Étiquette : سيادة

  • الحكومة الإسبانية ترد على ابن كيران بخصوص سبتة ومليلية المحتلتين

    جددت الحكومة الإسبانية تأكيدها أن “السيادة الإسبانية على مدينتي سبتة ومليلية لا جدال فيها”، وذلك في رد رسمي على أسئلة برلمانية تقدم بها حزب “فوكس”، على خلفية تصريحات سياسية مغربية أعادت النقاش حول وضع المدينتين.

    وجاء في جواب كتابي بعثته حكومة بيدرو سانشيز إلى البرلمان أن مدريد “تدافع بحزم عن وحدة أراضيها”، مؤكدة تمسكها بما ينص عليه الدستور الإسباني والقوانين الجاري بها العمل، مع احتفاظها بحق اللجوء إلى الآليات القانونية المتاحة لحماية ما تعتبره “سلامة ترابها”.

    وتفاعلت الحكومة الإسبانية مع تصريحات لعبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أدلى بها خلال مناسبة سياسية بمدينة فاس، حيث أشار إلى أن سبتة ومليلية تظلان جزءا من “الوعي الجماعي” المغربي، وتتطلبان، بحسب تعبيره، “جهودا سياسية ودبلوماسية مستمرة”.

    وفي هذا السياق، شددت مدريد على أن أي نقاش حول وضع المدينتين يجب أن يتم وفق القنوات الدستورية، مبرزة أن التشريع الإسباني، بما في ذلك قانون الدفاع الوطني، يكرس مبدأ حماية السيادة والوحدة الترابية.

    ويأتي هذا الموقف في ظل تجدد الجدل السياسي والإعلامي بإسبانيا حول سبتة ومليلية، خاصة بعد تداول تصريحات ومواقف تعيد طرح هذا الملف الحساس في سياق العلاقات المغربية الإسبانية.

    وتُعد المدينتان من أبرز نقاط التوتر التاريخية بين الرباط ومدريد، حيث تعتبرهما إسبانيا مدينتين ذاتيتي الحكم تحت سيادتها، بينما تصنفهما المملكة المغربية ضمن أراضيها التي ما تزال خاضعة للاحتلال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيادة تكنولوجية.. تدشين وحدة مغربية مائة في المائة لإنتاج كابلات الألياف ببرشيد

    تعززت السيادة الرقمية والصناعية بالمملكة بتدشين وحدة صناعية جديدة متخصصة في تصنيع كابلات الألياف البصرية، وكابلات الشبكات.

    يتعلق الأمر بمشروع أطلقته  » FBR CABLES « ، وهي شركة مغربية مائة في المائة، يوم الاثنين 23 فبراير 2026 ببرشيد بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور.

    هذا المشروع كلف غلافا ماليا بقيمة 200 مليون درهم، فيما سيحدث 165 منصب شغل مباشر، في حين يشغل مساحة بمساحة 15 ألف متر مربع، ويجمع مختلف أنشطة الشركة.

    يأتي ذلك في الوقت الذي سيرفع هذا المشروع النوعي القدرة الإنتاجية السنوية إلى 70 ألف كيلومتر من كابلات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء يؤكدون أن مشروع « AYA » خطوة للمغرب نحو تفعيل استراتيجيته الصناعية وتعزيز سيادته الغذائية

    العلم – الرباط

    أكد عدد من المسؤولين الحكوميين، الأربعاء بالجرف الأصفر، أن الإطلاق الرسمي لأشغال المشروع الصناعي « Anouar Yieldest Additives/ AYA »، يشكل محطة جديدة في مسار المغرب من أجل تفعيل استراتيجيته الصناعية وتعزيز سيادته الغذائية.

    وأشاد وزراء، خلال حفل بمناسبة إطلاق أشغال المشروع الصناعي « AYA » التابع لمجموعة « أنوار إنفيست »، بهذا الاستثمار المهيكل الذي تبلغ قيمته 480 مليون درهم في قطاع الصناعات الغذائية والتكنولوجيا الحيوية.

