Étiquette : سلام

  • نوبل السلام تسلم لمجموعة يابانية تناضل ضدّ الأسلحة النووية

    أ.ف.ب

    تسلّم نوبل السلام، الثلاثاء، إلى مجموعة يابانية من الناجين من القنبلة الذرية تناضل ضدّ الأسلحة النووية التي عاد التهديد باستخدامها إلى صدارة المستجدّات بعد حوالى 80 عاما من قصف هيروشيما وناغازاكي.

    وتقدّم الجائزة قرابة الساعة 13,00 (12,00 بتوقيت غرينيتش) في مقرّ بلدية أوسلو للرؤساء الثلاثة لجمعية “نيهون هيدانكيو” التي تنشط من أجل عالم خال من الأسلحة النووية في وقت تهدد دول مثل روسيا بكسر المحرّمات بشأن استخدامها.

    وخلال مؤتمر صحافي، الاثنين في العاصمة النروجية، قال تيرومي تاناكا، أحد الرؤساء الثلاثة، إن “التعايش بين الأسلحة النووية والبشرية غير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يؤكد أن المغرب بقيادة الملك يجدد دعمه للمبادرات والمقترحات الهادفة إلى وقف إطلاق نار دائم في غزة

    أكد رئيس الحكومة، عزيز اخنوش، يوم الثلاثاء أن المملكة المغربية بقيادة الملك محمد السادس، تجدد دعمها لكل المبادرات والمقترحات الهادفة إلى وقف إطلاق النار الدائم في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين.

    وأضاف أخنوش، الذي يمثل الملك محمد السادس في المؤتمر الدولي رفيع المستوى حول الاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة، والذي ينعقد في منطقة البحر الميت (40 كلم جنوب عمان)، أن المملكة تدعو إلى التعامل مع كل هذه المبادرات والمقترحات بجدية وإيجابية، حقنا للدماء والعمل على خلق الظروف الملائمة لتجسيد حل الدولتين.

    وأبرز في كلمة بالمناسبة أن ما “يحدث في غزة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء من الأمم المتحدة يدعون بلدان العالم للاعتراف بالدولة الفلسطينية

    رويترز

    دعت مجموعة من خبراء الأمم المتحدة، الاثنين، جميع الدول إلى الاعتراف بدولة فلسطينية، “لضمان إحلال السلام” في الشرق الأوسط.

    وتأتي الدعوة بعد أقل من أسبوع على اعتراف إسبانيا وأيرلندا والنرويج رسميا بدولة فلسطينية، مما أثار غضب إسرائيل.

    وقال الخبراء، ومن بينهم المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، إن الاعتراف بدولة فلسطينية “إقرار مهم بحقوق الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل الحرية والاستقلال”، وفق رويترز.

    وأضافوا :”هذا شرط مسبق لسلام دائم في فلسطين والشرق الأوسط بالكامل”.

    وقال الخبراء: “يظل حل الدولتين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “دون تدخل غربي”.. أذربيجان ترغب بإجراء محادثات سلام مع أرمينيا

    رويترز

    قال مستشار رئيس أذربيجان، حكمت حاجييف، لرويترز، الثلاثاء، إن باكو ترغب في إجراء محادثات سلام ثنائية مع أرمينيا وتثق في أنهما سيتمكنان من التوصل إلى اتفاق بسرعة دون الحاجة إلى وساطة غربية.

    وأضاف “إبرام اتفاقية سلام ليس أمرا بالغ الصعوبة. إذا حسُنت النوايا يمكن وضع المبادئ الأساسية لاتفاق سلام في وقت قصير”.

    لكن حاجييف رد على موضوع التدخل الغربي قائلا “نحتاج إلى سلام في منطقتنا، ليس في واشنطن أو باريس أو بروكسل”.

    وخاضت أذربيجان وأرمينيا حربين خلال العقود الثلاثة الماضية على أراضي قرة باغ، وهي منطقة معترف بها دوليا كجزء من أذربيجان، لكن انفصلت عنها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دول إفريقية تعتزم إرسال بعثة سلام لأوكرانيا وروسيا “في أقرب وقت ممكن”

    يعتزم ستة قادة أفارقة السفر إلى روسيا وأوكرانيا “في أقرب وقت ممكن” للمساعدة في إيجاد حل للنزاع “المدمر” بين البلدين، على ما أعلن رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامابوزا الثلاثاء.

