Étiquette : سجن

  • محكمة تركية تسجن مغنيا 3 سنوات بسبب منشورات تدين هجمات إسرائيل على غزة

    العمق المغربي

    أفادت صحيفة “Yeni Akit” التركية بأن المحكمة الجنائية الابتدائية الحادية والعشرين في إسطنبول، قضت بسجن المغني التركي يشار إيبك لمدة ثلاث سنوات، في قضية رفعت ضده بسبب منشورات تدين أعمال إسرائيل في قطاع غزة.

    وأوضحت الصحيفة أن القضية الجنائية تم فتحها بناء على شكوى تقدمت بها مؤسسة الحاخام الأكبر لتركيا، وذلك على خلفية بعض التعبيرات التي استخدمها المغني في منشوراته التي تناولت الأحداث في القطاع الفلسطيني.

    وأشارت إلى أن منشورات إيبك تطرقت إلى ما وصفته بـ “الاغتيالات والهجمات الإسرائيلية” في القطاع.

    وذكرت المصادر أن هذا الحكم يأتي في سياق قطع تركيا لعلاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل بعد بدء عمليتها العسكرية في غزة، حيث تقتصر العلاقات بين البلدين حاليا على التواصل عبر أجهزة الاستخبارات عند الضرورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحرين.. الحكم على 14 شخصا بالسجن في قضايا منفصلة لارتكابهم أعمال عنف وتخريب تزامنا مع الاعتداءات الإيرانية

    أصدرت المحكمة الصغرى الجنائية بالبحرين، اليوم الأربعاء، أحكاما بسجن 14 شخصا في سبع قضايا منفصلة تضمنت جرائم شغب وعنف وتخريب أثناء الاعتداءات الإيرانية على المملكة خلال مارس الماضي، حيث قضت بمعاقبتهم بالحبس لمدد تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات، وغرامة تتراوح بين 200 و500 دينار بحريني (دينار بحريني واحد يعادل نحو 2.65 دولار أمريكي)، ومصادرة المضبوطات.

    وذكرت وكالة أنباء البحرين أن النيابة العامة كانت قد تلقت سبع بلاغات من الإدارات الأمنية المختصة بوزارة الداخلية مفادها القبض على المتهمين متلبسين بجرمهم في أماكن الوقائع، إثر مشاركتهم في أعمال عنف وتخريب تزامنت مع الاعتداءات الإيرانية على مملكة البحرين، وعرضهم على النيابة العامة.

    وقد باشرت النيابة العامة تحقيقاتها باستجواب المتهمين تفصيلا، مع كفالة حقوقهم وضمانات التحقيق المقررة لهم، وأمرت بحبسهم احتياطيا على ذمة التحقيق، وسؤال شهود الوقائع، وطلب التقارير الفنية، وفي ضوء ما أسفرت عنه الأدلة تقرر إحالتهم إلى المحكمة الصغرى الجنائية التي نظرت الدعاوى على عدة جلسات، وأصدرت حكمها المتقدم.

    وأكدت النيابة العامة أنها “لن تتوانى عن اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من ي خل بالأمن العام، أو يعرض سلامة المجتمع للخطر من خلال المشاركة في أعمال تخريبية، وأنها ستتصدى بحزم لكافة صور العنف والفوضى، في إطار تطبيق القانون وصون أمن المجتمع واستقراره”.

    /

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: نظام جديد يخفف الاكتظاظ داخل السجون

    كشف وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن قانون المسطرة الجنائية الصادر في غشت 2025 ساهم في تقليص عدد نزلاء السجون، بفضل اعتماد نظام التخفيض التلقائي للعقوبة. وأوضح الوزير، في جواب عن سؤال كتابي تقدم به المستشار البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، المصطفى الدحماني، أن عدد المستفيدين من هذا النظام خلال الفترة الممتدة من 29 […]

    The post وهبي: نظام جديد يخفف الاكتظاظ داخل السجون appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الفرنسي يدين طارق رمضان بـ18 سنة سجنا في قضية اغتصاب ثلاث نساء

    قضت محكمة الجنايات بباريس، اليوم الأربعاء، بالسجن 18 سنة في حق المفكر الإسلامي السويسري طارق رمضان، بعد إدانته بتهم تتعلق باغتصاب ثلاث نساء، من بينهن ضحية في وضعية هشاشة.

    وأفادت المحكمة، خلال جلسة النطق بالحكم، أن الوقائع تشكل جرائم اغتصاب مثبتة، مشددة على أن “الموافقة على علاقة جنسية لا تعني الموافقة على جميع الأفعال الجنسية”، وفق ما صرحت به رئيسة الهيئة القضائية.

    كما قررت المحكمة إخضاع رمضان لمراقبة قضائية لمدة ثماني سنوات بعد انتهاء عقوبته، مع منعه من التواصل مع الضحايا أو الإدلاء بأي تصريحات أو نشر أعمال مرتبطة بالقضية، إلى جانب إصدار قرار يقضي بمنعه بشكل دائم من دخول التراب الفرنسي عقب قضاء محكوميته.

    ويأتي هذا الحكم في سياق مسار قضائي معقد، حيث سبق أن أدان القضاء السويسري رمضان سنة 2024 بثلاث سنوات سجناً، من بينها سنة نافذة، بتهم مرتبطة بالاغتصاب والإكراه الجنسي، بعد تبرئته ابتدائيا.

    وينفي طارق رمضان، المنحدر من أصول مصرية والمعروف بكتاباته ومحاضراته المثيرة للجدل، جميع التهم الموجهة إليه، معتبراً أنه ضحية “مؤامرة”، في وقت تواصل فيه هذه القضية إثارة نقاش واسع في الأوساط السياسية والفكرية بأوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحكام بين ثلاثة أشهر وسنة حبسا بحق المشجعين السنغاليين المتورطين في فوضى نهائي أمم إفريقيا

    قضت المحكمة الابتدائية بالرباط، الخميس، بعقوبات حبسية تتراوح بين ثلاثة أشهر وعام حبسا بحق المشجعين السنغاليين الـ 18 المتهمين بافتعال أحداث شغب، والموقوفين منذ نهائي كأس الأمم الإفريقية المثير للجدل في منتصف يناير.

    وحكم على تسعة منهم بالسجن لمدة عام وغرامة قدرها 5 آلاف درهم، بينما حكم على ستة آخرين بالسجن لمدة ستة أشهر وغرامة قدرها ألفي درهم، وحكم على ثلاثة بالسجن لمدة ثلاثة أشهر وغرامة قدرها ألف درهم. وأعلن الدفاع أنه سيستأنف الحكم.

    وكانت النيابة العامة طالبت في مرافعتها الختامية، الخميس، بأحكام بالحبس تصل إلى عامين.

    وذكر ممثل النيابة العامة خلال جلسة جديدة في المحكمة الابتدائية بالرباط، أن « المتهمين تعمدوا تعطيل المباراة » و »ارتكبوا أعمال عنف بثت مباشرة على قنوات التلفزيون ».

    ويحاكم المتهمون بتهمة « الشغب »، وهي تهمة تشمل أعمال عنف، لا سيما ضد قوات الأمن، وإتلاف معدات رياضية، واقتحام أرض الملعب، وإلقاء المقذوفات. وتعد عقوبة السجن لمدة عامين أقصى عقوبة لهذه الجرائم.

    من جانبهم، نفى المتهمون ارتكاب أي مخالفات خلال المباراة.

    وغقب احتساب ركلة جزاء لمنتخب المغرب في الوقت بدلا من الضائع من الشوط الثاني، بعد إلغاء هدف للسنغال، حاول مشجعو « أسود التيرانغا » اقتحام أرض الملعب لمدة تقارب 15 دقيقة، حتى خلال استعداد إبراهيم دياو لتسديد ركلة الجزاء التي أهدرها في النهاية. وفي الوقت الإضافي سجل باب غي هدف الفوز للسنغال من تسديدة صاروخية.

    كما ألقى عدد من مشجعي السنغال مقذوفات على أرض الملعب، من بينها كرسي واحد على الأقل.

    وصرح ممثل النيابة العامة بأن الادعاء يستند بشكل أساس إلى لقطات كاميرات المراقبة في ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، بالإضافة إلى تقارير طبية توثق إصابات بين أفراد قوات الأمن وموظفي الملعب.

    وتقدر النيابة العامة الأضرار المادية التي لحقت بالملعب، الذي أعيد بناؤه بالكامل قبل كأس الأمم الإفريقية، بأكثر من 370 ألف يورو.

    في بيانهم الختامي، أكد المتهمون براءتهم معربين عن أسفهم لما حدث، ومشددين على أن الشعبين المغربي والسنغالي شقيقان، وفق ما ذكرته محامية الدفاع نعيمة الكلاف. وأضافت « لا يعد تسجيل الكاميرات دليلا قاطعا على إدانتهم ».

    وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم « كاف » فرض في نهاية يناير، سلسلة من العقوبات التأديبية، بما في ذلك غرامات مالية بلغت مئات آلاف اليورو، على كلا الاتحادين بسبب سلوك غير رياضي وانتهاكات لمبادئ اللعب النظيف.

    وتابعت الكلاف « لا يمكن محاكمتهم مرتين، إذ سبق للاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن عاقب الاتحاد السنغالي بسبب سلوك مشجعيه »، مطالبة بتبرئتهم، أو في حال عدم تبرئتهم، بعقوبات بديلة.

    من جانبه، أكد مصطفى سيمو، محامي المدعين الذي يمثل 14 فردا من قوات الأمن، أن « عقوبات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لا تعفي المتهمين من مسؤوليتهم الجنائية، بل بخلاف ذلك، فهي تؤكد إدانتهم، لا سيما أن السنغال لم تعترض عليها ».

    واستضاف المغرب النسخة الخامسة والثلاثين من البطولة القارية في الفترة بين 21 دجنبر و18 يناير، كما سيتشارك في استضافة نهائيات كأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تطالب بعقوبات بالسجن تصل إلى عامين بحق 18 مشجعا سنغاليا

    طالبت النيابة العامة الخميس، بأحكام بالسجن تصل إلى عامين لكل من المشجعين السنغاليين الـ 18 المتهمين بافتعال أحداث شغب، والموقوفين منذ نهائي كأس الأمم الإفريقية المثير للجدل في منتصف يناير.

    وذكر ممثل النيابة العامة خلال جلسة استماع جديدة في المحكمة الابتدائية  بالرباط، أن « المتهمين تعمدوا تعطيل المباراة » و »ارتكبوا أعمال عنف بثت مباشرة على قنوات التلفزيون ».

    ويحاكم المتهمون بتهمة « الشغب »، وهي تهمة تشمل أعمال عنف، لا سيما ضد قوات الأمن، وإتلاف معدات رياضية، واقتحام أرض الملعب، وإلقاء المقذوفات. وتعد عقوبة السجن لمدة عامين أقصى عقوبة لهذه الجرائم.

    من جانبهم، نفى المتهمون ارتكاب أي مخالفات خلال المباراة.

    وغقب احتساب ركلة جزاء لمنتخب المغرب في الوقت بدلا من الضائع من الشوط الثاني، بعد إلغاء هدف للسنغال، حاول مشجعو « أسود التيرانغا » اقتحام أرض الملعب لمدة تقارب 15 دقيقة، حتى خلال استعداد إبراهيم دياو لتسديد ركلة الجزاء التي أهدرها في النهاية. وفي الوقت الإضافي سجل باب غي هدف الفوز للسنغال من تسديدة صاروخية.

    كما ألقى عدد من مشجعي السنغال مقذوفات على أرض الملعب، من بينها كرسي واحد على الأقل.

    وصرح ممثل النيابة العامة بأن الادعاء يستند بشكل أساس إلى لقطات كاميرات المراقبة في ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، بالإضافة إلى تقارير طبية توثق إصابات بين أفراد قوات الأمن وموظفي الملعب.

    وتقدر النيابة العامة الأضرار المادية التي لحقت بالملعب، الذي أعيد بناؤه بالكامل قبل كأس الأمم الإفريقية، بأكثر من 370 ألف يورو.

    واستضاف المغرب النسخة الخامسة والثلاثين من البطولة القارية في الفترة بين 21 ديسمبر و18 يناير، كما سيتشارك في استضافة نهائيات كأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيداع فرنسي من أصل جزائري سجن الاوداية بعد تمزيق أوراق نقدية وطنية

    أمرت النيابة العامة بمدينة مراكش الثلاثاء بإيداع (م.ر) الحامل للجنسية للفرنسية، من أصول جزائرية بسجن الأوداية بهذه المدينة بتهمة التحريض على الكراهية بمناسبة تظاهرات رياضية وارتكاب القذف والسب بواسطة صراخ والتفوه بعبارات منافية للاداب والاخلاق العامة في حق مجموعة من الاشخاص.

    ويأتي هذا القرار بعد توقيف المعني بالأمر في إطار التفاعل السريع للمصالح الأمنية مع محتوى فيديو تم تداوله عبر مجموعة من وسائل التواصل الاجتماعي و المواقع الإخبارية الإلكترونية، وثّق لحظة قيامه بتمزيق أوراق نقدية وطنية.

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقيقة تعرض سجينة للتعذيب والاعتداء بسجن عين السبع 1

    العلم – الرباط

    نفت إدارة السجن المحلي عين السبع 1 تعرض السجينة (س.ع) للتعذيب والاعتداء ودخولها في إضراب عن الطعام.

    وأكدت إدارة المؤسسة، في « رد على الادعاءات الواردة في عدد من المقالات المنشورة ببعض المواقع الإلكترونية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص تعرض السجينة (س.ع) المعتقلة بالسجن المحلي عين السبع 1 للتعذيب والاعتداء وتبليل ملابسها وفراشها من طرف إحدى الموظفات، مما دفعها إلى الدخول في إضراب عن الطعام »، أن المعنية بالأمر لم يسبق لها أن تقدمت بأي إشعار بالدخول في إضراب عن الطعام.

    وشددت، في بيان توضيحي، على أن السجينة المعنية تتناول وجباتها الغذائية المقدمة لها بشكل عادي، كما أنها تستفيد من الشراء من دكان المؤسسة.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن وفدا عن اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان لجهة الدار البيضاء سطات، تترأسه رئيسة اللجنة ويضم طبيبا، قد التقى اليوم الاثنين 29 دجنبر 2025 بالسجينة المعنية، مبرزا أنه عقب ذلك، وفي تفاعلها مع مدير المؤسسة، أكدت رئيسة اللجنة أن السجينة نفت صحة كل ما روج له بخصوص تعرضها للاعتداء والتعذيب.

    وأضاف، في السياق ذاته، أن « الآثار الموجودة على يدها تعود لعملية أخذ عينات من الدم لإجراء تحاليل، وهي التحاليل التي سبق أن خضعت لها بتاريخ 25 دجنبر 2025 ».

    وسجل البيان التوضيحي أن اللجنة أوضحت لمدير المؤسسة أن المعنية بالأمر تريد الاستفادة من الشراء من دكان المؤسسة وقتما شاءت، « وهو ما رد عليه مدير المؤسسة بأنه يخالف النظام المعمول به، والقائم على التناوب بين الأحياء في الاستفادة من الحق في الشراء من الدكان ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة سجن « العرجات 1 » توضح حقيقة إضراب (م.ز) عن الطعام

    العلم – الرباط

    أكدت إدارة السجن المحلي العرجات1، الأربعاء، أن السجين (م.ز) غير مضرب عن الطعام وأن حالته الصحية عادية.

    وجاء في بلاغ توضيحي للمؤسسة ردا على المزاعم الواردة في بلاغ منسوب إلى عائلة السجين (م.ز)، المعتقل بالسجن المحلي العرجات 1 وفي العديد من المواقع الصحفية الإلكترونية، بخصوص « تدهور حالته الصحية جراء دخوله في إضراب عن الطعام »، أنه تأكيدا لما ورد في البيان التوضيحي الذي أصدرته بتاريخ 24 نونبر 2025 بخصوص البلاغ الصادر آنذاك عن عائلة هذا السجين، فإن المعني بالأمر غير مضرب عن الطعام وأن حالته الصحية عادية.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا السجين لم يتقدم بأي إشعار بالدخول في إضراب عن الطعام ويتسلم وجباته الغذائية ويقتني مواد غذائية من متجر المؤسسة بشكل منتظم.

    وأكدت إدارة المؤسسة للرأي العام أن المعني بالأمر أقر بنفسه أنه « لم يقم ولن يقوم إطلاقا بتقديم أي إشعار بالدخول في إضراب عن الطعام وأنه يتناول ما استطاع وما أراد مما يسلم له من وجبات طعام أو ما يقتنيه من مواد غذائية من متجر المؤسسة، معتبرا أن الدخول في إضراب عن الطعام هو بمثابة إلقاء النفس إلى التهلكة، الشيء الذي يتنافى وقناعاته الدينية ».

    وأشارت إلى أن « إصرار عائلة السجين ومن ورائها بعض الجهات التي تستغل هذه القضية خدمة لأجنداتها الخاصة على الاستمرار في ترويج ادعاءات كاذبة ومغرضة حول الوضع الحالي للسجين المعني ما هو إلا محاولة تهويل من أجل تضليل الرأي العام والتأثير على المسار القضائي للقضايا المتابع بشأنها هذا السجين، دون اكتراث بالعواقب الوخيمة لهذا التحريض على صحته ».

    وخلص البلاغ إلى أن « إدارة المؤسسة وإذ تؤكد للرأي العام أن السجين المعني يحظى بالرعاية الطبية الضرورية وأنه يتمتع إضافة إلى ذلك بجميع الحقوق المكفولة له قانونا، بما في ذلك الزيارة العائلية والمخابرة مع دفاعه والتواصل بذويه، فإنها تحذر عائلة السجين والجهات التي تسعى إلى الاتجار في ملفه من التمادي في مثل هذه الممارسات غير المسؤولة واللا أخلاقية ».

    إقرأ الخبر من مصدره