Étiquette : فن

  • فيلم مغربي في مهرجان « كان » يسلط الضوء على معاناة العاملات المغربيات الموسميات في حقول الفراولة بإسبانيا

    سلط الفيلم المغربي الجديد « الأحلى » (La más dulce) للمخرجة المغربية ليلى المراكشي الضوء على ما تتعرض له العاملات المغربيات الموسميات من ظروف استغلال وانتهاكات داخل حقول الفراولة بجنوب إسبانيا، وذلك خلال عرضه الأول، الاثنين، ضمن قسم « نظرة ما » في مهرجان كان السينمائي الدولي.

    ويروي الفيلم، وهو إنتاج مشترك بين المغرب وإسبانيا ودول أخرى، قصة « حسناء »، وهي امرأة مغربية تغادر بلادها للمرة الأولى للعمل كعاملة موسمية في البيوت الزراعية بالأندلس، قبل أن تجد نفسها، رفقة عاملات أخريات، في مواجهة واقع صعب تطبعه، وفق حبكة الفيلم، ممارسات استغلال وانتهاكات تتم في مناخ من الإفلات من العقاب.

    ويستعرض العمل السينمائي رحلة العاملات في كشف هذه التجاوزات بمساعدة محامية إسبانية، في معالجة درامية تستند إلى معطيات موثقة حول أوضاع العاملات الموسميات المغربيات في القطاع الزراعي الإسباني.

    وقالت الممثلة الإسبانية إيتساسّو أرانا، التي تؤدي دور المحامية في الفيلم، إن العمل يسلط الضوء على « واقع معقد يظل كثيرون يتعاملون معه بنوع من الغفلة أو التخدير »، معتبرة أن السينما قادرة على إثارة الوعي بقضايا اجتماعية وإنسانية جارية.

    وأكدت أرانا أن الفيلم يستند إلى بحث موثق، مشيرة إلى أن خلفيته استُلهمت من تحقيق صحفي معمق حول أوضاع العاملات الموسميات المغربيات نُشر سابقًا في صحيفة أمريكية.

    ولا يكتفي الفيلم، بحسب صناع العمل، برصد قسوة ظروف العمل، بل يتناول أيضًا تعقيدات علاقات القوة والخوف بين العاملات أنفسهن، مع التركيز على مفاهيم الكرامة والتمكين والاحتجاج النسائي في مواجهة الاستغلال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة سعد لمجرد بخمس سنوات سجنا في فرنسا في قضية اغتصاب تعود إلى 2018

    أدانت محكمة الجنايات بمدينة دراغينيان الفرنسية، اليوم الجمعة، الفنان المغربي سعد لمجرد بخمس سنوات سجنا، على خلفية قضية اغتصاب تعود إلى سنة 2018 بمدينة سان تروبيه جنوب فرنسا، وفق ما أوردته صحيفة « لوموند » الفرنسية نقلا عن وكالة فرانس برس.

    وحسب المعطيات ذاتها، فقد مثل لمجرد أمام المحكمة في حالة سراح، بينما جرت أطوار المحاكمة بشكل سري بطلب من المشتكية، كما لم تصدر المحكمة أمرا بإيداعه السجن مباشرة بعد النطق بالحكم.

    وأفادت الصحيفة الفرنسية بأن النيابة العامة كانت قد التمست في حق الفنان المغربي عقوبة تصل إلى عشر سنوات سجنا، قبل أن تقرر المحكمة إدانته بخمس سنوات، مع إلزامه بأداء 30 ألف يورو كتعويض للمشتكية، إضافة إلى 5 آلاف يورو لتغطية مصاريف الدفاع.

    وتعود تفاصيل القضية إلى غشت 2018، حين التقت المشتكية، التي كانت تعمل نادلة في أحد الملاهي الليلية بمدينة سان تروبيه، بسعد لمجرد، قبل أن ترافقه إلى الفندق الذي كان يقيم فيه، حيث تتهمه باغتصابها داخل غرفته، وهو ما ظل الفنان المغربي ينفيه مؤكدا أن العلاقة كانت “برضى الطرفين”.

    وخلال المحاكمة، استندت هيئة الدفاع عن المشتكية إلى شهادات ومعطيات قالت إنها تثبت تعرض الضحية لاعتداء جنسي، من بينها شهادة صديقة أكدت أنها وجدتها في حالة صدمة مباشرة بعد الواقعة.

    ويأتي هذا الحكم في وقت لا تزال فيه قضية أخرى تلاحق سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي، بعدما سبق لمحكمة الجنايات بباريس أن أدانته سنة 2023 بالسجن ست سنوات في قضية اغتصاب أخرى تعود إلى سنة 2016، بينما ينتظر البت في مرحلة الاستئناف.

    كما سبق أن ارتبط اسم الفنان المغربي بقضايا مشابهة في كل من الولايات المتحدة الأمريكية والمغرب خلال سنوات سابقة، وفق ما أوردته الصحيفة الفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان الأطلس للفيلم الدولي بإيموزار كندر: حين تتحول السينما إلى جسر بين الإبداع والروح والتنمية

    *العلم الإلكترونية: بوجمعة العوفي – شاعر وناقد فني مغربي*

    يشكّل (مهرجان الأطلس للفيلم الدولي) الذي تنظمه (جمعية مهرجان الأطلس للفيلم الدولي) بإيموزار كندر، في دورته الرابعة موعدا سينمائيا وثقافيا سنويا متناميا داخل خريطة المهرجانات السينمائية المغربية الواعدة، حيث استطاع، في ظرف وجيز، أن يرسّخ لنفسه هوية خاصة تجمع بين البعد الجمالي للفن السابع والانشغال التنموي المرتبط بالمجال. ومنذ دوراته الأولى، انفتح المهرجان على رهانات متعددة، جعلت منه فضاءً للتلاقي بين السينمائيين والنقاد والباحثين والجمهور، ضمن رؤية تُزاوج بين العرض السينمائي والتفكير النقدي والتكوين الفني.

    تنعقد الدورة الرابعة من هذا المهرجان خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 10 ماي 2026، تحت شعار دالّ ومكثف (السينما في خدمة السياحة)، وهو شعار يعكس وعيا عميقا بالدور الذي يمكن أن تضطلع به الصورة السينمائية في الترويج للمجالات الترابية، وفي إعادة تشكيل تمثلات المكان داخل المخيال الجماعي. فإيموزار كندر، بما تزخر به من مؤهلات طبيعية وتاريخية، تتحول في هذا السياق إلى فضاء بصري مفتوح، تستعيد فيه السينما وظيفتها كوسيط ثقافي وجمالي قادر على تحويل الجغرافيا إلى حكاية، والمكان إلى ذاكرة حية.

    يقترح المهرجان برنامجا متنوعا وغنيا، يتوزع على عدة محاور أساسية. في مقدمتها المسابقات الدولية للفيلم القصير، سواء في صنف الفيلم الروائي أو الوثائقي، والتي تشكّل القلب النابض للتظاهرة، حيث تتنافس أعمال قادمة من تجارب وسياقات ثقافية مختلفة، في أفق إبراز تنوع الكتابة السينمائية المعاصرة، وفتح المجال أمام المواهب الشابة للتعبير عن رؤاها الجمالية وأسئلتها الوجودية. وتُسند مهمة تقييم هذه الأعمال إلى لجان تحكيم تضم أسماء وازنة في مجالات النقد والبحث والممارسة السينمائية، بما يضمن مستوى عالٍ من المهنية والاحتكام إلى معايير جمالية دقيقة ومحترفة.

    ولا يقتصر المهرجان على عروض الأفلام، بل ينفتح على الجانب الفكري والأكاديمي من خلال تنظيم لقاءات فكرية تناقش قضايا السينما وعلاقتها بمحيطها الثقافي والاجتماعي. وفي هذا الإطار، تحتضن الدورة الرابعة ندوة فكرية كبرى حول موضوع (توظيف الطقوس الروحية في السينما المغربي)، بمشاركة باحثين ونقاد سينمائيين، حيث تُطرح أسئلة عميقة حول كيفية تمثيل الطقس في الصورة، وحدود اشتغال السينما على الرمزي والروحي داخل الثقافة المغربية. ويواكب هذه الندوة توقيع كتاب جماعي يضم مداخلات الباحثين في هذه الندوة الكبرى، في خطوة أو تقليد علمي سنوي يروم توثيق النقاش العلمي وإغناء الحقل النقدي السينمائي في تقاطعه مع الأنثروبولوجيا والدراسات الثقافية.

    كما يولي المهرجان اهتماما خاصا بـالورشات التكوينية، التي تُنظم لفائدة الشباب والمهتمين، وتشمل مجالات متعددة ذات صلة بالصناعة السينمائية، من قبيل كتابة السيناريو، وتقنيات الإخراج، والتصوير السينمائي، والمونتاج، وإدارة الممثل، وغيرها من مهارات الصورة. وتُعد هذه الورشات فضاء حيويا لنقل الخبرات وتبادل التجارب، بما يسهم في تأهيل جيل جديد من المبدعين القادرين على الانخراط في دينامية الإنتاج السينمائي. وفي بُعده الاحتفائي، يحرص المهرجان على تنظيم تكريمات لفنانين مرموقين من مختلف مجالات السينما والتلفزيون، اعترافا بإسهاماتهم في تطوير الفن السابع، وترسيخا لقيم الوفاء والاعتراف داخل الحقل الثقافي والفني المغربي، وتشكل هذه اللحظات الاحتفائية جسورا رمزية بين الأجيال، حيث تُستحضر تجارب رواد السينما المغربية، وتُقدَّم كنماذج ملهمة للتجارب الفنية الصاعدة.

    إن مهرجان الأطلس للفيلم الدولي لا يُقدَّم فقط كتظاهرة للفرجة السينمائية وعرض الأفلام، بل كـمشروع ثقافي وفني متكامل، يسعى إلى بناء جسور بين السينما ومحيطها، بين الإبداع والتنمية، وبين الصورة والهوية. ومن خلال هذا الأفق، يتحول المهرجان إلى ورشة مفتوحة للتفكير في أدوار الفن داخل المجتمع، وإلى منصة تُعيد للسينما مكانتها كقوة رمزية قادرة على التأثير، والتغيير، وإعادة تشكيل الوعي والقيم الفنية النبيلة، لدى الجمهور والسينمائيين على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنانة فاطمة وشاي تقود لائحة جهوية للعدالة والتنمية بالدار البيضاء سطات (رسمي)

    أعلن حزب العدالة والتنمية، السبت، عن تزكية الفنانة المغربية فاطمة وشاي وكيلة للائحة الجهوية بجهة الدار البيضاء سطات، ضمن دفعة جديدة من وكلاء اللوائح للانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر المقبل.

    وجاءت تزكية وشاي، وهي من الأسماء الفنية المعروفة، ضمن لائحتين جهويتين حسمت فيهما هيئة التزكية التابعة للحزب، إلى جانب سناء عكي بجهة سوس ماسة، في خطوة تعكس توجهاً نحو إشراك وجوه من مجالات مختلفة، من بينها المجال الفني، في الاستحقاقات المقبلة.

    وفي السياق ذاته، صادقت هيئة التزكية، التي ترأسها الأمين العام للحزب عبد الإله ابن كيران، على أسماء 11 وكيلا للوائح المحلية بعدد من الأقاليم، من بينها وادي الذهب وشفشاون والرشيدية وبرشيد وجرادة وشيشاوة وسطات، وذلك بعد التداول والتصويت السري وفق المساطر التنظيمية المعتمدة.

    وأوضح البلاغ أن هذه المرحلة تأتي استكمالاً لعملية سابقة تم خلالها الحسم في 55 دائرة انتخابية محلية، على أن يتم لاحقا البت في باقي الدوائر الجهوية والمحلية ونشر نتائجها تباعا.

    وأكد المصدر ذاته أن ترتيب باقي المرشحين داخل اللوائح المحلية والجهوية سيتم وفق المساطر الداخلية للحزب، إما مباشرة من طرف هيئة التزكية أو بتفويض للكتابات الجهوية، في إطار التحضير النهائي لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المركز السينمائي يضخ أزيد من 31 مليون درهم لدعم الأفلام.. ومخرجان يستحوذان على نحو ربعها

    كشفت لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية عن ضخ اعتمادات مالية مهمة لفائدة عدد من المنتجين والمخرجين المغاربة برسم الدورة الأولى لسنة 2026، حيث بلغت قيمة الدعم الممنوح لمشاريع الأفلام الروائية الكبرى ملايين الدراهم، في مؤشر على حجم الاستثمار العمومي المتواصل في القطاع.

    وأفاد بلاغ المركز السينمائي المغربي أن أكبر حصة من الدعم خُصصت للأفلام الروائية الطويلة، إذ حصل مشروع “LA PUNITION” للمخرج إسماعيل فروخي على 3,9 ملايين درهم، متبوعا بـ”LES OISEAUX DU CIMETIÈRE” لمعدان الغزواني بـ3,5 ملايين درهم، فيما نالت أربعة مشاريع أخرى دعما بقيمة 3 ملايين درهم لكل واحد، ما يبرز تركيز اللجنة على دعم الإنتاجات السينمائية الكبرى.

    وامتد هذا الدعم إلى مشاريع وثائقية وسينمائية أخرى، حيث حصل فيلم “ROUICHA” على مليون درهم، و”قبور بلا شواهد” على 800 ألف درهم، في حين استفادت عدة أفلام قصيرة من دعم يصل إلى 180 ألف درهم لكل مشروع، ما يعكس توسيع قاعدة المستفيدين لتشمل مختلف أصناف الإنتاج.

    كما خصصت اللجنة اعتمادات لدعم كتابة السيناريو، بلغت 80 ألف درهم لعدد من المشاريع الروائية، إضافة إلى 50 ألف درهم لإعادة كتابة بعض السيناريوهات، في خطوة تروم تعزيز جودة النصوص السينمائية وتطويرها.

    وفي ما يتعلق بالأفلام الوثائقية المرتبطة بالمجال الصحراوي الحساني، تراوحت قيمة الدعم بين 850 ألفا و980 ألف درهم، وهو ما يعكس اهتماما خاصا بالإنتاجات التي تبرز الهوية الثقافية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليلى سليماني: أوروبا لا يمكنها الاستمرار في العيش كما كانت من دون الهجرة

    قالت الكاتبة المغربية والحائزة على جائزة غونكور لسنة 2016، ليلى سليماني، أن العالم الغربي يُظهر « فضولا قليلا » تجاه الثقافة العربية، معتبرة أن هذا الأمر خطير لأنه يقود إلى “العنصرية والعنف والحروب”.

    وقالت سليماني، خلال لقاء مع وسائل الإعلام بمناسبة مشاركتها ضمن برنامج « الكتابة في البرادو » الذي ينظمه المتحف الوطني للبرادو بمدريد:
    “ما يثير إحباطي كثيراً هو أن هناك فضولا ضعيفا في الغرب تجاهنا، تجاه الثقافة العربية، وأصولنا وتجاربنا. وهذا أمر خطير، لأنه يؤدي إلى العنصرية والعنف والحرب. ولو كان هناك مزيد من الفضول ربما تغيرت أشياء كثيرة”.

    وتطرقت الكاتبة إلى طبيعة العلاقة بين فرنسا وإسبانيا والمغرب، معتبرة أنه كان هناك دائما نوع من القبول بـ »هيمنة » الغرب على المغرب.

    وأضافت أن هناك دائما « حدودا » بين العالمين، مشيرة إلى أنها تتحدث البرتغالية والفرنسية والعربية وقليلا من الإسبانية، في حين أن هذه « التماثلية » غير موجودة في الغرب.

    وقالت: « بشكل ما، جرى في جنوب العالم قبول شكل من أشكال هيمنة الغرب؛ هيمنة تكنولوجية، وهيمنة اقتصادية، وحتى هيمنة على مستوى القيم. وقد حان وقت تغيير ذلك ».

    وأضافت مازحة أن الغرب، « شاء أم أبى »، يرتبط بالعرب في مجالات متعددة مثل الثقافة والهندسة المعمارية وحتى اللغة، قائلة: « كلنا أبناء عمومة، وكلنا قادمون من العرب ».

    واشتهرت سليماني عالميا سنة 2016 بعد فوزها بجائزة غونكور المرموقة عن روايتها الثانية « أغنية هادئة »، كما تُرجمت أعمالها إلى اللغة القشتالية واللغة الفالنسية. وهي ضيفة دورة 2026 من برنامج « الكتابة في البرادو »، الذي يدعو كتابا دوليين لاستلهام مجموعات المتحف وتاريخه في أعمال أدبية جديدة.

    اليمين المتطرف “يلعب” بورقة الهوية الأوروبية

    وعند سؤالها عن أزمة الهجرة وصعود اليمين المتطرف في أوروبا، خاصة الأحزاب التي تدافع عن مبدأ « الأولوية الوطنية »، مثل حزب الشعب وفوكس في إسبانيا، قالت سليماني إن السياسيين « الشعبويين » يلعبون على وتر الخوف من اختفاء “الهوية الأوروبية”.

    وأضافت:
    « من السهل القول إن المهاجرين سيعرضون كل شيء للخطر. هؤلاء الشعبويون يستغلون الخوف بشكل كبير، ويلعبون على فكرة أن الهوية الأوروبية ستختفي. وهذا فظيع لأنهم يكذبون ».

    واستشهدت برئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، قائلة إنها تتحدث عن الثقافة المسيحية، لكنها قامت في المقابل بتسوية وضعية مليون مهاجر في إيطاليا، لأن الإيطاليين لم يعودوا ينجبون ما يكفي من الأطفال.

    وتابعت: « إنها مفارقة. الجميع يعلم جيدا أن أوروبا لا يمكنها أن تعيش كما كانت من دون الهجرة. لذلك سنحتاج إلى رجال ونساء في السياسة قادرين على معالجة قضايا معقدة ».

    الاستعمار والمتاحف وإعادة القطع المنهوبة

    وبعد زيارتها الأولى لمتحف البرادو، أوضحت سليماني أنها اهتمت كثيرا بفناني العصر الذهبي الإسباني، وبفكرة « الإمبريالية الأولى »، وكذلك بـ »الاستعمار الإيبيري »، إضافة إلى المكانة التي يحتلها الجسد في أعمال فنانين مثل فيلاثكيث وزورباران.

    ورغم إشادتها بالنقاش الحالي حول « تفكيك الاستعمار » داخل المتاحف، شددت على أن القطع الفنية المنهوبة يجب أن تُعاد إلى بلدانها الأصلية.

    وقالت: « من المهم إعادة تلك الأعمال. هناك بعد سياسي في هذا النقاش، لكنني لن أكون ساذجة، فعملية الإرجاع صعبة جدا، لأنها تقتضي أولا الاعتراف بأنها سُرقت ».

    وأضافت أن عرض هذه الأعمال في أماكن خارج موطنها الأصلي قد يكون مهما أيضا، لأنه يتيح لها الحوار مع فنون أخرى، معتبرة أن وجود أعمال إفريقية داخل متحف البرادو يمنح رؤية مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5,49 ملايين درهم لدعم 28 مهرجانا سينمائيا بالمغرب… مليون و200 ألف لخريبكة و750 ألفا للداخلة

    قررت لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية، التي عقدت اجتماعها يومي 25 و26 مارس الجاري بمقر المركز السينمائي المغربي، دعم 28 مهرجانا وتظاهرة بمبلغ إجمالي قدره 5 ملايين و490 ألف درهم.

    وأفاد بلاغ للمركز بأن اللجنة قامت بدراسة 30 ملف طلب مرشح للدعم، واستقبلت منظمي المهرجانات والتظاهرات الذين عرضوا مشاريع مهرجاناتهم ورافعوا حولها أمام أعضائها.

    وأوضح المصدر ذاته أن اللجنة خصصت مبلغ مليون و200 ألف درهم للمهرجان الدولي للسينما الإفريقية في دورته الـ 26، من تنظيم مؤسسة المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة، بينما خصصت مبلغ 750 ألف درهم للمهرجان الدولي للفيلم بالداخلة في دورته الـ 14، من تنظيم جمعية التنشيط الثقافي والفني بالأقاليم الجنوبية.

    وخصصت اللجنة مبلغ 600 ألف درهم للمهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس في دورته الـ 24، من تنظيم جمعية مؤسسة عائشة بمكناس، ونفس المبلغ للدورة الـ 17 للمهرجان الدولي للشريط الوثائقي، الذي تنظمه جمعية الثقافة والتربية بواسطة السمعي البصري بأكادير.

    أما الدورة الخامسة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، الذي تنظمه جمعية امتداد للثقافة والتنمية بالدار البيضاء، فستستفيد من دعم 300 ألف درهم، في حين سيتم تخصيص مبلغ 200 ألف درهم لثلاث تظاهرات؛ وهي المهرجان الدولي لأفلام البيئة في دورته الـ 15 (جمعية تلاسمطان للبيئة والتنمية بشفشاون)، والدورة الخامسة للمهرجان الدولي للسينما المستقلة-الدار البيضاء (المركز المغربي للتربية على الصورة بالدار البيضاء)، والدورة الـ 14 للمهرجان الدولي للسينما والصحراء (جمعية مهرجان آسا للسينما والمسرح بآسا-الزاك).

    كما خصصت اللجنة دعما بقيمة 150 ألف درهم لدعم المهرجان الدولي للفيلم بالحسيمة في دورته الخامسة، الذي تنظمه جمعية مؤسسة الريف للثقافة والسينما، ومبلغ 140 ألف درهم لمهرجان سوس الدولي للفيلم القصير في دورته الـ 18، الذي تنظمه جمعية محترف كوميديا للإبداع السينمائي بآيت ملول.

    وسيتم تخصيص مبلغ 100 ألف درهم للدورة العاشرة للمهرجان الدولي السينمائي « كاميرا كيدس » بالرباط (الجمعية المغربية لتنمية السمعي البصري والمسرح التربوي)، والدورة الثامنة للمهرجان الدولي للسينما والبيئة بماسة (جمعية أسنفلول)، والدورة الثامنة لمهرجان النور السينمائي بالدار البيضاء (جمعية معالم النور للثقافات والفنون).

    أما الدورة الثالثة لمهرجان السينما والمدرسة بطنجة (جمعية طنجة أفلام)، والدورة الثامنة لمهرجان تافوست للسينما الأمازيغية المغاربية بتفراوت (جمعية أناروز للتنمية والتواصل الثقافي)، فسيستفيد كل منهما من دعم قدره 80 ألف درهم.

    وسيخصص دعم بقيمة 70 ألف درهم لكل من الدورة الثالثة لمهرجان سينما المرأة والطفل بمشرع بلقصيري (مؤسسة باناصا للتنمية والثقافة)، والدورة الـ 14 لمهرجان شفشاون الدولي لفيلم الطفولة والشباب (تنظيم جمعية مهرجان شفشاون الدولي لفيلم الطفولة والشباب)، والدورة السابعة لمهرجان الدشيرة الدولي للفيلم القصير (جمعية أيوز للثقافة والفن والتنمية)، فيما خصصت اللجنة مبلغ 60 ألف درهم لمهرجان الريف الدولي للفيلم الأمازيغي في دورته الثامنة (جمعية الورشة السينمائية).

    وعلاوة على ذلك، تم تخصيص مبلغ 50 ألف درهم للدورة الرابعة لمهرجان آسفي لسينما المدارس بآسفي (جمعية سيني ساف للثقافة والفنون)، والدورة الثانية لمهرجان الدولي أزورا للفيلم بالوطية/طانطان (جمعية رؤية للتنمية والثقافة والسينما)، والدورة الـ 15 لمهرجان الجامعة السينمائية بمكناس (الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب)، والدورة الرابعة لمهرجان أزان الوطني للفيلم التربوي بتيزنيت (جمعية دراماتيك للإبداع الفني)، والدورة الثانية لمهرجان الدولي للفيلم الأثري والتراثي بالرباط (جمعية مركز الدراسات والأبحاث الأيكولوجي والأنثروبولوجي للأطلس المتوسط)، وكذا الدورة الثانية للمهرجان الدولي للسينما والمساواة بالدار البيضاء (جمعية التحدي للمساواة والمواطنة).

    وسيخصص مبلغ 40 ألف درهم لدعم كل من الدورة الرابعة لمهرجان الأطلس للفيلم الدولي بإيموزار كندر (جمعية مهرجان الأطلس للفيلم الدولي)، والدورة السابعة لمهرجان إبداعات سينما التلميذ بالدار البيضاء (جمعية فرح للتربية والثقافة والفنون)، والدورة الـ 12 لمهرجان رأس سبارطيل الدولي للفيلم بطنجة (المرصد المغربي للصورة والوسائط).

    وأشار البلاغ إلى أن اجتماع لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية انعقد بمقر المركز السينمائي المغربي، تحت رئاسة خديجة العلمي العروسي، بحضور أعضاء اللجنة المكونة من صباح الفيصالي، ومليكة ماء العينين، وأسماء كريمش، وإيمان المصباحي، وأحمد عفاش، وبوعزة البوشتاوي، ومحمد الميسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بصمات خالدة: حين تهزم ريشة الوفاء غياب الجسد

    بقلم: فوزية جعيدي

    الفن كفعل مقاومة ضد النسيان

    إن الفن في جوهره ليس مجرد ترف بصري أو نتاج أدبي عابر، بل هو النبض الحي الذي يحرس تفاصيل إنسانيتنا من الانزلاق في عتمة النسيان. هو تلك اللغة الكونية التي لا تعترف بحدود الجغرافيا ولا بصرامة الزمن. وعندما نستحضر اليوم أسماء حفرت وجداننا بمداد من نور، مثل الراحلين خديجة بالعاليا، محمد بكور، ونور الدين بلاوي (ماجيك نور)، فإننا لا نستحضر مجرد ذكريات، بل نؤكد انبعاثا جديدا؛ فالمبدع لا يواريه الثرى، بل ينتقل من ضيق الجسد الفاني إلى رحابة الأثر الخالد.

    لماذا يظل الفنان عصيا على الغياب؟

    يبقى الفنان حاضرا على صفحات التاريخ لأنه يمتلك سر « تجاوز الزمن ». فالعمل الفني لا يشيخ كما تشيخ الملامح، بل يكتسب عتاقة وقيمة أعمق كلما مرت السنين. الفنان الحقيقي هو من لا يكتفي بنقل الواقع فوتوغرافيا، بل يقطر « شعوره » و »رؤيته » لهذا الواقع، ليمس شغاف القلوب عبر العصور. إنهم « يؤلفون الطريق إلى الجمال »، والجمال هو الملاذ والسكينة التي يحتاجها عالمنا المنهك دائما.

    « بصمات خالدة »: عودة إلى مهد الأحلام

    من هذا المنطلق الفلسفي والوجداني، وُلدت فكرة المعرض الجماعي الاستثنائي « بصمات خالدة ». لم يكن اختيار المكان عبثا، بل هو عودة إلى الجذور، إلى المدرسة العليا للفنون الجميلة بالدار البيضاء. هذا الصرح العريق الذي لم يكن مجرد قاعات للدراسة، بل كان « البيت الأول » الذي احتضن بواكير الأحلام، وشهد على ولادة أسمى روابط الصداقة والمصير المشترك.

    تحت سقف هذا المهد الفني، وابتداء من 26 مارس وحتى 9 أبريل 2026، يجتمع سبعة عشر فنانا وفنانة من رفاق الدرب، في وقفة وفاء قل نظيرها. إنهم يجتمعون ليقولوا بصوت واحد: « بأن ريشة الوفاء قادرة على هزيمة النسيان، وأن غياب الجسد هو مجرد انتقال للمكان، بينما يبقى الأثر محلقا في الفضاء الذي ألفه وأحبه ».

    رفاق الدرب في حضرة الغائبين

    يشارك في هذا المحفل الجمالي نخبة من المبدعين الذين جمعهم الفن وفرقتهم المسافات، ليلتقوا مجددا في معرض يمزج بين شجن الفقد وعنفوان الإبداع، وهم:

    فوزية جعيدي، فاطمة كليين، محمد حنين، سعيد جعيدي.
    خليل بادسي، فوائد خيور، إسماعيل ترسي، فريد إدريس.
    يونس الطالبي، ذكير محمد، وبدي عز الدين، بويدي محمد.
    يوسف كباري، رشيد إغلي، حيا كمال، محمد أمين بن يوسف.

    وتكتمل هذه اللوحة الإنسانية بلمسة تقديرية خاصة باستضافة الفنانة ياسمين السجلماسي كضيفة شرف، لتكون حلقة الوصل بين الأجيال والتجارب.

    هنا يستمر الأثر

    « بصمات خالدة » ليس مجرد معرض للوحات ومنحوتات، بل هو « بيان جمالي » يعيد الاعتبار للذاكرة الإبداعية الجماعية. هنا، في الدار البيضاء، حيث بدأت الحكاية، يُكتب فصل جديد من الوفاء، ليظل أثر الراحلين وشما لا يمحى في ذاكرة الفن المغربي المعاصر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأجيل محاكمة الرابور « الحاصل » إلى 26 مارس وسط احتجاجات تضامنية

    قررت غرفة الجنح التلبسية بالمحكمة الابتدائية بتازة، زوال اليوم الإثنين، تأجيل النظر في ملف فنان الراب صهيب قبلي، الملقب بـ »الحاصل »، المتابع في حالة اعتقال، على خلفية نشره تدوينات عبر وسائل التواصل الاجتماعي اعتُبرت مسيئة للمؤسسات والأفراد، إلى الأسبوع المقبل.

    وأرجأت الغرفة المذكورة البت في ملف الفنان « الحاصل » إلى 26 مارس الجاري، وذلك من أجل منح مهلة أخيرة للاطلاع على الملف وإعداد الدفاع .

    وبالتزامن مع جلسة اليوم، وعلى غرار الجلسات السابقة، نظمت فعاليات حقوقية وقفة احتجاجية تضامنية أمام المحكمة، للمطالبة بالإفراج عن « الحاصل ».

    وكان وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتازة قد قرر، أمس الأربعاء، متابعة صهيب قبلي في حالة اعتقال، بتهم تشمل: إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، وإهانة هيئة منظمة، وإهانة هيئة دستورية، إضافة إلى البث والتوزيع لادعاءات أو وقائع كاذبة. وكانت أولى جلسات محاكمته قد حُددت ظهر يوم الخميس 5 مارس.

    يُذكر أن عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس استمعت إلى الفنان « الحاصل »، يوم الإثنين الماضي، في محضر رسمي، قبل أن تقرر النيابة العامة المختصة وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة تازة ترفض السراح المؤقت لفنان الراب « الحاصل » وتؤجل محاكمته إلى 16 مارس

    رفضت غرفة الجنح التلبسية بالمحكمة الابتدائية بتازة، الاستجابة لملتمس السراح المؤقت الذي تقدمت به هيئة دفاع فنان الراب صهيب قبلي الملقب بـ »الحاصل »، مبررة قرارها حسب مصدر من هيئة دفاعه بخطورة الأفعال المتابع بها.

    وقررت الغرفة المذكورة، زوال أمس الخميس، تأجيل ملف فنان الراب صهيب قبلي الملقب بـ »الحاصل »، المتابع في حالة اعتقال، إلى 16 مارس، حيث حددت الجلسة المقبلة للشروع في مناقشة الملف

    وكان وكيل الملك بابتدائية تازة قرر، أمس الأربعاء، متابعة صهيب قبلي في حالة اعتقال بتهم تشمل: إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم، إهانة هيئة منظمة، إهانة هيئة دستورية، والبث والتوزيع لادعاءات أو وقائع كاذبة.

    يُذكر أن عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بولاية أمن فاس استمعت للفنان « الحاصل » يوم الإثنين الماضي في محضر رسمي، قبل أن تقرر النيابة العامة المختصة وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية.

    إقرأ الخبر من مصدره