Étiquette : بنموسى

  • بنموسى يستعرض أبرز التحولات الديمغرافية بالمغرب

    استعرض المندوب السامي للتخطيط، شكيب بنموسى، أمس الثلاثاء بالرباط، أبرز التحولات الديمغرافية التي يشهدها المغرب، وذلك خلال ندوة نظمها نادي روتاري الرباط إكسيلونس، بشراكة مع أندية الروتاري بالرباط وسلا. وسلط بنموسى، بهذه المناسبة، الضوء على التوجهات الديمغرافية الحالية والمستقبلية للمملكة، مشيرا إلى أن معدل التمدن، الذي قدر بـ62,8 في المائة سنة 2024، يرتقب أن يبلغ […]

    The post بنموسى يستعرض أبرز التحولات الديمغرافية بالمغرب appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تكريم فضيلة بنموسى ونجوم الزوهرة وعشيق بمهرجان النون الدولي للمسرح بالفقيه بنصالح

    انطلقت أول أمس الاثنين 8 دجنبر الجاري فعاليات الدورة السادسة من مهرجان النون الدولي للمسرح بمدينة الفقيه بن صالح، الذي تنظمه فرقة مسرح النون والفنون على مدى ستة أيام، وذلك بتكريمات وازنة.

    وتتميز هذه الدورة، التي تقام تحت شعار « المسرح رافعة للتنمية الترابية المندمجة »، بتكريم كل من الفنانة فضيلة بن موسى باعتبارها حاملة اسم الدورة، إلى جانب تكريم الفنانين نجوم الزوهرة وعبد الفتاح عشيق، عرفاناً لمسارهم الإبداعي وإسهاماتهم في تطوير المشهد المسرحي.

    وتم افتتاح هذه الدورة بعرض المسرح الوثائقي «معجزة» لفرقة مسرح النون والفنون، بمشاركة 30 شابا وشابة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى: الذكاء الاصطناعي يمكن أن يشكل فرصة للمغرب طالما تم التعامل معه بحزم واستباقية

    دعا المندوب السامي للتخطيط، شكيب بنموسى، اليوم الخميس بالرباط، إلى تبني واسع وشامل للذكاء الاصطناعي لتسريع انتشاره بمختلف القطاعات، ومواكبة التحول الهيكلي للاقتصاد المغربي.

    وأبرز بنموسى، في كلمة خلال جلسة نقاش بعنوان “الاستدامة، والمواهب، والذكاء الاصطناعي: القواعد الجديدة للاقتصاد” المنظمة في إطار المؤتمر العاشر لهيئة المحاسبين المعتمدين، أهمية التكنولوجيا بمختلف القطاعات والمجالات المهنية، مشددا على محورين أساسيين: التكوين الأساسي والتكوين المستمر.

    وأشار المندوب السامي إلى أن الذكاء الاصطناعي يمثل ثورة تكنولوجية غير مسبوقة ستغير بشكل عميق سوق الشغل وطبيعة الوظائف نفسها.

    وأوضح أن تأثير الذكاء الاصطناعي يترجم في زيادة نشاط في بعض القطاعات، مع احتمال فقدان وظائف في أخرى، لا سيما المتعلقة بالخبرة الإدارية والتقنية، مشيرا إلى أن الدراسات الدولية تقدر أن ربع المهن قد تكون معرضة للتشغيل الآلي.

    وقال: “المؤكد هو أن هذه الوظائف ستتغير في طبيعتها، وأن التفاعل بين الإنسان والآلة سيكون قويا جدا”، لافتا إلى أن أهمية الذكاء الاصطناعي تكمن في قدرته على معالجة كميات هائلة من المعطيات من مصادر متنوعة.

    وأكد بنموسى أن المهن لن تدمر بالضرورة، وأن الوظائف لن تختف بشكل منهجي، لكنها ستشهد تحولا عميقا مع تفاعل أكبر بين الإنسان والآلة مقارنة بالسابق.

    وفيما يتعلق بالتكوين الأساسي، أبرز بنموسى أهمية دمج المهارات الأساسية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في البرامج التعليمية، بهدف تطوير المهارات المفيدة والنادرة لتمكين جميع المواطنين من التكيف مع هذا التحول.

    وتابع بالقول إن “المنظومة التعليمية يجب أن تكون قادرة على توفير الأسس الكافية لهذه المهارات”، مضيفا أن المستوى الثاني يتعلق بالتكوين المستمر، الذي يمكن المهنيين من التكيف مع التحولات الجارية.

    كما أشار إلى الأعمال الجارية بالمندوبية السامية للتخطيط لتحليل أثر الذكاء الاصطناعي على المهارات والمهن، موضحا أنه يجري إعداد قاعدة معطيات تمكن من تحليل مستقبلي أدق للمخاطر والفرص المرتبطة بهذا التحول.

    وحذر من المخاطر الخاصة باستخدام هذه التكنولوجيا، معتبرا، في الوقت نفسه، أن الذكاء الاصطناعي يشكل أيضا مسارا حاملا لفرص كبيرة يمكن استثمارها لإحداث دينامية تحول إيجابية.

    وأكد أن “الذكاء الاصطناعي يمكن أن يشكل فرصة للبلاد، طالما تم التعامل معه بحزم واستباقية”، داعيا إلى جعل هذه الثورة التكنولوجية محركا لتسريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    من جانبه، سلط، رئيس مجلس إدارة بورصة الدار البيضاء، إبراهيم بن جلون التويمي، الضوء على أهمية الشفافية المالية، وغير المالية، والاستراتيجية لتعزيز ثقة المستثمرين وتسهيل الولوج إلى أسواق رأس المال.

    وأكد أن التحولات الكبرى في مجالات الطاقة والرقمنة والصناعة تتطلب رؤوس أموال كبيرة، مما يجعل أسواق المال مصدر تمويل أساسي مكمل للنظام البنكي.

    وأشار إلى أهمية توظيف المواهب الهجينة القادرة على الجمع بين المعرفة المالية والأمن السيبراني والمناخ والتواصل بين الثقافات، داعيا إلى إنشاء قطب للربط بين إفريقيا والعالم.

    من جانبه، أبرز رئيس مجموعة (Mutandis) ورئيس مجلس إدارة (CFG Bank)، عادل الدويري، المهن العالمية للمغرب، وهي مبادرة ساهمت في خلق مئات الآلاف من الوظائف واستقرار معدل البطالة.

    وبخصوص الذكاء الاصطناعي، اعتبر السيد الدويري أنه “ثورة الأجهزة وأشباه الموصلات”، داعيا إلى الجمع بين النموذج الصناعي التقليدي، وتعزيز الذكاء الاصطناعي لتكوين أكبر عدد ممكن من العلماء والرياضيين.

    وقال إن “الذكاء الاصطناعي سيتطلب الكثير من المهندسين والرياضيين. يجب تكوين أكبر عدد ممكن من العلماء لتحقيق أشياء كانت تبدو مستحيلة بالنسبة لنا”.

    ومكنت هذه الجلسة، التي تأتي في إطار المؤتمر العاشر لهيئة المحاسبين المعتمدين المنظم تحت شعار “الذكاء الاصطناعي، والاستدامة، والمواهب: الاستراتيجية الرابحة”، من تسليط الضوء على التحديات والفرص المرتبطة بالتحولات العميقة التي يشهدها الاقتصاد الوطني والعالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل مباراتي المغرب في يونيو.. بنموسى تكشف موعد إعادة افتتاح مركب فاس

    كشفت زينب بنموسى، مديرة عامة للوكالة الوطنية للتجهيزات العامة، آخر المعطيات التي تهم جاهزية عدد من ملاعب المملكة، وذلك قبل أيام فقط من موعد فتح النافذة الدولية لشهر يونيو، ومبارتي المنتخب الوطني الوديتين.

    وأوضحت بنموسى، اليوم الأربعاء، خلال لقاء أشرفت عليه جامعة الكرة المغربية والاتحاد العام لمقاولات المغرب بمركب محمد السادس لكرة القدم، أن ملعب فاس سيكون جاهزا بنسبة مائة بالمائة بداية شهر يونيو المقبل.

    وشددت المتحدثة ذاتها، على أن مركب فاس مرشح لاستضافة مباريات شهر يونيو المقبل، وأشغال إصلاحه وصلت إلى المراحل النهائية.

    ويعد مركب فاس، أبرز المنشآت الكروية المرشحة لاستقبال أسود الأطلس خلال النافذة الدولية لشهر يونيو، والتي ستعرف برمجة مباراتين وديتين أمام تونس والبنين يومي7و9 يونيو المقبل.

    وزار وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، ملعب فاس قبل أيام، تحسبا لإمكانية احتضانه للمباراتين المقبليتين للأسود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسريب روائز “طارل” يسائل جدوى مشروع بنموسى ومستقبل التعليم العمومي


    العمق المغربي

    تواصل مدارس الريادة إثارة الجدل بين المهتمين بالشأن التربوي في المغرب، خاصة بعد تسريب الروائز الخاصة بالموضعة البعدية لهذه المؤسسات، والتي انطلقت يوم الخميس الماضي بعد تأجيلها لأكثر من أسبوعين. يأتي هذا في سياق مناقشات حادة حول مشكلات مرتبطة بالهندسة المنهاجية وكلفة تنفيذ المشروع، مما يثير تساؤلات جدية حول مستقبل التعليم العمومي.

    وقد وُجهت انتقادات عديدة لمختلف جوانب هذه المؤسسات التي أطلقها بنموسى لتحقيق أهداف خارطة الطريق 2022-2026، منها ما يتعلق بالتقويم، إذ أكد مختصون أن النتائج المستخلصة من روائز الموضعة لا تعكس المستوى الحقيقي للتلاميذ نظرًا لبساطتها ورفع السرية عنها، فضلاً عن أن تقويم المتعلمين يتم بناءً على مستويات الدعم وليس وفق معايير دقيقة، ما يزيد من تعقيد المشكلة ويعكس تراجعًا في مقاربة الكفايات المطلوبة.

    كما نالت الكلفة المادية لمؤسسات الريادة نصيبًا من الانتقادات، حيث اعتُبرت عبئًا على المدرسة المغربية، إذ خصصت ميزانيات ضخمة لهذه المؤسسات، بينما تعاني المؤسسات الأخرى من نقص في أبسط وسائل العمل، ما يثير مخاوف حول العدالة في توزيع الموارد التعليمية.

    في هذا السياق، أوضح الباحث في قضايا التربية والتكوين، سعيد أخيطوش، أن خطاب الوزارة حول تقويم مكتسبات المتعلمين كان دومًا يسعى إلى طمأنة الجمهور، وخصوصًا الآباء والأمهات والمتابعين، لإقناعهم بأن هذا المشروع هو الوصفة الناجعة لخروج المدرسة العمومية من الظلمات إلى النور.

    في تصريح لجريدة “العمق”، أشار المتحدث إلى اعتماد روائز موضعة بسيطة ورفع السرية عن الرائز البعدي، مما يجعل النتائج مغلوطة، وأوضح أن المتعلمين يتم تقويمهم بناءً على مستويات الدعم، وليس وفق مستواهم النظري. (مثال: متعلم في المستوى الرابع صنف في التقويم القبلي ضمن مستوى الكلمة فقط، وفي التقويم البعدي يُقوّم بنفس المستوى، وليس في قراءة الفقرة أو الفهم المطلوبين في المستوى الرابع). وهذا يعني استمرار الصعوبات وتراكمها.

    أشار أخيطوش أيضًا إلى غياب التقويم الوجداني في المشروع والتراجع الكبير عن التدريس وفق مقاربة الكفايات المنصوص عليها في المنهاج الرسمي، وعدم احترام النصوص والمذكرات المتعلقة بتقويم المتعلمين، أو اقتراح بدائل لها ضمن عُدة المشروع. كما أشار إلى أن امتحان المستوى السادس الإشهادي يتم خارج الإطار المرجعي وبعتبة صعوبة أقل، خصوصًا في اللغة الفرنسية.

    لفت الإطار في وزارة التربية الوطنية إلى تراجع مجموعة من الإجراءات التقويمية التي سبق الإعلان عنها رفقة جمعية شريكة في عدد من مناطق المغرب، واعتماد طرق لتجميع المعطيات تؤثر على موثوقيتها من خلال العمل في فترات قصيرة واعتماد عدد كبير من الأسئلة في الدراسة الأولية للمشروع.

    وأضاف أن القائمين على المشروع قد واجهوا إكراهات كبيرة في عنصر التقويم في مدارس الريادة، واضطروا لرفع السرية عن الروائز البعدية التي أصبحت متوفرة على الإنترنت إلى جانب الجذاذات والفروض العادية، مع برمجتها في وقت يسمح للمتعلمين بتحقيق نتائج إيجابية تبرر ما تم إنفاقه من أموال عمومية، مع إجراء الرائز القبلي بعد عطلة صيفية طويلة، مما يعطي عادة نتائج متدنية.

    أما تقويم الأداء الإداري، فقد اعتبره الفاعل التربوي غير موجود فعليًا، بسبب قيادة مستشار الوزير السابق للقطاع لجميع العمليات المتعلقة بهذا المشروع، مما أحدث تعارضًا صارخًا في إصدار الأوامر والتعليمات خارجة عن الهرم الإداري الرسمي، متجاوزةً الاختصاصات والمهام المدرجة لكل من المديريات المركزية والأكاديميات والمديريات في المذكرات الوزارية والمقررات الرسمية.

    في سياق متصل، شدد الباحث التربوي على ضرورة الانتباه لاستمرار المدرسة المغربية العمومية في السير وفق هندستين منهاجيتين: الأولى معلنة وواضحة ومدرجة في منهاج رسمي أعلن عن صيغته النهائية في يوليوز 2021، والثانية تعليمات ودلائل صادرة عن فريق مركزي يقود المشروع تتسم غالبًا بالعشوائية والتعديلات المتكررة.

    وأشار إلى أن تمديد فترة الدعم وفق المستوى المناسب (tarl) لتشمل هذا العام الفترة الدراسية الأولى كاملة يطرح إشكالات تتعلق بحجم المحتوى الدراسي الذي يتلقاه متعلم مدرسة الريادة مقارنة بمثيله في المدرسة العمومية، ما يثير مخاوف الآباء والمتابعين للشأن التعليمي.

    أما كلفة تنفيذ مشروع الريادة، فقد اعتبرها المختص في الشأن التربوي عبئًا كبيرًا على المدرسة المغربية ومجانية خدماتها، إذ خصصت منحة لكل المتدخلين في المشروع داخل المؤسسات التعليمية، إضافةً إلى نفقات التأهيل وتوفير العتاد وتعويضات لبعض المتدخلين، رغم عدم التنصيص عليها في وثائق رسمية، فضلًا عن نفقات الدعاية والتحسيس بالمشروع، ما أثر على باقي المؤسسات التي تعاني من نقص في المستلزمات الأساسية.

    وأضاف أخيطوش: “ما أثير حول صفقات الطبع، وتكليف أكاديميات بالطبع والاقتناء نيابةً عن الباقي، وتفضيل مدارس المشروع في الحصول على ميزانيات محترمة، يثير تساؤلات حول استدامة المشروع بالشكل الحالي، حتى التعميم. وهنا نشير إلى أن مشروع الريادة قد يكون واعدًا من الناحية النظرية، لكن تكلفة تنفيذه تجعله غير مناسب للمدرسة المغربية، إلا إذا كان هناك توجه لرفع مجانية التعليم”.

    وخلص المتحدث إلى أنه بالعودة للمادة 56 من القانون الإطار 51.17 فكل عمليات التقويم الخاصة بإصدار الحكم حول السياسة التعليمية وسير المنظومة التعليمية، يجب أن تتم تحت إمرة لجان وزارية عليا يعهد إليها اقتراح التدابير التعديلية وتعطي مصداقية أكثر للنتائج المعلنة والمتحصل عليها طبعا إلى جانب المجلس الأعلى للتربية والتكوين المخول له بمعية السلطة الحكومية المكلفة بالتربية والتكوين القيام بذلك حسب منطوق المادة 54 من القانون الإطار، وهنا نشير لما ذهب إليه تقرير المجلس الأعلى للتربية والتكوين بخصوص مدارس الريادة، ثم حجم الانتقادات التي يشهدها هذا المشروع الذي انطلق من مكتب الوزير السابق بطريقة  عمودية نسفت كل المكتسبات التي راكمها النظام التربوي المغربي في مجالات التشريع والمناهج والكتاب المدرسي وشفافية الصرف والصفقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهم “قهر” شغيلة التعليم الأولي تلاحق بنموسى.. وهيئة تربوية تحذر من الاستغلال


    العمق المغربي

    حملت اللجنة الوطنية لمربيات ومربي التعليم الأولي التابعة للجامعة الوطنية للتعليم “FNE” وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مسؤولية ما تعيشه شغيلة التعليم الأولي من مظاهر “البؤس والحرمان والإقصاء والقهر”، داعية المربيات والمربين لتجسيد وقفة احتجاجية أمام مقر الوزارة الإثنين 21 أكتوبر 2024 على الساعة 11 صباحا.

    ووقفت اللجنة على ما وصفتها بـ” السياق الكارثي” على كافة المستويات وتداعياته الخطيرة على مصالح وأوضاع شغيلة التعليم الأولي المفروض عليها العمل بعقود الإذعان مع جمعيات مستثمرة في قطاع التعليم الأولي من بوابة الشراكة “المزيفة” مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة التي رفعت يدها عن التدبير المباشر للقطاع واختارت التدبير المفوض المكرس للهشاشة والاستغلال.

    وسجلت اللجنة في بيان لها “الارتجالية” في تسيير أقسام التعليم الأولي وتدبير وضعيات شغيلته من مربيات ومربين وأطر مُشرِفة، واستمرار استهداف الاستقرار النفسي والوظيفي لشغيلة التعليم الأولي، من خلال سيادة منطق التهديد والوعيد وقهر المربيات والمربين، في ظل شروط عمل غير لائقة، وفق تعبير المصدر.

    وينضاف إلى ذلك، يؤكد البيان، هزالة الأجور، التي وصفتها بـ”أجور العار” التي بالكاد تلامس الحد الأدنى للأجر، علاوة على طرد مربية وأربعة مربين من العمل بإقليم تاونات، مؤكدا على غياب إرادة حقيقية لتجاوز مختلف الاختلالات والمشاكل التي يعيشها هذا القطاع على الصعيد الوطني.

    وأشارت اللجنة إلى أنه بعد سلسلة من اللقاءات مع الإدارة المركزية للمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي والتي همت تدارس قضايا شغيلة التعليم الأولي، توجت بالاتفاق المشترك بتاريخ 8 دجنبر 2023 وضمنه التزام المؤسسة باحترام الحريات النقابية، إلا أن المؤسسة أقدمت على خرق هذا الحق الكوني والدستوري، واعتمادها على تقارير كيدية لا تمت بالواقع بصلة بالطرد التعسفي من العمل ضد خمسة مربيين من إقليم تاونات.

    وقالت إن الأمر يتعلق بعضوة الكتابة التنفيذية للجنة الوطنية لمربيات ومربي التعليم الأولي، صباح مشوان، والمربي اسماعيل المجهيد العضو في صفوف الجامعة الوطنية للتعليم FNE وثلاث مربين آخرين، معتبرة ذلك “تضييقا وحربا هوجاء” من المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي على الحق في الانتماء والنشاط النقابيين.

    وفي وقت سابق، طالبت البرلمانية فاطمة ياسين، الوزير بنموسى للكشف عن الإجراءات التي ستتخذها وزارته لتحسين الوضعية الإدارية والمادية للمربيات والمربين العاملين بالتعليم الأولي تضمن حقوقهم المادية والقانونية وتشعرهم بالأمان الوظيفي والاجتماعي.

    وذكرت برلمانية حزب الحركة الشعبية في سؤال كتابي وجهته الشهر المنصرم للوزير بنموسى بالعناية المولوية التي يحظى بها قطاع التعليم الأولي، فضلا عن الاهداف التي سطرها البرنامج الحكومي للرقي وتجويد هذا الشق من المنظومة التعليمية.

    وقالت البرلمانية، ذاتها، إن مسألة التجويد لن تقتصر على البرامج والمناهج الدراسية فقط، بل يتعدى ذلك إلى تحسين وضعية المربيات والمربين، لاسيما في ظل الوضعية الإدارية الهشة التي يعيشونها نتيجة توقيعهم على عقود إذعان لا تتجاوز مدتها سنة، معتبرة أن المقارنة لا تستقيم بين المهام والأدوار التي تقوم بها هذه الشغيلة، وبين الراتب الشهري الهزيل الذي يحصلون عليه والذي يقل في كثير من الأحيان عن الحد الأدنى للأجور.

    وأشارت البرلمانية، إلى تداول اخبار تفيد بإخبار شريحة واسعة منهم برغبة الجمعيات العاملة في الميدان بالاستغناء عنهم بمجرد انتهاء مدة العقد المحددة في سنة، الأمر الذي ينذر باحتقان اجتماعي كبير في صفوف هؤلاء المربيات والمربين ويساهم في ظهور تنسيقيات جديدة على شاكلة تنسيقية المتعاقدين سابقا أطر أكاديميات التربية والتكوين حاليا، ناهيك على أن هذا القرار يثير علامات استفهام حول الجدوى من تكوين هؤلاء المربين وخضوعهم لدورات تكوينية مقابل تشغيلهم لفترة وجيزة، في حين أن قطاع التعليم الأولي في حاجة ماسة لأطر مؤهلة ومكونة ذات خبرة لتنزيل الإصلاحات المرجوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقصاء الأمازيغية في مدارس الريادة يجر بنموسى للمساءلة


    وجه الفريق الحركي بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، استفسره فيه عن إقصاء تدريس الأمازيغية بمدارس الريادة.وأورد السؤال أن إرغ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل أثرت مشاركة الأساتذة في الإحصاء على الدخول المدرسي ؟

    اسماعيل عواد

    في مؤتمر صحفي عقد يوم الجمعة، طمأن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، المواطنين بشأن تأثير مشاركة العاملين في القطاع التربوي في الإحصاء العام للسكان والسكنى، مؤكداً أن ذلك لن يؤثر بشكل كبير على العملية التعليمية.

    وأوضح بنموسى أن مشاركة الأطر التربوية في عملية الإحصاء هي ممارسة معتادة نظراً لكفاءتهم ووجودهم الميداني، وأن تأثير ذلك على الزمن المدرسي محدود. وأضاف أن عدد المشاركين من العاملين في القطاع التربوي والإداري في الإحصاء يبلغ حوالي 17 ألف إطار، وهو ما يمثل 30% من إجمالي المشاركين، وبالتالي فإن غيابهم عن الفصول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى يكشف عن المجهودات المبذولة للتغلب على صعوبات التمدرس في المناطق المتضررة من زلزال الحوز


    بنموسى يكشف عن المجهودات المبذولة للتغلب على صعوبات التمدرس في المناطق المتضررة من زلزال الحوز

    إقرأ الخبر من مصدره