Étiquette : السلام

  • تحولات ملف نزاع الصحراء تفرض إعادة تقييم واقعية لمهام بعثة « المينورسو »

    هسبريس – أحمد الساسي

    في خضم الجدل المتصاعد حول مستقبل بعثة “المينورسو” أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لا ينبغي أن تتحول إلى آليات دائمة أو بدائل عن الحلول السياسية، مشددا على ضرورة استناد هذه المهام إلى أهداف واقعية وقابلة للتحقيق، مع إخضاعها لتقييم منتظم يراعي تطورات الأوضاع الميدانية والسياسية.

    وجاءت تصريحات بوريطة، خلال أشغال المؤتمر الوزاري الثاني حول عمليات حفظ السلام في الفضاء الفرانكفوني المنعقد بالرباط، في سياق النقاش الدولي الدائر حاليا بشأن فعالية بعض البعثات الأممية الممتدة لسنوات طويلة دون تحقيق اختراقات سياسية حاسمة، خاصة في مجال الدول الفرانكفونية، لافتا إلى أن “نجاح هذه العمليات يظل مرتبطا بقدرتها على مواكبة التحولات الجيوسياسية والأمنية، بعيدا عن تكريس منطق الجمود وإدامة الأزمات”.

    وشدد وزير الخارجية المغربي على أن الأمم المتحدة مطالبة اليوم باعتماد مقاربات أكثر مرونة وواقعية، تقوم على تحديد تسميات وأولويات واضحة وقابلة للتنفيذ، بدل الاستمرار في تغذية “وعود غير قابلة للتحقق”، مشيرا إلى أن الحفاظ على الاستقرار لا يمكن أن ينفصل عن الدفع الجدي نحو تسويات سياسية مستدامة تحظى بقبول الأطراف المعنية.

    وتأتي هذه التصريحات في ظل الحركية الدبلوماسية المتواصلة التي يشهدها ملف الصحراء، عقب اعتماد مجلس الأمن القرار 2797، الذي كرّس من جديد مقاربة الحل السياسي الواقعي والتوافقي، وسط تنامي الدعم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب باعتبارها أساسا جديا وذا مصداقية لتسوية النزاع الإقليمي، كما تتزامن مع نقاشات جدية داخل الأوساط الدولية بشأن مستقبل بعض بعثات الأمم المتحدة وطبيعة الأدوار المنتظرة منها خلال المرحلة المقبلة.

    سقف جديد

    تعليقا على الموضوع قال محمد الغالي، أستاذ العلوم السياسية والحكامة الترابية بجامعة القاضي عياض، إن ملف الصحراء المغربية عرف خلال المرحلة الأخيرة تحولات مهمة، ولا سيما على مستوى الاعتراف المتزايد بمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها مبادرة جدية وواقعية وذات مصداقية، إضافة إلى مخرجات القرار الأممي 2797 الذي عزز هذا التوجه وجعل منه أرضية مركزية لأي حل سياسي بين الأطراف المعنية.

    ويعزو المتحدث قوله إلى كون هذه التحولات أعادت طرح أسئلة جوهرية حول مدى قدرة بعثة الأمم المتحدة في الصحراء على مواكبة السياق الجديد، بالنظر إلى أن مهامها الأصلية التي تأسست سنة 1991 كانت مرتبطة أساسا بمراقبة وقف إطلاق النار، والتنقيب عن الألغام، ودعم مسارات بناء الثقة، وتسهيل عمل المبعوث الشخصي للأمين العام.

    وعرج محمد الغالي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن التطورات السياسية الجارية تفرض إعادة تقييم وظيفة البعثة في ظل التحولات التي يعرفها مسار التسوية، خاصة مع وجود مفاوضات نشطة تهدف إلى تنزيل مضامين القرار الأممي وإيجاد صيغة اتفاق بين الأطراف المعنية، بما فيها المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو.

    وفي السياق ذاته يرى أستاذ العلوم السياسية والحكامة الترابية أن استمرار العمل بالتصور التقليدي للبعثة لم يعد منسجما مع الواقع السياسي الجديد، خصوصا في ظل النقاش المتزايد حول الانتقال إلى مرحلة ترتكز على حل سياسي نهائي في إطار مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

    كما يستدرك المحلل نفسه بأنه لا يمكن تصور هذه المرحلة الانتقالية إلا ضمن شروط واضحة تحترم مبدأ السيادة وتنسجم مع التوافق الدولي المتنامي حول واقعية المقترح المغربي، مع ضرورة تفادي أي مقاربة قد تعيد إنتاج منطق تدبير الوضع القائم بدل الحسم فيه.