    وفي كلمة بهذه بالمناسبة، أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، أن « هذا المشروع يعكس الدينامية الصناعية التي يشهدها المغرب، وثقة المستثمرين الوطنيين في الإمكانيات الاقتصادية للمملكة ».

    وقال إنه « من خلال مشروع « AYA » نعزز السيادة الغذائية والصناعية للمملكة، ونفتح آفاقا جديدة للتصدير في مجال التكنولوجيا الحيوية »، مضيفا أن هذه المبادرة تندرج في إطار الاستراتيجية الصناعية للحكومة، والتي تروم خلق فرص الشغل، وتطوير الكفاءات المغربية، وكذا دعم النسيج الصناعي للجهة، من خلال تعزيز الاقتصاد المحلي وترسيخ العدالة المجالية.

    من جهته، قال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، إن مشروع « AYA » يتماشى تماما مع توجهات استراتيجية « الجيل الأخضر »، التي تضع القطاع الفلاحي في صلب التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة.

    وأوضح أن المشروع يعكس تكامل الأنشطة بين المراحل الفلاحية الأولية والمراحل الصناعية النهائية، من خلال تثمين مادة « دبس السكر/ المولاس » (منتج ثانوي لصناعة السكر)، مبرزا أن المشروع سيسهم في خلق القيمة المضافة وفرص الشغل، فضلا عن تعزيز الأمن الغذائي الوطني، إلى جانب ترسيخ نموذج تنموي مستدام وشامل.

    وفي السياق ذاته، أكد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، أن هذا المشروع المبتكر، المدعوم في إطار الميثاق الجديد للاستثمار، يساهم في تجسيد الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مجال السيادة الغذائية والصناعية.

    وأشار إلى أن « AYA » يعد تجسيدا لتطور نوعي لصناعة وطنية مستدامة وتنافسية وقادرة على خلق فرص الشغل، ومبنية على كفاءات مغربية.

    من جانبه، أبرز كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، أن هذا المشروع يعكس قدرة المغرب على تطوير صناعة تنافسية موجهة نحو الأسواق الدولية.

    وأضاف أنه « بفضل توجهها نحو التصدير، ستساهم هذه الوحدة في تعزيز موقع المغرب ضمن سلاسل القيمة العالمية وتثمين خبرتنا الوطنية ».

    وذكر الوزير بأن الأمر يتعلق بخطوة مهمة نحو اقتصاد أكثر تنوعا ومرونة، وأن هذا المشروع ينسجم تماما مع البرنامج الحكومي للتجارة الخارجية 2025-2027 الرامي إلى تعزيز أرقام الصادرات المغربية.

    وقد أعطت مجموعة « أنوار إنفيست »، اليوم الأربعاء، الانطلاقة الرسمية لأشغال مشروع « AYA » الصناعي، باستثمار مهيكل يبلغ 480 مليون درهم، موجه لقطاع الصناعات الغذائية والتكنولوجيا الحيوية، وذلك بالمنطقة الصناعية الجرف الأصفر (إقليم الجديدة).

    ويمتد المشروع على مساحة 7,1 هكتارات، منها 28 ألف و700 متر مربع مغطاة موزعة على ثلاث مستويات، ومن المرتقب أن يوفر المشروع أزيد من 500 فرصة شغل مباشرة وغير مباشرة. وقد تم تصميم الوحدة وفق معايير صديقة للبيئة، تشمل إنشاء محطة لمعالجة المياه وفق المعايير الوطنية والدولية، كما أن القدرة الكهربائية تبلغ 14 ميغاواط، منها 40 في المائة من مصادر الطاقة الخضراء، مما سيساهم في تقليص بشكل كبير البصمة الكربونية لموقع « AYA ».

