Étiquette : كأس العالم

  • المغرب يختار نيويورك مقرا لمعسكره في مونديال 2026

    أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد مواقع المعسكرات التدريبية الخاصة بالمنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، في خطوة تنظيمية جديدة تسبق انطلاق النسخة الأكبر في تاريخ البطولة، التي ستقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبا.

    وسيخوض المنتخب المغربي لكرة القدم معسكره التدريبي بمدينة نيويورك، ضمن التحضيرات الخاصة بمباريات دور المجموعات، في اختيار يعكس أهمية الجانب اللوجستي والتقني خلال المنافسات العالمية المرتقبة.

    وأكد « فيفا » أن معسكرات المنتخبات ستتحول إلى مقرات إقامة وتدريب يومية للاعبين والأطقم التقنية والإدارية طوال فترة البطولة، مشيرا إلى أن هذه المواقع ستلعب دورا محوريا في تجهيز المنتخبات بدنيا وذهنيا خلال المونديال.

    وسيكون المغرب ضمن قائمة المنتخبات التي اتخذت من الولايات المتحدة الأمريكية مقرا لمعسكراتها، إلى جانب منتخبات عالمية بارزة، من بينها منتخب البرازيل الذي اختار نيويورك ونيوجيرسي، ومنتخب الأرجنتين في كانساس سيتي، ومنتخب إنجلترا في كانساس سيتي، ومنتخب فرنسا في بوسطن، إضافة إلى منتخب إسبانيا الذي اختار مدينة تشاتانوغا.

    وأوضح الاتحاد الدولي أن 39 منتخبا ستقيم معسكراتها في الولايات المتحدة، مقابل 7 منتخبات في المكسيك، ومنتخبين فقط في كندا، ما يعكس الامتداد الجغرافي الواسع للبطولة وتأثيرها على مختلف المدن المستضيفة.

    وأشار الـ »فيفا » إلى أن 25 مدينة خارج المدن الـ16 التي ستحتضن المباريات ستستقبل معسكرات المنتخبات، بهدف توسيع الحضور الجماهيري والسياحي للبطولة، وتعزيز الأثر الاقتصادي والتنظيمي للمونديال في مختلف مناطق أمريكا الشمالية.

    ويأتي اختيار نيويورك مقرا لمعسكر المنتخب المغربي في سياق الاستعدادات المبكرة لأسود الأطلس، الذين يطمحون إلى مواصلة الحضور القوي في كأس العالم، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققوه في نسخة كأس العالم قطر 2022، ببلوغ نصف النهائي لأول مرة في تاريخ كرة القدم الإفريقية والعربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يكشف مستجدات الوضع الصحي لأكرد قبل المونديال

    كشف محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، عن مستجدات الوضع الصحي لنايف أكرد، الذي يتواجد ضمن القائمة النهائية لكأس العالم 2026، رغم غيابه لفترة طويلة عن المنافسات بسبب الإصابة.

    وأوضح  وهبي، في الندوة الصحفية لتقديم قائمة المونديال، أن نايف أكرد خاض كأس إفريقيا الأخيرة وهو يعاني من آلام كبيرة، ورغم ذلك قدم بطولة جيدة وساهم في وضع مصلحة المنتخب فوق كل اعتبار.

    وأوضح وهبي أن مدافع  المنتخب الوطني المغربي، أبان دائما عن التزام كبير ورغبة قوية في العودة، مشيرا إلى أن حالته الصحية تحسنت بشكل واضح في الفترة الحالية، وأنه يسير وفق البرنامج العلاجي المحدد وفي التوقيت المناسب.

    وأضاف المتحدث نفسه أن الطاقم التقني للمنتخب الوطني، كان يتمنى جاهزية أكرد في وقت أبكر، لكنه شدد على أن اللاعب لا يزال ضمن الجدول الزمني المسطر لعودته، مؤكدا ثقته الكبيرة في قدرته على استعادة مستواه بسرعة.

    كما أبرز  المتحدث ذاته، أهمية أكرد داخل المجموعة، بالنظر إلى خبرته الكبيرة وقدرته على التأقلم السريع واسترجاع جاهزيته البدنية في وقت قصير، مضيفا أن اللاعب حافظ على انضباطه البدني ولم يتأثر كثيرا بفترة الإصابة، بفضل عمله الجاد واحترافيته العالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خصم المغرب.. اسكتلندا تعلن لائحتها الرسمية تأهبا للمونديال

    أعلن مدرب منتخب اسكتلندا، ستيف كلارك، أمس الثلاثاء، اللائحة الرسمية المشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، التي ستقام بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في أول ظهور للمونديال منذ سنة 1998.

