Étiquette : جهات

  • تعديلات قانون الجهات تمر في البرلمان وسط جدل مع المعارضة.. ولفتيت يدافع عن التدرج في توسيع الصلاحيات

    صادقت لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب، مساء الجمعة، على مشروع القانون التنظيمي المعدل لقانون الجهات، في خطوة تشريعية جديدة لإعادة ترتيب اختصاصات الجهات وتوسيع بعض صلاحياتها، وسط نقاش بشأن حدود الاستقلال المالي والمؤسساتي للجماعات الترابية قبل أشهر من الاستحقاقات التشريعية.

    وحظي مشروع القانون التنظيمي رقم 031.26 المتعلق بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 111.14 الخاص بالجهات، بموافقة 12 نائبا برلمانيا، مقابل امتناع ثلاثة نواب من المعارضة عن التصويت، بعد مناقشة 66 تعديلا هم توزيع الاختصاصات، وتمويل المشاريع الوطنية، وإعادة هيكلة آليات تنفيذ المشاريع الجهوية.

    ومن أبرز المستجدات التي أقرها المشروع توسيع بعض اختصاصات الجهات، خصوصا في ما يتعلق بتثمين المؤهلات السياحية الجهوية، وإدماج الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ضمن اختصاصات التنمية الاقتصادية، إلى جانب تحويل الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع إلى شركة جهوية لتنفيذ المشاريع، في إطار توجه معلن لتعزيز نجاعة التنفيذ والحكامة الترابية.

    وخلال المناقشات، كشف وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت عن مقاربة حكومية تقوم على التدرج في نقل الصلاحيات إلى الجهات، معتبرا أن الأولوية الحالية هي منح اختصاصات « قابلة للتنزيل العملي » بدل توسيعها بشكل نظري قد يصعب تطبيقه ميدانيا.

    ورفض الوزير مقترحات تدعو إلى توسيع مباشر للاختصاصات الذاتية للجهات لتشمل التنمية الثقافية بشكل مستقل، مؤكدا أن هذه المرحلة تقتضي التركيز على الجوانب التنموية والاقتصادية، مع الإبقاء على إمكانية توسيع الصلاحيات مستقبلا بعد تقوية قدرات الجهات.

    في المقابل، أثار بند مساهمة الجهات في تمويل برامج ومشاريع وطنية خارج اختصاصاتها نقاشا داخل اللجنة، خصوصا بشأن العبء المالي المحتمل على الجهات. غير أن لفتيت شدد على أن مساهمة الجهة لن تكون إلزامية، موضحا أن « للدولة حق الاقتراح وللجهة حق القبول أو الرفض ».

    كما صادقت اللجنة على تعديل يقضي بأن يكون المقر الاجتماعي للشركة الجهوية لتنفيذ المشاريع في عاصمة الجهة، مع إمكانية فتح فروع بالأقاليم، وسط مطالب نيابية بتعزيز معايير الشفافية والحكامة في تدبير هذه البنيات الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنانة فاطمة وشاي تقود لائحة جهوية للعدالة والتنمية بالدار البيضاء سطات (رسمي)

    أعلن حزب العدالة والتنمية، السبت، عن تزكية الفنانة المغربية فاطمة وشاي وكيلة للائحة الجهوية بجهة الدار البيضاء سطات، ضمن دفعة جديدة من وكلاء اللوائح للانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر المقبل.

    وجاءت تزكية وشاي، وهي من الأسماء الفنية المعروفة، ضمن لائحتين جهويتين حسمت فيهما هيئة التزكية التابعة للحزب، إلى جانب سناء عكي بجهة سوس ماسة، في خطوة تعكس توجهاً نحو إشراك وجوه من مجالات مختلفة، من بينها المجال الفني، في الاستحقاقات المقبلة.

    وفي السياق ذاته، صادقت هيئة التزكية، التي ترأسها الأمين العام للحزب عبد الإله ابن كيران، على أسماء 11 وكيلا للوائح المحلية بعدد من الأقاليم، من بينها وادي الذهب وشفشاون والرشيدية وبرشيد وجرادة وشيشاوة وسطات، وذلك بعد التداول والتصويت السري وفق المساطر التنظيمية المعتمدة.

    وأوضح البلاغ أن هذه المرحلة تأتي استكمالاً لعملية سابقة تم خلالها الحسم في 55 دائرة انتخابية محلية، على أن يتم لاحقا البت في باقي الدوائر الجهوية والمحلية ونشر نتائجها تباعا.