    وقال رامابوزا لصحافيين في مدينة الكاب إن الرئيس ين الروسي فلاديمير بوتين والأوكراني فولوديمير زيلينسكي “وافقا على استقبال البعثة وقادة الدول الإفريقية” في موسكو كما كييف.

    ولفت الرئيس الجنوب إفريقي إلى أنه أجرى “اتصالات منفصلة” مع كل من بوتين وزيلينسكي نهاية الأسبوع الماضي، قدم خلالها مبادرة صاغتها زامبيا والسنغال وجمهورية الكونغو وأوغندا ومصر وجنوب إفريقيا.

    وأضاف “اتفقت مع الرئيس ين بوتين وزيلينسكي على بدء الاستعدادات للتعامل مع رؤساء الدول الإفريقية”.

    وتابع خلال مؤتمر صحافي في الكاب خلال زيارة دولة أجراها رئيس وزراء سنغافورة لي هسين لونغ “نأمل بأن نجري محادثات مكث فة”.

    وأشار إلى أنه تم إبلاغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والاتحاد الأفريقي بالمبادرة ورحبوا بها.

    لم يقدم رامابوزا جدولا زمنيا محددا للزيارة أو أي تفاصيل أخرى، مكتفيا بالقول إن النزاع في أوكرانيا له تداعيات “مدمرة” وإن القارة الإفريقية “تعاني كثيرا هي أيضا” بسببه.

    وتعاني الدول الإفريقية من ارتفاع حاد في أسعار الحبوب ومن تأثير ذلك على التجارة العالمية.

    وجاء إعلان رامابوزا غداة تصريحه بأن جنوب إفريقيا تتعرض لـ”ضغوط ضخمة” للانحياز في النزاع، في أعقاب اتهامات أميركية بأن بريتوريا زودت موسكو بالأسلحة وهي خطوة من شأنها أن تكسر حيادها المعلن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزامنا مع استئناف علاقتها بإيران..السعودية تعلن شروطها للتطبيع مع اسرائيل

    طلبت السعودية ضمانات أمنية ومساعدة لتطوير برنامج نووي مدني، من الولايات المتحدة، في الوقت الذي تحاول فيه واشنطن التوسّط لإبرام صفقة تطبيع بين المملكة وإسرائيل.

    وكانت المملكة العربية السعودية قد اشترطت مرارا، لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، التوصل إلى تحقيق مفهوم “حل الدولتين” مع الفلسطينيين، على أساس مبادئ مبادرة السلام العربية.

    وكشفت صحيفة “وول ستريت جورنال”، أن المملكة العربية السعودية تسعى للحصول على تعهدات أمنية ومساعدة نووية من الولايات المتحدة مقابل التطبيع مع إسرائيل. فيما ، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، أن المسؤولين والخبراء في الولايات المتحدة والمنطقة منقسمون بشأن جدوى المقترحات.

    يأتي ذلك، تزامنا مع اتفاق السعودية وإيران على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وإعادة فتح سفارتيهما وممثلياتهما، في غضون مدة لا تتجاوز شهرين، إضافة تفعيل اتفاقية التعاون الأمني وإجراء محادثات بشأن تعزيز العلاقات الثنائية.

    ونقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين على المناقشات بين البلدين، القول إن الرياض طلبت من واشنطن تقديم ضمانات أمنية والمساعدة في تطوير برنامجها النووي المدني، بالتزامن مع سعي الولايات المتحدة التوسط لإقامة علاقات دبلوماسية بين المملكة وإسرائيل.

    وأضافت الصحيفة أن التوصل إلى اتفاق تطبيع بين إسرائيل والسعودية أصبح أولوية بالنسبة للرئيس الأميركي، جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، في ظل مواجهة محتملة مع إيران.

    وقال الأشخاص المطلعون إن “إدارة بايدن منخرطة بعمق في المفاوضات المعقدة، وإن أي اتفاق بين السعودية وإسرائيل سيعيد تشكيل المشهد السياسي في الشرق الأوسط”.

    لكن الصحيفة أشارت إلى أن “المطالب السعودية تمثل عقبة كبيرة في طريق التوصل إلى اتفاق، حيث من المرجح أن يعارض بعض المشرعين في واشنطن مثل هكذا إجراءات”.

