Étiquette : النعم ميارة

  • في المؤتمر التأسيسي للفرع الجهوي للنقابة الوطنية للعدول بجهة كلميم وادنون: التأكيد على الدفاع عن المكتسبات المهنية والمطالبة بالحقوق التي تضمن الاستقرار المهني والأمن التعاقدي



    انتخاب أحمد الرغاي كاتبا جهويا لنقابة عدول المغرب بجهة كلميم وادنون

    *العلم: الرباط*

    احتضنت قاعة الاجتماعات بالفضاء الجمعوي بمدينة كلميم،  صباح يوم السبت 14 مارس 2026، أشغال المؤتمر التأسيسي للفرع الجهوي للنقابة الوطنية للعدول بجهة كلميم وادنون، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وذلك تحت شعار: « العمل النقابي مدخل أساس لصون المكتسبات والمطالبة بالحقوق والاختصاصات ».

    وحسب بلاغ للنقابة توصلت « العلم » بنسخة منه عرف اللقاء حضور عدد من السيدات والسادة العدول المنتمين لجهة كلميم وادنون، وفي كلمته الافتتاحية رحب رئيس اللجنة التنظيمية الأستاذ محمد امحوش بالحاضرين، وعلى رأسهم الكاتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بكلميم الأستاذ احمد كرنيط، ونائبه الكاتب الإقليمي للجامعة الحرة للتعليم الأستاذ محمد مبارك الشرقي. كما توجه بالشكر للقيادة الوطنية للاتحاد العام للشغالين بالمغرب ممثلة في الكاتب العام النعم ميارة، وكذا الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للعدول الأستاذ إدريس العلمي، بالإضافة إلى مقرر المكتب الوطني للنقابة الأستاذ طارق القاسمي.

    وخص بالشكر الأساتذة العدول الذين جاءوا من مختلف مناطق الجهة للمشاركة في هذا الحدث التنظيمي، معربا عن امتنانه للقائمين على الفضاء الجمعوي في شخص رئيس المجلس الجماعي لكلميم، وللسلطة المحلية في شخص باشا المدينة.

    وتطرق رئيس اللجنة التنظيمية  حسب البلاغ في كلمته إلى الظروف التي رافقت التحضير لهذا المؤتمر التأسيسي، مبرزا السياق المهني المتأزم الذي تمر منه مهنة التوثيق العدلي، خاصة في ظل النقاش الدائر حول مشروع قانون المهنة رقم 16.22. وأكد في هذا الإطار على ضرورة استنهاض همم جميع العدول بالجهة من أجل خلق جبهة موحدة للدفاع عن المكتسبات المهنية والمطالبة بالحقوق التي تضمن الاستقرار المهني والأمن التعاقدي، إلى جانب التمكين من الاختصاصات الكفيلة بتحقيق المساواة وتكافؤ الفرص مع باقي المهن القضائية والقانونية.

    وأشار المتحدث إلى أن فكرة تأسيس هذا الفرع الجهوي جاءت انطلاقا من قناعة راسخة بأن الدفاع عن المهنة ومنتسبيها يمر أساسا عبر الانخراط في إطار تنظيمي قوي، يشكل فضاء لتدبير الاختلاف ومجالا لبروز الطاقات المهنية وصقلها، ومدرسة للتأطير النقابي والنضالي وتخريج قيادات مسؤولة.

    وأوضح كذلك أن هذا التنظيم النقابي الجديد يشكل رافدا من روافد الهيئة الوطنية للعدول، التي تعد المظلة الجامعة لعدول المملكة المغربية، إلى جانب عدد من الإطارات المهنية الأخرى، من بينها الجمعية المغربية للعدول الشباب والجمعيات النسائية للسيدات العدول.

    من جانبه، أبرز الكاتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بكلميم الأستاذ احمد كرنيط أهمية انضمام النقابة الوطنية للعدول إلى الاتحاد العام، معتبرا أن انخراط هذه الفئة المهنية يشكل إضافة نوعية للعمل النقابي بالجهة.

    كما أكد في كلمته أن الكتابة الجهوية للاتحاد ستظل إلى جانب تطلعات وانتظارات السيدات والسادة العدول، مشددا على ضرورة توحيد الصفوف وتجويد الفعل النقابي والنضالي، عبر الالتزام الجاد بالدفاع عن قضايا مهنيي القطاع والانصات لانشغالاتهم، مذكرا بأن الاتحاد العام للشغالين بالمغرب يظل فضاء مفتوحا أمام جميع المهنيين الراغبين في الدفاع عن حقوقهم بشكل مسؤول ومنظم.

    نقاش مهني وانتخاب المكتب الجهوي

    بعد ذلك فتح باب النقاش أمام الحاضرين، حيث تم التطرق إلى واقع مهنة التوثيق العدلي والإكراهات التي يواجهها عدول الجهة بمختلف المحاكم الابتدائية الثلاث التابعة لها. وأجمع المتدخلون على ضرورة تعزيز التواصل والانفتاح على جميع عدول الجهة لتقوية اللحمة المهنية وتجاوز الخلافات، والعمل وفق منطق الأولويات لمعالجة الإشكالات المطروحة.

    وفي ختام أشغال المؤتمر، جرى انتخاب المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للعدول بجهة كلميم وادنون بالإجماع، حيث أسفرت العملية عن انتخاب الأستاذ أحمد الرغاي كاتبا جهويا، وسعاد بوشاعب نائبة أولى له ، ومصطفى بوعمر نائبا ثانيا، فيما تم انتخاب علي أوحبيب أمينا للمال، وإبراهيم جعفري نائبا أول له، ومليكة الهلالي نائبته الثانية، وانتخاب محمد أمحوش مقررا وعلي بازيد نائبه الأول،  ولحسن ملال نائبا ثانيا له، وعبد العاطي بهنين وعمر اجيكي وعبد الدايم ادريس والحسن المحندي مستشارين.

