Étiquette : الطفل ريان

  • مأساة الطفل الراحل ريان تتكرر بضواحي أبي الجعد

    سقط شاب، في عقده الرابع، مساء أمس الأربعاء 17 يوليوز الجاري، في بئر عميق، بجوار منزل أسرته، الكائن بضاية بوعمود بجماعة تاشرافت ضواحي مدينة أبي الجعد.

    وفور إخطارها بالحادث، هرعت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث انطلقت محاولات إخراج الضحية، عبد الرحيم ولد خروبة، والذي يشتغل على متن عربة مجرورة بحصان (كارو).

    واستمرت محاولات انتشال الضحية طيلة ليلة الأربعاء وصباح اليوم الخميس ،18 يوليوز، لكن دون جدوى في إحالة مقارنة على قصة الطفل الفقيد ريان التي تفاعل معها سكان مناطق عدة من العالم.

    هذا وتتواصل في هذه الأثناء عملية حفر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتشل بعد 12 ساعة حفر .. تشييع جنازة شاب سقط في بئر بزاكورة

    جمال زروال

    ووري الثرى، اليوم الجمعة، بمقبرة دوار واوزاگور بالجماعة الترابية تمزموط بإقليم زاكورة جثمان الشاب الأربعيني محمد ، الذي عُثر عليه جثة هامدة وسط بئر، أول أمس الأربعاء، بعد عملية حفر صعبة دامت لأزيد من 12 ساعة.

    وشارك في مراسيم الدفن فاعلون مدنيون ومنتخبون محليون، إلى جانب أصدقاء الفقيد ومعارفه وأفراد عائلته وساكنة المنطقة، فيما لوحظ غياب للسلطات، وذلك بالرغم من كون هذا الحدث استأثر بمتابعة وطنية نظرا لتشابه تفاصيله مع واقعة الطفل ريان.

    وكانت فرق الإنقاذ وعدد من المتطوعين، قد إنتشلت في الساعات الأولى من يوم الأربعاء 12 أبريل الجاري، جثة الشاب محمد، من بئر عميقة يتجاوز عمقها 14 مترا، في بلدة أكدز نواحي زاكورة، بعد عملية حفر متواصلة، وفق ما كشفت عنه مصادر مطلعة لجريدة “العمق”.

    وإستنادا إلى معطيات توفرت لـ “العمق”، فإن إنتشال الجثة جاء بعد العودة إلى الحفر بواسطة الآليات الكبيرة، بعدما تسبب الحفر اليدوي في إنهيارات للتربة، مشيرة أن الحفر اليدوي، مكن من حفر حوالي 13 مترا على شكل دائري في محيط البئر، قبل ان تتسبب هذه العملية في إنهيار التربة، الأمر الذي عقد عملية الإنقاذ شيئا ما، بإعتبار أن التربة رملية بهذه المنطقة القريبة من واد درعة.

    وكانت مصادر، قد ذكرت في وقت سابق للجريدة إلى أنه ليس هناك أية تأكيدات حول حالة الشاب الذي يبلغ من العمر أربعين سنة، والأب لثلاثة أطفال، الذي تواصل فرق الإنقاذ عملية السباق مع الزمن من أجل إنقاذه، فيما حبس أبناء زاكورة أنفاسهم ترقباً لنجاح الجهود الحثيثة لإنقاذه.

    وكشفت معطيات حصلت عليها الجريدة، في وقت سابق، أن أسباب الحادث تعود إلى عملية تعميق البئر، حيث أن الشاب وفور انتهاءه من العمل رفقة أفراد من عائلته، تفاجأ الجميع بإنهيار جزئي لحظات قبل صعود الضحية إلى سطح الأرض، ليسقط وسط البئر البالغ عمقها 14 مترا.

    وكانت فرق الإنقاذ المكونة من عناصر جهاز الوقاية المدنية والسلطات المحلية، قد واصلت محاولاتها على أمل إنقاذ شاب أربعيني من تحت الأنقاض إثر إنهيار بئر بدوار إكموضن بجماعة تانسيفت بدائرة أكدز التابعة لإقليم زاكورة، وفق ما كشفت عنه مصادر مطلعة لجريدة “العمق”.

    ووفق المصادر ذاتها، فإن الشخص المسمى (أ.م) الذي ينحدر من دوار واوزاگور بجماعة تمزموط كان بصدد حفر بئر رفقة عدد من أفراد عائلته، قبل أن يفاجأ بسقوط الردم فوق رأسه، مشيرة أن السلطات المحلية لم تتمكن من إنقاذ الهالك بالرغم من سرعة تدخل رجال الوقاية المدنية الذين حلوا بالمنطقة على عجل.

    واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن عمق البئر الذي يبلغ أزيد من 14 مترا، دفع بالسلطات المحلية إلى الإستعانة بالآليات الكبيرة من نوع الـ “GSP”، وذلك لتسهيل عملية الحفر التي جرت أطوارها لأكثر من 13 ساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاجعة الطفل ريان تعود إلى الأذهان بعد وفاة شاب داخل بئر بزاكورة

    لم تتكلل بالنجاح محاولة إنقاذ الشاب المزداد في سنة 1984 من داخل بئر بدوار أكموض بإقليم زاكورة، بعدما قضى حوالي 12 ساعة داخله.

    ورغم الاستعانة بآلة الحفر وعدد من المتطوعين والوقاية المدنية تم الوصول إلى الشاب على عمق 14 مترا، ميتا، قبل حلول فجر اليوم الأربعاء.

    وأوضحت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بزاكورة، أنها أرسلت « طاقماً صحياً من المركز الصحي الحضري المستوى الثاني لأكدز قصد تقديم المساعدات الصحية الضرورية على وجه السرعة بعين المكان ».

    وذكر المصدر ذاته، أن « فرق الإنقاذ وصلت إلى الشاب الذي قضى 12 ساعة تحت الأنقاض، لكن وجدته قد فارق الحياة، ليتم انتشال جثته ».

    هذه الواقعة أعادت إلى الأذهان، فاجعة الطفل ريان، الذي توفي بعد سقوطه في ثقب مائي بنواحي شفشاون، وكانت موضع متابعة من القنوات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش تدعو إلى منع حفر واستغلال الآبار بطريقة غير قانونية

    دعا المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إلى منع عمليات الحفر واستغلال الآبار بطريقة غير قانونية، وتحديد كلفة مالية لاستغلال المياه الجوفية حسب المناطق، وإعداد جرد دقيق لها، مع اعتماد توزيعها بشكل عادل بين الأجيال، وحمايتها من التلوث.

    كما طالب في مذكرة حول “الإجهاد المائي” قدمتها رئيسته آمنة بوعياش، بالحد من الاستغلال المفرط للمخزون الاستراتيجي من المياه الجوفية.

    وسبق لوزير التجهيز والماء نزار بركة الكشف في أكتوبر الماضي في لقاء صحفي بالقناة الثانية، بأن 90 بالمائة من الآبار الموجودة بالمغرب غير مرخصة.

    وأوضح بأن وزارته تعمل على تبسيط مساطر الحصول على رخصة حفر الآبار، وهي الطلبات التي سيكون بإمكان المواطنين طلبها إلكترونيا عن بعد، مع إصدار مرسوم تطبيقي يضمن ضمان احترام شروط السلامة.

    وأضاف بأن وزارته، قامت بجرد شامل للآبار بتنسيق مع وزارة الداخلية تم الانتهاء منه في نهاية السنة الماضية، ولم يتم الكشف عن ذلك إلى حدود اليوم.

    ويذكر أن البرلمان صادق على مقترح قانون بتغيير وتتميم القانون المتعلق بالماء،كما ورد من مجلس النواب.

    وتهدف هذه المبادرة التشريعية، التي تقدم بها الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، إلى إضافة شروط السلامة لأوراش حفر الآبار وإنجاز الأثقاب سواء في مرحلة الإنجاز أو الاستغلال أو بعد التوقف عن استغلالها.

    كما يسعى مقترح القانون إلى سن مقتضيات قانونية للحد من حوادث السقوط في الأثقاب المائية، من خلال إلزام كل من لم يعمل، أثناء قيامه بأشغال حفر بئر أو إنجاز ثقب مائي أو أثناء استغلال مياههما أو بعد الاستغناء عن استغلالهما، على إنجاز تجهيزات السلامة التي من شأنها الوقاية من الأخطار المرتبطة بأشغال الحفر وبأعمال الاستغلال وبالتخلي عن البئر أو الثقب، دون القيام بتوفير شروط السلامة، بأداء غرامات مالية مهمة.

    كما ينص المقترح على “إمكانية مصادرة الأدوات والأشياء التي كان استعمالها أساس المخالفة، من شأنها أن تساهم في ردع المخالفين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطفل ريان المغربي.. ذكرى تأبى النسيان بعد سنة من “فاجعة” هزت العالم

    رزقت أسرة الطفل المغربي الراحل ريان، الخميس، بمولود جديد بمدينة تطوان، تزامنا مع الذكرى السنوية الأولى لحادثة وفاته عقب سقوطه في بئر، التي لا تزال حية في ذاكرة المغاربة.

    وفي فبراير 2022، استأثرت قضية ريان الذي سقط في بئر بعمق 32 مترا اهتمام العالم، وبقي عالقا نحو 5 أيام وسط محاولات حثيثة لإنقاذه.

    ولاحقا تمكنت فرق الإنقاذ من إخراج ريان من البئر، لكنه فارق الحياة بعدما ظل أكثر من 100 ساعة محبوسا في البئر.

    وقال خالد أورام، والد الطفل ريان، إن “تزامن الولادة الجديدة مع الذكرى الأولى لوفاة الطفل ريان هو أمر صعب”.

    وعبّر الوالد عن فرحته بقدوم الطفل الجديد للعائلة، قائلا: “كأي إنسان يفرح حين يسمع بخبر حمل زوجته ويسأل الله أن تكون النتيجة سليمة”.

     إدارة الأزمات

    عضو هيئة التدريس بجامعة “محمد الخامس” المغربية يونس الوكيلي، اعتبر أن “الدرس الأساسي من حادثة الطفل ريان هي الاستعداد لإدارة الأزمات”.

    وأضاف أن “هذه الاستجابات تحتاج دوما إلى تطوير وتجويد، لأن احتمال وقوعها متجدد وقائم دائما”.

    وأوضح أن “السلطات المغربية استجابت بشكل سريع للحدث وأطرته تواصليا وتدريجيا”، معتبرا ذلك “يعكس إدارة فعالة للأزمة”.

    وأفاد بأنه “خلف هذه الاستجابة تقف منظومة متكاملة للتعامل مع مثل هذه الأزمات المفاجئة”.

    وذكر أن “وسائل التواصل الاجتماعي كانت الحامل الرئيسي لهذا التضامن (مع الطفل ريان)”.

    و لفت أن “ما حدث لم يكن ليحدث لو أن وسائل الإعلام التقليدية هي الوحيدة الموجودة في سوق المعلومات”.

    واستطرد: “وسائل التواصل الاجتماعي تتميز بنشر المعلومة بشكل أسرع وأكثر تأثيرا، وتصل إلى حيث لم تصل الوسائل التقليدية”.

    وفي إشارة إلى التضامن العالمي في الحاثة، قال المتحدث، إن “الطفل ريان أظهر أن البشرية واحدة في عمقها مهما اختلفت على شتى الصعد”.

    وذكر أن الحادث يلفت إلى “حجم التضامن العارم الذي عم الجماعة الإنسانية كاملة بمختلف جنسياتها وأعمارها وطبقاتها”.

    واستدرك: “خمسة أيام توحدت فيها البشرية وجوديا لأن ريان لخص الألم البشري في صفائه الخالص”، مؤكدا أن “حجم التضامن يعني إحساس الناس بمعاناته”.

    وختم بالقول: “البشرية تعاني بشكل دائم من الألم، العجز، اليأس، الجوع، البرد، العطش، الظلمة، الوحشة، وهذا ما عاناه ريان في البئر”.

    ولقي الطفل ريان تضامنا واسعا في مختلف مناطق العالم، وتابعت وسائل الإعلام العالمية حادثة سقوطه في البئر ومحاولات إنقاذه، بشكل مكثف.

    ثقافة التضامن

    من جانبه، أفاد الباحث في علم الاجتماع، علي الشعباني، بأن “الاستفادة كانت في وقتها، كانت فقط رسائل قوية جدا فيما يتعلق بما أحدثته من رجة تتعلق بالتضامن والتكافل والتعاطف الذي انصب على هذا الطفل وعلى العائلة أيضا”.

    وأضاف الشعباني: “يجب علينا ألا نقتصر في مثل هذه الأمور على حادثة منفردة، هناك العديد من القضايا الأخرى التي يجب أن نلتفت إليها”.

    وأشار إلى أنه “لم يكن هناك تراكم لمجموعة من الأحداث التي يمكن أن نحكم على هذه الأشياء، وأن نقول ما هي الأمور التي وقعت بعد حادثة ريان، وما هي الأمور التي وصلنا إليها الآن”.

    واعتبر أن “حادثة ريان كانت منفردة، وبقيت محصورة في ذلك الزمان والمكان الذي وقعت فيه”.

    وشدد على أن “التضامن يجب أن يستمر وأن يتحول إلى ثقافة معينة وألا يرتبط بظرفية معينة”.

    وأردف: “ما شاهدناه أثناء تلك الحادثة يجب أن يستمر دائما في كل الحالات التي يمكن أن تقع في أي مكان وفي أي بقعة في العالم العربي والإسلامي أو غيره”.​​​​​​​

    “إقصاء وتهميش”

    ذكر الناشط الحقوقي عبد المجيد أحراز، أنه “لم يتغير شيء سواء على المستوى المحلي بدوار اغران (بلدة الطفل ريان) أو جماعة تمروت، ولا على المستوى الإقليمي لشفشاون”.

    وأضاف الناشط  أن “ساكنة دوار (بلدة) اغران لم تستفد لا من تعبئة المقاطع الطرقية القروية، على مستوى تعزيز شبكة الكهرباء أو تزويد الدوار بالماء”.

    وأردف: “لم يستفد لا الدوار ولا الجماعة ولا إقليم شفشاون ولا المغاربة من الحادث (وفاة ريان) ما عدى الضجة الإعلامية التي صاحبت الحدث في حينه”.

    واستطرد قائلا: ” الدروس والعبر من الحادثة أننا منسيون مقصيون مهمشون خارج حساب الدولة بأعالي جبال شفشاون”.

    ولإنقاذ ريان، قامت فرق الإنقاذ المغربية، بحفر منحدر مواز للبئر الذي سقط فيه بطول 150 مترا، عبر الجرافات، قبل إتمام الحفر يدويا حتى الوصول إلى ريان، لكن بعد مفارقته الحياة.​​​​​​​

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مرور عام على الفاجعة .. ذكرى الطفل ريان تأبى النسيان

    رزقت أسرة الطفل الراحل ريان، الخميس، بمولود جديد بمدينة تطوان، تزامنا مع الذكرى السنوية الأولى لحادثة وفاته عقب سقوطه في بئر، التي لا تزال حية في ذاكرة المغاربة.

    وفي فبراير2022، استأثرت قضية ريان الذي سقط في بئر بعمق 32 مترا اهتمام العالم، وبقي عالقا نحو 5 أيام وسط محاولات حثيثة لإنقاذه.

    ولاحقا تمكنت فرق الإنقاذ من إخراج ريان من البئر، لكنه فارق الحياة بعدما ظل أكثر من 100 ساعة محبوسا في البئر.

    وقال خالد أورام، والد الطفل ريان، إن “تزامن الولادة الجديدة مع الذكرى الأولى لوفاة الطفل ريان هو أمر صعب”.

    وعبّر الوالد عن فرحته بقدوم الطفل الجديد للعائلة، قائلا: “كأي إنسان يفرح حين يسمع بخبر حمل زوجته ويسأل الله أن تكون النتيجة سليمة”.

    إدارة الأزمات

    عضو هيئة التدريس بجامعة “محمد الخامس” يونس الوكيلي، اعتبر أن “الدرس الأساسي من حادثة الطفل ريان هي الاستعداد لإدارة الأزمات”.

    وأضاف، أن “هذه الاستجابات تحتاج دوما إلى تطوير وتجويد، لأن احتمال وقوعها متجدد وقائم دائما”.

    وأوضح أن “السلطات المغربية استجابت بشكل سريع للحدث وأطرته تواصليا وتدريجيا”، معتبرا ذلك “يعكس إدارة فعالة للأزمة”.

    وأفاد بأنه “خلف هذه الاستجابة تقف منظومة متكاملة للتعامل مع مثل هذه الأزمات المفاجئة”.

    وذكر أن “وسائل التواصل الاجتماعي كانت الحامل الرئيسي لهذا التضامن (مع الطفل ريان)”.

    و لفت أن “ما حدث لم يكن ليحدث لو أن وسائل الإعلام التقليدية هي الوحيدة الموجودة في سوق المعلومات”.

    واستطرد: “وسائل التواصل الاجتماعي تتميز بنشر المعلومة بشكل أسرع وأكثر تأثيرا، وتصل إلى حيث لم تصل الوسائل التقليدية”.

