
العلم – الرباط
أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، عن تسجيل 79 حالة إصابة بداء الحصبة « بوحمرون »، بينها 7 أحداث وامرأتان وطفل مرفق بأمه، تماثل 27 منها للشفاء بعد الخضوع للبروتوكول العلاجي المعمول به، وذلك إلى حدود اليوم الأربعاء، علما أنها أعلنت الأسبوع الماضي عن تسجيل 41 حالة إصابة
وتوزع مجموع الحالات، حسب بيان للمندوبية، بين كل من السجن المحلي طنجة 2 نحو 25 إصابة، والسجن المحلي عين البرجة، 6 إصابات، ثم 5 بسجن المحمدية و3 بالعرجات 1.
كما سجلت المندوبية في البيان ذاته، إصابتين بكل من السجن المركزي بالقنيطرة والسجن المحلي بوركايز بفاس والسجن المحلي ببنسليمان والسجن المحلي سوق الأربعاء، وإصابة واحدة بكل من السجون المحلية لبوعرفة وقلعة السراغنة وتطوان وبركان وطانطان.
من جهة أخرى، تم تسجيل إصابة سبعة موظفين، من بينهم طبيبة، يخضعون للبروتوكول الصحي المذكور.
وفي إطار الجهود التي تبذلها المندوبية العامة بشراكة مع الوزارة الوصية من أجل الوقاية من انتشار هذا الداء بالمؤسسات السجنية، استفاد 11620 نزيلة ونزيلا و332 موظفة وموظفا من التلقيح بصفة طوعية وبإشراف من الأطر التابعة للمندوبيات الإقليمية لقطاع الصحة والحماية الاجتماعية.

عقدت شركة فايزر بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اليوم الثلاثاء 22أكتوبر الجاري لقاءا صحفيا للتحسيس بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي تحت شعار « فحصك الآن أمان واطمئنان.. لا تترددي »
وأكد الدكتور فيصل النملي المدير الطبي لمختبرات فايزر بالمغرب خلال هذا اللقاء الذي ينعقد في خضم ‘‘أكتوبر الورود‘‘ أن هذه المبادرة تهدف إلى التوعية والتحسيس بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي .
googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });
وصرح ممثل شركة فايزر أن هذا اللقاء « يدخل في إطار مساهمتنا…
العلم – نعيمة الحرار
« قد تكون حالة التسمم غير فردية والإصابات خطيرة ومتعددة ومصدر التسمم واحد ما يفرض التوجه للمستشفى الأقرب للمصاب تفاديا لتفاقم الوضع الصحي الذي قد يؤدي إلى الوفاة لا قدر الله، وهو ما حصل في عدة حالات خلال الأشهر الأخيرة خاصة في فصل الصيف، حيث تم تسجيل إصابات تسمم جماعية أودت بحياة عدد من المصابين بينهم أطفال » كلام جاء في تصريح الدكتورة منية زحزاح أخصائية أمراض الجهاز الهضمي ل »العلم » وذكرت العديد من فواجع التسمم التي عرفتها عدة مدن مغربية ، بدءا بواقعة التسمم ب »الماحيا الفاسدة » ببوقنادل، وتسجيل ضحايا تسمم في مراكش والدار البيضاء وغيرها وكلها تسممات مصدرها الطعام الملوث أو الماء الملوث كذلك أو إضافة مواد كيماوية.
وعن ازدياد حالات التسمم في الصيف قالت أخصائية علاج أمراض الجهاز الهضمي، إنها تعود بالدرجة الأولى إلى عدم احترام بعض المطاعم أو حتى الأسر في بعض مناسباتها العائلية لمعايير التخزين خاصة لما تكون كمية الطعام كبيرة، ودرجة الحرارة مرتفعة ما يعرضها للتلوث ببعض أنواع البكتيريا والفيروسات ، وأعراض الإصابة بالتسمم الغذائي قد تظهر بعد ساعات قليلة من تناول الطعام الملوث أو حتى بعد أيام، وتتجلى في الغالب في القيء وارتفاع درجة الحرارة أو انخفاضها والإسهال الحاد الذي قد يكون مصحوبا بالدم والمغص والشعور بعياء وضعف شديدين ، و تؤدي هذه الأعراض لوقوع اجتفاف وهو أمر خطير خاصة بالنسبة للأطفال و كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة وكذلك النساء الحوامل لأن مناعة هؤلاء ضعيفة، وفقدانهم لكمية كبيرة من السوائل قد يهدد حياتهم لا قدر الله إن لم يتم نقلهم بسرعة للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية تقول الدكتورة منية زحزاح..
