Étiquette : المعاش

  • الإسلاميون والعقل الطفولي

    رضوان بوسنينة

    أخذ على عاتقه هذا الفكر الذي أصله مشرقي المنشأ والحرفة، لكنه بقي عاجزا على تقديم صيغة مغربية مختلفة عن الشرق، فالمدرسة الاخوانية هي امتداد روحي الى المدرسة الام التي تبنى الفكرة الإصلاحية وتجديد العقل الإسلامي بعد توقف الاجتهاد وضموره.

    ولذلك ميزة العقل الطفولي انه يبقى حبيس اللحظة والتاريخ والفكرة، وينتعش في الازمات، ولذلك العقل الاخواني هو بكل دقة طفولي المنشأ لأنه لم يستطع ان يباشر تجديد مدركاته وقراءته للواقع بكل شمولية ،مما جعله يسقط في الانتقائية والتقليد وبقي بدون مشروع ،وكان يظن انه تحت رحمة التسيد والضغط وهاته المبررات جعلته لا ينتج بقدر ما يعيد انتاج ما انتجه السابقون ، لكن بعناوين مختلفة وأفكار اقل ما يمكن ان يقال عنها انها تصارع لتبقى حية.

    فما طرحه الأنصاري مثلا من مقدمات في تجديد العقل الروحي الاخواني دليل على ازمة كبيرة عاشتها هاته البنية الفكرية والروحية في متم العشرية الأولى لهذا القرن
    وهذا ما تحدث عنه المسيري حينما شخص حالة العقل العربي بصفة عامة والاخواني بصفة خاصة .
    وإن النقل الفوتوغرافي أمر مستحيل، إذ يقوم العقل حتما بعمليات حذف وإبقاء وتضخيم وتهميش، ومن ثم نجد أن الفكر الغربي الذي يطرح نفسه بحسبانه فكرا موضوعيا ، هو في واقع الأمر فكر يخبئ مفاهيم محددة (وإلا لما كان فكرا ولأصبح مجرد أفكار).

    وكنا نحسب ان تجربة الوحدة امر عظيم الشأن وهذا ما نظر اليها أساتذة الدعوة والعمل الإسلامي، لكنها لم تكن سوى ذوبان في منهج اقرب منه للحداثة وغارق في الشهوات وبعيد عن المدركات الروحية التي نشأ عليها الجناح الآخر .

    ب. العقلية السلبية إلى العقلية التوليدية

    ان اصل الفتنة في اننا لم نستطع الحسم في اختياراتنا الأولى ،هل نصبر على هذا الجناح الى ان يصلح امره ام نقطف ريشه ريشة ريشة ،ولان السلبية التي انتجتها عقلية التغافل والصبر على الأذى جعلت من التيار الصامت يخرج من هول الصمت الى المسارعة والمجاهرة ،وهذا أمر قدمه الانصاري في مجموعة من الكتب التي أسست لتيار جديد من الموضوعية الاجتهادية التي تفتح آفاق الإبداع أمام العقل الإسلامي ، وتعلي من شأنه، فلا يعد صفحة بيضاء تتلقى معطيات الواقع، وتكتفي بتصنيفها وتسجيلها فقط، بل هو عقل مبدع، كما يسميه المسيري عقلا “توليديا”
    وفكرة العقل التوليدي فكرة أساسية في المنظومة الإسلامية، فالإنسان يولد على الفطرة، أي عنده مقدرات داخلية على الخير.

    لكن تأثيرها بالغ الخطورة على المستوى الأبستمولوجي: عقل الإنسان “ليس مجرد مخ مادي: صفحة بيضاء تتراكم عليها المعطيات المادية، وإنما هو عقل له مقدرة توليدية، كما أنه مستقر كثير من الخبرات والمنظومات الأخلاقية والرمزية، ومستودع كثير من الذكريات والصور المخزونة في الوعي واللاوعي.

    ج. من الرصد المباشر إلى تبني النموذج منهجا للتحليل

    عندما يصدر الإنسان في سلوكاته وأفعاله عن عقل توليدي مبدع، فهذا يعني أنه ينفتح على احتمالات متعددة ولانهائية، وعلى المستوى الأبستمولوجيا يطرح هذا الأمر إشكالا منهجيا كبيرا: يتعلق الأمر بالثبات المنهجي للدارس: فهل يسلك كل باحث على هواه، ويتبع دفة عقله “المبدع” تقوده أنَّى شاءت وأرادت؟ أم أن هناك وجهة ما تقود بحثنا وتوجهه؟

    ثم، كيف يتعامل مع الظواهر الإنسانية المتغيرة تبعا “لشطحات” عقله المبدع؟ ألا تقتضي مناهج البحث الموحدة قدرا من ثبات وتشابه الظواهر المدروسة حتى نستطيع تعميم النتائج؟

    خصوصا وأن الإنسان كما يراه المسيري، لا يختزل في بعده المادي فقط، أو يسوى بظواهر الطبيعة ويصير جزءا مصمتا منها، بل هو أكثر مخلوقات الله تعقيدا وتركيبا؛ وهكذا فهو “لا يسلك كرد فعل للواقع المادي بشكل مباشر، وإنما كرد فعل للواقع كما يدركه هو بكل تركيبيته، ومن خلال ما يسقطه على الواقع من أفراح وأتراح، وأشواق ومعان، أو رموز وذكريات، وأطماع وأحقاد، ونوايا خيرة و شريرة، ومن خلال منظومة من المنظومات الأخلاقية والرمزية والإيديولوجية”.
    وأمام تركيبية الظاهرة الإنسانية هذه، ما السبيل إلى دراسة ما يرتبط بها من قضايا سياسية واجتماعية واقتصادية؟ خصوصا وأن مستوى الثبات السلوكي أو الموضوعي (بالمعنى التقليدي) صغير جدا؟

    فهل يدرك اسلاميو العمل السياسي أبعاد هذا المأزق المنهجي الذي هم فيه؟
    طبعا، منهم من يقره ويدرك أبعاده، بل أكثر من ذلك… منهم من يقترح له مخرجا؛ حيث تجد بعض الكلمات أو المداخلات هنا وهناك تتحدث عن ازمة منهج أو نموذج وهذا راجع لان رؤيتنا لا تستجيب للواقع المادي مباشرة وإنما تنحصر في نظرة ضيقة لا تحيط يحيط بأبعاد الاشكال (سياسية كانت أم اجتماعية أم اقتصادية) .
    وهنا نحن بحاجة الى تفكيك خطاب الاسلاموية السياسية بأسلوب عميق من التحليل، ولا يقوم على المقولات الانطباعية الغارقة في الشعبوية والصور المستنسخة .
    نحن بحاجة الى فهم الصور الإدراكية، لتمثلاتنا القيمية المجتمعية وليست الاسلاموية التي هي غارقة في الشهونية والطفولية أو بلغة من نبع مافكر لها وخاصة عند المسيري الذي يعد من الحداثية الاسلاموية المشرقية والغربية الذي جمع بين نسقين في فكر هو اقرب للحداثة منه للسلفية السياسية .

    يشرح المسيري الصور الإدراكية على النحو التالي: “هذه المقولات والصور تشكل خريطة يحملها الإنسان في عقله، ويتصور أن عناصرها وعلاقات هذه العناصر بعضها ببعض تشكل عناصر الواقع وعناصره، وهذه هي الخريطة الإدراكية. وهذه الخرائط الإدراكية التي يحملها الإنسان في عقله ووجدانه تحدد ما يمكنه أن يراه في هذا الواقع الخام، فهي تستبعد وتهمش بعض التفاصيل فلا يراها، وتؤكد البعض الآخر بحيث يراها مهمة ومركزية”.

    وأفضل وسيلة بحثية للتعامل من هذه الخرائط الإدراكية، واستخراجها، وقراءتها أو تأويلها هو النموذج. “والنموذج هو بنية تصورية يجردها عقل الإنسان من كَمّ هائل من العلاقات والتفاصيل والحقائق والوقائع، فهو يستبعد بعضها باعتبارها غير دالة (من وجهة نظره( ويستبقي البعض الآخر، ثم يربط بينها وينسقها تنسيقا خاصا بحيث تصبح (حسب تصوره) مترابطة، ومماثلة في ترابطها للعلاقات الموجودة بين عناصر الواقع.

    ولذلك أرى ان مرحلة مابعد الصدمة السياسية بالمغرب هو الاعتكاف على إعادة فهم العقل الاسلاموي الذي دجن في نسق سياسي مقدم دون ادراك،أي ان الاسلامويين بالمغرب لم يكونوا يفكرون بل كان يفكر لهم أي ان خطوط الطول والعرض في السياسة تقاس بوثيرة لا يمكن تجاوز خطوطها لأن الاسلاموي دخل من نسق بعيد وغريب ورداء فصل له ولم يقدم انموذجه كما قدمه اليسار بالمغرب مثلا.

    وهذا يعني أن عقل الاسلاموي خامل، يتلقى الواقع بشكل سلبي ويسجله بشكل مباشر، وليس مبدع وخلاق، يعيد صياغة الواقع من خلال النماذج المعرفية والإدراكية أثناء أبسط عمليات الإدراك.

    كما أن “النموذج التفسيري” نظم رؤيته للغرب وحضارته، ليبدع نموذجا تفسيريا آخر أطلق عليه “مسلسل التحديث والعلمنة”، من خلال اعتماد مفهوم جديد للعلمانية،واخشى ماخشى ان تكون نتائج الاسلاموية السياسية بالمغرب هو مأسسة لنسق سماه المسيري بعلمنة التدين او المتدينون العلمانيون

    إنسانية الإنسان ومادية الأشياء:

    كنا في الجامعة ننافح على فكر المسيري ظانني انه هو المبشر الجديد والواقع ان فكره معزول عن واقعنا ولاننا لانفكر بل فقط نغش في التفكير ونصطدم مع الواقع لننا لانرى بأعيننا بل بأعين غيرنا ولذلك حصل الذي حصل ووقع الذي وقع .

    ولذلك تجد كثير من المصطلحات في خطابنا التحليلي ، نقوم بترجمتها دون إدراك للمفاهيم الكامنة وراءها، وبدون إدراك مرجعيتها النهائية وبُعدها المعرفي (الكلي والنهائي، وصورة الإنسان الكامنة وراءها، هل هو مادة وحسب، أم مادة وشيء آخر متجاوز للمادة؟

    فنتحدث عن “وحدة العلوم” و”الاغتراب” وعن “الطبيعة” و”العقل” و”القيم الأخلاقية” دون أن نعرف مرجعية هذه المصطلحات. كما نفعل نفس الشيء مع كثير من النصوص الفلسفية والاجتماعية والدينية، مع أن المعنى الحقيقي لهذه المصطلحات والنصوص لا يتضح إلا من خلال تحديد أبعادها المعرفية ومرجعيتها النهائية، وهل هي مرجعية مادية محضة أم مرجعية مادية وغير مادية؟

    ونحن إن فعلنا ذلك فسنكتشف أن مصطلحاً شائعاً مثل “العقل” إذا كانت مرجعيته مادية فسيعني شيئاً مختلفاً تماماً عما إذا كانت مرجعيته مادية وغير مادية فى ذات الوقت.