    وحسب المهتم بنزاع الصحراء فإن هذه المرحلة تقتضي إعادة ضبط طبيعة مهام البعثة الأممية بما يتلاءم مع التحولات الجارية، في أفق الإسهام في الانتقال نحو تسوية نهائية ومستقرة للنزاع.

    وأجمل الغالي بقوله إن المرحلة المقبلة ينبغي أن تؤسس لبيئة إقليمية جديدة قائمة على الاستقرار والأمن والسلام، في إطار تنزيل مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الإطار الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق لتسوية هذا النزاع الإقليمي.

    تكلس مؤسساتي

    من جانبه سجل الفاعل السياسي دداي بيبوط أن منبر المؤتمر الوزاري الثاني لحفظ السلام بالفضاء الفرانكفوني المنعقد بالرباط حمل رسائل سياسية واضحة موجهة إلى الشركاء الدوليين وإلى منظومة الأمم المتحدة، في سياق نقاش متجدد حول أداء بعض بعثات حفظ السلام وطول أمدها.

    وأوضح بيبوط ضمن إفادة لهسبريس أن التصريحات الصادرة عن وزير الشؤون الخارجية، ناصر بوريطة، تعكس مقاربة نقدية لعمل البعثات الأممية، ولا سيما تلك التي فقدت، بحسب تعبيره، قدرتها على مواكبة التحولات الجيوسياسية، مشيرا إلى أن الإشارة إلى خطر تحولها إلى “آليات دائمة” تعيد النقاش إلى جوهر فعالية منظومة حفظ السلام.

    وأكد الباحث في الشؤون الصحراوية أن هذا الطرح يرتبط بإعادة تعريف دور البعثات الأممية في سياق دولي جديد، إذ أشار إلى ما يعتبره “تكلسا مؤسسيا” يطال عددا من هذه العمليات، بما يشمل بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو)، التي يرى أنها تحولت مع مرور الزمن إلى إطار تدبيري للوضع القائم أكثر من كونها أداة لتسوية نهائية.

    واسترسل المحلل السياسي ذاته بأن النقاش الحالي لا ينفصل عن التحولات التي يعرفها ملف الصحراء، خاصة في ظل تنامي دعم مقاربة الحكم الذاتي، وصدور القرار الأممي 2797، الذي يعد مؤشرا على ترسخ منطق الحل الواقعي والتوافقي داخل أروقة مجلس الأمن.

    كما استحضر المصرح لهسبريس أن الدينامية الدبلوماسية الجارية، خصوصا تلك التي تقودها الولايات المتحدة عبر مسارات تفاوضية متعددة الأطراف، تعكس انتقالا تدريجيا نحو مقاربة أكثر براغماتية في تدبير هذا النزاع المفتعل، بعيدا عن الطروحات التقليدية غير القابلة للتطبيق.

    ونبه المهتم بخبايا النزاع إلى أن استمرار اشتغال بعض البعثات الأممية وفق منطق التفويض المفتوح زمنيا، دون مراجعة جوهرية للمهام والأهداف والتسمية، قد يكرس حالة الجمود بدل الدفع نحو الحلول السياسية؛ وهو ما يجعل الدعوة إلى التقييم الدوري وإعادة ضبط الأولويات ذات راهنية متزايدة، واستدرك قائلا: “إن مقاربة إصلاح منظومة حفظ السلام، كما وردت في الخطاب المغربي، لا تقتصر على البعد المرتبط بملف الصحراء فقط، بل تندرج ضمن تصور أوسع لإعادة هيكلة فعالية التدخلات الأممية في مناطق النزاع، بما يضمن الانتقال من إدارة الأزمات إلى تسويتها”.

