Étiquette : باكستان

  • إيران تتحدث عن تقدم في المفاوضات مع واشنطن ووفد منها في قطر لبحث اتفاق محتمل 

    قالت إيران، الاثنين، إنها توصّلت إلى تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن مسائل عدّة، فيما يتواجد وفد منها في قطر للبحث في نقاط مرتبطة باتفاق محتمل لإنهاء الحرب، وفق إعلام إيراني ومصدر في الدوحة.

    ولا يعني ذلك أن الاتفاق بين الجمهورية الإسلامية وواشنطن بات وشيكا، وفق طهران، لا سيما في ظل استمرار صدور إشارات متضاربة بهذا الشأن منذ يومين.

    وتكثفت المساعي الدبلوماسية في الساعات الأخيرة، وشملت، بالإضافة إلى الوفد القطري، زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، الوسيط في المفاوضات بين واشنطن وطهران، إلى إيران، ومن ثم زيارته مع رئيس الوزراء شهباز شريف إلى الصين.

    وصرّح الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال الإحاطة الأسبوعية، الاثنين، عن المحادثات مع الولايات المتحدة: « يجوز القول إننا توصّلنا إلى نتيجة بشأن عدد كبير من المسائل قيد النقاش »، لكن « لا يمكن القول إن الأمر يعني أن إبرام اتفاق بات وشيكا »، متهما واشنطن بتبديل مواقفها.

    وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، عبر منصته للتواصل الاجتماعي « تروث سوشال »، أن « الاتفاق مع إيران سيكون إما اتفاقا عظيما ومجديا، وإلا فلن يكون هناك اتفاق ».

    وكان قد كتب، الأحد: « أبلغت من يمثلونني بعدم التسرّع في إبرام اتفاق، فالوقت في صالحنا ».

    وتوعّد بمواصلة الحصار البحري الأميركي على إيران « بشكل كامل حتى التوصل إلى اتفاق والمصادقة عليه وتوقيعه ».

    وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، من جهته: « كما قال الرئيس، ليس على عجلة من أمره »، مضيفا: « إما أن نبرم اتفاقا جيدا، أو سيكون علينا أن نجد حلا آخر ».

    وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية « إرنا » أن وفدا إيرانيا بقيادة رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف يزور الدوحة في إطار « المسار الدبلوماسي » للوساطة الباكستانية لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.

    وأوضحت وسائل إعلام إيرانية أخرى، من بينها وكالتا « تسنيم » و »فارس »، أن الوفد يضم وزير الخارجية عباس عراقجي ومحافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي.

    وقال مصدر مطلع لوكالة فرانس برس في الدوحة إن المحادثات تندرج في إطار « الجهود الدبلوماسية الجارية لإنهاء الحرب ».

    وأضاف أن « محافظ البنك المركزي ضمن الوفد لمناقشة مسألة الأموال (الإيرانية) المجمدة التي تتناولها مذكرة التفاهم كجزء من الاتفاق النهائي المحتمل ».

    وتطالب إيران بأن يكون الإفراج عن أصولها المجمّدة في الخارج جزءا من الاتفاق الذي يتم العمل عليه.

    وأدى التقدم في المباحثات إلى ارتياح في الأسواق، مع انتعاش الأمل باحتمال أن يُفتح مضيق هرمز الذي تسبّب إغلاقه من الجانب الإيراني، منذ بدء الحرب في نهاية فبراير، باضطراب كبير في الاقتصاد العالمي.

    وانخفض سعر برميل برنت بحر الشمال، المرجعي العالمي للنفط، بنسبة تجاوزت 5 في المائة، ليظل تحت عتبة 100 دولار للمرة الأولى منذ أسبوعين. وأغلقت البورصات الأوروبية، الاثنين، على ارتفاع.

    النووي والتطبيع

    ولا يبدو أن ما يتم التداول به حاليا بين الأميركيين والإيرانيين سيحسم مسألة البرنامج النووي الإيراني، إنما يتركز على إعادة فتح مضيق هرمز.

    وقال ماركو روبيو لصحيفة « نيويورك تايمز »، الأحد: « المحادثات النووية مسائل فنية للغاية. لا يمكن إنجاز مسألة نووية في 72 ساعة ».

