Étiquette : اليهود

  • توسيع جنسية المغرب لأحفاد اليهود يثير الجدل مجددا

    حذّرت حركة “بي دي إس المغرب” مما اعتبرته “الخطر السياسي والأمني الناجم عن توسيع منح الجنسية المغربية لأبناء وأحفاد اليهود المغاربة الذين اندمجوا داخل الكيان الإسرائيلي ويحملون جنسيته”، مؤكدة أن هؤلاء الأشخاص “أصبحوا جزءا من المشروع الصهيوني الاستيطاني”. وفي بيان لها، أوضحت الحركة أن موقفها “لا يحمل أي بعد ديني أو ثقافي” ولا يستهدف اليهود […]

    The post توسيع جنسية المغرب لأحفاد اليهود يثير الجدل مجددا appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة تجسس يهودي على المسلمين في فرنسا

    كشفت المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية عن أن المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا (CRIF) متورط في القيام بتحقيق يستهدف المسلمين الفرنسيين، مع نقل نتائجه إلى الحكومة الإسرائيلية.

    ولفت المجلس إلى أن التحقيق أنجزه شخصان، أحدهما وصف بأنه « عميل إسرائيلي »، والآخر هو ديدييه لونغ، رجل أعمال فرنسي في مجال التكنولوجيا الرقمية، لافتا إلى أن جهات سياسية وإدارية وأمنية فرنسية قد تكون ساهمت في تغذية هذا التحقيق بالمعلومات.

    وأكد لونغ في فيديو انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه عمل منذ بداية عام 2023 على وضع « استراتيجية لصالح CRIF والمنظمات اليهودية في فرنسا »، موضحا أنه تعاون مع دوف مايمون، الذي يعمل مع دولة إسرائيل في ملفات تتعلق بالعلاقة مع الإسلام، كما يقدم المشورة للحكومة الإسرائيلية بشأن أمن اليهود وعلاقاتهم في أوروبا.
     
    وخلال مراحل التحقيق، يقول المعنيون إنهم التقوا « أشخاصا من أجهزة الاستخبارات الفرنسية، ومسؤولين أمنيين، وضباط شرطة سابقين من سان سانت دوني، ومفوضين قسميين، وعناصر من مديرية الاستخبارات العسكرية، إضافة إلى منتخبين محليين وشخصيات أمنية ومفكرين ».

    وتم، بحسب الرواية ذاتها، نقل جميع المعلومات المتعلقة بالمسلمين في فرنسا إلى أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية في تقرير مفصل.

    وتكشف تصريحات لونغ أن أصحاب التحقيق اعتبروا المسلمين في فرنسا تهديدا محتملا لليهود، كما خلصوا إلى أن نحو 150 ألف يهودي قد يكونون « في خطر »، بحكم وجودهم في محيط سكاني عربي مسلم أو تركي أو باكستاني.

    وأمام هذه المعطيات، أدان المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية بشدة ما سماه اتهامات خطيرة وغير مقبولة، متسائلا: « باسم ماذا ولماذا جمعت معلومات تخص مواطنين فرنسيين لصالح جهاز استخبارات أجنبي؟ ». كما طرح تساؤلات حول الظروف التي قد يكون موظفون فرنسيون شاركوا فيها في مثل هذه العملية الحساسة.

    وطالب CFCM بتوضيحات عاجلة، معلنا أنه سيخطر فوراً اللجنة الوطنية للمعلومات والحريات (CNIL) المختصة بحماية البيانات الشخصية، وخاصة البيانات الحساسة.

    كما دعا السلطات الإدارية، وعلى رأسها وزارة الداخلية، إلى فتح تحقيق شامل وشفاف في هذه الاتهامات، مشيرا إلى إمكانية التقدم بشكوى أمام القضاء ضد الشخصين المعنيين وكل من يثبت دعمهما.
    العلم الإلكترونية – jeune-independant

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجل بايدن يهاجم نتنياهو: وحش يرتكب الفظائع.. وغزة ستطارد إسرائيل

    العمق المغربي

    وجّه هانتر بايدن، نجل الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، انتقادات حادة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، محمّلًا إياه مسؤولية تعريض اليهود في أنحاء العالم للخطر نتيجة سياساته.

