Étiquette : علاج

  • كلفته 30 ألف درهما ..علاج نقص هرمون النمو يثقل كاهل الأسر وسط قلق انقطاعه المتكرر

    تعيش الأسر المعيلة للأطفال مرضى نقص هرمون النمو، والذين يقدر عددهم في المغرب بحوالي 5000  طفلا، معاناة كبيرة بسبب الكلفة الباهضة  لدواء GENOTROPIN الذي تبلغ قيمته 30 ألف درهما، وهو المبلغ الذي بات يشكل ثقلا منهكا للأسر بعد أن أصبح المرض مصنفا خارج الأمراض المزمنة كما كان في السابق.

    وقد تسبب هذا التصنيف في حرمان عدد من أطفال الأسر ذات الدخل المحدود والتي تعاني من الهشاشة من العلاج بسبب الكلفة الباهضة، في الوقت الذي تعاني فيه الأسر الميسورة أيضا من الانقطاع المتكرر للدواء داخل الصيدليات، حيث تصل مدة الانقطاع في بعض الحالات لأشهر، ما يدفع الأسر نحو طلب الدواء…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرصة علاج مجاني لأزيد من 90 مستفيدا .. « عملية البسمة » تدعو مرضى تشوهات الوجه للاستفادة من حملتها بالناضور

    أعلنت جمعية « عملية البسمة » بالمغرب، عن تنظيم بعثة إنسانية جراحية لعلاج التشوهات الخلقية في الوجه، وتحديدا شق الشفة وشق سقف اللهاة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 18 شتنبر الحالي بمستشفى الحسني بمدنية الناضور ، لفائدة أزيد من 90 مريضا من مختلف جهات المملكة.

    البعثة المنظمة تحت الرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، ستشرف على العملية بشراكة مع عمالة إقليم الناضور وبتعاون مع وزارة الصحة، وفي هذا السياق دعا المنظمون السلطات المحلية بمساعدتها على توزيع الملصقات الإعلانية بمختلف المؤسسات بهدف إيصال المعلومة للمرضى من أجل ضمان استفادتهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء كوريون يطوّرون دواء لعلاج كورونا يؤخذ عن طريق الفم

    سيول -المغرب اليوم

    أكد فريق من العلماء، معظمهم من جامعات كورية جنوبية، فعالية علاج مضاد للفيروسات، يُؤخذ عن طريق الفم، ضد فيروس كوفيد-19.

    وسيقوم العلماء بإجراء تجربة سريرية إضافية، وفي حال تمت الموافقة على الدواء CP-COV03 من قبل وزارة الغذاء وسلامة الدواء الكورية، فقد يُتاح في الأسواق اعتبارا من العام المقبل.

    وطوّرت الدواء شركة التكنولوجيا الحيوية الكورية « هيونداي بايوساينس »، وأظهرت النتائج أنه يعالج الأعراض الرئيسية لكوفيد-19، كما حددتها إدارة الغذاء والدواء الأميركية، بما في ذلك السعال، والصداع، والتهاب الحلق، والغثيان، والقشعريرة.

    وقال البروفيسور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاج مبتكر يمكن أن يخفف ألم الركبة الناتج عن هشاشة العظام

    واشنطن -المغرب اليوم

    أظهرت دراسة جديدة أن تطبيق التحفيز الكهربائي غير الجراحي للعصب المبهم داخل الأذن آمن وفعال في تخفيف ألم الركبة الناتج عن هشاشة العظام. ويفتح هذا المجال أمام علاجات مبتكرة تُحسّن جودة الحياة، وفقًا لما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية Osteoarthritis and Cartilage Open.

    العصب المبهم

    يُعد العصب المبهم عنصرًا أساسيًا في الجهاز العصبي الباراسمبثاوي، الذي ينتج استجابة « الراحة والهضم » المهدئة، على عكس استجابة الجهاز العصبي الودي « القتال أو الهروب ». يعمل العصب المبهم كطريق سريع يربط الدماغ بأعضاء أخرى مثل القلب والرئتين والجهاز الهضمي. كما أنه يشارك في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يتوصلون إلى طريقة مبتكرة لعلاج الجيوب الأنفية دون الحاجة للأدوية

    توصل علماء إلى طريقة فريدة لعلاج التهابات الجيوب الأنفية دون الحاجة لاستخدام الأدوية.

    وأكدت مجلة Science Advances الأمريكية، التي نشرت البحث، أن الطريقة الجديدة في العلاج تعتمد على روبوتات مجهرية قادرة على الوصول إلى المناطق العميقة والصعبة داخل الجيوب الأنفية وتدمير الأغشية الحيوية الرقيقة للبكتيريا التي تسبب العدوى المزمنة.

    ووفقا لنتائج البحث، فإن النظام الجديد الذي يدعى (CBMRs) يعتمد على دمج ثلاث تقنيات تهم التحكم المغناطيسي، والإضاءة بالألياف البصرية، والنشاط الضوئي المحفز، ويتيح هذا المزيج علاجا دقيقا يستهدف البؤر الملتهبة حتى في وجود إفرازات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دواء تجريبي يساعد مرضى السرطان على العيش لفترة أطول

    بكين -المغرب اليوم

    أظهر علاج جديد ومبتكر لبعضٍ من أصعب سرطانات المعدة نتائج واعدة في تجربة سريرية من المرحلة الثانية، مما أدى إلى تحسينات ملحوظة في انكماش الورم ومعدلات البقاء على قيد الحياة، وفقاً لموقع «ساينس أليرت». هذا العلاج هو شكل من أشكال العلاج المناعي المرتبط بالخلايا التائية ذات مستقبلات المستضد الخيمرية CAR-T، حيث تُؤخذ عينات من خلايا الجسم المناعية ثم تُدرَّب على استهداف الخلايا السرطانية بشكل أفضل، قبل إعادة إدخالها إلى الدم.

    يُسمى هذا العلاج المحدد ساتريكابتاجين أوتوليوسيل، أو ساتري-سيل، وهو يستهدف بروتين CLDN18.2 الذي تستخدمه بعض…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة توافق على دواء جديد لعلاج التهاب المسالك البولية

    وافقت السلطات الصحية في الولايات المتحدة على مضاد حيوي جديد لعلاج التهابات المسالك البولية، وهي مشكلة طبية تؤثر على أكثر من 100 مليون شخص سنويا في مختلف أنحاء العالم، معظمهم من النساء.

    وأعلنت شركة الأدوية البريطانية العملاقة “غلاسكو سميث كلاين” GSK، الثلاثاء، أنها حصلت على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية (اف دي ايه FDA) لتسويق هذا العلاج الجديد، المسمى “بلوجيبا” Blujepa في الولايات المتحدة.

    وقال كبير المسؤولين العلميين في “غلاكسو سميث كلاين”، توني وود، “إنها علامة فارقة حاسمة”، لأنها “أول فئة جديدة من المضادات الحيوية الفموية لعلاج التهابات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرض السل فتاك لكنه قابل للعلاج.. 35 ألف حالة إصابة في المغرب أغلبهم شباب

    الرباط (ومع) أفادت إحصائيات منظمة الصحة العالمية أن 1.25 مليون شخص عبر العالم فارقوا الحياة بسبب مرض السل خلال سنة 2023. هذا الرقم المثير للقلق يدل على خطورة هذا الوباء، الذي لا يتوقف عن الانتشار على الرغم من التقدم الطبي المحرز.

    وفتح اكتشاف العصية المسببة لهذا المرض في سنة 1882 الطريق أمام التشخيص والعلاج. وعلى الرغم من إنقاذ ملايين الأرواح منذ بداية الألفية الجديدة بفضل الجهود العالمية، لا يزال السل المرض المعدي الأكثر فتكا في العالم.

    ووفق ا لتقديرات منظمة الصحة العالمية، فإن عدد حالات الإصابة بالسل المسجلة في المغرب تقارب 35 ألف حالة، وهو ما يمثل 94 حالة إصابة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة لعلماء يابانيين: علاج بالخلايا الجذعية ساعد في تحسين إصابات بالنخاع الشوكي

    أفاد علماء يابانيون بأن علاجا بالخلايا الجذعية ساعد في تحسين الوظيفة الحركية لاثنين من أربعة مرضى يعانون من إصابة في النخاع الشوكي، في أول دراسة سريرية من نوعها.

    ولا يوجد حاليا علاج فع ال للشلل الناتج عن إصابات النخاع الشوكي المتقدمة، والتي تطال أكثر من 150 ألف مريض في اليابان وحدها، مع تسجيل خمسة آلاف حالة جديدة سنويا.

    ويجري باحثون في جامعة كيو في طوكيو دراستهم باستخدام الخلايا الجذعية المتعددة القدرات الم ستحثة (iPS) – الم نت جة عن طريق تحفيز الخلايا الناضجة.

    ويمكن بعد ذلك تحفيز هذه الخلايا على النضج لتتحول إلى أنواع مختلفة من الخلايا، فالباحثون في كيو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه أهم 5 إنجازات طبية لعام 2024

    *العلم الإلكترونية*

    مر الآن 12 شهرًا منذ أن أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأميركية الموافقة التاريخية على علاج كريسبر المصمم للمرضى الذين يعانون من فقر الدم في الخلايا المريضة واضطراب الدم بيتا ثلاسيميا، بحسب ما نشرته « فوربس » الأمريكية.

    من الخلايا الجذعية المعاد برمجتها إلى الجيل التالي من تحرير الجينات، شهد عام 2024 بعض التطورات المذهلة مع إمكانية أن تصبح علاجات جديدة لمجموعة من الأمراض المزمنة والوراثية. إن هناك خمس إنجازات جديدة يمكن أن تحمل أكبر قدر من الوعود في السنوات القادمة، كما يلي:
     

    1ـ العلاج المبتكر بالخلايا الجذعية يعيد الرؤية

    يمكن بسهولة أن تتضرر الطبقات الهشة من الخلايا التي تغطي القرنية، وهي الطبقة الخارجية للعين على شكل قبة، بسبب الحروق والالتهابات والأمراض الالتهابية في العين وحتى الآثار الجانبية لبعض الأدوية. تُعرف هذه الحالة بنقص الخلايا الجذعية الظهارية القرنية، ويمكن أن تؤدي إلى فقدان البصر، وفي الحالات الخطيرة بشكل خاص، إلى العمى.
     

    في السابق، باءت معظم المحاولات لاستبدال القرنية من خلال زراعة القرنية من متبرع بالفشل بسبب رفض الجهاز المناعي لها. ولكن في الشهر الماضي، وصفت ورقة بحثية في دورية The Lancet تجربة سريرية هي الأولى من نوعها في العالم، أجراها فريق من جامعة أوساكا بقيادة أستاذ طب العيون كوهغي نيشيدا، الذي نجح في علاج أربعة مرضى يعانون من أمراض حادة في القرنية باستخدام الخلايا الجذعية المعاد برمجتها.
     

    تم زرع صفائح دائرية من خلايا القرنية، التي تم إنشاؤها باستخدام الخلايا الجذعية المحفزة متعددة القدرات المستمدة من دم الحبل السري، في أربعة مرضى تتراوح أعمارهم بين 39 و 72 عامًا يعانون من نقص الخلايا الجذعية الظهارية القرنية. وأظهرت الدراسة أنه تم استعادة الرؤية لديهم، وتبقى الآثار المفيدة بعد أربع إلى خمس سنوات من المتابعة.
     

    2ـ  المبايض الاصطناعية في الأفق

    وفقًا للمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها CDC ، فإن 13.4% من النساء، اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 و49 عامًا، يعانين من ضعف الخصوبة لأسباب تتراوح بين حالات مثل متلازمة المبيض المتعدد الكيسات وبطانة الرحم إلى تأثير بعض الأدوية.
     

    لسنوات، سعى العلماء إلى معالجة هذه المشكلة من خلال تطوير مبيض صناعي، لكن هذا العمل ظل يعوقه الفهم المحدود لما يتطلبه جريب المبيض حتى ينضج وينتج البويضة. بعد البلوغ، يكون لدى المرأة ما يقرب من 300000 جريبة مبيضية، مع مجموعة فرعية صغيرة منها تنشط بشكل دوري وتدخل إلى المجمع المتنامي، وهي عملية تتكرر كل شهر حتى انقطاع الطمث.
     

    في وقت سابق من هذا العام، أنشأ علماء من جامعة ميشيغان أول « أطلس خلوي » لتكوين البويضات البشرية من خلال دراسة خمسة مبايض متبرع بها باستخدام أحدث تقنيات رسم الخرائط الجينية والخلوية. من خلال فحص كيفية تحرك البصيلات وتغير بنيتها أثناء تقدمها خلال مراحل النضج المختلفة، حدد العلماء العوامل الرئيسية التي تمكن البصيلات من النضج.
     

    3ـ  علاج بخلايا تائية لسرطان الدماغ

    مع متوسط فترة البقاء على قيد الحياة من 15 إلى 18 شهرًا فقط، غالبًا ما يُنظر إلى تشخيص الإصابة بالورم الأرومي الدبقي، وهو شكل نادر وعدواني من سرطان الدماغ، على أنه أقرب إلى حكم الإعدام.
     

    يمكن أن يتغير هذا من خلال العلاج بالخلايا التائية CAR، وهي الطريقة الرائدة لإعادة هندسة الخلايا المناعية للمريض. لقد أحدث بالفعل فرقًا ملحوظًا في علاج سرطانات الدم على مدار العقد الماضي.
     

    في وقت سابق من هذا العام، أثبت الباحثون في جامعة ستانفورد أن ضخ خلايا CAR T في أدمغة الأطفال المرضى المصابين بسرطان الدماغ يمكن أن يوفر أملًا جديدًا. وفي الوقت نفسه، أجرت ثلاث مجموعات بحثية أخرى دراسات أظهرت فوائد فحوصات التصوير بعد حقن خلايا CAR T في أدمغة مرضى الورم الأرومي الدبقي البالغين.
     

    4ـ  الجيل التالي من تحرير الجينات

    بينما يعد كريسبر بالثورة ومع علاج الأمراض النادرة الناجمة عن طفرات في جين واحد، أصبح الخبراء بالفعل رائدين في الحدود التالية لتحرير الجينات. في شهر يونيو الماضي، نشر باحثون في معهد آرك، وهي منظمة بحثية مستقلة غير ربحية تتعاون مع جامعات كاليفورنيا وستانفورد، ورقة بحثية في دورية « نيتشر » تكشف النقاب عن اكتشاف جسر الحمض النووي الريبوزي كوسيلة لتنظيم النقل الجيني. يشير هذا إلى قدرة الحمض النووي على القفز من مكان في جينوم الكائن الحي إلى مكان آخر. إن جسر الحمض النووي الريبي RNA يتيح إمكانية « القص واللصق »، وإعادة ترتيب أي قطعتين من الحمض النووي لإدخال أو قلب أو قطع تسلسل جيني مهم في خطوة واحدة. ويمكن أن يكون لهذا آثار هائلة على استخدام تحرير الجينات لعلاج مجموعة واسعة من الأمراض المزمنة والحادة في السنوات المقبلة.
     

    5ـ  علاج جيني لصمم الأطفال لأول مرة

    يلعب جين أوتوفرلين OTOF دورًا أساسيًا في القدرة على السمع من خلال إنتاج البروتين الذي يسمح بنقل الأصوات من الأذن إلى الدماغ. يولد عدد قليل من الأشخاص حول العالم بطفرة وراثية، مما يعني أن هذا الجين معيب، مما يتركهم صمًا عميقًا لدرجة أنهم لم يسمعوا أبدًا صوتًا بشريًا.

    في وقت سابق من هذا العام، كشف فريق بقيادة جون جيرميلر، الجراح المعالج في مستشفى الأطفال في فيلادلفيا، عن نتائج إجراء العلاج الجيني الأول في الإنسان الذي عالج فقدان السمع الوراثي لدى صبي يبلغ من العمر 11 عامًا عن طريق زرع سماعة واحدة من خلال جرعة صغيرة من جينات OTOF العاملة في خلايا أذنه الداخلية.

    قام جيرميلر وزملاؤه بتقسيم الجين إلى جزأين منفصلين، وهو « نهج ناقل مزدوج » مكن الفيروس من حمله، ثم إعادة تجميعه داخل خلايا المريض. يقول جيرميلر: « لم يسمع المريض أصواتًا طوال حياته ». وبعد حوالي أسبوعين من الإجراء التجريبي، بدأ يلاحظ الأصوات، التي ازدادت قوتها ووضوحها تدريجيًا. وسرعان ما سمع والده يتحدث معه، والسيارات في شارع فيلادلفيا. « لقد كان الأمر ممتعًا للغاية. »

    إقرأ الخبر من مصدره