    وأضاف أنه بعد إعادة فتح مضيق هرمز، تبدأ مفاوضات حول تخصيب اليورانيوم، مشيرا إلى مهلة ستين يوما.

    من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، الأحد، إنه اتفق مع ترامب على أن أي اتفاق نهائي مع إيران يجب أن « يقضي تماما على التهديد النووي ».

    وأعرب رئيس الوزراء الباكستاني، الوسيط في هذه المفاوضات، عن أمله في استضافة جولة جديدة بين الوفدين الإيراني والأميركي « قريبا جدا ». وكانت الجولة السابقة عُقدت في إسلام آباد في 11 أبريل، من دون أن تسفر عن اتفاق.

    والاثنين، حضّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب دولا مسلمة، من بينها السعودية وقطر وباكستان، على تطبيع العلاقات مع إسرائيل في إطار الاتفاق مع إيران.

    وفي منشور مطوّل على وسائل التواصل الاجتماعي، ذكر ترامب أسماء الدول التي تحدث مع قادتها، السبت، حول جهود إنهاء الحرب مع إيران. وقال: « أوضحت أنه بعد كل الجهود التي بذلتها الولايات المتحدة لمحاولة حل هذه المعضلة المعقدة، يجب على جميع هذه الدول، كحد أدنى وبشكل متزامن، الانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية ».

    وأضاف: « إذا لم تفعل (هذه الدول) ذلك، فإنها لن تكون جزءا من هذا الاتفاق (مع إيران) لأنه يكشف عن نوايا سيئة ».

    « تكثيف » الضربات في لبنان

    وتطالب إيران أيضا، وفق وسائل إعلام إيرانية، بأن يكون وقف الحرب في لبنان بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من طهران، جزءا مما تسميه « تفاهما » يجري العمل عليه.

    لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أعلن، الاثنين، أن إسرائيل ستكثف عملياتها العسكرية ضد حزب الله. وقال في فيديو على قناته على تلغرام: « لن نبطئ وتيرة الهجوم، بل على العكس، لقد طلبت تسريعها. سنكثف الضربات ونزيد من قوتها، وسنسحق حزب الله ».

    وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية ومراسلو فرانس برس عن عشرات الغارات منذ ساعات الصباح الأولى، طالت مدنا وبلدات عدة في جنوب لبنان، منها صور، واستهدفت ثلاث منها على الأقل سيارتين ودراجة نارية، ما أدى إلى مقتل ثلاث نساء، بينهن شقيقتان كانتا تتقبلان التعازي بوفاة والدتهما.

    وأصدر الجيش الإسرائيلي، صباح الاثنين، أوامر لسكان أكثر من عشر بلدات وقرى في لبنان بإخلائها تمهيدا لقصف أهداف قال إنها لحزب الله.

    وقال نتانياهو، في وقت سابق، إن ترامب أكد له خلال الاتصال « حق » إسرائيل في الدفاع عن نفسها على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان. وهو ما أكده ماركو روبيو بقوله إن « لإسرائيل دائما الحق في الدفاع عن نفسها. كل دولة في العالم تملك هذا الحق ».

    من جهة أخرى، قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الأحد، إنه يأمل أن يشمل الاتفاق بين واشنطن وطهران بلده أيضا. لكنه جدّد رفضه لأي مفاوضات مباشرة بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل، رغم أن جولة رابعة من المحادثات بين الطرفين مقررة في واشنطن مطلع يونيو، مؤكدا أن نزع سلاح حزب الله، كما تطالب السلطات اللبنانية، سيكون « مشروعا إسرائيليا ».

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشرات القتلى والجرحى في تفجير استهدف قطارا في جنوب غرب باكستان

    أسفر تفجير استهدف قطارا يقل عسكريين عن مقتل 24 شخصا على الأقل الأحد في ولاية بلوشستان المضطربة بجنوب غرب باكستان، وفق ما أفاد مسؤول رفيع المستوى.

    وأوضح المسؤول لوكالة فرانس برس أن الهجوم الذي وقع في كويتا، عاصمة الولاية، أسفر أيضا عن إصابة أكثر من 50 شخصا بينهم جنود في الجيش الباكستاني.

    وأعلنت جماعة جيش تحرير بلوشستان، وهي جماعة انفصالية تصنفها واشنطن منظمة إرهابية، مسؤوليتها عن الهجوم في بيان أرسلته لوكالة فرانس برس.

    وقالت إنها استهدفت منشآت عسكرية بالإضافة إلى مسؤولين في الشرطة والإدارة المدنية عبر هجمات مسلحة وتفجيرات انتحارية.

    وكثفت الجماعة في السنوات الأخيرة هجماتها على باكستانيين من ولايات أخرى يعملون في المنطقة، وكذلك على شركات الطاقة الأجنبية.

    وأدان رئيس الوزراء شهباز شريف الهجوم، ووصفه بأنه « انفجار وحشي أدى الى خسارة مأساوية لأرواح بريئة »، مضيفا « هذه الأعمال الإرهابية الجبانة لا يمكن أن تضعف عزيمة شعب باكستان ».

    وأظهرت صور من مكان التفجير عربة قطار محطمة على جانبها، بينما كان أناس يبحثون بين الحطام عن ناجين.

    وشوهد أشخاص يحملون ضحايا غارقين في الدماء على نقالات بعيدا من العربة المنحرفة عن مسارها، بينما كانت قوات الأمن المسلحة تحرس المكان.

    وأوضح المسؤول لوكالة فرانس برس أن القطار الذي كان يقل عسكريين وعائلاتهم كان متجها من كويتا إلى بيشاور في شمال غرب باكستان.

    وأضاف المسؤول أن القطار كان يعبر إشارة مرور في تشامان باتاك بمدينة كويتا « عندما اصطدمت سيارة مفخخة بإحدى العربات، ما أدى إلى انفجار هائل ».

    وتسبب الانفجار في تحطيم النوافذ وتدمير سيارات مجاورة.

    وأفاد مسؤول آخر وكالة فرانس برس بأن أفراد الجيش كانوا في طريقهم للاحتفال بعيد الأضحى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حموشي في زيارة عمل إلى فيينا على رأس وفد أمني هام

    *العلم الإلكترونية*

    يجري المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، زيارة عمل إلى العاصمة النمساوية فيينا، خلال الفترة الممتدة ما بين 5 و7 ماي الجاري، وذلك على رأس وفد أمني هام يمثل قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

    وذكر بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن هذه الزيارة تتضمن أشغالا مرتبطة بالمشاركة في مشاورات ولقاءات التعاون متعدد الأطراف في مجال العمل الأمني والاستخباراتي التي تنظمها المكاتب المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، كما تشمل محورا خاصا بتدعيم التعاون الثنائي المشترك مع المسؤولين الأمنيين والاستخباراتيين بجمهورية النمسا.

    وأضاف المصدر ذاته أنه في الجانب المتعدد الأطراف، تأتي هذه الزيارة في إطار المشاركة في أشغال الاجتماع الجهوي الثالث والعشرون للأجهزة الاستخباراتية والمؤسسات الأمنية، الذي تنظمه هيئة الأمم المتحدة بمركز فيينا الدولي بالعاصمة النمساوية، بهدف تنسيق الجهود الإقليمية لمواجهة مخاطر التنظيمات الإرهابية.

    وتشارك المملكة المغربية في هذا الاجتماع الجهوي، إلى جانب مسؤولي الأمن والاستخبارات في كل من دول الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية والبحرين والعراق وليبيا وعمان وتونس والسودان، بالإضافة لدولتي تركيا و باكستان.

    وتقاسم السيد حموشي خلال هذا الاجتماع الجهوي نموذج المصالح الأمنية المغربية المندمج ومتعدد المحاور في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، كما استعرض الخريطة الراهنة لامتدادات الخطر الإرهابي في العديد من مناطق التوتر عبر العالم. كما تقاسم المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني مع الوفود الحاضرة التحديات المرتبطة بالتهديدات الإرهابية وسبل مكافحتها من منظور جماعي ومشترك.

    واغتنم السيد حموشي حضوره بالعاصمة النمساوية فيينا، ليجري مباحثات مستقلة مع نظيرته سيلفيا مايير، المديرة العامة لمصالح حماية الدولة والاستخبارات بالنمسا، تناولت سبل تعزيز وتطوير الشراكة الأمنية القائمة بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيرتها النمساوية، وذلك بهدف تطوير آليات التعاون المشترك في مختلف مجالات العمل الأمني والاستخباراتي لمواجهة التهديدات والتحديات الأمنية.

    واستعرضت هذه المباحثات قضايا محل الاهتمام المشترك، خاصة الملفات الأمنية المرتبطة بالهجرة والجريمة العابرة للحدود والاتجار بالبشر، ومكافحة الإرهاب وأشكال التطرف، ومكافحة تبييض الأموال، وتجارة الأسلحة والوقاية من الاتجار في المخدرات وتبادل المعلومات بخصوص الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي.

    وقد أشادت المسؤولة الأمنية النمساوية بالدعم الاستخباراتي الكبير الذي تقدمه المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والذي ساهم في إجهاض مخططات إرهابية خطيرة وتوقيف متطرفين فوق التراب النمساوي، كما أبدت رغبتها في الاطلاع والاستفادة من التجربة المغربية في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، مشددة على أن المغرب هو بلد آمن ينعم بالأمن والاستقرار.

    وفي سياق متصل بالتعاون الثنائي، أجرى الوفد المغربي لقاءات ثنائية أخرى مع ممثلي الأجهزة الأمنية والاستخباراتية لكل من باكستان وتركيا والعراق وعمان، تمت خلالها مناقشة سبل تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي مع هذه البلدان الصديقة.

    وخلص البلاغ إلى أن هذه الزيارة تؤكد، مرة أخرى، المكانة المتميزة والدور الفعال الذي يضطلع به المغرب في مجال التعاون الأمني الدولي. كما تترجم المصداقية والموثوقية التي تحظى بها مصالح الأمن المغربية لدى شركائها الأوروبيين والإقليميين، كفاعل أساسي في الجهود المشتركة لصون الأمن والاستقرار الدوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط غموض حول مشاركة إيران.. باكستان تستعد لاستضافة مفاوضات بين واشنطن وطهران

    تستعد باكستان الجمعة لاستضافة مفاوضات مرتقبة بين إيران والولايات المتحدة في اليوم الثالث لوقف إطلاق النار بين البلدين، فيما لا تزال مشاركة طهران غير مؤكدة على خلفية الغارات الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل أكثر من 300 شخص في لبنان الأربعاء.

    وقال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الخميس إن هذه الغارات الأكثر عنفا منذ أن طالت الحرب لبنان، ستجعل المفاوضات المرتقبة مع الولايات المتحدة « بلا معنى ».

    كذلك، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن « إجراء محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب يعتمد على احترام الولايات المتحدة لالتزاماتها بوقف إطلاق النار على جميع الجبهات، وخصوصا في لبنان »، بحسب ما نقلت عنه وكالة إسنا.

    ولدى الإعلان عن وقف إطلاق النار بين « إيران والولايات المتحدة وحلفائهما » أكدت باكستان الدولة الوسيطة، أن الهدنة سارية « في كل مكان، بما في ذلك لبنان ». غير أن إسرائيل والولايات المتحدة نفتا هذا الأمر لاحقا.

    والجمعة، دخل وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين يومه الثالث، بعد حرب استمرت حوالي أربعين يوما، واندلعت في أعقاب هجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير.

    في الأثناء، تحولت إسلام آباد إلى مدينة أشباح، في ظل إجراءات أمنية مشددة، إثر إعلان الخميس والجمعة يومي عطلة رسمية. وأخلي الفندق الفاخر المخصص لاستضافة الوفود المفاوضة من نزلائه.

    على الجانب الأميركي، سيقود نائب الرئيس جاي دي فانس المفاوضات إلى جانب ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب وجاريد كوشنر صهر الأخير، بحسب ما أعلن البيت الأبيض.

    ورغم التباعد في مواقف البلدين، أعرب ترامب في تصريح لشبكة « إن بي سي نيوز » الخميس عن « تفاؤل كبير » بالتوصل لاتفاق سلام مع إيران بعد وقف إطلاق النار.

    لكن على الجانب الإيراني، تحول هذا التفاؤل إلى شكوك، خصوصا بعد حذف منشور للسفير الإيراني في إسلام آباد عبر منصة « إكس » أفاد فيه عن وصول متوقع لوفد إيراني إلى باكستان مساء الخميس. وقال مسؤول في السفارة لوكالة فرانس برس، إن الرسالة نشرت قبل الأوان، من دون تأكيد ما إذا كان ما زال من المتوقع وصول الوفد الإيراني في الوقت المحدد.

    وفي إيران، لم تتطرق أول نشرة إخبارية رئيسية على التلفزيون الرسمي صباح الجمعة إلى المفاوضات.

    ونقلت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية عن مصدر لم تسمه قوله « إن التقارير التي نقلتها بعض وسائل الإعلام عن وصول فريق من المفاوضين الإيرانيين إلى إسلام آباد في باكستان للتفاوض مع الأميركيين، عارية تماما عن الصحة. وطالما أن الولايات المتحدة لا تحترم التزامها بوقف إطلاق النار في لبنان، ويستمر الكيان الصهيوني في هجماته، فستعلق المفاوضات ».

    في باكستان، وصف وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف في منشور على « إكس » إسرائيل بأنها « شريرة ولعنة للبشرية »، موضحا أنه « بينما تجرى محادثات السلام في إسلام آباد، ترتكب إبادة جماعية في لبنان ». إلا أنه عاد وسحب المنشور لاحقا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم إعلان الهدنة.. هذه تداعيات المجزرة الإسرائيلية الجديدة على لبنان

    أعلنت الحكومة اللبنانية الحداد العام يوم الخميس يومه الخميس 09 أبريل، على ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية التي طالت مئات المدنيين الآمنين العُزل.

    وقالت الحكومة اللبنانية إنه سيتم إقفال الإدارات والمؤسسات العامة والبلديات وتنكيس الأعلام وتعديل البرامج العادية في محطات الإذاعة والتلفزيون بما يتناسب مع هذه الفاجعة الأليمة.

    وتوجه رئيس الحكومة اللبناني ​نواف سلام بـ »أحر التعازي إلى اللبنانيين وذوي الضحايا خصوصا متنمنيا الشفاء العاجل للجرحى ».

    ويواصل نواف سلام اتصالاته مع الحكومات والمسؤولين الدوليين من أجل حشد كل طاقات لبنان السياسية والدبلوماسية لوقف آلة القتل الاسرائيلية.

    وأدانت الرئاسة اللبنانية اعتداءات الطيران الإسرائيلي التي استهدفت مختلف أنحاء البلاد يوم الأربعاء، وأسفرت عن مئات القتلى والجرحى، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقفها، ووضع حدٍ لهذا النهج الذي يهدّد الأمن والاستقرار في المنطقة.

    وقالت الرئاسة في بيان: « إن هذه الاعتداءات الهمجية لا تحترم أي اتفاقات أو تعهّدات، وأثبتت مرارا وتكرارا استخفافها بكل القوانين والأعراف الدولية، وقد شهدنا على مدى 15 شهرا من اتفاق وقف الأعمال العدائية، حجم الانتهاكات والخروقات التي تمّ ارتكابها دون أيّ رادع ».

    وأضافت: « اليوم يمعن الإسرائيلي مجددا في عدوانه مرتكبا مجزرة جديدة تضاف إلى سجله الأسود، في تحد صارخ لكل القيم الإنسانية، وضاربا بعرض الحائط جميع الجهود الرامية إلى التهدئة والاستقرار ».

    وأشارت الرئاسة اللبنانية إلى أن هذا التصعيد الخطير يحمّل إسرائيل كامل المسؤولية عن تداعياته، مؤكدة أن استمرار هذه السياسات العدوانية لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وانعدام الاستقرار في وقت أحوج ما يكون فيه الجميع إلى التهدئة واحترام الالتزامات.

    ومن جانبه، أعلن وزير الصحة اللبناني عن ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 203، وأكثر من 1000 جريح جراء العدوان الإسرائيلي.

    وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أنه نفذ هجوما هو الأعنف على لبنان منذ بدء الحرب، حيث استهدف أكثر من 100 موقع خلال 10 دقائق، لافتا إلى أنها شملت بيروت والبقاع وجنوب لبنان ومراكز قيادة وبنى عسكرية لميليشيا حزب الله.

    وتواصل إسرائيل شن ضربات على لبنان رغم وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران وإعلان هدنة لمدة 15 يوما، حيث نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يكون اتفاق وقف النار المؤقت مع إيران يشمل لبنان على الرغم من تصريحات مسؤولين أمنيين كبار ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.

    وفي السياق، قال المندوب الدائم لروسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن بلاده تشعر بقلق بالغ إزاء الوضع في لبنان حيث تسجل هجمات على البنية التحتية، وتتطور الأحداث وفق السيناريو الفلسطيني.

    وأضاف نيبينزيا خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي مخصصة لحماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة: « نشعر بقلق بالغ لأن الوضع في لبنان يتطور وفق السيناريو الفلسطيني حيث يستمر عدد الضحايا في الارتفاع وتتواصل الهجمات على البنية التحتية الحيوية »، في إشارة للحرب على غزة.

    كما وصف مكتب حقوق الإنسان الأممي القصف الإسرائيلي على لبنان بالمروع، داعياً لفتح تحقيق.
    العلم الإلكترونية ووكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تُعلن قبول أمريكا للشروط الإيرانية المكونة من 10 بنود

    قال إبراهيم رضايي رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إن « العدو اضطر إلى قبول الشروط الإيرانية لإنهاء الحرب، بفضل مقاومة الشعب والقوات المسلحة إلى جانب محور المقاومة ».

    ولفت إلى هذه الشروط تشمل الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم، وطرد القوات الأمريكية من المنطقة، وتثبيت الإدارة الإيرانية لمضيق هرمز، ودفع التعويضات والأضرار، وتحرير الأصول المجمدة، وإلغاء جميع العقوبات والقرارات الدولية، ووقف الهجمات ضد محور المقاومة ».

    وقال رضايي: « قلنا لكم ليس أمامكم سوى الاستسلام والانصياع لمطالب إيران العظيمة ».

    من جانبه، كشف النائب البرلماني مالك شريعتي أن الولايات المتحدة قبلت حاليا بأن يكون الاقتراح الإيراني المكون من 10 بنود أساسا لإنهاء الحرب، وفقا لبيان المجلس الأعلى للأمن القومي، لكنه حذر من أن « سجل أمريكا السيئ في خرق التعهدات يجعل التزامها بهذه البنود أمرا غير مرجح ».

    وفي سياق متصل، أشاد القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، في رسالة بمناسبة « استشهاد » أربعة من الضباط الشجعان أثناء التصدي للعدوان الأمريكي جنوب أصفهان، بالعمل الشجاع لهؤلاء المقاتلين، معتبرا أنه يجسد شعار « الجيش فداء للشعب ».

    ومن جانبها، نقلت وكالة فارس عن مصدر، إن الخطة المطروحة للتفاوض تشمل تقييد وتحدید مرور السفن يوميا عبر مضيق هرمز لمدة أسبوعين.

    ولفت المصدر إلى أن عبور مضيق هرمز سيكون بموجب بروتوكول الممر الآمن الخاضع لإشراف إيران، مشيرا إلى أن الخطة المطروحة للتفاوض تتضمن التزام إيران بعدم امتلاك أسلحة نووية.

    وقال المصدر إن قبول واشنطن بحق إيران في تخصيب اليورانيوم والتفاوض سيكون حول مستوى التخصيب.

    وأكد المصدر أن تعويض إيران عن خسائرها سيكون عبر إنشاء صندوق استثماري ومالي، مشيرا إلى أنه سيصدر قرار رسمي من الأمم المتحدة بهذا الشأن.

    ​وللإشارة، فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في اليوم الأربعين على التوالي للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، فجر يومه الأربعاء 08 أبريل، تعليق عمليات القصف والهجوم ضد إيران لمدة أسبوعين.

    وكتب ترامب على منصة التواصل الاجتماعي « تروث سوشيال »: « بناء على المحادثات التي أجريتها مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمشير عاصم منير، واللذين طلبا مني فيها حجب القوة التدميرية التي كان من المقرر إرسالها إلى إيران الليلة، ورهنا بموافقة جمهورية إيران الإسلامية على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز، فإنني أوافق على تعليق عمليات القصف والهجوم ضد إيران لمدة أسبوعين ».

    وأضاف: « ستكون هذه هدنة متبادلة من كلا الجانبين، ويكمن السبب وراء هذا الإجراء في أننا قد حققنا بالفعل كافة أهدافنا العسكرية وتجاوزناها، كما أننا قطعنا شوطا كبيرا نحو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن إحلال سلام طويل الأمد مع إيران، وإرساء السلام في منطقة الشرق الأوسط ».

    وتابع: « لقد تلقينا مقترحا مكونا من عشر نقاط من الجانب الإيراني، ونعتقد أنه يمثل أساسا عمليا يمكن البناء عليه في المفاوضات ».

    وأشار إلى أنه « قد تم التوافق بين الولايات المتحدة وإيران على كافة النقاط الخلافية السابقة تقريبا، غير أن مهلة الأسبوعين ستتيح الفرصة لإتمام الاتفاق وإنجازه بصورته النهائية ».

    وختم قائلا: « بصفتي رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، وممثلا أيضا لدول منطقة الشرق الأوسط، فإنه لشرف لي أن أرى هذه المشكلة التي طال أمدها تقترب الآن من الحل ».
    العلم الإلكترونية ووكالات


    إقرأ الخبر من مصدره

  • طهران تعلن “تحقيق النصر” وتوافق على مفاوضات مع واشنطن بشروطها

    العمق المغربي

    أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني موافقته على الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية في إسلام آباد لمدة أسبوعين، وذلك بناء على خطة من عشر نقاط قدمتها طهران عبر الوسيط الباكستاني. وأوضح المجلس في بيان له أن هذه الخطوة تأتي بعد تحقيق إيران “تقريبا جميع أهداف الحرب” وبعد أربعين يوما من القتال، مشيرا إلى أن القرار حظي بموافقة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية.

    وأكد البيان أن مسؤولي البلاد رفضوا طيلة الفترة الماضية جميع المناشدات لوقف ما وصفه بـ”الهجوم الشرس”، وذلك إصرارا على مواصلة الحرب حتى إلحاق الهزيمة بالعدو وإزالة التهديد طويل الأمد عن البلاد. وأضاف أن القوات الإيرانية قادت العدو إلى ما وصفه بـ”عجز تاريخي وهزيمة ساحقة”، مما مهد الطريق للدخول في مفاوضات سياسية من موقع قوة.

    وكشف المجلس عن أبرز بنود الخطة الإيرانية التي ستشكل أساسا وحيدا للمفاوضات، وتتضمن المرور المنظم عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، وإنهاء الحرب ضد جميع عناصر ما سماه “محور المقاومة”. واشترطت الخطة أيضا انسحاب القوات القتالية الأمريكية من جميع القواعد في المنطقة، ورفع كافة العقوبات، ودفع تعويضات كاملة لإيران، مع الإفراج عن جميع أصولها المجمدة في الخارج.

    وأشار البيان إلى أن رئيس الوزراء الباكستاني أبلغ طهران بأن الجانب الأمريكي قد قبل هذه المبادئ كأساس للمفاوضات، واصفا ذلك بأنه “استسلام لإرادة الشعب الإيراني”. وبناء على ذلك، تقرر إجراء المفاوضات في إسلام آباد لمدة أسبوعين، مع التأكيد على أن هذا لا يعني نهاية الحرب، والتي لن تقبل طهران بها إلا بعد الانتهاء من وضع تفاصيل الخطة العشرية.

    وحدد المجلس يوم الجمعة الموافق 11 أبريل موعدا لانطلاق المفاوضات، مؤكدا أنها ستبدأ وسط “انعدام ثقة تام بالجانب الأمريكي”. وشدد البيان على أن “الأيادي على الزناد”، وأن إيران سترد بكل قوة على “أدنى خطأ” يرتكبه العدو خلال هذه الفترة، التي يمكن تمديدها باتفاق الطرفين.

    ودعا المجلس في ختام بيانه إلى ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية الكاملة خلال فترة المفاوضات، معتبرا إياها امتدادا للمواجهة الميدانية. وطالب جميع فئات الشعب بدعم هذه العملية التي تجري تحت إشراف أعلى مستويات النظام، والابتعاد عن أي تصريحات قد تثير الفتنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس أمريكا يهدد بـ »اندثار حضارة بأكملها » الليلة ويعلن تغيير النظام في إيران

    هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ »اندثار حضارة بأكملها » الليلة، معربا عن خشيته من حدوث ذلك، إلا أنه « سيكون مرجحا ».

    وفي منشور عبر منصة « تروث سوشيال » قال ترامب إنه لا يريد أن يحدث ذلك لكنه سيحدث على الأرجح، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة حققت تغييرا كاملا وشاملا للنظام في إيران، حيث تسود الآن عقول مختلفة وأكثر ذكاء وأقل تطرفا.

    وأضاف أن هذا التغيير قد يؤدي إلى حدوث أمر رائع ثوري، متسائلا « من يدري »، مؤكدا أن الليلة ستكون واحدة من أهم اللحظات في التاريخ الطويل والمعقد للعالم، وأن 47 عاما من الابتذال والفساد والموت ستنتهي أخيرا.

    واختتم ترامب منشوره بالدعاء قائلا: « بارك الله في شعب إيران العظيم ».

    وكان ترامب قد منح إيران مهلة تنتهي مساء يومه الثلاثاء 07 أبريل، بتوقيت الولايات المتحدة لفتح مضيق هرمز، مهددا بتدمير البنية التحتية الحيوية بما فيها الجسور ومحطات الطاقة، في خطوة أثارت انتقادات دولية واسعة واتهامات بارتكاب جرائم حرب.

    وتأتي هذه التهديدات بعد ساعات من تقديم إيران مقترحا من 10 نقاط لإنهاء الحرب عبر الوسيط الباكستاني، تضمن فتح المضيق مقابل ضمانات بعدم استهدافها مجددا ورفع العقوبات ووقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، وهو المقترح الذي وصفه ترامب بأنه « خطوة مهمة » لكنه « ليس جيدا بما فيه الكفاية ».
    العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران تسلمت من باكستان مقترحا أمريكيا لإنهاء الحرب (رويترز)

    قال مصدر إيراني رفيع المستوى، اليوم الأربعاء، إن باكستان سلّمت إيران مقترحا أمريكيا، غير أن مكان عقد أي محادثات محتملة بين طهران وواشنطن لإنهاء الحرب لم يُحسَم بعد. وأوضح المصدر -الذي طلب عدم الكشف عن هويته- أنه لا يمكن تأكيد ما إذا كان المقترح الذي نُقل هو ذاته المقترح الأمريكي المكوّن من 15 بندا لإنهاء الحرب. وأضاف المصدر أن أنقرة […]

    The post إيران تسلمت من باكستان مقترحا أمريكيا لإنهاء الحرب (رويترز) appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باكستان ترفع أسعار الوقود بـ 20 بالمئة

    رفعت الحكومة الباكستانية سعر الديزل والبنزين ‌للمستهلكين بنحو 20 بالمئة، مرجعة هذه الزيادة،  إلى ارتفاع أسعار ‌النفط جراء الصراع في الشرق الأوسط.

    وأعلن علي برويز مالك وزير البترول، ‌في رسالة مصورة، عن زيادة سعر الديزل بنحو 55 روبية (0.20 دولار للتر) ليصل إلى 321.17 روبية، وسعر البنزين إلى 335.86 روبية، قائلا « اضطررنا لاتخاذ هذا القرار بسبب الارتفاع الحاد في ‌أسعار النفط على مستوى العالم.. وسنعيد تقييم الأسعار أسبوعيا ».

    وفي سياق متصل، حذر شهباز شريف رئيس الوزراء المستهلكين والمضاربين من تخزين الوقود، مؤكدا أن المحتكرين سيتعرضون للعقاب.

    وقال « لدينا احتياطيات كافية من البنزين، ولكننا نخطط لترشيد استهلاكها لأننا ‌لا نعلم متى ستنتهي الأزمات في الشرق الأوسط »، في وقت رجح محللون أن يؤدي هذا القرار إلى ارتفاع معدلات التضخم مما سيعود بالضرر على الفقراء في باكستان.

    وقبل الإعلان، شهدت محطات الوقود في المدن الكبرى مثل لاهور وكراتشي والعاصمة إسلام آباد طوابير طويلة من الأشخاص بانتظار التزود بالوقود، علما أن باكستان تستورد النفط بشكل رئيسي من دول الخليج العربي، ويمر عند استيراده عبر مضيق هرمز.

    إقرأ الخبر من مصدره