    وأكد المصدر ذاته أن ترتيب باقي المرشحين داخل اللوائح المحلية والجهوية سيتم وفق المساطر الداخلية للحزب، إما مباشرة من طرف هيئة التزكية أو بتفويض للكتابات الجهوية، في إطار التحضير النهائي لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل حاد بمجلس فاس حول قرض ضخم.. المعارضة تتهم العمدة برهن ميزانية المدينة

    كادت النقطة الخامسة من جدول أعمال الدورة الاستثنائية لمجلس جماعة فاس، المنعقدة أمس الثلاثاء، والمتعلقة بالدراسة والمصادقة على طلب قرض من صندوق التجهيز الجماعي « الفيك » لتمويل مشاريع بالمدينة، أن تتسبب في تفجير أشغال الدورة، وذلك بسبب اتهام عدد من أعضاء المعارضة للعمدة التجمعي عبد السلام البقالي بتحويل أعضاء المجلس إلى « قطيع »، نتيجة عدم اطلاعهم على قيمة القرض، ومجالات صرفه، وخطة تسديده.

    وشهدت الدورة مشادات كلامية وتبادلًا للاتهامات بين أعضاء المعارضة من جهة، والعمدة عبد السلام البقالي ومستشاري أغلبيته من جهة أخرى، حيث اتهم أعضاء المعارضة العمدة بمحاولة تحويل المجلس إلى مجرد « قطيع » للتصويت.، حيث علق أحد المستشارين قائلًا: « حنا ماشي بغال نصوتو على اتفاقية لم نطلع على مضامينها »، فيما اتهم مستشار آخر العمدة ومكتبه بإغراق المدينة ورهن ميزانية الجماعة بقرض كبير قد يصل إلى مائة مليار سنتيم، في وقت تشارف فيه ولاية المجلس الحالي على الانتهاء.

    من جهتها، قالت المستشارة الجماعية عن فريق العدالة والتنمية، سميرة أوطالب، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، إن أعضاء المعارضة رفضوا التصويت بالإيجاب على النقطة الخامسة لأسباب شكلية وموضوعية. وأوضحت أن العمدة ومكتبه تقدما بطلب المصادقة على هذه النقطة، غير أن مذكرة العرض التي تم تقديمها كانت، بحسب تعبيرها، خالية من أي معطيات، وكأن الرئيس يطلب من المجلس « شيكًا على بياض ».

    وكشفت أوطالب أن مذكرة العرض لم تتضمن قيمة القرض، ولا نسبة فائدته، ولا آجال تسديده، ولا مجالات صرفه، مؤكدة أنه لا يمكن للعمدة ومكتبه، في آخر الولاية الانتدابية، رهن ميزانية الجماعة لسنوات مقبلة بقرض لا تُعرف تفاصيله.

    وأضافت مستشارة حزب العدالة والتنمية أن الأصل هو إجراء دراسة جدوى للمشاريع التي تحتاج إلى دعم مالي، وتقييمها قبل اللجوء إلى الاقتراض، غير أن العمدة، حسب قولها، اختار العكس، إذ طلب من المجلس الموافقة على القرض أولًا، على أن يتم لاحقًا البحث عن المشاريع التي سيُصرف فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعيات رياضية تهدد بشكايات بعد اتهامات لعمدة فاس بـ »إقصاء سياسي » في توزيع الدعم المالي

    يبدو أن الجدل الذي أثارته نقطة الدعم المالي المقدم من طرف جماعة فاس للجمعيات الرياضية، والتي تمت المصادقة عليها خلال الجلسة الثانية من دورة فبراير، لم ينته بعد؛ إذ يُتوقع أن تمتد ارتداداته إلى ردهات عمالة فاس، مع اعتزام عدد من الجمعيات وضع شكايات على مكتب والي جهة فاس-مكناس عامل عمالة فاس، خالد آيت الطالب، تشتكي فيها إقصاءها من الاستفادة من الدعم المالي.

    وعلم موقع “تيلكيل عربي”، من مصادر جمعوية متطابقة، أن عددا من جمعيات المجتمع المدني الناشطة في المجال الرياضي لم تستسغ إقصاءها من الدعم العمومي الذي صرفته جماعة فاس، وتعتزم التقدم بشكاية إلى مصالح عمالة فاس، وأخرى إلى المجلس الأعلى للحسابات، احتجاجا على ما تعتبره اختلالات شابت نقطة توزيع المنح على عدد من الجمعيات.

    وتتهم هذه الجمعيات عمدة مدينة فاس، عبد السلام البقالي، وأعضاء مكتبه بتوزيع المال العام بسخاء على جمعيات موالية لهم وتخدم أجندتهم الانتخابية، في مقابل إقصاء جمعيات أخرى لا تتوفر على دعم حزبي أو سياسي يمكنها من نيل نصيبها من الدعم العمومي.

    وكانت نقطة دعم الجمعيات الرياضية قد تسببت في نشوب خلافات حادة وتبادل للاتهامات بين أعضاء التحالف الخماسي المسير لمجلس جماعة فاس، خلال الجلسة الثانية من دورة فبراير، على خلفية خلافات اندلعت بين نواب العمدة بشأن معايير توزيع الدعم، وسط اتهامات بإقصاء جمعيات مقابل تمكين أخرى.

    وتفجّر الخلاف حين كشف محمد الخطاب، النائب السابع لعمدة فاس عن حزب التقدم والاشتراكية، عن ما وصفه بـ“فضيحة من العيار الثقيل” شابت عملية توزيع الدعم المالي على الجمعيات، بعد سحب اسم جمعية « أمل ظهر المهراز » من لائحة الجمعيات الرياضية المستفيدة، رغم المصادقة عليها داخل لجنة المالية، وتعويضها بجمعية أخرى قال إنها مقربة من أحد نواب العمدة.

    وأوضح الخطاب أنه تفاجأ بهذا التعديل، معتبرا أن توزيع الدعم لا ينبغي أن يخضع للأهواء أو الحسابات الضيقة، ومشددا على أن ميزانية الجماعة ملك لجميع الفاعلين والقطاعات، ويجب أن تُصرف وفق معايير العدالة والشفافية، بعيدا عن أي توجهات سياسية، حسب تعبيره.

    وفي خضم هذا التوتر، اعتبر أحد أعضاء المعارضة أن ما جرى يعكس تصدعا واضحا داخل الأغلبية المسيرة، وذهب إلى حد القول إن التحالف أصبح « ساقطا سياسيا وأخلاقيا »، مشيرا إلى أن العمدة فقد السيطرة على مكونات أغلبيته، ومعتبرا أن ما يجمع أعضاء المكتب المسير هو منطق المصالح، وأنه كلما تعارضت هذه المصالح طفا الصراع إلى السطح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « البجيدي » ينتقد « فوضى » دورة جماعة فاس ويحمل الأغلبية مسؤولية فشل تدبير المدينة

    انتقدت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بمدينة فاس ما وصفته بحالة الفوضى والصراعات التي طبعت أشغال الدورة الأخيرة لمجلس جماعة الحاضرة الإدريسية، معتبرة أن ما جرى يعكس فشلا في تدبير شؤون المدينة من طرف الأغلبية المسيرة.

    وأعرب بيجيديو فاس ، في بيان صادر عن الكتابة الإقليمية للحزب عقب اجتماعها العادي، عن أسفهم لما آل إليه الوضع داخل المجلس الجماعي لمدينة فاس، في ظل تواتر مظاهر التوتر والخلافات بين مكوناته.

    واعتبرت الكتابة الإقليمية أن فشل وفضائح مكونات الأغلبية داخل مجلس جماعة فاس، إلى جانب الاختلالات المسجلة في تدبير عدد من الجماعات الترابية بتراب العمالة، يشكل نتيجة مباشرة لمخرجات انتخابات 8 شتنبر 2021.

    ودعت، في هذا السياق، إلى الحرص مستقبلا على تنظيم انتخابات نزيهة تفرز نخبا وكفاءات قادرة على تحمل المسؤولية وتدبير الشأن العام بكفاءة وشفافية.

    كما استنكرت ما أسمته بـ »مهازل » الدورة الأخيرة لمجلس جماعة فاس، متوقفة عند الغياب الملحوظ لعدد من أعضاء الأغلبية، فضلاً عن بروز صراعات علنية داخل المكتب المسير، وهو ما اعتبرته مؤشراً سلبياً على مستوى الانسجام والاستقرار داخل المجلس.

    وجددت الكتابة الإقليمية للحزب رفضها لما وصفته بمنطق تغليب المصالح الخاصة والحسابات السياسية الضيقة في تدبير شؤون المدينة، مطالبة سلطات المراقبة الإدارية بتطبيق القانون في مواجهة ما اعتبرته تجاوزات للرئيس وأغلبيته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلافات حادة تهز أغلبية مجلس جماعة فاس بسبب دعم الجمعيات الرياضية وسط تبادل للاتهامات

    تسببت نقطة دعم الجمعيات الرياضية في نشوب خلافات وتبادل الاتهامات بين أعضاء التحالف الخماسي المسير لمجلس جماعة فاس، خلال الجلسة الثانية من دورة فبراير، وذلك على خلفية خلافات حادة اندلعت بين نواب العمدة بشأن معايير توزيع الدعم، بعد اتهامات بإقصاء جمعيات مقابل تمكين أخرى.

    وتفجر الخلاف حين كشف محمد الخطاب، النائب السابع لعمدة فاس عن حزب التقدم والاشتراكية، عن ما وصفها بفضيحة من العيار الثقيل، شابت عملية توزيع الدعم المالي على الجمعيات، بعد سحب اسم جمعية « أمل ظهر المهراز » من لائحة الجمعيات الرياضية المستفيدة من دعم الجماعة، رغم المصادقة عليها داخل لجنة المالية، وتعويضها بجمعية أخرى قال إنها مقربة من أحد نواب العمدة.

    وأوضح الخطاب أنه تفاجأ بهذا التعديل، معتبراً أن توزيع الدعم لا يمكن أن يخضع للأهواء أو الحسابات الضيقة، ومشدداً على أن ميزانية الجماعة ملك لجميع الفاعلين والقطاعات، ويجب أن تُصرف وفق معايير العدالة والشفافية بعيداً عن أي توجهات سياسية، حسب تعبيره.

    من جهته، رد النائب العاشر للعمدة، سعد أقصبي، على هذه الاتهامات، واصفاً تصريحات زميله بأنها تفتقر إلى اللباقة السياسية، مؤكدا أن الجمعية التي تم إقصاؤها لا تستجيب للشروط التي حددها المجلس للاستفادة من الدعم، موضحاً أن قرار سحب الشراكة معها جاء بعد اطلاع اللجنة المشرفة على تركيبة مكتب الجمعية، حيث تبين أنه يتكون من أفراد أسرة واحدة تضم الأب والابن والابنة والزوجة

    وفي خضم هذا التوتر، اعتبر أحد أعضاء المعارضة أن ما جرى يعكس تصدعاً واضحاً داخل الأغلبية المسيرة، وذهب إلى حد القول إن التحالف أصبح ساقط سياسيا وأخلاقيا، مشيراً إلى أن العمدة فقد السيطرة على مكونات أغلبيته. معتبرا أن ما يجمع أعضاء المكتب المسير هي المصالح، وكلما تعارضت هذه المصالح طفا الصراع إلى السطح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعميم الولوج إلى الخدمات الصحية .. التهراوي يطلق 67 مؤسسة صحية بست جهات

    أشرف وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي،  بالمركز الصحي الحضري مولا التهامي بإقليم النواصر ،اليوم الجمعة 16 يناير 2026، على إعطاء انطلاقة خدمات 67 مؤسسة صحية حضرية وقروية موزعة على ست جهات بالمملكة، بعد إعادة تأهيلها وتجهيزها، في إطار تنزيل التوجيهات الملكية الرامية إلى تعميم الولوج إلى خدمات صحية قريبة، ذات جودة، وفعالة.

    ووفق بلاغ وزارة الصحة، يأتي دخول هذه المنشآت الصحية حيز الخدمة ضمن البرنامج الحكومي الرامي إلى إعادة بناء وتأهيل وتجهيز 1400 مركز صحي على الصعيد الوطني، بما يعزز العرض الصحي، ويخفف الضغط على المستشفيات، ويقرب الخدمات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: 380 ألف مقاولة نشطة في 2024… لكن إفلاس المقاولات الحديثة يرتفع بـ6%

    على الصمود، رغم استمرار تفاوتات بنيوية ومجالية وقطاعية، وذلك وفق خلاصات النسخة السادسة من تقريره السنوي، المعروضة اليوم بالدار البيضاء.

    وأوضحت المديرة التنفيذية للمرصد أمل الإدريسي أن المغرب أحصى أكثر من 380 ألف مقاولة معنوية سنة 2024، بزيادة طفيفة قدرها 1,3 في المائة مقارنة بسنة 2023، مدفوعة أساسا بدينامية إحداث المقاولات الصغيرة جدا والصغرى.

    تمركز جهوي واستمرارية هيكلية

    وأبرز التقرير أن النسيج الإنتاجي يواصل توسعه ضمن جغرافية وبنية شبه مستقرتين، إذ لا يزال أكثر من نصف المقاولات متمركزاً بمحور طنجة–الجديدة، ما يعكس استمرار الجاذبية الاقتصادية لهذا القطب، مقابل بطء نسبي في باقي الجهات.

    توقفات مرتفعة لدى المقاولات الحديثة

    في المقابل، سجلت حالات التوقف عن النشاط ارتفاعا بـ6 في المائة، همّت في الغالب مقاولات يقل عمرها عن خمس سنوات، وهو ما يسلط الضوء على هشاشة مرحلة ما بعد الإحداث والحاجة إلى مواكبة أقوى خلال السنوات الأولى من عمر المقاولة.

    نمو اقتصادي تقوده الصناعة

    اقتصاديا، أشار التقرير إلى أن نمو رقم المعاملات والصادرات والقيمة المضافة يبقى قائما، لكنه غير متوازن قطاعيا، إذ تقود الصناعة التحويلية دينامية التصدير، خصوصاً في صناعتي السيارات والكيمياء، بما يؤكد دورهما المحوري في الأداء الخارجي للاقتصاد.

    التشغيل والتمويل: تقدم نسبي واختلالات قائمة

    وعلى مستوى التشغيل، تظل المقاولات الصغرى جدا والصغرى والمتوسطة المشغل الأول من حيث الحجم، غير أن مشاركة النساء تبقى محدودة، سواء في فرص الشغل أو في تسيير المقاولات.

    أما التمويل، فقد سجل التقرير تحسنا في الولوج إلى القروض البنكية فـ20 في المائة من القروض لفائدة المقاولات الصغرى جدا، و21 في المائة للمقاولات الصغرى والمتوسطة، مقابل 60 في المائة للمقاولات الكبرى.

    وتتمحور النسخة السادسة من التقرير حول تحليل النسيج الإنتاجي في سياق تحسن نمو الأنشطة غير الفلاحية وظهور مؤشرات انتعاش في سوق الشغل. كما يقدم التقرير حصيلة مرحلية لتنفيذ المخطط الاستراتيجي 2024–2026، مبرزاً التقدم المحقق في تحسين موثوقية وتثمين البيانات بفضل اعتماد أدوات تحليلية جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعطاء انطلاقة 49 مركزا صحيا جديدا على مستوى 9 جهات

    العلم – الرباط

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية دخول 49 مركزا صحيا حضريا وقرويا، حيز الخدمة على مستوى تسع جهات بالمملكة، وذلك تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الداعية إلى استكمال إصلاح المنظومة الصحية الوطنية.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أن إعطاء انطلاقة خدمات هذه المراكز الصحية الجديدة يأتي في إطار مواصلة البرنامج الحكومي المتعلق بتأهيل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية، والذي يهدف إلى إعادة بناء وتحديث وتجهيز 1400 مركز صحي موزعة على مختلف أقاليم المملكة، وكذا ضمن سياسة تقليص الفوارق المجالية في الولوج للخدمات الصحية.

    وأبرز المصدر ذاته أن هذه المنشآت الصحية التي تندرج ضمن الجيل الجديد من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية تروم تعزيز العرض الصحي على أقاليم 9 جهات، وتقريب الخدمات الصحية الأساسية لفائدة الساكنة المستهدفة بهذه الأقاليم، مشيرا إلى أنها تهدف أيضا إلى الاستجابة للطلب المتزايد على خدمات الرعاية الصحية، وتحسين الولوج إليها وتجويده وتحسين ظروف الاستقبال والتوجيه.

    ولمواكبة خدمات الرعاية الصحية داخل الجهات المعنية وضمان انطلاقة فعالة لهذه المراكز، أكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أنه خصص فريق مهني يضم حوالي 230 إطارا صحيا من أطباء وممرضين وتقنيين، لتأمين خدمات ذات جودة لفائدة الساكنة.

    وبحسب ذات المصدر، يتعلق الأمر بجهة سوس – ماسة، التي ستستفيد من خدمات 6 مراكز موزعة على أقاليم تارودانت (5)، وتزنيت (1)، وأكادير إداوتنان (1).

    كما تعزز العرض الصحي بجهة الرباط – سلا – القنيطرة بدخول مركزين صحيين حيز الخدمة بالرباط. وبجهة درعة – تافيلالت بدأ مركزان صحيان بتنغير في تقديم خدماتها، وبجهة العيون –الساقية- الحمراء دخل مستوصف صحي واحد حيز الخدمة بالعيون.

    وبجهة مراكش–آسفي، سجل البلاغ أن الساكنة ستستفيد من خدمات 11 مركزا صحيا حضريا وقرويا بكل من مراكش والصويرة والحوز. أما على مستوى جهة بني ملال -خنيفرة، فقد بدأت 5 مراكز صحية في تقديم خدماتها، بكل من خنيفرة (3)، وبني ملال (1) وخريبكة (1).

    وعلى مستوى جهة الدار البيضاء – سطات، شرعت 8 مؤسسات صحية في تقديم الخدمات لفائدة ساكنة الأقاليم المستهدفة، وتتوزع على كل من النواصر (6)، والمحمدية (1)، وسطات (1).

    وبجهة الشرق، باتت 10 مراكز صحية تقدم خدماتها بكل من الناظور (8) والدريوش (1) وفكيك – بوعرفة (1). أما على مستوى جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، فقد تعزز العرض الصحي بدخول 4 مراكز صحية حيز الخدمة بكل من الحسيمة (3) وطنجة – أصيلة (1).

    وأشار البلاغ إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عملت على تجهيز هذه المنشآت الصحية بمعدات طبية عالية الجودة، كما عبأت موارد بشرية كافية ستسهر على تقديم الخدمات الطبية والتمريضية لفائدة الساكنة المستهدفة للاستفادة من سلة علاجات متنوعة تتكون من الفحوصات الطبية العامة والعلاجات التمريضية، إضافة إلى تتبع الأمراض المزمنة، لا سيما داء السكري وارتفاع ضغط الدم، فضلا عن تتبع صحة الأم والطفل، والصحة المدرسية، والتوعية والتحسيس والتربية من أجل الصحة، بالإضافة إلى اليقظة الوبائية والصحة المتنقلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشركة » تنطلق بجهة الشمال لتدبير « الكهرماء » وتعد بـ »القرب من المواطنين

    أعلنت الشركة الجهوية متعددة الخدمات طنجة-تطوان-الحسيمة عن انطلاق عقدها الخاص بتدبير المرفق العمومي لتوزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل، ابتداء من فاتح شتنبر 2025، وذلك وفقا لأحكام القانون رقم 83.21 المتعلق بالشركات الجهوية متعددة الخدمات.

    وأوضح بلاغ للشركة، توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، أن « الشركة الجهوية متعددة الخدمات لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة تتولى المهام المرتبطة بتدبير المرفق العمومي للتوزيع كما حددها عقد التدبير ».

    وأشار البلاغ إلى أن مهام الشركة تتوزع على منطقتين:

    المنطقة (أ): تشمل كامل تراب الجهة باستثناء المدار الترابي لعقد التدبير المفوض، وتتضمن تدبير مرافق توزيع الماء والكهرباء والتطهير السائل، بما في ذلك إنجاز الاستثمارات اللازمة واستغلالها لأغراض التدبير.

    المنطقة (ب): تشمل المدار الترابي الحالي لعقد التدبير المفوض الساري، حيث ستتولى الشركة إنجاز الاستثمارات الضرورية لتدبير هذه المرافق ضمن إطار عقد التدبير المفوض الحالي.

    وأكدت الشركة أنها « تلتزم في أداء مهامها بتبني نموذج تدبيري يرتكز على النجاعة والشفافية والقرب من المواطنين، مع اعتماد مخططات استثمارية كبرى تهدف لضمان ولوج منصف ومستدام لخدمات التوزيع لكافة ساكنة الجهة ».

    وأورد البلاغ أن الشركة أعدت مخططات استثمارية استراتيجية لتحديث وتطوير البنيات التحتية والمنشآت والتجهيزات، بهدف تلبية الطلب المتزايد على الخدمات وتعزيز العدالة المجالية في الجهة.

    وأشارت إلى أن الشركة ستعمل، مستنيرة بمبادئ التنمية المتوازنة ومواجهة التحديات المناخية، على التعاون الوثيق مع مجموعة الجماعات الترابية طنجة-تطوان-الحسيمة بصفتها صاحب المرفق، ومع السلطات العمومية والمحلية وكافة الفاعلين والشركاء والمواطنين، لضمان نجاح عقد التدبير كمشروع مشترك.

    وأضاف البلاغ أن « الإدارة العامة سخرت للشركة جميع الوسائل البشرية والتقنية واللوجستيكية الكفيلة بضمان انتقال سلس للتدبير واستمراريته في أفضل الظروف ».

    إقرأ الخبر من مصدره