    ويؤكد هذا المشروع طموح مجموعة « أنوار إنفيست » في ترسيخ مكانة المغرب كقطب إقليمي، وجعله فاعلا مرجعيا في مجال التكنولوجيا الحيوية الموجهة للصناعة الغذائية. كما تهدف وحدة « AYA » إلى تلبية الطلب المتزايد في السوق على الخميرة ومحسنات الخبز، إلى جانب دعم توجه المغرب نحو التموقع الدولي، من خلال تخصيص 30 بالمائة من إنتاجها للتصدير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدريد تنفي سحب علمها من جزيرتين قبالة السواحل المغربية

    نفت وزارة الدفاع الإسبانية، عبر تصريح رسمي، الأنباء المتداولة حول قيام السلطات الإسبانية بسحب علم بلادها من جزيرتي « إل بار » و »إل بحر »، الواقعتين قبالة الساحل المتوسطي المغربي بالقرب من مدينة الحسيمة، واصفة هذه المعطيات بأنها « غير صحيحة ».

    وكانت تقارير إعلامية، تناقلتها مواقع إخبارية مغربية من بينها tetouani.ma وKech24، بالإضافة إلى النسخة العربية من قناة France 24، قد أشارت إلى « خطوة مفاجئة » اتخذتها مدريد، تتمثل في إزالة العلم الإسباني من الجزيرتين المذكورتين، اللتين تعتبران جزءاً من أرخبيل الحسيمة الخاضع للسيادة الإسبانية منذ القرن السابع عشر، وهو ما اعتبرته بعض الجهات خطوة ذات دلالة دبلوماسية.

    مدريد: لا توجد أعلام مرفوعة أصلا

    في ردها على هذه الادعاءات، أوضحت وزارة الدفاع الإسبانية لموقع Newtral.es المتخصص في التحقق من الأخبار، أن « الجزيرتين لم تشهدا وجود أعلام إسبانية مرفوعة بأعمدة سواء من القماش أو المعدن منذ أكثر من عشرين عاماً ». وبدلاً من ذلك، تستخدم القوات الإسبانية منصات إسمنتية أو معدنية مطلية بألوان العلم الوطني، ذات طابع رمزي لإبراز الوجود الإسباني في الموقع، بحسب نفس المصدر.

    وأكدت الوزارة أن هذه المنصات تتعرض لعوامل طبيعية قاسية كالرطوبة، الملوحة، والطيور البحرية، ما يستدعي صيانة دورية، يمكن أن تؤثر مؤقتا على وضوح الألوان. إلا أنها شددت في الوقت نفسه على أنه « لم يطرأ أي تغيير حديث على الوضع القائم في الجزيرتين، ولم يتم سحب أي رموز وطنية في الآونة الأخيرة ».

    سياق جغرافي وتاريخي

    تتكون مجموعة جزر الحسيمة من جزيرتي « إل بار » و »إل بحر »، بالإضافة إلى « صخرة الحسيمة » (Peñón de Alhucemas)، التي تضم حاليا حامية عسكرية إسبانية. وتبعد هذه الجزر أقل من 50 مترا عن الساحل المغربي، لكنها تعتبر جزءا من الأراضي الخاضعة لإدارة القيادة العامة العسكرية بمدينة مليلية.

    ورغم صغر حجمها وعدم وجود سكان على الجزيرتين الصغيرتين، فإن موقعهما القريب من الساحل المغربي يجعل أي تطور في وضعهما محطّ اهتمام إعلامي وسياسي، خاصة في ظل العلاقات المعقدة بين الرباط ومدريد بشأن قضايا السيادة الحدودية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما سر سحب إسبانيا أعلامها من جزر قرب الحسيمة؟

    في خطوة مفاجئة وبدون تقديم أي تبريرات رسمية، أقدمت السلطات الإسبانية على سحب الأعلام الوطنية من جزيرتي « تيرا » و »مار »، التابعتين لأرخبيل جزر الحسيمة، المقابل مباشرة للسواحل المغربية، مما فتح الباب أمام تساؤلات حول الخلفيات الحقيقية لهذه الخطوة، وما إذا كانت إشارة ضمنية لتغير في موقف مدريد بشأن هذه النقاط المتنازع عليها.

    وتأتي هذه الخطوة في ظل سياق إقليمي حساس، يشهد فيه ملف العلاقات المغربية الإسبانية توترا جديدا، خاصة بعد استقبال حزب الشعب الإسباني، الممثل للمعارضة اليمينية، لمندوب جبهة « البوليساريو » في أحد مؤتمراته، الأمر الذي أثار استياء الرباط، وردّت عليه بإغلاق المعابر التجارية لمدينتي سبتة ومليلية، الخاضعتين للسيطرة الإسبانية، فضلا عن تصاعد الخطابات المغربية حول تحرير « الثغور المحتلة ».

    أعلام سُحبت… وجدلٌ لم ينته

    صحيفة « الفارو دي مليلية » الإسبانية كانت أول من أثار المسألة، مشيرة إلى أن قرار إزالة الأعلام صدر عن وزارة الدفاع الإسبانية دون أن ترافقه أي توضيحات رسمية. وأفادت مصادر ملاحية شاركت في سباق « بلاس دي ليزو » البحري، أن الأعلام كانت لا تزال مرفوعة على الجزر قبل أيام فقط.

    الجزر المعنية تخضع للسيطرة الإسبانية منذ أكثر من أربعة قرون، وتُصنف من طرف مدريد على أنها « ثغور سيادية صغرى »، رغم كونها غير مأهولة بالسكان، إلا أن موقعها الجغرافي يجعلها ذات أهمية استراتيجية كبيرة، لا سيما بالنظر لقربها من مدينة الحسيمة ومينائها.

    بين « بادرة تهدئة » و »تنازل غير معلن »

    في الرباط، ينظر البعض إلى هذه الخطوة كمؤشر على احتمال تليين الموقف الإسباني إزاء مطالب المغرب التاريخية باسترجاع الثغور المحتلة، بينما يرى آخرون أن ما حصل لا يعدو كونه تدبيرا مؤقتا قد يندرج في إطار إعادة تموضع عسكري أو حتى إجراء تقني لا أكثر.

    لكن وسائل إعلام مقربة من النظام الإسباني أشارت إلى أن هذه الخطوة ربما تكون محاولة « لتهدئة الأجواء » مع الرباط بعد التوتر الدبلوماسي الأخير، لا سيما في ظل ما وصفته الصحافة الإسبانية بـ »الضغوط المغربية المتزايدة على سبتة ومليلية وجزيرة ليلى (بيريخيل) ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وراء المياه الضحلة لـ »لوموند ».. الأعماق المنسية في قضية الحيجاوي والمؤامرة على سيادة المغرب

    لم تبحر يومية « لوموند » الفرنسية في عمق نهر الحقيقة المتلاطم أمواجا بقضية مهدي الحيجاوي المثيرة، بل اكتفت بركوب أمواج السطح، مكتفية بما تقذفه اليابسة من أخبار، متجاهلة أن في أعماق ذلك النهر ما قد لا تجده حتى في البحر من تفاصيل وخطوط متشابكة… لقد استقرت الجريدة (العريقة) على معطيات جزئية، تناست أو تغاضت عن الخيوط الأساسية التي تشكل نسيج مؤامرة حقيقية تستهدف رموز الدولة المغربية وسيادتها الترابية… فلم تكلف لوموند نفسها عناء الحياد الإيجابي الذي يتطلب الغوص في جميع الاتجاهات، خاصة تلك المؤدية إلى كشف شبكة واسعة من المتورطين المتآمرين، حسب ما كشفته…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تجدد تأكيد موقفها « الثابت » الداعم لسيادة المغرب على صحرائه

    العلم – الرباط

    جددت فرنسا اليوم الثلاثاء التأكيد على موقفها « الثابت » بشأن قضية الصحراء المغربية، وذلك في بيان نشرته وزارة اوروبا والشؤون الخارجية للجمهورية الفرنسية، عقب اللقاء الذي جمع وزير الخارجية الفرنسي السيد جان نويل بارو، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة.

