Étiquette : عنف

  • سفارة المغرب بدكار تدعو المغاربة المقيمين بالسنغال إلى « اليقظة والاعتدال » بعد أحكام شغب نهائي « كان »

    دعت سفارة المملكة المغربية بالعاصمة السنغالية دكار المواطنين المغاربة المقيمين أو المتواجدين بصفة عابرة بالسنغال إلى التحلي باليقظة واعتماد روح الاعتدال والمسؤولية، وذلك في سياق توتر مرتقب عقب الأحكام القضائية الصادرة، اليوم، في حق عدد من المشجعين السنغاليين على خلفية أحداث الشغب التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا.

    وأكدت السفارة، في مناشدة، أهمية صون روابط الصداقة والأخوة التي تجمع بين المغرب والسنغال، مشددة على ضرورة الحفاظ على أجواء الاحترام والهدوء بين الشعبين، خاصة في ظل حساسية المرحلة التي أعقبت المواجهة الرياضية وما تبعها من تداعيات قضائية وإعلامية.

    في هذا السياق، شددت السفارة المغربية على أهمية التحلي بروح المسؤولية وتجنب أي سلوك قد يؤثر على العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، داعية المواطنين المغاربة إلى الالتزام بالقوانين المحلية واحترام السياق العام، بما يعكس عمق الروابط التاريخية والسياسية التي تجمع الرباط وداكار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحكام بين ثلاثة أشهر وسنة حبسا بحق المشجعين السنغاليين المتورطين في فوضى نهائي أمم إفريقيا

    قضت المحكمة الابتدائية بالرباط، الخميس، بعقوبات حبسية تتراوح بين ثلاثة أشهر وعام حبسا بحق المشجعين السنغاليين الـ 18 المتهمين بافتعال أحداث شغب، والموقوفين منذ نهائي كأس الأمم الإفريقية المثير للجدل في منتصف يناير.

    وحكم على تسعة منهم بالسجن لمدة عام وغرامة قدرها 5 آلاف درهم، بينما حكم على ستة آخرين بالسجن لمدة ستة أشهر وغرامة قدرها ألفي درهم، وحكم على ثلاثة بالسجن لمدة ثلاثة أشهر وغرامة قدرها ألف درهم. وأعلن الدفاع أنه سيستأنف الحكم.

    وكانت النيابة العامة طالبت في مرافعتها الختامية، الخميس، بأحكام بالحبس تصل إلى عامين.

    وذكر ممثل النيابة العامة خلال جلسة جديدة في المحكمة الابتدائية بالرباط، أن « المتهمين تعمدوا تعطيل المباراة » و »ارتكبوا أعمال عنف بثت مباشرة على قنوات التلفزيون ».

    ويحاكم المتهمون بتهمة « الشغب »، وهي تهمة تشمل أعمال عنف، لا سيما ضد قوات الأمن، وإتلاف معدات رياضية، واقتحام أرض الملعب، وإلقاء المقذوفات. وتعد عقوبة السجن لمدة عامين أقصى عقوبة لهذه الجرائم.

    من جانبهم، نفى المتهمون ارتكاب أي مخالفات خلال المباراة.

    وغقب احتساب ركلة جزاء لمنتخب المغرب في الوقت بدلا من الضائع من الشوط الثاني، بعد إلغاء هدف للسنغال، حاول مشجعو « أسود التيرانغا » اقتحام أرض الملعب لمدة تقارب 15 دقيقة، حتى خلال استعداد إبراهيم دياو لتسديد ركلة الجزاء التي أهدرها في النهاية. وفي الوقت الإضافي سجل باب غي هدف الفوز للسنغال من تسديدة صاروخية.

    كما ألقى عدد من مشجعي السنغال مقذوفات على أرض الملعب، من بينها كرسي واحد على الأقل.

    وصرح ممثل النيابة العامة بأن الادعاء يستند بشكل أساس إلى لقطات كاميرات المراقبة في ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، بالإضافة إلى تقارير طبية توثق إصابات بين أفراد قوات الأمن وموظفي الملعب.

    وتقدر النيابة العامة الأضرار المادية التي لحقت بالملعب، الذي أعيد بناؤه بالكامل قبل كأس الأمم الإفريقية، بأكثر من 370 ألف يورو.

    في بيانهم الختامي، أكد المتهمون براءتهم معربين عن أسفهم لما حدث، ومشددين على أن الشعبين المغربي والسنغالي شقيقان، وفق ما ذكرته محامية الدفاع نعيمة الكلاف. وأضافت « لا يعد تسجيل الكاميرات دليلا قاطعا على إدانتهم ».

    وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم « كاف » فرض في نهاية يناير، سلسلة من العقوبات التأديبية، بما في ذلك غرامات مالية بلغت مئات آلاف اليورو، على كلا الاتحادين بسبب سلوك غير رياضي وانتهاكات لمبادئ اللعب النظيف.

    وتابعت الكلاف « لا يمكن محاكمتهم مرتين، إذ سبق للاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن عاقب الاتحاد السنغالي بسبب سلوك مشجعيه »، مطالبة بتبرئتهم، أو في حال عدم تبرئتهم، بعقوبات بديلة.

    من جانبه، أكد مصطفى سيمو، محامي المدعين الذي يمثل 14 فردا من قوات الأمن، أن « عقوبات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لا تعفي المتهمين من مسؤوليتهم الجنائية، بل بخلاف ذلك، فهي تؤكد إدانتهم، لا سيما أن السنغال لم تعترض عليها ».

    واستضاف المغرب النسخة الخامسة والثلاثين من البطولة القارية في الفترة بين 21 دجنبر و18 يناير، كما سيتشارك في استضافة نهائيات كأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تطالب بعقوبات بالسجن تصل إلى عامين بحق 18 مشجعا سنغاليا

    طالبت النيابة العامة الخميس، بأحكام بالسجن تصل إلى عامين لكل من المشجعين السنغاليين الـ 18 المتهمين بافتعال أحداث شغب، والموقوفين منذ نهائي كأس الأمم الإفريقية المثير للجدل في منتصف يناير.

    وذكر ممثل النيابة العامة خلال جلسة استماع جديدة في المحكمة الابتدائية  بالرباط، أن « المتهمين تعمدوا تعطيل المباراة » و »ارتكبوا أعمال عنف بثت مباشرة على قنوات التلفزيون ».

    ويحاكم المتهمون بتهمة « الشغب »، وهي تهمة تشمل أعمال عنف، لا سيما ضد قوات الأمن، وإتلاف معدات رياضية، واقتحام أرض الملعب، وإلقاء المقذوفات. وتعد عقوبة السجن لمدة عامين أقصى عقوبة لهذه الجرائم.

    من جانبهم، نفى المتهمون ارتكاب أي مخالفات خلال المباراة.

    وغقب احتساب ركلة جزاء لمنتخب المغرب في الوقت بدلا من الضائع من الشوط الثاني، بعد إلغاء هدف للسنغال، حاول مشجعو « أسود التيرانغا » اقتحام أرض الملعب لمدة تقارب 15 دقيقة، حتى خلال استعداد إبراهيم دياو لتسديد ركلة الجزاء التي أهدرها في النهاية. وفي الوقت الإضافي سجل باب غي هدف الفوز للسنغال من تسديدة صاروخية.

    كما ألقى عدد من مشجعي السنغال مقذوفات على أرض الملعب، من بينها كرسي واحد على الأقل.

    وصرح ممثل النيابة العامة بأن الادعاء يستند بشكل أساس إلى لقطات كاميرات المراقبة في ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، بالإضافة إلى تقارير طبية توثق إصابات بين أفراد قوات الأمن وموظفي الملعب.

    وتقدر النيابة العامة الأضرار المادية التي لحقت بالملعب، الذي أعيد بناؤه بالكامل قبل كأس الأمم الإفريقية، بأكثر من 370 ألف يورو.