    ويقود التشكيلة كل من قائد المنتخب أندي روبرتسون، مدافع ليفربول الإنجليزي، ولاعب الوسط جون ماكغين، قائد أستون فيلا، إلى جانب مجموعة من الأسماء البارزة التي تنشط في أقوى الدوريات الأوروبية.

    وشهدت اللائحة عودة المهاجم روس ستيوارت إلى صفوف المنتخب بعد غياب دام أربع سنوات، بعدما تألق هذا الموسم رفقة فريق ساوثهامبتون، حيث سجل 11 هدفا في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي.

    كما ضمت القائمة الحارس المخضرم كريغ غوردون، البالغ من العمر 43 سنة، إضافة إلى لاعبين بارزين مثل سكوت ماكتوميناي، بيلي غيلمور، كيران تيرني، تشي آدامز ولويس فيرغسون.

    ويطمح المنتخب الأسكتلندي إلى تحقيق مشاركة تاريخية في هذه النسخة من كأس العالم، من خلال تجاوز دور المجموعات لأول مرة في تاريخه، بعدما أخفق في ذلك خلال مشاركاته السابقة.

    وأوقعت القرعة منتخب اسكتلندا في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات المغرب والبرازيل وهايتي، حيث سيستهل مشواره بمواجهة هايتي يوم 14 يونيو، قبل لقاء المنتخب المغربي يوم 19 يونيو، ثم مواجهة البرازيل يوم 24 من الشهر ذاته.

    وسيخوض منتخب اسكتلندا مباراتين إعداديتين قبل انطلاق المونديال، الأولى أمام كوراساو بمدينة غلاسكو، والثانية أمام بوليفيا في ولاية نيوجيرزي الأمريكية، ضمن استعداداته الأخيرة لخوض غمار البطولة العالمية.

    وضمت لائحة المنتخب الأسكتلندي في حراسة المرمى كلا من كريغ غوردون، أنغوس غان وليام كيلي، وفي خط الدفاع غرانت هانلي، جاك هندري، آرون هيكي، دوم هيام، سكوت ماكينا، نايثان باترسون، أنتوني رالستون، أندي روبرتسون، جون سوتار وكيران تيرني، بينما ضم خط الوسط راين كريستي، فيندلاي كورتيس، لويس فيرغسون، بن غانون-دوك، بيلي غيلمور، سكوت ماكتوميناي، جون ماكغين وكيني ماكلين، في حين يقود خط الهجوم كل من تشي آدامز، ليندون دايكس، جورج هيرست، لورنس شانكلاند وروس ستيوارت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لينا هلالي تخوض أول مشاركة مغربية في كأس العالم للتزلج الفني

    تخوض المتزلجة الشابة لينا هلالي أول مشاركة لها باسم المغرب في كأس العالم للتزلج الفني على العجلات، المقررة ما بين 8 و17 ماي بمدينة غارميش-بارتنكيرشن في جبال الألب البافارية بألمانيا، في محطة دولية تعد الأولى من نوعها في هذا الاختصاص.

    وتطمح لينا هلالي، البالغة من العمر 16 سنة والمقيمة بمدينة ديجون الفرنسية، إلى تقديم أداء مشرف وتمثيل المغرب بأفضل صورة ممكنة، معربة عن فخرها الكبير بخوض هذه التجربة العالمية باسم المملكة.

    وتزاول لينا هذه الرياضة منذ سن الثانية عشرة، قبل أن تلتحق بمستوى النخبة الذي يخول لها المشاركة في منافسات وطنية ودولية في فئتي الشباب والكبار.