    وخلص دداي بيبوط إلى أن الرسالة السياسية المتضمنة في هذا الخطاب تتجه نحو الدفع في اتجاه مراجعة تدريجية لأدوار البعثات الأممية، بما يجعلها أكثر ارتباطا بمرافقة الحلول السياسية بدل الاكتفاء بمراقبة الوضع القائم، في أفق توافق دولي مازال قيد التشكل حول طبيعة هذا التحول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير خارجية إيران الأسبق يدعو بلاده لإعلان النصر وإنهاء الحرب عبر صفقة مع واشنطن وتل أبيب

    العمق المغربي

    دعا وزير الخارجية الإيراني الأسبق، محمد جواد ظريف، إلى إنهاء الحرب الدائرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل عبر تسوية شاملة، معتبرا أن طهران باتت في موقع قوة يمكّنها من فرض اتفاق يضع حدا للنزاع ويمنع اندلاع مواجهات جديدة في المنطقة.

    وفي مقال تحليلي نشره موقع “فورين أفيرز”، أكد ظريف أن إيران “لم تبدأ الحرب” لكنها نجحت، بعد أكثر من شهر على اندلاعها، في الصمود والحفاظ على استمرارية مؤسساتها رغم الضربات الجوية المكثفة التي استهدفت أراضيها وأودت بحياة آلاف الأشخاص وألحقت أضرارا بالبنية التحتية، معتبرا أن الولايات المتحدة وإسرائيل، اللتين راهنتا على إسقاط النظام، وجدتا نفسيهما في “مأزق” دون استراتيجية خروج واضحة.

    ورغم تصاعد الأصوات داخل إيران الداعية إلى مواصلة القتال وعدم تقديم أي تنازلات، حذر ظريف من أن استمرار الحرب سيؤدي إلى مزيد من الخسائر البشرية والدمار، وقد يوسع دائرة الصراع ليشمل دولاً أخرى، مهدداً بتحوله إلى مواجهة دولية أوسع.

    واقترح المسؤول الإيراني السابق أن تستثمر طهران تفوقها الحالي لإعلان النصر والدخول في مفاوضات تفضي إلى اتفاق شامل، يقوم على رفع جميع العقوبات مقابل وضع قيود على البرنامج النووي الإيراني، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.

    كما دعا إلى إبرام اتفاق عدم اعتداء متبادل بين إيران والولايات المتحدة، إلى جانب إطلاق تعاون اقتصادي وتقني يخدم مصالح الشعبين، بما يسمح لطهران بالتركيز على تحسين الأوضاع الداخلية بدل الانشغال بالتهديدات الخارجية.

    وانتقد ظريف السياسات الأمريكية تجاه إيران، معتبرا أنها قائمة على “نقض الوعود”، مستشهدا بانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي لعام 2015 وفرضها عقوبات مشددة، إضافة إلى ما وصفه بـ”الحملة العسكرية” الحالية. كما أشار إلى أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتناقضة تزيد من تعقيد فرص التفاوض.

    وأوضح أن انعدام الثقة لدى الإيرانيين تجاه الولايات المتحدة يشكل عائقا أمام أي مسار دبلوماسي، غير أنه شدد في المقابل على أن إنهاء الحرب في أقرب وقت يظل الخيار الأفضل لتجنب استنزاف الموارد البشرية والاقتصادية.

    ورأى ظريف أن التوصل إلى وقف إطلاق نار مؤقت لن يكون كافياً، لأنه سيبقي جذور التوتر قائمة، داعياً إلى استغلال الظرف الحالي للتوصل إلى اتفاق سلام دائم ينهي عقودا من العداء بين الطرفين.

    كما أشار إلى أن الحرب كشفت محدودية الخيارات العسكرية، حيث لم تتمكن الضربات من القضاء على البرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين، في حين أثبتت طهران قدرتها على الرد، ما يعزز الحاجة إلى حل سياسي شامل.

    واقترح ظريف إشراك قوى دولية كبرى مثل الصين وروسيا في دعم أي اتفاق محتمل، إلى جانب إطلاق ترتيبات أمنية إقليمية تضم دول الخليج لضمان حرية الملاحة وعدم الاعتداء. كما دعا إلى إدماج إيران في الاقتصاد العالمي والسماح لها بتصدير النفط دون قيود.

    وأكد المسؤول الإيراني السابق على أن الحرب، رغم كلفتها الباهظة، قد تفتح الباب أمام تسوية تاريخية، معتبرا أن “التاريخ يخلد صانعي السلام أكثر من صانعي الحروب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتعزيز قيم التسامح.. منظمة شباب من أجل السلام تعلن عن انضمام وجدة للشبكة الدولية لمدن السلام

     

     أعلنت منظمة « شباب من أجل السلام وحوار الثقافات » عن انضمام مدينة وجدة إلى الشبكة الدولية لمدن السلام، وهي منظمة مرتبطة بالأمم المتحدة، تم إنشاؤها للاعتراف بالمجتمعات التي أعلنت رسميا عن نفسها كمدن للسلام من خلال بيانات رسمية، قرارات، أو من خلال جهود المواطنين والدعوة المحلية.

    بهذا الانضمام، تصبح وجدة المدينة رقم 468 عالمياً ضمن هذه الشبكة العالمية التي تضم مئات المدن الملتزمة بنشر ثقافة السلم، الأمن المجتمعي، والتعايش بين الثقافات، وذلك في خطوة تعكس التزام المغرب بتعزيز الدبلوماسية المدنية والسلام العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة تثمن علاقات المغرب والفاتيكان

    هسبريس – و.م.ع

    تحتضن روما، يوم الأربعاء المقبل، ندوة حول موضوع “التحديات الجيوسياسية الراهنة ودور الحوار بين الأديان: نموذج الدبلوماسيتين المغربية والفاتيكانية، التفاعلات والآفاق”، وذلك بمبادرة من سفارة المغرب لدى الكرسي الرسولي والهيئة السيادية لمالطا.

    وتنظم هذه الندوة بمناسبة الذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والكرسي الرسولي، حيث سيؤطر هذا اللقاء رفيع المستوى عدد من الشخصيات المغربية والفاتيكانية البارزة، من مجالات دينية ودبلوماسية وأكاديمية.

    وتستند العلاقات بين المملكة والفاتيكان إلى إرث تاريخي وروحي عريق يمتد لقرون، وتتجاوز الإطار الضيق للمصالح السياسية لتجسد رؤية مشتركة للعالم قائمة على التعايش والسلام وصون الكرامة الإنسانية.

    وأشار المنظمون إلى أن الجانبين يعملان على تعزيز روحانية منفتحة وتعاون متناغم، من خلال جعل الحوار بين الأديان رافعة أساسية لإرساء السلام والاستقرار على الصعيد الدولي.

    وفي مواجهة التحديات الجيوسياسية الراهنة يواصل الطرفان تنسيقهما من أجل جعل هذه الشراكة فاعلا محوريا في تعزيز السلم والتنمية.

    ويأتي هذا التعاون في إطار دبلوماسية قائمة على القيم، ترتكز على الحوار وتشجيع التبادل، واعتماد مقاربة دبلوماسية تراعي تعقيدات السياق الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهنئة ملكية لسلطان بروناي دار السلام بمناسبة العيد الوطني لبلاده

      بعث جلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى  السلطان حاجي حسن بولقية، سلطان بروناي دار السلام، وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلاده.

    وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن تهانئه الحارة مشفوعة بمتمنياته لسلطان بروناي دار السلام ولأفراد أسرته الجليلة بموفور الصحة والسعادة، ولشعب بروناي الشقيق باطراد الرخاء والازدهار.

    ومما جاء في برقية جلالة الملك « وهي مناسبة كذلك لأجدد تقديري للعلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع بلدينا، والتي نولي سويا كل الاهتمام والحرص على تعزيزها وتطويرها بما يعود بالنفع على شعبينا الشقيقين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير الأسبق عبد السلام زنيند في ذمة الله

    توفي، اليوم الأربعاء بالرباط، وزير النقل والملاحة التجارية الأسبق، عبد السلام زنيند، عن عمر ناهز 92 عاما.

    وولد الراحل عام 1934 بمدينة وزان، وتقلد عدة مناصب، من بينها وزير السياحة، ووزير منتدب مكلف بالشؤون المغاربية والعالم العربي والإسلامي، وكاتب للدولة مكلف بالشؤون العامة والصحراء.

    كما شغل الراحل، وهو من مؤسسي حزب التجمع الوطني للأحرار، منصب سفير المغرب في كل من بغداد ولندن وموسكو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ويلسون يدعم السلام بين المغرب والجزائر

    هسبريس ـ أحمد الساسي

    أعرب السيناتور الأمريكي الجمهوري جو ويلسون عن امتنانه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ولمبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، نظير الجهود التي يبذلانها من أجل تشجيع السلام بين المملكة المغربية والجزائر، مؤكدا أن هذه المساعي من شأنها الإسهام في تعزيز الاستقرار بشمال إفريقيا والتضييق على النفوذ الروسي في المنطقة.

    وقال ويلسون، في “تدوينة” نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة “X”، إن الجهود الكبيرة التي يقودها الرئيس ترامب والمبعوث الخاص ويتكوف لتشجيع السلام بين المغرب والجزائر يمكن أن تسهم في طرد بوتين، مجرم الحرب، من شمال إفريقيا، في إشارة إلى تداعيات هذا المسار على التوازنات الجيو-سياسية الإقليمية.

    ووجّه السيناتور الأمريكي رسالة مباشرة إلى الشعب الجزائري، دعا فيها إلى بناء علاقة قوية مع الولايات المتحدة الأمريكية بدل الارتهان إلى روسيا، مشددا على أن واشنطن قادرة على توفير فرص واسعة للتعاون الاقتصادي والعسكري، وقال في هذا السياق: “إلى الشعب الجزائري العظيم، أنتم أفضل حالا بعلاقة قوية مع الولايات المتحدة، التي يمكنها أن تقدم الكثير اقتصاديا وعسكريا”.

    كما دعا جو ويلسون النظام الجزائري إلى التخلي عن دعم جبهة البوليساريو، التي وصفها بـ”الإرهابية الشيوعية”، موردا أنها تساهم في زعزعة الاستقرار الإقليمي وتسعى إلى فرض مشروع ذي توجه ماركسي في المنطقة؛ قبل أن يحثّ في المقابل على دعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية، واصفا إياها بـ“الحل العادل” لقضية الصحراء.

    واسترسل السيناتور الجمهوري: “لا يوجد أي خيار أمام الجزائر سوى التخلي عن جبهة البوليساريو الإرهابية الشيوعية التي تزعزع استقرار المغرب وتحاول إقامة دولة ماركسية في الصحراء، ودعم الحل العادل المتمثل في الحكم الذاتي للشعب الصحراوي”.

    وفي ختام موقفه ربط ويلسون مستقبل الجزائر بإعادة تموقعها الجيو-سياسي والتخلي عن تحالفات وصفها بـ”الاستبدادية”، معتبرا أن ذلك من شأنه فتح آفاق جديدة أمام البلاد، وزاد: “إذا تخلّيتم عن حلفائكم؛ مجرم الحرب بوتين، والنظام الإرهابي في إيران، والطاغية قيس سعيد، فسيكون للجزائر وشعبها العظيم مستقبل زاهر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاركة المغرب في مجلس السلام: رؤية استراتيجية لتوطيد الاستقرار الإقليمي وتعزيز حل القضية الفلسطينية

    قبل الخوض في حيثيات انخراط المغرب في مجلس السلام الذي دعا له الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، تجدر الإشارة إلى أنه خلافا لما تذهب له بعض القراءات من كون هذه الخطوة الأمريكية هي محض « نزوة » للرئيس الحالي، وأن هذا المجلس محكوم بالحل في حال تغير الإدارة الأمريكية، فإن وقائع كثيرة، وربط ما يقع حاليا بمقدمات سابقة، يقودنا إلى استنتاج ان هذه المبادرة الجديدة تدخل في نسق مخطط له، منذ الإعلان عما سمي حينها بصفقة القرن، ذلك ان الفلسفة التي حكمت ذلك السياق وتلك الرؤية وقتها، هي تقريبا التي تحكم السياق الحالي، كما أن الكثير من اللاعبين والمنظرين لصفقة القرن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليمات ملكية… ناصر بوريطة يوقع بدافوس على الميثاق المؤسس لمجلس السلام

    بتعليمات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، رئيس لجنة القدس، وقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، اليوم الخميس بدافوس بسويسرا، على الميثاق المؤسس لمجلس السلام، وذلك خلال حفل ترأسه رئيس الولايات المتحدة الأمريكية فخامة السيد دونالد ترامب.

    ويأتي هذا التوقيع على إثر موافقة صاحب الجلالة على الانضمام كعضو مؤسس، إلى هذه المبادرة التي اقترحها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية والرامية إلى « المساهمة في جهود السلام بالشرق الأوسط واعتماد مقاربة جديدة لتسوية النزاعات في العالم ».

    وكان المغرب…

    إقرأ الخبر من مصدره