وفي جوابها عن سؤال ل »العلم » عن كيفية التصرف عند الشعور بهذه الأعراض أكدت اخصائية أمراض الجهاز الهضمي على ضرورة التوجه للمستعجلات القريبة للمصاب لتلقي العلاج والرعاية بشكل سريع، مع ضرورة تبليغ السلطات بشكل فوري خاصة لما يكون التسمم جماعيا، وذلك لفتح تحقيق ومعرفة مصدر التسمم والتدخل للسيطرة على انتشاره ومنع إصابة ضحايا جدد، وفي الغالب تقول الدكتورة منية إن الإصابات الجماعية تستدعي البقاء في المستشفى وهناك من يتجاوز مرحلة الخطر في نفس اليوم وحالات أخرى تستدعي التتبع والمراقبة، ويبقى العلاج مختلفا بين الفئات العمرية حيث يتم إعطاء أدوية مضادة للقيء والاسهال والمغص في البطن والمضادة للحمى، مع اجراء تحاليل طبية لمعرفة نوع البكتيريا او الفيروسات التي أدت لتسجيل هذه الإصابات، وفي حال وجود بكتيريا يتم إعطاء المصاب مضادا حيويا ، أما إن كانت الإصابة بفيروس فممنوع إعطاء مضاد حيوي ما يستدعي في جميع الحالات التوجه للمستشفى بدل شراء المضاد الحيوي من الصيدلية لأنه يزيد من تقوية الفيروس وبالتالي تفاقم حالة المصاب واستعصاء العلاج..
وعن الوقاية من التسمم الغذائي الجماعي قالت الدكتورة منية زحزاح يجب أولا المراقبة والكلام هنا موجه للسلطات المعنية بمراقبة المطاعم، وفرض احترام معايير صارمة للسلامة الغذائية وكل ما يتعلق بالتخزين وطهي الطعام وأدوات وأسطح العمل ، وبالنسبة للأشخاص الذين يتناولون الطعام بكثرة خارج المنزل لا بد من النظافة ومراجعة الطبيب حتى لا يتحولوا الى ناقلين لجراثيم وبكتيريا ملوثة للطعام، وأكثر أنواع الطعام القابلة للتلوث السريع تقول الطبيبة زحزاح هي اللحوم الحمراء والدواجن والبيض وبعض الصلصات ، وحتى بعض أنواع الخضر والفواكه التي لم يتم غسلها جيدا ، أو تخزينها في درجة حرارة مناسبة لحفظ الطعام وفصل الأطعمة النيئة عن المطبوخة..
وبالأرقام الصادرة عن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية يسجل المغرب بين 1000 و1600 حالة تسمم في السنة.

ربط الدكتور الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، تفشي حالات الحصبة (بوحمرون)، بانخفاض التلقيح في المناطق المعنية، مؤكدا على الحاجة إلى معرفة أسباب هذا الانخفاض في التلقيح ومستوياته، وتدارك الأمر بهذه المناطق وتحديد وتشخيص مستوى التلقيح في باقي المناطق التي قد تكون في نفس الوضع للتعامل معها.
وفاة في كل 4 دقائق
يأتي كلام حمضي تزامنا مع رصد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، لارتفاع ملحوظ في عدد حالات الحصبة منذ منتصف شتنبر 2023 بجهة سوس-ماسة بالخصوص، وأوضح الدكتور في توضيح توصل به موقع « أحداث أنفو » أن الحصبة مرض فيروسي خطير، حيث تكشف…
العلم – الرباط
أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الاثنين، عن ارتفاع عدد حالات الحصبة أو « بوحمرون » بالمغرب، في سياق عالمي يتميز بزيادات كبيرة في عدد الحالات وتفشيها على مستوى العالم.
وذكرت الوزارة، في بلاغ لها، أنه في إطار سياستها التواصلية، تخبر « عموم المواطنات والمواطنين عن ارتفاع حالات الحصبة في بلادنا في سياق عالمي يتميز بزيادات كبيرة في عدد الحالات وتفشيها على مستوى العالم، بما في ذلك دول أوروبية وإفريقية والولايات المتحدة الأمريكية ومناطق أخرى من العالم ».
وأضاف المصدر ذاته أنه على المستوى الوطني، تم رصد ارتفاع ملحوظ لعدد حالات الحصبة منذ منتصف شتنبر 2023 بجهة سوس- ماسة بالخصوص، مشيرا إلى أنه فور ذلك، قامت الوزارة عبر مصالحها الجهوية والإقليمية بمجموعة من التدابير الميدانية من خلال تعزيز أنشطة الرصد الوبائي وحملات للتلقيح، مما مكن من احتواء سرعة انتشارها، و »هذا ما جعل الحالات المسجلة في الأسابيع الأخيرة متمركزة بإقليمي تارودانت وشتوكة آيت باها ».
وسجلت الوزارة أن التحريات الوبائية الميدانية خلصت إلى انخفاض الإقبال على التلقيح بمجموعة من التجمعات السكانية، مما ساهم في انتشار الفيروس وظهور بؤر الحالات المرضية.
