Étiquette : الفريق الوطني

  • المغرب يحقق المركز الأول في البطولة العربية لألعاب الرياضيات والمنطق

    حقق الفريق الوطني المغربي إنجازًا بارزًا، بفوزه بالمرتبة الأولى في الدورة الثانية من البطولة العربية لألعاب الرياضيات والمنطق.

    وخاضت المملكة المغربية غمار هذه التظاهرة العلمية التي نظمتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، وذلك يوم الأربعاء 29 يناير 2025 بفضاءات المركز الوطني للامتحانات المدرسية وتقويم التعلمات، بمشاركة 16 دولة عربية.

    وجاء الإعلان عن النتائج خلال الحفل الختامي الذي نظمته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) في مقرها بمدينة تونس، يوم الخميس 30 يناير 2025، حيث أحرز المغرب ثلاث ميداليات ذهبية وميدالية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الألكسو”.. الفريق الوطني يحرز المرتبة الأولى في البطولة العربية لألعاب الرياضيات والمنطق

    فاز الفريق الوطني المغربي بالمرتبة الأولى في الدورة الثانية من البطولة العربية لألعاب الرياضيات والمنطق (عن بعد)، لفئة الأشبال (أقل من 14 سنة)، والتي نظمت تحت إشراف المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) من مقرها بمدينة تونس.

    وذكرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في بلاغ، أن النتائج التي تم الإعلان عنها خلال حفل اختتام هذه التظاهرة، أفرزت، عقب مداولات اللجنة العلمية المنظمة أمس الخميس، حصول الفريق الوطني على المرتبة الأولى، وذلك بإحرازه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنظيم كأس العالم 2030 رافعة قوية نحو المجد المغربي.. بقلم / / عبده حقي

    لقد صارت كرة القدم بالمغرب تجسيدا لجزء من هوية الأمة وتاريخها وطموحاتها حيث تمتد جذورها عميقًا متشابكة في الماضي الكولونيالي. فمن اللاعبين المشهورين الذين مهدوا الطريق لكرة القدم الأفريقية إلى الإنجازات الرائدة في السنوات الأخيرة، كانت رحلة المغرب في هذه الرياضة الشعبية رحلة تتسم بالعشق الشعبي والاستراتيجية والرؤية البعيدة. واليوم، لم تعد كرة القدم مصدرًا للفخر الوطني المغربي فحسب، بل إنها أيضًا أصبحت محركا ديناميكيا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، تاركة بصمة لا تنمحي على البنية التحتية والسياحية والتخطيط الحضري.

    بدأت كرة القدم في المغرب كنشاط رياضي استعماري. فخلال فترة الحماية الفرنسية والإسبانية (1912-1956)، تم إدخال هذه الرياضة إلى المراكز الحضرية مثل الدار البيضاء والرباط وطنجة وفاس ومكناس. وسرعان ما اكتسبت شعبية بين الشباب، حيث قدمت لهم شكلاً من أشكال التعبير الثقافي الرياضي والتضامن القوي في بيئة كانت مشحونة سياسياً بالهيمنة الاستعمارية. وأصبحت ملاعب كرة القدم فضاءات تتصادم فيها السلطة الفرنسية بالهوية المغربية الأصيلة، ثم تطورت في نهاية المطاف إلى ملاعب للتلاحم والكفاح الوطني.

    وشهدت حقبة ما بعد التحرير ترسيخ كرة القدم كقوة وحدة للشعب المغربي. وأصبح الفريق الوطني إلى جانب أندية مثل الوداد والرجاء رمزاً للنهضة الوطنية، وتجاوزت الولاءات الإقليمية الضيقة وجمعت المغاربة تحت راية الحماس الوطني المشترك.

    يعد اللاعب العربي بن مبارك، الذي كان ُيعرَف على نطاق عالمي باسم « الجوهرة السوداء »، أحد أهم الرموز المحورية في تاريخ كرة القدم المغربية. فقد برز في منتصف القرن العشرين، وحطم الحواجز باعتباره أحد أوائل اللاعبين الأفارقة والعرب الذين حققوا شهرة عالمية غير مسبوقة. وقد أظهرت فترة وجوده في أوروبا، وخاصة في فرنسا، الموهبة المتفردة التي يمكن للمغرب أن يقدمها للجمهور العالمي. ولم يكن بن مبارك مجرد لاعب كرة قدم، بل كان رائدًا وضع الأساس لأجيال من اللاعبين المغاربة الطامحين إلى المنافسة على الساحة العالمية.

    لقد حفر المغرب اسمه في تاريخ كرة القدم باعتباره أول فريق عربي وأفريقي يتأهل إلى الدور الثاني في كأس العالم لكرة القدم عام 1986، التي أقيمت في المكسيك. وكان هذا الحدث أكثر من مجرد إنجاز رياضي؛ بل كان لحظة فخر واعتزاز قاري وشهادة على الاستثمار الاستراتيجي للمغرب في رياضة كرة القدم.

    وباختصار شديد كانت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 التي استضافتها قطر بمثابة لحظة تاريخية فارقة أخرى. فقد أذهل المغرب العالم بكونه أول دولة أفريقية وعربية تصل إلى الدور نصف النهائي في البطولة. وقد أشعل هذا النجاح غير المسبوق حماسة الأمة العربية من المحيط إلى الخليج وتردد صداه خارج حدودها، فوحد المجتمعات العربية والأفريقية في الاحتفالات بالنصر المشترك في جل العواصم حتى لدى أعداء وحدتنا الترابية في الجزائر وجنوب إفريقيا.

    وجسدت تشكيلة فريق 2022، بقيادة المدرب وليد الركراكي، مزيجًا من المهارات التكتيكية النادرة. وأظهر لاعبون مثل أشرف حكيمي وياسين بونو وسفيان بوفال وحكيم زياش قدرتهم على الإبداع والتميز، في حين لفت نجاح الفريق الانتباه العالمي إلى البنية التحتية لكرة القدم في المغرب ورؤيتها البعيدة المدى.

    لقد كان الإنجاز الأبرز الذي حققه المغرب في مجال دبلوماسية كرة القدم هو اختياره لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030 حيث صادق الاتحاد الدولي (فيفا)، يوم الأربعاء 11 دجنبر 2024، بشكل رسمي، على تنظيم المملكة المغربية نهائيات كأس العالم 2030، في ملفها المشترك مع إسبانيا والبرتغال، وهو الملف الذي حظي بثقة كبيرة من الجهاز الوصي على الكرة العالمية. ويعكس هذا القرار الهام للغاية المكانة المتطورة التي اكتسبها المغرب في مجال هذه الرياضة العالمية وقدرتها على بناء شراكات استراتيجية مع أصدقائها في أوروبا.

    إن تنظيم نهائيات كأس العالم 2030 هي مشروع يتماشى مع أهداف التنمية الشاملة في المغرب. وتشمل الاستعدادات تحديث الملاعب القائمة، وتشييد ملاعب جديدة، وتعزيز البنية التحتية الحضرية لتلبية المعايير الدولية. ومن المقرر أن تستفيد مدن مثل الدار البيضاء والرباط ومراكش وفاس وطنجة من هذه الانعطافة من التنمية التي ستترك إرثًا تتجاوز تأثيراته الإيجابية البطولة الكروية بكثير إلى مجالات التنمية الاقتصادية والسوسيوثقافية.

    إن تأثير كرة القدم في المغرب يمتد إلى ما هو أبعد من دائرة الملعب . فقد أصبحت الرياضة محركاً قوياً للتحول الاجتماعي والاقتصادي لتحفيز الاستثمار في البنية الأساسية والسياحية وتنمية المجتمع. ويعكس بناء الطرق السريعة والمطارات وخطوط السكك الحديدية فائقة السرعة، إلى جانب تطوير الفنادق والمطاعم ذات المستوى العالمي، دور كرة القدم في تشكيل الهوية الحديثة للمغرب المتطور.

    لقد تطورت كرة القدم في المغرب عبر قرن من الزمن من هواية كولونيالية إلى حجر الزاوية للهوية الوطنية وهيبتها الدولية. فالرحلة منذ أيام الجوهرة السوداء العربي بن مبارك وعبد الله الأنطاكي الملقب بمالاغا وحسن أقصبي وحمادي حميدوش إلى التألق التاريخي في الدور نصف النهائي في قطر وترقب استضافة كأس العالم 2030 توضح مسار الطموح المشروع ومعجزة الإنجاز العظيم.

    ومع استمرار المغرب في الاستثمار في البنية الأساسية، وتنمية مقدرات الشباب، والتعاون والشراكات الدولية، تظل الرياضة رمزًا لطموحة الأمة ورؤيتها الثاقبة. وفي كل هدف يسجله لاعب مهاجم مغربي وكل مباراة يفوز بها، يؤكد المغرب مكانته ليس فقط في عالم كرة القدم ولكن أيضًا في قلوب الملايين من الجماهير المغربية والعربية والإفريقية والعالمية الذين يرون في الرياضة انعكاسًا لآمالهم وأحلامهم وهويتهم الجماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدريس رايس الفني رجل مباراة المغرب و بنما

    تم اختيار إدريس الرايس الفني، لاعب المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، كأفضل لاعب في مباراة المغرب ضد منتخب بنما، التي جرت ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم المقامة حاليا في أوزبكستان.

    الرايس الفني لعب دوراً بارزاً في فوز المنتخب المغربي بنتيجة 6-3، حيث أظهر مهاراته العالية بتسجيل هدفين بطريقة رائعة تعكس قدراته الفنية المميزة.

    بالإضافة إلى مساهمته الهجومية، قدم الرايس الفني أداء تكتيكياً مميزا، وكان نشيطا على مدار المباراة، ما جعله يستحق لقب نجم المباراة عن جدارة.

    جدير بالذكر أن حارس المرمى عبدالكريم أنبية كان قد تم اختياره كأفضل لاعب في المباراة الأولى، التي فاز فيها المنتخب المغربي على طاجيكستان بنتيجة 4-2، ليواصل المنتخب تقديم مستويات رائعة في البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يجري تغييرات على تشكيلة أسود الأطلس قبل مواجهة ليسوتو

    سيجري وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني، تعديلات جديدة على التشكيلة الرسمية لـ”أسود الأطلس” قبل المواجهة المرتقبة ضد منتخب ليسوتو، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025 التي ستقام في المغرب.

    التغييرات التي سيقوم بها الركراكي تأتي بهدف منح الفرصة لعدد أكبر من اللاعبين وإجراء تقييم شامل لأدائهم، مما يساعد في تطوير الأداء الجماعي للفريق.

    ومن المتوقع أن نشهد دخول بعض اللاعبين الاحتياطيين في التشكيلة الأساسية، إلى جانب تعديل بعض المراكز الرئيسية، كما حدث في المباراة السابقة مع أشرف حكيمي ونصير مزراوي.

    الفريق الوطني يدخل هذه المباراة بعد انتصاره الأخير على منتخب الغابون بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف، وهو الفوز الذي رفع من معنويات اللاعبين والجماهير على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هشام الدكيك: لم نتأهل حسابيا وعلينا تفادي الأخطاء

    أبدى هشام الدݣبݣ مدرب منتخب المغرب لكرة القدم بالقاعة انزعاجه من بعض الأخطاء التي ارتكبها لاعبوه، رغم الفوز على العريض على غانا 8/3 في الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس أمم إفريقيا.

    وقال:  » غير معقول أن تستقبل مرمانا ثلاثة أهداف، ارتكبنا بعض الأخطاء في بداية المباراة، هناك أمور بحب أخذها بعين الاعتبار لبلوغ المونديال، رغم أنه كان صعبا مواجهة فريقا كان متراجعا نحو الدفاع، لكن لا يجب أن نستقبل أهدافا بتلك الطريقة ».

    وعن المواجهة المقبلة أمام زامبيا قال: « المنتخب الزامبي له 3 نقاط، وسيرفع رصيده ل6 نقاط إذا فاز، لذلك لم نتأهل حسابيا، أعتقد أن المباراة ستكون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غزلان الشباك: مواجهة زامبيا صعبة ولن نتنازل عن التأهل للأولمبياد

    أكدت غزلان الشباك إن المنتخب المغربي النسوي لن يتنازل عن تجاوز عقبة زامبيا ، في مباراة غد الثلاثاء ضمن إياب  الدور الاخير المؤهل للأولمبياد، علما أن الذهاب بفوز اللبؤات 2-1.

    وتابعت:  » لدينا كل الإمكانيات من أجل تجاوز المنتخب الزامبي، وسنخوض المواجهة بهدف الفوز رغم ان التعادل يضمن لنا التأهل، لكننا نعرف أنه تنتظرنا مباراة قوية ونحن مطالبون بالتحلي بالحذر والتركيز.
     سنبحت على زيارة مرماهم مبكرا وعدم التأخر في  التسجيل، يجب أن نكون أكثر تركيز في المباراة، وهي مناسبة لأوجه رسالة للجمهور ليدعمنا أكثر في الملعب ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي لا يشتغل على الكرات الثابتة


    لو نحن عدنا للخلف قليلا وعقدنا مقارنات بين ما حدث على عهد وحيد ووليد للمسنا الفرق٬ وحيد كان له تصريح شهير وأن الكرات الثابتة تمثل رقما هاما ضمن منظومته ومعه سجلنا 9 أهداف بينها 3 من حكيمي ومن زياش ومن بوفال إضافة لكرات أخرى لعبت بشكل متميز من فيصل فجر وأيمن برقوق وشريط المباريات موجود٫ مع وليد تحصل إبراهيم لوحده على 9 ضربات خطأ من زوايا مثالية وكلها وجدت لها طريقا لسحاب مدينة أكادير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاعبو المنتخب الوطني يصلون للملعب الكبير لأكادير


    وصل في هذه الأثناء لاعبو الفريق الوطني للملعب الكبير لاكادير وذلك تاهبا للمباراة الودية الثانية أمام منتخب موريتانيا المقررة اليوم الثلاثاء على الساعة العاشرة ليلا.
    ومباشرة بعد وصول اللاعبين دخلوا لأرضية الميدان وذلك للإستئناس مع الأجواء كما جرت العادة حيث قوبلوا بتصفيقات حارة من الجماهير التي تواجدت بالملعب.
    وكان الفريق الوطني قد فاز على منتخب أنغولا في المباراة الودية الاولى بهدف للاشيء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناخب الوطني: يلا بدلت الخطة يمكن تقتلوني .. لكن المهم هو التشيط في التكتيك

    قال الناخب الوطني في سؤال حول ما إذا كان سيغير من الخطة أمام منتخب موريتانيا : » يلا بدلت الخطة واقيلا تقدرو تقتلوني،  أنا دائما أقول بأنه في التكتيك هو التنشيط  ( 4- 2- 3 –1 ) حيث شاهدتم كيف أن إبراهيم كيهود وسفيان كيتبدل شوية للوراء، وعز الدين كيطلع شوية، تبقى نفس الخطة، وعندما كيهود سفيان كتولي ( 4-3-3) ، أنا دائما أقول بأن التنشيط هو المهم، وعندما يكون لك لاعبون مثل إبراهيم، بنصغير، وحكيم التنشيط يكون سهلا، سنبقى في هذه الخطة باش يولفو اللعابة، لأنه ليس لنا مزيد من الوقت وسأسعى إلى إشراك أجود اللاعبين في مراكزهم ».

    إقرأ الخبر من مصدره