Étiquette : النمسا

  • حموشي يقود وفدا أمنيا إلى فيينا لبحث التعاون في التصدي لمخاطر التنظيمات الإرهابية

    العمق المغربي

    يجري المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، زيارة عمل إلى العاصمة النمساوية فيينا، خلال الفترة الممتدة ما بين 5 و7 ماي الجاري، وذلك على رأس وفد أمني هام يمثل قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    وذكر بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أن هذه الزيارة تتضمن أشغالا مرتبطة بالمشاركة في مشاورات ولقاءات التعاون متعدد الأطراف في مجال العمل الأمني والاستخباراتي التي تنظمها المكاتب المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، كما تشمل محورا خاصا بتدعيم التعاون الثنائي المشترك مع المسؤولين الأمنيين والاستخباراتيين بجمهورية النمسا.

    وأضاف المصدر ذاته أنه في الجانب المتعدد الأطراف، تأتي هذه الزيارة في إطار المشاركة في أشغال الاجتماع الجهوي الثالث والعشرون للأجهزة الاستخباراتية والمؤسسات الأمنية، الذي تنظمه هيئة الأمم المتحدة بمركز فيينا الدولي بالعاصمة النمساوية، بهدف تنسيق الجهود الإقليمية لمواجهة مخاطر التنظيمات الإرهابية.

    وتشارك المملكة المغربية في هذا الاجتماع الجهوي، إلى جانب مسؤولي الأمن والاستخبارات في كل من دول الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية والبحرين والعراق وليبيا وعمان وتونس والسودان، بالإضافة لدولتي تركيا و باكستان.

    وتقاسم حموشي خلال هذا الاجتماع الجهوي نموذج المصالح الأمنية المغربية المندمج ومتعدد المحاور في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، كما استعرض الخريطة الراهنة لامتدادات الخطر الإرهابي في العديد من مناطق التوتر عبر العالم. كما تقاسم المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني مع الوفود الحاضرة التحديات المرتبطة بالتهديدات الإرهابية وسبل مكافحتها من منظور جماعي ومشترك.

    واغتنم حموشي حضوره بالعاصمة النمساوية فيينا، ليجري مباحثات مستقلة مع نظيرته سيلفيا مايير، المديرة العامة لمصالح حماية الدولة والاستخبارات بالنمسا، تناولت سبل تعزيز وتطوير الشراكة الأمنية القائمة بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيرتها النمساوية، وذلك بهدف تطوير آليات التعاون المشترك في مختلف مجالات العمل الأمني والاستخباراتي لمواجهة التهديدات والتحديات الأمنية.

    واستعرضت هذه المباحثات قضايا محل الاهتمام المشترك، خاصة الملفات الأمنية المرتبطة بالهجرة والجريمة العابرة للحدود والاتجار بالبشر، ومكافحة الإرهاب وأشكال التطرف، ومكافحة تبييض الأموال، وتجارة الأسلحة والوقاية من الاتجار في المخدرات وتبادل المعلومات بخصوص الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي.

    وقد أشادت المسؤولة الأمنية النمساوية بالدعم الاستخباراتي الكبير الذي تقدمه المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والذي ساهم في إجهاض مخططات إرهابية خطيرة وتوقيف متطرفين فوق التراب النمساوي، كما أبدت رغبتها في الاطلاع والاستفادة من التجربة المغربية في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، مشددة على أن المغرب هو بلد آمن ينعم بالأمن والاستقرار.

    وفي سياق متصل بالتعاون الثنائي، أجرى الوفد المغربي لقاءات ثنائية أخرى مع ممثلي الأجهزة الأمنية والاستخباراتية لكل من باكستان و تركيا والعراق وعمان، تمت خلالها مناقشة سبل تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي مع هذه البلدان الصديقة.