    وتعرف هذه المرحلة من كأس العالم مشاركة متزلجين يمثلون حوالي ثلاثين بلدا، على أن تشكل محطة غارميش-بارتنكيرشن خطوة حاسمة نحو النهائي المرتقب بمدينة تشيزينا الإيطالية، حيث سيتم الحسم في لقب بطولة العالم مطلع يونيو المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العمراني يتباحث مع مدير مجموعة عمل البيت الأبيض لمونديال 2026

    أجرى سفير المغرب لدى الولايات المتحدة، يوسف العمراني، مباحثات بواشنطن مع المدير التنفيذي لمجموعة عمل البيت الأبيض الخاصة بكأس العالم 2026، أندرو جولياني، وهو لقاء يجسد الاهتمام القوي بالتعاون والصداقة التاريخية التي تجمع بين المملكة والولايات المتحدة. ويتولى جولياني، بتكليف من الرئيس دونالد ترامب، قيادة حدث يرتقب أن يكون أكبر موعد رياضي عالمي، والذي سينظم […]

    The post العمراني يتباحث مع مدير مجموعة عمل البيت الأبيض لمونديال 2026 appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يؤثر تغيير يوم الاقتراع من الجمعة إلى الأربعاء على نتائج تشريعيات 2026 بالمغرب؟

    عبد المالك أهلال

    صادق مجلس الحكومة، خلال اجتماعه الأسبوعي، على مشروع مرسوم يحدد تاريخ انتخاب أعضاء مجلس النواب، قدمه وزير الداخلية، وذلك في إطار تفعيل مقتضيات القانون التنظيمي المتعلق بالمجلس.

    ويهم هذا المرسوم تحديد موعد الاقتراع وكذا التواريخ المرتبطة بإيداع التصريحات بالترشيح عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لذلك، إضافة إلى ضبط الفترة الرسمية للحملة الانتخابية.

    وبحسب ما أعلن عنه الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، فقد تقرر إجراء الانتخابات التشريعية يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، على أن تنطلق الحملة الانتخابية في 10 شتنبر وتنتهي في 22 شتنبر. غير أن تحديد يوم الأربعاء بدل يوم الجمعة الذي اعتاد عليه المغرب في الاستحقاقات السابقة أثار تساؤلات حول خلفيات هذا الاختيار وتداعياته المحتملة.

    وفي هذا السياق يطرح مراقبون جملة من الأسئلة المرتبطة بدلالات هذا القرار، سواء من زاوية القانون الانتخابي ومدى اندراجه ضمن السلطة التقديرية للحكومة، أو من زاوية الأعراف الانتخابية التي ترسخت في التجارب السابقة. كما يثير الإعلان المبكر عن الموعد نقاشا سياسيا حول رسائله المحتملة وتأثير اختيار يوم وسط الأسبوع على نسبة مشاركة الناخبين في هذا الاستحقاق.

    وتعليقا على الموضوع، اعتبر المحلل السياسي رضوان جخا أن الإعلان المبكر عن موعد الانتخابات التشريعية يندرج في سياق التحضير الجيد لهذه المحطة الرئيسية، بهدف مواكبة استحقاقات تاريخية تنتظر المغرب، أبرزها تنزيل مقترح الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية، واستضافة الحكومة المقبلة للمونديال العالمي.

    وأوضح جخا، في تصريح خص به جريدة “العمق”، أن الكرة الآن في ملعب الأحزاب السياسية التي تواجه تحديا حقيقيا يتمثل في اختيار نخب قادرة على إنجاح هذه الاستحقاقات، مشيرا إلى أن الرهان الأكبر يكمن في نسبة المشاركة التي وصفها بـ”مربط الفرس”.

    وأشار المحلل السياسي إلى أن أكبر تحد يواجه الانتخابات المقبلة هو مدى قدرة الأحزاب على تحفيز المشاركة السياسية لدى الشباب، متسائلا عما إذا كانت ستعيد ترشيح نفس الوجوه السياسية وتعتمد نفس المقاربات، أم ستعتمد تغييرا إيجابيا حقيقيا، خاصة مع إمكانية بروز لوائح مستقلة للشباب.

    وشدد على أن التحضير الجيد يهدف إلى بلوغ أهداف رئيسية، أولها تحقيق نسب تصويت كبيرة تعزز الثقة في المؤسسات السياسية، وثانيها ضمان وجود فاعلين سياسيين بقيمة مضافة وقادرين على مسايرة ومساهمة فعالة في المحطات التاريخية المقبلة.

    وأكد جخا أن هذا التحضير المبكر يأتي استجابة لما أكد عليه الملك محمد السادس في خطاب العرش، مضيفا أن إشراف وزارة الداخلية على هذه المحطة الرئيسية من شأنه أن يساهم بشكل كبير في مرورها في أجواء جيدة تليق بأهميتها القصوى.

