Étiquette : سوس ماسة

  • بأيد مغربية وتقنية ألمانية.. مصنع في سوس ينهي تبعية المغرب للخارج في الصناعات الفلاحية

    حفيظ مركوك

    دشّن الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار، كريم زيدان، اليوم السبت، وحدة صناعية ضخمة بمدينة أولاد تايمة التابعة لإقليم تارودانت، تعد الأولى من نوعها بجهة سوس ماسة.

    ويختص المشروع، الذي يعتبر ثمرة استثمار مغربي خالص، في تصنيع الأفلام البلاستيكية الفلاحية وخيوط التربيط والشباك الزراعية، وهي منتجات كانت إلى وقت قريب حكرا على الاستيراد من الخارج، لتضع بذلك حدا لسنوات من التبعية للأسواق الأوروبية وتوفر بديلا وطنيا عالي الجودة للفلاح المغربي.

    وفي تصريح لوسائل الإعلام على هامش حفل التدشين، أكد الوزير المنتدب، أن تدشين هذه الوحدة الصناعية يشكل خطوة استراتيجية نحو تعزيز السيادة الصناعية الوطنية وتقوية الصناعات المرتبطة بالقطاع الفلاحي، مبرزا أن المشروع يندرج ضمن الدينامية الاستثمارية المتسارعة التي تشهدها جهة سوس ماسة خلال السنوات الأخيرة.

    وقال كريم زيدان إن “هذا العمل الصناعي المهم” تم تجهيزه بمعدات حديثة عالية التكنولوجيا، معتبرا أن المشروع يمثل تحولا نوعيا في مجال تصنيع المواد الفلاحية التي كانت تستورد سابقا من الخارج بما يرافق ذلك من تكاليف مرتفعة وإكراهات مرتبطة بالتوريد.

    وأوضح الوزير أن المغرب أصبح اليوم قادرا على تصنيع هذه المنتجات “بأياد مغربية”، مضيفا أن الهدف لا يقتصر فقط على تلبية حاجيات السوق الوطنية، بل يمتد أيضا إلى التوجه نحو تصدير المنتوج إلى الأسواق الإفريقية، بما يساهم في تعزيز الحضور الصناعي المغربي بالقارة وتحقيق الاكتفاء الذاتي على المستوى الوطني.

    وأشار المسؤول الحكومي إلى أن المشروع تطلب استثمارا يفوق 124 مليون درهم، معتبرا أن اختيار أولاد تايمة لاحتضان هذه الوحدة الصناعية “يبشر بالخير” ويعكس ثقة المستثمر المحلي في الكفاءات الوطنية وفي مؤهلات المنطقة الاقتصادية والبشرية.

    وأكد زيدان أن مختلف القطاعات الحكومية المعنية، وعلى رأسها وزارة الاستثمار ووزارة الصناعة والتجارة، واكبت المشروع منذ انطلاقته عبر المركز الجهوي للاستثمار بجهة سوس ماسة، بهدف تسهيل تنزيله على أرض الواقع وتوفير الظروف الملائمة لإنجاحه.

    وأضاف أن المشروع مكن من توفير 125 منصب شغل لفائدة أبناء المنطقة، معتبرا أن هذا النوع من الصناعات يترجم بشكل عملي التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق العدالة المجالية، وتقريب التنمية من مختلف مناطق المملكة، بما فيها الواحات والجبال والمناطق النائية.

    وشدد الوزير على أن هذا الاستثمار “يثلج القلب”، بالنظر إلى كونه مبادرة خاصة ذات أثر اقتصادي واجتماعي مباشر على المنطقة، معربا عن تفاؤله بمستقبل الاستثمار بجهة سوس ماسة، ومؤكدا أن الجهة مقبلة على “نقلة نوعية” خلال السنوات القليلة المقبلة بفضل تزايد المشاريع الصناعية والإنتاجية.

    وختم زيدان تصريحه بالتأكيد على ضرورة مواصلة مسار التنمية “بعزيمة والتزام ومسؤولية”، معتبرا أن المؤشرات الحالية “تبشر بالخير” بالنسبة لمستقبل الاستثمار والتشغيل بالجهة.

    من جانبه، أوضح المدير العام للوحدة الصناعية، محمد كديرة، أن المشروع أُنجز على مساحة تناهز 21 ألف متر مربع، وبلغت كلفته الإجمالية حوالي 124 مليون درهم، مبرزا أن الوحدة الصناعية متخصصة في تصنيع البيوت البلاستيكية والبلاستيك الأرضي المستعمل في التغطية الفلاحية، إلى جانب خيوط التربيط الموجهة للاستعمال الزراعي.

    وأشار كديرة في تصريح صحفي مماثل، إلى أن هذه المواد كانت تستورد في السابق من الخارج، ما كان يكلف مبالغ مهمة بالعملة الصعبة، قبل أن يتم اليوم إدخال تجهيزات وتقنيات ألمانية حديثة لأول مرة من أجل تصنيعها محليا داخل المغرب.

    وأكد المتحدث أن المشروع يعتمد على كفاءات وسواعد مغربية في مختلف مراحل الإنتاج، مضيفا أن الهدف يتمثل في تقريب المنتوج من الفلاحين بمناطق سوس وشتوكة، وإنهاء حالة الانتظار المرتبطة باستيراد هذه المواد من الأسواق الإسبانية والإيطالية.

    وأوضح أن الوحدة الصناعية تشغل حاليا 125 عاملا، أغلبهم من أبناء أولاد تايمة وتارودانت، مشيرا إلى أن العاملين يخضعون حاليا لتكوينات متخصصة ومستمرة، بهدف إعداد نواة تقنية مؤهلة قادرة على مواكبة التوسعات المستقبلية للمشروع.

    وأضاف كديرة أن إدارة المصنع تراهن على توسيع النشاط خلال السنوات المقبلة، عبر إدماج عمال وتقنيين جدد، مؤكدا أن المشروع لا يقتصر على الإنتاج فقط، بل يهدف أيضا إلى خلق خبرة صناعية محلية متخصصة في الصناعات البلاستيكية المرتبطة بالقطاع الفلاحي.

    ويرتقب أن يعزز هذا الاستثمار مكانة أولاد تايمة كقطب صناعي صاعد بجهة سوس ماسة، خاصة في الصناعات الموجهة لخدمة الفلاحة، بما يساهم في دعم الإنتاج الوطني وتقوية تنافسية القطاع الفلاحي وخلق فرص شغل جديدة لفائدة شباب المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 115 ألف عاطل يفضحون عجز مجلس جهة سوس.. أشنكلي يسقط في امتحان “التسريع الصناعي” بأكادير

    حفيظ مركوك

    رغم التوجه الاستراتيجي الذي تبنته الحكومة لجعل المغرب قطبا صناعيا إقليميا وقاريا، ما تزال جهة سوس ماسة بعيدة عن مواكبة هذا التحول، في ظل مؤشرات رسمية تكشف استمرار اختلالات في بنيتها الاقتصادية وهيمنة القطاعات التقليدية عليها.

    في هذا السياق، كشفت معطيات رسمية قدمت خلال لقاء انعقد يوم أمس الإثنين 4 ماي الجاري بمدينة أكادير، لتدارس سبل تطوير الآلية الجهوية لإنعاش التشغيل، عن وضعية مقلقة لسوق الشغل بالجهة، في ظل ضعف إحداث مناصب شغل كافية، خاصة في الأنشطة الصناعية التي ما تزال محدودة الحضور ولا تواكب الطلب المتزايد على التشغيل.

    وأوضحت هذه المعطيات الواردة في العرض الذي قدمته المديرة الجهوية للوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات بأكادير، فاطمة أمزيل، أن عدد الباحثين عن العمل المسجلين ما بين 2018 و2025 بلغ ما مجموعه 114 ألف و950 شخصا.

    وأظهرت هذه الأرقام أن 40 في المائة من هؤلاء الشباب يتمركزون بعمالة أكادير إداوتنان (أكثر من 46 ألف مسجل)، تليها تارودانت بنسبة 25 في المائة (أزيد من 28 ألفا)، ثم إنزكان آيت ملول بنسبة 16 في المائة، فيما تتوزع النسب المتبقية بين اشتوكة آيت باها وتيزنيت وطاطا.

    وأوضحت نفس المعلومات عن تركُّز جغرافي واضح للبطالة، إلى جانب ضغط متزايد على سوق الشغل، خاصة في ظل محدودية الفرص المتاحة وهيمنة قطاعي الفلاحة والخدمات، مقابل ضعف حضور القطاع الصناعي، ما يعكس محدودية مناصب الشغل، خاصة تلك المرتبطة بالأنشطة الصناعية التي يفترض أن تشكل رافعة أساسية للتشغيل المستقر، ما يحد من قدرة الاقتصاد الجهوي على استيعاب خريجي الجامعات وتوفير فرص شغل مستقرة.

    وخلال كلمته في هذا اللقاء، المنظم في إطار المساعي الرامية إلى تنزيل تدابير جديدة لمواكبة التحولات الاقتصادية وتعزيز تلقائية برامج التنمية الجهوية مع حاجيات سوق الشغل، تساءل رئيس مجلس جهة سوس ماسة، كريم أشنكلي، عن أسباب صعوبة ولوج خريجي الجامعات إلى سوق الشغل، معترفا بوجود فجوة بين مخرجات التكوين وحاجيات السوق، كما أقر ضمنيا بضعف النسيج الصناعي بالجهة الذي يدخل ضمن الاختصاصات المباشرة لمجلسه المنتخب.

    ورغم هذا التشخيص، راهن أشنكلي مجددا على مخطط التسريع الصناعي، الذي يوصف بـ”المتعثر نسبيا”، كحل رئيسي لهذه الأزمة، معتبرا أنه رافعة لتنويع الاقتصاد الجهوي، ومبرزا أن التحولات الاقتصادية والتكنولوجية تفرض اليوم كفاءات جديدة تتجاوز التكوين النظري التقليدي، وأن ضعف التنوع الاقتصادي يظل من أبرز التحديات المطروحة.

    غير أن هذا الرهان يواجه انتقادات واسعة، بالنظر إلى التعثر المسجل في تنزيل هذا المخطط منذ إطلاقه سنة 2018، إذ لم ير النور سوى عدد محدود من المشاريع، في حين ظلت التزامات كبرى، خاصة تلك المتعلقة بإحداث منظومات صناعية في قطاعات استراتيجية، دون تنفيذ فعلي.

    وبين أرقام رسمية تعكس هشاشة سوق الشغل، وخطاب سياسي يراهن على مشاريع لم تكتمل بعد، تتأكد صعوبة تحقيق تحول صناعي سريع في الجهة دون معالجة الاختلالات البنيوية القائمة.

    ويشار إلى أنه ففي الوقت الذي شهدت فيه مدينة أكادير خلال السنوات الأخيرة تنفيذ معظم مشاريع البرنامج الملكي للتنمية الحضرية (2020-2024) وفق جدول زمني واضح وأهداف محددة، عرف المخطط الجهوي للتسريع الصناعي بجهة سوس ماسة تعثرا ملحوظا، ما يثير العديد من علامات الاستفهام حول جدواه العملية ومستقبل التنمية الاقتصادية بالجهة.

    ووفق المعطيات المتوفرة، فإن تنزيل بنود المخطط، الموقع أمام الملك محمد السادس سنة 2018، يشهد تأخرا واضحا، حيث اقتصرت الإنجازات إلى حدود اليوم على إحداث مدينة الابتكار و”تكنوبارك”، إلى جانب بعض المشاريع المحدودة بالمنطقة الصناعية، في حين تظل باقي الالتزامات، بما فيها إطلاق 11 نظاما صناعيا في قطاعات السيارات والجلد والكيماويات والبلاستيك ومواد البناء، دون تنزيل فعلي.

    ورغم تسجيل بعض النجاحات، على غرار استقرار شركة “ليوني” وإحداث مدينة المهن والكفاءات، في توفير فرص للتكوين لفائدة فئات واسعة، خاصة النساء والشباب، إلا أن غياب نسيج صناعي قوي قادر على استيعاب هذه الكفاءات يطرح تحديا حقيقيا، ويُفاقم القلق بشأن مآل الخريجين في ظل محدودية فرص التشغيل.

    وسبق لكاتب الدولة المكلف بالصناعة، عمر حجيرة، أن كشف قبل سنتين أن جهة سوس ماسة تحتل المرتبة الثامنة وطنيا من حيث الصادرات الصناعية بنسبة لا تتجاوز 1.3 في المائة، وهو رقم وُصف بالمقلق، بالنظر إلى الأهداف المسطرة ضمن المخطط، ما يعكس ضعف الأداء الصناعي للجهة مقارنة بجهات أخرى.

    ويطرح هذا التعثر تساؤلات جوهرية حول أسباب غياب نفس الدينامية التي طبعت تنفيذ برنامج التنمية الحضرية، ومدى جدية الالتزامات الاستثمارية المعلنة.

    وفي سياق متصل، يدعو فاعلون محليون إلى ضرورة إجراء مراجعة شاملة للمخطط، تشمل تقييم حصيلته الفعلية ومدى تحقيقه لفرص الشغل الموعودة، مع التصدي للاختلالات التي قد تعيق بلوغ أهداف التنمية المنشودة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « بيجيدي » يحسم تزكية الممثلة وشاي

    هسبريس من الرباط

    قرّرت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، بصفتها هيئة التزكية، بشكلٍ رسمي تزكية الفنانة المغربية فاطمة وشاي، وكيلة للائحة الجهوية للنساء بجهة الدار البيضاء- سطات، خلال الانتخابات التشريعية المقبلة.

    ويأتي ذلك بعد أن أكدّ عبد الإله بنكيران، الأمين العام للحزب، أمس، دعمه ترشح وشاي باسم الحزب على رأس اللائحة الجهوية المذكورة، مفيداً خلال تجمع خطابي لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بأنه ستتم المصادقة على تزكيتها.

    وقررت أمانة “البيجيدي”، وفق بلاغ طالعته هسبريس، تزكية سناء عكي وكيلة للائحة الجهوية لجهة سوس- ماسة.

    وجاء هذا القرار خلال اجتماع الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، بصفتها هيئة التزكية في الحزب، اليوم السبت، “حيث تم التداول والبت بالتصويت السري في تزكية وكلاء اللوائح في دائرتين جهويتين ومجموعة من الدوائر الانتخابية المحلية لانتخاب أعضاء مجلس النواب ليوم 23 شتنبر 2026؛ على أن يتم البت لاحقاً في ما تبقى من الدوائر الانتخابية الجهوية والمحلية ونشر نتائجها”.

    وهمّت التزكيات على صعيد الدوائر المحلية امربيه ربه البوهالة وكيلاً للائحة المحلية في دائرة وادي الذهب، ونبيل الشلح بشفشاون، ومحمد التايكي بالرشيدية، فيما زكي حميد الزاتني وكيلاً للائحة برشيد، وحمدي مرزوك في آسا الزاك، وعبد الله العداوي في أوسرد، ومحمد الصموري في جرادة.

    كما حسم “البيجيدي” في تزكية محمد معروف في دائرة تاونات تيست بإقليم تاونات، وعبد الوافي مزيان في جرسيف، وعبد الله أوبيهي في شيشاوة، وعلي فاضلي، في سطات.

    وتأتي التزكيات الجديدة، بحسب بلاغ حزب العدالة والتنمية، “بعد أن سبق وحسمت هيئة التزكية في وكلاء اللوائح في خمس وخمسين (55) دائرة انتخابية محلية وتم نشر نتائجها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينهم وزير..”الأحرار” يقترب من حسم مرشحيه بسوس لانتخابات 2026

    كشفت معطيات متطابقة، حصلت عليها جريدة “بلبريس”، عن قائمة مرتقبة لأسماء مرشحي حزب التجمع الوطني للأحرار بجهة سوس ماسة، برسم الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها سنة 2026. وتُظهر المعطيات الأولية، حرص الحزب على ضخ دماء جديدة إلى جانب وجوه معروفة محليا، في محاولة لتوسيع نفوذه بالجهة التي تعتبر من أهم معاقله الانتخابية. وحسب المصادر ذاتها، فإن […]

    The post بينهم وزير..”الأحرار” يقترب من حسم مرشحيه بسوس لانتخابات 2026 appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار.. مدير أكاديمية سوس ماسة يكشف لـ »تيلكيل عربي » خريطة توقيف الدراسة وتداعيات التساقطات الأخيرة

    عرفت جهة سوس ماسة، هذه الأيام، تساقطات مطرية غزيرة رافقتها اضطرابات جوية أثرت على حركة التنقل وسير عدد من المرافق العمومية، من بينها المؤسسات التعليمية.

     وفي هذا السياق، تقرر تعليق الدراسة بعدد من الأقاليم، وفق معطيات ميدانية وتقارير رسمية صادرة عن المصالح المختصة، وهو ما طرح تساؤلات حول نطاق هذه القرارات وأسبابها ومدتها.

    في هذا الحوار، يقدم إدريس واحي، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، لـ »تيلكيل عربي »، توضيحات بشأن خلفيات توقيف الدراسة، والأقاليم المعنية به، والإكراهات التي فرضتها الظروف المناخية، إضافة إلى التدابير المعتمدة لضمان سلامة التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية، وآليات استئناف الدراسة وتعويض الحصص الضائعة.

    ما هي الأقاليم التي تقرر فيها توقيف الدراسة بجهة سوس ماسة اليوم الاثنين، وهل يتعلق الأمر بتوقيف شامل أم جزئي؟

    على مستوى جهة سوس ماسة، تم تمديد تعليق الدراسة الذي انطلق يوم الخميس الماضي، بعدد من الأقاليم، ويتعلق الأمر بكل من أقاليم أكادير إداوتنان، وإنزكان آيت ملول، واشتوكة آيت باها وتيزنيت، على أن تستأنف الدراسة غدا الثلاثاء وفق المعطيات المتوفرة لحد الآن.

    كما تم استئناف الدراسة اليوم بشكل جزئي في عدد من المناطق التي تحسنت بها الظروف، خاصة ببعض جماعات إقليم تارودانت، غير أن هذا الاستئناف لا يزال خاضعا للتتبع اليومي، وقد يختلف من منطقة إلى أخرى حسب تطور الوضع الميداني.

    ويعزى اتخاذ هذا القرار إلى أضرار البنية التحتية التي خلفتها التساقطات المطرية، ما يستدعي تدخلات زمنية وتقنية من قبل السلطات المحلية لإعادة الأوضاع إلى طبيعتها، وضمان استئناف النقل المدرسي في ظروف آمنة، خاصة بالمؤسسات التي غمرت المياه محيطها.

    ماذا عن الإجراءات التي اتخذت فور صدور النشرة الإنذارية من المستوى الأحمر؟

    مباشرة بعد صدور النشرة الإنذارية من المستوى الأحمر، تم عقد اجتماع للجنة الجهوية لليقظة برئاسة الوالي، يوم الجمعة الماضي، بالتوازي مع اجتماعات اللجان الإقليمية، وخلال هذه الاجتماعات التي ضمت مختلف المتدخلين، تم حصر وضعية المؤسسات التعليمية، وتقييم المخاطر المحتملة، والاستماع إلى معطيات دقيقة قدمها المدير الجهوي للأرصاد الجوية، قبل اتخاذ قرار تعليق الدراسة بالأقاليم المعنية.

     لماذا تم اعتماد مقاربة شمولية عوض الاكتفاء بتوقيف الدراسة فقط بالمناطق التي سجلت بها أضرار؟

    هذا الاختيار يرتبط بطبيعة الجهة نفسها، حيث يغلب على الأقاليم الطابع القروي، وتعتمد شريحة واسعة من التلميذات والتلاميذ على خدمات النقل المدرسي، لا يمكن عمليا ضمان تمدرس فئة من التلاميذ مقابل تعذر التحاق فئات أخرى بسبب صعوبات التنقل، وهو ما يفرض اتخاذ قرار موحد على مستوى الإقليم حفاظا على مبدأ تكافؤ الفرص وسلامة الجميع.

    فجهة سوس ماسة تتوفر على حوالي 1150 حافلة للنقل المدرسي، تؤمن تنقل ما يقارب 65 ألف تلميذ، بمن فيهم تلاميذ يدرسون داخل المراكز الحضرية مثل مدينة أكادير، وعندما تتضرر المسالك الطرقية أو القناطر، علما أن هناك أودية عادت إليها الحياة، يصبح  النقل غير ممكن أو محفوفا بالمخاطر، ما يجعل استمرار الدراسة أمرا صعبا وغير آمن.

    ما أبرز الإكراهات الميدانية التي فرضتها التساقطات المطرية الأخيرة؟

    إن الأمطار الغزيرة التي عرفتها الجهة أدت إلى امتلاء عدد من الأودية، وقطع عدة مسالك طرقية، وتضرر بعض القناطر والخدمات الأساسية،  كما أن هناك أشغالا طرقية لا تزال جارية في عدد من المناطق، ما زاد من هشاشة الوضع. هذه العوامل مجتمعة جعلت التنقل محفوفا بالمخاطر، سواء بالنسبة للتلاميذ أو الأطر التربوية.

    هناك من ينتقد الطريقة التي يتم بها اتخاذ قرار توقيف الدراسة، كيف يتم اعتماد هذا القرار؟

    على العكس تماما، قرار توقيف الدراسة ليس ارتجاليا أو إداريا معزولا، بل يتم اتخاذه داخل اللجان الإقليمية والجهوية لليقظة، تحت إشراف العمال والولاة، وبمشاركة مختلف المتدخلين، من تعليم وتجهيز وماء وصحة ووقاية مدنية وغابات، هذه اللجان تعقد اجتماعات يومية، وتبني قراراتها على معطيات دقيقة ميدانية وتقارير الأرصاد الجوية.

    هناك من ينتقد اللجوء المفرط لقرارات توقيف الدراسة  خلال هذا الموسم ما رأيكم؟

    توقيف الدراسة إجراء استثنائي، وليس قرارا سهلا، ولا يتم اللجوء إليه إلا عندما تشكل الظروف المناخية خطرا حقيقيا على السلامة،  لا يمكن بأي حال التضحية بأرواح التلميذات والتلاميذ أو الأطر التربوية من أجل الاستمرار في الدراسة، هذه القرارات تتخذ بعد نقاش مسؤول وعلى أعلى المستويات، وتبقى محدودة زمنيا ومرتبطة بالضرورة فقط.

    ما أبرز الإكراهات التي تواجهكم بعد توقيف الدراسة؟

    التحدي الأول يظل هو ضمان السلامة الجسدية والصحية للتلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية، إلى جانب ذلك، نعمل على حماية البنيات التربوية، حيث يمكن تسجيل اختناقات في قنوات تصريف المياه ببعض المؤسسات، أو تضرر جزئي لأسوارها وإعادة تشغيل هذه المؤسسات تتطلب تدخلات تقنية ومعاينات ميدانية دقيقة من  لدن الجهات المختصة.

    ويظل استدراك الحصص الضائعة من التعلمات لدى التلميذات والتلاميذ من بين الإكراهات المطروحة، خاصة وأننا نقترب من نهاية الأسدس الأول، ما يفرض مجهودا كبيرا من طرف الفرق التربوية، سواء على مستوى المديريات الإقليمية أو على مستوى الأكاديمية، من أجل التتبع والمواكبة، حتى نتمكن من تعويض الحصص الدراسية التي ضاعت وضمان استمرارية التعلمات داخل المؤسسات التعليمية، ويعد هذا التحدي من أبرز الإكراهات التي تواجهنا خلال هذه الفترة.

    لكن، رغم استئناف الدراسة، ستظل بعض الدواوير معزولة بفعل الأضرار التي لحقت بالمسالك الطرقية، والتي يتطلب إصلاحها وقتا، كيف يتم التعامل مع وضعية هؤلاء التلاميذ؟ وعلى سبيل المثال، ما تشهده جماعة آيت ميلك من عزلة منذ يوم أمس.

    هنا يبرز دور التنسيق على المستويين الإقليمي والجهوي من خلال خلايا اليقظة، التي لا يقتصر دورها فقط على تجنيب الساكنة مخاطر الاضطرابات الجوية، بل يمتد أيضا إلى الحرص على استمرارية الخدمات العمومية بصفة عامة.

    ومن بين هذه الخدمات الأساسية، ضمان فتح المسالك الطرقية وتأمين تنقل الساكنة بين مقرات سكناهم والمؤسسات التعليمية، وهو هاجس قائم بقوة، خاصة ببعض المناطق التي عرفت ارتفاعا كبيرا في منسوب المياه، أو تلك التي سجلت امتلاء السدود بنسبة مرتفعة، وتبقى هذه الحالات استثنائية بطبيعتها.

    وفي هذا الإطار، تقوم المؤسسات التعليمية، من خلال مديريها وأطرها الإدارية والتربوية، بمواكبة خاصة للتلاميذ، عبر تواصل مستمر مع السلطات المحلية، وتتبع الوضعية حالة بحالة وتلميذا بتلميذ، من أجل معرفة أسباب الغياب والتعامل معها بشكل مناسب.

    ويجب التنويه بالمجهودات الكبيرة التي يبذلها مديرو المؤسسات التعليمية وأطرهم، حيث يعتمدون تصورا مضبوطا ومقاربة عملية للتعامل مع هذه الوضعيات، وهو ما اعتادوا عليه في مثل هذه الظروف، الأمر الذي مكن، إلى حد كبير، من تجاوز الإكراهات المطروحة والتخفيف من حدتها.

    هل سجلت خسائر داخل المؤسسات التعليمية؟

    بفضل العمل الاستباقي والتنسيق بين مختلف المتدخلين، لم تسجل أي خسائر بشرية، وهو الأهم،  أما الخسائر المادية فكانت محدودة، وشملت بعض المؤسسات بإقليمي تارودانت واشتوكه آيت باها، حيث تم تسجيل اختناقات مائية أو تضرر جزئي لبعض الأسوار، وتعمل المصالح المختصة حاليا على إصلاحها لضمان عودة الدراسة في ظروف عادية.

    كيف سيتم التعامل مع الحصص الدراسية الضائعة؟

    هناك تتبع دقيق للأقسام والمستويات التي توقفت بها الدراسة، ويتم تفعيل برامج الدعم المدرسي وحصص التعويض، التي رصدت لها اعتمادات مالية مهمة، هذه البرامج تهدف إلى تعويض التعلمات الضائعة، ودعم التلاميذ الذين يحتاجون إلى مواكبة إضافية، خاصة بالعالم القروي، ونحن نشتغل على ذلك بشكل استباقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جلسة علمية حول السوفسطائية في الإعلام المعاصر

    *العلم الإلكترونية: الحبيب اغريس*

    “أشكال حضور الفكر السوفسطائي في الإعلام المعاصر”، كان محور جلسة علمية نظمها النادي الجهوي للصحافة بأكادير يوم الجمعة 5 دجنبر الجاري، بقاعة الاجتماعات بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لسوس ماسة وأطرها الأستاذ عبد اللطيف البعمراني، واستهل الزميل سعودي العمالكي رئيس النادي، اللقاء بإبراز أهمية الموضوع في ظل التحولات التي يعرفها المشهد الإعلامي، مشيراً إلى مفهوم الفكر السوفسطائي ومنطقه، وإلى حضوره في مشارب الفكر المعاصر، كما توقف عند اهتمام كبار المفكرين والفلاسفة بهذا التيار منذ العصور القديمة.

    بالمقابل الأستاذ عبد اللطيف بوزيت البعمراني بدأ محاضرته بعرض تاريخي حول النزعة السوفسطائية كمدرسة فلسفية ظهرت في القرن الخامس قبل الميلاد، مبرزاً أن جوهرها يقوم على فن الخطابة وجعل الإنسان مقياساً لكل شيء. وربط المتدخل بين هذا الإرث الفلسفي وبين الممارسة الإعلامية المعاصرة، خصوصاً في ظل:

    توسع حرية التعبير؛

    تطور الذكاء الاصطناعي وقدرته على إنتاج أخبار كاملة ودقيقة المظهر لكنها مزيفة؛

    تحوّل الإشاعة إلى “خبر”؛

    بروز الصحافة الافتراضية وهيمنتها على المتلقي؛

    غياب الحقيقة الواحدة وظهور تعدد زوايا السرد؛

    تراجع الصحافة الورقية؛

    وتزايد تهميش الإنسان كفاعل مركزي في منظومة الخبر.

    كما أشار إلى ضرورة تطوير آليات حديثة للتحقق من الأخبار في ظل هذا الواقع المتحوّل…

    بعد انتهاء العرض، فُتح باب النقاش، حيث تم تناول مسألة الشك في الفلسفة السوفسطائية وربطها بصعوبات العمل الصحفي اليوم، خاصة أمام تعقّد عالم الذكاء الاصطناعي. كما تم إبراز ضرورة توحيد العقل الصحفي في زمن أصبح فيه الإعلام صناعة قائمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عام على التوقيع.. خط أكادير-دكار البحري ما يزال معلقا وسط غموض ومسؤوليات متشابكة

    حفيظ مركوك

    يتواصل مسلسل تعثر مشروع الخط البحري الرابط بين ميناء أكادير والعاصمة السنغالية دكار، رغم مرور قرابة سنة كاملة على توقيع البروتوكول المتعلق به، من طرف كريم أشنكلي، رئيس مجلس جهة سوس ماسة، بصفته الطرف المؤسساتي في الاتفاقية، إلى جانب الطرف الثاني الذي جرى الإعلان عنه خلال حفل التوقيع والمتمثل في غريغوري دارلين، مدير شركة “أطلس مارين”، وذلك تحت إشراف والي جهة سوس ماسة سعيد أمزازي، ووسط وعود واسعة بتعزيز التبادل التجاري مع دول غرب إفريقيا وتقليص تكاليف النقل ورفع نجاعة سلاسل الإمداد، ليظل المشروع موقوف التنفيذ إلى اليوم.

    وجرى تقديم هذه المبادرة، لحظة إطلاقها في الحادي عشر من دجنبر 2024، على أنها خطوة استراتيجية لتنويع الشراكات الاقتصادية لجهة سوس ماسة وربطها بشكل مباشر بأسواق غرب إفريقيا مطلع 2025، غير أنها ظلت تراوح مكانها، وسط غموض يلف جاهزيتها التقنية والإدارية، ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات ملحة حول أسباب هذا التأخر وحدود مسؤولية الجهات المتدخلة في تتبع تنزيلها.

    وفي غشت الماضي، أي بعد نحو ثمانية أشهر من توقيع البروتوكول، صرح إدريس بوتي، بصفته رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب بجهة سوس ماسة وأحد الحاضرين في حفل التوقيع، لجريدة “العمق المغربي”، أن التأخير في إطلاق الخط راجع إلى تحديات تقنية ولوجستية معقدة، وليس إلى ارتجال أو غياب تصور واضح لدى القائمين عليه، مشيرا إلى أن المشروع يتطلب الحصول على تراخيص من دولتي المغرب والسنغال، وتجهيز بنية تحتية خاصة في الموانئ، مثل توفير أرصفة ثابتة وقارة لاستقبال البواخر، وهو أمر غير متوفر ويتطلب وقتا لتجهيزه، مشددا على أن آخر أجل متوقع لإطلاق الخط كان محددا في أواخر أكتوبر أو بداية نونبر 2025.

    وبعد مرور أكثر من شهر على هذا الموعد الذي حدده بوتي، عادت جريدة “العمق المغربي” لتسأله عن مستجدات المشروع، فجاء رده كاشفا عن استمرار التعثر من “الجانب السنغالي”، حسب تعبيره، إذ قال: “آخر الأخبار التي أتوفر عليها هي أنهم وجدوا بعض العراقيل التقنية المينائية في السنغال”، وهو ما يؤكد استمرار العوائق التي تواجه خط أكادير– دكار.

    وأشار ذات المتحث في جوابه إلى إطلاق خطين بحريين مباشرين من أكادير، أحدهما نحو إنجلترا، والآخر نحو بلجيكا وهولندا، مؤكدا أن هذين الخطين عرفا إقبالا مهما منذ أول رحلة، غير أن هذه الخطوط، على أهميتها، تختلف جوهريا عن الخط المعلن عنه بين أكادير ودكار، فهي خطوط لنقل المقطورات وليس الشاحنات، ولا صلة لها بالاتحاد العام لمقاولات المغرب أو بجهة سوس ماسة، بل أطلقتها فاعلون دوليون كبار في مجال النقل البحري.

    ففي نونبر 2025 أعلنت مجموعة “موانئ دبي العالمية” عن إطلاق خط بحري جديد يحمل اسم “أطلس”، يربط بين موانئ أكادير والدار البيضاء من جهة، وموانئ المملكة المتحدة وشمال أوروبا من جهة أخرى، عبر سفينتين مخصصتين لنقل المقطورات والحاويات، كما أطلقت شركة الشحن الأوروبية “سامسكيب” في فبراير 2025 مسارا بحريا يربط أكادير والدار البيضاء بروتردام وموانئ تيلبري وتامس بورت في المملكة المتحدة، ويؤمن هذا المسار رحلات أسبوعية مباشرة موجهة أساسا لنقل المنتجات الطازجة، مع خدمات “من الباب إلى الباب” تشمل التخليص الجمركي والنقل الداخلي، ما يتيح وصول المنتجات المغربية إلى أسواق مثل النرويج وبولندا وفنلندا والسويد والدول البلطيقية، بل وحتى إيرلندا، في أقل من ستة أيام من مغادرة أكادير.

    ومع أن هذه الخطوط الجديدة تعزز مكانة أكادير كميناء للصادرات الطازجة نحو أوروبا، إلا أنها لا تعالج السؤال الجوهري المرتبط بمصير الخط البحري نحو دكار، الذي كان يفترض أن يشكل بوابة استراتيجية للمغرب نحو غرب إفريقيا، فالعراقيل التقنية المينائية التي تحدث عنها بوتي في السنغال تضاف إلى تأخر سابق في التراخيص والبنية التحتية والتجهيزات اللوجستية، وهو ما يجعل مستقبل المشروع مفتوحا على احتمالات عديدة، في ظل غياب أي موعد رسمي جديد لإطلاقه.

    وكانت معطيات حصلت عليها جريدة “العمق المغربي” قد كشفت في وقت سابق أن الاتفاق المرتبط بالمشروع لم يعرض على التداول المسبق داخل مجلس جهة سوس ماسة قبل توقيعه، رغم تضمنه مقتضيات مالية تهم دعم الخط في حالة ضعف نسب الملء، وهو ما يطرح، حسب مختصين في التدبير الترابي، إشكالات مرتبطة بالمساطر القانونية و الحكامة المؤسساتية.

    كما أن وثائق رسمية حصلت عليها “العمق” تفيد أن الاتفاق المرتبط بالمشروع لم يبرم مع الشركة التي تم تقديمها للرأي العام خلال حفل التوقيع، بل مع كيان حديث التأسيس يحمل اسم “خط أكادير دكار”، وهو ما فتح نقاشا واسعا داخل الأوساط المهنية والسياسية بالجهة، حول مدى وضوح المسطرة التي جرى اعتمادها في اختيار الشريك المتعاقد.

    ويرى متابعون أن هذا المعطى يضع مجلس جهة سوس ماسة، الموقع على البروتوكول، باعتباره الطرف المؤسساتي الرسمي، أمام مساءلة سياسية وأخلاقية حول آليات التعاقد والتتبع، فيما ذهب بعض الفاعلين إلى اعتبار ما وقع “مناورة تواصلية” أو “تقديم صورة غير مكتملة للرأي العام” دون أن تصدر، إلى حدود الساعة، أية توضيحات رسمية مفصلة من الجهة بشأن هذه النقطة المثيرة للجدل.

    كما أكد مهنيون في قطاع النقل البحري أن ميناء أكادير لا يتوفر حاليا على أرصفة قارة مخصصة لاستقبال بواخر نقل الشاحنات والسائقين، مدعين أن توقيت الإعلان عن المشروع ارتبط بسياق سياسي واقتصادي خاص، حيث “حاول المروجون للمشروع استغلال عاملين رئيسيين لخلق “وهج إعلامي وسياسي” حول هذا الخط البحري، أولهما هو تزامن الإعلان مع المبادرة الأطلسية التي أطلقها الملك محمد السادس لتعزيز التعاون مع دول غرب إفريقيا، وثانيهما القرار المفاجئ الذي اتخذته موريتانيا، في وقت سابق، برفع الرسوم الجمركية، وهو ما وظفه البعض لتبرير الحاجة إلى خط بحري بديل، رغم أن تلك الظروف كانت ظرفية وسرعان ما تغيرت.

    وأمام استمرار هذا التعثر، ما تزال فئات واسعة من المصدرين والفاعلين الاقتصاديين بجهة سوس ماسة تواجه صعوبات حقيقية في الولوج إلى أسواق غرب إفريقيا، بسبب تعقيد المسارات البرية وارتفاع التكاليف، في ظل غياب خط بحري مباشر يمثل بديلا عمليا ومستداما، إذ عبر عدد منهم، خلال حديثهم للعمق، عن إحباطهم من تأخر تنزيل هذا المشروع، معتبرين أن طموحاتهم في تعزيز الحضور الاقتصادي للجهة بإفريقيا ظلت رهينة وعود لم تغادر، إلى اليوم، دائرة التصريحات والبلاغات الرسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من مطالب اجتماعية إلى “اقتحام ثكنة عسكرية”.. إحالة 397 شخصاً على القضاء بجهة سوس ماسة

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    شهدت مدينة أكادير والمناطق التابعة لها بجهة سوس ماسة تطورات قضائية لافتة، إثر إحالة 397 شخصًا على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف في المدينة، وذلك على خلفية الاحتجاجات التي هزّت المنطقة مؤخرًا.

    إ. لكبيش / Le12.ma

    أحالت مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي، خلال اليومين الأخيرين، ما مجموعه 397 شخصًا على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمدينة أكادير.

    وتأتي هذه الإحالة على خلفية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير تحتضن ليلة الإبداع.. تتويج أمهر الصناع التقليديين وطنياً (فيديو)

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    احتضنت مدينة أكادير، جوهرة سوس ماسة، مساء اليوم الجمعة 26 شتنبر الجاري، حفل تسليم الجائزة الوطنية لأمهر الصناع التقليديين في دورتها التاسعة، في تظاهرة وطنية كبرى.

    وقد جرى تنظيم هذا الحدث المرموق تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكداً الأهمية التي يوليها المغرب لقطاع الصناعة التقليدية كرافد أساسي للتنمية الاقتصادية وحافظ أصيل للهوية الثقافية.

    وشكل هذا الحفل منصة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثورة صحية في أكادير.. تعيينات جديدة وإصلاحات جذرية لتحسين الخدمات الصحية

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    يشهد القطاع الصحي بأكادير تغييرات جذرية، حيث تم تعيين قيادات جديدة، أبرزها الدكتور خالد موتاقي مندوبًا إقليميًا والدكتور محمد بنزروال مديرًا للمستشفى الجهوي الحسن الثاني.

    إدريس لكبيش / Le12.ma

    تشهد مدينة أكادير حراكًا نوعيًا في قطاع الصحة، وذلك في أعقاب موجة الإعفاءات التي طالت مسؤولين بجهة سوس ماسة، حيث تم اليوم الإثنين، تعيين قيادات جديدة بهدف إعادة هيكلة القطاع.

    وفي هذا السياق، أشرف…

    إقرأ الخبر من مصدره