    لايظن اسلاميو المغرب انهم قد وفقوا في تجربة دامت عقد من الزمن السياسي ،او انهم اجابوا على تساؤلات المغاربة في تنمية وامن وتسيير للشأن العام ،بل انهم غرقوا في خلافات وشهوات وطموحات شخصية سرعان ماتبخرت احلامهم وامالهم ووعودهم في لحظة ،وانهار السقف على من اشتهت انفسهم كراسي المسؤولية والتسيير والقرار.

    ان العقل الإسلامي لايمكن اختزاله في تجربة سياسية لفصيل معين ،بل سيكون من الصعب ان نحكم عليه بالجمود والموت وهو مازالا في طفوليته يتعلم وينمو بشكل غير سوي ،بسبب سرعة الواقع وتغير الأفكار وتكاثر المصائب والفتن ظاهرها وباطنها.

    اننا بحاجة الى نقدذاتي جديد يرخي ظلاله لمعرفة حالنا وقدرتنا على التغيير ،فلا الشيخ السياسي المرابط في ركنه قادر على اخراج هذا الضمور الذي وقعت فيه هاته الفئة ،ولا الصمت المطبق على افواه ماتبقى من الشيخ الروحي قادرة على التغيير ،بل يجب إعادة النظر في المفاهيم والاحكام المسبقة وإعادة الاحتكام الى العقل الواعي وليست العاطفة الطفولية الانطباعية والشهوانية .

    حينها يمكن ان نتذكر ان ماتركه العظام لا ندرسه بل يروى لنا في قصائد او احاجي دون تقليب او دراية او منهج ،ولذلك فتراثنا الفكر بحاجة الى الغربلة والفهم والدراسة الواعية ،حتى يتذكر من يتذكر ان العقل واعي في اللحظة وغائب على التفكير والدراسة ،بل هو الان أداة نقل لخبر وتخزينه في لا وعييه .دون مسؤولية او التزام .ولذلك اتسم العقل العربي بطفولية غير مكتملة بحاجة الى نضج وبناء.

    العقل الإسلامي والظواهر الصوتية

    امام هذا التعاظم لوسائل التواصل الرقمي ،تعطل العقل الواعي في تحليل حزمة من الأصوات المدججة بشتى من الافكارالتقليدية المقلدة والتي هي جزء من تاريخ ماض بائد،وقد أدى هذا الاستحضار لهذه القضايا نوع من الالهاء للعامة وللخاصة وحتى خاصة الخاصة والتي كان معول عليها التجديد ،لكن وانت تشاهد وتنصت لما يقولون تصير تطرح العديد من الأسئلة المتعلقة بماهية تنامي هاته الظاهرة .

    هل ان الحاجة الى إجابات سريعة بطريقة سريعة يمكن ان تختزل واقعنا المعاش ،وتعطي صورة عن هذا الواقع المتناقض .

    وهل هاته الظواهر الصوتية المؤثرة في الفضاء الاجتماعي الرقمي لاتؤسس لمنهج او رؤية بل هي ضمادات جراح مؤقتة.

    ان العقل الطفولي لاينتج الا السطحية والانطباعية والصدام والصراعات الفارغة المتنازعة فيما بينها .

    ولذلك حتى لا نقع في الذاتية ونقصف جهة بعينها فان هاته الظاهرة ستتنامى لتسيطر على العقول وتصبح متحكمة ولا تستطيع الخروج منها .

    ان المعول عليه هو الوقوف الحكيم والفاهم للواقع والاستفسار على هذا الوضع وليس الصمت او التغافل القدري السلبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحداث الهيئة العليا للصحة سيساهم في نسج مقاربة جديدة لحكامة القطاع الصحي بالمملكة (لجنة برلمانية)

    إحداث الهيئة العليا للصحة سيساهم في نسج مقاربة جديدة لحكامة القطاع الصحي بالمملكة (لجنة برلمانية)

    الثلاثاء, 28 فبراير, 2023 إلى 22:14

    الرباط – أكد أعضاء في لجنة القطاعات الاجتماعية بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، أن مشروع إحداث الهيئة العليا للصحة، سيساهم في نسج مقاربة جديدة لحكامة القطاع الصحي وترسيخ السيادة الصحية بالمملكة.

    وأشاد جل أعضاء اللجنة، خلال جلسة خصصت لدراسة مشروع القانون رقم 07.22 المتعلق بإحداث الهيئة العليا للصحة، بحضور وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، بمضامين هذا النص، معتبرين أن من شأنه ضمان استمرارية عمل الدولة في المجال الصحي بما يتجاوز الزمن السياسي للحكومات، وتوحيد السياسات الصحية، وكذا تفادي تداخل الاختصاصات وتدارك قلة الموارد البشرية.

    واعتبروا أن إحداث الهيئة يعتبر “ثورة حقيقة” بالنظر لما تشكله من قوة اقتراحية في مجال الصحة، داعين إلى تعزيز حكامتها بما يتلاءم مع استشراف نظام صحي متين قائم على المقاربة الوقائية وتحسين ظروف الممارسة الطبية والاهتمام بالتكوين والتكوين المستمر في المجال الصحي، وتشجيع البحث العلمي.

    في المقابل، شدد أعضاء في اللجنة على ضرورة استخلاص الدروس والعبر من التجارب الأجنبية المماثلة والسابقة في مجال تدبير القطاع الصحي، والاقتباس من الممارسات الفضلى والنوعية ضمن هذه التجارب وملاءمتها مع الواقع المعاش بالمملكة، وكذا أخذ سلبيات هذه التجارب بعين الاعتبار، لاسيما فيما يتعلق بضمان التوازن المالي والالتقائية والتنسيق على المستوى الجهوي.

    ودعوا الحكومة إلى الحرص على تشكيل هذه الهيئة من ذوي الاختصاص واعتماد كفاءات قادرة على القيام بالمهام المنوطة بها على أكمل وجه، وتمكينها من بلورة مختلف المعايير ذات الصلة بصحة المواطن، والإشراف على الأزمات الصحية المحتملة وتفادي الصعوبات والإكراهات التي عاشتها المملكة مؤخرا، معربين عن أملهم في أن تضطلع الهيئة بمهام تقريرية إلى جانب مهامها الاستشارية بما يمكنها من تتبع الشأن الصحي بكل تفاصيله.

    كما دعوا إلى مد الهيئة بالوسائل اللوجستيكية والموارد البشرية الكافية للقيام بدورها على أكمل وجه، وضمان استقلاليتها التامة من أجل تحقيق النجاعة والمصداقية في عملها، والمساهمة بالتالي في طي صفحة الاختلالات التي تشوب القطاع الصحي بالمملكة.

    وفي معرض تفاعله مع مداخلات أعضاء اللجنة، أكد السيد آيت الطالب أن إحداث الهيئة العليا للصحة يأتي استجابة للإكراهات التي تعيشها المنظومة الصحية رغم المجهودات التي قامت بها الحكومات المتتالية، مشددا على أن الصحة تدخل ضمن مكونات الأمن القومي للبلاد.

    وشدد على ضرورة مسايرة التطور التكنولوجي والرقمي الذي يعرفه قطاع الصحة والصناعات الدوائية على المستوى العالمي والتحديات التي يفرضها، وذلك من خلال وضع استراتيجيات بعيدة المدى، موضحا أن الهيئة العليا للصحة تعتبر الوسيلة المناسبة لضمان استمرارية إجراءات الدولة على المديين المتوسط والبعيد، والاستجابة لكافة القضايا والأسئلة المطروحة، الآنية والمستقبلية.

    من جهة أخرى، قال الوزير إن الهيئة العليا للصحة ستكون مؤسسة استراتيجية تضطلع بمهام أكبر وأكثر شمولا من مهام الوزارة الوصية على القطاع، من خلال وضع برامج عرضية وبلورة استراتيجيات للحد من المخاطر الصحية، داعيا إلى إنجاح هذه التجربة من أجل ترسيخ دورها كقوة اقتراحية قادرة على المساهمة في تحقيق استقرار وإقلاع السياسة الصحية بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيجيدي يفرض على وزرائه المستفيدين من “معاشات الوزراء” مساهمة مالية

    علم موقع “اليوم 24” أن حزب العدالة والتنمية فرض على وزرائه السابقين المستفيدين من “معاشات الوزراء” أداء مساهمة مالية شَهرية  لفائدة الحزب. هذا القرار   صادقت عليه الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب المنعقد ببوزنيقة منتصف الشهر المَاضي، والتي ناقشت الوضعية المتدهورة لمالية الحزب وسبق النهوض بها. ويَنص القرار على أداء رئيسي الحكومتين السابقتين مُسَاهمة مالية شهرية تقدر ب3 آلاف درهم، فيما يؤدي الوزراء السابقون مساهمة مالية شهرية تقدر ب 2000 درهم وكتاب الدولة السابقون يؤدون مساهمة مالية تقدر ب1000 درهم شهريا.

    وأفاد قيادي فمن الحزب في حديث مع “اليوم 24” أن الإدارة المالية للحزب ستشرع في استخلاص هذه المساهمة ابتداء من فبراير الجاري. وأفاد مصدر من الحزب  أن موضوع المساهمة في مالية الحزب، أثار  جدلا بين أعضاء في المجلس الوطني وقيادات في الحزب. ويضيف المصدر أن بعض الأعضاء انتقدوا عَدم تناسب المساهمة المالية لمن تولى منصب رئيس الحكومة ومن تولى منصبا وزاريا أو كاتب دولة.وهناك من أثار موضوع معاش رئيس الحكومة الأسبق عبد الاله ابن كيران.

    للإشارة يحصل الوزراء على معاشات تقدر ب39 الف درهم، فيما يحصل رئيس الحكومة على معاش يقدر ب49 الف درهم، ويصل المعاش الاستثنائي الذي يمنحه الملك إلى 70 الف درهم. ولكن للحصول على المعاش يجب على الوزير السابق أن يتقدم بطلب إلى مصالح وزارة المالية، ويصرح بمداخيله، فتقوم المصالح المعنية بإحتساب دخله وإكمال مبلغ 39 الف درهم لحسابه. مثلا إذا كان يتقاضى دخلا يقدر ب20 الف درهم شهريا فإنه يتم إضافة 19 الف درهم له، ليصل المبلغ 39 الف درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس النواب.. دراسة ميدانية تبرز تشبث المغاربة بمرجعيتهم القيمية وطموحهم إلى الاستفادة من القيم الكونية

    مجلس النواب.. دراسة ميدانية تبرز تشبث المغاربة بمرجعيتهم القيمية وطموحهم إلى الاستفادة من القيم الكونية

    الأربعاء, 8 فبراير, 2023 إلى 20:59

    الرباط – كشفت دراسة ميدانية أعدها مجلس النواب حول موضوع “القيم وتفعيلها المؤسسي: تغيرات وانتظارات لدى المغاربة”، تشبث المغاربة بمرجعيتهم القيمية ومميزاتهم الثقافية، مع طموحهم نحو الاستفادة من القيم الكونية.

    وأظهرت الدراسة التي جرى تقديم نتائجها اليوم الأربعاء بمقر المجلس، أن المكون التقليدي المتمثل في استمرار تثمين تنشئة الأطفال على قيمة طاعة الوالدين وفي علاقات التضامن بين أفراد الأسرة وواجب تضحية الآباء من أجل أطفالهم ما زال حاضرا بقوة في التربية الأسرية، مبرزة في المقابل، تنامي بعض مؤشرات الفردانية في نطاق الأسرة المغربية، والناتجة عن انفتاح المجتمع المغربي على الحداثة في العديد من الميادين.

    وأبرزت نتائج هذه الدراسة التي شملت عينة من 1600 فردا وغطت كافة جهات المملكة ومختلف الأوساط السكانية والفئات العمرية، أن المغاربة يولون اهتماما خاصا بالقيم البيئية والصحية وبكل القيم التي تقود إلى العناية والتضامن مع الأطفال المتخلى عنهم والمسنين والأشخاص في وضعية إعاقة وكل الفئات الاجتماعية الأقل حظا، مع التأكيد على قيمتي إشراك المواطنين واستشارتهم في القرارات المؤسساتية التي تخصهم.

    وأشارت إلى أن المغاربة يولون أهمية خاصة لقيم التواصل الشفاف والفعال بين المؤسسات والمواطنين، والانفتاح على المحيط المحلي والوطني والدولي، وقيم مساواة النوع وكل ما يتفرع عنها من قيم اجتماعية وإنسانية نبيلة، لافتة إلى أنهم يعتبرون الثقة في المؤسسات وتحسين صورتها لدى المواطنين من أهم الشروط لنجاح هذه الأخيرة في مهامها التنموية وفي تأدية خدماتها على النحو الأمثل.

    وشدد المشاركون في إعداد الدراسة على ضرورة تجويد الخدمات المؤسساتية والتكوينات المدرسية والجامعية، استنادا إلى مرتكزات الكفاءة والفعالية والإنصاف والاستحقاق وتكافؤ الفرص، وصولا إلى التفعيل الشامل لمبدأ “الالتقائية القيمية” في التفاعلات الجارية بين مختلف المؤسسات العمومية والخاصة والمدنية.

    ووفقا للدراسة، يرى المغاربة أن الإدارة والمواطن والموظف بحاجة إلى استثمار قيم جديدة تساهم في تجويد الخدمات العمومية، في محيط عالمي تتجدد فيه باستمرار المعارف والتقنيات ومناهج العمل، مع الدعوة إلى تبني قيم موحدة تجمع بين المواطنين والمسؤولين والمؤسسات، في مقدمتها الثقة والنزاهة وأخلاقيات المهنية والحكامة الجيدة والمواطنة.

    وأكدت الدراسة على أن العدالة المجالية تعتبر معطى أساسيا في تفعيل القيم في المؤسسات المغربية، مبرزة ضرورة إيلاء الأهمية لما هو محلي من حيث الثقافة والعادات والتقاليد والخصوصيات اللغوية، مع استحضار البعد المحلي في السياسات التي تروم الدولة تنزيلها.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، أن هذه الدراسة تأتي في سياق توجه استراتيجي يجسد الانفتاح الدائم لمجلس النواب على المحيط العلمي، ويعزز التراكمات التي حققتها المملكة في مجال الدراسات والتقارير الوطنية، بما يجعل قضايا وانشغالات المجتمع في صلب اهتمامات السياسات والبرامج العمومية.

    وأعرب السيد الطالبي العلمي عن الأمل في أن تقدم هذه الدراسة السوسيولوجية الوطنية التي تعتبر أول دراسة ميدانية تم إنجازها في تاريخ المؤسسة البرلمانية منذ سنة 1963، أجوبة عما ينتظره المغاربة، وأن تعكس توجهاتهم فيما يخص التفعيل القيمي،بما يمكن من النهوض بالعمل البرلماني وجعله قائما على المعرفة العلمية، حتى يستجيب لتطلعات المواطنين ويواكب الدينامية التي يشهدها المجتمع.

    وأضاف أن من شأن الدراسة المساهمة في الارتقاء بالمعرفة العلمية، باعتبارها مرتكزا يراد له أن يكون مرجعا من المرجعيات التي تقوم عليها ممارسة الوظائف الدستورية للبرلمان، فضلا عن كونها موردا مرجعيا لجميع القطاعات الحكومية من أجل بناء الخطط والبرامج والسياسات، وكذلك لمختلف المؤسسات والمعاهد وكذا الجامعات، لبناء وتطوير العلم والمعرفة بما يخدم الأهداف والقيم الوطنية، ولمختلف الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين لبناء ثقة حقيقية مع عموم المواطنات والمواطنين.

    من جهتها، أكدت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار، في كلمة مماثلة، على الأهمية التي يكتسيها بحث التفعيل المؤسسي للقيم ورصد انتظارات المغاربة وتوجهاتهم إزاءها، بالنظر إلى التحولات السريعة التي يشهدها العالم المعاصر في ظل العولمة وما يصاحبها من ظواهر لها آثار عظيمة على أنماط عيش الناس وتفكيرهم وممارساتهم.

    وأبرزت السيدة حيار أن الواقع المعاش يحتم على القطاعات الحكومية والمؤسسات وجمعيات المجتمع المدني، الانخراط في مثل هذه المبادرات وتدعيمها، لما توفره من معطيات وبيانات كمية ونوعية عن واقع القيم واستشراف مستقبلها، والتي على أساسها يتم العمل على بلورة رؤى استراتيجية وسياسات عمومية تفيد من ناحية صيانة القيم المتجذرة لدى المغاربة، والانفتاح على تجارب الشعوب والأمم، في إطار من التبادل القائم على الوعي والإدراك المغذيين للاختيار الأفضل.

    وأكدت حرص الوزارة على تتبع الدراسات والتقارير الوطنية والدولية التي توفر معطيات حول أوضاع وحاجيات الفئات المستهدفة، يحيث يكون تدخلها من خلال سياسات وبرامج مبنية على العلم والمعرفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • راديو الناس.. النتيجة هي الشارع.. أسر تتخلى عن أطفالها وأخرى تدفعهم للهروب إليه (فيديو)

    تقدم إذاعة “برلمان راديو” مجموعة من البرامج المتميزة والمتنوعة، من بينها برنامج “راديو الناس” الذي تعده وتقدمه الصحفية الحسنية قبيبش، وهو برنامج جديد يلامس في جوهره أهم القضايا المتعلقة بالشأن الاجتماعي، ويناقش مجموعة من المواضيع انطلاقا من الواقع المعاش داخل مجتمعنا المغربي.

    خلال حلقات البرنامج، الذي يبث كل يوم ثلاثاء على الساعة الرابعة عصرا على الإذاعة ويعاد على الساعة الثامنة مساء من نفس اليوم، وعلى قناة اليوتيوب الخاصة بالإذاعة، تستضيف الصحفية قبيبش مجموعة من الضيوف المتخصصين في المجال الاجتماعي والنفسي وغيرهما لتحليل ومناقشة مختلف الظواهر التي تنبع من داخل كل بيت مغربي وتنتشر داخل المجتمع.

    وخلال هذه الحلقة من البرنامج التي تحمل عنوان “راديو الناس.. النتيجة هي الشارع.. أسر تتخلى عن أطفالها وأخرى تدفعهم للهروب إليه (فيديو)”، استضافت مقدمة البرنامج عبر الهاتف الأستاذ عبد الإله العبدلاوي عضو مكتب الجمعية المغربية لتربية الشبيبة (لاميج) سلا، والأستاذ محمد حبيب أخصائي اجتماعي وباحث في علم النفس، حيث تطرق للحديث عن مسألة إثبات النسب بالنسبة للأطفال في وضعية الشارع والصعوبات التي تواجهها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يصنف في الرتبة 94 في مؤشر الرشوة

    شددت الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة “ترانسبرانسي” ، على أن المغرب يعيش وضعية فساد عامة، دون وجود آفاق للخروج من هذه الوضعية، حيث تظل كل التوصيات الصادرة للبلد حبرا على ورق ولا تجد آذانا صاغية لتفعيلها على أرض الواقع، وتوقفت “ترانسبرانسي المغرب” خلال ندوة نظمتها الثلاثاء لـ”تقديم وضعية الرشوة من خلال مؤشر الرشوة لسنة 2022 ومؤشر الميزانية المفتوحة 2021 ومؤشر الديمقراطية” على التقهقر الذي يعرفه المغرب في التصنيفات الدولية المرتبطة بالفساد، حيث يحافظ على تموقعه في المراتب المتأخرة.
    ففي مؤشر ملامسة الرشوة احتل المغرب سنة 2022 المرتبة 94 من أصل 180 دولة، بـ 38 نقطة، ليتراجع بسبع مراتب مقارنة مع سنة 2021، و14 مرتبة مقارنة مع 2011، و21 مرتبة مقارنة مع 2018، ليكون تصنيف المغرب في 2022 هو الأسوأ على مستوى مؤشر الرشوة.
    وأبرزت ترانسبرانسي أن الرشوة متفشية في الإدارات العمومية بشكل كبير، ويلامسها المواطن في حياته اليومية، حتى وإن كانت حدتها تتفاوت حسب الإدارات والقطاعات.
    وأكد عز الدين أقصبي عضو الجمعية وأستاذ الاقتصاد الترابط الكبير بين تفشي الفساد وغياب الديمقراطية، فالبلدان الموجودة في المراتب المتقدمة على مستوى مؤشر الديمقراطية هي الدول التي تعرف انخفاضا كبيرا في الفساد، وكلما قل منسوب الديمقراطية كلما زادت حدة الفساد وتفشيه.
    وأوضح أقصبي أن المغرب يحتل المرتبة 95 في مؤشر الديمقراطية، ويشهد بالتالي تفشيا كبيرا للفساد، فالديمقراطية بالمغرب تقتصر على الواجهة لتحسين الصورة على المستوى الخارجي، في حين أن الواقع المعاش مختلف، ولفت أقصبي إلى أن محاربة الفساد تكون عبر مؤسسات ديمقراطية، وتفعيل دولة الحق والقانون، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وهو ما يغيب عن المغرب.
    و توقفت “ترانسبرانسي المغرب” على المرتبة غير الجيدة للمغرب على مستوى مؤشر الميزانية المفتوحة، وهو المؤشر المرتبط بمدى الوصول إلى المعلومة، ومراقبة الميزانية من طرف المؤسسات المعنية، وكذا مشاركة المواطنين في هذه الميزانية من البداية إلى النهاية.
    ورصد عبد العزيز النويضي الكاتب العام للجمعية وجود ثغرات كثيرة في قانون الحصول على المعلومة، إضافة إلى عدم احترامه وتطبيقه، ومنع الصحافيين من الوصول للمعلومة، ناهيك عن غياب مؤسسات مستقلة لمراقبة المالية العمومية.
    وأكد النويضي أن محاربة الفساد تبقى مرتبطة بالحكامة الجيدة الغائبة في المغرب وبالديمقراطية، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وهو المبدأ الدستوري المعطل، ووجود مؤسسات مستقلة وليس مؤسسات شكلية لا تقوم بواجبها.
    ونبه المتحدث إلى أن هيئات الرقابة بالمغرب غير مفعلة، ومفتشيات الوزارات تعرض نتائجها على الوزير الذي له إمكانية التجميد، ناهيك عن أن التشريع غير جيد على مستوى محاربة الفساد، ولا يوجد تجريم للإثراء غير المشروع، وحتى في تطبيق التشريع الموجود هناك انتقائية في المتابعات ومؤسسات لا تحاسَب.
    وخلصت ترانسبرانسي المغرب إلى أن المغرب لم يقم بشيء لتغيير واقع الفساد، فالتشريعات الموجودة على علاتها لا تنفذ، كما هو الشأن بالنسبة لقانون الحصول على المعلومة، والفساد عام ومعمم دون وجود مؤسسات حقيقية لمناهضته، ووضعية الإفلات من العقاب مستمرة.

    وأظهر تقرير نشرته منظمة الشفافية الدولية، الثلاثاء، على موقعها الرسمي أن الفساد السياسي أصبح مستشريا في المنطقة العربية، معتبرا أنه هو الذي يغذي “الصراع المستمر في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.
    وأورد التقرير قول كندة حتر، المستشارة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة إن “الفساد السياسي أصبح مستشريا في المنطقة العربية، بحيث تسعى الحكومات للاستحواذ على السلطة وتقييد الحقوق والحريات العامة، وإثارة الاضطرابات المدنية وتوجيه الموارد بعيدا عن آليات مكافحة الفساد وأطر النزاهة السياسية”.
    وحذرت الخبيرة الدولية من أن دوامة الفساد والعنف المميتة ستستمر في التصاعد في المنطقة ما لم يعزز قادتها “الجهود لحماية حقوق الناس واحترام صوتهم “.
    ويظهر المؤشر الذي أصدرته المنظمة، الثلاثاء، “انتشارا للفساد في جميع أنحاء العالم – ولا يستثنى من ذلك منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
    وبحسب مؤشر مدركات الفساد (CPI) لعام 2022 فإنه منذ عام 2017 لم يحرز أي بلد تقدما ملحوظا في مكافحة الفساد”، وخلص مؤشر مدركات الفساد لعام 2022، إلى أن “الحكومات الفاسدة تفتقر إلى القدرة على حماية الشعوب، بينما من المرجح أن يتحول السخط العام هناك إلى أعمال عنف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصلاح التقاعد.. ملف شائك فشلت في حله جل الحكومات المتعاقبة

    من المرتقب أن تعقد اللجنة الخاصة بإصلاح التقاعد اجتماعا في الأيام المقبلة، بعدما تعذر تنفيذ هذا الاجتماع كما كان مخطط له في شهر يناير الذي اقترب من نهايته، وكان من المقرر أن يجرى في منتصف الشهر بمشاركة ممثلين عن الحكومة والنقابات والاتحاد العام لمقاولات المغرب، ومن المفروض أن تعرض خلاله الحكومة رؤيتها لإصلاح هذا النظام، لكن لحدود الآن، ما زالت المركزيات النقابية المشاركة في الحوار الاجتماعي تترقب هذا الاجتماع.

    وكانت المركزيات النقابية أعلنت رفضها لأي إصلاح يكون على حساب مكتسبات الموظفين، في حين الحكومة ما زالت تدرس الرؤية التي ستقدمها للمركزيات النقابية، وتبحث عن صيغة يمكن أن تحظى بموافقة النقابات وراء تأخر انعقاد اجتماع اللجنة المعنية.

    وتنتظر النقابات من الحكومة تقديم مقترحات مغايرة تماما لما ورد في دراسة أعدها مكتب دراسات خاص. وتقترح الدراسة رفع سن التقاعد إلى 65 سنة بما في ذلك القطاع الخاص، ورفع نسبة الاشتراكات واعتماد سقف موحد للنظام الأساسي يساوي مرتين الحد الأدنى للأجور بكل من القطب العمومي والقطب الخاص.

    وكانت النقابات قد عبرت، خلال الاجتماعات السابقة التي عقدتها اللجنة الخاصة بإصلاح التقاعد، عن رفضها لرفع سن التقاعد والمساس بمكتسبات الموظفين واعتماد سقف موحد للنظام الأساسي.

    وفي حالة تنزيل المقترحات التي تضمنتها المعطيات، فإن المعاش الذي سيحصل عليه أي موظف لن يتجاوز مرتين الحد الأدنى للأجور، أي حوالي 7 آلاف درهم، مهما كان حجم الأجر الذي يتقاضاه كموظف.

    من جهة أخرى، سبق لنادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، أن أكدت، في جلسة برلمانية سابقة، أن ملف اصلاح منظومة التقاعد يأتي على رأس هذه الملفات العالقة، مشيرة إلى أن الحكومة بادرت إلى عقد اجتماع أولي مع النقابات والاتحاد العام لمقاولات المغرب، خلال أكتوبر الماضي، تمت خلاله المصادقة على منهجية والبرمجة الزمنية لأشغال لجنة إصلاح أنظمة التقاعد.

    وكشفت فتاح العلوي أن الاجتماعات ستستمر في إطار اللجان للوصول إلى حلول متوافق عليها في غضون الـ6 أشهر المقبلة.

    وليست المرة الاولى التي يتم فيها تاجيل انعقاد اجتماعات خاصة باصلاح التقاعد، فهذا ملف شائك فشلت في حله جل الحكومات المتعاقبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيادة منتظرة في معاشات عشرات الآلاف من المتقاعدين بالمغرب بدءا من نهاية الشهر الجاري

    أخبارنا المغربية- هدى جميعي

    من المرتقب أن يستفيد أزيد من 170 ألف متقاعد ومتقاعدة، بدءا من نهاية الشهر الجاري، من زيادة في المعاشات التي يصرفها لهم الصندوق المغربي للتقاعد.

    وفقا لبلاغ صادر عن CMR، فإن الزيادة التي سيتم صرفها ناتجة عن تطبيق المقتضى الضريبي الجديد الذي تضمنه قانون المالية الجديد، المتعلق بمعدل تحديد صافي الدخل المفروضة عليه الضريبة على الدخل برسم المعاشات والإيرادات العمرية.

    وجاء في البلاغ:  » ينهي الصندوق المغربي للتقاعد إلى علم المستفيدين من المعاشات التي يصرفها أنه تم رفع نسبة التخفيض الجزافي لتحديد صافي الدخل المفروضة عليه الضريبة على الدخل برسم المعاشات والإيرادات العمرية من 60 بالمائة إلى 70 بالمائة من المبلغ الإجمالي السنوي لهذه الدخول بالنسبة للجزء الذي يساوي أو يقل عن 168 ألف درهم، وذلك بموجب المادة 60 من المدونة العامة للضرائب كما تم تعديلها بموجب قانون المالية لسنة 2023″.

    هذا وستختلف قيمة الزيادة حسب مقدار المعاش أو الإيراد العمري الذي يتقاضاه المستفيد، كما أن نسبة المتقاعدين الذين يستفيدون من إعفاء أو خصم ضريبي ستصل إلى 90 بالمائة.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد عن البرلمان المالاوي في زيارة للعيون

    استقبل مولاي حمدي ولد الرشيد، رئيس جماعة العيون، مرفوقا نبواب وأعضاء وأطر المجلس، صباح اليوم الجمعة 13 يناير 2023، بالقصر الجماعي للعيون، وفدا رفيع المستوى يمثل برلمان جمهورية مالاوي تتقدمهم رئيسة الجمعية الوطنية لجمهورية مالاوي “كاثرين كوتاني هارا”، مرفوقة بوفد برلماني مالاوي هام.
    ورحب مولاي حمدي ولد الرشيد في مستهل هذا اللقاء بزيارة رئيسة الجمعية الوطنية لجمهورية مالاوي والوفد المرافق لها، مثمنا موقف بلادها الداعم لسيادة المملكة المغربية على كامل أراضيها، وكذا افتتاح قنصلية لجمهورية مالاوي بمدينة العيون.

    كما أطلع مولاي حمدي ولد الرشيد، الوفد عن قرب، أجواء الأمن والاستقرار الذي يسود هذه الربوع من المملكة، وكذا المجهودات الجبارة التي يبذلها المنتخبون في سبيل تدبير الشأن المحلي، بالإضافة لتعزيز البنيات التحتية الأساسية بالمدينة، والإجراءات التي اتخذتها الدولة لتسريع وتيرة التنمية بها من خلال البرامج التنموية للأقاليم الجنوبية للمملكة.

    كما حصل الوفد على شروحات معمقة حول المشاريع والبرامج التنموية بمدينة العيون والتي تشمل مختلف مناحي الحياة ، حيث احاط رئيس المجلس الوفد الزائر علما بأهم المنجزات التي تزخر بها مدينة العيون على جميع المستويات، والطفرة النوعية التي حققتها المدينة بفضل تظافر جهود المجلس الجماعي للعيون، كما تمت إحاطة الوفد بطبيعة عمل المجلس الجماعي وسبل تسييره للشأن المحلي بالعيون.

    وشكل اللقاء مناسبة سانحة للوفد البرلماني، لطرح العديد من الاسئلة المتعلقة بالشقين الاجتماعي والسياسي بالمدينة، كما تم تبادل الخبرات والأفكار التي اعتمدتها رئاسة مجلس جماعة العيون لتطوير المدينة وتحقيق رغبات ساكنتها من خلال التسيير المحكم للشأن المحلي وخدمات القرب واعتماد تدابير متطورة للرقي بالخدمات المقدمة المواطنين.
    من جهتها، عبرت رئيسة الجمعية الوطنية لجمهورية مالاوي عقب إختتام الاجتماع، عن انبهارها وإعجابها بمدى التطور الذي عرفته مدينة العيون خلال السنوات الماضية، وحجم الاستقرار الأمني والمستوى التنموي المعاش في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • راديو الناس.. كريمة فاقدة للنطق تحكي استغلالها من طرف المشغلين ومعاناتها مع التحرش

    تقدم إذاعة “برلمان راديو” مجموعة من البرامج المتميزة والمتنوعة، من بينها برنامج “راديو الناس” الذي تعده وتقدمه الصحفية الحسنية قبيبش، وهو برنامج جديد يلامس في جوهره أهم القضايا المتعلقة بالشأن الاجتماعي، ويناقش مجموعة من المواضيع انطلاقا من الواقع المعاش داخل مجتمعنا المغربي.

    خلال حلقات البرنامج، الذي يبث كل يوم ثلاثاء على الساعة الرابعة عصرا على الإذاعة ويعاد على الساعة الثامنة مساء من نفس اليوم، وعلى قناة اليوتيوب الخاصة بالإذاعة، تستضيف الصحفية قبيبش مجموعة من الضيوف المتخصصين في المجال الاجتماعي والنفسي وغيرهما لتحليل ومناقشة مختلف الظواهر التي تنبع من داخل كل بيت مغربي وتنتشر داخل المجتمع.

    وخلال هذه الحلقة من البرنامج التي تحمل عنوان “راديو الناس.. كريمة فاقدة للنطق تحكي استغلالها من طرف المشغلين ومعاناتها مع التحرش (فيديو)” استضافت مقدمة البرنامج الأستاذة سناء الطرخاني الخبيرة القضائية في لغة الإشارة وكريمة العصري فتاة من فئة الصم، التي تشتغل في مجال الحلاقة والتجميل للحديث عن المشاكل التي تواجهها هذه الفئة خصوصا النساء منهن، حيث قالت كريمة إنها تعاني من التهميش داخل المجتمع بسبب غياب لغة التواصل مع الناس، كما أنها تتعرض بشكل كبير للاستغلال من طرف المشغلين الذين تلتحق للعمل معهم، بالإضافة إلى تعرضها للتحرش في الأماكن العامة والتنمر، وكل ذلك راجع لسبب رئيسي وهو غياب لغة للتواصل تستطيع من خلالها التعبير عن المشاكل التي تواجهها.

    للمزيد ممن التفاصيل يمكنكم متابعة الحلقة على الرابط التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره