Étiquette : الملك محمد السادس

  • الملك يشيد بعلاقات المغرب وإثيوبيا

    هسبريس – و.م.ع

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، تاي أتسكي سيلاسي، وذلك بمناسبة العيد الوطني لبلاده.

    وأعرب الملك، في هذه البرقية، لأتسكي سيلاسي، عن أحر التهاني وأصدق المتمنيات بمزيد التقدم والازدهار للشعب الإثيوبي.

    ومما جاء في البرقية: “وهي مناسبة كذلك أستحضر فيها، بكل اعتزاز، عمق أواصر الأخوة الإفريقية والتقدير المتبادل التي تجمع بين بلدينا، متطلعا إلى مزيد توثيقها وإثراء علاقات التعاون البناء القائمة بينهما، بما يخدم المصالح المشتركة لشعبينا الشقيقين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يتسلم تهنئة من الرئيس السوري

    هسبريس – و.م.ع

    توصل الملك محمد السادس ببرقية تهنئة من أحمد الشرع، رئيس الجمهورية العربية السورية؛ بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك.

    ومما جاء في هذه البرقية: “يسعدني في هذه الأيام الفضيلة، ومع حلول عيد الأضحى المبارك أن أتقدم إليكم بخالص التهاني والتبريكات، أعاده الله على أمتينا العربية والإسلامية باليمن والبركات، متمنيا لكم في هذه المناسبة الطيبة دوام الصحة، وتمام التوفيق، داعيا الله تعالى أن يمن علينا بفضله وينعم على بلدينا وشعبينا الصديقين بالخير والازدهار والأمان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس فلسطين يبعث رسالة إلى جلالة الملك محمد السادس

    بمناسبة عيد الأضحى المبارك، بعث الرئيس الفلسطيني محمود عباس برقية تهنئة إلى جلالة الملك محمد السادس، عبر فيها عن أحر التهاني وأصدق المتمنيات لجلالته وللشعب المغربي. وأكد الرئيس الفلسطيني، بصفته رئيس دولة فلسطين ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تمنياته لجلالة الملك بموفور الصحة والسعادة، وللشعب المغربي ولسائر شعوب الأمة الإسلامية بمزيد من التقدم والرخاء […]

    The post رئيس فلسطين يبعث رسالة إلى جلالة الملك محمد السادس appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل..بلاغ للديوان الملكي بشأن المشجعين السنغاليين

    أعلن الديوان الملكي أن الملك محمد السادس، تفضل، بمناسبة حلول عيد الأضحى، بالإنعام بعفوه، لاعتبارات إنسانية، على المشجعين السنغاليين المحكوم عليهم بسبب الجنح والجرائم المرتكبة خلال منافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، التي احتضنتها المملكة المغربية ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026. وأوضح بلاغ للديوان الملكي أن هذه الالتفاتة الملكية الكريمة تأتي “اعتبارا […]

    The post عاجل..بلاغ للديوان الملكي بشأن المشجعين السنغاليين appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك محمد السادس يعفو عن المشجعين السنغاليين المدانين خلال “كان المغرب”

    محمد عادل التاطو

    أعلن الديوان الملكي أن الملك محمد السادس، تفضل، بمناسبة حلول عيد الأضحى، بالإنعام بعفوه، لاعتبارات إنسانية، على المشجعين السنغاليين المحكوم عليهم بسبب الجنح والجرائم المرتكبة خلال منافسات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، التي احتضنتها المملكة المغربية ما بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026.

    وأوضح بلاغ للديوان الملكي أن هذه الالتفاتة الملكية الكريمة تأتي “اعتبارا لعلاقات الأخوة التاريخية التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية السنغال”، مؤكدا أنها تعكس “عمق روابط الأخوة والصداقة والتعاون، التي تجمع على الدوام المملكة المغربية وجمهورية السنغال”.

    وأضاف البلاغ أن هذا العفو الملكي يجسد “القيم والتقاليد الراسخة التي ترتكز عليها الهوية المغربية الأصيلة، وفي مقدمتها قيم الرأفة والرحمة والعطف والكرم وروح التسامح”.

    وبمناسبة عيد الأضحى، توجه الملك، وفق بلاغ الديوان الملكي، بـ”أصدق متمنياته إلى أخيه فخامة الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، وإلى السلطات والشعب السنغالي الشقيق”.

    وكان القضاء المغربي قد أدان 18 مشجعا سنغاليا بعقوبات سجنية تتراوح ما بين ثلاثة أشهر وسنة، علما أن ثلاثة منهم غادروا أسوار السجن بعد استنفاد عقوبتهم،

    وتمت مؤاخذة الجماهير السنغالية من طرف القضاء المغربي بتخريب مرافق “المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله” ومحاولة إحداث فوضى خلال مقابلة نهائي “الكان”، بالإضافة إلى الدخول في مواجهات مع قوات الأمن ومحاولة اقتحام أرضية الملعب وخرق البروتوكول الأمني.

    وأثارت أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا جدلا واسعا في عدة جوانب، فإلى جانب شغب الجماهير السنغالية، عمد لاعبو ومدرب المنتخب إلى الانسحاب من رقعة الميدان، وهو ما أدى بلجنة الانضباط داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إلى اعتبار “أسود التيرانغا” منهزمين بثلاثة أهداف نظيفة في اللقاء.

    وقبل أيام، كشف رئيس جمهورية السنغال، باسيرو فاي، عن تقديمه ملتمسا إلى الملك محمد السادس من أجل الإفراج عن المناصرين السنغاليين المعتقلين، وذلك على خلفية أعمال الشغب التي ارتكبوها في نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025″، على أرضية “المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله” بمدينة الرباط، شهر يناير الفارط.

    وأوضح فاي، أن بلده السنغال استنفدت كافة المحاولات التي قامت بها قصد إطلاق سراح جماهيرها، لافتا إلى أن المساعي التي بُذلت من طرف قنوات بلده لم تستطع تغيير المجرى الطبيعي والمسار القانوني للمساطر القضائية المُعتمدة في هذا الملف.

    وقال رئيس السنغال في تصريحات إعلامية: “طلبت عفوا من ملك المغرب لفائدة جماهيرنا، كما أننا فعّلنا مجموعة من الوساطات مع مختلف الفاعلين المرتبطين بهذه القضية، سواء قضائيا أو دبلوماسيا وحتى دينيا، لكن كل هذه المجهودات لم تُكلّل بالنجاح”.

    وشدّد المتحدث نفسه على ضرورة احترام استقلالية القضاء في الدول الأخرى، مُبرزا أن العلاقات المغربية – السنغالية تظل وثيقة وقائمة على الاحترام والتعاون في شتى القطاعات والميادين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا تمهد لمعاهدة تاريخية



    المغرب وفرنسا نحو شراكة استراتيجية جديدة ومعاهدة تاريخية غير مسبوقة

    *العلم الإلكترونية: حكيمة الوردي*
     

    تشهد العلاقات المغربية الفرنسية مرحلة جديدة تتجه نحو مزيد من التقارب السياسي والاستراتيجي، في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة بين الرباط وباريس، تُوّجت بإعلان الجانبين التحضير لزيارة دولة مرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا، إلى جانب العمل على صياغة معاهدة ثنائية وُصفت بغير المسبوقة في تاريخ البلدين.

    وخلال ندوة صحفية مشتركة عقدت بالرباط، الأربعاء 20 ماي 2026، أكد وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الفرنسي جان نويل بارو أن العلاقات بين البلدين دخلت مرحلة جديدة تقوم على توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والأمني والثقافي، مع الحرص على بناء شراكة أكثر انسجاما مع التحولات الإقليمية والدولية.

    ويأتي هذا التقارب المتسارع منذ إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في يوليوز 2024، دعمه الواضح لمغربية الصحراء، حين أكد أن مستقبل الأقاليم الجنوبية يندرج ضمن السيادة المغربية، معتبرا مبادرة الحكم الذاتي الأساس الوحيد لتسوية النزاع في إطار الأمم المتحدة.