    وجدد بيان الخارجية الفرنسية في الواقع، التأكيد على الموقف الذي عبر عنه الرئيس إيمانويل ماكرون في الرسالة التي بعث بها إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 30 يوليوز 2024، والتي أكد فيها أنه « بالنسبة لفرنسا، فإن حاضر ومستقبل الصحراء الغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية »، مع التذكير ب « ثبات موقف فرنسا » والتزامها « ب العمل في انسجام مع هذا الموقف على المستويين الوطني والدولي ».

    ومن جهة أخرى، يبرز البيان، جدد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي الدعم « الواضح والثابت لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية »، باعتباره « الإطار الوحيد الذي يجب من خلاله إيجاد تسوية لهذه القضية »، مسجلا أن الأمر يتعلق ب « الأساس الوحيد » للتوصل إلى تسوية سياسية.

    وأشار السيد جان نويل بارو إلى « التوافق الدولي » الداعم للمبادرة المغربية للحكم الذاتي « والذي ما فتئ يتسع »، مبرزا أن بلاده تعتزم الاضطلاع بدورها الكامل في هذا الإطار.

    وخلص البيان إلى أن فرنسا تجدد تأكيد التزامها ب « مواكبة المغرب في جهوده الكبيرة من أجل التنمية الاقتصادية والاجتماعية » في الأقاليم الجنوبية للمملكة، مذكرة بمختلف التدابير المتخذة في هذا الصدد، ومعبرة عن رغبتها في مواصلة هذه الدينامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبيو يجدد تأكيد الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على صحرائه ويؤكد « قوة » الشراكة بين الرباط وواشنطن

    العلم – الرباط

    جدد كاتب الدولة الأمريكي، ماركو روبيو، الأربعاء، التأكيد على أن الولايات المتحدة تعترف بسيادة المغرب على صحرائه وتدعم مقترح الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة « كأساس وحيد لحل عادل ودائم للنزاع » الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وكتب رئيس الدبلوماسية الأمريكية، على حسابه في منصة (X): « التقيت بوزير الشؤون الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، لتجديد التأكيد على الشراكة القوية بين الولايات المتحدة والمغرب. أكدت مجددا أن الولايات المتحدة تعترف بالسيادة المغربية على الصحراء »، و »تدعم المقترح المغربي للحكم الذاتي، الأساس الوحيد لحل عادل ودائم للنزاع ».

    وفي بيان صدر الثلاثاء، عقب مباحثات أجراها مع السيد بوريطة، جدد كاتب الدولة الأمريكي تأكيد اعتراف بلاده بسيادة المغرب على الصحراء، ترسيخا للموقف الذي أبلغ به الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    كما أكد ماركو روبيو، مجددا، أن الولايات المتحدة تظل على قناعة بأن « حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية هو الحل الوحيد الممكن ».

    وفي هذا السياق، أكد أن « الرئيس الأمريكي يحث الأطراف على الانخراط في محادثات دون تأخير على أساس المقترح المغربي للحكم الذاتي باعتباره الإطار الوحيد للتفاوض بشأن حل مقبول من الأطراف ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيريتاج فاونديشن: تأكيد الولايات المتحدة اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه « رسالة قوية تكرس الحقيقة والواقع على الأرض »

    العلم – الرباط

    أكد الخبير الأمريكي، ديفيد آرونسون، عضو مركز الأبحاث « The heritage foundation »، الذي يتخذ من واشنطن مقرا له، أن تأكيد الولايات المتحدة مجددا اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه يمثل « رسالة قوية تكرس الحقيقة والواقع على الأرض »، و »تفتح الطريق أمام السلام والاستقرار الإقليمي ».

    وأوضح السيد آرونسون في تصريح صحفي، تعليقا على تأكيد الولايات المتحدة مجددا على سيادة المغرب على الصحراء، تأكيدا للموقف الذي أبلغه الرئيس دونالد ترامب لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن هذا الإعلان « القوي » يجدد الدينامية الإيجابية التي أحدثها، على الخصوص، الاتفاق الثلاثي لسنة 2020، و »يفتح الطريق أمام السلام والاستقرار الإقليمي ».

    وخلال مباحثات أجراها، أمس الثلاثاء بواشنطن، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وكاتب الدولة الأمريكي، ماركو روبيو، جدد هذا الأخير التأكيد على أن « الولايات المتحدة تعترف بسيادة المغرب على الصحراء ».

    وأشار السيد آرونسون إلى أن الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس ترامب، كانت قد اعترفت بالسيادة الكاملة والتامة للمغرب على صحرائه، وهي الخطوة التي حذت حذوها – بحسبه- العديد من البلدان الأخرى.

    وأضاف المحلل في مركز الأبحاث الأمريكي المؤثر أن العلاقات المغربية-الأمريكية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الأمريكي دونالد ترامب « تعد بمستقبل أفضل ».

    وسجل في هذا الصدد أن البلدين « يتقاسمان مصالح وقيما مشتركة، لاسيما الالتزام القوي بالسلام والأمن والازدهار ».

    وذكر بأن « المغرب كان أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة في سنة 1777. وهو البلد الإفريقي الوحيد الذي أبرم اتفاقا للتبادل الحر مع الولايات المتحدة »، مشيرا إلى أن هذه العلاقة « وطيدة وستواصل، بلا شك، تطورها في جميع المجالات ».

    واعتبر الخبير المتخصص في شؤون الشرق الأوسط أن الاتفاق الثلاثي هو « نموذج رئيسي لهذا التعاون، تماما مثل تمرين الأسد الإفريقي العسكري ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تجدد تأكيد اعترافها بسيادة المغرب على صحرائه

    العلم – الرباط

    تأكيدا للموقف الذي أبلغ به الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، جددت الولايات المتحدة الأمريكية تأكيد اعترافها بسيادة المغرب على الصحراء.
      وخلال لقاء جمع الثلاثاء بواشنطن، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، وكاتب الدولة الأمريكي، ماركو روبيو، جدد هذا الأخير « التأكيد على أن الولايات المتحدة تعترف بسيادة المغرب على الصحراء ».
      يذكر أنه خلال اتصال هاتفي بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية في دجنبر 2020، كان دونالد ترامب قد أبلغ جلالة الملك بأنه أصدر مرسوما رئاسيا، بما له من قوة قانونية وسياسية ثابتة، وبأثره الفوري، يقضي باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية، لأول مرة في تاريخها، بسيادة المملكة المغربية الكاملة على كافة منطقة الصحراء المغربية.
      وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تامي بروس، إن رئيس الدبلوماسية الأمريكية جدد التأكيد على أن الولايات المتحدة « تدعم مقترح الحكم الذاتي الجدي وذي المصداقية والواقعي كأساس وحيد لحل عادل ودائم لهذا النزاع ».
      وجدد ماركو روبيو التأكيد على أن الولايات المتحدة « ما تزال تؤمن بأن حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية هو الحل الوحيد ذو الجدوى ».
      وأكد في هذا السياق أن « الرئيس الأمريكي يحث الأطراف على الانخراط في محادثات من دون تأخير على أساس المقترح المغربي للحكم الذاتي باعتباره الإطار الوحيد للتفاوض على حل مقبول من الأطراف ».
      وخلصت تامي بروس إلى أن كاتب الدولة الأمريكي « أشار إلى أن الولايات المتحدة ستعمل على تسهيل إحراز تقدم نحو هذا الهدف ».

    إقرأ الخبر من مصدره