Étiquette : الزراعة

  • تقرير حقوقي:آلاف المهاجرين يشتغلون في الزراعة بجهة سوس ماسة ومدينة بركان

     

    كشفت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، أن آلاف المهاجرين المتواجدين بالمغرب يشتغلون في الزراعة ،خاصة بجهة سوس ماسة ومدينة بركان، وفي أوراش البناء  بعدد من جهات المملكة، إلى جانب العمل في القطاعات غير المهيكلة والعمل المنزلي .

    وأوضحت المنظمة في تقريرها حول الهجرة واللجوء، أن وجود عدد كبير من المهاجرين في وضعية غير نظامية، يجعلهم من الفئات الهشة المعرضة للتمييز وهضم الحقوق في مجال العمل، مشيرة أنها استقبلت 5 آلاف مهاجر عبر الحدود الشرقية، مقدرة العدد المتدفق على المغرب خلال هذه السنة بحوالي 6000 مهاجر عبر حدود المملكة قادما من الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدعم من الاتحاد الأوروبي.. وكالة التنمية الفلاحية تواجه التغيرات المناخية بمواكبة الزراعة الإيكولوجية

    نظّمت وكالة التنمية الفلاحية مراسم توقيع ستّ اتفاقيات شراكة مع تجمعات منظمات غير حكومية لتنفيذ مشاريع تهم مواكبة الاستغلاليات الفلاحية الصغيرة في انتقالها نحو الزراعة الإيكولوجية.

    وتندرج « الزراعة الإيكولوجية » ضمن برنامج « إحياء » في إطار دينامية وطنية تهدف إلى تعزيز الزراعة الإيكولوجية وتعزيز القدرة على تكيف المناطق القروية بجهة فاس–مكناس، الجهة الشرقية، وجهة سوس–ماسة. هذه المناطق التي تعتمد بشكل كبير على الفلاحة، تعاني من تفاقم آثار تدهور الموارد الطبيعية والتغيرات المناخية بشكل متزايد، أو تداعيات الفلاحة المكثفة التي تُسهم في تدهور التربة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بـ 13 مليون دولار … المغرب الخامس إفريقيا في استثمارات التكنولوجيا الزراعية والغذائية

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    كشف تقرير الاستثمار في التكنولوجيا الزراعية والغذائية في الأسواق النامية لسنة 2025، أن المغرب احتل المرتبة الخامسة على مستوى القارة الإفريقية من حيث قيمة الاستثمارات في مجال التكنولوجيا الفلاحية.

    وحسب التقرير الصادر عن مؤسسة (AgFunder) إحدى كبريات شركات رأس المال الاستثماري نشاطا في مجال التكنولوجيا الغذائية والتكنولوجيا الزراعية بالتعاون مع بنك تنمية ريادة الأعمال الهولندي ومؤسسة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقتحم نادي كبار مصدري الهليون عالميا.. والصادرات تتجاوز 6.6 مليون دولار

    فاطمة الزهراء بوسكروي-صحافية متدربة

    عزز المغرب تواجده في سوق الهليون العالمي، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً في صادراته للموسم الرابع على التوالي، بقيمة تبلغ 968 طناً من الهليون خلال الفترة الممتدة من يوليوز 2024 إلى ماي 2025، بقيمة إجمالية بلغت 6.6 مليون دولار، أي بزيادة 47% مقارنة بالموسم السابق.

    وأوضح موقع EastFruit استناداً إلى بيانات Global Trade Tracker ومكتب الصرف المغربي، أنه “رغم موسمية صادرات الهليون المغربية، التي تبلغ ذروتها عادة في شهري مارس وأبريل، إلا أن استخدام التقنيات الزراعية الحديثة خلال الموسم الحالي مكن من تمديد فترة التصدير لتشمل أيضاً شهر ماي، وتسجيل كميات ملحوظة تم تصديرها في أكتوبر، إذ بلغ متوسط معدل النمو السنوي لصادرات الهليون المغربية خلال المواسم الخمسة الأخيرة 70%، وهو ما يبرز ديناميكية هذا القطاع الزراعي الواعد، ويعكس تزايد الطلب العالمي على الهليون المغربي وفعالية الاستراتيجيات التصديرية المتبعة.

    وأورد الموقع ذاته أن “تزايد الطلب العالمي على الهليون المغربي وفعالية الاستراتيجيات التصديرية المتبعة، يدل على الإمكانات الكبيرة لهذا القطاع، رغم أنه لا يعد من الفئات التصديرية الرئيسية للمغرب، مقارنة بالطماطم أو الفلفل الحلو، إلا أنه يعكس تزايد الطلب العالمي على الهليون المغربي وفعالية الاستراتيجيات التصديرية المتبعة، خاصة بعد دخول المغرب سوق الهليون البلجيكي خلال الموسم الماضي، حيث استحوذت بلجيكا على أكثر من 62% من إجمالي الصادرات خلال موسم 2024/2025، لتصبح الوجهة الأولى للهليون المغربي.

    وحسب المصدر ذاته، فقد استعادت إسبانيا مركزها كثاني أهم سوق، بعد أن عادت الصادرات إليها للنمو مجدداً هذا الموسم، في حين استقرت الصادرات نحو فرنسا والمملكة المتحدة عند نفس مستويات الموسم السابق. أما هولندا، فلم تستقبل أي شحنات من الهليون المغربي خلال هذا الموسم.

    وإلى جانب زيادة الكميات، واصل المغرب توسعه في حضوره الدولي، حيث تم إرسال أولى شحنات الهليون هذا الموسم إلى كل من الإمارات العربية المتحدة، وكندا، والمملكة العربية السعودية، وتركيا.

    وتمكنت الإمارات من دخول قائمة أهم ثلاث وجهات خلال موسمها الأول، ليصبح مجمل التصدير هذا الموسم إلى تسع دول، مقارنة بـسبع دول فقط خلال الموسم الماضي، وهو إنجاز مهم يعكس جاذبية المنتج المغربي.

    وبفضل هذا النمو السريع، تقدّم المغرب في تصنيف كبار مصدري الهليون عالمياً، حيث انتقل من المرتبة 19 سنة 2023 إلى المرتبة 15 سنة 2024، مع توقعات بمزيد من التقدم خلال العام الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتمكين النساء والشباب في الزراعة.. قرض إفريقي جديد لدعم الأمن الغذائي في المغرب

    في خطوة جديدة لدعم الزراعة المستدامة وتعزيز دور النساء والشباب في هذا القطاع الحيوي، أعلن البنك الأفريقي للتنمية، اليوم الاثنين، عن منح المغرب قرضاً بقيمة 116.4 مليون دولار، مخصصا لتحفيز أنماط الإنتاج الزراعي المحدود المساحة والمقاوم للتغيرات المناخية.

    ويأتي هذا التمويل في إطار رؤية البنك الرامية إلى تحسين الأمن الغذائي ومواجهة التحديات المناخية، مع التركيز على فئة النساء والشباب كمحركين أساسيين للتحول الزراعي في المغرب. وحسب ما أوردته وكالة « رويترز » فإن الممثل المقيم لمجموعة البنك في المملكة « أشرف ترسيم »، أكد أن « النساء اللواتي لديهن الطموح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرض الفلاحي يبرم هذه الشراكة لتكريس الزراعة المستدامة

    أبرمت مجموعة القرض الفلاحي للمغرب، وشركة « TOURBA » التابعة لمنصة الابتكار « INNOVX »، يوم الخميس 24 أبريل 2025 بمكناس، اتفاقية شراكة من أجل تعزيز الزراعة التجديدية، وذلك على هامش فعاليات الدورة الـ17 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب.

    حضر مراسيم توقيع هذه الاتفاقية التي تندرج في إطار مبادرة الزراعة التجديدية لمساعدة الفلاحين على تمويل معدات البذر المباشر بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، ورئيس مجلس الإدارة الجماعية للقرض الفلاحي للمغرب، محمد فكرات.

    كما تهدف هذه الممارسة الزراعية إلى تحسين التوازن الكربوني داخل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: الاستثمارات الأوروبية في الطاقة والزراعة بالمغرب تفاقم الأضرار البيئية والاجتماعية

    ليلى صبحي

    حذّرت منظمة « غرين بيس الشرق الأوسط وشمال إفريقيا »، بالتعاون مع حركة « MENAFem »، من التداعيات البيئية والاجتماعية السلبية للاستثمارات الأوروبية في قطاعي الطاقة والزراعة بالمغرب، معتبرة أنها تعزز نماذج « استخراجية » تنقل الموارد إلى الشمال العالمي دون تحقيق قيمة مضافة للاقتصادات المحلية.

    جاء ذلك في تقرير حديث بعنوان « ما وراء الاستخراجية: نحو انتقال اقتصادي نسوي وعادل في المغرب ومصر »، والذي أشار إلى أن مشاريع النفط والغاز والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر لا تحقق مكاسب متبادلة، بل تكرس استغلال الموارد الطبيعية بشكل غير عادل، مما يؤدي إلى استنزاف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تهدد صادرات المغرب الزراعية موارده المائية؟ أرقام قياسية وانتقادات بسبب الجفاف

    ليلى صبحي

    أفادت منصة “هورتو إنفو” المتخصصة في تحليل البيانات الفلاحية بأن التبادل التجاري بين المغرب وإسبانيا في قطاع الفواكه والخضر سجل رقماً قياسياً خلال السنة الماضية، حيث بلغت صادرات المغرب نحو إسبانيا 476 مليون كيلوغرام بقيمة تجاوزت مليار يورو، مما أسفر عن فائض تجاري لصالح المغرب بقيمة 975 مليون يورو، في حين لم تتجاوز الصادرات الفلاحية الإسبانية نحو المغرب 97 مليون يورو.

    ومن بين أبرز الصادرات المغربية إلى إسبانيا خلال سنة 2024، تصدر الفلفل القائمة بكمية بلغت 101 مليون كيلوغرام بقيمة 121.5 مليون يورو، تليه الفاصوليا الخضراء بـ 69 مليون كيلوغرام مقابل 156…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صدى قرار ترامب « يُربك » برامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بالمغرب

    هسبريس – عبد العزيز أكرام

    وصل صدى قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بخصوص إعادة النظر في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، المعروفة اختصارا بـ”يو إس إيد”، إلى المغرب، إذ ظهر أن تداعيات هذا القرار الجديد صارت واقعا لا يرتفع لدى جمعيات ومنظمات بالمملكة تعمل على تنفيذ برامج مختلفة، بشراكة مع الوكالة ذاتها.

    وبحسب ما علمته الجريدة من مصادر مدنية متفرقة فإن جمعيات ومنظمات مغربية تشتغل في مجالات مختلفة، بما فيها التنمية القروية والديمقراطية التشاركية، توصّلت بإخباريات من أجل توقيف برامج كانت تحظى منذ مدة بتمويل من قبل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، حتى إشعار آخر، بناء على تصور الإدارة الأمريكية الجديدة لهذا الملف المُجسّد لأحد مظاهر النشاط الأمريكي النّاعم بالخارج.

    وفق المصادر ذاتها فإن “بعض هذه الجمعيات المغربية والمنظمات غير الحكومية سارعت إلى إخبار المستفيدين من خدماتها بكونها ستلجأ إلى توقيف تنفيذ البرامج التي كانت تشتغل عليها بتمويل من الوكالة لسنوات”، وهو الأمر نفسه بالنسبة لإحدى المؤسسات ضواحي مراكش التي شرعت بداية هذا الأسبوع في وقف غالبية أنشطتها التي كانت تستفيد منها شابات من المهتمات بموضوع التنمية وعلاقتها بالقطاع الزراعي.

    وتقول إحدى هؤلاء الشابات لهسبريس: “كنا نستفيد من برنامج محدد زمنيا في ستة أشهر، بشراكة بين مؤسسة مغربية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، قبل أن يخبرنا المسؤولون بانتهاء هذا البرنامج بناء على إخبارية توصلوا بها من شركائهم الأمريكيين”، موضحة أنه “بموجب هذا القرار الفجائي توقف هذا البرنامج الذي كان يستفيد منه عدد من الشباب في الزراعة المستدامة، بداية هذا الأسبوع”.

    وأكدت الشابة ذاتها أن “برامج أخرى تشتغل عليها المؤسسة المغربية بشراكة مع وكالة USAID الأمريكية هي الأخرى ستتوقف، خصوصا تلك التي تمت برمجتها بتنسيق مع مصلحة الغابات الأمريكية التابعة لوزارة الزراعة أو U.S FOREST SRVICE”.

    واقع جديد

    أفادت الوكالة المذكورة ضمن بيان لها على موقعها الإلكتروني الرسمي بأنه “بحلول يوم الجمعة 7 فبراير 2025 سيتم وضع جميع موظفي الوكالة الذين تم تعيينهم بشكل مباشر في إجازة إدارية على مستوى العالم، باستثناء الموظفين المعينين المسؤولين عن الوظائف المهمة والقيادة الأساسية والبرامج المخصصة بشكل خاص”.

    وبالنسبة لموظفيها العاملين حاليا خارج الولايات المتحدة الأمريكية أكدت الوكالة المذكورة أنها “تقوم حاليا بالتنسيق مع البعثات ووزارة الخارجية لإعداد خطة وفقا لجميع المتطلبات والقوانين المعمول بها، التي بموجبها ستقوم بترتيب ودفع تكاليف السفر للعودة إلى الولايات المتحدة الأمريكية في غضون 30 يومًا، وتوفير إنهاء عقود خدمات الدعم الشخصي وخدمات الدعم الدولي التي لا يتم تحديدها على أنها ضرورية”.

    كما لفتت المؤسسة ذاتها إلى أنها “ستنظر في الاستثناءات على أساس كل حالة على حدة وتمديدات السفر للعودة بناءً على الصعوبات الشخصية أو العائلية، أو مخاوف تتعلق بالتنقل أو السلامة، أو لأسباب أخرى”، وزادت: “كما سيتم النظر في الاستثناءات بناءً على توقيت الفصل الدراسي للمعالين، والاحتياجات الطبية الشخصية أو العائلية، والحمل، وأسباب أخرى”.

    وتنشط الوكالة منذ سنوات بالمغرب، حيث تقوم بتمويل مجموعة من المشاريع، من خلال اشتغالها مع المنظمات المدنية، وهو ما ظهر جليا في كارثة الزلزال، إذ أعلنت في أبريل الماضي، بتنسيق مع “اليونيسيف”، عن برنامج بحوالي 8 ملايين دولار أمريكي تروم من خلاله دعم الأطفال والساكنة المتضررة من الحادثة للوصول إلى المياه الصالحة للشرب والتعليم الآمن.

    تمويلات على المحك

    أكدت إحدى المشتغلات بمنظمة غير حكومية بمدينة الرباط هي الأخرى أن “أثر تعليق ميزانية الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية صار واقعا، إذ وصلت إخباريات في هذا الشأن إلى مختلف المتعاملين مع الأخيرة في إطار برامج خاصة بمجالات بعينها، بما فيها الديمقراطية التشاركية أو دعم قدرات المجتمع المدني”.

    وأوضحت المتحدثة ذاتها أن “الأمر لا يتعلق فقط بوكالة ‘يو إس إيد’، حسب ما يظهر، بل يتعلق كذلك بمنظمات غير حكومية أمريكية لها ارتباط وثيق بالوكالة المذكورة، وكل المنظمات التي توفر تمويلات بالخارج”، متابعة: “ثلاث منظمات أمريكية نتعامل معها أرجأت توفير تمويلات لتنفيذ برامج إلى وقت لاحق”.

    تفاعلا مع الموضوع قال عمر عسو، مدير “جمعية شباب تمدولت” بإقليم طاطا، الذي سبق أن اشتغل على تنفيذ برامج بشراكة مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية: “هذا القرار على العموم يبقى سياديا ويهم الجانب الأمريكي بالدرجة الأولى”.

    وأضاف عسو، في تصريح لهسبريس، أن “وجود تأثير لهذا القرار وارد، وسيكون بشكل كبير على المنظمات المغربية التي تعتمد على تمويلات الوكالة المذكورة بشكل كلي، بينما سيكون محدودا على التي تعتمد على مصادر مختلفة”، موضحا أن “هذه الإشكالية سبق أن كانت مطروحة قبل سنوات عندما توقفت تمويلات ألمانية المصدر كان يتم تخصيصها لتنفيذ برامج تنموية بمناطق مختلفة من المملكة”.

    وذكر المتحدث ذاته أن “الوكالة الأمريكية المذكورة من أبرز الأطراف الدولية المشتغلة على برامج تنموية وأخرى تخص فئات مجتمعية بعينها بالمغرب، وبالتالي سيكون لتوقيف التمويلات التي تمنحها تأثير كبير على منظمات وعلى استكمال برامج أوراش محددة سلفا كذلك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الزراعة بدون حرث”.. تقرير دولي يصنف المغرب رائد الزراعة التجديدية بإفريقيا


    مجدولين التقي – صحافية متدربة

    أبرز تقرير حديث جهود المغرب في تعزيز الزراعة التجديدية كأداة رئيسية لتحسين صحة التربة والحفاظ على الموارد المائية وزيادة الإنتاج الزراعي، إلى جانب تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة.

    تقرير “المغرب كقوة دافعة للزراعة التجديدية في إفريقيا” الصادر حديثا عن مركز الدراسات الإفريقية بجامعة نانيانغ التكنولوجية بسنغافورة، أثار الانتباه إلى الدور الذي يلعبه المغرب في دعم المزارعين الأفارقة لاعتماد ممارسات الزراعة التجديدية، خصوصًا في ظل التحديات التي تواجه القارة بسبب النمو الديمغرافي المتسارع.

    وأكد التقرير أن الزراعة التجديدية قادرة على إحداث تحول كبير في إفريقيا، حيث يمكنها زيادة القيمة المضافة للقطاع الزراعي بما يصل إلى 70 مليار دولار.

    وأشار إلى أن المغرب يُعتبر نموذجاً للتعاون مع الدول الإفريقية من خلال نقل تقنياته وحلوله المبتكرة، داعيا الشركات الآسيوية للتعاون مع نظرائها المغاربة التسويق هذه الحلول بما يتناسب مع احتياجات الزراعة في آسيا، ما يعزز التعاون الإفريقي-الآسيوي في هذا المجال.

    وأوضح التقرير أن المملكة حققت تقدمًا كبيرًا في تطبيق تقنية “الزراعة بدون حرث” التي أصبحت تغطي أكثر من 33 ألف هكتار، مما ساهم في زيادة متوسط غلة المحاصيل بنسبة 30%، مع تقليل التكاليف والحفاظ على جودة التربة ومخزونها المائي.

    وأشار التقرير الذي أعده الباحث في الأستاذ في جامعة نافارا بإسبانيا، مايكل تانشوم، إلى أن نجاح المغرب في الزراعة التجديدية بدأ على المستوى المحلي، حيث ركزت شركة “المثمر” على تقديم خدمات إرشادية للفلاحين، مكّنت من اعتماد تقنية “الزراعة بدون حرث.

    وتقنية “الزراعة بدون حرث” هي نظام إنتاج زراعي يتم فيه البذر بدون حرث مسبق للحفاظ على الحياة الميكروبية في التربة وحماية مخزونها المائي، والذي من شأنه أن يقلل بشكل كبير من مستويات ثاني أكسيد الكربون.

    واستفاد من هذه التقنية، حسب المصدر ذاته، أكثر من 4 آلاف مزارع مغربي، فيما ساهمت في تحويل أكثر من 32 ألف و710 هكتارات -معظمها من الحبوب والقطاني- إلى الزراعة بدون حرث.

    وفي سياق متصل، تطرق التقرير إلى جهود المغرب في دعم المزارعين الأفارقة من خلال إطلاق فرع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط “OCP Africa” سنة 2018، برنامج “Agri Booster” بهدف تعزيز الإنتاجية الزراعية في إفريقيا.

    وخلال السنوات الخمس الأولى من إطلاق البرنامج، استفاد منه 630 ألف مزارع، مما أدى إلى زيادة إنتاجية الذرة بنسبة 48% في نيجيريا، والدخن بنسبة 63% في السنغال.

    كما تطرق مايكل تانشوم إلى اشتغال شركة “OCP Africa” على تطوير حلول زراعية تتماشى مع احتياجات التربة المحلية للدول الإفريقية، مشيرا إلى أن الشركة أنتجت “صيغ الأسمدة NPS وNPS+” المصممة خصيصا لإنتاج القمح والذرة والتف في إثيوبيا، وذلك بعد أن اكتشفت أن “نقص الكبريت في التربة كان عائقا أمام نمو المحاصيل” في هذا البلد الأفريقي، مما ساهم في زيادة حجم الغلات بنسبة تصل إلى 37 في المئة.

    علاوة على ذلك، أشار التقرير إلى برنامج “School Lab” الذي يعمل على تدريب المزارعين باستخدام مختبرات ومدارس متنقلة ووسائل تواصل رقمية، واستفاد منه أكثر من 420 ألف مزارع في تسع دول إفريقية، ما ساهم في تحسين الإنتاج الزراعي.

    إقرأ الخبر من مصدره