وبعد أن ذكرت بأن التطعيم هو الطريقة الأكثر فعالية للوقاية من العديد من الأمراض المعدية بما في ذلك الحصبة، أهابت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالأمهات والآباء الالتزام بجدول التلقيح المعتمد في إطار البرنامج الوطني للتمنيع، حيث يشمل جرعتين ضد الحصبة في الشهر التاسع والثامن عشر.
كما تنصح الوزارة، وفقا للبلاغ، بضرورة التوجه إلى أقرب مؤسسة صحية في حالات ظهور أعراض المرض (طفح جلدي مع حمى)، لتلقي العلاج المناسب وتفادي المضاعفات.
وخلص البلاغ إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية توفر عبر شبكة المؤسسات الصحية الأولية بمختلف أقاليم وعمالات المملكة خدمة اللقاحات مجانا، حيث يعد البرنامج الوطني للتمنيع من البرامج ذات الأولوية لدى الوزارة.
بعد مرور ثلاث سنوات على اطلاق منظمة الصحة العالمية وصف “الجائحة” لأول مرة على تفشي مرض كوفيد 19، قال مديرها العام، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، “إن معرفة المصدر الأصلي لهذا الفيروس واجب أخلاقي يفرض التقصي عن كل الفرضيات”.
ويؤكد هذا التصريح، مواصلة المنظمة البحث عن كيفية ظهور الفيروس، لمنع حدوث أي تفش له في المستقبل، وفق تغريدة المسؤول الصحي الأممي نشرها أمس السبت في حسابه على تويتر.
وفيما قدرت إحْدى الوكالات الأميركية، انتشار الجائحة بسبب تسرب غير مقصود من مختبر صيني، وفق ما نقلته في فبراير الماضي، صحيفة وول ستريت جورنال.
وهو ما تنفيه الصين، مما يزيد الضغط على منظمة الصحة العالمية لتقديم إجابات حول أسباب انتشار الفيروس الذي راحت ضحيته العديد من الأرواح البشرية، وما يزال العديد من الناس يعانون بسبب مضاعفاته.
وتعهد جيبريسوس بعدم التوقف عن المطالبة بالوصول العادل إلى الأدوات المنقذة للحياة”.
وتسبب الفيروس في تغيير حياة ملايين من البشر في جميع أنحاء العالم، إذ تسبب إلى الآن في إصابة أكثر من 660 مليون شخص بالمرض.
كما أدى إلى وفاة أكثر من 6.6 مليون شخص، بحسب أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية.
وماتزال حالات الاصابة به تسجل يوميا، فيما فقد الفيروس جزءا كبيرا من قوته، إذ يستعد العالم هذه السنة طي صفحة كورونا.
قالت رئيسة شعبة النيابة العامة المتخصصة برئاسة النيابة العامة، عزيزة هنداز، إن حالات الطلاق والتطليق بالمغرب عرفت ارتفاعا ملحوظا خلال الفترة بين 2016 و2021، مشيرة إلى تسجيل تراجع كبير في حالات الصلح.
وأفادت هنداز، السبت 11 مارس 2023، خلال ندوة صحافية من تنظيم الجمعية المغربية للنساء القاضيات، بأن ظاهرة الطلاق تشهد ارتفاعا مقلقا بالمملكة، إذ انتقلت من 72 ألف قضية طلاق وتطليق سنة 2016 إلى 126 ألف قضية سنة 2021.
وأشارت هنداز خلال هذه الندوة المنظمة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة تحت عنوان « الوساطة الأسرية واستقرار الأسرة »، إلى تسجيل تراجع كبير في عدد الإشهادات على الصلح إلى 15 ألف حالة خلال سنة 2021 بعدما كانت تتجاوز الـ20 ألفا سنة 2016.
وتم خلال هذه الندوة تجديد الدعوة إلى النهوض بخدمات الوساطة الأسرية، باعتبارها آلية بديلة لحل النزاعات الأسرية بعيدا عن القضاء باعتماد مبدأ الحوار والتفاوض لبناء وإعادة بناء الروابط الأسرية.
وأشارت المتدخلات إلى اعتماد الوساطة الأسرية كآلية بديلة لحل النزاعات الأسرية كبديل للقضاء، باعتبارها حلا للمساهمة في الحفاظ على تماسك الأسر وحمايتها من التفكك، ونشر الثقافة الأسرية البناءة والسليمة.
واهم أو متوهم من يظن بأن ما وقع بمدينة وجدة قبل يومين، على إثر إلقاء القبض على قيادي في جماعة العدل والإحسان متلبسا بالخيانة الزوجية مع امرأة متزوجة وأم لطفلين، حالة فردية ومنعزلة لا ترقى لمساءلة المنظومة الأخلاقية للجماعة التي ما فتئت تُروج لخطاب العفة والطهرانية، وتدّعي لباس الورع والتقوى. فبعد فضيحة تازة وفاس ومكناس والرباط والدار البيضاء وغيرها، اتسع الرقع على الراتق، ولم يعد بالإمكان لأيٍّ كان، أن يجد لهذه الجماعة مسوغا لفضائحها التي لا تنتهي ولا تتوقف.
يوما بعد يوم، يسقط قياديو جماعة العدل والإحسان، الذين قال عنهم عبد السلام ياسين يوما بأنهم يرون النبي في اليقظة، في براثين الفاحشة والخطيئة والضلال، حتى بات مكشوفا للجميع بأن الأمر ليس حالات شاذة لا يقاس عليها؛ إنما قاعدة وجب تفكيك أسبابها وتحليل أبعادها، بغية أن ينكشف الغطاء، وينجلي المستور، ويسقط القناع الذي طالما تحصن خلفه أناس فاقدو بوصلة الأخلاق والقيم من أجل مخادعة المجتمع والتحايل عليه.
من الواضح أن « المجتمعات » الدينية المغلقة، من قبيل « مجتمع » العدل والإحسان، طافح بما لذ من العجائب وما طاب من الغرائب، إلى درجة أن الكثيرين لن يصدقوا إذا ما أفصحنا عما يدور في دهاليز هذا « المجتمع » الفظيع؛ بل وسيُقْسِمون بأغلظ الأيمان أن كل ما يُروج عنهم إنما هي إشاعات مغرضة ومدبرة، من لدن أياد خفية تروم النيل من سمعتهم التي تملأ الأفاق.
من ذا الذي سيصدق أن، في سنوات مضت، كان شباب الجماعة يجتمعون كل أسبوع في حِلَق الذِّكر وقراءة القرآن، يبكون ويُصعقون وهم ويشربون ماء قيل عنه مقدس، بدعوى أن شعرةً للنبي صلى الله عليه وسلم والتي كانت بحوزة شيخهم ياسين، قد تم غمسها في ذلك الماء، فنالت من البركات الربانية والأنوار القدسية ما يشفي أسقام الأرواح وينهي معاناة النفوس؟
ومن سيصدق بأن معظم الكتب التي كان يوصي عبد السلام ياسين أتباعه بالاعتكاف على قراءتها مليئة بالشذوذ الجنسي، ككتاب « الإبريز » لعبد العزيز الدباغ، أو كتاب « العهود المحمدية » للشعراني أو غيرها، وأنها لا تتحدث إلا عن الحكايات الجنسية المثيرة للمريدين والشيوخ على حد سواء؛ بل وفي بعض الأحيان كان الشيخ يصف زوجة المريد من أخمص قدميها إلى أعلى شعرة في رأسها، والمريد في حالة انبهار تام من كرامات الكشف التي أنعم بها الله تعالى على شيخه قدس الله سره، وسرعان ما يزداد انبهار هذا المريد حينما يولد له صبي شبيه بالشيخ إلى حد التطابق.
إن ما يظهر في العلن من فساد أعضاء الجماعة بين الفينة والأخرى؛ إنما هو قطرة من بحر، وغيض من فيض، من الفساد العظيم الذي يعج بداخلها ولا ينبؤك مثل خبير.

كشف المجلس الأعلى للحسابات، أن جل حافلات النقل المدرسي لا تخضع للمراقبة التقنية الدورية، كما أن تلك التي تفوق سعتها 25 مقعدا غير مزودة بأجهزة للإطفاء سارية الصلاحية.
وأفاد المجلس في تقريره برسم سنة 2021، أن بعض هذه الحافلات التي تقل التلاميذ من وإلى مؤسساتهم، لا تتوفر أيضا على صندوق الإسعافات الأولية والعاجلة، وحتى في حال وجوده فهو لا يحتوي وفق المصدر ذاته على المواد الصيدلية التي تمكن من القيام بالعلاجات الأولية.
وأورد تقرير “مجلس العدوي”، أن مقتضيات دفتر التحملات المتعلق بالنقل المدرسي لحساب الغير لا يتم احترامه إلا في حالات قليلة، لاسيما يضيف المصدر ما يرتبط بمسطرتي تقديم التصريح بالقيام بهذا النقل وتسليم أوراق السير.
وبحسب التقرير، فأغلب الجمعيات المدبرة للنقل المدرسي لا تبرم عقود الشغل مع السائقين، ولا يستفيد جل هؤلاء من التأمين ضد حوادث الشغل والأمراض المهنية، كما لا يتوفر بعضهم على جميع الوثائق المطلوبة مثل رخصة السياقة من صنف “د”، وبطاقة السائق المهني وشهادة الفحص الطبي.