    وقالت الصحيفة: “هناك حذر في الرياض بشأن إبرام صفقة مع إسرائيل، لأنها قد تعرضها لانتقادات في العالم العربي وتؤدي إلى تفاقم التوترات مع إيران”.

    وذكر بعض الأشخاص المطلعين أن التأييد للتطبيع مع إسرائيل تراجع في السعودية وفي جميع أنحاء العالم العربي في الأسابيع الأخيرة مع تصاعد العنف في الضفة الغربية إلى مستويات لم تشهدها منذ ما يقرب من عقدين من الزمن، وكذلك مضي نتنياهو قدما في إجراء تغييرات في القانون القضائي مما أثار احتجاجات حاشدة.

    ومع ذلك تنقل الصحيفة عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين وسعوديين القول إن الصفقة لا تزال ممكنة.

    ويقول مسؤولون إسرائيليون إن السعودية لم تسع للحصول على تنازلات كبيرة بشأن القضية الفلسطينية كجزء من المحادثات.

    وبينت الصحيفة أن مسؤولين إسرائيليين ووفدين من مؤسسات فكرية أميركية موالية لإسرائيل، زارا الرياض أواخر العام الماضي، يعتقدون أن السعوديين لا يرون القضية الفلسطينية ذات أهمية قصوى.

    وقال الزميل في المعهد اليهودي للأمن القومي الأميركي، جون حنا، إنه كان هناك اهتمام ضئيل جدا بمناقشة القضية الفلسطينية.

    بالمقابل تنقل الصحيفة عن مسؤولين في إدارة بايدن وبعض المسؤولين السعوديين القول إن على إسرائيل أن تفعل شيئا لمعالجة تطلعات الفلسطينيين المتعلقة بالحصول على دولة.

    ويقول المشاركون في المحادثات إنه يمكن التوصل إلى اتفاق إذا وافقت إسرائيل على اتخاذ خطوة متواضعة، مثل إجراء محادثات سلام مع الفلسطينيين، والتي تم تجميدها منذ ما يقرب من عقد من الزمان.

    بالمقابل تشير الصحيفة إلى أن المطالب السعودية لواشنطن تمثل عقبة أخرى في سبيل التوصل لاتفاق.

    وقال حنا، الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس الأميركي السابق، ديك تشيني، إن المسؤولين في الرياض يريدون الحصول على دعم الولايات المتحدة لتخصيب اليورانيوم وتطوير نظام إنتاج الوقود الخاص بهم.

    لكن المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين يشعرون بالقلق من أن هكذا خطوة قد تسمح للسعودية بتطوير سلاح نووي وتسريع سباق التسلح مع إيران، وفقا للصحيفة.

    وتريد السعودية أيضا الحصول على ضمانات قوية بأن الولايات المتحدة ستدافع عن المملكة عند الحاجة. وتتمثل أحد الخيارات قيد المناقشة،  في اعتبار السعودية حليفا رئيسيا من خارج منظمة حلف شمال الأطلسي، وهو وضع خاص لم يُمنح سوى لإسرائيل وقطر والأردن ودول أخرى صديقة لمصالح الولايات المتحدة.

    ومن شأن هذه الخطوة أن تجعل السعودية رسميا حليفا للولايات المتحدة وتسهل حصولها على الأسلحة الأميركية.لكن الصحيفة أشارت إلى أن منح الرياض هذه المكانة الرفيعة قد يواجه انتكاسة في الكونغرس، حيث يرى المشرعون المؤثرون من كلا الحزبين أن المملكة ليست محل ثقة.

    أما داخليا، تواجه السعودية مخاطر في حال أقامت علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، حيث أظهرت استطلاعات الرأي آراء متباينة في هذا الشأن، وفقا للصحيفة.

    وتراجعت معارضة المواطنين السعوديين لإقامة علاقات مع إسرائيل إلى 38 في المئة في عام 2022 من 91 في المئة في عام 2014، وفقا لاستطلاع حديث أجراه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.

    لكن نفس الاستطلاع وجد أنه عندما سُئل السعوديون عما إذا كانوا يدعمون التطبيع مع إسرائيل بشكل علني، أجاب 5 في المئة فقط بـ “نعم” في عام 2022 ، مقارنة بـ 12 في المئة، في عام 2016.

    ووجد استطلاع أجراه معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى دعما شعبيا متزايدا لإقامة علاقات تجارية ورياضية مع إسرائيل، لكن هذا الدعم يتضاءل عندما يتعلق الأمر بالتطبيع.

    وقالت الصحيفة إن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أشار إلى أنه يريد أن يرى دعما شعبيا كبيرا قبل موافقته على أي صفقة، وفقا لأشخاص التقوا معه لمناقشة هذه المسألة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اوكرانيا تتهم المتظاهرين في برلين بتشجيع الروس على قتل الاوكرانيين وتعذيبهم

    وجه وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا انتقادا شديدا لمظاهرة ببرلين نادت بإجراء مفاوضات سلام مع روسيا بمبادرة من سياسية وصحفية ألمانيتين بارزتين.إعلانوقال في تصريحات لصحيفة “بيلد أم زونتاج” الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر اليوم الأحد: “يجب أن يكون هؤلاء الناس صادقين. وبدلا من الإعلان تحت شعار ‘أوقفوا الحرب بتزويدهم بالسلاح!‘ يجب أن يكتبوا ما يقصدونه فعلا: ‘فلتدعوا الروس يقتلون أوكرانيين ويعذبونهم ويغتصبونهم‘. لأنه إذا لم نمتلك أسلحة من أجل الدفاع عن أنفسنا، سيحدث ذلك بالضبط”.إعلانوأضاف كوليبا: “أؤكد لكم أن كل أوكراني، حتى الجندي في الخندق الذي يقتل الجندي الروسي الذي يهاجمه في هذه اللحظة، يريد السلام

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعادة إنتخاب شي جين بينغ رئيساً للصين الشعبية لولاية ثالثة تاريخية

    زنقة 20. الرباط

    كما كان منتظرا، أعيد انتخاب شي جين بينغ اليوم الجمعة رئيسا لجمهورية الصين الشعبية لولاية ثالثة تاريخية.

    وتم انتخاب شي بالإجماع من طرف 2.952 نائبا حضروا الدورة الكاملة السنوية الرابعة عشرة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، أعلى هيئة تشريعية بالبلد، والتي انعقدت بقاعة الشعب الكبرى في بكين.

    كما أعيد انتخاب شي (68 عاما) رئيسا للجنة العسكرية المركزية الصينية.

    وعرفت أشغال هذه الدورة أيضا انتخاب هان تشنغ، الذي شغل منصب نائب رئيس الوزراء منذ سنة 2018، نائبا للرئيس.

    وتأتي إعادة انتخاب شي، الذي أعيد انتخابه في أكتوبر 2022 أمينا عاما للجنة المركزية للحزب الشيوعي، في وقت تستعد فيه الصين لتنفيذ ورش ضخم للإصلاحات المؤسساتية، والاقتصادية، الرامية لتعزيز مسيرة البلد نحو دولة اشتراكية حديثة بحلول منتصف القرن، وهو هدف يعتبره الحزب الشيوعي الصيني استراتيجيا.

    وتأتي الانتخابات أيضا في بداية سنة تأمل فيها هذه القوة الاقتصادية العالمية الثانية في تعزيز نمو اقتصادها بعد ثلاث سنوات من مكافحة وباء كوفيد -19.

    وفي بداية الدورة الرابعة عشرة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني، حددت الحكومة الصينية هدف تحقيق معدل نمو نسبته 5 في المائة للناتج المحلي الإجمالي سنة 2023. وهو ما يتماشى مع توقعات المؤسسات المالية الدولية، ذلك أن صندوق النقد الدولي يتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي للعملاق الآسيوي بنسبة 5,2 في المائة سنة 2023، فيما تتوقع بعض الأبناك والمنظمات الدولية نموا بنسبة 6 في المائة.

    وحقق الناتج المحلي الإجمالي الصيني سنة 2022 نموا بنسبة 3 في المائة، بلغ 121,02 تريليون يوان، أي حوالي 17,93 تريليون دولار، وذلك على الرغم من جائحة كوفيد -19.

    وفضلا عن القضايا الاقتصادية، سيتعين على القائد الصيني معالجة العديد من القضايا الأخرى، لاسيما التوتر مع الولايات المتحدة بشأن القضايا التجارية والسياسية والحرب في أوكرانيا.

    وفيما يتعلق بالحرب في أوكرانيا، تواصل الصين تأكيدها على ضرورة استئناف محادثات سلام من أجل تسوية الأزمة، واقترحت في هذا الصدد مؤخرا مبادرة سلام من 12 نقطة في محاولة للدفع في اتجاه الحل.

    وفي ظل تصاعد التوترات الجيوستراتيجية، أبرز الرئيس الصيني خلال هذا الأسبوع ضرورة تقوية الصين لقدراتها الاستراتيجية لمواجهة التحديات الحالية بشكل أفضل.

    وقال شي في اجتماع لوفد جيش التحرير الشعبي، إن تعزيز الاستراتيجيات الوطنية المتكاملة والقدرات الاستراتيجية للصين يشكل أهمية حيوية في مسلسل بناء دولة اشتراكية حديثة على جميع المستويات.

    وتأتي دعوة الرئيس الصيني في أعقاب اقتراح قدمته الحكومة يوم الأحد الماضي لنواب المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني لزيادة ميزانية الدفاع بالبلد بنسبة 7,2 في المائة سنة 2023.

    وسترفع هذه الزيادة ميزانية الدفاع لهذه القوة الاقتصادية العالمية الثانية إلى 1,55 تريليون يوان، أي حوالي 225 مليار دولار.

    وإذا صادق حوالي 3.000 نائب المجتمعين بقاعة الشعب الكبرى ببكين على هذه الميزانية، فإن هذا الرقم سيمثل زيادة الميزانية العسكرية للصين للعام الثامن على التوالي.

    وأبرز شي أن تعزيز القدرات الإستراتيجية للصين مهم بنفس القدر لتحقيق أهداف القرن للجيش الصيني الرامية لتكوين “جيش من الطراز العالمي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعبة الشعارات

    في بلد خليجي يلاحظ المرء رواج شعار «لا إله إلا الله محمد رسول الله»، وتحته سيف يغطي الزجاج الخلفي للسيارات بحجم كبير يحجب مساحة الرؤية الخلفية، وهو في الواقع علم ذلك البلد. ولكن ماذا يقصد به؟ فماذا وراء الأكمة؟

    ومع أن هذا التعتيم للرؤية مخالف لقواعد المرور في كل العالم، ولكن من يتجرأ فيأمر سائق السيارة أن يزيل الشعار الوطني واسم الله ورسوله؟ وهنا يوظف الشعار الديني في السياسة بذكاء أو غباء.

    وأتذكر نفسي في نيويورك كيف انتشرت الأعلام الأمريكية بعد أحداث شتنبر، ولكن من اشتد في رفع العلم لم يكن الوطني، بل المنافق دفعا للشبهات عن نفسه، فهذه آلية تعويضية عند المنافقين يفعلونها وهم لا يشعرون.

    ومن بنى «مسجد الضرار» كان المنافقون، فأمر الله نبيه أن لا يقيم فيه أبدا، لأن العبرة ليس في الشعار والبناء، بل «الوظيفة» التي من أجلها خلق.

     وفي بلاد ثورية تم توظيف ثلاث كلمات «الوحدة والحرية والاشتراكية»، فكرسوا الانفصال وساد الفقر وقتلت الحرية قتلا.

    ولعبة الشعارات والرموز قديمة. ومن رفع القرآن على رؤوس الرماح في معركة «صفين»، لم يكن أنزه الفريقين. وكل حزب عنده شعار وعلم وتحية، مثل الصليب المعقوف عند النازيين، وكلمة «الرفاق» عند الشيوعيين، كما يعرف الماسونيون بعضهم بطريقة سلام معينة. وتعرف المسلمة بغطاء الرأس في الغرب، ولو كانت في باقي ملابسها لا تختلف عن ممثلة. فهذه هي قوة الشعار.  

    وليس في الدين مكان لرجال الدين، ولكن العالم اليوم يحتشد برجال الدين كما لم يزدحم من قبل برموز لا نهاية لها من الملابس والطيالس والقلنسوات والعمائم والطرابيش بألوان شتى.  

    ونحن عندما نستخدم «الشعارات» في زمن الخوف، فنحن نلعب هذه اللعبة المزدوجة من الإظهار والإخفاء. وكما يقول «روبرت غرين»: «نحن جميعا نقول الأكاذيب، لأن التعبير الكامل والحر يشكل استحالة اجتماعية. إننا نتعلم إخفاء أفكارنا منذ سن مبكرة، ولكننا على الجانب الآخر نرتدي قناعا».

    إن الحقيقة هي للقلة فقط، وهو الأمر الذي فعله «ابن رشد» مع الخليفة الموحدي «أبو يعقوب»، بعد أن قدمه «ابن طفيل» للخليفة. 

    «الشعار» إذن هو أسلوب جحا القديم أن نقول كلاما هو في الظاهر ضد أفكارنا، وهو في الواقع أسلوب خفي للتعبير عن أفكارنا.

    في عام 1593 م ألقت محاكم التفتيش القبض على الفيلسوف «توماسو كامبانيلا»، فالكنيسة حسب رأيه: «روجت للخرافات كي تتحكم في رقاب الناس وتبقيهم خائفين». ومن يقول: قال الله. فما لأحد بالله من طاقة.

    وبقي في السجن ست سنوات، ثم أطلق سراحه ليوضع تحت الإقامة الجبرية في نابولي. ولكن الرجل عاد ليتحدث بأفكاره الخطيرة، هذه المرة لم تكتف محاكم التفتيش بسجنه، بل عرضته للتعذيب بالآلة المعروفة باسم «الخازوق المضاعف La Veglia»، حيث يعلق المتهم وهو في حالة القرفصاء من ذراعيه مشدودا، وتحته لوحة من مسامير غليظة حادة طويلة، وإذ لا يستطيع المتهم الصبر طويلا فليس أمامه إلا النزول على هذه المسامير تقطع لحمه.

    وأثناء هذا حفظ «كامبانيلا» الدرس في مقاومة السلطة، فتظاهر بـ«الجنون» فلم يصدقوا وعرضوه للتعذيب للتأكد من ذلك.  ثم تظاهر «كامبانيلا» بأنه عاد إلى صوابه، فكتب كتابا عن «الملكية الإسبانية» يمتدح فيه الكنيسة، ويقدم نصائح عملية للملك الإسباني «لتوسيع سلطاته الإلهية».

     ظن الأصدقاء أنه جن فعلا، وفي أضعف التقديرات فإن السجن غير آراءه فعلا، ولكن كتاب «المديح» لم يكن في الواقع إلا خدعة بعد خدعة التظاهر «بالجنون» للتملص من قبضة محاكم التفتيش الجهنمية.

     ونجحت العملية، ولكن محاكم التفتيش لم تفرج عنه تماما، بل حكمت عليه بالمؤبد وأودعته زنزانة منفردة تحت الأرض مقيدة ذراعه إلى الجدار لمدة أربع سنوات، للتأكد من توبته النصوح.

     وبقي الرجل في محبسه 23 سنة حتى عام 1626م، ثم أفرج عنه بعد أن أصبح من رعايا الكنيسة الطائعين. وبعد خروجه بوقت قصير أصدر كتابا هاما بعنوان «هزيمة الإلحاد». واحتار رجال الكنيسة في تفسير ما جاء فيه، فهو من جهة يعرض آراء المفكرين الأحرار والهراطقة من كل صنف، ولكن بوضوح ودقة، في الوقت الذي يستشهد بآراء الكنيسة في الرد عليها بصيغ عتيقة مبتذلة وأسس منطقية معقدة.

    والحاصل أنه بدل أن يفند رأي «الهراطقة»، فقد جلا آراءهم ووضحها ونشرها وبواسطة الكنيسة. ولم يكن في مقدور محاكم التفتيش وأشياعها هذه المرة أن تلقي القبض عليه وتودعه في السجن من جديد، فقد رفع الرجل التائب العائد إلى حضيرة الإيمان «شعار» الدفاع عن العقيدة الصحيحة والكثلكة والبابا والكنيسة. وبعد فترة وجيزة أصبح كتاب «هزيمة الإلحاد» إنجيل الملحدين من كل صنف يتدارسونه في ما بينهم، فتعمهم البهجة ويزدادوا كفرا بالكنيسة.  

     خالص جلبي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلام في حياة الأُمم

    سمعتُ برنامجا في إحدى القنوات حول آثار حرب أوكرانيا في حياة الأُمم والدول. قال مقدم البرنامج إن الدرس الأول من الحرب، والذي يسلم به الجميع الآن، أنه لا حياة للأمم من دون الدولة الوطنية القوية.

    أما الدرس الثاني فهو أنه لا حياة ذات مستقبل من دون السلام. أما الدرس الثالث فمفاده أنه لا ينبغي أن تضع بيضك في سلة واحدة. وبالطبع هذه الدروس كلها واضحة المغزى. فالمقصود من الدرس الأول أنه لو لم تكن في أوكرانيا دولة وطنية قوية لانهارت البلاد، منذ الشهر الأول. والحرب في هذا المعرض لا تتناول الحكومة المستقرة فقط، ولا تتناول القوة العسكرية والتسلح فقط، بل وسائر المسائل الحياتية التي تشمل مختلف المرافق في حياة المواطنين، وهم يناهزون في أوكرانيا الخمسين مليونا.

    وسأقدم الدرس الثالث قبل الثاني، وقد عنى به مقدم البرنامج أنه ما كان للأوروبيين أن يعتمدوا وحسب على البترول الروسي والغاز الروسي الذي حرموا أنفسهم منه، عقابا لروسيا على حربها! وروسيا لم تتعطل، بل انصرفت للتصدير نحو الصين والهند، فيما اضطر الأوروبيون إلى الالاعتماد على الولايات المتحدة، سواء لجهة إمدادات الطاقة أو لجهة الاحتماء بها من الحرب وآثارها.

    ما علة ذلك كله؟ علته أن الأُمم لا تحيا ولا تتطور إلا بالاستقرار السياسي والمجتمعي الذي يصنعه السلام. فالخيارات في الحروب محدودة، وكلها خيارات، بل إجبارات الضرورة. عليك أيها السياسي ألا تتجاهل احتمالات الحرب، لكنك لا تستطيع أن تعتبر الحروب وأخطارها أساسا للتخطيط للحاضر والمستقبل. وقد اعتبر الأوروبيون الحرب العالمية الثانية، التي انطلقت من عندهم وشملت العالم، اعتبروها نهاية الحروب، وانصرفوا بالاستقرار والسلام لتطوير أنفسهم وبلدانهم باعتبار ذلك أمرا مؤبدا. وهكذا، ولأنهم فوجئوا بما حصل، فقد سارعوا للبحث عن بدائل مؤقتة ستكون لها عواقب خطيرة في المستقبل القريب.

    وإذا كانوا قد بدَوا حتى الآن على شيء من الصلابة، فليس الأمر كذلك لدى الأفارقة مثلا والذين يبحثون عن الطاقة والغذاء وهي مسائل حياة أو موت، وليست لديهم إمكانيات ولا طاقات لضمان البدائل. وبالطبع فإن الافتقار إلى الضروريات ينشر الفوضى والاضطراب.

    فلننظر في الفروق الآن بين سوريا وتركيا في حالة الزلازل. كانت الزلازل أقسى على تركيا بكثير، ما بين خمسين ألف قتيل فيها وستة آلاف قتيل بسوريا. وتَهَدُّمِ أربعين ألف بناء في تركيا وتصدع مائة ألف، وثمانية آلاف مبنى في سوريا ولا إحصاء للمتصدع. الدولة التركية تقول إنها ستعيد بناء ما تهدم خلال عام، فيما في شمال غرب سوريا لا سلطة ولا مَن يميز بين الميت والحي!

    أما الفرق الآخر فهو أنه بتركيا دولة قوية وسلام داخلي، فيما بشمال سوريا حروب منذ العام 2012. سوريا بحاجة وجودية إلى السلام، والسلام في حالتها لا تصنعه غير الدولة التي تستطيع التفكير بالغذاء والدواء والطاقة والعمران ووسائل الحياة الإنسانية الأُخرى.

    اجتمع أعضاء مجموعة العشرين وتحدثوا كثيرا عن السلام، لكنهم لم يستطيعوا إصدار بيان يدعو إلى إنهاء الحرب، لمعارضة روسيا والصين. وكان أستاذنا الراحل، هانز كينغ، يقول: لا سلام في العالم إلا بالسلام بين الأديان، ولا سلام بين الأديان إلا بالاتفاق على أخلاق عالمية مشتركة. لقد تجاوز الأمر الأديان ونزاعاتها، وصارت الحروب وباء عالميا تتجاوز أضراره الأوبئة والاختلال المناخي.. والزلازل.

    رضوان السيد 

    إقرأ الخبر من مصدره