Étiquette : السلطات المحلية

  • جماعة طنجة تمنع شي رؤوس الأضاحي بالشوارع والأزقة خلال عيد الأضحى

    يونس الميموني

    أصدرت جماعة طنجة قرارا جماعيا مؤقتا يقضي بمنع شي رؤوس الأضاحي بمختلف الشوارع والأزقة والطرقات بالمدينة، وذلك في إطار الاستعدادات الجارية لاستقبال عيد الأضحى المبارك لسنة 1447 هجرية، وضماناً لسلامة المرور والنظافة والصحة العمومية.

    وجاء هذا القرار، الذي يحمل رقم 1124، استنادا إلى القوانين التنظيمية المتعلقة بالجماعات ومقتضيات نظام الصحة بمدينة طنجة، فضلا عن الأخذ برأي اللجنة المحلية المختلطة وما تقتضيه هذه العملية من ترتيبات أمنية وصحية ولوجستيكية.

    وبموجب هذا القرار، الذي دخل حيز التنفيذ ابتداء من تاريخ صدوره، يمنع بشكل كلي ممارسة نشاط شي رؤوس الأضاحي في الفضاءات العامة والمسارات الطرقية بمختلف أنحاء المدينة.

    وفي مقابل هذا المنع، كشف نص القرار على تخصيص فضاءات بديلة بصفة مؤقتة، تشمل المحلات المهنية المتخصصة، إلى جانب بعض الأماكن المخصصة لشي رؤوس الأضاحي بالملحقات الإدارية، والتي سيتم تحديد مواقعها من طرف لجنة محلية مختلطة، بما يضمن تنظيم العملية في ظروف صحية وبيئية ملائمة.

    وحسب نص القرار فقد عهد رئيس مجلس جماعة طنجة بتنفيذ مقتضيات هذا القرار، كلٌّ في دائرة اختصاصه، إلى السلطات المحلية ومصالح الأمن والمصالح الجماعية المختصة، بهدف السهر على التطبيق الصارم لهذه الإجراءات والحد من المظاهر العشوائية التي ترافق عادة هذه المناسبة الدينية، والحفاظ على جمالية المدينة ونظافة محيطها وصحة ساكنتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات القصر الكبير تشرع في توزيع مساعدات غذائية لدعم العائدين إلى منازلهم

    العمق المغربي

    شرعت السلطات المحلية بمدينة القصر الكبير، مساء أمس الأحد، في توزيع مساعدات عينية تشمل حصة من المواد الغذائية الأساسية على المواطنين الذين عادوا إلى منازلهم عقب تحسن الأحوال الجوية.

    وتندرج هذه المبادرة في إطار جهود السلطات المحلية لتنفيذ الخطة المتكاملة التي وضعتها عمالة إقليم العرائش لتسهيل عودة المواطنين المعنيين على مراحل متتابعة، ابتداء من يوم أمس، مع تحديد وسائط النقل المخصصة والمحاور الآمنة ومنظومة الإشراف الميداني، بما يكفل الأداء السلس لهذه العملية وصون سلامة المواطنات والمواطنين.

    وتشمل هذه الحصص من المساعدات، التي ستوزع بشكل تدريجي مع تزايد عدد المواطنين العائدين، 6 لترات حليب، و 5 لترات زيت، و5 كلغ من السكر، و10 كلغ من الدقيق، و5 كلغ من الأرز، و 400 غ من الشاي، و400 غ من الملح.

    إقرأ أيضا: بعد أسابيع من الإجلاء .. القصر الكبير تستقبل أبناءها في أجواء من الامتنان (صور)

    وتروم هذه العملية توفير الظروف الملائمة لدعم المواطنين على استعادة وتيرة حياتهم العادية، لاسيما وأن عدد المتاجر والمحلات الخدماتية المفتوحة ينتظر أن يتزايد بشكل تدريجي مع تزايد عدد المواطنين العائدين إلى منازلهم.

    وفي مركز لتجميع وترتيب المساعدات، يتم تهيئة الحصص الغذائية في أكياس خاصة، وذلك تحت إشراف السلطات المحلية، وبفضل عدد من أعوان السلطة والمتطوعين. بعد ذلك يجري تحميل عشرات الأكياس على متن عربات وشاحنات ضخمة تتوجه مباشرة إلى الأحياء المستهدفة.