    ومنذ ذلك الإعلان، شهدت العلاقات الثنائية زخما متزايدا، تجسد في سلسلة لقاءات وزارية وتنسيق سياسي متواصل بين البلدين. وفي هذا السياق، كشف جان نويل بارو أن زيارة الملك محمد السادس إلى فرنسا أصبحت مبرمجة، معتبرا أنها ستكون محطة بارزة في تاريخ العلاقات المغربية الفرنسية، خاصة بعد الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي إلى المغرب خلال خريف 2024.

    كما ناقش الجانبان التحضيرات الخاصة بانعقاد اللجنة العليا المشتركة المغربية الفرنسية، المرتقب تنظيمها بالرباط خلال شهر يوليوز المقبل، برئاسة رئيسي حكومتي البلدين، بهدف تعزيز التعاون الثنائي في مختلف القطاعات.

    وأكد وزير الخارجية الفرنسي أن الرباط وباريس تعملان وفق خارطة طريق واضحة وضعها قائدا البلدين، مشيرا إلى أن التعاون بين الطرفين يشهد اليوم دينامية قوية تشمل المجالات الاقتصادية والثقافية والأمنية، إضافة إلى مشاريع تنموية واستثمارات مشتركة.

    وشدد بارو على أن العلاقات بين المغرب وفرنسا لا تقوم فقط على الإرث التاريخي، بل على إرادة مشتركة لتطوير هذه الشراكة وإعطائها بعدا جديدا، قائلا إن الروابط الإنسانية والثقافية التي تجمع الشعبين تشكل رصيدا استثنائيا يسمح ببناء تعاون أكثر عمقا واستدامة.

    دعم فرنسي متجدد لمغربية الصحراء وتقارب غير مسبوق مع الرباط

    وفي ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، جدد الوزير الفرنسي دعم بلاده لموقف المغرب، معتبرا أن هذا الملف يحمل بعدا استراتيجيا بالنسبة للمنطقة، ومؤكدا أن باريس تدعم بشكل واضح مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الواقعي والجاد لتسوية النزاع.

    كما أشار إلى تزايد انخراط فرنسا في مشاريع التنمية بالأقاليم الجنوبية، من خلال دعم عدد من المبادرات الاقتصادية والثقافية والخدمات القنصلية، بما يعكس توجها فرنسيا متقدما تجاه هذه المناطق.

    ومن أبرز المؤشرات على التحول الذي تعرفه العلاقات الثنائية، كشف الجانبين عن العمل على إعداد معاهدة مغربية فرنسية جديدة، ستكون الأولى من نوعها بين فرنسا ودولة غير أوروبية، وهو ما اعتبره المسؤولان حدثا سياسيا وقانونيا وتاريخيا يعكس مستوى الثقة والتقارب بين البلدين.

    وأكد ناصر بوريطة، من جانبه، أن العلاقات المغربية الفرنسية تشهد تطورا لافتا، موضحا أن الأشهر الماضية عرفت عقد عشرات اللقاءات بين مسؤولين من البلدين، ما ساهم في تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والأمن والتبادل الإنساني والقضايا القنصلية.

    وأضاف أن زيارة الملك محمد السادس المرتقبة إلى فرنسا ستشكل محطة مفصلية في مسار العلاقات الثنائية، خاصة مع التوجه نحو توقيع هذه المعاهدة الاستراتيجية الجديدة، التي ستمنح الشراكة بين الرباط وباريس طابعا خاصا وغير مسبوق.

    كما تناولت المباحثات بين الوزيرين عددا من القضايا الإقليمية والدولية، من بينها الأوضاع في منطقة الساحل والشرق الأوسط، إضافة إلى رهانات التنمية والاستقرار في إفريقيا، حيث أكد بوريطة وجود تقارب كبير في وجهات النظر بين البلدين بشأن عدد من الملفات الجيوسياسية.

    وختم الوزير المغربي بالتأكيد على أهمية التعاون المغربي الفرنسي في دعم استقرار القارة الإفريقية، معتبرا أن مستقبل الشراكة بين الطرفين يرتبط أيضا بدورهما المشترك داخل إفريقيا وفي محيطهما المتوسطي.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة ملكية مرتقبة إلى باريس..ومعاهدة فرنسية مغربية تنتظر التوقيع

    أعلن وزيرا خارجية المغرب، ناصر بوريطة، ونظيره الفرنسي، وجان نويل بارو، اليوم الأربعاء بالرباط، عن برمجة زيارة دولة للملك محمد السادس إلى فرنسا، في تطور دبلوماسي يعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين بعد فترة من الفتور الدبلوماسي. وخلال ندوة صحفية مشتركة على هامش مؤتمر وزاري حول “حفظ السلام في الفضاء الفرانكفوني”، قال بوريطة إن الزيارة […]

    The post زيارة ملكية مرتقبة إلى باريس..ومعاهدة فرنسية مغربية تنتظر التوقيع appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولي العهد الأمير مولاي الحسن يفتتح معرض “موروكو غيمينغ إكسبو 2026”

    و م ع

    ترأس الأمير مولاي الحسن، اليوم الثلاثاء 19 مي الجاري  بالرباط، افتتاح الدورة الثالثة من معرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية “موروكو غيمينغ إكسبو 2026″، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، وذلك في إطار توجه المملكة نحو تطوير الصناعات الثقافية والإبداعية الرقمية وتعزيز مكانة المغرب في مجال الألعاب الإلكترونية.

    ويقام المعرض، الممتد من 20 إلى 24 ماي الجاري، تحت شعار “المواهب المغربية”، بمشاركة فاعلين ومهنيين ومطورين ومستثمرين من قطاع الألعاب الإلكترونية والرياضات الإلكترونية، حيث يسلط الضوء على الكفاءات المغربية الشابة وإبداعاتها في هذا المجال.

    وخلال زيارته لأروقة المعرض، اطلع ولي العهد على منصة العرض الرئيسية التي تضم مؤسسات عمومية ومقاولات ناشئة ومزودي خدمات تكنولوجية وفاعلين في مجالات التمويل والتكوين والاتصالات، إلى جانب فضاءات مخصصة للقاءات المهنية وتبادل الخبرات بين المطورين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيدي بنور تحتفل بالذكرى الـ 21 لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

    *العلم الإلكترونية: سيدي بنور – محمد قربان*

    ترأس والي جهة الدار البيضاء سطات، رفقة عامل الإقليم صباح يومه الإثنين 18 ماي، افتتاح فعاليات الاحتفال بالذكرى الحادية والعشرين لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وذلك بالساحة المجاورة لمقر العمالة بحضور بعض  المنتخبين والفاعلين المحليين ورؤساء المصالح الإقليمية والمحلية وبعض جمعيات المجتمع المدني.


    هذه المناسبة، شكلت محطة مهمة لتسليط الضوء على المكتسبات التي حققتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالإقليم، من خلال دعم المشاريع الاجتماعية والتنموية لتحسين ظروف عيش الساكنة.


    كما تم بالمناسبة، إعطاء انطلاقة النسخة الثانية من منتدى “الإبداع والتنمية”، الذي أضحى فضاءً مفتوحاً للنقاش وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، بهدف تعزيز التنمية المحلية وتشجيع روح المبادرة والابتكار في المجالين الاجتماعي والاقتصادي.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون في الرفوف..

    *العلم الإلكترونية: الدكتورة أسماء لمسردي*

    تبدو القوانين المؤطرة لحماية المستهلك، كما لو أنها مرتبة بعناية داخل رفوف عالية في الإدارة، تستحضر في الخطاب حينا، وتغيب في الواقع حين يتعلق الأمر بامتحان السوق في لحظاته الحساسة، خاصة خلال المواسم والأعياد التي يفترض أن تكون مناسبات للفرح الجماعي لا لمحطات ضغط معيشي خانق.

    غير أن هذا الإطار القانوني، حين يستحضر فعليا، يكشف عن منظومة واضحة في قانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة. فمقتضياته المرتبطة بضبط السوق لا تترك مجالا للبس بخصوص دور السلطات العمومية، إذ تمنح المادة 4 للإدارة إمكانية التدخل في مواجهة الارتفاعات الفاحشة في الأسعار الناتجة عن اضطرابات السوق أو ظروف استثنائية، بينما تتيح المادة 5 للحكومة اتخاذ تدابير مؤقتة كلما ظهر اختلال واضح في ثمن مادة معينة، وهو ما يجعل من حماية التوازن السعري والقدرة الشرائية مبدأ مؤسسا لليقظة المؤسساتية، وليس مجرد خيار ظرفي أو شعار ظرفي.

    لكن هذا الإطار، مهما بلغت دقته القانونية، يظل محط سؤال ملح كلما دخلت الأسواق مرحلة الضغط الموسمي: أين تتجسد هذه المقتضيات حين تتحول لحظات الاستهلاك إلى فضاءات مفتوحة للمضاربة، وترتفع الأسعار خارج منطق القدرة الشرائية لفئات واسعة من المواطنين؟

    بمناسبة عيد الأضحى، ورغم ما رافق هذه الفترة من مجهودات معلنة شملت دعما مهما لمربي الماشية وتعبئة مالية معتبرة لتوفير القطيع وضمان وفرة العرض، وجد المواطن نفسه أمام واقع مغاير؛ أسعار مرتفعة للأكباش والأغنام، تفوق بكثير قدرات الأسر المتوسطة والبسيطة، لتتحول فرحة العيد إلى معادلة صعبة بين الرغبة والإمكانيات.

    وفي قلب هذا المشهد، يطفو إشكال إضافي لا يقل أهمية، يتمثل في محدودية انعكاس هذا الدعم العمومي على السعر النهائي الموجه للمستهلك، وهو ما يثير تساؤلات مشروعة حول مدى فعالية آليات تتبع السوق، وإلى أي حد يتم تفعيل المقتضيات القانونية المتعلقة بمحاربة المضاربة والادخار السري، باعتبارهما من السلوكات التي يفترض أن تكون خاضعة للزجر في إطار نفس القانون.

    هنا يبدو أن الحلقة الأخيرة في مسار السوق تترك في كثير من الأحيان دون مراقبة فعالة، وكأن الدعم العمومي يتوقف عند حدود الإنتاج، بينما تُرك مرحلة التسعير النهائي لتوازنات لا تعكس بالضرورة واقع العرض أو القدرة الشرائية، بل تخضع لمنطق وسطاء ومضاربين يعيدون تشكيل الأسعار في لحظات الذروة.

    المفارقة أن المواطن الذي كان ينتظر أن يلمس أثر الدعم في السعر النهائي، يجد نفسه أمام وضع تتحول فيه بعض المناسبات إلى عبء اقتصادي ونفسي، بدل أن تكون فضاء للفرح الجماعي، وهو ما يعيد طرح سؤال جدوى آليات ضبط السوق في فترات الضغط الاستهلاكي.

    وفي المقابل، لا يمكن تجاهل نماذج أخرى في أسواق عالمية مختلفة، حيث تتحول المواسم والأعياد إلى فترات تخفيضات واسعة، حتى على المنتجات الراقية، في إطار فلسفة تجارية تقوم على تنشيط الطلب وتوسيع قاعدة الاستهلاك، بدل استغلال اللحظة لرفع الأسعار. وهنا يبرز الفارق بين سوق يدار بمنطق التوازن، وسوق يترك فيه المستهلك وحيدا أمام تقلبات لا ترحم.

    إن الإشكال ليس في غياب النصوص القانونية، بل في حضورها على مستوى التشريع وغيابها على مستوى التفعيل، حيث تبقى مواد حماية المنافسة والأسعار رهينة ظرفية التطبيق، في حين يظل المواطن هو الحلقة الأضعف في كل موسم.

    وبين دعم عمومي يصرف لتأمين وفرة العرض، وسوق لا يعكس تلك الوفرة في الأسعار، تتشكل فجوة عميقة تضع الثقة في الوساطة الاقتصادية على المحك، وتعيد طرح سؤال جوهري حول من يحمي فعليا المستهلك في لحظات الضغط الموسمي: النص القانوني أم منطق السوق المنفلت؟

    في النهاية، لا يتعلق الأمر فقط بارتفاع الأسعار، بل بقدرة المنظومة ككل على ضمان أن تبقى المناسبات كما يفترض أن تكون: لحظات فرح جماعي، لا مواسم ثقل معيشي متكرر وقلق اقتصادي ثقيل.

    إقرأ الخبر من مصدره