Étiquette : جائحة كورونا

  • سترادس متحور كورونا الجديد يثير القلق مع ازدياد سرعة انتشاره

    لندن – المغرب اليوم

    بعد أكثر من خمس سنوات على تفشي جائحة كورونا الأولى، لا يزال العالم يواجه تحديات جديدة مع ظهور وانتشار متحور « سترادس »، الذي يثير قلق الأوساط الطبية والبحثية عالمياً.

    فقد أشارت البيانات الصادرة عن وكالة الأمن الصحي البريطانية (UKHSA) إلى أن المتحور « سترادس » الذي يتكون من السلالتين الفرعيتين XFG وXFG.3، بات مسؤولاً عن غالبية الإصابات المسجّلة في المملكة المتحدة، بنسبة 38.3% و32.8% على التوالي.

    ومن أبرز الأعراض الملاحظة عند المصابين: بحة في الصوت، إضافة إلى الأعراض التقليدية المعروفة مثل السعال، الحمى، الإرهاق، وفقدان حاستي الشم والتذوق، وفق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد: 125 مؤسسة صحفية استفادة من تغطية أجور مستخدميها منذ جائحة كورونا

    قال وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، إن الوزارة قدمت دعماً مالياً استثنائياً للمؤسسات الصحفية منذ تفشي جائحة كورونا.

    وكشف الوزير، في جواب على سؤال كتابي من مجلس المستشارين، أن 125 مؤسسة صحفية استفادة من تغطية الأجور الشهرية لمستخدميها، بينما حصلت 211 مؤسسة على دعم جزافي.

    وأوضح الوزير أنه تم صرف منح سنوية لشركات الطباعة والتوزيع حتى نهاية 2024، مبرزاً مواجهة المؤسسات الإعلامية لصعوبات اقتصادية أثرت على أوضاع العاملين بها، مشيرا إلى تقديم الدولة دعماً للقطاع الصحفي بين 2005 و2019 لتأهيل المقاولات الصحفية، مع مأسسة هذا الدعم عبر مدونة الصحافة.

    وذكر الوزير بنسعيد بإصدار مرسوم في يناير 2024 يحدد شروط الاستفادة من الدعم العمومي، وقرار مشترك في نونبر 2024 يوضح أسقف ونسب وآليات توزيع هذا الدعم لمختلف قطاعات الصحافة والنشر والطباعة والتوزيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أممي: الصراعات والكوارث تدفع بالاتجار بالبشر إلى مستويات قياسية


    العمق المغربي

    حذر تقرير أممي من الارتفاع الكبير الذي بلغته حالات الاتجار بالبشر بنسبة 25 في المائة سنة 2022 مقارنة بفترة ما قبل جائحة كورونا، وذلك بسبب تزايد الفقر والصراعات والكوارث المناخية الذي فاقم الظاهرة عالميا.

    وأوضح التقرير الصادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، اليوم الأربعاء، أن عدد ضحايا العمل القسري ارتفع بنسبة 47 في المائة بين سنتي 2019 و2022، كما شهدت حالات الاتجار بالأطفال زيادة بنسبة 31 في المئة في الفترة ذاتها مع تسجيل ارتفاع بنسبة 38 في المئة بين الفتيات.

    وفي هذا الصدد، قالت المديرة التنفيذية للمكتب غادة والي، في تصريح صحفي، إن الصراعات والكوارث المناخية والأزمات العالمية تفاقم هشاشة الأفراد مما يؤدي إلى ارتفاع عدد ضحايا الاتجار بالبشر، وخاصة الأطفال الذين يمثلون 38 في المئة من إجمالي الضحايا المكتشفين.

    وأشارت إلى أن المجرمين يستغلون الأشخاص بشكل متزايد للعمل القسري، بما في ذلك الاحتيال الإلكتروني، بينما تواجه النساء والفتيات مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي.

    وأكدت والي أهمية تعزيز استجابات العدالة الجنائية لمحاكمة المتورطين في شبكات الاتجار وتكثيف التعاون الدولي لإنقاذ الضحايا وضمان حصولهم على الدعم اللازم، داعية إلى تحسين آليات التعرف على الضحايا وتوفير الحماية لهم.

    وشمل التقرير إصدار بيانات من 156 دولة عام 2024 مما يجعله الأكثر شمولا منذ أول إصدار له سنة 2009، وشدد على ضرورة اتخاذ خطوات فاعلة لمواجهة جميع أشكال الاتجار بالبشر عالميا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي: الديون الخارجية للمغرب تقفز بنسبة 153% وتصل إلى 69.2 مليار دولار


    عبد المالك أهلال

    ارتفعت الديون الخارجية للمغرب بنسبة 153% على مدار الـ13 سنة الماضية، لتصل إلى 69.2 مليار دولار، ما يمثل نصف الدخل القومي الإجمالي للمملكة. شهدت هذه الديون زيادة سنوية بنحو 6.6% خلال العام الماضي، وفقاً للبيانات الصادرة عن البنك الدولي.

    وتشير المعطيات إلى أن الديون طويلة الأجل تشكل الجزء الأكبر من ديون المغرب، حيث تمثل نحو 70% منها، أغلبها في ذمة الحكومة وشركاتها، بينما تقارب الديون قصيرة الأجل 10 مليارات دولار، بالإضافة إلى 3.9 مليار دولار من صندوق النقد الدولي.

    كما شهد العام الماضي زيادة في خدمة الديون التي سددها المغرب، حيث وصلت إلى 1.4 مليار دولار، مسجلة زيادة بنسبة 29% مقارنة بالعام السابق. هذا ورفع المقرضون من القطاع الخاص متوسط أسعار الفائدة إلى أكثر من 6%، وهو أعلى مستوى منذ عام 2019، في حين تجاوز متوسط أسعار الفائدة لدى المقرضين الرسميين 4%، مقارنة بنسبة 1.5% في الفترة بين 2019 و2022.

    وعلى الصعيد الدولي، أفاد البنك الدولي في تقريره بأن البلدان النامية أنفقت مستوى قياسياً يبلغ 1.4 تريليون دولار لخدمة ديونها الخارجية، حيث ارتفعت أسعار الفائدة لأعلى مستوى لها في 20 عاماً في عام 2023. وكشف التقرير أن مدفوعات الفائدة شهدت ارتفاعاً بنحو الثلث لتصل إلى 406 مليارات دولار، مما أدى إلى الضغط على موازنات العديد من البلدان في بعض المجالات الحيوية مثل الصحة والتعليم والبيئة.

    وأضاف المصدر ذاته أن البيانات تُظهر أن الضغوط المالية كانت أشد قسوة بالنسبة للبلدان الأشد فقراً والقابلة للتأثر بالمخاطر – وهي البلدان المؤهلة للاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية التابعة لمجموعة البنك الدولي. فقد دفعت هذه البلدان في عام 2023 مبلغاً قياسياً قدره 96.2 مليار دولار لخدمة ديونها الخارجية.

    وأوضح أنه على الرغم من انخفاض مدفوعات سداد أصل الدين بنسبة 8% تقريباً تصل إلى 61.6 مليار دولار، ارتفعت مدفوعات الفائدة لأعلى مستوى لها على الإطلاق لتصل إلى 34.6 مليار دولار في عام 2023، أي أربعة أضعاف قيمتها قبل عشر سنوات. وفي المتوسط، تبلغ مدفوعات الفائدة للبلدان المؤهلة للاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية الآن ما يقرب من 6% من عائدات التصدير لتلك البلدان، وهو مستوى لم يسبق له مثيل منذ عام 1999. وبالنسبة لبعض البلدان، تصل النسب المئوية إلى 38% من عائدات التصدير.

    وقد أسهمت جائحة كورونا في زيادة كبيرة في أعباء الديون على جميع البلدان النامية، حيث وصل إجمالي الدين الخارجي المستحق على البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل إلى مستوى قياسي بلغ 8.8 تريليون دولار في نهاية عام 2023، بزيادة تقدر بـ8% مقارنة بعام 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: قصر النظر يتضاعف في أوساط الأطفال بنسبة 36 في المئة

    توصلت دراسة علمية إلى أن قصر النظر في أوساط الأطفال تضاعف ثلاث مرات بين عامي 1990 و 2023، ليصل إلى 36 بالمئة، مشيرة إلى أن هذه الحالة قد تؤثر على أزيد من نصف الأطفال في جميع أنحاء العالم في أفق 2050.

    وذكرت دراسة جديدة، نشرت في المجلة البريطانية لطب العيون، أن “الأدلة تشير إلى وجود ارتباط محتمل بين جائحة كورونا (كوفيد-19)، وبين تسارع تدهور الرؤية في أوساط الأطفال، وأن إجراءات الإغلاق خلال الجائحة كان لها تأثير سلبي على البصر، عندما قضى الأطفال وقتا أطول أمام الشاشات، مقابل وقت أقل في الهواء الطلق، ما أدى إلى تأثر حدة البصر لديهم.

    وفي هذا السياق، دعت الدراسة الأطفال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “رجل الجائحة”.. اليوبي يفتح علبة أسراره لـ”العمق” ويكشف كواليس تدبير “كورونا”

    سكينة الصادقي

    الدكتور محمد اليوبي، مدير مديرية الأوبئة ومحاربة الأمراض، الذي أُطلق عليه لقب “رجل الجائحة” خلال فترة جائحة كوفيد-19 التي شهدتها العالم والمغرب قبل حوالي خمس سنوات، عاد بعد فترة من التحفظ وعدم التحدث مع وسائل الإعلام، من خلال “بودكاست إضاءات” الذي تبثه جريدة “العمق المغربي”، ليتحدث عن بعض تفاصيل إدارته للجائحة، وقصة استقالته، والتوتر الذي نشأ آنذاك بينه وبين وزير الصحة، خالد ايت الطالب.

    خلال الدقائق الأولى التي علمت فيها مديرية الأوبئة بوزارة الصحة بوجود فيروس جديد، ساد القلق والترقب، وفقًا لما قاله اليوبي، خاصة أنه وزملاؤه في الهيئة لم يتوقعوا أن يكون الأمر متعلقًا بفيروس سينتشر بالطريقة التي حدث بها انتشار فيروس كورونا. كان توقعهم أن يكون الفيروس واحدًا من الفيروسات المعروفة التي تنتشر في فصل الشتاء بأعراض قوية تشبه فيروس الأنفلونزا، ولكن لم يتجاوزوا هذا السيناريو في التوقعات.

    رصد الفيروس

    قال مدير مديرية الأوبئة ومحاربة الأمراض إن المديرية بدأت في مرحلة مبكرة من التعامل مع هذا الفيروس برصد المعلومات حول طبيعته وأعراضه، لتسهيل عملية الرصد الوبائي والبحث عن الحالات المصابة به.

    وأضاف اليوبي أن التواصل مع الرأي العام في حالات الطوارئ الصحية، لم يكن معتادًا بالشكل الواسع وعبر القنوات التلفزيونية كما حدث لاحقًا خلال فترة الجائحة. كان يقتصر في بعض الأحيان على بيان صحفي أو وثيقة نشرت على بوابة وزارة الصحة. ولذلك، لم يكن من المتوقع أن يتطلب التواصل مع المواطنين بصورة يومية، مشيرًا إلى أن التواصل يأتي وفقًا لمتطلبات الحالة الصحية الطارئة لتوعية المواطنين وتشجيعهم على المشاركة في الإجراءات والتدابير التي توصي بها الوزارة.

    وكشف اليوبي أنه بعد ثلاثة أيام من اكتشاف المديرية لهذا الفيروس، قدم وثيقة إلى وزير الصحة تبلغه بالإجراءات المقترحة لمواجهة هذه الحالة الطارئة في الصحة. وأشار إلى تفعيل لجنة وطنية تضم مختلف الفاعلين والقطاعات المعنية، والتي عقدت أول اجتماع لها في منتصف الليل.

    وفي استجابته لبعض الآراء التي اعتبرت أن اللجنة العلمية لكوفيد-19 كانت غير فعالة، وأن إدارة الجائحة لم تأخذ توصياتها بجدية، أوضح اليوبي أن اللجنة كانت موجودة من قبل الجائحة وكانت تتبع المديرية باستمرار فيما يتعلق بالتصدي والاستعداد للأنفلونزا الموسمية. وأضاف أن نفس اللجنة تم تفعيلها في سياق مواجهة كورونا، حيث تم توفير التوصيات العلمية التي تم تنقيحها بالمزيد من التخصصات لتكييفها مع الظروف من قبل الجهات المعنية بإدارة الجائحة.

    ضغوط وتوترات

    وحول ما قيل عن تعرض محمد اليوبي لضغوطات أدت إلى ابتعاده عن الأنظار فجأة، أكد المتحدث أن تدبير أي أزمة يمكن أن يشهد احتكاكات وتوترات، وفي بعض الأحيان قد لا يكون هناك اتفاق داخلي داخل الفريق.

    وكشف اليوبي أن تلويحه بالاستقالة كان شفويًا في لحظة غضب بين بعض الأشخاص في الوزارة، وأرجع ذلك إلى نية بعض الأشخاص في محيط الوزير الذي كان مسؤولًا عن الصحة، مشيرًا إلى أن شخصين نقلوا معلومات خاطئة عنه للوزير، مما أدى إلى توتر في العلاقة بينهما قبل أن يتدخل آخرون في القطاع لتصحيح الأمور. وأكد اليوبي أنه تمت تنحية الشخصين الذين سببوا في هذه المشكلة من الوزارة، وظل في منصبه بعد ذلك.

    وبالنسبة للأقاويل التي أشارت إلى وجود علاقة مقربة بينه وبين رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني، وتلقيه معلومات مباشرة منه بخصوص تدبير الجائحة، نفى اليوبي صراحة صحة هذه الأقاويل، مؤكدًا أنه لم يكن هناك سوى لقاء واحد وبحضور وزير الصحة، وأنه ليس له أي علاقة حزبية مع حزب العدالة والتنمية، على الرغم من أنه كان فاعلاً حزبيًا في بني ملال خلال عمله هناك، ولكن ليس ضمن حزب “المصباح”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أربع سنوات.. مهرجان أصوات نسائية يعود بحلة جديدة

    عبلة مجبر

    تشهد سنة 2024 عودة قوية لأهم التظاهرات الفنية الوطنية التي انقطعت في السنوات الأخيرة بسبب جائحة كورونا، من بينها مهرجان أصوات نسائية الدي يعود هذه السنة بمدينة تطوان.

    وكشف مصدر خاص لجريدة بلبريس الالكترونية أن جمعية “أصوات نسائية” المنظمة للمهرجان  بمدينة تطوان، تستعد لإزاحة الستار عن البرمجة الخاصة لهذه الدورة الثالثة عشرة من هذه التظاهرة بعد أربع سنوات من الانقطاع

    وأضاف المصدر نفسه أن هذه الدورة ستعرف تغيرات عديدة على مستوى التنظيم أبرزها تقليص أيام المهرجان الى يومين فقط، بالاضافة الى اعطاء الأولوية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاقتصاد الصيني بات “أكثر ديناميكية وقدرة على الصمود” رغم تأثيرات جائحة كورونا

    أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ في خطابه للأمة بمناسبة رأس السنة الجديدة، أن اقتصاد بلاده بات “أكثر ديناميكية وقدرة على الصمود من قبل” على الرغم من البيانات المالية المخيبة مع تعثر التعافي بعد جائحة كوفيد.

    كما وعد في خطابه المتفائل للأمة بأن الصين “ستوحد مجددا بالتأكيد” – في إشارة إلى جزيرة تايوان للحكم الذاتي التي تؤكد بكين أنها جزء منها وتعهدت بالاستيلاء عليها.

    واجه شي تحديات كبيرة عام 2023 على رأس ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم إذ كافحت حكومته للمحافظة على الانتعاش الاقتصادي منذ تخلت بشكل سريع عن سياسة صفر كوفيد الصارمة قبل عام.

    لكن شي أكد أن الاقتصاد “تغلب على العاصفة” في 2023 وبات “أكثر ديناميكية وقدرة على الصمود من قبل” مشيدا بتعزيز “التنمية عالية الجودة” والصناعات الناشئة مثل السيارات الكهربائية وبطاريات الليثيوم والألواح الشمسية.

    وقال إنه في العام المقبل “علينا… تعزيز وتوطيد الاتجاه الإيجابي للانتعاش الاقتصادي وتحقيق الاستقرار الاقتصادي على المدى الطويل”.

    لكنه أقر بوجود بعض الصعوبات قائلا “تواجه بعض الشركات ضغوطا تشغيلية (و) يواجه بعض الأشخاص صعوبات في التوظيف وظروف العيش”.

    وقال “كل هذه الأمور تقلقني كثيرا”.

    وأوضح “هدفنا طموح وبسيط في آن. في النهاية يقتصر على مساعدة الافراد على عيش حياة أفضل”.

    كما تأث ر النمو الصيني بمعدلات البطالة القياسية في أوساط الشباب وأزمة الديون في قطاع العقارات الذي يعد غاية في الأهمية.

    وأظهرت بيانات رسمية صدرت الأحد تراجع النشاط الصناعي على مستوى البلاد في كانون الأول/ديسمبر، ثالث شهر انكماش على التوالي.

    وأفاد محللون بأن بكين قد تكون أمام معركة صعبة لبلوغ هدفها المعلن للنمو السنوي والبالغ حوالى خمسة في المئة، وهو الأدنى ضمن طموحاتها المعلنة منذ سنوات.

    ويتصاعد التوتر فيما تستعد الجزيرة الديموقراطية لإجراء انتخابات في 13 كانون الثاني/يناير يحتل الصدارة فيها المرشح المؤيد للاستقلال لاي تشينغ-تي، وفق الاستطلاعات.

    وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة بأن “الرئيس الصيني شي جينبينغ قال الأحد إن الصين سيعاد توحيدها بالتأكيد”.

    وأفادت الوكالة نقلا عن شي قوله “جميع الصينيين على ضفت ي مضيق تايوان يجب أن يربطهم الشعور بوحدة الهدف وأن يتشاركوا مجد تجديد شباب الأمة الصينية”.

    وقال شي إن الصين لن تستبعد أبدا استخدام القوة للسيطرة على تايوان.

    وأثار المسؤولون في تايبيه مرارا مخاوف بشأن التدخل في الانتخابات والتضليل، وهي ادعاءات نفتها بكين بشكل قاطع.

    ووجه شي تمنياته للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالعام الجديد في وقت سابق الأحد، وأشاد فيها بتعزيز العلاقات مع موسكو في عام 2023، بحسب بيان رسمي لوزارة الخارجية.

    وحصل تقارب بين الدولتين الحليفتين في السنوات الأخيرة رغم أخذ الدول الغربية مسافة من روسيا بسبب غزوها لأوكرانيا.

    وقال شي إن “أسس علاقتنا المادية وتلك المتعلقة بالرأي العام أصبحت أقوى” حسب ما نقلت قناة “سي سي تي في”.

    وقال شي “في مواجهة التغيرات غير المسبوقة خلال قرن والوضع الإقليمي والدولي المضطرب، حافظت العلاقات بين الصين وروسيا على تنمية صحية ومستقرة وتطورت بشكل مطرد في الاتجاه الصحيح”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عجز الميزانية المغربية يقفز إلى 37.3 مليار درهم في 10 أشهر

    أظهرت بيانات رسمية أن عجز الميزانية المغربية قفز إلى 37.3 مليار درهم (3.6 مليار دولار)

    في 10 أشهر من عام 2023، مقابل 30.4 مليار درهم في نفس الفترة من العام الماضي.

    وأوضحت وزارة الاقتصاد والمالية المغربية أن هذا الارتفاع يرجع إلى ارتفاع إجمالي النفقات

    (12 مليار درهم) التي فاقت المداخيل (5.1 مليار درهم).

    وبلغت المداخيل، على أساس السداد الصافي والتسويات والإرجاعات الضريبية،

    معدل إنجاز بلغ 81.2% مقارنة بتوقعات قانون المالية. ومقارنة بمتم أكتوبر 2022،

    سجلت هذه المداخيل ارتفاعا بمقدار 5.1 مليار درهم، أي ما يعادل 2%.

    وبلغت النفقات العادية 241.9 مليار درهم، لتسجل بذلك معدل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمات ما بعد كوفيد دفعت 165 مليون شخص إلى السقوط في الفقر خلال السنوات الثلاث الأخيرة (الأمم المتحدة)

    أعلنت الأمم المتحدة، أن الأزمات الأخيرة من كوفيد-19، أدت إلى غلاء المعيشة، ودفعت 165 مليون شخص إلى الفقر منذ 2020، داعية إلى “التوقف” في سداد ديون البلدان النامية لعكس هذا الاتجاه.

    وبسبب الأثر التراكمي لهذه الصدمات، سيبلغ عدد الذين سقطوا في الفقر المدقع (أقل من 2,15 دولار في اليوم) 75 مليون شخص بين 2020 ونهاية 2023، وسيقع تسعون مليون شخص تحت خط الفقر البالغ 3,65 دولارات في اليوم، حسب توقعات برنامج الأمم المتحدة الانمائي.

    وقال رئيس البرنامج، أكيم شتاينر في بيان له، إن “الدول التي تمكنت من الاستثمار في تدابير حماية في السنوات الثلاث الماضية منعت وقوع عدد من الأشخاص في براثن الفقر”.

    وأضاف “لكن في البلدان التي تعاني من مديونية كبيرة، ثمة علاقة بين المستويات المرتفعة للدين والإنفاق الاجتماعي غير الكافي والارتفاع المقلق في معدلات الفقر”.

    لذلك يطلب برنامج الأمم المتحدة “توقفا” في تسديد ديون هذه الدول المضطرة إلى الاختيار بين دفع دينها ومساعدة سكانها.

    وقال تقرير آخر للأمم المتحدة نشر الأربعاء، إن 3,3 مليارات شخص، أي نحو نصف سكان العالم، يعيشون في بلدان تنفق في تسديد فوائد الدين مبالغ أكبر من تلك التي تنفقها على التعليم أو الصحة.

    وتدفع البلدان النامية على الرغم من مستوى مديونية أقل، لكنه يزداد بشكل أسرع، تدفع فوائد أكبر خصوصا بسبب ارتفاع معدلات الفائدة.

    وفي هذه الشروط يدعو برنامج الأمم المتحدة الانمائي إلى “توقف” لإعادة توجيه سداد الديون نحو تمويل إجراءات اجتماعية بهدف مواجهة آثار الصدمات الاقتصادية، معتبرة أن “الحل ليس بعيد المنال بالنسبة للنظام متعدد الأطراف”.

    وتفيد الحسابات الواردة في التقرير بأن انتشال هؤلاء الفقراء البالغ عددهم 165 مليونا من براثن الفقر، سيكلف سنويا حوالى 14 مليار دولار، أي نحو 0,009 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي العالمي في 2022 وأقل من 4 بالمئة من خدمة دين البلدان النامية.

    وإذا ما أضيف الدخل الفائت على الأشخاص الذين كانوا يعيشون أساسا تحت خط الفقر قبل الصدمات الأخيرة، تصبح كلفة التخفيف 107 مليارات دولار (0,065 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي وحوالى ربع خدمة الديون).

    وأكد أكيم شتاينر أن “ثمة كلفة بشرية للتقاعس في إعادة هيكلة الديون السيادية للبلدان النامية”. وأضاف “نحن بحاجة إلى آليات جديدة لتوقع الصدمات وامتصاصها ولجعل الهيكل المالي يعمل لصالح أكثر الفئات ضعفا “.

    إقرأ الخبر من مصدره