    وفي إشارة إلى التضامن العالمي في الحاثة، قال المتحدث، إن “الطفل ريان أظهر أن البشرية واحدة في عمقها مهما اختلفت على شتى الصعد”.

    وذكر أن الحادث يلفت إلى “حجم التضامن العارم الذي عم الجماعة الإنسانية كاملة بمختلف جنسياتها وأعمارها وطبقاتها”.

    واستدرك: “خمسة أيام توحدت فيها البشرية وجوديا لأن ريان لخص الألم البشري في صفائه الخالص”، مؤكدا أن “حجم التضامن يعني إحساس الناس بمعاناته”.

    وختم بالقول: “البشرية تعاني بشكل دائم من الألم، العجز، اليأس، الجوع، البرد، العطش، الظلمة، الوحشة، وهذا ما عاناه ريان في البئر”.

    ولقي الطفل ريان تضامنا واسعا في مختلف مناطق العالم، وتابعت وسائل الإعلام العالمية حادثة سقوطه في البئر ومحاولات إنقاذه، بشكل مكثف.

    ثقافة التضامن

    من جانبه، أفاد الباحث في علم الاجتماع، علي الشعباني، بأن “الاستفادة كانت في وقتها، كانت فقط رسائل قوية جدا فيما يتعلق بما أحدثته من رجة تتعلق بالتضامن والتكافل والتعاطف الذي انصب على هذا الطفل وعلى العائلة أيضا”.

    وأضاف الشعباني: “يجب علينا ألا نقتصر في مثل هذه الأمور على حادثة منفردة، هناك العديد من القضايا الأخرى التي يجب أن نلتفت إليها”.

    وأشار إلى أنه “لم يكن هناك تراكم لمجموعة من الأحداث التي يمكن أن نحكم على هذه الأشياء، وأن نقول ما هي الأمور التي وقعت بعد حادثة ريان، وما هي الأمور التي وصلنا إليها الآن”.

    واعتبر أن “حادثة ريان كانت منفردة، وبقيت محصورة في ذلك الزمان والمكان الذي وقعت فيه”.

    وشدد على أن “التضامن يجب أن يستمر وأن يتحول إلى ثقافة معينة وألا يرتبط بظرفية معينة”.

    وأردف: “ما شاهدناه أثناء تلك الحادثة يجب أن يستمر دائما في كل الحالات التي يمكن أن تقع في أي مكان وفي أي بقعة في العالم العربي والإسلامي أو غيره”.​​​​​​​

    إقصاء وتهميش

    ذكر الناشط الحقوقي عبد المجيد أحراز، أنه “لم يتغير شيء سواء على المستوى المحلي بدوار اغران (بلدة الطفل ريان) أو جماعة تمروت، ولا على المستوى الإقليمي لشفشاون”.

    وأضاف الناشط، أن “ساكنة دوار اغران لم تستفد لا من تعبئة المقاطع الطرقية القروية، على مستوى تعزيز شبكة الكهرباء أو تزويد الدوار بالماء”.

    وأردف: “لم يستفد لا الدوار ولا الجماعة ولا إقليم شفشاون ولا المغاربة من الحادث (وفاة ريان) ما عدى الضجة الإعلامية التي صاحبت الحدث في حينه”.

    واستطرد قائلا: ” الدروس والعبر من الحادثة أننا منسيون مقصيون مهمشون خارج حساب الدولة بأعالي جبال شفشاون”.

    ولإنقاذ ريان، قامت فرق الإنقاذ المغربية، بحفر منحدر مواز للبئر الذي سقط فيه بطول 150 مترا، عبر الجرافات، قبل إتمام الحفر يدويا حتى الوصول إلى ريان، لكن بعد مفارقته الحياة.​​​​​​​

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستجدات مثيرة في قضية الطفل ريان الذي سقط في بئر نواحي شفشاون

    في صدفة غريبة وغير مسبوقة، وضعت والدة الطفل الراحل “ريان أورام”، الذي وافته المنية قبل سنة بعد سقوطه في بئر ضواحي شفشاون، في مأساة شدت انتباه العالم بأسره، (وضعت) اليوم الخميس، مولودا ذكرا في نفس اليوم الذي سقط فيه ابنها الراحل في البئر.

    وحسب مصادر مطلعة فإن السيدة وسيمة خرشيش، وضعت صباح اليوم الخميس مولودا ذكرا بمستشفى سانية الرمل بمدينة تطوان، وذلك في ظروف جيدة كما أن المولود سليم ولا يعاني من أي مشاكل.

    وتأتي ولادة هذا الطفل في نفس يوم سقوط شقيقه الراحل ريان أورام، في صدفة غريبة، حيث تعود تفاصيل المأساة ليوم 2 فبراير من السنة الماضية، حيث توجهت أنظار العالم لدوار إغران بجماعة تمروت ضواحي شفشاون، بعد سقوط ريان في بئر يبلغ عمقه 32 مترا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشطاء ومشاهير فرحون باستقبال عائلة الطفل ريان لمولود جديد عقب سنة على الفاجعة-صورة

    عبر عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن غبطتهم باستقبال عائلة الطفل ريان لمولود ذكر بنفس تاريخ وقوع ريان بالبئر قبل سنة.

    وأشعل الخبر السعيد عددا من المواقع والصفحات الخاصة بأخبار الفن والمشاهير عبر تطبيق تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، وسط تقديم التهاني لعائلة الطفل الراحل من قبل الكثير من النشطاء.

    بدورها الإعلامية بقناة “ميدي 1” إيمان أغوتان، حرصت على تقديم التهنئة لوالدي الطفل ريان بمناسبة استقبال مولودهما الجديد، اليوم الخميس، بمستشفى سانية الرمل بمدنة تطوان.

    واختارت ايمان خاصية الستوريعبر حسابها على الأنستغرام  من أجل تقاسم الخبر وتقديم التهاني، قائلة “والدا الطفل ريان يرزقان بمولود ذكر في الثاني من فبراير نفس يوم سقوط ابنهما رحمة الله عليه في البئر قبل عام”.

    وتابعت “ألف مبروك لهذه الأسرة الطيبة حفظها الله في هذا المولود وأسعدها به”.

    جدير بالذكر أن الطفل ريان قد ظل عالقا في بئر يرجع لملكية عائلته، لمدة 5 أيام، ظلت طيلتها أنظار جميع المغاربة والعالم مشدودة وتتاتبع عن كثب عمليات الإنقاذ الجبارة والمتواصلة ليلا ونهارا، قبل أن يخرج من عنق البئر جثة هامدة في مشهد أبكى الملايين عبر العالم وأوجع قلوبهم وأحزنها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسرة الطفل المغربي ريان: رزقنا بمولود جديد في ذكرى وقوعه بالبئر

    رزقت أسرة الطفل المغربي الراحل ريان، الخميس، بمولود جديد بمدينة تطوان شمالي البلاد، تزامنا مع الذكرى السنوية الأولى لحادثة وفاته عقب سقوطه في البئر.

    وفي فبراير 2022، استأثرت قضية ريان الذي سقط في بئر بعمق 32 مترا اهتمام العالم، وبقي عالقا 5 أيام وسط محاولات حثيثة لإنقاذه.

    وبعدما عمت الفرحة لحظة خروجه آنذاك أمام كاميرات الإعلام، أصيب المغاربة بصدمة بعد إعلان خبر وفاته عقب انتشال فرق الإنقاذ جثته من بئر ظل عالقا فيها أكثر من 100 ساعة.

    وقال والد الطفل ريان خالد أورام للأناضول، إن “تزامن الولادة الجديدة مع الذكرى الأولى لوفاة الطفل ريان هو أمر صعب”.

    وعبّر الوالد عن فرحته بسماع خبر قدوم الطفل الجديد للعائلة قائلا: “كأي إنسان يفرح حين يسمع بخبر حمل زوجته ويسأل الله أن تكون النتيجة سليمة”.

    وعن تسمية المولود الجديد، استبعد الأب أورام إطلاق اسم “ريان” عليه، معتبرا “أنه يجب على الإنسان الرضى بحكم الله”.

    وذكر الأب: “لا يمكن أن تعيد إطلاق اسم شخص مات.. ريان كان وحيدا لا يتكرر”.

    حادثة الطفل ريان الذي وقع في قرية “إغران” شمالي البلاد، أثارت تعاطفا وتضامنا إنسانيا من مختلف دول العالم، حيث تعلقت آمال الجماهير المغربية والعربية بمحاولات إنقاذه طوال 5 أيام.

    إقرأ الخبر من مصدره