    وانتقد بايدن بشدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفاً إياه بأنه “وحش يرتكب الفظائع” خلال الحرب الإسرائيلية على غزة، ومتهماً إياه بإشعال الحرب ضد إيران لحماية نفسه من المحاكمة، مؤكدا أن العديد من اليهود، خاصة خارج إسرائيل، لا يؤيدون سياسات نتنياهو لكنهم يتعرضون للاستهداف رغم ذلك.

    وفي تصريحات نقلتها صحيفة “جيروزاليم بوست”، قال بايدن: “اليهود أصبحوا أقل أمانًا عالميًا بسبب سياسات نتنياهو. ما يحدث هو أن اليهود في جميع أنحاء العالم يُعتبرون ذوي صلة بالأفعال المروعة لنتنياهو، الناس يربطون جميع اليهود بأفعال نتنياهو، وهذه مشكلة”.

    وقال بايدن الابن إن نتنياهو “ارتكب فظائع” في غزة، وإنه يقود حملة تهجير جماعي غير قابلة للتنفيذ، مضيفا أن والده، الرئيس السابق جو بايدن، حاول مراراً وقف الدعم العسكري الإسرائيلي، بما في ذلك منع تسليم قنابل خارقة للتحصينات، والضغط على إسرائيل لفتح معبر رفح لإدخال الغذاء والمساعدات الإنسانية: “أنا أؤيد إسرائيل وزوجتي اليهودية وطفلي اليهودي، وأؤمن بحق إسرائيل في الوجود، لكن كيف يمكنك التحدث عن ذلك دون إيذاء الجميع؟

    وسلط بايدن الضوء على الثغرات الأمنية التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، متسائلًا: “إذا كان الموساد يمتلك خطط دفاع ضد هجوم 7 أكتوبر قبل عام من حدوثه، فلماذا لم يكن مستعدًا؟ لماذا لم يكن هناك جنود في جنوب إسرائيل، حيث وقعت الهجمات، لمدة تصل إلى 7-12 ساعة؟”.

    وانتقد الرد العسكري الإسرائيلي على غزة، معتبرًا أنه سيقود إلى مزيد من التصعيد، حيث قال: “بغض النظر عمّا تفعله، إلا إذا قتلت كل شخص في غزة الآن، سيكون هناك جيل بعد جيل سيطارد إسرائيل والولايات المتحدة مطاردة مبررة”.

    ووصف بايدن فكرة إخضاع غزة عبر القصف بأنها غير مجدية، مشيرًا بسخرية إلى تصريح سابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن “تحويل غزة إلى ملعب غولف”.

    واتّهم نتنياهو باستغلال التهديد الإيراني لأغراض سياسية، قائلاً: “نتنياهو كان مخطئًا في كل مرة، إنه الفتى الذي ادعى وجود ذئب (إنذار كاذب)، ويومًا ما سيأتي الذئب الحقيقي”، مشيرا إلى أن تحذيرات نتنياهو بشأن التهديد النووي الإيراني تعود إلى عام 1996.

    وفي سياق آخر، هاجم بايدن تجاهل نتنياهو لقضية الأسرى، قائلاً: “لم يقل كلمة واحدة عن الرهائن الذين يرفض التفاوض للإفراج عنهم”، بينما يركّز على قضايا شخصية، مثل حفل زفاف ابنه الملغى، واصفًا إياه بـ”الوحش”.

    وأكد هانتر بايدن أن انتقاداته تستهدف نتنياهو شخصيًا وليست موجهة ضد دولة إسرائيل، حيث قال: “أنا أؤيد إسرائيل، وأؤيد بالتأكيد زوجتي اليهودية وابني اليهودي، وأؤمن بحق دولة إسرائيل في الوجود بسلام وازدهار”.

    كما رفض فكرة الترحيل الجماعي للفلسطينيين واعتبرها غير واقعية، مضيفًا: “لا يوجد شريك إقليمي واحد قادر على التعامل مع الترحيل الجماعي للفلسطينيين؛ مصر، الأردن، سوريا، لا أحد منهم سيقبل بوجود هؤلاء السكان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسلمون ومسيحيون ويهود يلتئمون بالدر البيضاء للاحتفاء بقيم السلام والتعايش المشترك

    بمناسبة احتفالات رأس السنة الجديدة، اجتمع مسيحيون ويهود ومسلمون، مساء أمس السبت بكنيسة أنفا بالدار البيضاء، للاحتفال معا بـ “كعكة الأخوة/ Bûche de la Fraternité”.

    وشكل هذا الحدث المنظم من قبل جمعية “مغاربة بصيغة الجمع”، فرصة لتسليط الضوء على النموذج المغربي في مجال تعزيز قيم التسامح بين الأديان، والسلام والتعايش المشترك.

    وجرى هذا اللقاء بحضور على الخصوص، عامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء-أنفا، عزيز دادس، والقنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية في الدار البيضاء، ماريسا سكوت-توريس، والأب أندريه كومايلو من كنيسة نوتردام دي لورد في الدار البيضاء، وممثلين عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كعكة الأخوة” تجمع المسيحيين واليهود والمسلمين في احتفال بالتعايش بالدار البيضاء


    و م ع

    بمناسبة احتفالات رأس السنة الجديدة، اجتمع مسيحيون ويهود ومسلمون، مساء أمس السبت بكنيسة أنفا بالدار البيضاء، للاحتفال معا بـ “كعكة الأخوة/ Bûche de la Fraternité”.

    وشكل هذا الحدث المنظم من قبل جمعية “مغاربة بصيغة الجمع”، فرصة لتسليط الضوء على النموذج المغربي في مجال تعزيز قيم التسامح بين الأديان، والسلام والتعايش المشترك.

    وجرى هذا اللقاء بحضور على الخصوص، عامل عمالة مقاطعات الدار البيضاء-أنفا، عزيز دادس، والقنصل العام للولايات المتحدة الأمريكية في الدار البيضاء، ماريسا سكوت-توريس، والأب أندريه كومايلو من كنيسة نوتردام دي لورد في الدار البيضاء، وممثلين عن جمعية “سلام ليكولام”، وشخصيات أخرى من مجالات متعددة.

    وفي كلمة بالمناسبة، سلط دادس الضوء على تفرد النموذج المغربي، الذي يقوم على مبادئ قوية تهم التعايش والعيش المشترك بين مختلف الديانات. وأكد أن هذا النموذج يستمد قوته من الرؤية المستنيرة للملك محمد السادس، أمير المؤمنين، ويجعل من المغرب مثالا يحتذى به في تعزيز القيم الكونية المتمثلة في السلام والأخوة.

    من جانبها، قالت سكوت-توريس “إن التناغم بين المسلمين واليهود والمسيحيين في ازدهار مستمر في المغرب. ويمثل هذا التعايش بارقة أمل تثبت أنه من الممكن العيش معا في سلام، حتى في عالم غالبا ما يكون مليئا بالصراعات”.

    وأضافت: “تعلمنا معتقداتنا قيم الحب والتعاطف والوحدة. وبفضل هذه التعاليم نجد القوة للمضي قدما وخلق مستقبل يمكن لكل فرد فيه أن يزدهر”.

    من جهتها، قالت غوادالوبي خوسيفينا زونيغا أوروزكو من بيت الراهبات الفرنسيسكانيات في أنفا: “إنها مناسبة متميزة للاحتفال بعيد الميلاد إلى جانب أشخاص من ديانات مختلفة – مسيحيين ويهودا ومسلمين – في جو من الأخوة”. وتابعت “هذا يظهر أنه بالرغم من اختلافاتنا، يمكننا أن نعيش معا في فرح وصداقة واحترام متبادل. كما أن التناغم بين الأديان ليس فقط ممكنا، بل هو مشعل للأمل”.

    بدوره، قال أحمد غيات، رئيس جمعية “مغاربة بصيغة الجمع” إنه “في عالم يعيش على وقع الكراهية ورفض الآخر والحروب، يمثل هذا النوع من المبادرات واحة حقيقية للسلام. تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يحافظ المغرب، هذه الأرض المباركة، على قيمه الأساسية في العيش المشترك والأخوة”.

    وأضاف: “كل عام، نعيد هذه التجربة مع جيل جديد. من خلال مشاركة مع المسيحيين الشباب كعكتهم التقليدية الخاصة بهذه المناسبة، نسعى للبقاء مخلصين لقيمنا العريقة والحفاظ على تقاليدنا العتيقة”.

    وقد تميزت هذه الاحتفالية بشهادات من ممثلي الأديان الثلاثة، بالإضافة إلى ترديد ترانيم من جوق شباب الرعية، مرفوقة بمجموعة موسيقية لفن عيساوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من بينها المغرب.. إسرائيل تحذر مواطنيها من السفر إلى 4 بلدان بسبب فلسطين

    العمق المغربي

    وجه مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، اليوم الخميس، تحذيرا للمواطنين الإسرائيليين من السفر إلى مصر والأردن والمغرب وتركيا.

    وحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، قال المجلس في بيان اليوم، إن “احتمال وقوع تهديدات إرهابية ضد الإسرائيليين واليهود بعد أكثر من 5 أشهر من بدء الحرب في غزة مرتفع للغاية”.

    وأضاف أن “حماس ستحاول استهداف الإسرائيليين واليهود في الخارج خلال الحرب”، وتابع: “تم إحباط العشرات من هذه المحاولات الإرهابية لاستهداف الإسرائيليين واليهود في جميع أنحاء العالم في السنوات الأخيرة”.

    وأشار إلى أن “الجاليات اليهودية في أوروبا وأمريكا الشمالية تعد أيضا هدفا رئيسيا للمتطرفين، حيث تكون المؤسسات الدينية والمجتمعية هدفا مفضلا في الأعياد والمهرجانات”.

    كما أكد المجلس أن “هناك محاولات متزايدة خلال حرب غزة من قبل المنظمات الجهادية العالمية لاستقطاب مهاجمين منفردين لاستهداف اليهود والإسرائيليين”.

    وفي السياق، نقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي، قوله إن “تركيا والمغرب والأردن ومصر هي وجهات يجب تجنبها في الوقت الحالي”.

    وأوضح المسؤول أن التحذير بالنسبة لمصر يشمل شبه جزيرة سيناء، وهي وجهة شهيرة لقضاء العطلات بالنسبة للإسرائيليين الذين يسافرون خلال عيد الفصح.

    ووفقا للمسؤول، فإن إسرائيل لا تفكر في إغلاق المعبر إلى مصر، لكنها ستفعل ذلك في حالة وجود تهديد محدد.

    كما ناشد المسؤول، الإسرائيليين الذين سيسافرون إلى السويد في شهر ماي المقبل لحضور مسابقة “يوروفيجن 2024” الغنائية لإخفاء هوياتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من مراكش.. الفيلسوف اليهودي إدغار موران يهاجم إسرائيل وينتقد صمت العالم

    محمد الصديقي

    هاجم عالم الاجتماع والفيلسوف الفرنسي، اليهودي الديانة، إدغار موران، صناع القرار في إسرائيل لارتكابهم ما أسماها مجزرة حقيقية واسعة النطاق.

    وقال إدغار موران، في كلمة له خلال الدورة الثانية لمهرجان مراكش للكتاب الإفريقي: “بعد مجزرة السابع من أكتوبر ارتكب صناع القرار الإسرائيلي مذبحة حقيقية واسعة النطاق ضد سكان غزة ولا زالوا يرتكبونها دون توقف”.

    وأضاف مسلطت الضوء على مأساة غزة: “أشعر بالغضب ومذهول في الوقت نفسه لرؤية أحفاد شعب تعرض للاضطهاد لعدة قرون لأسباب دينية أو عنصرية، وهم اليوم صناع القرار في إسرائيل، لا يقومون فقط باستعمار شعب وطرده جزئيًا من أرضه، بل يريدون طرده للأبد”.

    وانتقد الفيلسوف الفرنسي صمت العالم قائلا: “نشاهد صمت العالم وصمت الولايات المتحدة الأمريكية حامية إسرائيل وصمت الدول العربية وصمت الدول الأوروبية التي تدعي دفاعها عن الثقافة والإنسانية وحقوق الإنسان، إننا نعيش مأساة رهيبة، لأننا نشعر بالعجز أمام ما يحدث”.

    وعرف عن إدغار موران، الباغ من العمر 102 سنة، دعمه لحق الفلسطينيين في إقامة دولة خاصة بهم، وانتقاده للسياسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين. وشدد على ضرورة الاعتراف المتبادل بالحقوق والحل السلمي، ومشددا على ضرورة تجاوز الخصومات لتعزيز التعايش.

    وأظهرت أحدث دراسة أجرتها لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا)، أن الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة هي الأكثر عنفًا في تاريخ الاحتلال.

    ووفقاً لدراسة الإسكوا، فقد قُتل أكثر من واحد في المائة من الغزيين خلال مئة يوم فقط، وهو معدل يتجاوز أي نزاع مسلح آخر في القرن الحادي والعشرين، كما أن معظم الضحايا كانوا من بين النساء والأطفال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حاخام يهودي: ما يقع بغزة حمام دم لم يشهده التاريخ.. والتوراة بريئة من إسرائيل

    الجزيرة

    اعتبر الحاخام اليهودي موشيه فريدمان، أن ما يجري من مجازر في قطاع غزة، حاليا، هو “حمام دم لم يشهده التاريخ من قبل”، مشددا على أن التوراة بريئة من إسرائيل.

    وقال فريدمان، وهو من يهود الحرديم المحافظين، إن ما تقوم به إسرائيل والولايات المتحدة بحق الفلسطينيين في قطاع غزة يمثل “عملية إبادة غير مسبوقة”، مؤكدا أن على الدول القادرة التدخل بالقوة لوقف هذه المجزرة.

    وأكد فريدمان، في مقابلة مع موقع قناة الجزيرة، أن واجبه الديني والإنساني يحتم عليه رفع صوته، وفعل شيء لوقف ما يحدث، لأن التاريخ “سيدين كل ما وقف صامتا إزاء حمام الدم المتدفق في القطاع حاليا، والذي يفوق كل مجازر التاريخ بما فيها محرقة اليهود (الهولوكست)”.

    ورفض الحاخام الأكبر السابق ليهود النمسا مقارنة ما يجري في قطاع غزة بالمذابح التي شهدها التاريخ سابقا، وقال إن مدينة درسدن الألمانية التي تعرضت لقصف ساحق بعيد الحرب العالمية الثانية كانت بها منافذ للهروب، بينما غزة لا يوجد بها أي منفذ.

    كما أن المدينة الألمانية -يضيف فريدمان- كان بها طعام وشراب وخدمات صحية رغم عدم وجود آلية لنقل ما تتعرض له لبقية أنحاء العالم، بينما غزة يمنع عنها كل شيء.

    لا بد من تدخل فوري

    ومن هذا المنطلق، فإن ما تتعرض له غزة حاليا برأي فريدمان “مختلف تماما عما حدث في الماضي، ولا يجب التعاطي معه من خلال التوصيف أو التلاعب بالكلمات، وإنما بتدخل العالم أو الأطراف القادرة لإيصال المساعدات برا وبحرا وجوا لإبقاء الفلسطينيين هناك على قيد الحياة”.

    إلى جانب ذلك، فإن عقد هذه المقارنات لا يخدم عملية السلام من الأساس من وجهة نظر فريدمان “لأن الأطفال في غزة لن يجنوا شيئا من هذه المقاربات، وهم بحاجة لفعل فوري ينقذ حياتهم”.

    وقال فريدمان إن حكومات العالم مطالبة بتدخل فوري وغير مشروط “لإغاثة المدنيين والأطفال العالقين في هذه المذبحة، دون تلاعب بالألفاظ من أجل إبطاء الوقت”.

    تزييف التوراة

    وعن نظرة بعض الإسرائيليين لإبادة سكان غزة كتطبيق لنصوص توراتية، قال فريدمان إنه “لا توجد أي مقارنة بين ما حدث في التوراة ضد العماليق وما يجري في غزة”، مؤكدا أن “إبادة العماليق مقيدة بشروط، لأن العبرانيين (خلال تلك المذبحة) نهوا عن محاصرة العماليق من كل الاتجاهات”.

    وأضاف “كان الحصار مفروضا على العماليق من 3 جهات بينما الرابع ترك كباب هروب لهم، وأي تشبيه بين إبادة غزة وما حدث للعماليق خاطئ، فضلا عن أن ذلك الزمن لم تكن فيه هذه الصور من الإبادة والتي تصل إلى المحو تماما من على الخريطة”.

    كما أن الرأي اللاهوتي، والحديث لفريدمان “قد أجمع في زمن الحاخام الأكبر موسى بن ميمون (في الأندلس) على أن شروط ما حدث للعماليق لم تعد صالحة للتكرار.

    وأضاف أن “الحاخامات الكبار يرون أن تطبيق شروط العماليق يتطلب وجود دولتين يهودية وفلسطينية حتى يمكن تقرير ما يجب فعله، مع التأكيد على أن الفلسطينيين ليسوا من العماليق”.

    وأكد أنه من الناحية التوراتية، فإن دولة إسرائيل “لا علاقة لها إطلاقا بالكيان القائم حاليا حتى لو قام هذا الكيان بتعديل سياساته”.

    وبالنظر إلى هذه المعطيات التوراتية، فإن فريدمان يجزم بأن البعض يصدر أحكاما تعسفية لإبادة عرق كامل بزعم أنهم العماليق، رغم أن الحقيقة على عكس ذلك تماما، حسب فريدمان، الذي أكد أن “التاريخ سيدين كل المترددين في إنقاذ هؤلاء الأبرياء، ومن أجهضوا محاولات إنقاذهم، لأن ما يجري هو حمام دم لم يشهده التاريخ من قبل”.

    محكمة العدل لن توقف المذبحة

    وأعرب فريدمان عن قلقه من تعيين الرئيس السابق للمحكمة العليا في إسرائيل عضوا بمحكمة العدل الدولية التي تنظر القضية التي رفعتها جنوب إفريقيا، لأنه قال علنا إن “قتل 5 آلاف فلسطيني يعد عملا مشروعا لو كان سيؤدي لتصفية 5 من أعضاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس)”.

    وأضاف “هذا التصريح المنحاز الذي يحمل حكم مسبقا يوجب إبعاد هذا القاضي فورا عن المحكمة، وهذا لم يحدث رغم أن محكمة العدل في لاهاي أكثر صرامة من كل المحاكم الأوروبية”.

    وأكد فريدمان أنه “غير مستريح لعمل المحكمة برمته”، مضيفا “الجميع يعرف أن حكمها ضد إسرائيل لن ينفذ ولن يقدم شيئا لأهل غزة”.

    وتابع: “هناك قوى منحازة لإسرائيل، وأخرى تناصر الفلسطينيين، وهذه الأخيرة يمكنها التدخل بقوة لإنقاذ الناس بغض النظر عن مواقف الآخرين”.

    وفيما يتعلق بالمأساة الفلسطينية عموما، قال فريدمان إنها لن تنتهي من تلقاء نفسها وإن على الآخرين إنهاءها، مضيفا “يجب على القوى الدولية والإنسانية كافة أن تضع نهاية لما يحدث في غزة حتى تكون بداية لما هو قادم، لأن الاحتلال لن ينتهي من تلقاء نفسه”.

    التاريخ يدين بايدن

    وقال إن التاريخ سيدين الرئيس الأميركي جو بايدن على ما يفعله وما لا يفعله إزاء هذه الإبادة، وأن عليه عدم وضع العراقيل أمام من يحاولون وقف ما يحدث إذا كان هو خائفا من وقفه، مضيفا “ما يحدث ستكون له تداعيات كارثية على العالم بأسره”.

    وأكد فريدمان أنه اطلع قبل سنوات على تقارير داخل البرلمان النمساوي بعضها يتعلق بعمليات اغتيال زعيم حزب “التحالف من أجل مستقبل النمسا” يروج هايدر على يد جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد).

    وأضاف “لدي فيلم وثائقي عن هذه القضية يوضح بجلاء أنه تعرض للاغتيال على يد الموساد، في حادث مشبوه وقع منتصف ليل أحد أيام العام 2008”.

    وقال فريدمان “لقد سلمت أسماء العملاء المتورطين في العملية للادعاء النمساوي، لكنها قصة صادمة، لأن الأدلة موجودة وكذلك الأسماء، وهناك عملية ابتزاز طويلة سبقت الاغتيال، لأنهم كانوا يريدون منه وحزبه التجسس على الرئيسين الراحلين العراقي صدام حسين، والليبي معمر القذافي”.

    وختم بالقول إنه لا يريد تشتيت الانتباه عما يحدث في غزة بالحديث عن عمليات الموساد -وهي كثيرة- ووعد بأنه يتحدث عنها باستفاضة لاحقا، مؤكدا أن ما يشغله الآن هو “دفع العالم باتجاه إنقاذ الأبرياء الذين لا حول لهم ولا قوة”.

    المصدر: الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عكس اليهود.. بحث: مواقف المسيحيين والبهائيين سلبية تجاه الحرية الدينية بالمغرب

    محمد الصديقي

    خلصت أطروحة دكتوراه حول الأقليات الدينية بالمغرب، إلى أن المسيحيين والبهائيين يميلون إلى اتخاذ مواقف أكثر سلبية تجاه الحرية الدينية وتقنينها في المغرب.

    ونقلت الأطروحة المعنونة بـ”الأقليات الدينية والحرية الدينية في المغرب الحديث”، تعبير المسحيين والبهائيين عن عدم رضاهم عن الوضع، وانتقادهم لطريقة تطبيق حرية المعتقد في البلاد.

    وعلى العكس من ذلك، كشفت الأطروحة التي أعدتها الطالبة وهيبة الرايد، والتي نوقشت اليوم الثلاثاء بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، أن المستجوبين اليهود عبروا عن رضاهم فيما يخص حرية الدين والمعتقد في المغرب.

    كما أظهرت نتائج البحث أيضا، أن هذه الأقليات الدينية المتمثلة في المسيحيين والبهائيين المغاربة يواجهون تحديات مختلفة على عدة مستويات، منها التحديات الدينية، والاجتماعية، والقانونية.

    ورغم ذلك، فقد عبر أغلب المستجوبين من الأقليات الدينية في المجتمع المغربي عن تفاؤلهم الكبير بشأن مستقبل الحرية الدينية، مؤكدين وجود ما اعتبروها رياح تغيير بدأ يعيشها المغرب على مستوى الحريات الدينية في السنوات الأخيرة.

    وقد اعتمدت الباحثة في دراستها على المنهج المختلط المتوازي، مشيرة إلى أن عينة البحث من أفراد الأقليات الدينية الثلاث المشاركة في هذه الدراسة حسب انتمائهم ومكانتهم داخل كل مكون ديني.

    كما انطلقت من نص الدستور المغربي الذي يؤكد بوضوح على أن الإسلام هو دين الدولة، كما يضمن لمعتنقي الديانات الأخرى الحق في الوجود وممارسة شعائرهم الدينية بحرية.

    يشار إلى أن لجنة المناقشة ضمت كل من أستاذ العلوم الاجتماعية سعيد بنيس رئيسا، ويمينة القراط العلام، والمصطفى إموري مشرفين، وعزيز كور وأحمد شواري وهشام فاطمي مقررين.

    إقرأ الخبر من مصدره