    من جهته، أفاد المحلل السياسي بوجمعة بيناهو أن قرار تحديد يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026 موعدا لإجراء الانتخابات التشريعية في المغرب يندرج ضمن الصلاحيات التنظيمية التي تخولها القوانين الانتخابية للحكومة، ولكنه في المقابل قد يفتح نقاشا سياسيا حول الأعراف الانتخابية الراسخة.

    وأوضح بيناهو في تصريح خص به جريدة العمق أن تحديد تاريخ الاقتراع يتم عبر مرسوم حكومي، وهو إجراء يمنح السلطة التنفيذية هامشا من السلطة التقديرية لاختيار اليوم المناسب، مؤكدا أن اختيار يوم الأربعاء لا يشكل من الناحية القانونية أي تعارض مع النصوص المنظمة للعملية الانتخابية.

    وأشار المحلل السياسي ذاته إلى أن هذا الاختيار قد يثير جدلا مرتبطا بما وصفه بـ”الأعراف الانتخابية”، حيث درجت التجربة المغربية في عدد من الاستحقاقات السابقة على تنظيم الاقتراع يوم الجمعة، مما جعل هذا اليوم يرتبط في المخيال الانتخابي العام بموعد التصويت رغم غياب أي نص قانوني يلزم بذلك.

    واعتبر بوجمعة بيناهو أن الإعلان المبكر عن تاريخ الانتخابات يحمل دلالات سياسية وتنظيمية مهمة، إذ يساهم في توفير وضوح أكبر حول الرزنامة الانتخابية المقبلة، كما يمنح الأحزاب والفاعلين السياسيين الوقت الكافي للاستعداد من حيث إعداد البرامج واختيار المرشحين وبناء التحالفات.

    وخلص إلى أنه من المبكر الجزم بتأثير اختيار يوم وسط الأسبوع على نسبة المشاركة الانتخابية، لأنها تظل مرتبطة بعوامل أكثر تأثيرا كمدى الثقة في العرض السياسي وقدرة الأحزاب على تعبئة الناخبين، معتبرا أن يوم الاقتراع قد يكون عاملا ثانويا مقارنة بهذه العوامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تؤثر الحرب على مشاركة منتخب إيران في مونديال أمريكا؟

    باتت مشاركة المنتخب الإيراني لكرة القدم في نهائيات كأس العالم 2026 غير محسومة، بسبب التوترات العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

    ويدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم مختلف السيناريوهات، من بينها إمكانية نقل مباريات المنتخب الإيراني خارج الولايات المتحدة كحل احترازي لتفادي أي تهديدات قد تؤثر على مشاركة إيران.

    ويطرح ضمن الحلول نقل جميع مباريات الفريق الثلاث في دور المجموعات من الولايات المتحدة إلى المكسيك لضمان بيئة أكثر أمانا ومحايدة.

    ويهدف هذا الاقتراح إلى حماية اللاعبين والوفد الإيراني، مع الحفاظ على حقوق جميع الأطراف وإتاحة فرصة لكل الاتحادات الأعضاء للتعامل مع المخاوف الحالية، بما يضمن مشاركة عادلة ومنصفة لجميع المنتخبات.

    وكانت قرعة كأس العالم 2026 أوقعت منتخب إيران في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات مصر وبلجيكا ونيوزيلندا، بعد أن حسم المنتخب الإيراني تأهله في مارس الماضي متصدرا مجموعته.

    ومن المقرر أن يستهل منتخب إيران مشواره بمواجهة نيوزيلندا في 15 يونيو بمدينة لوس أنجلوس، قبل أن يلتقي بلجيكا في الـ21 من الشهر ذاته في نفس المدينة، ثم يختتم مبارياته أمام مصر في 26 يونيو بمدينة سياتل.

    وأشار رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، إلى إمكانية غياب منتخب بلاده عن كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وذلك بسبب التصعيد العسكري مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

    وأضاف تاج، في تصريحات إعلامية، أنه سيتم اتخاذ القرار النهائي بعد التشاور مع كبار المسؤولين الرياضيين والحكوميين، مشيرا إلى أن الملف بات يتجاوز الإطار الرياضي ليصبح مرتبطا بالمعطيات السياسية والأمنية الراهنة.

    للإشارة، تواجه إيران احتمال الانسحاب من البطولة، وهو ما قد يفتح الباب أمام إعادة توزيع مقاعد قارة آسيا، وفي حال حدوث هذا الانسحاب فمن المرجح أن يتم ترشيح منتخب الإمارات أو العراق ليحل أحدهما مكان إيران في البطولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرة القدم على أعتاب ثورة تعيد رسم إيقاع المباريات

    تستعد كرة القدم لدخول مرحلة تنظيمية مختلفة، تزامنا مع الاجتماع السنوي للمجلس الدولي لكرة القدم، الجهة المسؤولة عن سن وتعديل قوانين اللعبة، المقرر انعقاده السبت المقبل في ويلز.

    ويتضمن جدول الأعمال مجموعة مقترحات زمنية تستهدف الحد من إهدار الوقت ورفع معدل اللعب الفعلي، في توجه يعزز إيقاع السرعة داخل المستطيل الأخضر.

    وتضم أبرز التعديلات المقترحة إلزام اللاعبين بتنفيذ رميات التماس والركلات الركنية خلال مدة لا تتجاوز خمس ثوان، على أن يبدأ احتساب الوقت فور استعداد اللاعب، وفي حال تجاوز المهلة تمنح الكرة مباشرة للفريق المنافس، في خطوة تهدف إلى تقليص فترات التوقف غير الضرورية.

    أما في ما يخص التغييرات، فينص المقترح على منح اللاعب المستبدل عشر ثوان فقط لمغادرة الملعب من أقرب نقطة، مع فرض إجراءات صارمة تجاه أي محاولة متعمدة لإضاعة الوقت، وذلك بعدما تحولت عملية الخروج في كثير من المباريات إلى أداة لخفض نسق اللعب، خصوصا في اللحظات الحاسمة.

    ويأتي هذا التعديل لرفع زمن اللعب الفعلي من متوسطه الحالي البالغ نحو 54 دقيقة إلى ما يقارب 70 دقيقة.

    وسيتناول الاجتماع المرتقب مقترح تعديل قانون التسلل وفق ما يعرف بـ »نظام فينغر »، نسبة إلى المدرب الفرنسي أرسين فينغر، والذي يمنح المهاجم أفضلية ما دام لم يتجاوز بكامل جسده آخر مدافع، بهدف تقليل الجدل المرتبط بالأهداف الملغاة بفوارق هامشية.

    وينتظر أن يتناول الاجتماع فكرة تنظيم التواصل مع الحكم عبر قصر الحديث على قائد الفريق، للحد من الاحتجاجات الجماعية التي تؤثر على سير المباريات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفاع أسود الأطلس تحت المجهر قبل مونديال 2026

    مع اقتراب موعد نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام بكل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يتجه النقاش داخل الساحة الكروية الوطنية نحو سؤال جوهري يتجاوز بريق الأسماء الهجومية: هل يمتلك المنتخب المغربي خطًا دفاعيًا قادرًا على الصمود أمام أقوى المنتخبات في العالم؟ المؤشرات الأخيرة توحي بأن هذا الملف بات في حاجة إلى معالجة عميقة تقوم على البناء والاستقرار، لا على الحلول المؤقتة.

    الظهور الأخير للمنتخب في كأس أمم إفريقيا 2025 شكّل إنذارًا مبكرًا، إذ بدا الفريق متوازنًا نسبيًا في الشق الهجومي، لكنه عانى دفاعيًا في لحظات حاسمة، خصوصًا أمام منتخبات تعتمد الضغط العالي والهجوم المباشر مثل منتخب السنغال.

    هذا النوع من التفاصيل، وإن بدا محدودًا في المنافسات القارية، يتحول في كأس العالم إلى عامل حاسم قد يحدد مصير المنتخبات.

    من الناحية التقنية، لا يواجه المدرب وليد الركراكي أزمة شاملة في الخط الخلفي، بقدر ما يواجه إشكالًا متركزًا في محور الدفاع.

    فعلى مستوى الأظهرة، يملك المنتخب استقرارًا واضحًا بوجود أشرف حكيمي ونصير مزراوي، وهما عنصران يجمعان بين الجودة الدفاعية والفعالية الهجومية.

    غير أن العمق الدفاعي يظل أقل ثباتًا، سواء بفعل تراجع المستوى أو عامل السن أو الإصابات المتكررة.

    في المقابل، بدأت أسماء جديدة تفرض نفسها ضمن دائرة الاهتمام التقني. عبد الكبير عبقار يقدم مستويات مستقرة مع خيتافي، ويُظهر شخصية المدافع القادر على التعامل مع الضغط العالي والالتحامات القوية.

    كما عاد شادي رياض إلى الواجهة مع كريستال بالاس، مستفيدًا من مؤهلات بدنية وتقنية تجعله خيارًا مناسبًا لأسلوب اللعب الحديث المبني على الخروج بالكرة من الخلف.

    وإلى جانب ذلك، يبرز إسماعيل باعوف كاستثمار مستقبلي، بينما يمثل سفيان بوفتيني خيار الخبرة والهدوء في المباريات التي تتطلب انضباطًا تكتيكيًا عاليًا.

    ورغم تعدد الأسماء، يبقى التحدي الحقيقي في مسألة الانسجام أكثر من الأفراد. فالتجارب العالمية تؤكد أن أقوى المنتخبات ليست بالضرورة تلك التي تملك أفضل المدافعين فرديًا، بل التي نجحت في بناء ثنائيات دفاعية مستقرة ومتفاهمة.

    من هنا، يظل رهان الطاقم التقني هو الحسم المبكر في اختياراته ومنحها الوقت الكافي لاكتساب الانسجام قبل موعد المونديال.

    وفي بطولة بحجم كأس العالم، حيث قد يواجه المغرب مدارس هجومية من طراز عالٍ، لا مجال للأخطاء ولا لضعف التركيز. المنتخب المغربي لا يعاني من نقص في المواهب، بقدر ما يحتاج إلى إعادة ترتيب الأولويات، لأن الدفاع المتماسك يظل الأساس لأي طموح عالمي.

    نجاح هذا الورش قد يفتح الباب أمام مشاركة وازنة جديدة لأسود الأطلس، فيما سيجعل التردد والتجريب المتأخر الثمن باهظًا على أكبر مسرح كروي في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الـ »فيفا »: كأس العالم المقبلة بمدرجات ممتلئة

    قدم السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وعدا رد به على الشكوك التي أحاطت بالحضور الجماهيري في منافسات كأس العالم المرتقبة صيف السنة الجارية.

    وقال إنفانتينو، في تصريحات إعلامية، إن الطلب موجود، وإن كل مباراة ستُقام بمدرجات ممتلئة، وذلك بعدما انتهت المرحلة الثانية من بيع التذاكر في يناير الماضي.

    وأضاف إنفانتينو أنه تم تسجيل 508 ملايين طلب لشراء التذاكر خلال 4 أسابيع لنحو 7 ملايين تذكرة متاحة، من أكثر من 200 دولة حول العالم.

    وواصل: لم نشهد شيئا كهذا من قبل، إنه أمر مذهل، مشيرا إلى أن الاتحاد الدولي احتفظ بجزء من التذاكر لمرحلة البيع في اللحظات الأخيرة، التي ستنطلق في أبريل وتستمر حتى نهاية المونديال في 19 يوليوز.

    وتطرق إنفانتينو إلى أسعار التذاكر التي وصفتها روابط المشجعين بأنها « باهظة جدا »، وبلغت مستويات قياسية على منصات إعادة البيع، قائلا « الأمر أشبه بوجود 104 نسخ من السوبر بول خلال شهر واحد »، في إشارة إلى نهائي دوري كرة القدم الأمريكية، وهو الحدث الرياضي الأكثر مشاهدة في الولايات المتحدة، مضيفا أن هذا « ينعكس بطبيعة الحال على الأسعار ».

    وواصل: « أسعار التذاكر محددة، لكن لديكم، تحديدا في الولايات المتحدة، ما يعرف بالتسعير الديناميكي، ما يجعل الأسعار ترتفع أو تنخفض تبعا للطلب وأهمية المباراة ».

    وأتم: « يمكنكم أيضا إعادة بيع تذاكركم عبر المنصات الرسمية، أي السوق الثانوية، وسترتفع الأسعار مجددا، هذا جزء من السوق ».

    تجدر الإشارة إلى أن منافسات كأس العالم 2026 ستقام في صيف السنة الجارية بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخبا لأول مرة.

    إقرأ الخبر من مصدره