    وخلص البلاغ إلى أن هذه الزيارة تؤكد، مرة أخرى، المكانة المتميزة والدور الفعال الذي يضطلع به المغرب في مجال التعاون الأمني الدولي. كما تترجم المصداقية والموثوقية التي تحظى بها مصالح الأمن المغربية لدى شركائها الأوروبيين والإقليميين، كفاعل أساسي في الجهود المشتركة لصون الأمن والاستقرار الدوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعاون مع المخابرات المغربية.. النمسا توقف داعشيا خطط لشن هجمات إرهابية

    العمق المغربي

    أعلنت السلطات النمساوية عن توقيف مواطن نمساوي يشتبه في ارتباطه بتنظيم “داعش” الإرهابي وتخطيطه لتنفيذ اعتداءات واسعة النطاق، وذلك بفضل تعاون حاسم مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المغربية.

    وأشادت السلطات النمساوية، في بلاغ صادر عن وزارة الداخلية، بالدعم الأمني الذي قدمته المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في هذه العملية، حيث أعرب كل من كاتب الدولة المكلف بحماية الدستور، يورغ لايختفريد، والمدير العام للأمن العمومي، فرانز روف، عن شكرهما للمخابرات المغربية على مساهمتها القيمة.

    وأبرزت وزارة الداخلية النمساوية، في البلاغ الذي نقلته الصحافة المحلية، أن التعاون بين المديرية النمساوية لحماية الدولة والاستخبارات والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني كان حاسما بشكل خاص في نجاح التحقيقات، مشددة على أهمية التعاون الدولي في مكافحة الإرهاب.

    وكشفت التحقيقات، وفقا للسلطات، عن وجود مؤشرات على مشاريع اعتداءات ملموسة كانت تستهدف على الخصوص عناصر قوات الأمن في النمسا.

    ومكنت عملية تفتيش أجريت بمنزل المشتبه فيه من حجز عدة دعائم إلكترونية تحتوي على مواد دعائية لتنظيم “داعش”، بالإضافة إلى مقاطع فيديو أنجزها المعني بالأمر يظهر في أحدها وهو يبايع التنظيم الإرهابي.

    وأكدت السلطات النمساوية أن تحليل المواد المحجوزة لا يزال متواصلا وأن التحقيقات ما تزال جارية في القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني تنقذ النمسا من مخطط إرهابي

     

     أعلنت السلطات النمساوية توقيف مواطن نمساوي، بتعاون مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يشتبه في ارتباطه بالتنظيم الإرهابي « الدولة الإسلامية » (داعش) وتخطيطه لاعتداءات إرهابية واسعة النطاق بالنمسا.

    وحظي الدعم الأمني الذي وفرته المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في إطار هذه العملية لمكافحة الإرهاب، بإشادة كاتب الدولة المكلف بحماية الدستور، يورغ لايختفريد، والمدير العام للأمن العمومي، فرانز روف، وذلك في بلاغ صادر عن وزارة الداخلية النمساوية.

    وأعرب المسؤولان النمساويان، على وجه الخصوص، عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وثيقة سرية مسربة تفضح رغبة أمريكا استبعاد 4 دول عن الاتحاد الأوروبي

    أفاد موقع أمريكي متخصص في شؤون الدفاع بأنه اطلع على وثيقة مسربة تكشف عن اقتراح أمريكي لفصل 4 دول عن الاتحاد الأوروبي كجزء من استراتيجية جديدة بعنوان « لنجعل أوروبا عظيمة مرة أخرى ».

    وتذكر الوثيقة السرية التي نشرتها صحيفة « ديفنس وان »، أن ترامب يعتزم سحب النمسا وإيطاليا وهنغاريا وبولندا بعيدا عن الاتحاد الأوروبي وتقريبها من دائرة نفوذ واشنطن، وهي خطوة من شأنها أن تمزق المشهد السياسي للقارة. 

    ويقال أيضا إن الوثيقة تدعو الولايات المتحدة إلى دعم الأحزاب والحركات التي « تسعى إلى السيادة والحفاظ على استعادة طرق الحياة الأوروبية التقليدية ».

    ويصوّر مبدأ ترامب الجديد قادة أوروبا على أنهم عاجزون عن مواجهة الهجرة الجماعية، متهما الاتحاد الأوروبي بتقويض السيادة الوطنية، وخنق الحريات السياسية، وإضعاف سلطة الدول الفردية.

    ويأتي التسريب بعد أسبوع واحد فقط من إصدار الاستراتيجية الرسمية للأمن القومي المكونة من 33 صفحة، والتي أثارت جدلا بسبب تحذيرها الصارخ من أن أوروبا تواجه « محوا حضاريا » ولأنها تشير إلى أنه « ليس من الواضح على الإطلاق ما إذا كانت بعض الدول الأوروبية ستظل من الحلفاء الموثوق بها ».

    ومنذ ذلك الحين خرج البيت الأبيض عن صمته، نافيا بشدة هذه الادعاءات، حيث أثار التسريب حالة من الذعر على نطاق واسع بين وسائل الإعلام الأوروبية وانتشر بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

    ورفضت متحدثة باسم البيت الأبيض، يوم الأربعاء، الادعاء بشكل قاطع، نافية فكرة وجود « نسخة بديلة » من الاستراتيجية.

    وأكدت آنا كيلي نائبة السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، أن « الرئيس ترامب يتسم بالشفافية وقد وقع على استراتيجية للأمن القومي توجه الحكومة الأمريكية بوضوح لتنفيذ مبادئها وأولوياتها الراسخة ».

    ويشير التقرير السري إلى أن سياسات الهجرة في الاتحاد الأوروبي « تحول القارة وتخلق الصراع » وأن بروكسل « تقوض الحرية السياسية والسيادة ».

    وفي مقابلة نارية مع موقع « بوليتيكو » يوم الثلاثاء، انتقد ترامب مجددا الدول الأوروبية « المتدهورة » وقادتها « الملتزمين بالصواب السياسي » حيث قال إن سياسات الهجرة الخاصة بهم « تدمر » بلدانهم.

    ووصف ترامب نهج أوروبا تجاه الهجرة بأنه « كارثة »، مؤكدا أن الدول في جميع أنحاء القارة « تنهار » نتيجة لذلك.

    وجاء ذلك بعد أن أعرب ترامب، يوم الأربعاء، عن نفاد صبره تجاه أوكرانيا وحلفائها الأوروبيين فرنسا وبريطانيا وألمانيا.

    وقال ترامب إنه تم تبادل « كلمات قوية » في المكالمة الهاتفية مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وصرح المستشار الألماني بأنه من المقرر إجراء المزيد من المحادثات مع الأمريكيين في نهاية هذا الأسبوع، وأن اجتماعا دوليا بشأن أوكرانيا « يمكن أن يعقد في بداية الأسبوع المقبل ». 

    لكن موقع « ديفنس ون » زاد من حدة التوتر بعد ساعات، بنشره مقتطفات مما وصفه بـ »نسخة موسعة » من الاستراتيجية تم تداولها في جلسات مغلقة قبل أن يكشف البيت الأبيض عن النسخة العامة.

    ووفقا للموقع، فقد أدرجت المسودة الموسعة صراحة بولندا والنمسا وإيطاليا وهنغاريا كدول ينبغي على الولايات المتحدة العمل معها بشكل أكبر بهدف إبعادها عن الاتحاد الأوروبي.

    ويبدو أن هذه الخطط تتماشى مع السياسة الأمريكية في المنطقة، حيث يتمتع ترامب بعلاقات ودية مع قادة المحافظين الوطنيين مثل رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان الذي رحب به في البيت الأبيض الشهر الماضي، والرئيس البولندي كارول ناووركي. 

    كما أيد ترامب أوربان قبل الانتخابات في هنغاريا العام المقبل، واصفا إياه بأنه رائع ومنح بلاده استثناء من العقوبات المفروضة عليها لشرائها النفط والغاز الروسي.

    وذُكرت إيطاليا في قائمة الدول الأربع، ولم يخف ترامب إعجابه بجورجا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا المحافظة، حيث وصفها بـ »المرأة الرائعة ».

    وكان رد الفعل الأوروبي على هذه الاستراتيجية فوريا وغاضبا، حيث شعر بعض القادة بالذهول من أن واشنطن بدت وكأنها تتدخل مرة أخرى في السياسة الداخلية لأوروبا، مما قد يعزز دور الأحزاب القومية والمتشككة في الاتحاد الأوروبي قبل الانتخابات الحاسمة.

    وجه أنطونيو كوستا رئيس المجلس الأوروبي، توبيخا نادرا معلنا يفيد بأن الولايات المتحدة ليس لها الحق في إملاء الخيارات السياسية على أوروبا وأنه لا يمكن للولايات المتحدة أن تحل محل المواطنين الأوروبيين في اختيار الأحزاب الصحيحة والأحزاب الخاطئة.

    واتخذ فريدريش ميرتس نبرة أكثر اعتدالا، واصفا أجزاء من الاستراتيجية بأنها « مفهومة » و »معقولة »، مع إصراره في الوقت نفسه على أن أوروبا يجب أن تصبح « أكثر استقلالا عن الولايات المتحدة فيما يتعلق بالسياسة الأمنية ».

    وفي غضون ذلك، عارض رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك الاستراتيجية علنا، لكنه حاول الحفاظ على استقرار العلاقات، وناشد واشنطن مباشرة.

    وكتب دونالد توسك على منصة « X »: « أصدقائي الأمريكيين الأعزاء، أوروبا هي أقرب حلفائكم وليست مشكلتكم.. ولدينا أعداء مشتركون.. على الأقل هذا ما كان عليه الحال في السنوات الثمانين الماضية.. علينا التمسك بذلك، فهذه هي الاستراتيجية المعقولة الوحيدة لأمننا المشترك ».

    ومع ذلك، رحب السياسي الهولندي خيرت فيلدرز رئيس حزب الحرية اليميني المتشدد في هولندا، بالتقرير المسرب المثير للجدل حيث قال في تدوينة على منصة « X »: « الرئيس يقول الحقيقة ».

    وجاءت هذه التطورات بعد أيام فقط من تحذير ترامب من أن أوروبا تسير في اتجاه « سيئ للغاية ». 

    وفي حديثه للصحفيين في البيت الأبيض قال الرئيس الأمريكي: « يجب على أوروبا أن تكون حذرة للغاية.. إنهم يفعلون الكثير من الأشياء.. نريد أن تبقى أوروبا كما هي.. أوروبا تسير في اتجاهات سيئة ».

    وأضاف: « هذا أمر سيء للغاية بالنسبة للناس.. لا نريد أن تتغير أوروبا كثيرا ».

    ومما زاد الطين بلة، أعاد الرئيس الأمريكي نشر مقال من صحيفة « نيويورك بوست » على منصته الاجتماعية « تروث سوشيال » بعنوان: « لا يسع الأوروبيون العاجزون إلا أن يغضبوا بينما يستبعدهم ترامب بحق من صفقة أوكرانيا ».

    والتقى زيلينسكي قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا في لندن يوم الاثنين في استعراض للدعم الأوروبي لأوكرانيا فيما وصفوه بأنه « لحظة حاسمة » في الجهود التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب.

    وجاءت المحادثات رفيعة المستوى عقب تعليق حاد من ترامب، الذي اتهم فيه زيلينسكي بالمماطلة في إبرام اتفاق السلام، حيث صرح الرئيس الأمريكي للصحفيين في واشنطن بمركز كينيدي مساء الأحد: « يجب أن أقول إنني أشعر بخيبة أمل بعض الشيء لأن زيلينسكي لم يقرأ الاقتراح بعد ».

    وأضاف: « أعتقد أن روسيا موافقة على ذلك.. لكنني لست متأكدا من أن زيلينسكي موافق عليه.. إنه لم يقرأه ».
    العلم الإلكترونية – « ديلي ميل »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملك يهنئ رئيس النمسا بمناسبة العيد الوطني ويشيد بدينامية العلاقات الثنائية

    بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى ألكسندر فان دير بيلين، الرئيس الفيدرالي لجمهورية النمسا، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

    وأعرب الملك في هذه البرقية أن أحر تهانيه وأطيب متمنياته لألكسندر فان دير بيلين بموفور الصحة والسعادة، ولشعب النمسا بموصول التقدم والرخاء.

    واغتنم الملك محمد السادس هذه المناسبة للإشادة بالدينامية الإيجابية التي تطبع علاقات الصداقة والتعاون بين المغرب والنمسا، وبما يحذو البلدين من حرص وطيد على مواصلة العمل من أجل تعزيزها، والارتقاء بها في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيطاليا توقف شحنة ذخيرة متجهة إلى إسرائيل عبر ميناء رافينا

                    
    *العلم الإلكترونية: إيطاليا – الباز عبد اللطيف*

    أعلنت السلطات المحلية في مدينة رافينا شمالي إيطاليا عن إيقاف شحنة ذخيرة كانت في طريقها إلى إسرائيل عبر ميناء المدينة، وذلك في خطوة اعتُبرت مفاجئة وتحمل أبعادًا سياسية وإنسانية بالغة الحساسية.

    وقال رئيس بلدية رافينا، أليساندرو باراتّوني، خلال مؤتمر صحفي طارئ، إن الشحنة التي تم اعتراضها مكوّنة من حاويتين مصنّفتين ضمن فئة المواد المتفجرة (1.4)، وقد وصلت برًا من جمهورية التشيك عبر الأراضي النمساوية، وكان من المقرر نقلها إلى ميناء حيفا على متن سفينة الشحن « Zim New Zealand » التابعة لشركة الشحن الإسرائيلية « زيم ».

    وأوضح باراتّوني أن شركة « سابير » (Sapir)، المشغّلة لميناء رافينا، رفضت السماح بدخول الحاويتين إلى حرم الميناء، مؤكدة أنها لن تتعامل مع الشحنة نظرًا لطبيعتها العسكرية، وهو ما دفع السلطات المحلية إلى التدخل الفوري بالتنسيق مع محافظة المدينة وحكومة إقليم إميليا-رومانيا. 

    وأكد رئيس البلدية أن القرار يأتي في إطار ما أسماه « المسؤولية الأخلاقية والقانونية للسلطات المحلية في ضمان عدم استخدام البنى التحتية المدنية في دعم أو تمرير أي شحنات ذات طابع عسكري، خصوصًا تلك الموجهة إلى مناطق تشهد نزاعات مسلحة ».

    ورغم عدم صدور أي تعليق رسمي حتى الآن من وزارة الدفاع أو وزارة الخارجية الإيطالية، إلا أن الخطوة أثارت ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية والحقوقية. فقد رحّب عدد من الناشطين والمنظمات الحقوقية بالقرار، واعتبروه « خطوة شجاعة تعبّر عن موقف إنساني وأخلاقي »، في حين حذّر آخرون من تداعياته المحتملة على العلاقات الدبلوماسية بين إيطاليا وإسرائيل.

    يُذكر أن ميناء رافينا يُعد من الموانئ التجارية الحيوية في شمال إيطاليا، وقد شهد في السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في الرقابة على نوعية البضائع العابرة من خلاله، لا سيما في ظل التوترات الدولية المتزايدة وتنامي الدعوات لفرض قيود على صادرات الأسلحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اشتباكات جماعية بين جماهير ثلاثة أندية في النمسا

    فيينا ـ المغرب اليوم

    وقعت اشتباكات جماعية، السبت، بين مشجعي أوغسبورغ وفريق ميونخ 1860 الألماني وجماهير فريق أوستريا لوستيناو المنافس بدوري الدرجة الثانية النمساوي، وفقا للشرطة النمساوية.

    واندلع الشجار بين حوالي 150 شخصا، حيث تم إلقاء الزجاجات والحجارة، بالإضافة إلى احتكاك جسدي مباشر، مما أسفر عن إصابة أربعة أشخاص خلال الشجار الذي وقع في لوستيناو، بجانب تضرر عدة سيارات.

    وخاض 1860 ميونخ المنافس بدوري الدرجة الثالثة الألماني مباراة ودية في وقت سابق ضد فادوز في مدينة تشور السويسرية، بينما واجه أوغسبورغ فريق أوستريا لوستيناو، علما أن الفريقين تجمعهما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحموشي في زيارة عمل إلى النمسا

    أجرى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي زيارة عمل إلى العاصمة النمساوية فيينا، خلال الفترة الممتدة مابين 06 و08 ماي الجاري، وذلك على رأس وفد أمني يمثل قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    وتندرج هذه الزيارة في إطار مشاركة وفد المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في أشغال الاجتماع الإقليمي الثاني والعشرين لرؤساء أجهزة الاستخبارات والأمن في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالإضافة إلى دول تركيا وباكستان، والذي ينظمه فريق الدعم التحليلي ورصد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اٍنجاز رياضي دولي مهم للجامعة الملكية المغربية للتزحلق ورياضات الجبل بالنمسا

    شاركت الجامعة الملكية المغربية للتزحلق ورياضات الجبل، بالفريق الوطني للتزلج الألبي المشارك في بطولة العالم للتزلج الألبي ب Saalbach  بالنمسا المنظمة من 4 إلى 16 فبراير من السنة الجارية.

    وقد مثل المملكة المغربية في هذه التظاهرة الرياضية العالمية كل من ياسين اعويش وادريس جانيك.

    وتأتي هذه المشاركة بعد العديد من التداريب والمشاركات في سباقات الاتحاد الدولي للتزلج للحصول على النقاط المؤهلة لهذه البطولة التي عرفت مشاركة اكثر من 70 دولة و 600 متزلج،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيينا.. اقتصاديون وأكاديميون يسلطون الضوء على تطوير شراكة متعددة الأبعاد بين المغرب والنمسا

    نظمت، اليوم الأربعاء (20 نونبر)، في فيينا، ندوة حول تطوير شراكة متعددة الأبعاد بين المغرب والنمسا، بمبادرة من الجمعية المغربية لقادة الألفية وجمعيات شبكة الشباب المهني النمساوية.

    ويندرج تنظيم هذه الندوة، التي شارك فيها العديد من المسؤولين المنتخبين والفاعلين الاقتصاديين والفاعلين الجمعويين والأكاديميين، في إطار التزام المجتمع المدني المغربي بتعزيز نفوذ المملكة بين شركائها الأوروبيين.

    وبهذه المناسبة، أبرز رئيس مجلس جماعة الداخلة الراغب حرمة الله، الإمكانات الاقتصادية التي تتمتع بها الأقاليم الجنوبية للمملكة، خاصة منطقة الداخلة وادي الذهب.

    كما استعرض حرمة الله آفاق التعاون الاقتصادي والاستثمار بين المغرب والنمسا، مسلطا الضوء على الفرص والمقومات الاقتصادية التي تزخر بها المملكة.

    وأكد المتحدث أن “المغرب يشهد تحولا كبيرا وتنمية اقتصادية منذ أكثر من 25 عاما”، مذكرا بأن المملكة اعتمدت جيلا جديدا من ميثاق الاستثمار، الذي يوفر للمستثمرين فرصة فريدة وبيئة أعمال موثوقة.

    وعبر حرمة الله عن الرغبة المشتركة بين الفاعلين الاقتصاديين والحكومة ومختلف الأطراف المعنية في أن يكونوا جزءا من هذه الدينامية، مشيرا إلى أن مدينة الداخلة تشكل مركزا أساسيا في مختلف المجالات الاقتصادية، مثل السياحة والطاقات المتجددة وتربية الأحياء المائية.

    وشدد رئيس مجلس جماعة الداخلة على أنه “بفضل ربطها الجوي مع العديد من البلدان الأوروبية، فإن الداخلة مستعدة لمواصلة الترحيب بالاستثمارات من جميع أنحاء العالم”.

    من جانبه، أكد نيكو ماركيتي، عضو المجلس الوطني النمساوي، نائب عن حزب ÖVP، الحزب الحاكم، على الدينامية الاستثنائية التي تشهدها العلاقات بين المغرب والنمسا.

    وقال ماركيتي، الذي أشاد بالتجربة الرائدة للمملكة في مجال الطاقة الريحية، إننا لا نعمل على تحسين البعد السياسي لعلاقاتنا فحسب، بل نعمل أيضا على تعزيز الأبعاد الثقافية والاقتصادية للعلاقات بين النمسا والمغرب”.

    وذكر في هذا الصدد بأن هذه الجهود قادرة على خلق إطار يفضي إلى تعاون أكثر صلابة بين البلدين، مشددا على أهمية تعزيز التقارب بين القيادات الشابة من الطرفين، بهدف تبادل الأفكار لبناء المستقبل. من البلدين.

    من جانبه، أكد رئيس شركة MK Illumination S.A المتخصصة في تصنيع وتصميم المشاريع، توماس مارك، أن هذا اللقاء يوفر “فرص هائلة” لبناء الجسور بين البلدين من خلال التركيز على الابتكار والإبداع. موردا : “الحلول التي نبنيها معًا سيكون لها تأثير دائم في كل من المغرب والنمسا”.

    وأبرزت رئيسة غرفة الصناعة التقليدية لجهة الدار البيضاء سطات، جليلة مرسلي، الأهمية الرمزية والاستراتيجية للتعاون الثنائي، مؤكدة أن الشراكة بين المغرب والنمسا “تمثل رمزية الحوار بين حضارات عمرها ألفي سنة”.

    وتابعت: “اليوم، هذه جسور تعاون مهمة تم بناؤها بفضل مساعدة مختلف الجهات الفاعلة”، مشيرة إلى أن التعاون الدبلوماسي والسياسي والبرلماني والثقافي والاقتصادي بين البلدين مستمر بروح الصداقة.

    كما دعت إلى اغتنام كل الفرص لتعزيز هذه الشراكة الاستراتيجية، مشيرة إلى أن “العديد من الشركاء الأوروبيين وغيرهم من البلدان قد فهموا ماهية المغرب: حضارة عريقة وشريك موثوق وأساسي في القارة الإفريقية والمتوسطية”.

    وتطرق هنري لويس فيدي، الأستاذ بجامعة HEC باريس، والنائب الأول بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد (PCNS)، إلى الشراكة الاستراتيجية بين المغرب وفرنسا، واصفا إياها بالنموذج الأوروبي للتعاون الاستراتيجي.

    وقال: “هذه الشراكة أكثر من مجرد اقتصادية: فهي تعكس رؤية مشتركة للتضامن بين القارات”، مضيفا: “يمكننا معًا بناء مستقبل أكثر عدلاً ومرونة”.

    كما استعرض إمكانيات وفرص الاستثمار في الأقاليم الجنوبية في إطار النموذج التنموي الجديد.

    ومن جهته تحدث ماريو رالون، المدير التجاري للشركة النمساوية KapschTrafficCom، الرائدة في قطاع التنقل الذكي، عن مناخ الأعمال المناسب للاستثمار الأجنبي بالمغرب.

    واغتنم رالون، وهو مستثمر نمساوي يعمل بالمغرب، هذه الفرصة لاستعراض تجربة شركته في مجال حلول رسوم الطرق، مضيفا أن الشركة ترغب في دعم المملكة في إنشاء البنية التحتية للطرق، لا سيما خلال الأحداث الرياضية المقبلة التي سيستضيفها المغرب.

    وقد أتاح هذا الحدث، الذي أقيم بحضور أكثر من 80 شخصية من المشهد السياسي والاقتصادي والأكاديمي النمساوي، تناول موضوعات أساسية مثل الطاقة والتنقل والتنمية المستدامة والتبادلات الثقافية.

    إقرأ الخبر من مصدره