرار المنتظر من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لن يكون تقنيًا فقط، بل استراتيجيًا، يوازن بين قيمة الاستقرار ومطلب التطور، وبين احترام منجز تاريخي والاستعداد لتحدٍ أكبر. وفي كل الأحوال، سيظل الحكم النهائي مرتبطًا بما سيقدمه المنتخب على أرضية الميدان، حيث لا صوت يعلو فوق صوت النتائج.

    إقرأ الخبر من مصدره