    التزام بالدفاع عن المهنة

    وفي كلمته عقب انتخابه، أكد الكاتب الجهوي المنتخب الأستاذ أحمد الرغاي على ضرورة الانخراط الجماعي وغير المشروط في الدفاع عن المهنة في ظل المرحلة الحساسة التي تمر منها، مشددا على أهمية تعزيز التواصل بين جميع مهنيي التوثيق العدلي بالجهة.

    كما دعا إلى اعتماد مقاربة تشاركية قائمة على التشاور والاستماع إلى هموم وتطلعات السيدات والسادة العدول، بما يعزز حضور الفرع الجهوي ويسهم في تقوية العمل النقابي لخدمة المهنة والدفاع عن مصالح منتسبيها.

    واختُتمت أشغال المؤتمر بتأكيد الحاضرين على الشروع الفوري في العمل النقابي والنضالي من داخل الفرع الجهوي، كل من موقعه، لتحقيق الأهداف المرجوة والدفاع عن قضايا المهنة بالجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور فاق 80 في المائة وغياب ميارة.. مجلس المستشارين ينتخب أدمينو عضوا بالمحكمة الدستورية

    انتخب عبد الحافظ أدمينو اليوم الاثنين خلال جلسة عمومية عضوا بالمحكمة الدستورية، في إطار تجديد ثلث أعضائها، ليعوض محمد الأنصاري، الذي ستنتهي مدة انتدابه يوم 04 أبريل 2026.

    وأسفرت عملية التصويت عن حصول أدمينو على 91 صوتا، فيما تم إلغاء ستة أصوات، حيث تابع المرشح المرشح الوحيد لهذا المنصب، أشغال جلسة التصويت، بعد جلوسه إلى جانب عدد من أطر الفريق الاستقلالي.

    وحضر الجلسة 97 مستشارا برلمانيا من أصل 120، أي بنسبة تفوق 80 في المائة، وهو ما يعكس مستوى حضور مهم، غير أن أبرز الغائبين كان النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين السابق وعضو الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، لاسيما أن المرشح ينتمي إلى حزبه.

    وترأس الجلسة محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، الذي ذكر بالمقتضيات الإجرائية المؤطرة لانتخاب عضو المحكمة الدستورية، بعدما عرض في بداية الجلسة لائحة المرشحين، التي اقتصرت على اسم أدمينو، فيما جرت عملية التصويت خلال الجلسة العامة بالاقتراع السري، وفق الضوابط المحددة في النظام الداخلي للمجلس.

    وذكر ولد رشيد بأن انتخاب عضو مجلس المستشارين بالمحكمة الدستورية يستند إلى مقتضيات الدستور، ولا سيما الفصل 130 منه، وإلى القانون التنظيمي رقم 066.13 المتعلق بالمحكمة الدستورية، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.14.139 بتاريخ 16 شوال 1435 (13 غشت 2014)، ولاسيما المواد الأولى و12 و13 منه، فضلا عن النظام الداخلي لمجلس المستشارين، ولاسيما المواد من 341 إلى 346 منه

    وتأتي جلسة التصويت بعد قرار مكتب المجلس قبول ترشيحه بعد دراسة وفحص ملف أدمينو المستوفي للشروط المنصوص عليها في الفصل 130 من الدستور والمادة الأولى من القانون التنظيمي المتعلق بالمحكمة الدستورية، والمقدم وفق الكيفيات الواردة في النظام الداخلي للمجلس وفي قرار مكتبه بشأن فتح باب الترشيحات لانتخاب عضو واحد بالمحكمة الدستورية.

    ويشترط في كل مترشح لعضوية المحكمة الدستورية أن يكون من الشخصيات المتوفرة على تكوين عالٍ في مجال القانون، وعلى كفاءة قضائية أو فقهية أو إدارية، وأن يكون قد مارس مهنته لمدة تفوق خمس عشرة سنة، وأن يكون مشهودا له بالتجرد والنزاهة.

    يشار إلى أن أدمينو هو أستاذ القانون العام والعلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، وشغل منصب رئيس شعبة القانون العام بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية السويسي. وراكم تجربة مؤسساتية داخل الإدارة العمومية، حيث شغل سابقا منصب مدير التعاون بالوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، كما أنه عضو باللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، ما مكنه من الجمع بين التكوين الأكاديمي، والتجربة الإدارية، والممارسة السياسية.

    يذكر أن فتح باب الترشيحات جاء عقب توصل مجلس المستشارين بإحاطة من رئيس المحكمة الدستورية، بتاريخ 22 دجنبر 2025، بشأن انتهاء مدة انتداب العضو المنتخب من قبل المجلس بالمحكمة الدستورية، محمد الأنصاري، يوم 04 أبريل 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النعم ميارة يؤكد أن الحكومة المغربية فتحت باب الحوار الاجتماعي وحققت مكتسبات مهمة للطبقة الشغيلة

    الرباط – المغرب اليوم

    قال النعم ميارة، الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب،  بمناسبة فاتح مايو، إن الحكومة الحالية “فتحت باب الحوار الاجتماعي، وحققنا من خلاله مجموعة من المكتسبات”.

    وأشار ميارة، خلال تجمع خطابي لنقابته، إلى أنها “مكتسبات مهمة للغاية، سواء تعلق الأمر بالزيادة في الأجور بالقطاع الخاص، أو تحسين الحد الأدنى للأجور، أو في القطاع العام”، مشددا  “نفتخر بأننا في المملكة المغربية، خلف الملك، ومع هذه الحكومة، نمتلك رؤية واضحة بخصوص الحوار الاجتماعي”.

    وأورد أن “هذه الرؤية تفتقر إليها العديد من الدول المشابهة للمغرب. صحيح أننا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبعاد ميارة من رئاسة “المستشارين”.. الرشيدي: قرار استقلالي مدروس لا علاقة له بصراع التيارات


    عبد المالك أهلال

    قال عبد الجبار الرشيدي، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي ورئيس المجلس الوطني لحزب الاستقلال، إن المؤتمر الأخير لحزب الاستقلال ساهم بشكل كبير في إعادة توجيه مسار الحزب على الساحة السياسية المغربية. ووصف الرشيدي المؤتمر بأنه “لحظة فارقة ومفصلية في تاريخ الحزب”، مشيرًا إلى أن الحزب قد استعاد قوته وتماسكه، بعدما كانت تهيمن عليه تيارات وصراعات داخلية.

    وأكد الرشيدي في تصريحاتٍ أدلى بها خلال برنامج “نبض العمق” الذي يُبث مساء كل جمعة على منصات جريدة “العمق المغربي”، أن الحزب الآن يسجل لحظات إيجابية في مسيرته السياسية، مشيرًا إلى أن صفوفه أصبحت موحدة، وأن التوجه السياسي للرؤية المستقبلية للحزب بات واضحًا. وأضاف أن الحزب اليوم يُظهر تماسكًا غير مسبوق، ويعمل ضمن إطار سياسي مميز بعيد عن التناقضات الداخلية التي كانت تميّزه في السابق.

    وفيما يخص المواقف المتعلقة بالقضايا الفكرية والهوية، أكد المسؤول الحكومي ذاته أن حزب الاستقلال يواصل دفاعه عن مرجعيته الإسلامية، لكن بأسلوب خاص به يعكس تطورًا في سبل التعبير عن آرائه ومواقفه. وقال إن الحزب لا يتبع الأساليب القديمة أو الاستفزازية، بل يفضل التعبير عن أفكاره في الفضاءات السياسية التي تحتضن هذا النقاش بشكل هادئ ومتوازن.

    وفي حديثه عن التغيير في رئاسة مجلس المستشارين، رد كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي على التساؤلات حول ما اعتبره البعض “مفاجأة” تتعلق بتغيير رئاسة المجلس بعد إبعاد النعم ميارة، نافياً أن يكون ذلك نتيجة “صفقة” أو تسوية. وأوضح أن التغيير كان جزءًا من مسار الحزب الذي اعتمد التغيير كعنوان رئيسي، وأشار إلى أن هذا التعديل الحكومي كان مدروسًا ومخططًا له منذ البداية، وتم بناءً على مشاورات واسعة مع تنظيمات الحزب ومفاوضات حول التعديلات الحكومية.

    بالحديث عن القيادة الجديدة لمجلس المستشارين محمد ولد الرشيد، أكد رئيس المجلس الوطني لحزب الاستقلال أن الشخص الذي تولى رئاسته يمتلك كفاءة عالية ومناضلًا صلبًا ساهم بشكل كبير في تعزيز مكانة الحزب بعد المؤتمر الأخير. وأضاف أنه إلى جانب ذلك، يعمل محمد ولد رشيد إلى جانب الحاج حمدي ولد رشيد على دعم العمل الميداني في الأقاليم الجنوبية، سواء من خلال تنزيل النموذج التنموي أو من خلال الدفاع عن قضية الصحراء المغربية ووحدة التراب الوطني.

    وفي سياق متصل، أشاد الرشيدي بدور النعم ميارة، الذي يقود النقابة ويجدد صفوفها، موضحًا أن ميارة يعمل بلا توقف في الميدان، حيث يزور الأقاليم والمناطق بهدف تعزيز النقابة وتقويتها لتستطيع لعب دورها الطبيعي في الدفاع عن القضايا الاجتماعية والشغيلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـUGTM يخضع مشروع المالية لمشرحة القدرة الشرائية.. وميارة: الجشع والمضاربة والجفاف أبرز التحديات

    محمد عادل التاطو

    عدَّد خبراء وأكاديميون الإشكالات والتحديات والرهانات المنتظرة من مشروع قانون المالية برسم سنة 2025 على مستوى حماية القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة فيما يخص ضبط أسعار المواد الأساسية ومواجهة مستوى التضخم، واستمرار تعميم ورش الحماية الاجتماعية.

    وأثار أساتذة جامعيون قضايا وإشكالات مرتبطة بالمسألة الاجتماعية في التوجهات العامة لمشروع قانون المالية 2025، والتدابير المتخذة لحماية وتعزيز القدرة الشرائية ومواجه التضخم، والإجراءات الجمركية والضريبية المرتبطة بذلك، إلى جانب إشكالية الاستدامة المالية، وعلاقة مشروع المالية بمخرجات الحوار الاجتماعي.

    جاء ذلك في يوم دراسي نظمه فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بمجلس المستشارين، صباح اليوم السبت بمدينة طنجة، حول موضوع “مشروع قانون المالية 2025 وإشكالية حماية القدرة الشرائية”، بهدف تعميق النقاش حول مضامين مشروع المالية وتحليل مضامينه ذات الصلة المباشرة بالطبقة الشغيلة.

    النعم الميارة، الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، اعتبر في تصريح لجريدة “العمق”، أن إشكالية القدرة الشرائية لا ترتبط فقط بالسياسات الحكومة، بل بالتغييات الجيو-سيياسية الإقليمية والعالمية، وأيضا بالتغيرات المناخية كالجفاف، إلى جانب ظاهرة التضخم وغيرها.

    وأوضح ميارة أن هذا اليوم الدراسي ركز  على الاتفاقيات الاجتماعية ومآلها، مشيرا إلى أن الهدف كان هو مناقشة كيف يمكن للزيادة في الأجور، سواء في القطاع العام أو الخاص، ورفع الحد الأدنى للأجور، أن تساهم في حماية القدرة الشرائية أمام الجشع والمضاربات وتقلبات الأسواق الدولية وظاهرة الجفاف، وكيف يمكن حماية تلك الزيادات.

    وشدد على ضرورة خلق توزان بين الاستثمار والإنفاق في الشأن الاجتماعي ضمن الدولة الاجتماعية، ضمن مشروع قانون المالية، في ظل رعاية ملكية خاصة بورش الحماية الاجتماعية، وفي ظل مناخ اقتصادي غير مستقر، لكن مع مناخ سلم اجتماعي مهم جدا من أجل البناء عليه لحماية القدرة الشرائية للمواطنين، وفق تبعيره.

    من جانبه، قال عبد اللطيف مستقيم، رئيس فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بمجلس المستشارين، إن هذا اليوم الدراسي حول مشروع قانون المالية أصبح عرفا سنويا للاتحاد، مشيرا إلى أن اختيار زاوية القدرة الشرائية هدفه ملامسة مشاكل الطبقة الشغيلة والمستضعفة والهشة من المغاربة الذين يعانون من ارتفاع الأسعار.

    وأضاف في تصريحه لـ”العمق”: “لا ننكر أهمية الإجراءات التي قامت بها الحكومة فيما يخص الدعم، لكن ليس لها تأثير مباشر على المواطن، فهذا الدعم لا يصل إلى المواطن، إذ هناك حلقة مفقودة بين الدعم والإجراءات وكل ما تقوم بها الحكومة، وبين المواطنين”.

    وأوضح مستقيم أن هذه الحلقة المفقودة تتجسد في ما أسماها “طبقة تجار الأزمات من المضاربين والشناقة”، متسائلا بالقول: “كيف يُعقل أن تدعم لحكومة مادة ما ويشتريها المواطن بأغلى من ذلك، والزيادات في الأجور أصبحت غير كافية أمام تلك المضاربات”.

    وأشار المتحدث إلى أن خير الدليل على هذه المضاربات هو الدعم الذي قدمته الحكومة في عملية شراء أضاحي العيد، والذي بلغ 500 درهم لكل رأس ماشية، في حين اشترى المواطنون الأضاحي بأسعار أغلى من السنة الماضية، لافتا إلى أن الاتحاد العام للشغالين طالب مرارا بعقوبات جزرية بحق المضاربين.

    الإصلاح الضريبي والقدرة الشرائية

    أشار نبيل بوشرمو، أستاذ المالية العمومية بكلية الحقوق المحمدية، إلى وجود أسباب بنيوية ساهمت في ارتفاع الأسعار بالمغرب، على رأسها ارتفاع صادرات المنتجات الفلاحية الأساسية، خاصة نحو الاتحاد الأوروبي والأسواق الإفريقية.

    واعتبر بوشرمو أن هذا الارتفاع أثر بشكل واضح على قضية العرض والطلب بالمغرب، وأدى إلى ارتفاع الأسعار، لافتا إلى أن صادرات الطماطم، مثلا، زادت بأزيد من 500 في المائة خارج نظام الكوطا المتفق عليها مع الاتحاد الأوروبي، و90 في المائة للفواكه الصغيرة، وأزيد من 19 في المائة بالنسبة للبواكر.

    إلى جانب ذلك، أشار المتحدث إلى وجود شريحة من التجار والشركات التي تعمل على الاحتكار، واصفا إياهم بـ”تجار أزمات”، لافتا إلى أن هذه الممارسات تخلف مؤشرات سلبية على مستوى المعيشة، خاصة بالنسبة لذووي الدخل المحدود.

    وأبرز الخبير في المالية العمومية أن الحكومة في مواجهتها لهذا الوضع، لم تخرج عن توصيات البنك الدولي، خاصة ما يخص ارتفاع التضخم، حيث كانت أهم توصيات البنك الدولي تتجلى في تنفيذ حزمة اجتماعية، ورفع سعر الفائدة المرجعي، وتخصيص جزء من الحزمة الاجتماعية للفئات الهشة، والإعفاء الضريبي لمحدودي الدخل، ودعم فواتير الطاقة، والإعانات والمعاشات.

    وفي هذا السياق، كشف بوشرمو أن الحكومة لم تخرج عن هذه التوصيات، من خلال استمرارها في دعم المواد الأساسية عبر صندوق المقاصة (105 مليار درهم خلال 3 سنوات)، وأجرأة مخرجات الحوار الاجتماعي والقطاعي.

    كما اعتمدت الحكومة الإعفاء الضريبي للفئات ذات الدخل المحدود، وتخصيص دعم استثنائي لمهنيي الشغل، ودعم المكتب وطني للماء والكهرباء لضبط أسعار الطاقة (44 مليار ما بين 2022 و2024)، إلى جانب مكافحة أثار الجفاف على مستوى القطاع الفلاحي والمواشي، وفق المتحدث.

    ورغم ذلك، يرى بوشرمو أن تجاوز الأزمة يتطلب خطوات أخرى أكثر وقعا، من خلال ضرورة التدخل لخفض الأسعار، وإصلاح النظام الضريبي في إطار القدرة والتضامن، وتخيض الضريبة على الدخل للمنتوجات الأكثر استهلاكا، وتسقيف الأسعار، خاصة المحروقات، والزيادة في أجور الموظفين بما يتماشى مع مستوى التضخم، وفق ماهو معمول به في ألمانيا والأرجنتين على سبيل المثال.

    وحذر من أن المغرب يسير إلى التحول نحو دولة ضريبية بامتياز، في ظل ارتفاع الضريبة على الاستهلاك الداخلي (على رأسها الضريبة على الدخل TVA)، وسط مخاوف من انتقال الإشكالية الكبرى بالمملكة من الإجهاد المائي إلى الإجهاد الضريبي بالنسبة للمواطنين، والارتياح الضريبي للدولة.

    ونبه الخبر المالي إلى أن هذا التوجه سيؤثر بشكل رئيسي على الأسعار، خاصة أن المغرب متأخر في مؤشر الشفافية المالية دوليا
    وشدد في هذا الإطار على ضرورة مراجعة قانون حرية الأسعار والمنافسة، وهو القانون الذي اعتبر أنه لا يُفعل بالكيفية التي يجب، ويعتريه مشكل سياسي، إلى جانب إشكالية قانونية مرتبطة باختصاصات الأجهزة المراقباتية التي لا تعمل إلا في شهر رمضان، حسب قوله.

    تحديات المالية العمومية

    من جانبه، استعرض رشيد الموساوي، أستاذ المالية العمومية بكلية الحقوق بطنجة، التحديات التي تواجهها المالية العامة للدولة، على رأسها مشكل التمويل، مشيرا إلى أن البرامج الاجتماعية مكلفة جدا، على اعتبار أن الفئات الاجتماعية الهشة ليست لها القدرة على تحمل تلك الخدمات، وبالتالي كلفتها على عاتق الدولة.

    وأشار الموساوي إلى كلفة الاستثمارات التي يقبل عليها المغرب لتنظيم استحقاقات دولية وقارية بارزة، على رأسها كأس العالم 2030، وكأس إفريقيا 2025، مشدا على أنه لا يجب النظر إليهما فقط من حيث المشاريع الرياضية، بل من حيث تحديث البنية التحتية ومنظومة النقل وتأهيل النسيج الحضاري، وهو ما سيكلف أموالا كبيرة.

    إلى جانب ذلك، كشف المتحدث أن الاستثمار العمومي يعد من بين تحديات المالية العامة للدولة، مشيرا كمثال على ذلك، كلفة المشاريع التي ستشرف عليها وكالة تأهيل منطقة الأطلس الكبير في مناطق الزلزال، وما تتطلبه من موارد مالية كبيرة.

    كما أبرز تحدي التحولات المناخية وتأثيراتها المباشرة على الإنتاج الفلاحي، وبالتالي تأثيرها على الأسعار، موضحا أن التحولات المناخية ستدفع المغرب لتغيير سياسته تجاه قطاعي الماء والفلاحة، خاصة في ظل مشاريع ربط الأحواض المائية وبناء سدود جديدة ومحطات تحلية مياه البحر في أغلب مناطق المغرب، وهي مشاريع ذات كلفة مالية كبيرة جدا.

    في نفس السياق، لفت الخبر المالي إلى أن نسبة الاستثمار بالمغرب مرتفعة مقارنة بدول أخرى، لكن جزءه الأكبر يخص الاستثمار العمومي الموجه للبنية التحتية والخدمات الأساسية، مشيرا إلى أن هاك نقاشا بالمغرب حول تحويل الاستثمار العمومي إلى الاستثمار في الإنتاج.

    وشدد على أن الهدف الأساسي هو تحسين حياة المواطنين، والذي لن يتم فقط عبر المساعدات الاجتماعية المباشر، بل العمل على استثمار يوفر فرص الشغل للمغاربة، منبها إلى أن المغرب لا يجب أن يضيع فرصة بنيته الديمغرافية التي تتصدرها حاليا فئة الشباب، من أجل توسيع الاستثمار القائم على الإنتاج وتوفير فرص الشغل.

    وأشار إلى وجود حدِّ آخر مرتبط بكيفية استدامة المالية العامة، معتبرا أن لامناص من الحفاظ على التوازنات المالية والماكرو-اقتصادية، والتي تحافظ على مصداقية الدولة في السوف العالمية، وذلك عبر 3 تحسين المداخيل العادية، خاصة الضريبية، وتجاوز عجز الميزانية العامة والتحكم في المديونية العامة.

    كما شدد على ضرورة إصلاح نظام الضريبة على الدخل حتى تتماشى مع الوضع المعيشي ومستوى الدخل ومستوى الضخم، مشيرا في هذا الصدد إلى أن فرنسا لديها سياسية ضريبية تخفف العبء عن العائلات، داعية إلى اعتماد إصلاح ضريبي يراعي إكراهات الأسر المغربية.

    وخلص الموساوي إلى أن السياسة الجمركية هدفها الرئيسي هو حماية النسيج الاقتصادي الوطني من المنافسة الشرسة، كشرط من شروط الإقلاع الاقتصادي والصناعي وتحقيق السيادة الاقتصادية، إلى جانب تحقيق مداخيل وموارد إضافية لميزانية الدولة.

    حصيلة وتحديات الحماية الاجتماعية

    وخلال نفس اليوم الدراسي، استعرضت ضياء السمن، أستاذة التعليم العالي بكلية الحقوق بتطوان، حصيلة تنفيذ ورش الحماية الاجتماعية وإشكالية الاستدامة المالية، مشيرا إلى ان تكلفة تعميم الحماية الاجتماعية بلغت 51 مليار درهم، موزعة ما بين آلية قائمة على الاشتراك بـ28 مليار درهم، وآلية قائمة على التضامن بـ23 مليار درهم للذين لا يستطيعون أداء الاشتراكات.

    وأوضحت بخصوص آليات تمويل ورش الحماية الاجتماعية المرتبطة التضامن، أنها تتم من خلال مخصصات من الميزانية، إلى جانب العائدات الضريبية المخصصة لتمويل الحماية الاجتماعية.

    وبخصوص مؤشرات تنزيل ورش الحماية الاجتماعية إلى حدود يونيو 2024، أشارت السمن إلى وجود تقدم ملموس في تنزيل الورش على مستوى التغطية الصحية بنسبة 80 في المائة، وبـ70 في المائة على مستوى الدعم الاجتماعي 70، فيما يبلغ مستوى تقدم ورشة التقاعد 50 في المائة.

    وكشفت أن التسجيل في السجل الاجتماعي الموحد عرف تطورا كبيرا منذ انطلاقه سنة 2021 وإلى غاية السنة الجارية 2024، حيث تجاوز العدد 18.9 مليون شخص مسجل، إلى جانب تسجيل أزيد من 21 مليون شخص في السجل الوطني للسكان، وهي الأرقام التي اعتبرتها المتحدثة تساهم في تحسين برامج الدعم الاجتماعية بالمملكة.

    وبالنسبة لمشروع قانون المالية 2025، فقد تضمن، وفق السمن، تعهدات عديدة فيما يخص ورش الحماية الاجتماعية، ضمنها إحداث وتأهيل المراكز الاستشفائية، وتثمين وتحفيز الموارد البشرية في قطاع الصحة عبر تنزيل قانون الوظيفة الصحية وإحداث مناصب شغل جديدة برسم السنة المالية 2025.

    وأبرزت الأستاذة الجامعية في عرضها، الرهانات الأساسية من ورش الحماية الاجتماعية، من خلال جعله دعامة أساسية لاستقرار الطلب الكلي أثناء فترات الأزمات الاقتصادية، واعتباره من المكونات الأساسية للسياسات الهادفة إلى تقليص التفاوتات بين الشرائح الاجتماعية، إلى جانب تحقيق عدالة اجتماعية من خلال التفاعل والتناسق والتكامل بين السياسة الضريبية والإنفاقية.

    وفيما يخص تحديات الاستدامة المالية لهذا الورش، فقد لخصتها السمن في التحديات الضريبية، والاقتصاد غير المهيكل، وارتفاع التكاليف المالية للحماية الاجتماعية بفعل شمولية البرنامج وارتفاع تكاليف الرعاية الاجتماعية، إلى جانب الشيخوخة وتزايد أعداد المستفيدين بفعل ارتفاع البطالة وعدم استقرار الوظائف لدى فئة الشباب.

    كما يبرز الاعتماد على الدعم الحكومي المتزايد وارتكاز الورش على الميزانية بشكل كبير، كأحد أبرز التحديات، مما يجعل احتمالية تأثير الأزمات الاقتصادية على تمويل البرامج الاجتماعية قائم، بجانب ارتفاع معدلات التضخم التي ستؤدي إلى تآكل القيمة الشرائية للإيرادات التي تخصصها الدولة، وتجعلها مضطرة إلى الرفع من الدعم الحكومي، وهو ما سيثقل ميزانية الدولة.

    وأشارت أستاذة التعليم العالي بكلية الحقوق بتطوان، كذلك، إلى ضعف الرقابة والشفافية كسبب أساسي لهدر الموارد أو توجيهها لغير المستحقين، معتبرة أنها يمكن تجاوز هذا الوضع مع خلال اعتماد نظام معلوماتي شفاف.

    وخلصت إلى أن سبل الاستدامة المالية لورش الحماية الاجتماعية، تتجسد في إصلاح النظام الضريبي، عبر الوعاء الضريبي، وإدماج الاقتصاد غير المهيكل ببرامج تحفيزية، مع تحسين كفاءة صناديق الحماية الاجتماعية، وضمان الاستمرارية في تطوير دعم الحماية، وتنويع مصادر التمويل.

    مشروع المالية والحوار الاجتماعي

    عبد الحي الغربة، أستاذ التعليم العالي بكلية الحقوق المحمدية، اعتبر في مداخلته لهذا اليوم الدراسي أن السياق الدولي حاضر بقوة ضمن السياقات المؤطرة لمشروع قانون المالية الجديد، موضحا أنه لا يمكن لأي دولة أن تكون لها سياسة مالية بمعزل عن الوضع الدولي، خاصة المرتبط ما يخص الأمن الطاقي والفلاحي وغيرها.

    ويرى الغربة أن السمة البارزة على مستوى السياق الدولي، هو الاضطرار وعدم اليقين في الأرقام الدولية، وهو ما يؤثر على المستوى الوطني، موضحا أن هذا المعطى يفسر مواقف المغرب تجاه الأزمات الدولية الجارية، سواء من خلال التزام الصمت أحيانا، أو تبني الحياد، أو التدخل بحكمة ورزانة في مواقف أخرى، فكل موقف له تأثير على السياسات والوضع الاقتصادي، حسب قوله.

    وأشار المتحدث إلى أن سمة السياق الوطني تتعلق بالارتباط والتأثر، وأيضا بالاستدامة المالية، وذلك من خلال التحولات المناخية والجفاف وتأثيره على الإنتاج الفلاحي، وخاصة قطاع الحبوب.

    وأبرز في هذا الصدد أن الاقتصاد الوطني فقد 215 ألف منصب شغل في 2023، و202 ألف في 2022، إلى جانب ارتفاع مستوى التضخم ومعدل البطالة، معتبرا أن التحسن الذي تبديه الحكومة على مستوى معدلات النمو يشير إلى أن المغرب في موقع إيجابي، ولكنه يبقى في موقع التأثر من خطر الأزمات الدولية.

    وفي علاقة مشروع المالية 2025 مع تنزيل مخرجات الحوار الاجتماعي، تساءل الغربة عن عملية مأسسة الحوار الاجتماعي، باعتبارها تحتاج إلى قانون مؤطر أم فقط إلى احترام والتزام الحكومة كفاعل أول في الحوار الاجتماعي، مشيرا كذلك إلى إشكالية تعبئة الموارد المالية في هذا الصدد.

    وعلى المستوى التشريعي أبرز أن هناك عدة أوراش تحسب للحوار الاجتماعي، من بينها مشروعي قانون الإضراب والتقاعد، مشددا على أن المسؤولية السياسية حاضرة بقوة في هذه الأوراش، سواء من طرف الحكومة أو المعارضة أو الفرقاء النقابيين والمهنيين.

    إلى ذلك، حذر المتحدث من التطور مرتبط بالمديونية ورهن الأجيال المقبلة لثقل المديونية، متسائلا عن إشكالية الإعفاءات الجبائية بالمملكة، لافتا إلى أن هذه الإعفاءات في القطاع الفلاحي تبقى بدون أي تأثير، كما أن الإعفاءات الرياضية تفرض نفسها بقوة كنقاش عمومي مع اقتراب تحدي المونديال، خصوصا الإعفاءات على مستوى الشركات الرياضية، والإعفاءات على الدخول الرياضية، وفق قوله.

    الالتزام الإيجابي للدولة

    أحمد البوز، أستاذ التعليم العالي بكلية الحقوق السويسي بالرباط، اعتبر أنه مفروض على الدولة الالتزام الإيجابي فيما يتعلق بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين، مشددا على أن القانون الدولي ينص على التنزيل التدريجي لتلك الإجراءات، رغم استغلال بعض الدول لهذا المبدأ في التنصل من التزاماتها.

    وأبرز البوز أن القانون الدولي مرن في التعامل مع الدول التي ليست لها الإمكانيات لتنزيل تلك الحقوق، لكنه يرفض ممارسة الحيل للتنصل من الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع.

    وفي تعليقه على النقاش الجاري حول مشروع قانون الإضراب، قال البوز إن صيغته الحالية معيبة، مضيفا: “لا يُعقل أن هذه الوثيقة هي الوحيدة التي لم تُعتمد منذ سنة 1962، وكان يجب أن تعتمد في الولاية الحكومية الأولى خلال عهد الدستور الجديد”.

    وتابع المحلل السياسي قوله: “إذا بقيت الصيغة الحالية فسيكون الأمر متعلق بقانون تنظيمي لعدم الحق في الإضراب وليس الحق في الإضراب” على حد وصفه.

    واعتبر أن عدم قبول الحكومة أحيانا لمبادرات ومقترحات الفرق البرلمانية “أمر غير قانوني”، مشددا على أنه مطلوب من الحكومة الاعتراض على تلك المقترحات في المناقشة وليس رفض من أساسها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولد الرشيد يخلف ميارة في رئاسة مجلس المستشارين

    *العلم الإلكترونية*

    تم يومه السبت 12 أكتوبر، انتخاب محمد ولد الرشيد عن حزب الاستقلال، رئيسا لمجلس المستشارين للنصف الثاني من الولاية التشريعية 2021-2027، وذلك خلال جلسة عمومية عقدها المجلس.

    انعقدت هذه الجلسة، التي ترأسها رئيس المكتب المؤقت لمجلس المستشارين محمود عرشان، تطبيقا لأحكام الفصل 63 من الدستور، الذي ينص على أنه «يُنتخب رئيس مجلس المستشارين وأعضاء المكتب ورؤساء اللجان الدائمة ومكاتبها في مستهل الفترة النيابية، ثم عند انتهاء منتصف الولاية التشريعية للمجلس».

    وحصل محمد ولد الرشيد الذي تقدم كمرشح وحيد لرئاسة المجلس باسم الأغلبية، على 94 صوتا من مجموع 104 من الأصوات المعبر عنها، فيما بلغ عدد الأوراق الملغاة 10.

    ويخلف محمد ولد الرشيد الذي تقدم كمرشح وحيد لرئاسة المجلس باسم الأغلبية، في هذا المنصب، النعم ميارة الذي تولى رئاسة المجلس خلال الفترة 2021-2024.


    ومن جهته، أعرب « ولد الرشيد » في كلمة له بهذه المناسبة، عن تقديره لـ «جسامة هذه المسؤولية وثقل هذه الأمانة، أمانة تمثيل الأمة، في الاضطلاع بالمهام البرلمانية والدفاع عن المصالح الوطنية والترافع عن مختلف القضايا»، مبرزا أن «الاكراهات التي تفرضها السياقات الدولية والإقليمية والوطنية، تقتضي التعبئة الجماعية لرفع التحديات والرهانات المطروحة، وفي مقدمتها ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية».

    وأكد أن هذا المجلس هو صرح ديمقراطي عريق، يعكس نضج التجربة الديمقراطية المغربية، مسجلا أنه «أمامنا اليوم مسؤولية كبرى في أن نواصل البناء أغلبية ومعارضة، في احترام تام للحقوق الدستورية لمختلف المكونات البرلمانية، حتى نتمكن من ترجمة هذه الالتزامات إلى واقع ملموس، يُعزّز مكانة مجلسنا ويُعْلِي من صرحه، ليظل رمزا للوحدة والتلاحم، ومنارة للعمل السياسي النزيه والبنّاء».

    وقال رئيس مجلس المستشارين «فلنجعل من المرحلة المقبلة مرحلة تاريخية نكتب من خلالها فصلا جديدا من العمل البرلماني المتميز في مسيرة مجلس المستشارين، مرحلة نحقق من خلالها طموحات وتطلعات كل المغاربة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده».

    وأكد على أهمية تأهيل وتحديث الإدارة البرلمانية بما يجعلها أداة ناجعة في مواكبة المستشارين ومساعدتهم على النهوض بأعبائهم الدستورية، مبرزا أن «هذا ما يتطلب منا فضلا عن الاعتناء بالموظفين ومختلف العاملين بالمجلس وتمكينهم من الشروط المادية والقانونية للقيام بواجباتهم المهنية على أحسن وجه، العمل على تحديث الإدارة البرلمانية، ولا سيما في الجوانب المرتبطة بعقلنة التنظيم والهيكلة الإدارية، ودعم قيم الكفاءة والاستحقاق في تولي المسؤوليات، وتعزيز التحول الرقمي».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة يؤمن بإمكانية قيادة حكومة المونديال ويزكي ميارة في رئاسة مجلس المستشارين

    يوسف واعلي

    أعلن نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، في بيان موجه لأعضاء المجلس الوطني، أنه تقررت مواصلة أشغال جلسة الدورة الأولى للمجلس الوطني في خامس أكتوبر المقبل، بقصر المؤتمرات أبي رقراق الولجة بسلا.

    وسيعرض الأمين العام لحزب «الميزان»، على «برلمان الحزب»، لائحة بأسماء المرشحات والمرشحين الذين يقترحهم لعضوية اللجنة التنفيذية للمصادقة عليها.

    وقبل تحديد تاريخ خامس أكتوبر المقبل، موعدا لانتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية، أفادت « الصباح » أن بركة أجرى مشاورات موسعة مع فعاليات وهيآت الحزب وفرقه البرلمانية وروابطه المهنية، واستمع إلى مختلف الآراء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد ميارة يتباحث في مالابو مع رئيسة مجلس الشيوخ الغينية الاستوائية

    تباحث رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، اليوم الثلاثاء بمالابو، مع رئيسة مجلس الشيوخ الغينية الاستوائية، تيريزا إيفوا أسانغونو، وذلك في إطار زيارة عمل إلى غينيا الاستوائية على رأس وفد برلماني مهم.

    وناقش الطرفان، خلال هذه المباحثات التي جرت بحضور سفير المغرب بمالابو غلام ميشان، القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما تعزيز التعاون الثنائي والبرلماني.

    وبهذه المناسبة، أشادت السيدة إيفوا أسانغونو بجودة العلاقات بين المملكة المغربية وغينيا الاستوائية، وكذا بالروابط الأخوية والوثيقة التي تجمع البلدين.

    وبعدما ذكرت بالطابع الإستراتيجي للعلاقات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة: القضية الفلسطينية كانت وستبقى عنوانا بارزا في العمل السياسي والدبلوماسي والإنساني الذي يقوم به المغرب بقيادة جلالة الملك

    أكد رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن “القضية الفلسطينية ومصير القدس الشريف كانت وستبقى قضية جميع المغاربة، ملكا وحكومة وشعبا، وعنوانا بارزا في العمل السياسي والدبلوماسي والإنساني الميداني الذي يقوم به المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس”.

    وذك ر السيد ميارة في كلمة ألقاها في افتتاح أشغال الاجتماع الـ 52 للجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بدعوة جلالة الملك، انطلاقا من التزام جلالته بالسلام، وبصفته رئيسا للجنة القدس غير ما مرة، إلى التحرك جماعيا، كل من موقعه،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة ينازع الاستقلاليين على رئاسة مجلس المستشارين

    يوسف واعلي

    يخوض‭ ‬النعم‭ ‬ميارة ،‭ ‬المحسوب‭ ‬على‭ ‬تيار‭ ‬القطب‭ ‬الصحراوي‭ ‬ولد‭ ‬الرشيد،‭ ‬حربا‭ ‬ضروسا‭ ‬ضد‭ ‬من‭ ‬روج‭ ‬أنه‭ ‬لن‭ ‬يستمر‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬الغرفة‭ ‬الثانية‭ ‬في‭ ‬منتصف‭ ‬الولاية‭ ‬التشريعية‭ ‬لهذا‭ ‬المجلس،‭ ‬في‭ ‬أكتوبر‭ ‬المقبل‭.‬

    وأفادت‭ ‬ “‬الصباح‭”‬،‭ ‬أن‭ ‬ميارة‭ ‬رفض‭ ‬كل‭ ‬التبريرات‭ ‬المقدمة‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬التيار‭ ‬المحسوب‭ ‬على‭ ‬نزار‭ ‬بركة،‭ ‬أمين‭ ‬عام‭ ‬الاستقلال،‭ ‬بالتنحي‭ ‬عن‭ ‬هذا‭ ‬المنصب‭ ‬الهام‭ ‬في‭ ‬هرم‭ ‬الدولة،‭ ‬وفسح‭ ‬المجال‭…

    إقرأ الخبر من مصدره