    بحي السلام، تم توزيع للمساعدات على المنازل، والتي تم خلالها تسخير دراجتين ثلاثيتي العجلات، واللتين تمت تعبئتهما خصيصا من أجل الولوج إلى الأزقة الضيقة، وإيصال حصص المساعدات إلى أقرب نقطة من منازل الأسر المستفيدة.

    إقرأ أيضا: الحكومة تصرف دعم متضرري الفيضانات: 140 ألف درهم لإعادة البناء و6000 درهم لمساعدة الأسر

    وتتواصل هذه العملية على قدم وساق، عبر تنظيم محكم ومتكامل، يسعى إلى تغطية كافة الأحياء والمناطق التي سمح لقاطنيها بالعودة في المرحلة الأولى، بكثير من الانسيابية وحسن التنسيق.

    وفي تصريحات متفرقة، أعرب عدد من المواطنين عن شكرهم وامتنانهم للملك محمد السادس على العناية الموصولة التي خص بها جلالته المتضررين من الظرفية المناخية الاستثنائية التي شهدتها مجموعة من أقاليم المملكة.

    وأضافوا أن توزيع هذه المساعدات في اليوم الأول للعودة يبرز الحس الاستباقي للسلطات لتلبية احتياجات المواطنين، معتبرين أنها جاءت في وقت ملائم في هذه الظرفية الخاصة، لاسيما وأن عددا من المتاجر ما زالت مغلقة في انتظار عودة أصحابها وشروعها في تأمين التموين العادي.

    كما تأتي هذه العملية في سياق التعبئة المتواصلة للسلطات العمومية وباقي المصالح والأجهزة المعنية في الميدان، سواء خلال مرحلة إجلاء المواطنين إلى المناطق الآمنة أو إيوائهم أو تأمين عودة ومساعدتهم على استعادة نمط حياتهم الاعتيادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعبئة شاملة بسهل الغرب لمواجهة فيضانات غير مسبوقة بعد تساقطات قياسية


    *العلم الإلكترونية: أسماء لمسردي*

    في أعقاب تساقطات مطرية استثنائية رفعت منسوب عدد من الأودية بسهل الغرب، أعلن المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب عن تعبئة مكثفة لموارده البشرية واللوجستيكية، بتنسيق مع السلطات المحلية، من أجل حماية الساكنة والماشية والبنيات الهيدروفلاحية، في ظل تسجيل معدلات أمطار فاقت المعدل السنوي المألوف بشكل كبير.

    وفي هذا السياق، أفاد المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب، التابع للمديرية الجهوية للفلاحة بجهة الرباط سلا القنيطرة، يوم السبت، بتفعيل تعبئة شاملة لمختلف إمكانياته لموارده لمواجهة تداعيات التساقطات المطرية القوية التي تشهدها المنطقة، والتي تسببت في ارتفاع منسوب المياه بعدد من الأودية، من بينها سبو وورغة وبهت واردم.

    ويأتي هذا التدخل الاستعجالي، المنفذ بتنسيق وثيق مع السلطات المحلية والإقليمية، في إطار جهود حماية الساكنة والماشية، والحفاظ على البنيات الهيدروفلاحية بسهل الغرب، في ظل وضعية تتسم بارتفاع منسوب المياه وحدوث فيضانات بعدد من المناطق القروية.

    وفي هذا الصدد، أفاد رئيس مقاطعة تسيير شبكات الري وصرف المياه بالمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب، محمد احطيشة، أن فرق المكتب تواصل مراقبة دقيقة ومتواصلة للنقاط الحساسة على طول المجاري المائية، إضافة إلى محطات الضخ. وأبرز أنه، وفي إطار التدابير الوقائية، جرى قطع التيار الكهربائي عن عدد من محطات السقي المهددة بارتفاع منسوب المياه، تفاديا لأي حوادث محتملة.

    كما أوضح أن المصالح التقنية للمكتب تواصل أشغال تنقية شبكات تصريف المياه وإقامة حواجز ترابية لحماية الدواوير المعرضة لخطر الغمر، مبرزا إلى أن هذه التدخلات شملت في نفس وقت دعما مباشرا لقطاع تربية الماشية، من خلال إجلاء أعداد مهمة من رؤوس الماشية نحو مراكز إيواء آمنة، وتوزيع كميات مهمة من الشعير والأعلاف المركبة على المربين المتضررين.


    وفي السياق ذاته، أفاد المتحدث بأنه تم تقديم إرشادات تقنية للفلاحين بهدف الحد من الخسائر الزراعية، إلى جانب إحداث فتحات على مستوى شبكة تصريف المياه وبعض القنوات الرئيسية للسقي، لتسهيل تصريف المياه المتراكمة وتحويل مساراتها بعيدا عن المناطق السكنية.

    وبخصوص الخسائر المسجلة، أشار السيد احطيشة إلى أن الأضرار همت بالأساس بعض التجهيزات الهيدروفلاحية، خاصة الانقطاعات على مستوى شبكة توزيع مياه السقي، إضافة إلى أعطاب ميكانيكية وكهربائية بمحطات الضخ نتيجة الغمر الجزئي بالمياه. كما أدى تدهور المسالك الفلاحية بفعل التوحل والانجرافات إلى صعوبة الولوج إلى المنشآت التقنية من أجل إنجاز عمليات الصيانة.

    وعكست شهادات فلاحين ومربي ماشية من المناطق المتضررة حجم التحديات التي فرضتها الفيضانات، وكذا سرعة تدخل فرق الإنقاذ. وفي هذا السياق، أكد عدد من الفلاحين أن الجهات الوصية تمكنت من إجلاء قطعانهم في ظرف لا يتجاوز ثلاثين دقيقة، تفاديا لجرفها بفعل السيول وارتفاع منسوب المياه، مشيدين بالدعم اللوجستيكي والغذائي الذي وفرته مصالح المكتب، والذي ساهم بشكل كبير في إنقاذ الماشية.

    ووفقا لمعطيات رسمية، بلغت كمية التساقطات المطرية المسجلة بمنطقة الغرب خلال هذه الفترة 507 مليمترات، أي بارتفاع يناهز 300 في المائة مقارنة بالموسم الفلاحي السابق، متجاوزة المعدل السنوي لثلاثين سنة بنسبة 54 في المائة. كما سجلت السدود بالمنطقة نسب ملء مرتفعة، من بينها سد علال الفاسي (95 في المائة)، وسد الوحدة (89 في المائة)، وسد القنصرة (79 في المائة)، وسد إدريس الأول (76 في المائة)، الأمر الذي استدعى تعزيز حالة اليقظة وتنفيذ تدخلات ميدانية استباقية.

    وفي ختام بلاغه، جدد المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب التأكيد على استمراره في التعبئة الشاملة إلى حين عودة الأوضاع إلى طبيعتها بسهل الغرب.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار.. مدير شبكة خبراء المياه: سد وادي المخازن فقد دوره كخزان احتياطي للفيضانات

    في مواجهة خطر فيضان واد اللوكوس، أعلنت عمالة العرائش حالة التنبيه الأحمر. ومع توقع أمطار استثنائية وبلوغ سد وادي المخازن أقصى طاقته، وضعت السلطات المحلية خطة استباقية محكمة، شملت الإجلاء الوقائي للسكان، وتفعيل مراكز الإيواء، وتعبئة كافة مصالح الدولة لضمان جاهزية كاملة للتعامل مع الوضع.

    تم تصنيف الحالة الجوية الحالية في المستوى الأحمر بسبب كثافة الأمطار المتوقعة، التي قد تصل في بعض المناطق إلى ما بين 100 و150 ملم خلال 24 ساعة، وتشمل مناطق شفشاون، المضيق–الفنيدق، تطوان، طنجة–أصيلة، وزان، العرائش.

    في هذا الصدد، أجرى « تيلكيل عربي » حوارا مع جواد الخراز، مدير شبكة خبراء المياه والطاقة والمناخ، الذي كشف أن السد يفقد دوره التنظيمي الأساسي كخزان احتياطي للفيضانات، ويصبح مجبراً على تصريف كل ما يرد إليه فوراً عبر المصبات  لتجنب التجاوز فوق الجسم، وهو أحد أخطر أسباب فشل السدود.

    كيف يؤثر الملء الاستثنائي لسد وادي المخازن على السلامة المائية والمناطق السكنية؟

    وصول سد وادي المخازن (أكبر سد في حوض واد اللوكوس، قرب مدينة القصر الكبير) إلى نسبة ملء 100% (بل وتجاوزها في بعض التقارير إلى مستويات قياسية تصل إلى 140% من السعة العادية الآمنة، مع حقينة تفوق 945-960 مليون متر مكعب) في هذه المرحلة المبكرة من الموسم المطري (فبراير 2026) يمثل خطورة عالية جداً نظرا لمجموعة من الأسباب.

    السد يفقد دوره التنظيمي الأساسي كخزان احتياطي للفيضانات، ويصبح مجبراً على تصريف كل ما يرد إليه فوراً عبر المصبات (spillways) لتجنب التجاوز فوق الجسم (overtopping)، وهو أحد أخطر أسباب فشل السدود. والأمطار الاستثنائية مستمرة (توقعات بـ100-150 ملم في يوم واحد في بعض المناطق)، مما يعني تدفقات إضافية كبيرة إلى الحوض، وبالتالي تصريف مستمر وكبير يرفع منسوب واد اللوكوس بشكل مباشر وسريع. هذا الوضع غير مسبوق منذ تشييد السد عام 1979، ويتزامن مع حالة إجهاد مائي سابقة، مما يجعل المنطقة أكثر عرضة للكوارث.

    التصريف الحالي (الذي بدأ وقائياً منذ 24 يناير 2026، وبلغ حتى الآن حوالي 281 مليون متر مكعب) كافٍ نسبياً لمنع انهيار السد أو تجاوزه، حيث يتم بشكل محكم ومسبق (controlled releases) لإحداث هامش أمان داخل الخزان. وتؤكد السلطات (وكالة الحوض المائي، وزارة التجهيز والماء) أن السد في حالة تقنية جيدة رغم التجاوز، ولا يوجد خطر فوري على سلامته الهيكلية. لكن هذا التصريف نفسه يُسهم في ارتفاع منسوب الوادي أسفل السد، مما يزيد من خطر الفيضانات في المناطق المنخفضة (مثل أحياء القصر الكبير).

    كيف تفسر خطورة الوضع الحالي أسفل السد حتى بعد بدء عمليات الإجلاء؟

    مستوى الخطر الحقيقي على المناطق أسفل السد (خاصة مدينة القصر الكبير وحوض اللوكوس) خلال الأيام المقبلة مرتفع جداً إلى حرج (critical to high)، وذلك للأسباب التالية: استمرار التساقطات الغزيرة والرعدية المتوقعة (خاصة مساء الثلاثاء 3 فبراير ويوم الأربعاء 4 فبراير)، مع إنذار أحمر من المديرية العامة للأرصاد الجوية.

    ارتفاع منسوب الوادي بشكل ملحوظ بسبب التصريف المستمر إضافة إلى التدفقات الطبيعية، مما أدى بالفعل إلى غمر أحياء وطرق، وإجلاء وقائي غير مسبوق لعشرات الآلاف (أكثر من 50 ألف شخص حتى الآن، بما في ذلك نقل سكان إلى مدن شمالية أخرى)، وخطر فيضانات سريعة (flash floods) أو غمر واسع إذا زادت الواردات، حتى ولو لم يحدث فشل للسد نفسه. إن الوضع يتطلب استمرار اليقظة، خاصة أن الخطر لا ينتهي بانتهاء المطر مباشرة (بسبب التدفقات المتأخرة من الروافد).

    استمرار الأمطار الغزيرة (إنذار أحمر، 100-150 ملم متوقع يوم 4 فبراير)، مع تصريف مستمر وهيجان البحر يحد من التصريف الطبيعي، مما دفع لإجلاء واسع غير مسبوق (عشرات الآلاف، بما في ذلك نقل سكان إلى مدن أخرى)، وخطر فيضانات سريعة وغمر واسع في القصر الكبير وحوض اللوكوس.

    ما التوصيات العملية لتفادي الكوارث خلال هذه الفيضانات وفق الممارسات الدولية؟

    يجب على السكان أن يراقبوا المصادر الرسمية (الأرصاد، السلطات المحلية، الدفاع المدني) باستمرار، ويجهزوا حقيبة طوارئ، وينتقلوا فوراً إلى أرض مرتفعة إذا صدر أمر إجلاء، ويتجنبوا عبور المياه الجارية (15-30 سم كافية لإسقاط شخص أو سيارة). وعلى السلطات الاستمرار في التصريف، تعزيز الحواجز، إدارة حركة السير، وتفعيل خطط الطوارئ الكاملة.

    هذه الوفرة المائية الاستثنائية (التي رفعت ملء السدود الوطنية إلى أكثر من 61%) فرصة للأمن المائي على المدى الطويل، لكنها تتطلب تدبيراً دقيقاً لتجنب الكوارث الآنية، مع مراعاة التحديات البنيوية مثل التوحل الذي تعاني منه السدود.

    هل تصريف المياه حاليا كافٍ لتفادي فيضانات محتملة أسفل السد؟

    كافٍ لمنع فشل السد أو تجاوزه (تصريف وقائي محكوم بلغ 281 مليون م³ حتى الآن، والسد في حالة تقنية جيدة حسب المسؤولين)، لكنه غير كافٍ لتفادي الفيضانات أسفل السد؛ التصريف نفسه إضافة إلى التدفقات الطبيعية قد يسببا غمر الأحياء المنخفضة في القصر الكبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقادات لمهرجان تيفلت بسبب “غياب الشفافية وتجاهل الاولويات الاجتماعية”

    انتقد فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بمدينة تيفلت تنظيم مهرجان محلي بشراكة مع احدى الجمعيات وبدعم مباشر من المجلس الجماعي، في ظل ما اسماه بـ”الغياب التام للشفافية” و”الشروط الاجتماعية الصعبة” التي تعيشها الساكنة.

    واعتبرت الجمعية، في بيان، ان “تنظيم مهرجانات في ظل واقع اجتماعي هش، وتدهور واضح في قطاعي الصحة والتعليم، واستفحال البطالة والفقر، يشكل ضربا لمبدأ الاولويات ويفتح الباب لتبذير المال العام في غير موضعه”.

    وسجل البيان مجموعة من الملاحظات التي وصفت بالخطيرة، منها “الغموض الذي يلف الشراكة بين الجمعية المنظمة والسلطات المحلية والمجلس الجماعي”، و”انعدام المقاربة التشاركية”، اضافة إلى “الاقصاء الممنهج للمجتمع المدني الجاد والفعال”.

    وأضاف البيان ان “عدم الاعلان عن تفاصيل الميزانية المرصودة ولا عن دفتر التحملات الخاص بالمهرجان، يثير شكوكا حول احترام معايير الحكامة وربط المسؤولية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تعتمد صفقات تفاوضية لتوريد 30 مليون حلقة لترقيم المواشي

    العمق المغربي

    في إطار تفعيل التوجيهات الملكية الرامية إلى إعادة تشكيل القطيع الوطني، كشف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، عن لجوئها إلى صفقات تفاوضية عاجلة من أجل استيراد 30 مليون حلقة لترقيم الأغنام والماعز والأبقار والإبل، وذلك كمرحلة أولى ضمن برنامج شامل ومتكامل يستهدف النهوض بسلاسل الإنتاج الحيواني وضمان الأمن الغذائي الوطني.

    وأوضح البواري خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أمس الاثنين 14 يوليوز 2025، أن هذه الصفقات التفاوضية تمت في سياق التعبئة الوطنية التي أعقبت التوجيهات الملكية الصادرة عن المجلس الوزاري المنعقد بتاريخ 12 ماي 2025، والتي شددت على ضرورة تأطير عملية إعادة تكوين القطيع وفق معايير مهنية وموضوعية وتحت إشراف السلطات المحلية.

    وأضاف المسؤول الحكومي، أن توريد الحلقات عبر آلية الصفقات التفاوضية مكّن من تسريع التحضيرات لانطلاق عملية الترقيم الوطني، والتي ستنطلق مباشرة بعد استكمال عملية الإحصاء، مشيرا إلى أن الوزارة بصدد وضع اللمسات الأخيرة على دفتر التحملات الخاص بعملية الترقيم، والذي سيؤطر تدخلات الفاعلين ويضمن جودة التنفيذ وشفافيته.

    وتأتي هذه المبادرة ضمن محور تنظيمي أساسي من البرنامج الوطني لإعادة تشكيل القطيع، حيث تم تعبئة 1.217 موظفا تحت إشراف السلطات المحلية للمشاركة في عملية إحصاء القطيع، في خطوة أولى ضرورية لضمان فعالية برامج الدعم والتتبع البيطري.

    وأبرز البواري أن هذا البرنامج الوطني، الذي يندرج ضمن استراتيجية “الجيل الأخضر”، يرتكز على خمسة محاور كبرى تشمل إعادة جدولة ديون 50 ألف مربي بقيمة 700 مليون درهم، ودعم الأعلاف والشعير بغلاف مالي قدره 2.5 مليار درهم، ودعم مباشر للمربين عن إناث القطيع المخصصة للتوالد، وإطلاق حملة علاجية ووقائية وطنية بكلفة 150 مليون درهم، وتأطير تقني ومواكبة ميدانية بتكلفة 50 مليون درهم.

    وأكد الوزير أن عملية الترقيم تعتبر أداة مركزية لتحديد هوية القطيع ومتابعة حالته الصحية والإنتاجية، وبالتالي تحسين توجيه الدعم والمراقبة البيطرية، وضمان استدامة الثروة الحيوانية، مضيفًا أن الصفقات التفاوضية تتيح مرونة وسرعة في التوريد، مع الالتزام بشروط الجودة والرقابة الصارمة.

    في سياق متصل، كشف البواري عن مصادقة الوزارة على 64 مشروعا للفلاحة التضامنية موزعة على 44 إقليمًا، لفائدة أزيد من 27 ألف مستفيد، باستثمار يفوق 529 مليون درهم، مع توقع بلوغ 200 مشروع في أفق ثلاث سنوات. كما تستعد الوزارة لإطلاق طلبات مشاريع موجهة إلى الشباب القروي، تشمل إنشاء ضيعات للتربية والتسمين، وإنتاج الأعلاف، وتثمين المنتجات الحيوانية.

    كما أكد على أن هذه الإجراءات المندمجة، وخاصة تلك المتعلقة بالصفقات التفاوضية لتوريد حلقات الترقيم، تشكل خطوة حاسمة نحو إعادة هيكلة قطاع تربية المواشي، وتأهيله لمواجهة التحديات المستقبلية، في أفق تعزيز الاكتفاء الذاتي وضمان الاستقرار الغذائي الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النواصر: التحقيق في وفاة طفل غرقا بعد سقوطه في حوض مائي غير محروس

    أفادت السلطات المحلية بإقليم النواصر أن فتى يبلغ من العمر حوالي 12 سنة، لقي مصرعه غرقا، اليوم الأحد، إثر سقوطه العرضي بحوض مائي غير محروس لتجميع المياه العادمة، منجز من قبل شركة خاصة بجماعة أولاد عزوز.

    وذكر المصدر ذاته أن السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية، مدعومة بفريق من الغطاسين، كانت قد انتقلت فور إشعارها بالحادث إلى عين المكان لمباشرة التدابير الضرورية، حيث تم انتشال جثة الضحية، وإيداعها بمستودع الأموات (الرحمة).

    وأضاف أنه تم فتح بحث قضائي من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية للسينما تستنكر منع أنشطتها في الرباط

    أعلنت جمعية اللقاءات المتوسطية للسنيما وحقوق الانسان عن صدمتها بعد تلقيها مكالمة من عون سلطة في الرباط، أخبرتهم بضرورة إيقاف تجهيز فضاء العروض السينمائية في الهواء الطلق بالمكتبة الوطنية، بحجة عدم إشعار السلطات.

    وأوضحت الجمعية، في بيان، أن أشغال “الليلة البيضاء للسينما وحقوق الانسان” انطلقت بتاريخ 4 يوليوز الجاري، بنقاش حول موضوع المواطنة في مدرج الشريف الادريسي بكلية الأداب والعلوم الانسانية بجامعة محمد الخامس. حضر اللقاء متدخلون بارزون وجمهور مميز، إلا أن باقي أنشطة الدورة منعت من قبل السلطات المحلية.

    وأكدت الجمعية أنها قامت بكل الإجراءات القانونية والإدارية المطلوبة، منها موافقة المكتبة الوطنية في 14 ماي، وإشعار والي جهة الرباط سلا القنيطرة والمدير العام للأمن الوطني والوقاية المدنية بتاريخ 27 ماي، مع وثائق استلام لكل مراسلة.

    وبعد تقديم الوثائق، طلب القائد من الجمعية تنظيم النشاط داخل المكتبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور من عمالة أكادير إداوتنان.. السلطات المحلية تشرع في عملية إحصاء القطيع

    تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لإعادة تشكيل القطيع الوطني، وعلى إثر صدور القرار العاملي القاضي بتشكيل اللجنة الإقليمية واللجان المحلية لإحصاء الماشية، أطلقت السلطات المحلية بعمالة أكادير إداوتنان على مستوى كل الجماعات الترابية، عملية إحصاء كل أنواع القطيع بمشاركة المصالح المختصة.

    وتروم هذه العملية التعرف على أعداد القطيع واتخاذ التدابير اللازمة لدعمه عبر تخصيص دعم مالي وعلف الماشية وغيرها من المقتضيات التي تروم حماية، تكاثر وتجويد القطيع الوطني.

    ولاقت العملية على مستوى العمالة تجاوبا تلقائيا من طرف مربي الماشية الذين أبدوا ارتياحا لهذه البادرة الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس التي ترسخ السيادة الوطنية في المجال الفلاحي ولاسيما في شقه الحيواني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجديدة.. حجز 70 رأسا من الغنم والماعز وسط أحياء سكنية قبيل عيد الأضحى

    مصطفى منجم

    قامت السلطات المحلية بمدينة الجديدة اليوم السبت، بحملة ميدانية واسعة أسفرت عن حجز حوالي 70 نعجة وماعز كانت ترعى بشكل عشوائي وسط أحياء سكنية راقية، خاصة حي السلام وحي النجد.

    وحسب مصادر جريدة “العمق”، فإن “هذا التدخل أتى بعد توالي شكايات السكان وأيضا الفيديوهات المنشورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبرت الساكنة عن استيائها من الفوضى التي تسببها هذه الحيوانات، في وقت تمر فيه المدينة بأجواء استثنائية مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.

    وأضافت المصادر نفسها أن “السكان المتضررون عبروا عن انزعاجهم الكبير من تواجد القطيع وسط أزقة الأحياء السكنية، مشيرين إلى الأضرار البيئية والصحية التي يخلفها من إتلاف للمساحات الخضراء، ونفايات عضوية تضر بالنظافة العامة، ناهيك عن الروائح الكريهة وانتشار الحشرات”.

    وأوضحت المصادر أن “هذا التحرك من السلطات يأتي في سياق الاستعدادات لعيد الأضحى، الذي يصادف هذه السنة أجواء استثنائية بفعل التحديات البيئية والتنظيمية التي تعرفها المدن الكبرى، ومنها المدينة الجديدة”.

    وقد أكدت مصادر أن العملية أسفرت عن نقل القطيع المحجوز إلى محجز البلدية، حيث سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية في حق مالكيه، وفقًا للقوانين التنظيمية التي تمنع تربية المواشي داخل المجال الحضري، حفاظًا على الأمن الصحي والبيئي.

    وشددت المصادر أن هذه الحملة تندرج في إطار خطة شاملة تهدف إلى ضمان نظافة وجمالية المدينة، ومحاربة جميع المظاهر التي تسيء إلى جودة العيش داخل الأحياء.

    في تصريحات متفرقة، دعا سكان الأحياء المتضررة إلى تكثيف المراقبة خلال الأيام المقبلة، خاصة مع اقتراب العيد الذي يمر وسط أجواء استثنائية نتيجة القرار الملكي الرامي إلى إلغاء شعيرة النحر.

    إقرأ الخبر من مصدره