    واستضاف المغرب النسخة الخامسة والثلاثين من البطولة القارية في الفترة بين 21 ديسمبر و18 يناير، كما سيتشارك في استضافة نهائيات كأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من قرن ونصف من السجن.. أحكام قاسية بحق 49 متهما في ملف “أحداث العــ.نف والتخريب” بالشمال

    أسدلت هيئة الحكم بغرفة الجنايات في محكمة الاستئناف بطنجة الستار على ملف “أحداث العنف والتخريب” التي شهدتها مدن طنجة والعرائش والقصر الكبير، وذلك بعد جلسة ماراتونية غير مسبوقة دامت لأكثر من 19 ساعة متواصلة من المداولة.

    وقد قضت المحكمة بأحكام قاسية في حق المتابعين، تراوحت بين سنتين و10 سنوات سجناً نافذاً، وبلغ مجموعها الإجمالي 168 سنة موزعة على 49 شخصاً من المدن الثلاث.

    ووزعت المحكمة بذلك ما يزيد عن قرن ونصف القرن من سنوات السجن في حق الشباب والقاصرين الذين تمت إدانتهم بتهم تتعلق بـ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدء محاكمة المغربي ياسين كنجاع المتهم بقتل كاهن كنيسة بإسبانيا في 2023

    بدأت، الاثنين، أمام المحكمة الوطنية الإسبانية بمدريد، جلسات محاكمة المغربي ياسين كنجاع، المتهم بتنفيذ هجوم دموي في يناير 2023 استهدف كنيستين في مدينة الجزيرة الخضراء بجنوب إسبانيا، وأسفر عن مقتل مساعد كاهن وإصابة كاهنين آخرين بجروح، في حادثة صنفتها السلطات على أنها عمل إرهابي.

    ويواجه المتهم، الذي وُصف في لائحة الاتهام بأنه مرتبط بكل من سبتة وطنجة، عقوبة قد تصل إلى 50 سنة سجناً بتهم تتعلق بالقتل العمد، ومحاولة القتل، والتسبب في جروح بليغة، كلها في إطار عمل ذي طابع إرهابي. كما تطالب جمعية ضحايا الإرهاب الإسبانية (AVT) بزيادة العقوبة ثماني سنوات إضافية.

    وبحسب وثائق الادعاء العام الإسباني، فإن النيابة التمست إلزام المتهم بأداء تعويضات مالية قدرها 150 ألف يورو لزوجة الضحية دييغو فالنسيا، و50 ألف يورو لكل واحد من أبنائه، إضافة إلى 17 ألف يورو لعائلة الكاهن أنطونيو رودريغيث الذي توفي بعد عام من الهجوم متأثراً بجروحه، و3700 يورو لكاهن آخر أصيب بجروح طفيفة.

    ووقعت الجريمة يوم 25 يناير 2023 حين اقتحم كنجاع، البالغ من العمر آنذاك 26 سنة، كنيسة سان إيسيدرو حاملاً ساطورا كبيرا، مردداً عبارات دينية، قبل أن يهاجم كاهناً أثناء أداء الصلاة ويصيبه بجروح خطيرة. ثم غادر المكان متوجها نحو كنيسة سيدة النخلة (Nuestra Señora de la Palma) حيث التقى بمساعد الكاهن دييغو فالنسيا وهاجمه بالساطور، ما تسبب في مقتله على الفور بعد تلقيه ضربتين قاتلتين في الرأس والعنق وسط ساحة عامة.

    وبعد تنفيذ الهجوم، ألقى المتهم الساطور على الأرض وجثا على ركبتيه قرب أحد الأسوار، حيث أوقفه عناصر الشرطة المحلية دون مقاومة.

    وتشير التحقيقات إلى أن المتهم دخل الأراضي الإسبانية بطريقة غير نظامية قادماً من المغرب، واستقر بمدينة الجزيرة الخضراء منذ يونيو 2022، حيث فُتح في حقه ملف للترحيل الإداري لعدم توفره على وثائق إقامة.

    وخلال المحاكمة، أفاد تقرير الطب النفسي أن كنجاع يعاني من اضطراب ذهاني ذي منشأ فُصامي (شيزوفرينيا)، ما أدى إلى نقص جزئي في قدراته العقلية والإدراكية أثناء ارتكاب الجريمة، دون أن يفقد السيطرة الكاملة على أفعاله. ولهذا السبب، طالبت النيابة باعتماد الإعفاء الجزئي بسبب الاضطراب العقلي مع الإبقاء على المسؤولية الجنائية.

    وقدم أحد الكهنة الذين شهدوا الهجوم شهادته أمام المحكمة، قائلاً إن المتهم بدا له « هادئاً بشكل مرعب، كأنه طيف ». وأوضح: « لم يكن في حالة هيجان أو غضب، بل كان يتحرك بسرعة ودقة وكأنه يعرف هدفه مسبقاً. بدا كأنه يطارد فريسته ».

    وأضاف الشاهد أنه شاهد المساعد دييغو فالنسيا يحاول الهرب وهو في حالة ذعر، بينما كان المتهم يلاحقه في الساحة ويضربه بالساطور حتى سقط أرضاً. ووصف الكاهن المشهد بأنه « لحظة رعب لم يشهد مثلها في حياته »، مؤكداً أنه يعاني من صدمة نفسية مزمنة منذ الحادثة، جعلته يتجنب الخروج من المنزل إلا لإقامة القداس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء: غوتيريش يدعم جهود المغرب في استتباب الأمن والتصدي للتخريب

    هسبريس من الرباط

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى “فتح تحقيق في أعمال العنف” التي شهدها المغرب أخيرا على خلفية احتجاجات حركة “جيل زد”.

    وحسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة قال غوتيريش إنه يعرب عن “الأسف لوقوع عنف خلال المظاهرات الأخيرة في المغرب، ما أدى، وفق التقارير، إلى مقتل 3 أشخاص وإصابة المئات بجراح”.

    وشدد المسؤول الأممي عينه على أن الاحتجاجات يجب أن تتم بشكل سلمي يحترم الأرواح والممتلكات وسيادة القانون، ودعا إلى إجراء تحقيق عاجل ونزيه، بهدف تحقيق المساءلة.

    وفي مؤتمره الصحفي اليومي ردا على أسئلة الصحفيين قال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، إن الأمين العام يرحب بإعلان الحكومة المغربية نيتها المشاركة في حوار والاستماع إلى أصوات الشباب المغربي.

    عباس الوردي، أستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس، قال إن الأحداث الأخيرة التي شهدتها بعض المدن المغربية لا يمكن وصفها سوى بأنها أعمال خارجة عن القانون، لأنها تخللتها اعتداءات على الممتلكات العامة والخاصة.

    وأوضح الوردي أن التصريحات الصادرة عن الأمين العام للأمم المتحدة تعكس “ثقة كبيرة في السلطات المغربية، ولاسيما أجهزتها الأمنية”، مبرزاً أن رسالة غوتيريش تضمنت تنبيهاً واضحاً ضد العنف والدعوة إلى الحوار والاحتكام للمؤسسات.

    وأضاف المتحدث ذاته أن أعمال العنف ما كانت لتحدث لولا تورط بعض القاصرين، في حين أن جيل الشباب المغربي (جيل زد) أبان عن وعي ونضج كبيرين ونبذٍ واضحٍ للعنف.

    وأشاد الوردي بـ”المؤسسة الأمنية المغربية التي تعاملت بكامل المسؤولية والجاهزية للحفاظ على الأمن العام”، مؤكداً أن غوتيريش عبّر عن دعمه للحوار بين مختلف المؤسسات المغربية كسبيل لمعالجة القضايا الاجتماعية، كرسالة واضحة من خلال تصريحه.

    محمد نشطاوي، الخبير في العلاقات الدولية، قال إن تصريح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تضمّن “أسفاً واضحاً لما شهدته بعض المدن المغربية من أعمال عنف استهدفت القوات العمومية والممتلكات العامة والخاصة”.

    وأكد نشطاوي أن الدعوة إلى التحقيق في هذه الأحداث تعبّر عن حرص الأمم المتحدة على استتباب الأمن بالمغرب والحفاظ على تميّزه واستقراره داخل المنطقة.

    وأضاف المتحدث ذاته أن الموقف الأممي لا يتعارض مع الجهود التي تبذلها السلطات المغربية لفتح تحقيق شامل في الأحداث العنيفة، مشيراً إلى أن الدولة المغربية بدورها تتبنى نهج المساندة الكاملة لكل المبادرات الرامية إلى إرساء الأمن وحماية الممتلكات وصون النظام العام.

    وأوضح الخبير في العلاقات الدولية أن تجمهر شباب “جيل زد” كان في الأصل ذا أهداف سلمية، غير أن بعض الانزلاقات أدت إلى تحول بعض التحركات إلى أعمال عنف مؤسفة، مشدداً على أن الأساس هو الحوار والاحتكام للمؤسسات، وهو ما يتقاطع مع فحوى رسالة غوتيريش الداعية إلى التهدئة والتحقيق المسؤول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات « جيل زد »: حصيلة ثقيلة في ثاني ليلة من المواجهات العنيفة في عدة مدن

    تصعيد كبير عرفته عدة مدن ليلة الأربعاء/الخميس في حدة احتجاجات ما بات يُعرف بـ »جيل زد »، حيث تحولت مظاهرات سلمية إلى مواجهات عنيفة وأعمال تخريب في عدد من المناطق بشمال البلاد وجنوبها وسط حالة استنفار أمني واسع.

    في الشمال، عرفت مدينة الفنيدق الحدودية توترا شديدا بعدما أغلقت السلطات الطريق المؤدية إلى معبر سبتة المحتلة، تحسبا لوصول مجموعات من الشبان والقاصرين الذين يتخذون المعبر وجهة لمحاولات الهجرة غير النظامية، لكن ذلك لم يمنع من حدوث مواجهات بالرشق بالحجارة، وفق ما أظهرته فيديوعات منشورة بمواقع التواصل الاجتماعي. وفي مارتيل، أقدم محتجون على إضرام النار في حاويات النفايات وقطع الطرق بالحجارة، بينما انتهت مظاهرة في طنجة إلى مواجهات عنيفة على طول الكورنيش الساحلي، حيث سجلت خسائر مادية وأضرار في الممتلكات.

    في الجنوب، تجددت أعمال العنف بمدينة إنزكان للمرة الثانية خلال يومين، كما شهدت كلميم، التي انطلقت منها شرارة احتجاجات  فقط هذا الأربعاء، مواجهات عنيفة ورشقا بالحجارة. ولم تكن تارودانت بمنأى عن هذه الأحداث، إذ عرفت هي الأخرى أعمال عنف واسعة النطاق.

    في المدن الكبرى، شهدت الدار البيضاء تطورات مماثلة بعدما تحولت مظاهرات سلمية إلى مواجهات عنيفة بمحيط مؤسسات ومقرات رسمية، فيما لم تهدأ الأوضاع في سلا إلا بعد تعزيز تواجد القوات المساعدة، التي كانت منشغلة بتأمين مباراة لفريق الجيش الملكي بالملعب الأولمبي في العاصمة. في هذه المدينة، أضرم ملثمون النار في سيارتين للشرطة وكذلك أيضا في محيط وكالة بنكية، لكن بعيدا عن الحي الذي دعت الحركة للتظاهر فيه.

    ووقعت أعمال الشغب في الغالب، في مدن صغيرة، لم تكن ضمن لائحة المناطق التي دعت الحركة للتظاهر فيها، ومن بينها سيدي بيبي وقلعة السراغنة، وبُثت صورا وفيديوهات تظهر تخريب سيارات وآثار حجارة في بعض الشوارع. أما في الصخيرات وعين عتيق، فقد سجلت أيضا مواجهات وصفت بالعنيفة.

    قتلى في أعمال شغب

    وقتل شخصان بالرصاص ليل الأربعاء أثناء محاولتهما اقتحام ثكنة للدرك خلال أعمال شغب غير مسبوقة. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية عن مصدر في السلطات المحلية لعمالة انزكان أن عناصر الدرك الملكي في بلدة القليعة « اضطرت إلى استعمال السلاح الوظيفي، في إطار الدفاع الشرعي عن النفس، لصد عملية هجوم واقتحام لمركز الدرك الملكي، في محاولة للاستيلاء على الذخيرة والعتاد والأسلحة (…) حيث لقي شخصان مصرعهما متأثرين بإصابتهما بأعيرة نارية ».

    وأشار إلى إصابة أشخاص آخرين بجروح، من دون أن يحدد عددهم.

    وعن توالي الأحداث في هذه البلدة الواقعة في جنوب البلاد، أوضح المصدر أن مجموعات من الأشخاص رشقوا مركز الدرك الملكي بالحجارة وحاولوا اقتحامه، ليتم صد هم « باستعمال قنابل مسيلة للدموع ».

    وأضاف أن هؤلاء « عاودوا، بعد تعزيز صفوفهم بمجموعات كبيرة من مثيري الشغب، الهجوم على مركز الدرك الملكي، مدججين بأسلحة بيضاء »، و »استولوا على سيارة و4 دراجات نارية تابعة لمصالح الدرك الملكي، وتم إضرام النار في السيارة وفي جزء من بناية المركز، مع الشروع في محاولة الاستيلاء على الذخيرة والعتاد والأسلحة الوظيفية ».

    وبحسب المصدر نفسه فقد اضطر عناصر الدرك « لاستخدام أسلحتها الوظيفية، في حالة للدفاع الشرعي عن النفس، لصد هذه المجموعات من المقتحمين ».

    وهذا أخطر حادث تشهده البلاد في اليوم الثاني لأعمال شغب تلت دعوات للتظاهر نظم تها « جيل زد 212″، الحركة الشبابية التي لا تكشف هوية القيمين عليها والتي تطالب بإصلاحات في قطاعي الصحة والتعليم.

    ومنذ السبت تمنع السلطات تظاهرات دعت إليها « جيل زد » في مدن عدة. لكن للمرة الأولى، سمحت السلطات للحركة بتنظيم تظاهرات في مدن عدة مساء الأربعاء، وقد جرت غالبية هذه الاحتجاجات بهدوء.

    وتجمع بضع مئات من المتظاهرين، غالبيتهم من الشباب، في كل من الدار البيضاء وفاس وطنجة وتطوان ووجدة وأطلقوا شعارات تدعو إلى تحقيق « العدالة الاجتماعية » و »إسقاط الفساد »، فيما دعا آخرون إلى « رحيل » رئيس الخكومة عزيز أخنوش.

    « المحافظة على السلمية »

    لكن مع تقدم ساعات الليل اندلعت أعمال شغب في مدن أخرى، لم تكن ضمن بالضرورة ضمن المناطق التي دعت الحركة للتظاهر فيها.

    وفي دعوتها إلى التظاهر الأربعاء شددت « جيل زد 212 » على « المحافظة على السلمية ».

    كما جددت الحركة التأكيد على مطالبها وأبرزها « تعليم يليق بالإنسان وبدون تفاوتات » و »صحة لكل مواطن بدون استثناءات ».

    وبدأت أعمال الشغب والصدامات مع قوات الأمن منذ ليل الثلاثاء حين شهدت بعض التظاهرات « تصعيدا خطيرا مس بالأمن والنظام العامين، بعدما تحولت إلى تجمهرات عنيفة استعملت فيها مجموعة من الأشخاص أسلحة بيضاء وزجاجات حارقة والرشق بالحجارة »، وفق ما أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية رشيد الخلفي الأربعاء.

    وأوضح أن هذا الأمر تسبب حتى ليل الثلاثاء في « إصابة 263 عنصرا من القوات العمومية بجروح متفاوتة الخطورة، و23 شخصا آخرين من بينهم حالة استدعت الخضوع للمتابعة الطبية ».

    وتم وضع 409 أشخاص رهن الحراسة النظرية، وأطلق سراح متظاهرين آخرين بعد التحقق من هوياتهم، بدون تحديد عددهم.

    « ضبط النفس »

    وأكد الخلفي أن محتجين « اقتحموا عددا من الإدارات والمؤسسات والوكالات البنكية والمحلات التجارية وقاموا بأعمال نهب وتخريب بداخلها »، في إنزكان وآيت عميرة وتيزنيت، ضواحي أكادير. وأشار إلى إضرام النار والحاق أضرار بـ142 عربة للقوات العمومية و20 سيارة خصوصية.

    وأوضح أن السلطات ستواصل إجراءات حماية الأمن والنظام العامين مع « ضبط النفس وعدم الانسياق وراء الاستفزازات »، مشددا أيضا على « التعامل بكل حزم وصرامة (…) مع كل الأشخاص الذين يثبت ارتكابهم أفعالا أو تصرفات تقع تحت طائلة القانون ».

    في وقت لاحق أفاد مسؤول برئاسة النيابة العامة أن النيابات العامة « ستتعامل بمنتهى الصرامة والحزم مع أعمال التخريب وإضرام النار والعنف »، مذكرا بأن « الأفعال المذكورة قد تصل عقوبتها إلى 20 عشرين سنة سجنا وإذا اقترنت ببعض الظروف قد تصل إلى السجن المؤبد ».

    والأربعاء، قررت النيابة العامة في الرباط ملاحقة مجموعة جديدة من 97 شخصا، بينهم ثلاثة أوقفوا خلال تظاهرات الاثنين، بينما أخلي سبيل 26 آخرين، وفق ما أفادت محاميتهم سعاد براهمة.

    يضاف هؤلاء إلى 37 شخصا قررت النيابة العامة نفهسا ملاحقتهم الثلاثاء، بينهم ثلاثة قيد التوقيف، بسبب محاولتهم التظاهر الأحد.

    ومجموعة « جيل زد 212 » التي ظهرت مؤخرا على موقع « ديسكورد » تصف نفسها بأنها « فضاء للنقاش » حول « قضايا تهم كل المواطنين مثل الصحة، التعليم ومحاربة الفساد »، مؤكدة رفض « العنف » و »حب الوطن والملك ».

    واسم هذه الحركة يجمع بين « جيل زد » أي الفئة العمرية التي ينتمي إليها أفرادها وهم مواليد نهاية العقد الأخير من القرن الماضي وبداية العقد الأول من القرن الحالي، وبين الرقم 212 وهو مفتاح الاتصال الهاتفي الدولي بالمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحت شعار « عنف الصمت ».. الفيدرالية الأوروبية المتوسطية لمناهضة الاختفاء القسري تنظم فعاليات لمناهضة الاختفاء القسري بباريس

    تنظم الفيدرالية الأوروبية المتوسطية لمناهضة الاختفاء القسري، من 27 إلى 30 غشت 2025 في باريس، سلسلة من الفعاليات تحت شعار « عنف الصمت ». تهدف هذه الفعاليات إلى تسليط الضوء على جريمة الاختفاء القسري، التي تمثل انتهاكاً فادحاً لحقوق الإنسان وتلقي بظلال من الألم العميق على عائلات الضحايا.

    وأوضحت الفيدرالية في بيان أصدرته بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري، أن كل حالة اختفاء قسري هي جريمة نكراء بحق الإنسان، تؤدي إلى معاناة نفسية وجسدية هائلة لعائلات المختفين، معتبرة الصمت الذي يحيط بهذه الجرائم شكلاً من أشكال العنف المستمر.

    وفي تصريح خاص لموقع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صيف بلا عنف .. حملة رقمية تنتقد التحرش والتنمر الممارس ضد النساء

    تزامنا مع فصل الصيف، يتم تسجيل ارتفاع ملحوظ في مستوى العنف المعنوي والتحرش الموجه للنساء بسبب ملابسهن خلال هذه الفترة من السنة، وذلك بعد تواتر نشر صور لنساء من أعمار مختلفة داخل الشواطئ والمسابح والفضاءات السياحية، خلال السنوات الأخيرة ما يسهل عملية تعنيفهن افتراضيا والتشهير بهن وتعريضهن لحملات ممنهجة من التنمر والسخرية دون متابعة المتورطين.

    وفي هذا السياق، أعلنت الرابطة الوطنية لمناهضة العنف ضد النساء، عن إطلاق حملة رقمية توعوية على مواقع التواصل الاجتماعي ضد ما وصفته بالمد الموسمي للعنف السيبراني، كما دعت إلى التعبئة من أجل الانخراط في هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره