Étiquette : سجون

  • العفو الملكي يشمل 1376 شخصا بمناسبة عيد الأضحى.. وتوسيع الاستفادة لمحكومين في قضايا الإرهاب

    أصدر الملك محمد السادس عفوه بمناسبة عيد الأضحى المبارك لفائدة 1376 شخصا، من بينهم معتقلون وموجودون في حالة سراح، محكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، وفق ما أعلنته وزارة العدل.

    وأوضح بلاغ للوزارة أن المستفيدين من العفو الملكي شملوا، في مرحلة أولى، 1356 شخصا، بينهم 1195 نزيلا داخل المؤسسات السجنية و161 شخصا في حالة سراح

    وبحسب المصدر ذاته، استفاد 13 نزيلا من العفو مما تبقى من عقوباتهم السالبة للحرية، فيما شمل التخفيض من العقوبة 1180 نزيلا، إلى جانب تحويل حكم بالسجن المؤبد إلى عقوبة محددة، وتحويل حكم بالإعدام إلى السجن المؤبد.

    أما المستفيدون الموجودون في حالة سراح، فقد توزعوا بين 63 شخصا استفادوا من العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها، و4 أشخاص من العفو من العقوبة الحبسية مع الإبقاء على الغرامة، و78 شخصا من العفو من الغرامة، و15 شخصا من العفو من عقوبتي الحبس والغرامة، إضافة إلى شخص واحد استفاد من العفو من الغرامة وما تبقى من العقوبة الحبسية.

    كما شمل العفو الملكي، بمناسبة عيد الأضحى، 20 محكوما في قضايا التطرف والإرهاب، بعدما أعلنوا رسميا تشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها والمؤسسات الوطنية، إلى جانب مراجعة مواقفهم الفكرية ونبذهم للتطرف والإرهاب.

    وفي هذا الإطار، استفاد نزيلان من العفو من الغرامة وما تبقى من العقوبة السالبة للحرية، و12 نزيلا من العفو مما تبقى من العقوبة، فيما استفاد 6 آخرون من تخفيض العقوبة.

    وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للمستفيدين من العفو الملكي بمناسبة عيد الأضحى لهذه السنة إلى 1376 شخصا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع عدد السجناء بالمغرب لأول مرة منذ سنوات.. لكن الاكتظاظ ما يزال يتجاوز 153 في المائة

    كشفت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج عن تراجع عدد السجناء بالمغرب بنسبة 5,45 في المائة بين سنتي 2024 و2025، في أول انخفاض من هذا الحجم منذ سنوات، غير أن مؤشرات الاكتظاظ داخل المؤسسات السجنية ما تزال عند مستويات مرتفعة تجاوزت 153 في المائة على الصعيد الوطني.

    وبحسب التقرير السنوي للمندوبية برسم سنة 2025، فقد بلغ عدد السجناء، إلى غاية 31 دجنبر الماضي، ما مجموعه 99 ألفًا و366 سجينًا، مقابل أزيد من 105 آلاف خلال سنة 2024، بمعدل 280 سجينًا لكل 100 ألف نسمة.

    وسجل التقرير انخفاضًا في عدد الوافدين الجدد إلى السجون، الذين بلغ عددهم 98 ألفًا و446 شخصا سنة 2025، مقابل 101 ألف و157 خلال السنة السابقة، مقابل ارتفاع عدد المفرج عنهم إلى 104 آلاف و485 شخصًا، مقارنة بـ98 ألفا و673 سنة 2024، وهو ما اعتبرته المندوبية مؤشرا على « دينامية إيجابية » تعكس ارتفاع وتيرة الإفراج مقابل تراجع الوافدين.

    ورغم هذا الانخفاض، ما تزال السجون المغربية تعاني من ضغط كبير، إذ بلغت نسبة الاكتظاظ 153 في المائة مع نهاية سنة 2025، رغم تراجعها مقارنة بـ161 في المائة سنة قبل ذلك. وتتوفر المؤسسات السجنية، وفق التقرير، على طاقة إيوائية تصل إلى 64 ألفا و812 سريرا فقط، مقابل ما يفوق 99 ألف نزيل.

    وتبرز المعطيات الرسمية أن فئة الشباب ما تزال تشكل الكتلة الأكبر داخل السجون، إذ تتجاوز نسبة من تقل أعمارهم عن 30 سنة نحو 45 في المائة من مجموع السجناء، فيما يشكل العازبون حوالي 63,38 في المائة من الساكنة السجنية، مقابل 29,44 في المائة للمتزوجين.

    كما تكشف الأرقام استمرار الارتباط بين الهشاشة الاجتماعية والسجن، إذ إن أكثر من 74 في المائة من السجناء لا يتجاوز مستواهم الدراسي التعليم الابتدائي أو الإعدادي، بينما تبلغ نسبة الأميين 8,82 في المائة، في حين لا تتجاوز نسبة الحاصلين على تعليم جامعي 4,14 في المائة.

    وسجل التقرير وجود 14 ألفا و820 عاطلا عن العمل داخل السجون، إلى جانب 2339 سجينا مسنا، و1696 أجنبيا، فيما بلغ عدد المعتقلين الاحتياطيين 8785 شخصا.

    وعلى المستوى الجغرافي، تصدرت جهة الدار البيضاء-سطات قائمة الجهات الأكثر تركيزًا للسجناء بنسبة 19,76 في المائة، تليها جهة الرباط-سلا-القنيطرة بنسبة 17,92 في المائة، ثم جهة فاس-مكناس بنسبة 15,34 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سجن عكاشة يعزو وفاة بارون مخدرات محبوس إلى « مشاكل صحية »

    قالت إدارة السجن المحلي عين السبع 1 أن السجين (ز.خ)، الذي توفي، أمس الجمعة بالمستشفى الجامعي ابن رشد كان يعاني من القصور الكلوي وخلل في وظائف القلب.

    وقدمت إدارة السجن المحلي عين السبع 1 في بيان، توضيحات حول ما قيل بخصوص وفاة السجين (ز.خ)، المعتقل قيد حياته احتياطيا بالسجن المحلي عين السبع 1 بتهمة تكوين عصابة إجرامية والضرب والجرح والاتجار في المخدرات، والتي تدعي « وجود إهمال طبي أدى إلى وفاة المعني بالأمر ».

    وأوضح البيان أن « السجين المذكور توفي بتاريخ 20 فبراير بالمستشفى الجامعي ابن رشد، حيث كان مودعا به منذ تاريخ 02 فبراير بسبب معاناته من القصور الكلوي وخلل في وظائف القلب ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • داخل ماكينة الإخفاء: كيف خطّط نظام الأسد لمحو آثار التعذيب والمقابر الجماعية وتزوير الموت للهروب من العدالة

    وصل رؤساء الأجهزة الأمنية في مواكب من سيارات الدفع الرباعي السوداء إلى القصر الرئاسي لبشار الأسد، وهو متاهة من الرخام والحجر على تلة تشرف على دمشق.

    كانت التسريبات حول المقابر الجماعية ومراكز التعذيب التابعة للنظام تتزايد، وكان كبار قادة سوريا يريدون إيقافها. لذلك، وفي خريف عام 2018، استدعوا قادة الأجهزة الأمنية المخيفة لدى الأسد لمناقشة سبل تحسين إخفاء آثارهم، بحسب شخصين اطّلعا على تفاصيل الاجتماع.

    لم تكن أقوى الأجهزة الأمنية في دمشق متفقة دائمًا على إجراءات التستر، ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت هذه الممارسات موحدة في جميع الفروع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدارة السجون تقر بوجود اكتظاظ بالسجن المحلي بالقنيطرة وتعلن إجراءات للتخفيف

    أقرت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بوجود حالة اكتظاظ بالسجن المحلي بالقنيطرة، معتبرة أن هذا الوضع «واقع موضوعي» مرتبط بطبيعة المؤسسة، التي تستقبل أساسًا السجناء الاحتياطيين الموضوعين رهن إشارة القضاء إلى حين صدور أحكام نهائية في حقهم.

    وأوضحت المندوبية، في بيان، الاثنين، أن الضغط العددي داخل هذه المؤسسة السجنية ناتج عن ارتفاع عدد المعتقلين الاحتياطيين، مؤكدة في المقابل أنها تعمل على الحد من آثار الاكتظاظ عبر ترحيل السجناء الذين صدرت في حقهم أحكام استئنافية إلى مؤسسات سجنية أخرى.

    وكشفت إدارة السجون أنها قامت، في هذا الإطار، بترحيل نحو 600 سجين احتياطي إلى السجن المركزي بالقنيطرة، رغم أن هذا الأخير مخصص في الأصل لاستقبال المحكوم عليهم نهائيًا بعقوبات سالبة للحرية طويلة الأمد، وذلك في محاولة للتخفيف من حدة الضغط داخل السجن المحلي.

    وبالتوازي مع هذه التدابير الاستعجالية، أعلنت المندوبية عن الشروع في تشييد حيّ جديد داخل السجن المحلي بالقنيطرة بطاقة استيعابية تصل إلى 750 سريرًا، إلى جانب إعادة تهيئة البنايات المخصصة للاعتقال، معتبرة أن هذه الإجراءات من شأنها الإسهام في التخفيف من الاكتظاظ على المدى القريب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة العدل التونسية تثير جدلاً واسعاً بالحديث عن بناء سجون جديدة.. بعد اتهام معتقلين مضربين عن الطعام بأنهم “يأكلون خفية”

    أثارت وزيرة العدل التونسية ليلى جفّال جدلاً سياسياً كبيراً بعدما تحدثت عن شروع الوزارة ببناء سجون جديدة.

    وخلال جلسة استماع عقدت أخيراً في البرلمان التونسي، كشفت جفال عن تخصيص الوزارة تمويلاً لمشاريع جديدة عام 2026 تتعلق ببناء سجن جديد في ولاية باجة، وبناء مجمع النساء في سجن المنستير، وتوسعة سجن برج الرومي، ومشاريع أخرى.

    وكتب الناشط السياسي الطاهر بن حسين: “وزيرة العدل تبشّرنا ببناء سجون جديدة وبتوسعة السجون الموجودة”.
    وتساءل بتهكم: “من قال إن السلطة الحالية ليس لديها إنجازات؟”.

    ودونت الناشطة شيراز تريمش: “في الوقت الذي تتحدث فيه وزيرة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والعراق يوقعان اتفاقية لنقل المحكوم عليهم تمهيدا لإعادة المعتقلين المغاربة

    وقع وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، ونظيره العراقي خالد شواني، يوم الخميس 28 غشت 2025 بالرباط، اتفاقية لنقل المحكوم عليهم بعقوبات سالبة للحرية بين البلدين، في خطوة اعتبرتها الحكومة المغربية أساسية لحل إشكالية المئات من المعتقلين المغاربة في العراق على ذمة قضايا مرتبطة بالإرهاب أو الالتحاق بجماعات مسلحة.

    خطوة لمعالجة ملف المعتقلين

    الوثيقة، التي جرى التوقيع عليها بعد مفاوضات طويلة استمرت منذ لقاءات بغداد في مارس 2023، تفتح الباب أمام عودة هؤلاء المعتقلين لقضاء ما تبقى من محكومياتهم داخل المغرب، بما يضمن حقوقهم ويتيح لهم القرب من عائلاتهم. وزير العدل المغربي شدد بالمناسبة على أن الأمر يتجاوز الجانب التقني إلى كونه « ترجمة عملية لإرادة سياسية حقيقية لصون كرامة المواطن المغربي أينما وجد ».

    تعاون قضائي موسع

    الزيارة الرسمية التي يقوم بها الوزير العراقي للمغرب، والتي تمتد إلى 31 غشت، أسفرت أيضا عن توقيع مذكرة تفاهم بين وزارتي العدل في البلدين بشأن التعاون في مجال العقوبات البديلة. وتأتي هذه المبادرة في سياق دخول القانون المغربي رقم 43.22 حيز التنفيذ، حيث تسعى المملكة إلى تقاسم تجربتها التشريعية مع شركائها الإقليميين والدوليين.

    إشادة متبادلة بالعلاقات

    من جانبه، أكد الوزير العراقي خالد شواني أن الاتفاقية تستند إلى اتفاقية الرياض لسنة 1983، مبرزا أنها « تنفذ التزامات حقوق الإنسان الدولية من خلال تمكين السجناء من العودة إلى أوطانهم واللقاء بعائلاتهم ». كما نوه بالدور الذي تلعبه المملكة المغربية في تعزيز الأمن والسلم داخل المنطقة العربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عفو ملكي بمناسبة ثورة الملك والشعب وعيد الشباب يشمل 1472 مستفيدا

    أعلنت وزارة العدل في بلاغين رسميين صدرا الثلاثاء، أن الملك محمد السادس أصدر عفوه بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب، عن مجموعة من المعتقلين ومن الموجودين في حالة سراح، وذلك بعد استفادتهم من المكرمة الملكية التي دأب جلالته على منحها في هذه المناسبات الوطنية.

    عفو بمناسبة ثورة الملك والشعب

    جاء في بلاغ وزارة العدل أن عدد المستفيدين من العفو الملكي بمناسبة هذه الذكرى بلغ 881 شخصاً، موزعين على الشكل التالي:

    676 نزيلاً من المعتقلين استفادوا على النحو الآتي:

    العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة: 09 نزلاء

    التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة: 667 نزيلاً

    205 أشخاص من الموجودين في حالة سراح، استفادوا على النحو الآتي:

    العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة: 38 شخصاً

    العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة: 10 أشخاص

    العفو من الغرامة لفائدة: 142 شخصاً

    العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة: 13 شخصاً

    العفو من الغرامة وما تبقى من العقوبة الحبسية لفائدة: شخصان اثنان

    المجموع: 881 مستفيدا

    عفو بمناسبة عيد الشباب

    وبالموازاة مع ذلك، أصدر جلالة الملك عفواً سامياً بمناسبة عيد الشباب المجيد شمل 591 شخصاً، من بينهم معتقلون وموجودون في حالة سراح:

    445 نزيلاً من المعتقلين استفادوا على النحو الآتي:

    العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة: 03 نزلاء

    التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة: 441 نزيلاً

    تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة: نزيل واحد

    146 شخصاً من الموجودين في حالة سراح استفادوا على النحو الآتي:

    العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة: 39 شخصاً

    العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة: 08 أشخاص

    العفو من الغرامة لفائدة: 91 شخصاً

    العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة: 08 أشخاص

    المجموع: 591 مستفيدا

    وبهذين القرارين الملكيين، بلغ عدد المستفيدين من العفو  بمناسبة ثورة الملك والشعب وعيد الشباب لسنة 2025 ما مجموعه 1.472 شخصاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة أحد المتورطين في جريمة « خلية شمهروش » داخل زنزانته

    أعلنت إدارة السجن المحلي بالعرائش عن وفاة السجين (ي.أ)، المعتقل على خلفية قانون مكافحة الإرهاب ضمن ما عرف بـ »خلية شمهروش »، مساء أمس الثلاثاء ، وذلك داخل غرفته الانفرادية بالمؤسسة.

    وذكر بلاغ للمؤسسة السجنية أن  » السجين المتوفى كان يعاني من اضطرابات نفسية، حيث كان يخضع للمتابعة الطبية ويتلقى الأدوية المناسبة لحالته »، مشيرا إلى أنه تم، أيضا، عرضه على طبيبة المؤسسة ساعات قبل وفاته بسبب معاناته من نزلة برد.

    وأضاف المصدر ذاته أنه تم إبلاغ النيابة العامة المختصة وفقا لما ينص عليه القانون، والتي أوفدت عناصر من الدرك الملكي لمعاينة الجثة بحضور طبيبة المؤسسة، كما تم إبلاغ عائلة المعني بالأمر بالوفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الهجوم على عدة سجون.. الشرطة الفرنسية توقف 25 متورطا

    العلم – وكالات 

    أوقفت الشرطة الفرنسية 25 شخصا في أنحاء مختلفة من البلاد في سياق عملية واسعة النطاق بعد 15 يوما على هجمات استهدفت سجونا فرنسية تقف وراءها مجموعة غير معروفة تحمل اسم « دي دي بي اف »، .

    وأطلقت العملية الإثنين عند الساعة السادسة صباحا (4,00 ت غ) وهي جرت في منطقة باريس ومرسيليا (جنوب شرق) وليون (الوسط الشرقي) وبوردو (جنوب غرب)، بحسب ما أفاد مصدر مطلع على مجرياتها مؤك دا معلومات أوردتها مجلة « باري ماتش ».

    وكشفت النيابة العامة الوطنية المعنية بمكافحة الإرهاب التي استلمت هذه القضية بسبب خصوصا الطابع المنس ق للأفعال في بيان أن المداهمات ما زالت جارية.

    وأحصت النيابة حوالى 15 عملا بين 13 و21 أبريل، مشيرة إلى أن أفعالا أخرى استهدفت سجونا أخرى من دون أن يتسنى بعد « في هذه المرحلة » من التحقيق، إثبات « ارتباطها » بسلسة الهجمات.

    وكانت النيابة العماة الوطنية أعلنت بداية عن توقيف 22 شخصا قبل أن تعلن عن « ثلاث عمليات توقيف إضافية ».

    وهي أوضحت أن التحقيق سمح بإجراء « تقدم ملحوظ » بغية التعرف على مرتكبي الأفعال و »العقول المدبرة » لهذه الهجمات.

    وأتت هذه العملية فيما يستعد مجلس الشيوخ ثم الجمعية الوطنية لاعتماد مشروع قانون يقضي بتعزيز تدابير التصدي لمجموعات الاتجار بالمخدرات هذا الأسبوع.

    وتلت هذه الحادثة سلسلة من عمليات إحراق سيارات تابعة لعاملين في السجون في كل أنحاء فرنسا تقريبا، فضلا عن إطلاق مقذوفات على مقرات سجون أو حتى استهدافها بطلقات كلاشينكوف كما حصل في تولون (جنوب شرق).

    ونشرت مجموعة « دي دي بي اف » التي لم يسمع بها من قبل، شريط فيديو وتهديدات عبر « تلغرام » قبل إزالة محتوى القناة وإلغائها.

    وتحمل الأساليب المستخدمة بصمات أوساط الجريمة المنظمة في بعض الحالات، لكنها تذكر أيضا بأساليب اليسار الراديكالي في حالات أخرى، كما قال مصدر في الشرطة رجح أن يكون بعض الناشطين قد التحقوا بالحملة الأساسية.

    وخلال التحقيق الذي استمر أسبوعين وشارك فيه نحو مئتي محق ق من أنحاء البلاد، تم تحليل 260 دليلا من قبل الشرطة العلمية و10 ملايين رمز تعريف هاتفي واستخدمت 90 تقنية استقصائية خاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره