Étiquette : المقاولات الصغيرة جدا

  • ميثاق المقاولات الصغيرة والمتوسطة يثير الجدل .. إقصاء وضعف حكامة وتراجع الدعم

    اعتبرت الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة أن ميثاق المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة يكرس، بصيغته الحالية، عدة اختلالات بنيوية، من بينها إقصاء المقاولات الصغيرة جدا الحقيقية لفائدة أقلية من المقاولات المهيكلة التابعة للباطرونا (PME Master Classes)، وتجاهل تمثيليتها المباشرة داخل المنظومة، فضلا عن عدم عكسه للحجم الحقيقي للأزمة التي يعيشها هذا النسيج المقاولاتي، إلى جانب ما وصفته بإعادة توجيه وكالة « مغرب المقاولات » بعيدا عن دورها الأصلي في مواكبة ودعم هذه الفئة من المقاولات.

    المقاولات الصغيرة جدا ترفع سقف مطالب إصلاح الدعم والاستثمار

    ودعت الكونفدرالية، من خلال بيان توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، إلى مراجعة عاجلة للميثاق، تقوم على إدماج الهيئات الممثلة للمقاولات الصغيرة جدا داخل حكامة الميثاق، بما يضمن تمثيلية حقيقية وفعالة لهذه الفئة في مسار اتخاذ القرار، إلى جانب إعادة توجيه مختلف أشكال الدعم التقني والمالي وآليات المواكبة نحو المقاولات التي تعيش وضعية هشاشة فعلية، بما يسمح بتحقيق أثر ملموس على أرض الواقع.

    كما شددت على ضرورة تخفيض عتبات الولوج إلى صندوق الاستثمار، في إطار الميثاق الجديد للاستثمار، حتى تشمل المقاولات الصغيرة جدا بشكل مباشر، مع التأكيد على أن أي سياسة تستهدف تعزيز التنافسية ينبغي أن تنطلق من معالجة العوائق الهيكلية التي تواجه هذا النسيج المقاولاتي، وفي مقدمتها الإشكالات الجبائية، وصعوبات الخزينة، وضعف الولوج إلى التمويل والطلبيات العمومية، وتأخر آجال الأداء، إضافة إلى غياب آليات الحماية في حالات التعثر.

    جدل حول حكامة ميثاق دعم المقاولات الصغيرة جدا

    وأوضحت الكونفدرالية أن ميثاق المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة شابته اختلالات على مستوى التصور، إذ تم إقصاء الهيئات الممثلة للمقاولات الصغيرة جدا، وفي مقدمتها الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، سواء خلال مرحلة إعداد الميثاق أو على مستوى آليات الحكامة الخاصة به، في حين تم إشراك الباطرونا ممثلة في الاتحاد العام لمقاولات المغرب منذ البداية، مع استمرار دورها في الترويج له على المستويين الوطني والجهوي.

    وأضافت أنه جرى، في المقابل، تسجيل غياب أو تهميش للوزارة المكلفة بالمقاولة الصغيرة، مقابل إدماج وزارات قطاعية أخرى ضمن الجهاز المؤسساتي للميثاق، من بينها وزارة السياحة، وهو ما يعكس، وفق المصدر ذاته، اختلالا في هندسة الحكامة المرتبطة بهذا الورش.

    وكشفت أن الميثاق يعيد إنتاج نفس الإخفاقات التي تم تسجيلها في برنامج « فرصة »، حيث إن إشراك وزارة قطاعية ثانوية على حساب الوزارة الوصية على المقاولة الصغيرة يعكس خللا في توجيه هذا الورش، ويكرس نوعا من الإقصاء المؤسساتي، كما يكشف عن تناقض داخل الفعل الحكومي نفسه.

    وأشارت إلى أن هذا الاختيار لا يمكن اعتباره مجرد مسألة تنظيمية أو مؤسساتية، بل هو خلل بنيوي يمس جوهر صياغة السياسات العمومية، مؤكدة أنه من غير الممكن تصميم سياسة تستهدف أكثر من أربعة ملايين مقاولة صغيرة جدا دون إشراك تمثيلياتها الحقيقية. وخلصت إلى أن هذا الميثاق يعيد إنتاج مقاربة مألوفة، قوامها الحديث عن المقاولات الصغيرة جدا دون إشراك الفاعلين المعنيين بها فعليا.

    ولفتت الانتباه إلى أن الأرقام الميدانية في هذا السياق تعكس وضعا مقلقا، إذ تم إغلاق حوالي 52 ألف مقاولة خلال سنة 2025، أي بمعدل مقاولة كل 10 دقائق، في حين تعيش غالبية المقاولات الصغيرة جدا ضمن منطق البقاء أكثر من سعيها للنمو والتوسع.

    وأضافت أن أقل من 5 في المائة من المقاولات الصغيرة جدا تستفيد من التمويل، بينما لا تتجاوز نسبة ولوجها إلى الصفقات العمومية 10 في المائة، في حين يظل القطاع غير المهيكل مهيمنا بشكل بنيوي بحوالي 41 في المائة. واعتبرت أن هذه المؤشرات تعكس بجلاء اتساع الفجوة بين حدة الأزمة التي تعيشها هذه المقاولات وبين مستوى السياسات العمومية الموجهة لدعمها.

    وشددت على أن آلية الاشتغال المرتبطة بصندوق الاستثمار في إطار الميثاق الجديد للاستثمارات تكرس، وفق تقديرها، نوعاً من الإقصاء الاقتصادي، من خلال فرض حد أدنى للاستثمار في حدود مليون درهم، مع اشتراط التوفر على ميزانيتين ختاميتين أخيرتين يتجاوز فيهما رقم المعاملات هذا السقف، وهو ما يقصي عمليا أغلب المقاولات الصغيرة جدا من الولوج إلى دعم الاستثمار، خاصة في سياق اقتصادي صعب طبعه تتابع تداعيات جائحة كوفيد-19، وسبع سنوات من الجفاف، وتبعات الحرب في أوكرانيا، وموجات التضخم، والتوترات الجيوسياسية، إضافة إلى ارتفاع أسعار الغازوال، ما يجعل هذا الشرط، في نظرها، عائقا بنيويا أكثر منه إجراء تقنيا.

    « مغرب المقاولات » بين دعم الـPME وتمدد المهام القطاعية

    وفي سياق متصل، لفتت إلى ما وصفته بتحول استراتيجي مقلق في دور وكالة « مغرب المقاولات »، إذ يرتقب أن تنتشر الوكالة عبر مختلف جهات المملكة داخل مقرات مراكز الاستثمار الجهوية (CRI)، مع توجه متزايد نحو مواكبة المستثمرين الجدد وتقديم الدعم التقني للمشاريع الممولة أو في طور التمويل.

    وأوضحت أن هذا التحول لا يندرج فقط ضمن إعادة هيكلة تنظيمية، بل يعكس، في نظرها، تغيرا في التموضع الاستراتيجي للوكالة، التي كانت في الأصل موجهة لمواكبة ودعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، قبل أن يتم توظيفها، حسب تعبيرها، في خدمة برامج متعددة تابعة لقطاعات حكومية مختلفة، من بينها برنامج « غو سياحة » لفائدة وزارة السياحة، ثم برامج مرتبطة بوزارة الاستثمار في إطار « دعم الاستثمار ».

    ولفتت الانتباه إلى أن هذا التحول يجعل الوكالة تنتقل تدريجيا من فاعل موجه لدعم النسيج القائم من المقاولات إلى أداة لتنفيذ سياسات عمومية قطاعية ووزارية، بما يبعدها عن الدور الأساسي الذي أنيط بها عند تأسيسها سنة 2002. مضيفة أن هذا التطور يتم على حساب مهمتها الأصلية المتمثلة في هيكلة وتقوية ومواكبة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، خصوصا الأكثر هشاشة، في وقت تتجه فيه الوكالة بشكل متزايد نحو نشر برامج “PME Master Classes” التي أصبحت تشكل محورا هيكليا في تدخلاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات الشمال.. مطالب بتعليق قروض المقاولات الصغرى وإعفاءات ضريبية للمتضررين

    العمق المغربي

    أطلقت الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة نداء وطنيا مستعجلا للتعبئة والتضامن، دعت فيه إلى اتخاذ إجراءات فورية لحماية المقاولات ومصادر العيش، عقب الخسائر الجسيمة التي خلفتها الفيضانات بعدد من أقاليم الشمال والغرب.

    وطالبت الكونفدرالية، في بيان لها، بدعم الصندوق الاستعجالي المحدث لتعويض المتضررين والمساهمة في إعادة تحريك الدورة الاقتصادية المحلية، مع تعليق القروض والالتزامات البنكية والجبائية والاجتماعية دون احتساب غرامات التأخير، وإطلاق برامج استثنائية لإعادة تأهيل الوحدات الإنتاجية المتضررة وضمان حماية مناصب الشغل.

    وشددت على ضرورة تسريع عمليات حصر الأضرار، واعتماد مساطر مبسطة وشفافة للاستفادة من الدعم، إلى جانب تعزيز التنسيق بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، بما يضمن استجابة فعالة وسريعة، وتوفير دعم ميداني حقيقي لفائدة المقاولين الصغار والحرفيين والتعاونيات والفلاحين المتضررين.

    كما دعت السلطات والجهات الحكومية المختصة إلى إشراكها في مرحلة استئناف الأنشطة الاقتصادية بالأقاليم المتضررة، خاصة بمدينة القصر الكبير التي عرفت أضرارا كبيرة جراء الفيضانات، حيث تم إخلاء السكان، بما في ذلك عدد من أصحاب المقاولات الصغيرة التي انقطع عنها التيار الكهربائي، ما أدى إلى تلف منتجاتها ومخزونها بسبب المياه والأوحال.

    وأوضحت أن إعلان الحالة الكارثية من شأنه تفعيل آليات التعويض، خصوصا لفائدة المقاولات التي تتوفر على تغطية تأمينية، إلى جانب توفير دعم مادي لمختلف الفئات المتضررة، بما يساهم في تسريع عودة النشاط الاقتصادي والاجتماعي وتقليص حجم الأضرار.

    وأشار البيان إلى أن الفيضانات التي شهدتها مدن وأقاليم، من بينها القصر الكبير والعرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان والشفشاون، تسببت في خسائر مادية واقتصادية واسعة، طالت نسيجا متنوعا من الفاعلين الاقتصاديين، من مقاولات صغيرة جدا وصغرى ومتوسطة، وتجار، وحرفيين، وصناع تقليديين، وفلاحين صغار، وصيادين تقليديين، وتعاونيات، وأصحاب أنشطة مدرة للدخل، مهددة مصادر عيش آلاف الأسر.

    وسجلت الكونفدرالية توصلها، خلال الأيام الأخيرة، بعدد كبير من الاتصالات من طرف الفئات المتضررة، تتعلق بالاستفسار حول أوضاعهم مع المؤسسات البنكية والإدارية، وكذا بشأن فرص الدعم والمساعدات المتاحة لاستئناف أنشطتهم الاقتصادية.

    وأكدت أن المرحلة الحالية تتطلب تشخيصا استباقيا وتدخلا فوريا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، مشددة على أن حماية المقاولات الصغيرة تعني حماية الاقتصاد الوطني وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، لاسيما وأن النسيج الاقتصادي المحلي بهذه الأقاليم يتكون بنسبة 99 في المائة من المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة والأنشطة المدرة للدخل.

    وختمت بيانها بتجديد التزامها بالانخراط الكامل في كل المبادرات الجادة، والعمل إلى جانب السلطات العمومية لإرساء حلول عملية ومستدامة تروم إعادة الثقة والأمل للمناطق المتضررة ودعم صمود نسيجها الاقتصادي.

    وفي السياق ذاته، عبرت الكونفدرالية عن شكرها وامتنانها للملك محمد السادس على توجيهاته لرئيس الحكومة من أجل تصنيف أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان أقاليم منكوبة، معتبرة هذا القرار خطوة محورية طالما دعت إليها، خاصة في بيانها الصادر بتاريخ 1 فبراير 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد توقف « انطلاقة » و »فرصة ».. المقاولات المتوسطة والصغيرة تواجه الإفلاس وسط تجاهل حكومي

    كشفت الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة عن ضعف الدعم والمواكبة الفعلية رغم وجود برامج حكومية متعددة على الورق، وصعوبة الولوج إلى التمويل البنكي مع توقف برامج التمويل الحيوية كبرنامج « انطلاقة » و « فرصة » واستمرارا أبناك في تمويل المقاولات الصغرى، وأيضا الأزمة الخانقة التي وقع فيها المستفيدون من البرنامج الملكي « انطلاقة » حيث امتنعت غالبية الأبناك عن إعادة جدولة هده قروض للمستفيدين.

    وأشارت، في بيان توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، إلى ارتفاع العبء الضريبي والاقتطاعات الاجتماعية، مما زاد من الضغوط المالية حيث رفعت الحكومة الضرائب من 10 الى 20 بالمائة في حين خفضتها للمقاولات الكبرى من 30 إلى 20 بالمائة، مسجلة أن السياسات الحكومية تدعم وتشجع الاستثمار الأجنبي والمستثمرين الكبار على حساب المستثمرين الصغار والمقاولين الشباب.

    ولفتت الانتباه إلى حرمان المقاولات الصغيرة جدا الصغرى والمتوسطة من حصة 20% من مجموع الصفقات العمومية طبقا للمرسوم الصادر سنة 2013 لانعدام المراسيم التطبيقية. وهذا رغم الاجتماعات المتكررة التي عقدتها الكونفدرالية المغربية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة مع وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، حول إصدار هذه المراسيم التطبيقية وتمكين المقاولات الصغرى من العشرات من الملايير من الدراهم تحرم منها كل سنة.

    وأفادت أن هناك تأخرا في أداء المستحقات المالية من الشركات الكبرى الخاصة والعمومية، مما ينتج عن هذا تراكم الديون وتدهور السيولة لدى المقاولات الصغرى، معتبرة أن التأخر في الأداء للمقاولات الصغرى يعدمن بين أسباب إفلاس المقاولات الصغرى بالمغرب.

    وأشارت إلى الأزمات الاقتصادية المتتالية كجائحة كورونا والجفاف والتضخم وانعدام المواكبة والدعم الحكومي والخاص لتحسين مردوديتها. ناهيك عن الديون المتراكمة نتيجة هذه الأزمات وانعدام التسهيلات الإدارية للمؤسسات العمومية المعنية كمصلحة الضرائب والصندوق الضمان الاجتماعي وغيره.

    وأوضحت أن هذه العوامل أدت إلى ارتفاع كبير في معدلات الإفلاس، خاصة في صفوف المقاولات الصغيرة جدا، مما يهدد بشكل مباشر استقرار الاقتصاد الوطني وفرص العمل وارتفاع البطالة ونمو خطير وغير مسبوق للقطاع غير المهيكل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري: إطلاق مرتقب لبرنامج مخصص للمقاولات الصغيرة جدا

    أعلن وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، أمس الخميس بالدار البيضاء، عن الإطلاق المرتقب لبرنامج مخصص للمقاولات الصغيرة جدا.

    وأوضح السكوري، في كلمة بمناسبة انعقاد الدورة الأولى لملتقى المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، تحت شعار « الإلهام من أجل التحول »، بمبادرة من الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن « هذه الآلية الجديدة تروم دعم المقاولات الصغيرة جدا ومواكبتها في عدة جوانب، مثل الإيجار والمحاسبة واقتناء المعدات المهنية، بهدف الوصول إلى 110 آلاف مستفيد ».

    وأكد، في هذا الصدد، على ضرورة تعزيز آليات الريادة والوساطة وتدفق المعلومات لفائدة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، مشيرا إلى أن بعض المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة لا تزال تواجه ردودا غير ملائمة، في بعض الأحيان، من المؤسسات البنكية، بسبب عدم معرفة خصوصياتها.

    وشدد، في هذا الإطار، على ضرورة وضع نظام ضمان أكثر نجاعة واستجابة وقدرة على اكتشاف الصعوبات التي تواجهها بشكل سريع، وتقديم الحلول الملائمة.

    وعلى صعيد التمويل، أكد الوزير أنه على الرغم من وجود آليات ضمان أطلقتها الدولة، فإن العديد من المقاولين الشباب لا زالوا يواجهون عراقيل للولوج إليها ».

    ولهذه الغاية، يضيف السكوري، تم تشكيل لجنة مشتركة مع وزارة الاقتصاد والمالية للبدء في مشاورات معمقة مع البنوك بهدف إيجاد حلول ملموسة لهذه الإشكالية.

    وفي معرض حديثه عن مسألة تبسيط المساطر الإدارية، أكد الوزير على ضرورة إصلاح نظام التراخيص التجارية والإدارية، معتبرا أن ذلك يشكل عائقا أمام تطور المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    ولهذه الغاية، دعا إلى الانتقال إلى نموذج قائم على دفاتر للتحملات « أكثر مرونة وملاءمة مع الواقع الاقتصادي »، مشيرا إلى أن هذا الورش الاستراتيجي قد بدأ بالفعل، بتنسيق وثيق مع عدة فرق عمل، بهدف إطلاق العنان للإمكانات المقاولاتية، خاصة لدى الشباب.

    وبالموازاة مع ذلك، أوضح الوزير أن عملية إصلاح شاملة لبرامج الوكالة الوطنية للنهوض بالتشغيل والمهارات جارية، خاصة بالنسبة للشباب الذين لا يحملون شهادات.

    وبالعودة إلى قانون الشغل الجديد، أكد السكوري أنه سيتم الانتهاء منه بحلول نهاية السنة، وفق مقاربة عملية وبتشاور مع مختلف الشركاء الاجتماعيين، مؤكدا أن « هذا القانون الجديد سيؤطر، لأول مرة، العمل عن بعد والعمل بدوام جزئي، مما سيفتح آفاقا مهنية جديدة ».

    وتضمن برنامج نسخة هذه السنة تقديم سلسلة من الشهادات الملهمة لرواد الأعمال، تلتها جلسة عمل بين مجموعة من المقاولين المنتمين إلى قطاعات الصناعة والابتكار والتكنولوجيا، ناقشوا خلالها الحقائق على أرض الواقع: مراحل الإطلاق، والعراقيل اليومية، واحتياجات التمويل، وإدارة الفريق، والتحول الرقمي.

    وتميزت هذه الدورة، أيضا، بتنظيم ورشتين تفاعليتين (ماستر كلاس)، تناولت الأولى إشكاليات التمويل التي تعترض المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، والحلول المتوفرة في السوق، فيما سلطت الورشة الثانية الضوء على رهانات الذكاء الاصطناعي واغتنام الفرص بالنسبة لهذه الفئة من المقاولات.

    ومن خلال هذه الدورة الأولى من الملتقى، يجدد الاتحاد العام لمقاولات المغرب التزامه بجعل المقاولة الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة رافعة أساسية لخلق الثروة وإحداث مناصب الشغل، من خلال الإنصات، والحوار، وتبادل التجارب، وتعزيز الكفاءات.

    يشار إلى أن المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة تمثل حوالي 95 في المئة من أعضاء الاتحاد العام لمقاولات المغرب على الصعيد الوطني. وإلى جانب العمل الذي يقوم به لتوفير بيئة ملائمة للمقاولات، يوفر الاتحاد خدمات ملموسة لهذه الفئة، من بينها قنوات تواصل خاصة مع المؤسسات العمومية، ومبادرات مواكبة وتكوين مستمر لرؤساء المقاولات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمساعدتها في الإيجار والمحاسبة واقتناء المعدات.. السكوري يعلن إطلاق مرتقب لبرنامج مخصص للمقاولات الصغيرة جدا

    أعلن وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس السكوري، عن الإطلاق المرتقب لبرنامج مخصص للمقاولات الصغيرة جدا.

    وأوضح السكوري، في كلمة بمناسبة انعقاد الدورة الأولى لملتقى المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، اليوم الخميس (15 ماي) بالدار البيضاء، تحت شعار “الإلهام من أجل التحول”، بمبادرة من الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن “هذه الآلية الجديدة تروم دعم المقاولات الصغيرة جدا ومواكبتها في عدة جوانب، مثل الإيجار والمحاسبة واقتناء المعدات المهنية، بهدف الوصول إلى 110 آلاف مستفيد”.

    وأكد في هذا الصدد، على ضرورة تعزيز آليات الريادة والوساطة وتدفق المعلومات لفائدة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، مشيرا إلى أن بعض المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة لا تزال تواجه ردودا غير ملائمة، في بعض الأحيان، من المؤسسات البنكية، بسبب عدم معرفة خصوصياتها.

    وشدد، في هذا الإطار، على ضرورة وضع نظام ضمان أكثر نجاعة واستجابة وقدرة على اكتشاف الصعوبات التي تواجهها بشكل سريع، وتقديم الحلول الملائمة.

    وعلى صعيد التمويل، أكد الوزير أنه على الرغم من وجود آليات ضمان أطلقتها الدولة، فإن العديد من المقاولين الشباب لا زالوا يواجهون عراقيل للولوج إليها”.

    ولهذه الغاية، يضيف السكوري، تم تشكيل لجنة مشتركة مع وزارة الاقتصاد والمالية للبدء في مشاورات معمقة مع البنوك بهدف إيجاد حلول ملموسة لهذه الإشكالية.

    وفي معرض حديثه عن مسألة تبسيط المساطر الإدارية، أكد الوزير على ضرورة إصلاح نظام التراخيص التجارية والإدارية، معتبرا أن ذلك يشكل عائقا أمام تطور المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    ولهذه الغاية، دعا إلى الانتقال إلى نموذج قائم على دفاتر للتحملات “أكثر مرونة وملاءمة مع الواقع الاقتصادي”، مشيرا إلى أن هذا الورش الاستراتيجي قد بدأ بالفعل، بتنسيق وثيق مع عدة فرق عمل، بهدف إطلاق العنان للإمكانات المقاولاتية، خاصة لدى الشباب.

    وبالموازاة مع ذلك، أوضح الوزير أن عملية إصلاح شاملة لبرامج الوكالة الوطنية للنهوض بالتشغيل والمهارات جارية، خاصة بالنسبة للشباب الذين لا يحملون شهادات.

    وبالعودة إلى قانون الشغل الجديد، أكد السكوري أنه سيتم الانتهاء منه بحلول نهاية السنة، وفق مقاربة عملية وبتشاور مع مختلف الشركاء الاجتماعيين، مؤكدا أن “هذا القانون الجديد سيؤطر، لأول مرة، العمل عن بعد والعمل بدوام جزئي، مما سيفتح آفاقا مهنية جديدة”.

    وتضمن برنامج نسخة هذه السنة تقديم سلسلة من الشهادات الملهمة لرواد الأعمال، تلتها جلسة عمل بين مجموعة من المقاولين المنتمين إلى قطاعات الصناعة والابتكار والتكنولوجيا، ناقشوا خلالها الحقائق على أرض الواقع: مراحل الإطلاق، والعراقيل اليومية، واحتياجات التمويل، وإدارة الفريق، والتحول الرقمي.

    وتميزت هذه الدورة أيضا بتنظيم ورشتين تفاعليتين (ماستر كلاس)، تناولت الأولى إشكاليات التمويل التي تعترض المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، والحلول المتوفرة في السوق، فيما سلطت الورشة الثانية الضوء على رهانات الذكاء الاصطناعي واغتنام الفرص بالنسبة لهذه الفئة من المقاولات.

    ومن خلال هذه الدورة الأولى من الملتقى، يجدد الاتحاد العام لمقاولات المغرب التزامه بجعل المقاولة الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة رافعة أساسية لخلق الثروة وإحداث مناصب الشغل، من خلال الإنصات، والحوار، وتبادل التجارب، وتعزيز الكفاءات.

    يشار إلى أن المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة تمثل حوالي 95 في المائة من أعضاء الاتحاد العام لمقاولات المغرب على الصعيد الوطني. وإلى جانب العمل الذي يقوم به لتوفير بيئة ملائمة للمقاولات، يوفر الاتحاد خدمات ملموسة لهذه الفئة، من بينها قنوات تواصل خاصة مع المؤسسات العمومية، ومبادرات مواكبة وتكوين مستمر لرؤساء المقاولات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنك المغرب يمنح اعتمادا جديدا لـ”بريد بنك” لتمويل المهنيين والمقاولات الصغيرة جدا

    العمق المغربي

    حصل بريد بنك، المؤسسة البنكية العمومية، على اعتماد جديد من طرف والي بنك المغرب، يخول له توسيع أنشطته من أجل تمويل المهنيين والمقاولات الصغيرة جدا (TPE).

    جاء هذا القرار بناء على القانون رقم 103.12 المتعلق بمؤسسات الائتمان والهيئات المعتبرة في حكمها، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.14.193 بتاريخ فاتح ربيع الأول 1436 (24) ديسمبر (2014).

    ويأتي هذا الاعتماد الجديد في إطار استراتيجية بريد بنك الرامية إلى تعزيز حضوره في السوق المالية المغربية، ودعم الاقتصاد الوطني، لا سيما من خلال تمويل المقاولات الصغيرة جدا، التي تعتبر محركا أساسيا للنمو الاقتصادي.

    وتأتي هذه الموافقة الجديدة في أعقاب الطلب الذي قدمه البريد بنك في عام 2021، وستمكن هذا الأخير من تلبية حاجيات هذه الشريحة من المهنيين والشركات الصغيرة جدًا من خلال عروض تمويل مخصصة، كجزء من توسيع استراتيجيته التجارية لهذا القطاع.

    ومنذ إنشائه في عام 2010، استهدف البريد بنك الزبناء الخواص حصريًا، بهدف التأثير على الشمول المالي والخدمات البنكية للمواطنين. ومن المتوقع أن يستفيد من هذا التوسع الجديد مجموعة كبيرة من المهنيين والمقاولات الصغيرة جدا في مختلف أنحاء المملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تحتضن فعاليات الملتقى الأول للأعمال يومي 24 و 25 فبراير الجاري

    أعلنت الهيئة المغربية للمقاولات عن تنظيم الملتقى الأول للأعمال يومي الجمعة والسبت 24 و25 من فبراير الجاري، بشراكة مع غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة.

    وسيعرف الملتقى الأول للأعمال، الذي تحضره إسبانيا كضيف شرف، معرضا بحضور مقاولات تمثل قطاعات التكوين والاستشارات، والرقمنة، والطاقات المتجددة، وإعادة التدوير وتثمين النفايات.

    كما سيشهد الملتقى، المنظم بتعاون مع المركز الجهوي للاستثمار ومؤسسة “تمويلكم”، تنظيم ندوات موضوعاتية تدور محاورها حول فرص الاستثمار بجهة طنجة تطوان الحسيمة، والتكوين والمواكبة، والانتقال الرقمي، والطاقات المتجددة، فضلا عن تنظيم لقاءات ثنائية (B2B) بين الشركات والمقاولات المغربية ونظيرتها الإسبانية.

    وحسب بلاغ للمنظمين، جاء اختيار المملكة الاسبانية لتكون ضيف شرف أول دورة من ملتقى الأعمال، في سياق التطور الاقتصادي الذي يشهده البلدان الجاران، وفي ظرفية تتسم بالتقارب الاستراتيجي المغربي الإسباني.

    كما سيعرف الملتقى الأول للأعمال مشاركة نحو 500 مقاولة صغرى وصغيرة جدا ومتوسطة، من مختلف جهات المملكة، بالإضافة إلى ممثلي المناطق الصناعية، ومؤسسات منتخبة وإدارات عمومية تمثل الاستثمار والتشغيل والضرائب والاقتصاد والمالية.

    وتتوخى هذه المبادرة تكريس مناخ أعمال يقوم على تبادل الخبرات وتقاسم التجارب بين رجال ونساء الأعمال وأرباب المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، وتشبيك العلاقات المهنية فيما بينهم، وكذا تعزيز التواصل بين الإدارة والمقاول في القضايا والانشغالات المشتركة.

    كما يسعى المنظمون تطوير قدرات الشركات الصغيرة جدا والمقاولات الصغرى والمتوسطة، في إبراز ذاتها وتسويق خدماتها من أجل مساهمة فعالة في إنعاش الاقتصاد المغربي، وتعزيز فرص الشغل في القطاع الخاص، والتشجيع على الاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة تحتضن الملتقى الأول للأعمال وإسبانيا ضيفة الشرف

    أعلنت الهيئة المغربية للمقاولات عن تنظيم الملتقى الأول للأعمال يومي الجمعة والسبت 24 و25 من فبراير الجاري، بشراكة مع غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة.

    وسيعرف الملتقى الأول للأعمال، الذي تحضره إسبانيا كضيف شرف، معرضا بحضور مقاولات تمثل قطاعات التكوين والاستشارات، والرقمنة، والطاقات المتجددة، وإعادة التدوير وتثمين النفايات.

    كما سيشهد الملتقى، المنظم بتعاون مع المركز الجهوي للاستثمار ومؤسسة “تمويلكم”، تنظيم ندوات موضوعاتية تدور محاورها حول فرص الاستثمار بجهة طنجة تطوان الحسيمة، والتكوين والمواكبة، والانتقال الرقمي، والطاقات المتجددة، فضلا عن تنظيم لقاءات ثنائية (B2B) بين الشركات والمقاولات المغربية ونظيرتها الإسبانية.

    وحسب بلاغ للمنظمين، جاء اختيار المملكة الاسبانية لتكون ضيف شرف أول دورة من ملتقى الأعمال، في سياق التطور الاقتصادي الذي يشهده البلدان الجاران، وفي ظرفية تتسم بالتقارب الاستراتيجي المغربي الإسباني.

    كما سيعرف الملتقى الأول للأعمال مشاركة نحو 500 مقاولة صغرى وصغيرة جدا ومتوسطة، من مختلف جهات المملكة، بالإضافة إلى ممثلي المناطق الصناعية، ومؤسسات منتخبة وإدارات عمومية تمثل الاستثمار والتشغيل والضرائب والاقتصاد والمالية.

    وتتوخى هذه المبادرة تكريس مناخ أعمال يقوم على تبادل الخبرات وتقاسم التجارب بين رجال ونساء الأعمال وأرباب المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، وتشبيك العلاقات المهنية فيما بينهم، وكذا تعزيز التواصل بين الإدارة والمقاول في القضايا والانشغالات المشتركة.

    كما يسعى المنظمون تطوير قدرات الشركات الصغيرة جدا والمقاولات الصغرى والمتوسطة، في إبراز ذاتها وتسويق خدماتها من أجل مساهمة فعالة في إنعاش الاقتصاد المغربي، وتعزيز فرص الشغل في القطاع الخاص، والتشجيع على الاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنظيم الملتقى الأول للأعمال يومي 24 و 25 فبراير الجاري بطنجة

    أعلنت الهيئة المغربية للمقاولات عن تنظيم الملتقى الأول للأعمال يومي الجمعة والسبت 24 و25 من فبراير الجاري، بشراكة مع غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة.

    وسيعرف الملتقى الأول للأعمال، الذي تحضره إسبانيا كضيف شرف، معرضا بحضور مقاولات تمثل قطاعات التكوين والاستشارات، والرقمنة، والطاقات المتجددة، وإعادة التدوير وتثمين النفايات.

    كما سيشهد الملتقى، المنظم بتعاون مع المركز الجهوي للاستثمار ومؤسسة “تمويلكم”، تنظيم ندوات موضوعاتية تدور محاورها حول فرص الاستثمار بجهة طنجة تطوان الحسيمة، والتكوين والمواكبة، والانتقال الرقمي، والطاقات المتجددة، فضلا عن تنظيم لقاءات ثنائية (B2B) بين الشركات والمقاولات المغربية ونظيرتها الإسبانية.

    وحسب بلاغ للمنظمين، جاء اختيار المملكة الاسبانية لتكون ضيف شرف أول دورة من ملتقى الأعمال، في سياق التطور الاقتصادي الذي يشهده البلدان الجاران، وفي ظرفية تتسم بالتقارب الاستراتيجي المغربي الإسباني.

    كما سيعرف الملتقى الأول للأعمال مشاركة نحو 500 مقاولة صغرى وصغيرة جدا ومتوسطة، من مختلف جهات المملكة، بالإضافة إلى ممثلي المناطق الصناعية، ومؤسسات منتخبة وإدارات عمومية تمثل الاستثمار والتشغيل والضرائب والاقتصاد والمالية.

    وتتوخى هذه المبادرة تكريس مناخ أعمال يقوم على تبادل الخبرات وتقاسم التجارب بين رجال ونساء الأعمال وأرباب المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، وتشبيك العلاقات المهنية فيما بينهم، وكذا تعزيز التواصل بين الإدارة والمقاول في القضايا والانشغالات المشتركة.

    كما يسعى المنظمون تطوير قدرات الشركات الصغيرة جدا والمقاولات الصغرى والمتوسطة، في إبراز ذاتها وتسويق خدماتها من أجل مساهمة فعالة في إنعاش الاقتصاد المغربي، وتعزيز فرص الشغل في القطاع الخاص، والتشجيع على الاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشركات الناشئة بالمغرب.. منظومة تولي أهمية محورية للابتكار

    تركز منظومة الشركات الناشئة بالمغرب على قطاعات ذات قيمة مضافة عالية، من قبيل التكنولوجيا والمالية والفلاحة، مما يدفع هذه المقاولات إلى إيلاء أهمية محورية للابتكار.

    وقد مكن إعداد سياسات لفائدة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، وكذا اعتماد مجموعة من التحفيزات الضريبية، المغرب من توفير بيئة مواتية لازدهار هذه المقاولات الصغيرة.

    من جهة أخرى، يهتم المستثمرون والسلطة التنفيذية على نحو متزايد بسوق الشركات الناشئة، الآخذ في الازدهار بفضل المؤهلات التي تتيحها المملكة، ولاسيما من حيث اليد العاملة المؤهلة ومنخفضة التكلفة، والبنيات التحتية المهمة القادرة على جذب المستثمرين. وبناء على ذلك، تتوفر العديد من برامج التدريب والتكوين والتمويل الموجهة للشركات الناشئة الراغبة في التطور (فرصة، انطلاقة…). كما تعمل العديد من حاضنات ومسرعات الأعمال على تقوية منظومة الشركات الناشئة بالمغرب، عبر دعم المقاولات الشابة من خلال توفير الموارد والدعم المستمر لتطوير أنشطتها.

    ومن الواضح أن قطاع التكنولوجيات الحديثة للإعلام والاتصال يحتل المرتبة الأولى ضمن القطاعات الأكثر جذبا للشركات الناشئة بالمغرب.

    وتتجه العديد من المقاولات نحو الابتكار التراكمي أو المجاور للحلول لفائدة قطاعات الصحة والتعليم والسياحة. كما تتطور التكنولوجيا المالية (Fintech) على قدم وساق، مع وافدين جدد إلى السوق يسعون إلى دمقرطة المعاملات المالية الإلكترونية لتسهيل عمليات الشراء والتحويلات المالية للأسر المغربية.

    وفي هذا الصدد، قال الحسين موسى، المدير العام لإحدى الشركات الناشئة، إن منظومة الشركات الناشئة بالمغرب تطورت بشكل ملحوظ خلال السنوات القليلة الماضية بفضل دعم ريادة الأعمال، مما أدى إلى زيادة في عدد المقاولات الناشئة في البلاد.

    وأبرز أن قطاع تكنولوجيا الإعلام والاتصال يوجد في طور التحول إلى أحد القطاعات الأكثر دينامية، متيحا العديد من الفرص للمقاولات الناشئة.

    وأوضح موسى أن ذلك هو الحال بالنسبة للمقاورة التي يسيرها. “نحن نركز على تطوير حلول إلكترونية على المقاس، تشمل تصميم البطاقات الإلكترونية، وبرمجة أجهزة التحكم الدقيقة، وتصميم وطبع مواد ثلاثية الأبعاد، وكذا تطوير تطبيقات هاتفية والكترونية”. كما تتوفر هذه المقاولة الناشئة على موقع إلكتروني، وهو عبارة عن متجر رقمي يعرض مختلف أنواع البطاقات القابلة للبرمجة واللواقط ووحدات الاتصال والتزويد بالطاقة والمكونات الالكترونية، على غرار بطاقات ” Arduino ” و ” Raspberry “، بالنسبة لمشاريع “إنترنت الأشياء”.

    وتبدو الفكرة واضحة، وهي مساعدة المقاولات والتعاون معها ومع الأفراد لبلوغ أهدافهم في ما يتعلق بتطوير المنتجات.

    وبخصوص آفاق تطور الشركات الناشئة بالمغرب، اعتبر السيد موسى أنه من المرتقب أن يشهد هذا القطاع نموا متواصلا، وذلك بفضل توفر التمويل وإحداث حاضنات ومسرعات للشركات الناشئة. وبرأيه، فإن الدعم الحكومي لريادة الأعمال والابتكار يعد عاملا رئيسيا لنمو هذا القطاع مستقبلا. لا شك في أن الآفاق المفتوحة أمام الشركات الناشئة بالمغرب جد إيجابية. فبفضل السياسات التحفيزية الموجهة للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، وتوفر إطار ضريبي ملائم ويد عاملة مؤهلة، يتيح المغرب بيئة مواتية لتطور المقاولات الشابة.

    إقرأ الخبر من مصدره